Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 78

جنسن ضد آلموند (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جنسن ضد آلموند (1)

الفصل 78. جنسن ضد آلموند (1)

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[بث مباشر آلموند ضد فرقة من قناصي البث.jpg]

— تبًا، كم عدد عمليات القتل هذه بالفعل؟

[ههههه أهؤلاء هم الفتية الذين اتحدوا سابقًا؟]

— أوه يا رجل…

[أهم الفرسان الأغبياء الخمسة؟]

[أغبياء ملاعين. استهدفوه بسبب عقدة النقص لديهم، لكنهم ضُربوا بدلًا من ذلك.]

[أغبياء ملاعين. استهدفوه بسبب عقدة النقص لديهم، لكنهم ضُربوا بدلًا من ذلك.]

[83/100]

[الفرسان الأغبياء الخمسة. ثبتوا هذا المنشور ليخجلوا إلى الأبد!]

“…” أُصيب اللاعبون في الطابق الأول بالذهول. صُدت السكاكين الأربعة الطائرة نحو آلموند ومات اللاعبون الأربعة الذين رموها أيضًا. ‘أفعل كل ذلك بقوس واحد؟’ ‘ما هذا؟’ ‘أين هذا؟!’ لمثّل ذلك لعبًا صعبًا حتى بمسدس رشاش، لكن آلموند تمكن من القيام بذلك بقوس. نفذ للتو لعبًا خارقًا. لكن… “أوه، ليس سيئًا.” تلك ردة فعله الوحيدة.

أعلنت الفرقة المكونة من خمسة أفراد بفخر على معركة31 اصطيادهم لآلموند. ظنوا تبجيلهم كأبطال، لكن الجميع عاملهم كحمقى لوفاة اثنين منهم على الفور.

— ويحي!

[ما زلنا غير متأكدين مما سيحدث.]

[أهم الفرسان الأغبياء الخمسة؟]

ظهرت عدة منشورات مشابهة. لم يموتوا جميعًا بعد. بقي ثلاثة في الترسانة. يبدو أن أحد زملائهم في الفريق نشر ذلك.

عادة، يحتاج آلموند إلى المزيد من السهام لعمليات القتل هذه في وقت مبكر جدًا. مع ذلك، يمتلك فائضًا الآن بفضل اللاعب الذي ركض لجمع السهام له. بابابابانغ! صمتت الترسانة الصاخبة أخيرًا بعد إطلاقه السهام الأربعة الأخيرة. “الوضع هادئ الآن، أليس كذلك؟”

— أجل، أيًا كان ما تقوله أيها القناص.

— كيف كان اغتيالي؟

— أأنت الأصغر بين الخمسة؟ أحضر لي بعض الماء يا فتى.

— ماذا تعني لسنا متأكدين مما سيحدث؟ الجميع يعرفون باستثنائك. ههههه

┘ هاها

[الرماية المستخدمة في الحروب القديمة!]

┘ استمع لكبار السن!

— يوجد وحش على الأرجح بالأسفل!

— ماذا تعني لسنا متأكدين مما سيحدث؟ الجميع يعرفون باستثنائك. ههههه

— ماتوا دون حتى معرفة أسمائهم.

┘ أظن أن الثلاثة الآخرين في نفس القارب أيضًا.

— مرضي جدًا.

┘ حقًا هاها

“…” أُصيب اللاعبون في الطابق الأول بالذهول. صُدت السكاكين الأربعة الطائرة نحو آلموند ومات اللاعبون الأربعة الذين رموها أيضًا. ‘أفعل كل ذلك بقوس واحد؟’ ‘ما هذا؟’ ‘أين هذا؟!’ لمثّل ذلك لعبًا صعبًا حتى بمسدس رشاش، لكن آلموند تمكن من القيام بذلك بقوس. نفذ للتو لعبًا خارقًا. لكن… “أوه، ليس سيئًا.” تلك ردة فعله الوحيدة.

ادعى المنشور إمكانية حدوث أي شيء، لكن الجميع في التعليقات يعرفون مسبقًا.

[78/100]

[قوس منحني]

— لا أمتلك أدنى فكرة من كانوا.

حُسم مصيرهم بمجرد إعلان آلموند فوزه بالجائزة الكبرى وجمعه للقوس والسهام.
“أوه؟ إنهم يهربون.”
توقع الفرسان الثلاثة المتبقون مصيرهم وهربوا. مع ذلك، مغادرة الترسانة ليست بهذه البساطة بعد دخولها.
“تـ-تحرك!”
“من هؤلاء الفتية بحق؟!”
“آرغ!”
عوضًا عن آلموند، وجب عليهم قتال اللاعبين العدوانيين عند المدخل.
اخترق سهم رأس أحد اللاعبين أثناء قتالهم.
ثواك!

لا يمكن وصف المكان إلا بالجنون بعد مطر السهام.

[آلموند ← خطؤك]

┘ استمع لكبار السن!

[استُبعد!]

“آه…” أذهل السؤال آلموند. “لا أعرف. من هم؟”

[83/100]

أطلق آلموند النار دون اكتراث وقتل اللاعبين واحدًا تلو الآخر. لم يقلق من نفاد السهام وطهر الطابق الثاني بالفعل. “أورغ!” “كوغ!” يسقط شخص آخر في كل مرة يختبئون فيها خلف شخص ما. بدا المشهد كفيلم رعب. “يوجد رامي سهام في الطابق الثاني!” “اقتلوه أولًا!” أمر القناصان اللاعبين الآخرين باستهداف آلموند الذي يهاجمهم. والمثير للدهشة نجاح ذلك. “آآو!” صرخ اللاعب الذي أصيب بطلقة آلموند الطائشة ألمًا. كان مفترضًا اختراق السهم لرأس أحد القناصين، لكنه اخترق كتف اللاعب المسكين بدلًا من ذلك. وبطبيعة الحال، وجه غضبه نحو آلموند. “مت أيها الوغد!” سوووش! رمى هو واللاعبون الآخرون سكاكينهم على آلموند. رد آلموند على المقذوفات بقوسه. “تخلصوا منه أولًا!” “آفة لعين!” أصبح عشرة لاعبين أو أكثر عدائيين تجاه آلموند، لكنه تفادى هجماتهم بسهولة. السكاكين التي رموها خدشت الجدار خلفه فقط. “اقـ-اقتلوه!” “رأيتموه، أليس كذلك؟ إنه لا يمزح! علينا قتله أولًا!” “أورغ.” أربك هذا المشهد الجميع وقرر اللاعبون الآخرون الاتحاد ضد آلموند الساحق.

— سقط واحد!

للعين المجردة، بدا وكأنه أطلق أربعة سهام في الوقت ذاته. بابابابانغ! دوت أربعة سهام فجأة وصدت جميع أسلحة العدو. “مجددًا.” أمسك آلموند بأربعة سهام أخرى في يده اليمنى. صرير…! هذه المرة، أطلقها أسرع من قبل وأفلتها سريعًا بعد سحب كامل. بانغ! اخترق سهم جبهة عدو بمثالية. ثواك! “كوغ!” قبل انهيار العدو الأول… بانغ!!! طار سهم آخر. ثواك! ومات عدو آخر. بانغ! بانغ!! أُطلقت المزيد من السهام في الوقت ذاته تقريبًا وأصابت عدوين آخرين في الرأس.

— الآن تبقيا الفارسان.

“…” أُصيب اللاعبون في الطابق الأول بالذهول. صُدت السكاكين الأربعة الطائرة نحو آلموند ومات اللاعبون الأربعة الذين رموها أيضًا. ‘أفعل كل ذلك بقوس واحد؟’ ‘ما هذا؟’ ‘أين هذا؟!’ لمثّل ذلك لعبًا صعبًا حتى بمسدس رشاش، لكن آلموند تمكن من القيام بذلك بقوس. نفذ للتو لعبًا خارقًا. لكن… “أوه، ليس سيئًا.” تلك ردة فعله الوحيدة.

— واو!

— كيف أصاب بدقة مع وجود العديد من الرؤوس هناك؟

[هذا… جنون. أوه يا رجل.]

اختبأوا سريعًا وسط الحشد بعد رؤية مقتل زميلهم في الفريق.
“تـ-تبًا!”
هز آلموند كتفيه ببساطة، “ماذا يفعلون؟ أيظنونني عاجزًا عن إصابتهم إن اختبأوا؟”
صرير…!
جهز قوسه كالمعتاد وأطلق.
ثواك!
“كوغ!”
أصاب السهم اللاعب الواقف أمام الفارسين.
لم يتوقف آلموند عند هذا الحد وواصل الإطلاق. سمح القوس المنحني بتتابع أسرع للطلقات.
ثواك! ثواك!

— مرضي جدًا.

[آلموند ← جائزة نوبل]

— اصمتوا أيها الجبناء. ألا تؤمنون بآلموند؟

[استُبعد!]

يمتلك فرصة جيدة لتأمين مرتبة عالية إن غادر الآن. مع ذلك، سيمتلك فرصة أفضل للفوز بالمركز الأول إن قتل الجميع هنا. ‘أريد الفوز بالمركز الأول.’ أراد آلموند المركز الأول مهما حدث. حينها… سلام! دوت ضوضاء عالية من الطابق السفلي. سلام! أتت بالتأكيد من الطابق السفلي وبدت كبدلة طاقة…

[82/100]

— تبًا!

مات لاعب بريء، لكن ذلك لم يهم.
“أظنه فوزًا للطرفين.”
وجب عليه قتل الجميع للفوز على أي حال. هذا سبب مجيئه إلى الترسانة في المقام الأول.

[تبرع وها رائع بـ 5000 وون.]

— حقًا.

— هذا جحيم السهام!

— عليك قتل الجميع على أي حال.

[وها رائع.]

— يشبه الأمر اختباء المجرمين خلف مدني.

بدا هذا النوع من الرماية مختلفًا تمامًا عن الرماية الحديثة. لم يكن متكلفًا أو معقدًا، بل اتسم بالفعالية والقوة. لقد مثّل أسلوبًا مثاليًا للقتل في الحروب. سيرغب أي رجل في تعلم التقنية. حاول سانغهيون أيضًا تعلمها، لكنه عجز عن إتقانها تمامًا لتوبيخ مدربه له باستمرار بشأن العبث بالسهام. ‘أتساءل إن كانت ستنجح الآن؟’ يستخدم قوسًا منحنيًا قديمًا بدلًا من آخر حديث. مدربه غير موجود لتوبيخه أيضًا. بالإضافة لذلك، هذه لعبة فيديو. الحركات المستحيلة في الحياة الواقعية ممكنة هنا. وحالته مثالية. ‘أظنها ممكنة في حالتي الحالية.’ حاول إعادة إنشائها قدر الإمكان من الذاكرة. أولًا، وجب عليه الإمساك بجميع السهام في يده اليمنى. وضع إجمالي أربعة سهام بين أصابعه. ‘أمسك السهام باليد التي تمسك القوس.’ هذه أساسيات الإطلاق السريع. بالنسبة لرامي سهام متمرس، يغدو الأمر أسرع بخمس مرات هكذا بدلًا من إخراج كل سهم من الجعبة أو الإمساك بها بالفم. لا يمتلك آلموند خبرة كبيرة في هذه التقنية، لكن لا يمكن رؤية سوى الثقة في عينيه لكونه عبقريًا في الأقواس. ‘إنها قادمة.’ سوووش! طار خنجر نحوه من الأسفل. رافقته ثلاثة أخرى، ليصبح المجموع أربعة، مما طابق عدد السهام في يده. صرير…! سحب آلموند وتر القوس ووضع السهم الأول في يده اليمنى. كليك. السهام الموضوعة بمثالية فقط من تصدر هذا الصوت. الجزء الصعب انتهى. تصعب تهيئة القوس في وضع حرج كهذا، لكنه أنجزه أسهل من المتوقع. كل شيء آخر مألوف كالإطلاق الصامت الذي يفخر به. بانغ! طار السهم وأصاب السكين بمثالية. كلانك! سقطت السكين من الهواء. ‘التالي.’ وضع السهم التالي سريعًا في يده وأطلق. بانغ! بالفعل، هذا أسرع بكثير من إخراج السهام واحدًا تلو الآخر من الجعبة. كانغ! صد سكينًا أخرى طائرة نحوه في الهواء واستمرت سهامه في الانطلاق بشكل أسرع. ‘التالي.’ جهز آلموند السهم التالي وأطلق مجددًا. بانغ! تشتتت السكين الثالثة بعيدًا. بانغ! صد السهم التالي السكين الرابعة في الهواء أيضًا. ونتيجة لذلك، صد المقذوفات الأربعة جميعها بنجاح.

— لكن الجميع مجرمون هنا!

— أجل، أيًا كان ما تقوله أيها القناص.

— فقط أطلق النار على الجميع!

مات لاعب بريء، لكن ذلك لم يهم. “أظنه فوزًا للطرفين.” وجب عليه قتل الجميع للفوز على أي حال. هذا سبب مجيئه إلى الترسانة في المقام الأول.

أطلق آلموند النار دون اكتراث وقتل اللاعبين واحدًا تلو الآخر. لم يقلق من نفاد السهام وطهر الطابق الثاني بالفعل.
“أورغ!”
“كوغ!”
يسقط شخص آخر في كل مرة يختبئون فيها خلف شخص ما. بدا المشهد كفيلم رعب.
“يوجد رامي سهام في الطابق الثاني!”
“اقتلوه أولًا!”
أمر القناصان اللاعبين الآخرين باستهداف آلموند الذي يهاجمهم. والمثير للدهشة نجاح ذلك.
“آآو!” صرخ اللاعب الذي أصيب بطلقة آلموند الطائشة ألمًا.
كان مفترضًا اختراق السهم لرأس أحد القناصين، لكنه اخترق كتف اللاعب المسكين بدلًا من ذلك. وبطبيعة الحال، وجه غضبه نحو آلموند.
“مت أيها الوغد!”
سوووش!
رمى هو واللاعبون الآخرون سكاكينهم على آلموند.
رد آلموند على المقذوفات بقوسه.
“تخلصوا منه أولًا!”
“آفة لعين!”
أصبح عشرة لاعبين أو أكثر عدائيين تجاه آلموند، لكنه تفادى هجماتهم بسهولة. السكاكين التي رموها خدشت الجدار خلفه فقط.
“اقـ-اقتلوه!”
“رأيتموه، أليس كذلك؟ إنه لا يمزح! علينا قتله أولًا!”
“أورغ.”
أربك هذا المشهد الجميع وقرر اللاعبون الآخرون الاتحاد ضد آلموند الساحق.

— أوه…

— ما هذا، أيعتبر هذا تحالفًا أيضًا؟

┘ استمع لكبار السن!

— هذا مشكوك فيه نوعًا ما.

— مـ-ما هذا؟

— أظن من غير العدل أن يكون الخصم آلموند.

— اهرب فحسب!

— واو، يلعبون بقذارة جدًا!

[قوس منحني]

أخرج الأعداء أسلحتهم للإطلاق عليه.
سويش.
صفرت أسلحة لا حصر لها عبر الهواء.
‘أعليّ الهرب؟’
حتى بالنسبة لآلموند، بدت مواجهة حوالي أحد عشر لاعبًا في الوقت ذاته مبالغًا فيها بعض الشيء بالنظر لقدرته على إطلاق القوس بهذه السرعة فقط.
‘لو استطاع الإطلاق بشكل أسرع…’
أعاقه القوس دائمًا.
يستطيع تنشيط مهارة إطلاق نار متتالي في عصر الممالك، لكن لا توجد آلية كهذه في معركة واسعة. يعود الأمر للمستخدم إن أراد تنفيذ شيء مشابه هنا.

كما هو متوقع، تواجد ناجٍ في الأسفل. مرر آلموند لأعلى للتحقق من سجل القتل.

— اهرب فحسب.

“…” أُصيب اللاعبون في الطابق الأول بالذهول. صُدت السكاكين الأربعة الطائرة نحو آلموند ومات اللاعبون الأربعة الذين رموها أيضًا. ‘أفعل كل ذلك بقوس واحد؟’ ‘ما هذا؟’ ‘أين هذا؟!’ لمثّل ذلك لعبًا صعبًا حتى بمسدس رشاش، لكن آلموند تمكن من القيام بذلك بقوس. نفذ للتو لعبًا خارقًا. لكن… “أوه، ليس سيئًا.” تلك ردة فعله الوحيدة.

— العدد كبير جدًا.

[الرماية المستخدمة في الحروب القديمة!]

— أجل، استخدم قنبلة يدوية أو شيء من هذا القبيل.

— هذا مشكوك فيه نوعًا ما.

— ربما لو امتلكت سيارة.

— لا أمتلك أدنى فكرة من كانوا.

— ههههه

— أأنت الأصغر بين الخمسة؟ أحضر لي بعض الماء يا فتى.

نصحه المشاهدون بالهرب، لكن آلموند تذكر فيديو شاهده في صغره.
‘أأجرب ذلك؟’
تذكر مشاهدته لرجل أوروبي يؤدي حركات بهلوانية بالقوس على يوتيوب.
عنوان الفيديو:

— مـ-ما هذا؟

[الرماية المستخدمة في الحروب القديمة!]

— اذهب إلى الجحيم، أوه يا رجل…؟

بدا هذا النوع من الرماية مختلفًا تمامًا عن الرماية الحديثة. لم يكن متكلفًا أو معقدًا، بل اتسم بالفعالية والقوة. لقد مثّل أسلوبًا مثاليًا للقتل في الحروب.
سيرغب أي رجل في تعلم التقنية. حاول سانغهيون أيضًا تعلمها، لكنه عجز عن إتقانها تمامًا لتوبيخ مدربه له باستمرار بشأن العبث بالسهام.
‘أتساءل إن كانت ستنجح الآن؟’
يستخدم قوسًا منحنيًا قديمًا بدلًا من آخر حديث. مدربه غير موجود لتوبيخه أيضًا. بالإضافة لذلك، هذه لعبة فيديو. الحركات المستحيلة في الحياة الواقعية ممكنة هنا. وحالته مثالية.
‘أظنها ممكنة في حالتي الحالية.’
حاول إعادة إنشائها قدر الإمكان من الذاكرة. أولًا، وجب عليه الإمساك بجميع السهام في يده اليمنى. وضع إجمالي أربعة سهام بين أصابعه.
‘أمسك السهام باليد التي تمسك القوس.’
هذه أساسيات الإطلاق السريع. بالنسبة لرامي سهام متمرس، يغدو الأمر أسرع بخمس مرات هكذا بدلًا من إخراج كل سهم من الجعبة أو الإمساك بها بالفم.
لا يمتلك آلموند خبرة كبيرة في هذه التقنية، لكن لا يمكن رؤية سوى الثقة في عينيه لكونه عبقريًا في الأقواس.
‘إنها قادمة.’
سوووش!
طار خنجر نحوه من الأسفل. رافقته ثلاثة أخرى، ليصبح المجموع أربعة، مما طابق عدد السهام في يده.
صرير…!
سحب آلموند وتر القوس ووضع السهم الأول في يده اليمنى.
كليك.
السهام الموضوعة بمثالية فقط من تصدر هذا الصوت. الجزء الصعب انتهى. تصعب تهيئة القوس في وضع حرج كهذا، لكنه أنجزه أسهل من المتوقع.
كل شيء آخر مألوف كالإطلاق الصامت الذي يفخر به.
بانغ!
طار السهم وأصاب السكين بمثالية.
كلانك!
سقطت السكين من الهواء.
‘التالي.’
وضع السهم التالي سريعًا في يده وأطلق.
بانغ!
بالفعل، هذا أسرع بكثير من إخراج السهام واحدًا تلو الآخر من الجعبة.
كانغ!
صد سكينًا أخرى طائرة نحوه في الهواء واستمرت سهامه في الانطلاق بشكل أسرع.
‘التالي.’
جهز آلموند السهم التالي وأطلق مجددًا.
بانغ!
تشتتت السكين الثالثة بعيدًا.
بانغ!
صد السهم التالي السكين الرابعة في الهواء أيضًا. ونتيجة لذلك، صد المقذوفات الأربعة جميعها بنجاح.

الفصل 78. جنسن ضد آلموند (1)

— مـ-ما هذا؟

— ههههه أوه…

— تبًا!

جهز آلموند السهام الأربعة التالية في يده بينما كتبت الدردشة آهاتهم بانشغال. بابابابانغ! أطلق تلك السهام فورًا واستمر في الإسراع. يتكيف بالفعل مع هذه التقنية الجديدة. “كوغ!” “أورغ!” “أوف!” جهز أربعة سهام أخرى دون التحقق من سجل القتل ومزقت الهواء في الوقت ذاته أيضًا. لم يخطئ سهم واحد هدفه. باباباك! مجددًا، انهار أربعة لاعبين بالضبط.

— ويحي!

للعين المجردة، بدا وكأنه أطلق أربعة سهام في الوقت ذاته. بابابابانغ! دوت أربعة سهام فجأة وصدت جميع أسلحة العدو. “مجددًا.” أمسك آلموند بأربعة سهام أخرى في يده اليمنى. صرير…! هذه المرة، أطلقها أسرع من قبل وأفلتها سريعًا بعد سحب كامل. بانغ! اخترق سهم جبهة عدو بمثالية. ثواك! “كوغ!” قبل انهيار العدو الأول… بانغ!!! طار سهم آخر. ثواك! ومات عدو آخر. بانغ! بانغ!! أُطلقت المزيد من السهام في الوقت ذاته تقريبًا وأصابت عدوين آخرين في الرأس.

— كم عدد الطلقات التي أطلقها دفعة واحدة؟

“آه…” أذهل السؤال آلموند. “لا أعرف. من هم؟”

للعين المجردة، بدا وكأنه أطلق أربعة سهام في الوقت ذاته.
بابابابانغ!
دوت أربعة سهام فجأة وصدت جميع أسلحة العدو.
“مجددًا.”
أمسك آلموند بأربعة سهام أخرى في يده اليمنى.
صرير…!
هذه المرة، أطلقها أسرع من قبل وأفلتها سريعًا بعد سحب كامل.
بانغ!
اخترق سهم جبهة عدو بمثالية.
ثواك!
“كوغ!”
قبل انهيار العدو الأول…
بانغ!!!
طار سهم آخر.
ثواك!
ومات عدو آخر.
بانغ!
بانغ!!
أُطلقت المزيد من السهام في الوقت ذاته تقريبًا وأصابت عدوين آخرين في الرأس.

“…” أُصيب اللاعبون في الطابق الأول بالذهول. صُدت السكاكين الأربعة الطائرة نحو آلموند ومات اللاعبون الأربعة الذين رموها أيضًا. ‘أفعل كل ذلك بقوس واحد؟’ ‘ما هذا؟’ ‘أين هذا؟!’ لمثّل ذلك لعبًا صعبًا حتى بمسدس رشاش، لكن آلموند تمكن من القيام بذلك بقوس. نفذ للتو لعبًا خارقًا. لكن… “أوه، ليس سيئًا.” تلك ردة فعله الوحيدة.

[آلموند ← أوه يا رجل]

[تبرع تابع اللوز بـ 1000 وون.]

[استُبعد!]

[أهم الفرسان الأغبياء الخمسة؟]

[79/100]

— أظن من غير العدل أن يكون الخصم آلموند.

[آلموند ← ديوي09]

— لا أمتلك أدنى فكرة من كانوا.

[استُبعد!]

— يتظاهر بالغباء بعد إعطاء مهمة. ههههه

[78/100]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[آلموند ← لويمان2]

كما هو متوقع، تواجد ناجٍ في الأسفل. مرر آلموند لأعلى للتحقق من سجل القتل.

[استُبعد!]

[آلموند ← جائزة نوبل]

[77/100]

— العدد كبير جدًا.

[آلموند ← نحلة العسل3]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[استُبعد!]

— هذا مشكوك فيه نوعًا ما.

[76/100]

— يوجد وحش على الأرجح بالأسفل!

“…”
أُصيب اللاعبون في الطابق الأول بالذهول. صُدت السكاكين الأربعة الطائرة نحو آلموند ومات اللاعبون الأربعة الذين رموها أيضًا.
‘أفعل كل ذلك بقوس واحد؟’
‘ما هذا؟’
‘أين هذا؟!’
لمثّل ذلك لعبًا صعبًا حتى بمسدس رشاش، لكن آلموند تمكن من القيام بذلك بقوس. نفذ للتو لعبًا خارقًا.
لكن…
“أوه، ليس سيئًا.”
تلك ردة فعله الوحيدة.

— لا أمتلك أدنى فكرة من كانوا.

— ههههه أوه…

[بث مباشر آلموند ضد فرقة من قناصي البث.jpg]

— أوه…

— دعه يمر يا آلموند!

— أوه أوه أوه…

— اصمتوا أيها الجبناء. ألا تؤمنون بآلموند؟

— أووووه…

— ويحي!

— ههههه ما خطبكم يا رفاق؟

— قد يرتدون بدلة طاقة. حينها ستتأذى حقًا.

— أوووهوهوهوه…؟

— سيف لطيف جدًا

— أوه يا رجل…

— هذا جحيم السهام!

جهز آلموند السهام الأربعة التالية في يده بينما كتبت الدردشة آهاتهم بانشغال.
بابابابانغ!
أطلق تلك السهام فورًا واستمر في الإسراع. يتكيف بالفعل مع هذه التقنية الجديدة.
“كوغ!”
“أورغ!”
“أوف!”
جهز أربعة سهام أخرى دون التحقق من سجل القتل ومزقت الهواء في الوقت ذاته أيضًا. لم يخطئ سهم واحد هدفه.
باباباك!
مجددًا، انهار أربعة لاعبين بالضبط.

“آه…” أذهل السؤال آلموند. “لا أعرف. من هم؟”

— تبًا، كم عدد عمليات القتل هذه بالفعل؟

يمتلك فرصة جيدة لتأمين مرتبة عالية إن غادر الآن. مع ذلك، سيمتلك فرصة أفضل للفوز بالمركز الأول إن قتل الجميع هنا. ‘أريد الفوز بالمركز الأول.’ أراد آلموند المركز الأول مهما حدث. حينها… سلام! دوت ضوضاء عالية من الطابق السفلي. سلام! أتت بالتأكيد من الطابق السفلي وبدت كبدلة طاقة…

— 18 قتيلًا منذ البداية ههههه

— أوه…

— يا للعجب!

[أصبح الوضع غريبًا فجأة هنا! ظننت أنني أشاهد قناة مختلفة ههههه!]

— هذه هي الترسانة.

عادة، يحتاج آلموند إلى المزيد من السهام لعمليات القتل هذه في وقت مبكر جدًا. مع ذلك، يمتلك فائضًا الآن بفضل اللاعب الذي ركض لجمع السهام له. بابابابانغ! صمتت الترسانة الصاخبة أخيرًا بعد إطلاقه السهام الأربعة الأخيرة. “الوضع هادئ الآن، أليس كذلك؟”

— واو!

— مرضي جدًا.

— هذا جحيم السهام!

 

— كان هذا بفضل الجائزة الكبرى. لديه سهام لا نهائية!

أطلق آلموند النار دون اكتراث وقتل اللاعبين واحدًا تلو الآخر. لم يقلق من نفاد السهام وطهر الطابق الثاني بالفعل. “أورغ!” “كوغ!” يسقط شخص آخر في كل مرة يختبئون فيها خلف شخص ما. بدا المشهد كفيلم رعب. “يوجد رامي سهام في الطابق الثاني!” “اقتلوه أولًا!” أمر القناصان اللاعبين الآخرين باستهداف آلموند الذي يهاجمهم. والمثير للدهشة نجاح ذلك. “آآو!” صرخ اللاعب الذي أصيب بطلقة آلموند الطائشة ألمًا. كان مفترضًا اختراق السهم لرأس أحد القناصين، لكنه اخترق كتف اللاعب المسكين بدلًا من ذلك. وبطبيعة الحال، وجه غضبه نحو آلموند. “مت أيها الوغد!” سوووش! رمى هو واللاعبون الآخرون سكاكينهم على آلموند. رد آلموند على المقذوفات بقوسه. “تخلصوا منه أولًا!” “آفة لعين!” أصبح عشرة لاعبين أو أكثر عدائيين تجاه آلموند، لكنه تفادى هجماتهم بسهولة. السكاكين التي رموها خدشت الجدار خلفه فقط. “اقـ-اقتلوه!” “رأيتموه، أليس كذلك؟ إنه لا يمزح! علينا قتله أولًا!” “أورغ.” أربك هذا المشهد الجميع وقرر اللاعبون الآخرون الاتحاد ضد آلموند الساحق.

عادة، يحتاج آلموند إلى المزيد من السهام لعمليات القتل هذه في وقت مبكر جدًا. مع ذلك، يمتلك فائضًا الآن بفضل اللاعب الذي ركض لجمع السهام له.
بابابابانغ!
صمتت الترسانة الصاخبة أخيرًا بعد إطلاقه السهام الأربعة الأخيرة.
“الوضع هادئ الآن، أليس كذلك؟”

[جنسن ← 007جوند]

— كيف كان اغتيالي؟

[وها رائع.]

— الفرسان الأغبياء الخمسة خرجوا!

— ههههه أوه…

— أوه…

— أجل، أيًا كان ما تقوله أيها القناص.

— آمنت بك… أوه يا رجل…

[أغبياء ملاعين. استهدفوه بسبب عقدة النقص لديهم، لكنهم ضُربوا بدلًا من ذلك.]

— اذهب إلى الجحيم، أوه يا رجل…؟

— اذهب إلى الجحيم، أوه يا رجل…؟

— أووووه…

— هذا جحيم السهام!

لا يمكن وصف المكان إلا بالجنون بعد مطر السهام.

[79/100]

[تبرع تابع اللوز بـ 1000 وون.]

— آمنت بك… أوه يا رجل…

[هذا… جنون. أوه يا رجل.]

[تبرع وها رائع بـ 5000 وون.]

[آلموند ← خطؤك]

[وها رائع.]

[أصبح الوضع غريبًا فجأة هنا! ظننت أنني أشاهد قناة مختلفة ههههه!]

[تبرع السيف الياقوتي بـ 10,000 وون!]

— ويحي!

[أصبح الوضع غريبًا فجأة هنا! ظننت أنني أشاهد قناة مختلفة ههههه!]

[الرماية المستخدمة في الحروب القديمة!]

“شكرًا، تابع اللوز ووها جنون. سيف، أنت في القناة الصحيحة. أعطيتني مهمة سابقًا، أتتذكرين؟”

أعلنت الفرقة المكونة من خمسة أفراد بفخر على معركة31 اصطيادهم لآلموند. ظنوا تبجيلهم كأبطال، لكن الجميع عاملهم كحمقى لوفاة اثنين منهم على الفور.

— سيف لطيف جدًا

[79/100]

— يتظاهر بالغباء بعد إعطاء مهمة. ههههه

┘ أظن أن الثلاثة الآخرين في نفس القارب أيضًا.

— هاهاهاها

— يا للعجب!

— دعه يمر يا آلموند!

— فقط أطلق النار على الجميع!

[تبرع قنص القناص بـ 1000 وون.]

[78/100]

[مرحبًا أيها الزعيم، هل يمكنك تمييز قناصي البث عن البقية؟]

نصحه المشاهدون بالهرب، لكن آلموند تذكر فيديو شاهده في صغره. ‘أأجرب ذلك؟’ تذكر مشاهدته لرجل أوروبي يؤدي حركات بهلوانية بالقوس على يوتيوب. عنوان الفيديو:

“آه…” أذهل السؤال آلموند. “لا أعرف. من هم؟”

عانت الفرقة المكونة من خمسة أفراد، والتي حاولت جاهدة، في النهاية من مصير مثير للشفقة. لم يتذكر المشاهدون حتى أسماء مستخدميهم. “همم. الآن، أعليّ الدخول إلى هنا؟” بعد احتفال قصير، نظر آلموند إلى مدخل القبو المظلم بفكرة قلقة. قد ينتظره ناجون مجهزون بالكامل هناك.

— ههههه

— كيف أصاب بدقة مع وجود العديد من الرؤوس هناك؟

— ماتوا دون حتى معرفة أسمائهم.

— دعه يمر يا آلموند!

— مرضي جدًا.

“…” أُصيب اللاعبون في الطابق الأول بالذهول. صُدت السكاكين الأربعة الطائرة نحو آلموند ومات اللاعبون الأربعة الذين رموها أيضًا. ‘أفعل كل ذلك بقوس واحد؟’ ‘ما هذا؟’ ‘أين هذا؟!’ لمثّل ذلك لعبًا صعبًا حتى بمسدس رشاش، لكن آلموند تمكن من القيام بذلك بقوس. نفذ للتو لعبًا خارقًا. لكن… “أوه، ليس سيئًا.” تلك ردة فعله الوحيدة.

— لا أمتلك أدنى فكرة من كانوا.

— يوجد الكثير من الجثث.

— كان هذا بفضل الجائزة الكبرى. لديه سهام لا نهائية!

عانت الفرقة المكونة من خمسة أفراد، والتي حاولت جاهدة، في النهاية من مصير مثير للشفقة. لم يتذكر المشاهدون حتى أسماء مستخدميهم.
“همم. الآن، أعليّ الدخول إلى هنا؟”
بعد احتفال قصير، نظر آلموند إلى مدخل القبو المظلم بفكرة قلقة. قد ينتظره ناجون مجهزون بالكامل هناك.

[استُبعد!]

— حقًا…

— ربما لو امتلكت سيارة.

— لنهرب فحسب!

[77/100]

— يوجد وحش على الأرجح بالأسفل!

— هذا مشكوك فيه نوعًا ما.

— قد يرتدون بدلة طاقة. حينها ستتأذى حقًا.

بدا هذا النوع من الرماية مختلفًا تمامًا عن الرماية الحديثة. لم يكن متكلفًا أو معقدًا، بل اتسم بالفعالية والقوة. لقد مثّل أسلوبًا مثاليًا للقتل في الحروب. سيرغب أي رجل في تعلم التقنية. حاول سانغهيون أيضًا تعلمها، لكنه عجز عن إتقانها تمامًا لتوبيخ مدربه له باستمرار بشأن العبث بالسهام. ‘أتساءل إن كانت ستنجح الآن؟’ يستخدم قوسًا منحنيًا قديمًا بدلًا من آخر حديث. مدربه غير موجود لتوبيخه أيضًا. بالإضافة لذلك، هذه لعبة فيديو. الحركات المستحيلة في الحياة الواقعية ممكنة هنا. وحالته مثالية. ‘أظنها ممكنة في حالتي الحالية.’ حاول إعادة إنشائها قدر الإمكان من الذاكرة. أولًا، وجب عليه الإمساك بجميع السهام في يده اليمنى. وضع إجمالي أربعة سهام بين أصابعه. ‘أمسك السهام باليد التي تمسك القوس.’ هذه أساسيات الإطلاق السريع. بالنسبة لرامي سهام متمرس، يغدو الأمر أسرع بخمس مرات هكذا بدلًا من إخراج كل سهم من الجعبة أو الإمساك بها بالفم. لا يمتلك آلموند خبرة كبيرة في هذه التقنية، لكن لا يمكن رؤية سوى الثقة في عينيه لكونه عبقريًا في الأقواس. ‘إنها قادمة.’ سوووش! طار خنجر نحوه من الأسفل. رافقته ثلاثة أخرى، ليصبح المجموع أربعة، مما طابق عدد السهام في يده. صرير…! سحب آلموند وتر القوس ووضع السهم الأول في يده اليمنى. كليك. السهام الموضوعة بمثالية فقط من تصدر هذا الصوت. الجزء الصعب انتهى. تصعب تهيئة القوس في وضع حرج كهذا، لكنه أنجزه أسهل من المتوقع. كل شيء آخر مألوف كالإطلاق الصامت الذي يفخر به. بانغ! طار السهم وأصاب السكين بمثالية. كلانك! سقطت السكين من الهواء. ‘التالي.’ وضع السهم التالي سريعًا في يده وأطلق. بانغ! بالفعل، هذا أسرع بكثير من إخراج السهام واحدًا تلو الآخر من الجعبة. كانغ! صد سكينًا أخرى طائرة نحوه في الهواء واستمرت سهامه في الانطلاق بشكل أسرع. ‘التالي.’ جهز آلموند السهم التالي وأطلق مجددًا. بانغ! تشتتت السكين الثالثة بعيدًا. بانغ! صد السهم التالي السكين الرابعة في الهواء أيضًا. ونتيجة لذلك، صد المقذوفات الأربعة جميعها بنجاح.

— اهرب فحسب!

[77/100]

يمتلك فرصة جيدة لتأمين مرتبة عالية إن غادر الآن. مع ذلك، سيمتلك فرصة أفضل للفوز بالمركز الأول إن قتل الجميع هنا.
‘أريد الفوز بالمركز الأول.’
أراد آلموند المركز الأول مهما حدث.
حينها…
سلام!
دوت ضوضاء عالية من الطابق السفلي.
سلام!
أتت بالتأكيد من الطابق السفلي وبدت كبدلة طاقة…

[أهم الفرسان الأغبياء الخمسة؟]

— اهرب فحسب!

[استُبعد!]

— اصمتوا أيها الجبناء. ألا تؤمنون بآلموند؟

— تبًا، كم عدد عمليات القتل هذه بالفعل؟

كما هو متوقع، تواجد ناجٍ في الأسفل. مرر آلموند لأعلى للتحقق من سجل القتل.

[أغبياء ملاعين. استهدفوه بسبب عقدة النقص لديهم، لكنهم ضُربوا بدلًا من ذلك.]

[جنسن ← 007جوند]

[آلموند ← لويمان2]

[جنسن ← 5بادتاي]

— مرضي جدًا.

[جنسن ← دورايبونغ]

مات لاعب بريء، لكن ذلك لم يهم. “أظنه فوزًا للطرفين.” وجب عليه قتل الجميع للفوز على أي حال. هذا سبب مجيئه إلى الترسانة في المقام الأول.

[جنسن ← سيماليس]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استمر اسم واحد في الظهور، جنسن.
“آه، كما هو متوقع، يبدو أن سائق الدراجة النارية من قبل نجا.”
حاول ذلك الرجل دهس آلموند في البداية. يبدو مجهزًا بالكامل وفي طريقه لأعلى بناءً على سجل القتل.
اقتربت الضوضاء تدريجيًا.
سلام!
————————

[استُبعد!]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— أوه…

 

يمتلك فرصة جيدة لتأمين مرتبة عالية إن غادر الآن. مع ذلك، سيمتلك فرصة أفضل للفوز بالمركز الأول إن قتل الجميع هنا. ‘أريد الفوز بالمركز الأول.’ أراد آلموند المركز الأول مهما حدث. حينها… سلام! دوت ضوضاء عالية من الطابق السفلي. سلام! أتت بالتأكيد من الطابق السفلي وبدت كبدلة طاقة…

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— أووووه…

[الرماية المستخدمة في الحروب القديمة!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط