نجم بالفطرة (2)
الفصل 92. نجم بالفطرة (2)
احتوى المنشور على صورة متحركة لآلموند وهو يلتهم الأخطبوط معلنًا لذته وقرمشته دون أي تسجيل صوتي.
لم يعتد آلموند الإكثار من التفاعل الصوتي مع مشاهديه أثناء بثوثه. وقبل ذلك، أتيحت له فرصة وحيدة للحديث في مقابلته الشهيرة على قناة فانتازيا؛ وخلاف ذلك، اقتصر رده في الغالب على استفسارات المشاهدين السريعة في خضم المعارك.
— هاه؟
شكل ذلك خيبة أمل للمشاهدين الشغوفين بمهاراته وخفة ظله، غير أن خبرًا سارًا وافاهم أخيرًا:
اشتعلت نافذة الدردشة فور ظهور سانغهيون مرتديًا قناعه.
[بدأ آلموند بثًا مباشرًا عبر الهاتف المحمول!]
— وما دخل هذا المنشور في منتدى معركة31 أصلًا؟ ههههه
وعنى البث عبر الهاتف خروجه في الهواء الطلق عوضًا عن جلسة لعب تقليدية داخل الكبسولة.
— لطيفة جدًا!
— واو، أيفعلها حقًا؟
— من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟
— ولماذا عبر الهاتف المحمول؟
“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”
— أهو بث أكل؟ وما قائمة الطعام يا ترى؟
أشاح جوهيوك بنظره عنه ودخل لتفقد المنتديات والمجتمعات الرقمية:
— لمَ الشاشة مظلمة هكذا ولا يظهر شيء؟
اتسعت عينا جيآه ذهولًا وهي تطالع رسائل الدردشة، فرمت الهاتف في حجر جوهيوك واحمرت وجنتاها خجلًا شديدًا.
عاد جمهور مبارياته للتجمع والاحتشاد في غرفة الدردشة، بيد أن الشاشة بقيت سوداء بالكامل ولم يتناهَ إليهم سوى همس خافت.
تصدر منشور لافت واجهة مجتمع معركة31، وهو أضخم مجتمع للاعبي معركة واسعة:
“أجل، أظنه يعمل الآن.”
— ههههههه
انطلق صوت أنثوي جاف ورقيق.
اشتعلت نافذة الدردشة فور ظهور سانغهيون مرتديًا قناعه.
— ؟؟؟ فتاة؟
— ما هذا بحق؟
— ما هذا بحق؟
انطلق صوت أنثوي جاف ورقيق.
— ما قصة هذه الفتاة يا زعيم؟ أتريد أن تفقدني صوابي؟!
“أتيت إلى هنا لتناول حساء الكيمتشي.”
— جن جنونك حقًا!
“أجل، ولكن… ألن تمسكي به أثناء التصوير؟”
— من تكون تلك الفتاة؟!
— اللعنة، نال الحظر فورًا!
— على أية حال، من هذه؟
[آه، وافقتُ على الإعلان ببساطة لأن بطني يقرصني جوعًا.]
— أفتح البث عن طريق الخطأ؟
فكر جوهيوك في ذلك، ولكن…
“لكن… لمَ لا أرى أي صورة؟”
[المشاهدون الحاليون: 6,700]
“مهلًا يا جيآه، أبعدي إصبعك عن العدسة.”
“الفكرة مستوحاة من الجحيم، بيد أن المذاق ينتمي إلى الجنة،” تلا سانغهيون الشعار بوجه خالٍ من التعبيرات.
“آه.”
— إنه سعر جحيمي حقًا…
حفيف.
— الرجل الذي يقبل إعلانًا تجاريًا فقط ليجد عذرًا لبث الأكل!
انزاحت يدها وأضاء المشهد فجأة كاشفًا عن وجه سيو جيآه الجالسة في المقدمة؛ واستعان سانغهيون بمساعدتها لقلة درايته بالبثوث الخارجية.
شكل ذلك خيبة أمل للمشاهدين الشغوفين بمهاراته وخفة ظله، غير أن خبرًا سارًا وافاهم أخيرًا:
— ؟؟؟
— من هذه؟! تشبه المغنية آيو تمامًا!
— جميلة للغاية!
[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]
— لطيفة جدًا!
“أجل، ولكن… ألن تمسكي به أثناء التصوير؟”
— من هذه الحسناء؟ إنها فاتنة بحق.
— بحق، يأخذ كل شيء بجدية تامة!
— أوه!
[أيها الزعيم! من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟! أتريد أن تراني أفقد عقلي؟!؟]
— من هذه؟! تشبه المغنية آيو تمامًا!
’لقد ظهرتُ بالفعل وانتهى الأمر.‘
— ماذا فعلتم بآلموند؟!
نال المنشور رواجًا جارفًا وغير متوقع في أوساط اللاعبين.
— أمي! لم أعد بحاجة لآلموند بعد الآن! أمي! انسَي أمر آلموند تمامًا!
عبث جوهيوك بهاتفه خلسة، وفُرض حظر فوري على المستخدم لمدة يوم كامل.
اتسعت عينا جيآه ذهولًا وهي تطالع رسائل الدردشة، فرمت الهاتف في حجر جوهيوك واحمرت وجنتاها خجلًا شديدًا.
لم يعتد آلموند الإكثار من التفاعل الصوتي مع مشاهديه أثناء بثوثه. وقبل ذلك، أتيحت له فرصة وحيدة للحديث في مقابلته الشهيرة على قناة فانتازيا؛ وخلاف ذلك، اقتصر رده في الغالب على استفسارات المشاهدين السريعة في خضم المعارك.
“هـ-هاك الهاتف، لقد اشتغل، أليس كذلك؟”
[لماذا لم أحب آلموند منذ البداية.txt]
“أجل، ولكن… ألن تمسكي به أثناء التصوير؟”
— ههههه
“آه.”
— كف عن هذا الهراء!
شلت المفاجأة سيو جيآه حتى نسيت مهمتها الأصلية في تصوير البث.
رمق آلموند جيآه بطرف عينه ليتفقد راحتها، غير أن دهشته تعاظمت حين لمح العكس تمامًا.
“المسألة يسيرة. ثبتي الهاتف على الحامل ثلاثي القوائم بجانبك، ولن تلتقطك الكاميرا مجددًا.”
’الأمر محرج أكثر مما تخيلت.‘
’لقد ظهرتُ بالفعل وانتهى الأمر.‘
أومأت جيآه برأسها مبرطمة، وثبتت الهاتف بإحكام فوق الحامل.
— هذا الشخص مجنون رسميًا.
وأخيرًا، لمع وجه آلموند على الشاشة، بينما جلس جوهيوك وجيآه في المقابل تاركين إياه في صدارة المشهد.
“آه، جيآه تفضل عدم الظهور في البثوث، وما حدث سابقًا كان محض مصادفة.”
— أوبا!
— أوه!
— يا أخي!
————————
— آلهلا! آلهلا!
“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”
— آلهلا…
— إنه سعر جحيمي حقًا…
— واو، إنه يقدم بث أكل بحق! شكرًا جزيلًا لك!
أشاح جوهيوك بنظره عنه ودخل لتفقد المنتديات والمجتمعات الرقمية:
اشتعلت نافذة الدردشة فور ظهور سانغهيون مرتديًا قناعه.
— لمَ اختاروا الجحيم شعارًا لهم؟ هههه
[المشاهدون الحاليون: 6,700]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
حشد غفير توافد لمجرد مشاهدة جلسة تناول حساء كيمتشي، وتملك التردد آلموند رغم اعتياده أجواء البث.
— جميلة للغاية!
’الأمر محرج أكثر مما تخيلت.‘
— لا أصدق أن العنوان حرفي تمامًا! ظننت المنشور سيعرض لقطة لآلموند وهو يغرس سهامه في رأس شخصية صلعاء!
احمرت وجنتاه خلف القناع. فرغم كونه صانع محتوى، فإن إطلاق صيحته المعتادة في مكان عام أمام الغرباء بدا ثقيلًا على النفس.
— لقد طار صوابك!
ولحسن حظه، رعى هذا المطعم البث رسميًا، وإلا لتردد ألف مرة قبل الإقدام على الخطوة في مطعم عادي.
— فكرة جهنمية بحق!
ابتلع ريقه.
[تبرع سيف_الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
لا مناص أمام سانغهيون، بل أمام آلموند، فهو صانع بث محترف الآن!
[تبرع سيف_الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
“مرحبًا، تريفي!”
— اللعنة، نال الحظر فورًا!
— ههههه
تصدر منشور لافت واجهة مجتمع معركة31، وهو أضخم مجتمع للاعبي معركة واسعة:
— آلهلا!
“…؟”
— آلهههههلا!
— ألا تعرف معنى لقبه؟
— أوبا، يبدو عليك الإحراج، أليس كذلك؟
— آلهلا…
— من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟
— من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟
— مرحى!
“…؟”
تهللت أسارير الجمهور بسماع تحيته المألوفة.
— المطاعم الأخرى تفتخر بستين عامًا، وهؤلاء بعشرة آلاف عام!
“أتيت إلى هنا لتناول حساء الكيمتشي.”
— أمي! لم أعد بحاجة لآلموند بعد الآن! أمي! انسَي أمر آلموند تمامًا!
وجهت جيآه الكاميرا بعفوية صوب شعار المطعم فور نطقه بالعبارة.
— غدا آلموند صانع بث محترفًا الآن.
— ههههه
— آلهههههلا!
— عشرة آلاف عام؟ يا له من اسم أسطوري!
— آلهههههلا!
— رأيت الكثير من هذه الفروع في الأنحاء.
— عشرة آلاف عام؟ يا له من اسم أسطوري!
— أصاب التضخم اسم المطعم على ما يبدو.
لا مناص أمام سانغهيون، بل أمام آلموند، فهو صانع بث محترف الآن!
— التضخم التاريخي، ههههه
←↓↑→
— المطاعم الأخرى تفتخر بستين عامًا، وهؤلاء بعشرة آلاف عام!
— الرجل الذي يقبل إعلانًا تجاريًا فقط ليجد عذرًا لبث الأكل!
— إنه حساء كيمتشي يعود لعصور ما قبل التاريخ!
وأثبت سانغهيون معدنه في شركتهما السابقة أيضًا، إذ حافظ دائمًا على ثباته وبروده في المواقف التي ارتعدت فيها فرائص الموظفين ورؤساء الأقسام خوفًا.
“أجل، افتتحوا فرعًا جديدًا قرب منزلنا مؤخرًا. وهذا البث إعلان ترويجي على أية حال.”
[تبرع سيمبسون بمبلغ 1,000 وون.]
استقبل المشاهدون صراحته المباغتة بوابل من علامات الاستفهام.
’بهذه السرعة؟!‘
— ؟؟؟؟
— ههههه
— ؟؟
— يا لها من شخصية غريبة ومضحكة…
— هاه؟
وجهت جيآه الكاميرا بعفوية صوب شعار المطعم فور نطقه بالعبارة.
[تبرع سيمبسون بمبلغ 1,000 وون.]
شعر جوهيوك بالحيرة.
[لحظة، لقد خدعتنا! أهو إعلان تجاري؟!]
’بهذه السرعة؟!‘
تساءل سانغهيون في نفسه إن كان تصريحه أزعجهم، لكن الإعلانات أمر حتمي في مسيرة كل صانع محتوى.
— صريح ومباشر كعادته، هههه
“أجل، إنه إعلان. تلقيت العرض وترددت في البداية، لكنني قبلته لتزامن توقيته مع رغبتكم في بث الأكل.”
رمق آلموند جيآه بطرف عينه ليتفقد راحتها، غير أن دهشته تعاظمت حين لمح العكس تمامًا.
— ههههههه
رمق آلموند جيآه بطرف عينه ليتفقد راحتها، غير أن دهشته تعاظمت حين لمح العكس تمامًا.
— يا لها من طريقة غريبة ومضحكة لتبرير قبول الإعلان!
┘ فلتتجاوزوا الأمر!
— هذا الرجل يعشق المال بصراحة تامة…
لم يعتد آلموند الإكثار من التفاعل الصوتي مع مشاهديه أثناء بثوثه. وقبل ذلك، أتيحت له فرصة وحيدة للحديث في مقابلته الشهيرة على قناة فانتازيا؛ وخلاف ذلك، اقتصر رده في الغالب على استفسارات المشاهدين السريعة في خضم المعارك.
— الرأسمالية في أبهى حللها!
“توجد خيارات أقل تكلفة هنا، مثل حساء 666 بسعر ستة آلاف وستمائة وون، لكن الأخطبوط نفد من ذلك الصنف،” بادر سانغهيون بتبريد طبق الحساء وشرح مكونات القائمة أثناء تناوله للطعام.
— ههههه
┘ آلموند لطيف للغاية!
— صريح ومباشر كعادته، هههه
— من هذه؟! تشبه المغنية آيو تمامًا!
— الرجل الذي يقبل إعلانًا تجاريًا فقط ليجد عذرًا لبث الأكل!
[تبًا، وصلت للتو! إنه يقدم بث أكل بحق، شكرًا لك!]
[تبرع متُّ_من_الملل بمبلغ 3,000 وون.]
’لقد ظهرتُ بالفعل وانتهى الأمر.‘
[آه، وافقتُ على الإعلان ببساطة لأن بطني يقرصني جوعًا.]
عاد جمهور مبارياته للتجمع والاحتشاد في غرفة الدردشة، بيد أن الشاشة بقيت سوداء بالكامل ولم يتناهَ إليهم سوى همس خافت.
“لم أوافق بدافع الجوع فقط… الطعام هنا لذيذ حقًا،” رد سانغهيون بجدية مفرطة دون أن يفطن للمزاح، مما زاد من بهجة المشاهدين وسخريتهم المحببة.
— ما قصة هذه الفتاة يا زعيم؟ أتريد أن تفقدني صوابي؟!
— ههههه
————————
— إنه يمازحك يا رجل!
شكل ذلك خيبة أمل للمشاهدين الشغوفين بمهاراته وخفة ظله، غير أن خبرًا سارًا وافاهم أخيرًا:
— ألا تعرف معنى لقبه؟
ابتلع ريقه.
— بحق، يأخذ كل شيء بجدية تامة!
— وما دخل هذا المنشور في منتدى معركة31 أصلًا؟ ههههه
[تبرع سيف_الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
— كياااا!
[واو! مستوى عالمي! مبارك لك! وشكرًا على جلسة بث الأكل!]
“الفكرة مستوحاة من الجحيم، بيد أن المذاق ينتمي إلى الجنة،” تلا سانغهيون الشعار بوجه خالٍ من التعبيرات.
[تبرع باذنجان بمبلغ 5,000 وون.]
— يا لها من طريقة غريبة ومضحكة لتبرير قبول الإعلان!
[تبًا، وصلت للتو! إنه يقدم بث أكل بحق، شكرًا لك!]
←↓↑→
[تبرع عيون_مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]
— ههههه
[أيها الزعيم! من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟! أتريد أن تراني أفقد عقلي؟!؟]
— إنه يمازحك يا رجل!
“شكرًا لسيف الياقوت، وباذنجان، و… عيون مجنونة. ويبدو أنك فقدت عقلك بالفعل. الفتاة التي ظهرت هي محررة قناتنا على يوتيوب، وتشاركنا العشاء لسكنها في الحي ذاته.”
“أجل، أظنه يعمل الآن.”
— ههههه
— آلهلا…
— هاهاها
— أصاب التضخم اسم المطعم على ما يبدو.
— يا لها من شخصية غريبة ومضحكة…
— هل ترى هذا يا كيم جونغ أون؟ هذا هو سحر الاقتصاد الحر!
— مهلًا، المحررة؟! إنها حسناء وفاتنة للغاية!
فكر جوهيوك في ذلك، ولكن…
— أهي المحررة حقًا؟
[تبرع متُّ_من_الملل بمبلغ 3,000 وون.]
— فيووو!
“مهلًا يا جيآه، أبعدي إصبعك عن العدسة.”
— مجرد محررة، أليس كذلك؟
— ما قصة هذه الفتاة يا زعيم؟ أتريد أن تفقدني صوابي؟!
[تبرع عيون_مجنونة بمبلغ 1,000 وون.]
[لماذا لم أحب آلموند منذ البداية.txt]
[أأنت متأكد تمامًا أنها مجرد محررة؟! هاه؟!؟]
[تبرع جي_آلموند بمبلغ 2,000 وون.]
— هذا الشخص مجنون رسميًا.
— أهو بث أكل؟ وما قائمة الطعام يا ترى؟
— لقد طار صوابك!
— غدا آلموند صانع بث محترفًا الآن.
— كف عن هذا الهراء!
رمق آلموند جيآه بطرف عينه ليتفقد راحتها، غير أن دهشته تعاظمت حين لمح العكس تمامًا.
— اسمه يطابق واقعه تمامًا.
أيقن جوهيوك أن سانغهيون مقبل على النجومية الساطعة لا محالة، سواء اختار مسار الألعاب أو الشهرة العامة. فالنجم الحقيقي هو من ينجز مهمته بكفاءة مبهرة تحت وطأة الضغوط وسهام النقد، ساطعًا بنوره وسط كل تلك العواصف. وتلك هي جوهرة النجومية.
“عيون مجنونة، يحسن بك الذهاب إلى جزيرة نائية لتبريد رأسك قليلًا،” أجاب سانغهيون بابتسامة هادئة.
’تلك الفتاة… تبدو في غاية الفخر والاعتزاز بنفسها!‘
عبث جوهيوك بهاتفه خلسة، وفُرض حظر فوري على المستخدم لمدة يوم كامل.
— واو، إنه يقدم بث أكل بحق! شكرًا جزيلًا لك!
— حظر ملكي فاخر، ههههه
عبث جوهيوك بهاتفه خلسة، وفُرض حظر فوري على المستخدم لمدة يوم كامل.
— هههههه
— ههههههه
— اللعنة، نال الحظر فورًا!
وأخيرًا، لمع وجه آلموند على الشاشة، بينما جلس جوهيوك وجيآه في المقابل تاركين إياه في صدارة المشهد.
— دفاع آلموند عن محررته جذاب ورائع للغاية!
[الأخطبوط! كل الأخطبوط الآن!]
— غدا آلموند صانع بث محترفًا الآن.
ابتلع ريقه.
اكتسب آلموند حنكة واضحة في إدارة البثوث؛ لم يدم حرجه سوى برهة قصيرة، ثم عاد إلى طبيعته الهادئة بمجرد انطلاق البث.
— حظر ملكي فاخر، ههههه
ابتسم جوهيوك مراقبًا المشهد بارتياح:
— لا أصدق أن العنوان حرفي تمامًا! ظننت المنشور سيعرض لقطة لآلموند وهو يغرس سهامه في رأس شخصية صلعاء!
’هذا هو آلموند الحقيقي.‘
— حظر ملكي فاخر، ههههه
برع سانغهيون دائمًا في إثبات جدارته عند الشدائد؛ وأول ظهور إعلاني وبث أكل خارجي كفيل بإرباك أي شخص آخر.
— حساء 666، ههههه
وأثبت سانغهيون معدنه في شركتهما السابقة أيضًا، إذ حافظ دائمًا على ثباته وبروده في المواقف التي ارتعدت فيها فرائص الموظفين ورؤساء الأقسام خوفًا.
— آلهلا!
أيقن جوهيوك أن سانغهيون مقبل على النجومية الساطعة لا محالة، سواء اختار مسار الألعاب أو الشهرة العامة. فالنجم الحقيقي هو من ينجز مهمته بكفاءة مبهرة تحت وطأة الضغوط وسهام النقد، ساطعًا بنوره وسط كل تلك العواصف. وتلك هي جوهرة النجومية.
شعر جوهيوك بالحيرة.
“حساء كيمتشي الجحيم ذو التسعة آلاف جاهز!”
— ؟؟؟ فتاة؟
وصل الطعام إلى طاولتهم. وتولت النادلة لي جوهيون، التي طلبت توقيع آلموند في زيارتهم السابقة، تقديم الأطباق اليوم أيضًا؛ وبدت هادئة متحفظة على غير عادتها بسبب وجود البث والكاميرا.
— يا لها من شخصية غريبة ومضحكة…
— واو، حساء جحيم التسعة آلاف؟
←↓↑→
— ما هذا الاسم العجيب؟
— أصاب التضخم اسم المطعم على ما يبدو.
— سُمي بحساء التسعة آلاف لأن سعره تسعة آلاف وون بالضبط.
ابتلع ريقه.
— إنه سعر جحيمي حقًا…
— آلهلا! آلهلا!
“توجد خيارات أقل تكلفة هنا، مثل حساء 666 بسعر ستة آلاف وستمائة وون، لكن الأخطبوط نفد من ذلك الصنف،” بادر سانغهيون بتبريد طبق الحساء وشرح مكونات القائمة أثناء تناوله للطعام.
— كيف تجرؤ على طلب رؤية وجهها بألفي وون فقط؟!
— كيا! عارض إعلانات محترف!
“أجل، أظنه يعمل الآن.”
— أيها الزعيم! أنت موهوب بالفطرة!
— فيووو!
— حساء 666، ههههه
— كلامك يثير الريبة.
— لمَ اختاروا الجحيم شعارًا لهم؟ هههه
— رأيت الكثير من هذه الفروع في الأنحاء.
— فكرة جهنمية بحق!
— الرجل الذي يقبل إعلانًا تجاريًا فقط ليجد عذرًا لبث الأكل!
— وجود الأخطبوط هو ما يحدد دخولك الجحيم من عدمه.
— التضخم التاريخي، ههههه
— بسبب… مجساته المتشابكة!
حفيف.
“الفكرة مستوحاة من الجحيم، بيد أن المذاق ينتمي إلى الجنة،” تلا سانغهيون الشعار بوجه خالٍ من التعبيرات.
— آلهلا…
— كياااا!
قدم آلموند مباريات خارقة للعادة، فلابد أن تنتشر مقاطعه في كل زاوية.
— تحيا الرأسمالية يا رجل!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— أيقرأ السطور من ورقة أمامه؟
“آه.”
— هذه هي الرأسمالية بعينها!
“…؟”
— ظننتك وقعت العقد للتو، ههههه
— لمَ اختاروا الجحيم شعارًا لهم؟ هههه
— هل ترى هذا يا كيم جونغ أون؟ هذا هو سحر الاقتصاد الحر!
— كيا! عارض إعلانات محترف!
— ههههههه
أيقن جوهيوك أن سانغهيون مقبل على النجومية الساطعة لا محالة، سواء اختار مسار الألعاب أو الشهرة العامة. فالنجم الحقيقي هو من ينجز مهمته بكفاءة مبهرة تحت وطأة الضغوط وسهام النقد، ساطعًا بنوره وسط كل تلك العواصف. وتلك هي جوهرة النجومية.
— رؤية آلموند على هذه الحال ممتعة ومسلية للغاية!
— مرحى!
صنع برود تعبيرات سانغهيون وهو يلقي العبارة مشهدًا هزليًا بامتياز، فتحول المقطع إلى لقطة بارزة تناقلها المشاهدون مرارًا وتكرارًا.
————————
[تبرع جي_آلموند بمبلغ 2,000 وون.]
[الأخطبوط! كل الأخطبوط الآن!]
[أيها الزعيم، أرنا جيآه وهي تأكل أيضًا!]
[تبرع سيف_الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
— كيف تجرؤ على طلب رؤية وجهها بألفي وون فقط؟!
— يا لها من طريقة غريبة ومضحكة لتبرير قبول الإعلان!
— أنت فتى مضحك حقًا.
برع سانغهيون دائمًا في إثبات جدارته عند الشدائد؛ وأول ظهور إعلاني وبث أكل خارجي كفيل بإرباك أي شخص آخر.
— كلامك يثير الريبة.
— آلهلا!
“آه، جيآه تفضل عدم الظهور في البثوث، وما حدث سابقًا كان محض مصادفة.”
— دفاع آلموند عن محررته جذاب ورائع للغاية!
رمق آلموند جيآه بطرف عينه ليتفقد راحتها، غير أن دهشته تعاظمت حين لمح العكس تمامًا.
’هذا هو آلموند الحقيقي.‘
’تلك الفتاة… تبدو في غاية الفخر والاعتزاز بنفسها!‘
اتسعت عينا جيآه ذهولًا وهي تطالع رسائل الدردشة، فرمت الهاتف في حجر جوهيوك واحمرت وجنتاها خجلًا شديدًا.
ارتسمت على شفتي جيآه ابتسامة رضا وغرور، بيد أنها هزت رأسها رافضة الظهور أمام الكاميرا مجددًا.
— أوبا، يبدو عليك الإحراج، أليس كذلك؟
[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]
— من هذه الحسناء؟ إنها فاتنة بحق.
[الأخطبوط! كل الأخطبوط الآن!]
— توقعت ظهور رابطة الصلعان فور قراءة العنوان، لكنه أخطبوط حقيقي بحق!
“أجل، الأخطبوط شهي للغاية.”
— لقد طار صوابك!
أمسك سانغهيون بالمقص وشرع في تقطيع الأخطبوط إثر التبرع، فتساقطت القطع في مرق الحساء ناثرة رذاذه في الأرجاء؛ وبدا مرتبكًا وهو يحاول السيطرة على حركة المقص.
┘ فلتتجاوزوا الأمر!
راقبه جوهيوك بذهول ممزوج بالإعجاب:
[هذه المكسرة تأكل أخطبوطًا…]
’عالم البثوث المباشرة مخيف بحق.‘
تذكر جوهيوك بدايات عمل سانغهيون في الشركة حين عجز حتى عن تقطيع شريحة اللحم بيده، وها هو الآن يقطع الأخطبوط بمهارة أمام آلاف المشاهدين. أهذه علامة أخرى من علامات ولادة النجم؟
┘ مر وقت طويل منذ حظينا بصانع بث موهوب كهذا، فلتتجاوزوا الأمر فحسب.
“إنه مقرمش ولذيذ!” صاح سانغهيون بابتسامة مشرقة.
وصل الطعام إلى طاولتهم. وتولت النادلة لي جوهيون، التي طلبت توقيع آلموند في زيارتهم السابقة، تقديم الأطباق اليوم أيضًا؛ وبدت هادئة متحفظة على غير عادتها بسبب وجود البث والكاميرا.
’أنت لا تبالي بالطعام أصلًا…‘
— آلهلا! آلهلا!
شعر جوهيوك بالحيرة.
— فكرة جهنمية بحق!
“الكيمتشي، والتوفو، والأخطبوط، ولحم الخنزير… جميعها أطباق شهية لا تقاوم.”
برع سانغهيون دائمًا في إثبات جدارته عند الشدائد؛ وأول ظهور إعلاني وبث أكل خارجي كفيل بإرباك أي شخص آخر.
تناسى سانغهيون حرج البث الخارجي بالكامل، وبدا وكأنه يصور إعلانًا تلفزيونيًا محترفًا.
لا مناص أمام سانغهيون، بل أمام آلموند، فهو صانع بث محترف الآن!
أشاح جوهيوك بنظره عنه ودخل لتفقد المنتديات والمجتمعات الرقمية:
[أيها الزعيم! من الفتاة التي ظهرت قبل قليل؟! أتريد أن تراني أفقد عقلي؟!؟]
’هل ظهرت لقطات مميزة جديدة من لعبه اليوم؟‘
— آلهلا!
قدم آلموند مباريات خارقة للعادة، فلابد أن تنتشر مقاطعه في كل زاوية.
أشاح جوهيوك بنظره عنه ودخل لتفقد المنتديات والمجتمعات الرقمية:
فكر جوهيوك في ذلك، ولكن…
وجهت جيآه الكاميرا بعفوية صوب شعار المطعم فور نطقه بالعبارة.
“…؟”
“…؟”
عثر على مقاطع متداولة من البث خالفت كل توقعاته.
— فكرة جهنمية بحق!
’بهذه السرعة؟!‘
وصل الطعام إلى طاولتهم. وتولت النادلة لي جوهيون، التي طلبت توقيع آلموند في زيارتهم السابقة، تقديم الأطباق اليوم أيضًا؛ وبدت هادئة متحفظة على غير عادتها بسبب وجود البث والكاميرا.
←↓↑→
— واو، إنه يقدم بث أكل بحق! شكرًا جزيلًا لك!
تصدر منشور لافت واجهة مجتمع معركة31، وهو أضخم مجتمع للاعبي معركة واسعة:
— أهي المحررة حقًا؟
[هذه المكسرة تأكل أخطبوطًا…]
— هذا الشخص مجنون رسميًا.
احتوى المنشور على صورة متحركة لآلموند وهو يلتهم الأخطبوط معلنًا لذته وقرمشته دون أي تسجيل صوتي.
— يا لها من شخصية غريبة ومضحكة…
— ما هذا بحق؟! آلموند يقدم بث أكل؟؟؟
الفصل 92. نجم بالفطرة (2)
— ما الذي يجري بحق السماء!!
— أوبا!
— ما هذا؟ ولماذا يفعل ذلك؟!
[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]
— لا أصدق أن العنوان حرفي تمامًا! ظننت المنشور سيعرض لقطة لآلموند وهو يغرس سهامه في رأس شخصية صلعاء!
— توقعت ظهور رابطة الصلعان فور قراءة العنوان، لكنه أخطبوط حقيقي بحق!
— بحق، يأخذ كل شيء بجدية تامة!
┘ رابطة الصلعان تظهر دائمًا حتى لو كان أخطبوطًا حقيقيًا.
— هل ترى هذا يا كيم جونغ أون؟ هذا هو سحر الاقتصاد الحر!
— نحن رابطة الصلعان، ونطالب بوقف هذه المهزلة فورًا.
نال المنشور رواجًا جارفًا وغير متوقع في أوساط اللاعبين.
┘ ههههه هذا صحيح تمامًا!
— ما هذا الاسم العجيب؟
┘ هاهاها
┘ صفّق وأنت تقضي حاجتك، وستجد من يشيد بك ما دمت مشهورًا!
— وما دخل هذا المنشور في منتدى معركة31 أصلًا؟ ههههه
[تبرع متُّ_من_الملل بمبلغ 3,000 وون.]
┘ تحول المنتدى إلى رابطة معجبي آلموند الآن.
— أيها الزعيم! أنت موهوب بالفطرة!
┘ صفّق وأنت تقضي حاجتك، وستجد من يشيد بك ما دمت مشهورًا!
— أوبا!
┘ آلموند لطيف للغاية!
— أصاب التضخم اسم المطعم على ما يبدو.
┘ مر وقت طويل منذ حظينا بصانع بث موهوب كهذا، فلتتجاوزوا الأمر فحسب.
“المسألة يسيرة. ثبتي الهاتف على الحامل ثلاثي القوائم بجانبك، ولن تلتقطك الكاميرا مجددًا.”
┘ فلتتجاوزوا الأمر!
— هذه هي الرأسمالية بعينها!
نال المنشور رواجًا جارفًا وغير متوقع في أوساط اللاعبين.
— اللعنة، نال الحظر فورًا!
’إذًا هذا هو معنى المثل: إذا غدوت مشهورًا، صفق لك الناس على كل صغيرة وكبيرة.‘
وصل الطعام إلى طاولتهم. وتولت النادلة لي جوهيون، التي طلبت توقيع آلموند في زيارتهم السابقة، تقديم الأطباق اليوم أيضًا؛ وبدت هادئة متحفظة على غير عادتها بسبب وجود البث والكاميرا.
مسح جوهيوك نظارته وتفقد سائر المنشورات المتصدرة:
فكر جوهيوك في ذلك، ولكن…
[لماذا لم أحب آلموند منذ البداية.txt]
تناسى سانغهيون حرج البث الخارجي بالكامل، وبدا وكأنه يصور إعلانًا تلفزيونيًا محترفًا.
أيمثل التواصل المباشر مع الجمهور سيفًا ذا حدين؟ نقر جوهيوك على المنشور بقلب وجل وهو يردد ذلك الخاطر في نفسه.
اكتسب آلموند حنكة واضحة في إدارة البثوث؛ لم يدم حرجه سوى برهة قصيرة، ثم عاد إلى طبيعته الهادئة بمجرد انطلاق البث.
————————
أيقن جوهيوك أن سانغهيون مقبل على النجومية الساطعة لا محالة، سواء اختار مسار الألعاب أو الشهرة العامة. فالنجم الحقيقي هو من ينجز مهمته بكفاءة مبهرة تحت وطأة الضغوط وسهام النقد، ساطعًا بنوره وسط كل تلك العواصف. وتلك هي جوهرة النجومية.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— أيقرأ السطور من ورقة أمامه؟
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— فكرة جهنمية بحق!
’أنت لا تبالي بالطعام أصلًا…‘
