Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 79

جنسن ضد آلموند (2)
PDF

جنسن ضد آلموند (2)

الفصل 79: جنسن ضد آلموند (2)
كما يوحي اسمها، منحت بدلة القوة مستخدمها تعزيزًا هائلًا في قدراته الجسدية. بدا وجود شيء من الخيال العلمي أمرًا غير مألوف في لعبة واقعية مثل معركة واسعة. مع ذلك، أضاف المطورون بدلة القوة إلى اللعبة في النهاية حين بدأوا بإدخال المعدات والأسلحة من الندرة الأسطورية.

— هذه أول مرة تموت فيها وأنت تحمل قوسًا، صحيح؟

بلغت قوة بدلة القوة حدًا جعلها تستحق رتبة أعلى من الأسطورية، الرتبة الخارقة. ليست بدلة الرجل الحديدي، لكنها امتلكت دفاعًا أساسيًا مذهلًا، والقدرة على الركض السريع، وقوة تكاد تقتل شخصًا بلكمة واحدة.

ألقى آلموند الزجاجة الحارقة التي نهبها من جثة سابقة.

زادت القدرات الجسدية لمرتديها بنحو ثلاثة أضعاف. مع ذلك، ندرت بدلة القوة لدرجة عدم إمكانية العثور عليها إلا في قبو ترسانة الأسلحة أو داخل حزمة إمدادات.

صرير…!

سقطت حزم الإمدادات عشوائيًا، لذا تجسد السبيل الموثوق الوحيد للعثور على بدلة القوة في قبو ترسانة الأسلحة. بالطبع، امتلكت فرصة ضئيلة للظهور هناك أيضًا. إن عُثر عليها، فستصنع محتوى رائعًا على يوتيوب.

“فيوو.”

حالف الحظ آلموند من هذه الناحية، لكن المشكلة أن خصمه حصل على البدلة.

استخدم ثلاث قنابل دخانية نهبها من جثة.

أطل على درج القبو وسأل، “ما هذا؟”

تودودودودودو!

بام!

تحطم صندوق الحاوية المقابل لآلموند. لحسن الحظ، تحرك بالفعل.

فاجأه الشكل الظلي أسفل الدرج. ركض اللاعب مرتديًا بدلة لامعة. في معركة واسعة، لم يستطع اللاعبون الركض بهذه السرعة إلا بامتلاك بدلة القوة لتجاوز تلك الحدود.

غير السهم المتجه نحو العمود اتجاهه فجأة كالريح.

‘هل رأيت ذلك بشكل صحيح؟’

تينغ!

رأى آلموند بدلة القوة للمرة الأولى. معظم مقاطع اللعب التي شاهدها اقتصرت على شروحات المهارات. لم تهتم المقاطع بتغطية بدلة القوة لانخفاض فرصة مواجهتها بشدة.

بانغ!

— إذن هكذا قتل جنسن الجميع في الأسفل.

— ههههههههههه

— ويحي

أغمض آلموند عينيه وتخيل موقع العدو. وقف جنسن على بعد خمس خطوات خلف العمود وسيأتي من اليمين.

— بدلة قوة؟

تودودودودونغ!!!

— اللعنة!

مرت خيارات لا تحصى في رأسه، لكنه لم يملك رفاهية التفكير.

— كما هو متوقع من ترسانة الأسلحة!

— هذا نادر!

— هذا جنوني

— يا ابن العاهرة… هذه نادرة…

— ويحي، لم أتوقع رؤية بدلة قوة اليوم.

حطم الشكل الأزرق الجدار المقابل له واستدار مبتسمًا.

بام!

‘الرماية المنحنية.’

سُمعت صرخة بعد الضوضاء العالية.

— جنسن مجنون.

[جنسن → سراويل‌تصرخ]

واصل جنسن إطلاق النار وهو يصرخ، “أمي! أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!!!”

[أُقصي!]

وضع آلموند سهمًا على قوسه بينما تقلصت المنطقة الزرقاء. لم يصدر صوت الطقطقة المعتاد لأنه لم يثبت السهم في منتصف الوتر.

[68/100]

— هذه أول مرة تموت فيها وأنت تحمل قوسًا، صحيح؟

بدا ذلك آخر قتال في الأسفل. الآن، سيتجه جنسن نحو آلموند على الأرجح.

— هذا جنوني

‘عليّ تغطية المدخل.’

فوووش!

ألقى آلموند الزجاجة الحارقة التي نهبها من جثة سابقة.

أضاءت بندقية جنسن بينما ألقى آلموند نفسه إلى الجانب وأطلق سهامه أيضًا.

فوووش!

لا بد من وجود طريقة. اعتمدت معركة واسعة على محرك واقعي، مما يعني بقاء بدلة القوة ضمن نطاق قدرات البشر. والأهم، لم تستطع بدلة القوة الهجوم إلا ببندقية عادية.

سدّت النيران الطريق، وجهز آلموند قوسه. بمجرد التفاف العدو حول الزاوية…

بام!

— البدلة مقاومة للنيران!

“فيوو.”

— تمتلك قناع غاز أيضًا، لذا لن يفيد الدخان. لن يخترقها شيء تقريبًا ما لم تواصل إطلاق النار عليها.

— قشعريرة…

— اهرب فحسب!

— اللعنة…؟

بام!

ربما امتلك الخصم تصويبًا سيئًا بسبب فرط حماسه. امتلك آلموند فرصة لا بأس بها للفوز إن اقتصر مستوى جنسن على ذلك.

ششش—!

بدأ إطلاق النار مجددًا. خدشت إحدى الرصاصات ساق آلموند.

اندفع شكل أزرق راكضًا وصعد بخطوات مدوية.

رد آلموند بسرعة بسهم.

‘لا أستطيع الإطلاق على هذا.’

“وجدتك!”

أخبرت غرائز آلموند أن الشكل الأزرق سيتفادى جميع السهام. تدحرج إلى الجانب بدلًا من ذلك.

‘حسنًا!’

بام!

— اللعنة

حطم الشكل الأزرق الجدار المقابل له واستدار مبتسمًا.

بام!

“وهاا! أنت آلموند، صحيح؟”

‘انسَ ذلك.’

كما توقع، حصل جنسن على بدلة القوة وألقى آلموند أخيرًا نظرة جيدة عليها. لم تبدُ مستقبلية على الإطلاق، بل أشبه ببدلة سيئة التصميم يرتديها مساعد بطل.

— ذلك الرجل مجنون!

على أي حال، عرف جنسن بالفعل من هو آلموند.

أطلق جنسن النار على العمود وكاد يحطمه. لحسن الحظ، سَهُلَ تحديد موقعه.

— ههههه، قناص بث آخر؟

تودودودودونغ!

— لا، ربما رآه في سجل القتل.

‘حسنًا!’

— من يدري، ربما واحد آخر…

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— قناص بث ببدلة قوة…

على أي حال، عرف جنسن بالفعل من هو آلموند.

— مقرف!

‘أحتاج إلى إيجاد العائق المثالي.’

— اللعنة! تلك البدلة سخيفة، لكنها قوية جدًا.

— هل أخطأ؟

— العيب الوحيد لبدلة القوة أنها تبدو محرجة!

تقطر الدم من الجرح وتباطأت حركته.

شعر آلموند بالحيرة والغضب بغض النظر عن شكل البدلة.

لا بد من وجود طريقة. اعتمدت معركة واسعة على محرك واقعي، مما يعني بقاء بدلة القوة ضمن نطاق قدرات البشر. والأهم، لم تستطع بدلة القوة الهجوم إلا ببندقية عادية.

‘هذا الوغد المتغطرس…’

— اللعنة!

تصرف الخصم بثقة تامة كبطل رئيسي في أنمي قتالي وهو يطارد آلموند.

تاداداك!

رد آلموند بسرعة بسهم.

رأى آلموند بدلة القوة للمرة الأولى. معظم مقاطع اللعب التي شاهدها اقتصرت على شروحات المهارات. لم تهتم المقاطع بتغطية بدلة القوة لانخفاض فرصة مواجهتها بشدة.

بانغ!

— بدلة قوة؟

“أوه!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تفاداه الخصم بسرعة. صحيح. استطاع التحرك بسرعة تكفي لتفادي السهام.

— ماذا؟

‘مع ذلك… إصابته ليست مستحيلة.’

بووم! بووم!

لا بد من وجود طريقة. اعتمدت معركة واسعة على محرك واقعي، مما يعني بقاء بدلة القوة ضمن نطاق قدرات البشر. والأهم، لم تستطع بدلة القوة الهجوم إلا ببندقية عادية.

سواء أكان ذلك جيدًا أم لا، سكر الخصم بقوة البدلة الأسطورية التي يرتديها. أمكن تفهم غروره لأن آلموند لم يمتلك سوى قوس ريكيرف.

“على الأقل قل مرحبًا لبدلتي!”

بدأ الضوء يتسلل عبر صندوق الحاوية المظلم، فتحرك آلموند بسرعة.

تودودودونغ!

— ويحي

أطلق جنسن تعليقات لا معنى لها ورش رصاص بندقيته. امتلك أيضًا سلاحًا أسطوريًا، مما يعني عدم افتقاره إلى معدل إطلاق النار، أو التحكم في الارتداد، أو القوة.

— مقرف!

لمات آلموند لو لم يختبئ سريعًا خلف صندوق حاوية.

أطلق جنسن النار على العمود وكاد يحطمه. لحسن الحظ، سَهُلَ تحديد موقعه.

بووم! بووم!

أفلت آلموند السهم.

انفجرت الصناديق الخشبية خلفه بدلًا منه.

أطلق جنسن النار على العمود وكاد يحطمه. لحسن الحظ، سَهُلَ تحديد موقعه.

“أوه، تبًا…”

— اهرب فحسب!

بدا آلموند مذعورًا للمرة الأولى.

— يا رجل!

— ههههه

— واو! أرجوك مت!

“وجدتك!”

— مت مرة واحدة فحسب، آلموند!

تودودودو!!!

— هل سيموت هنا حقًا؟

بدا آلموند مذعورًا للمرة الأولى.

— هذه أول مرة تموت فيها وأنت تحمل قوسًا، صحيح؟

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

شعر المشاهدون بسعادة حقيقية. مات آلموند مرة من قبل لأنه لم يجد قوسًا، لكن هذه ستكون أول مرة يموت فيها وهو يحمل واحدًا.

— يريد مصافحتك فحسب!

أرادوا رؤية رد فعله. من المرجح أن يتجاوز الأمر بتنهيدة مجددًا، لكنهم ظلوا متحمسين لرؤيته.

غطى الدخان المنطقة.

‘لن يحدث.’

أفلت آلموند السهم.

لن يموت آلموند بهذه السهولة مجددًا. في النهاية، هو صانع بث يعتمد على المهارة.

“آلموند! لنلتقط صورة معًا!!! أهاهاها!”

تينغ!

“وجدتك!”

استخدم ثلاث قنابل دخانية نهبها من جثة.

— يا ابن العاهرة… هذه نادرة…

ششش…

الفصل 79: جنسن ضد آلموند (2) كما يوحي اسمها، منحت بدلة القوة مستخدمها تعزيزًا هائلًا في قدراته الجسدية. بدا وجود شيء من الخيال العلمي أمرًا غير مألوف في لعبة واقعية مثل معركة واسعة. مع ذلك، أضاف المطورون بدلة القوة إلى اللعبة في النهاية حين بدأوا بإدخال المعدات والأسلحة من الندرة الأسطورية.

غطى الدخان المنطقة.

‘الرماية المنحنية.’

“ما هذا بحق! لا تختبئ!”

شحب وجه آلموند بعد تفقد الخريطة.

بابابانغ! بانغ!

بام!

تحطم صندوق الحاوية المقابل لآلموند. لحسن الحظ، تحرك بالفعل.

لم يثبت آلموند السهم في منتصف وتر القوس، بل على بعد ثلث المسافة فقط نحو الأعلى. لم يستقر في مكانه بصوت طقطقة لأنه وضعه في موضع غريب. ستكون هذه رمية صعبة، لكنه لم يمتلك خيارًا.

“آلموند! لنلتقط صورة معًا!!! أهاهاها!”

شييك—! ————————

— اللعنة…؟

— أوه، تبًا!

— ذلك الرجل مجنون!

شحب وجه آلموند بعد تفقد الخريطة.

— يريد مصافحتك فحسب!

— اللعنة!

— ما خطب ذلك الرجل؟ ههههه

— لا، ربما رآه في سجل القتل.

سواء أكان ذلك جيدًا أم لا، سكر الخصم بقوة البدلة الأسطورية التي يرتديها. أمكن تفهم غروره لأن آلموند لم يمتلك سوى قوس ريكيرف.

استرجع آلموند ما شاهده في الماضي وصوب نحو العمود حيث لا يستطيع الخصم رؤيته.

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]

اندفع شكل أزرق راكضًا وصعد بخطوات مدوية.

ظهر تنبيه بشأن المنطقة الزرقاء.

‘انسَ ذلك.’

‘الموقع…’

استنزف ذلك الكثير من قدرته على التحمل، لكن خطته نجحت لأنه تمكن من مفاجأة جنسن.

شحب وجه آلموند بعد تفقد الخريطة.

استحال إطلاق السهام بمسارات مختلفة في وجود سقف.

“أوه…”

“أوه، تبًا…”

ظهرت الدائرة في أبعد نقطة عن آلموند. مجددًا، تخلت عنه المنطقة الزرقاء.

— أوه، تبًا!

“إنها لا تقف في صفي أبدًا.”

امتلك فرصة للفوز إن وجد العائق المناسب ليضعه بينهما ويستخدم الرماية المنحنية. احتاج إلى عائق صلب وقوي لا تستطيع البندقية اختراقه.

— يا رجل!

— من يدري، ربما واحد آخر…

— هذا هو! يا رجل؟

أطبق أسنانه وركض. شعر بعدم توازن في جسده الافتراضي بسبب ساقه المصابة، لكن آلموند واصل الركض.

— يا رجل.

حبس أنفاسه ووافق إيقاع جسده مع القوس. تباطأت دقات قلبه أيضًا.

— ههههه

غادرت السهام الأربعة يده بسرعة.

— أوه…

شعر المشاهدون بسعادة حقيقية. مات آلموند مرة من قبل لأنه لم يجد قوسًا، لكن هذه ستكون أول مرة يموت فيها وهو يحمل واحدًا.

— أووووووه

— يا رجل…

— أوهوهوهوهوهو

نجح في الاختباء خلف العمود.

هل تكره الأكواد آلموند؟ هل جعل الذكاء الاصطناعي الأمور أصعب على آلموند بسبب مهارته؟ لم يقف الأمر في صفه قط رغم حصول خصمه على بدلة القوة داخل ترسانة الأسلحة.

شييك—! ————————

تودودودودودو!

أطل على درج القبو وسأل، “ما هذا؟”

واصل جنسن إطلاق النار وهو يصرخ، “أمي! أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!!!”

— ماذا؟

“يا ابن العاهرة…” لم يستطع آلموند منع نفسه من السب.

— قشعريرة…

— ههههههههههه

‘حسنًا!’

— الآن هذا جديد…

حطم الشكل الأزرق الجدار المقابل له واستدار مبتسمًا.

— يا ابن العاهرة… هذه نادرة…

— هذا نادر!

— يا رجل…

لم يخطط جنسن للتوقف حتى يخرج آلموند. إن استمر هذا، سيموت آلموند في النهاية.

— هذا نادر!

لا بد من وجود طريقة. اعتمدت معركة واسعة على محرك واقعي، مما يعني بقاء بدلة القوة ضمن نطاق قدرات البشر. والأهم، لم تستطع بدلة القوة الهجوم إلا ببندقية عادية.

— ههههه

رد آلموند بسرعة بسهم.

— أسطوري!

غطى الدخان المنطقة.

— جنسن مجنون.

بام!

لم يخطط جنسن للتوقف حتى يخرج آلموند. إن استمر هذا، سيموت آلموند في النهاية.

— هذه أول مرة تموت فيها وأنت تحمل قوسًا، صحيح؟

“أوووووه يا رجل! أووووووه! يا رجل!”

‘عليّ تغطية المدخل.’

تودودودودو!!

— هذا جنوني

اقتربت الطلقات أكثر فأكثر من آلموند.

بششت…

بدأ الضوء يتسلل عبر صندوق الحاوية المظلم، فتحرك آلموند بسرعة.

شحب وجه آلموند بعد تفقد الخريطة.

‘لا يمكنني الاستمرار في الهرب. لنفكر. ماذا أملك؟’

طار بزاوية غير مألوفة. انحنى السهم كما لو امتلك عقلًا خاصًا به.

امتلك قوسًا واحدًا بينما امتلك الخصم ترسانة من الأسلحة. تجلت أفضلية القوس على البندقية في قدرته على إطلاق المقذوفات بمسارات مختلفة. استطاعت السهام التحليق فوق العوائق وقتل أهدافها.

امتلك قوسًا واحدًا بينما امتلك الخصم ترسانة من الأسلحة. تجلت أفضلية القوس على البندقية في قدرته على إطلاق المقذوفات بمسارات مختلفة. استطاعت السهام التحليق فوق العوائق وقتل أهدافها.

مع ذلك، وجد حد لذلك لأنهما داخل مبنى ذي سقف. لم تستطع السهام الارتفاع كثيرًا.

بلغت قوة بدلة القوة حدًا جعلها تستحق رتبة أعلى من الأسطورية، الرتبة الخارقة. ليست بدلة الرجل الحديدي، لكنها امتلكت دفاعًا أساسيًا مذهلًا، والقدرة على الركض السريع، وقوة تكاد تقتل شخصًا بلكمة واحدة.

‘انسَ ذلك.’

— أوهوهوهوهوهو

استحال إطلاق السهام بمسارات مختلفة في وجود سقف.

— البدلة مقاومة للنيران!

تودودودودونغ!!!

بام!

بدأ إطلاق النار مجددًا. خدشت إحدى الرصاصات ساق آلموند.

سُمعت صرخة بعد الضوضاء العالية.

بششت…

أغمض آلموند عينيه وتخيل موقع العدو. وقف جنسن على بعد خمس خطوات خلف العمود وسيأتي من اليمين.

تقطر الدم من الجرح وتباطأت حركته.

حطم الشكل الأزرق الجدار المقابل له واستدار مبتسمًا.

اضطر لمواجهة جنسن، لكن ليس مباشرة. مواجهة بدلة القوة وجهًا لوجه أشبه بالانتحار حتى إن تراخى الخصم.

زادت القدرات الجسدية لمرتديها بنحو ثلاثة أضعاف. مع ذلك، ندرت بدلة القوة لدرجة عدم إمكانية العثور عليها إلا في قبو ترسانة الأسلحة أو داخل حزمة إمدادات.

ما ميزة استخدام القوس إن عجز عن إطلاق السهام بمسارات مختلفة؟ خطرت فكرة فجأة في ذهن آلموند.

— يا رجل.

‘الرماية المنحنية.’

بانغ!

ستسمح له هذه المهارة بجعل السهم ينحني وإطلاقه حول العوائق. بدا ذلك غير واقعي لكنه حدث فعلًا في معارك حقيقية. لم يحاول آلموند فعلها من قبل وشاهدها في مقاطع فقط، لكن أي خيار امتلك؟ نفدت خياراته.

بدا آلموند مذعورًا للمرة الأولى.

“وجدتك!”

— اللعنة!

بام!

— ههههه

ابتسم جنسن ابتسامة عريضة واتجه إلى داخل صندوق الحاوية.

‘أحتاج إلى إيجاد العائق المثالي.’

— أوه، تبًا!

أغمض آلموند عينيه وتخيل موقع العدو. وقف جنسن على بعد خمس خطوات خلف العمود وسيأتي من اليمين.

— اللعنة! هل هذا فيلم رعب؟

— ماذا؟

— قشعريرة…

— أسطوري!

— جنسن مضحك للغاية

— قشعريرة…

— جنسن المرح!

شوك.

— اللعنة

ربما امتلك الخصم تصويبًا سيئًا بسبب فرط حماسه. امتلك آلموند فرصة لا بأس بها للفوز إن اقتصر مستوى جنسن على ذلك.

تودودودو!!!

ثنى آلموند قوسه نحو اليمين وسحب السهم المستقر على الوتر.

أضاءت بندقية جنسن بينما ألقى آلموند نفسه إلى الجانب وأطلق سهامه أيضًا.

شوك.

غادرت السهام الأربعة يده بسرعة.

— أظن أن السبب استعجاله.

بابابابانغ!

— ههههههههههه

“أوه!”

‘هذا الوغد المتغطرس…’

تفاداها الخصم بدهشة. حتى من يرتدي بدلة قوة اضطر لفعل شيء حين حلقت أربعة سهام نحو رأسه.

— لا، ربما رآه في سجل القتل.

لحسن الحظ، هرب آلموند مجددًا.

حطم الشكل الأزرق الجدار المقابل له واستدار مبتسمًا.

‘تصويبه سيئ.’

‘لا أستطيع الإطلاق على هذا.’

استنزف ذلك الكثير من قدرته على التحمل، لكن خطته نجحت لأنه تمكن من مفاجأة جنسن.

— العيب الوحيد لبدلة القوة أنها تبدو محرجة!

ربما امتلك الخصم تصويبًا سيئًا بسبب فرط حماسه. امتلك آلموند فرصة لا بأس بها للفوز إن اقتصر مستوى جنسن على ذلك.

بششت…

‘أحتاج إلى إيجاد العائق المثالي.’

— يا رجل.

امتلك فرصة للفوز إن وجد العائق المناسب ليضعه بينهما ويستخدم الرماية المنحنية. احتاج إلى عائق صلب وقوي لا تستطيع البندقية اختراقه.

استرجع آلموند ما شاهده في الماضي وصوب نحو العمود حيث لا يستطيع الخصم رؤيته.

وقع بصر آلموند على عمود في المبنى. ضخامة هذه الأعمدة ضرورية لدعم المبنى الهائل. يستطيع كسب بعض الوقت إن اختبأ خلف أحدها.

— كما هو متوقع من ترسانة الأسلحة!

مرت خيارات لا تحصى في رأسه، لكنه لم يملك رفاهية التفكير.

— اللعنة!

تاداداك!

شوك.

أطبق أسنانه وركض. شعر بعدم توازن في جسده الافتراضي بسبب ساقه المصابة، لكن آلموند واصل الركض.

— ما هذا بحق؟!

اكتشفه الخصم.

‘عليّ تغطية المدخل.’

“آآآه! آلموند! هل يمكنني الحصول على توقيعك؟!”

صرير…!

تودودودودو!

“على الأقل قل مرحبًا لبدلتي!”

بدأ جنسن إطلاق النار مجددًا.

‘انسَ ذلك.’

بششت!

“يا ابن العاهرة…” لم يستطع آلموند منع نفسه من السب.

خدشت إحدى الرصاصات كتفي آلموند، لكن ذلك لم يهم.

بووم! بووم!

‘حسنًا!’

— ويحي، لم أتوقع رؤية بدلة قوة اليوم.

نجح في الاختباء خلف العمود.

— هل جُن هو أيضًا؟

[تتقلص المنطقة الزرقاء!]

— اللعنة

وضع آلموند سهمًا على قوسه بينما تقلصت المنطقة الزرقاء. لم يصدر صوت الطقطقة المعتاد لأنه لم يثبت السهم في منتصف الوتر.

— البدلة مقاومة للنيران!

لاحظ المشاهدون الأمر بسرعة وراحوا يتساءلون.

أطل على درج القبو وسأل، “ما هذا؟”

— هاه؟ لا أظنه ثبت السهم بشكل صحيح.

سُمعت صرخة بعد الضوضاء العالية.

— أظن أن السبب استعجاله.

— هذا نادر!

لم يثبت آلموند السهم في منتصف وتر القوس، بل على بعد ثلث المسافة فقط نحو الأعلى. لم يستقر في مكانه بصوت طقطقة لأنه وضعه في موضع غريب. ستكون هذه رمية صعبة، لكنه لم يمتلك خيارًا.

— أوه…

استرجع آلموند ما شاهده في الماضي وصوب نحو العمود حيث لا يستطيع الخصم رؤيته.

— يا رجل.

“فيوو.”

أرادوا رؤية رد فعله. من المرجح أن يتجاوز الأمر بتنهيدة مجددًا، لكنهم ظلوا متحمسين لرؤيته.

حبس أنفاسه ووافق إيقاع جسده مع القوس. تباطأت دقات قلبه أيضًا.

— ذلك الرجل مجنون!

“واهاهاهاها!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تودودودودونغ!

— اللعنة

أطلق جنسن النار على العمود وكاد يحطمه. لحسن الحظ، سَهُلَ تحديد موقعه.

— ههههه

شوك.

— اللعنة!

أغمض آلموند عينيه وتخيل موقع العدو. وقف جنسن على بعد خمس خطوات خلف العمود وسيأتي من اليمين.

“ما هذا بحق! لا تختبئ!”

ثنى آلموند قوسه نحو اليمين وسحب السهم المستقر على الوتر.

بششت!

صرير…!

“أوه، تبًا…”

عادة ما امتد القوس ليشكل مروحة، لكنه بدا منحنيًا هذه المرة. بدأت المروحة تنهار.

تودودودودودو!

أفلت آلموند السهم.

“أوه…”

سوووش!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— ما هذا؟ لِمَ يطلق النار على العمود؟

‘لن يحدث.’

— هل جُن هو أيضًا؟

— أوه…

— هل أخطأ؟

حبس أنفاسه ووافق إيقاع جسده مع القوس. تباطأت دقات قلبه أيضًا.

غير السهم المتجه نحو العمود اتجاهه فجأة كالريح.

— العيب الوحيد لبدلة القوة أنها تبدو محرجة!

—؟؟؟

— ما هذا؟ لِمَ يطلق النار على العمود؟

— ماذا؟

واصل جنسن إطلاق النار وهو يصرخ، “أمي! أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!!!”

— اللعنة!

تفاداه الخصم بسرعة. صحيح. استطاع التحرك بسرعة تكفي لتفادي السهام.

— ما هذا بحق؟!

— كما هو متوقع من ترسانة الأسلحة!

طار بزاوية غير مألوفة. انحنى السهم كما لو امتلك عقلًا خاصًا به.

شعر المشاهدون بسعادة حقيقية. مات آلموند مرة من قبل لأنه لم يجد قوسًا، لكن هذه ستكون أول مرة يموت فيها وهو يحمل واحدًا.

شييك—!
————————

— اللعنة!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— لا، ربما رآه في سجل القتل.

 

— إذن هكذا قتل جنسن الجميع في الأسفل.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“فيوو.”

“أوه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط