Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 109

بث تدريبي (3)
PDF

بث تدريبي (3)

الفصل 109. بث تدريبي (3)

تودودودودو!!!

تمحور المبتغى الرئيسي لبثهما المشترك حول التلذذ بمشاهدة عذاب آلموند ومعاناته وهو يخوض المعارك برفقة علكة؛ وامتلك علكة موهبة فطرية فريدة في هذا المضمار، إذ استطاع جر مدربيه إلى حافة الجنون دون أدنى جهد يُذكر.

“علكة، أنت بارع في القنص عن بُعد؛ وثمة بندقية قنص أسطورية تلمع هناك.”

فكل ما احتاجه علكة لتحقيق ذلك هو الاندماج العفوي في اللعبة؛ فذلك وحده كفيل بإذلال أي مدرب وإفقاده صوابه.

ثبت منظاره المكبر واستقر في وضعية الرماية المتقنة:

غير أن الواقع خالف الحسبان…

غير أنه صوّب سهمه مباشرة نحو العمود الخرساني!

’هذا المشهد تحول إلى استعراض فردي لآلموند وحده!‘

فالقوس يبدو عاجزًا لا حول له ولا قوة في مواجهة وابل الرصاص؛ فهل يملكان حقًا فرصة للصمود والمقاومة؟!

وثمة سحر خارق يحيط بذلك الفتى وهو يطلق وابله الصامت صوب المقاتلين في الأسفل؛ فلا أثر لحركة زائدة، وبدا كآلة حربية مبرمجة سلفًا على حصد النصر المحتوم.

واستقطب آلموند سائر الأنظار نحوه بوابل أسهمه الخاطفة؛ ولم يكتفِ بجلب النيران، بل حصد زوجًا آخر من الخصوم في ثوانٍ معدودات!

’ثباته النفسي يسبح في فضاء مغاير تمامًا.‘

————————

فلم تقتصر الإثارة على مهاراته القتالية الخارقة، بل امتدت لتشمل رباطة جأشه الفولاذية؛ فبدا غير مبالٍ مطلقًا بحماقات علكة التي تشده نحو القاع، ولم يظهر عليه أي اصطناع لكظم الغيظ، بل استقر في يقين راسخ بأن الرجل لا يثير أدنى انزعاج في صدره.

وثمة سحر خارق يحيط بذلك الفتى وهو يطلق وابله الصامت صوب المقاتلين في الأسفل؛ فلا أثر لحركة زائدة، وبدا كآلة حربية مبرمجة سلفًا على حصد النصر المحتوم.

وفاضت أسارير وجهه بسلام داخلي عجيب.

وعلقت كتلة جسد علكة الممتلئة بين الحواف الصخرية بصورة مضحكة.

’ما حقيقة هذا الشخص بحق؟‘

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة, فاكتبوه في التعليقات.

ولجهل علكة بماضي آلموند الرياضي، خامره فضول عارم؛ ولم يخطر بباله قط أن تلك الصلابة النفسية صقلتها ضغوط بطولات الرماية الأولمبية الصارمة على مدار سنوات من التدريب الشاق.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة, فاكتبوه في التعليقات.

’يا له من أمر مدهش.‘

— هوهو… كيف ستتصرف حيال هذا المأزق يا آلموند؟

تلك فضيلة نادرة تنعدم بين صفوف مدمني ألعاب الفيديو؛ فالبراعة في اللعب لا تعني بالضرورة امتلاك عقل متزن وهدوء رصين.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة, فاكتبوه في التعليقات.

بل تؤول الأمور في الغالب إلى النقيض تمامًا؛ وثمة نماذج لا حصر لها للاعبين محترفين حطموا لوحات مفاتيحهم إثر نوبة غضب عارمة.

— يا للهول!

وانسحب الأمر ذاته على ألعاب الغوص الكامل؛ إذ يشهد الميدان لاعبين يقذفون أسلحتهم فجأة، أو يصرخون بهستيريا بلا مبرر، أو يضربون رؤوسهم في الجدران بعنف؛ ففي رحاب هذا العالم الافتراضي، يعسر لجم المشاعر الجياشة، فتتولد تصرفات شاذة تفوق الحصر.

تودودودونغ!

ومع ذلك، خلت تصرفات آلموند من أي شائبة تشي بالحنق.

— هذا صحيح لا مراء فيه.

وبدأ القلق يتسلل إلى فؤاد علكة بشأن مآل البث وهدفه الكوميدي.

“أمرك مطاع!”

— أعشق هذا البث النقي الخالي من الصراخ والصداع!

جاء تفاعل الدردشة إيجابيًا للغاية؛ ولعل السبب يعود لاعتيادهم على مدربين ينفجرون صراخًا وغضبًا؛ فشكلت شخصية آلموند الهادئة فتحًا جديدًا يبعث على الارتياح.

— صدقت تمامًا؛ فبعد معاناتنا مع مدربين مجانين في الماضي، يبدو منعشًا بحق متابعة إنسان عاقل ورزين!

— علكة: فهمت كل شيء، تفضل بإبادتهم جميعًا أرجوك!

— آلموند ليس شخصًا عاديًا بالمرة، إنه صخرة جلمود صامدة…

فلم تقتصر الإثارة على مهاراته القتالية الخارقة، بل امتدت لتشمل رباطة جأشه الفولاذية؛ فبدا غير مبالٍ مطلقًا بحماقات علكة التي تشده نحو القاع، ولم يظهر عليه أي اصطناع لكظم الغيظ، بل استقر في يقين راسخ بأن الرجل لا يثير أدنى انزعاج في صدره.

— أفضل بمراحل من أولئك المصابين بداء الغضب والانفعال!

اختلس علكة نظرة من وراء العمود ليرى مسار الاشتباك.

جاء تفاعل الدردشة إيجابيًا للغاية؛ ولعل السبب يعود لاعتيادهم على مدربين ينفجرون صراخًا وغضبًا؛ فشكلت شخصية آلموند الهادئة فتحًا جديدًا يبعث على الارتياح.

لم يملك رفاهية التردد والتفكير؛ فهرول علكة بكل ما أوتي من عزم.

— لا مبرر لغضبه وهو بهذا المستوى الخارق؛ فبوسعه إبادة الجميع بمفرده على أية حال!

[إسقاط أرضًا!]

— عين الصواب؛ فضعاف الشخصية وحدهم من يعوزهم المستوى الرفيع.

— ههههه علكة يحاول اختيار الطريق السهل والفرار!

— هذا صحيح لا مراء فيه.

— أعشق هذا البث النقي الخالي من الصراخ والصداع!

وعزا قطاع من الجماهير ذلك السكون إلى سطوة مهارته المطلقة؛ وهو تفسير منطقي تمامًا، إذ لم يملك آلموند أي دافع للانفعال، فبوسعه تصفية عشرين مقاتلًا في مستودع الأسلحة بمفرده لو شاء؛ فمَن يبالي إذن ببعض التلكؤ والتعثر من شريكه علكة؟!

— لم أرَ في حياتي قط مَن يزعم أن القوس يتفوق على البندقية في قبو مغلق!

وبالنسبة لآلموند، بدا الأمر كعناية شخص بالغ بطفل صغير؛ فما من راشد يثور غضبًا في وجه صبي يعجز عن ركوب دراجته للمرة الأولى.

’هذا المشهد تحول إلى استعراض فردي لآلموند وحده!‘

تلك كانت الهوة الساحقة بين مستوى آلموند وبقية لاعبي هذه الرتبة.

تودودودو!

’يبدو أن الأمور تمضي على خير ما يرام؛ سأحافظ على تركيزي وأبذل قصارى جهدي.‘

“أمرك مطاع!”

ورأى آلموند نجاح الموقف، فعزم على عدم الانشغال بمسار البث والتركيز التام على إبراز أفضل ما لديه؛ فلم يُجبر نفسه على تقمص دور مصطنع، إذ يوقن دائمًا أن البث يكتسب إثارته وعفويته بطبيعة الحال متى ما بذل جهده بصدق وإخلاص.

وبفعل الركض المجهد، تمايلت علامة التصويب بصورة طفيفة.

وهكذا واصل خطته دون تغيير.

ولم يتبقَ في الساحة سوى مقاتل يتيم؛ وراح ذلك الناجي الأخير يطلق رصاصاته الهستيرية بغزارة صوب آلموند.

وفور فراغ آلموند من تطهير الطابق الأول، سأله علكة متوجسًا: “ما الخطوة التالية يا أستاذ؟”

— تجيد استخدامها هههههه!

“الآن بوسعنا النزول إلى القبو؛ فلنزودك بالعتاد المناسب لنقتنص المركز الأول سويًا.”

وفور انتهاء جملة علكة، أفلت آلموند وتر قوسه بحركة خاطفة.

“أمرك مطاع!”

— ههههه علكة يحاول اختيار الطريق السهل والفرار!

عقد آلموند حبلًا متينًا بمهارة فائقة، موحيًا بخبرة مديدة سابقة.

— أعشق هذا البث النقي الخالي من الصراخ والصداع!

“حسنًا، تشبث بهذا الحبل واهبط بهدوء.”

تمحور المبتغى الرئيسي لبثهما المشترك حول التلذذ بمشاهدة عذاب آلموند ومعاناته وهو يخوض المعارك برفقة علكة؛ وامتلك علكة موهبة فطرية فريدة في هذا المضمار، إذ استطاع جر مدربيه إلى حافة الجنون دون أدنى جهد يُذكر.

أمسك آلموند بالحبل وأهوى بجسده الرشيق في خفة بالغة؛ وجاء هبوطه ناعمًا وسلسًا لدرجة جعلت استخدام الحبل يبدو نافلة لا حاجة إليها. وأشار لعلكة بالنزول السريع:

←↓↑→

“تفضل بالنزول!”

تشول-كوك!

“…”

بانغ!

تردد علكة وهو يتلعثم مرتبكًا: “أوه… أ-يتوجب عليّ الهبوط على هذا النحو حقًا؟! واهاهاها!”

— اركض واستمع لأوامر الأستاذ أيها الكسول البدين!

وعلقت كتلة جسد علكة الممتلئة بين الحواف الصخرية بصورة مضحكة.

وبالنسبة لآلموند، بدا الأمر كعناية شخص بالغ بطفل صغير؛ فما من راشد يثور غضبًا في وجه صبي يعجز عن ركوب دراجته للمرة الأولى.

— ههههههههه!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— وااو، يبدو ككيس رمل معلق في الهواء!

— يبدو فخورًا للغاية بذلك القوس الخشبي!

— هاهاهاها، أيعجز حتى عن القفز من تلك الحافة البسيطة؟!؟

— ههههه علكة يحاول اختيار الطريق السهل والفرار!

— هوهو… كيف ستتصرف حيال هذا المأزق يا آلموند؟

[علكة، عليك الإجهاز على الأخير بمفردك.]

اكتفى آلموند بهز كتفيه بهدوء دون أن ينبس بغضب:

— واااو، السهم ينحني ويلتف في الهواء مجددًا!

“استخدم الدرج إذن إن استعصى عليك الأمر؛ فجميع الخصوم قد هلكوا في الأسفل على أية حال.”

تودودودودو!

فلم يملك أي سبب للضجر، إذ أباد الجميع مسبقًا لتفادي مثل هذه العقبات بالذات.

’يا له من أمر مدهش.‘

— إذن هكذا يحل المعضلات العويصة بكل بساطة!

“ظفرت بها!”

— دليل البقاء برفقة علكة: تولَّ إبادة سائر الخصوم بمفردك أولًا!

————————

— سر ثبات آلموند الأسطوري: البراعة الساحقة التي تعلو فوق الأخطاء!

تحدث عن سحق فريق كامل كأنه أمر روتيني لا يستحق الذكر، غير أن ما فجر دهشة علكة تمثل في مطلبه اللاحق.

— الناجي المفضل في استطلاعات مجلة فوربس بلا منازع!

طاك!

←↓↑→

لم يملك رفاهية التردد والتفكير؛ فهرول علكة بكل ما أوتي من عزم.

اضطر علكة للنزول عبر الدرج متثاقلًا؛ وانتهى المطاف بالاثنين داخل القبو المظلم، حيث دارت رحى معركة نارية طاحنة.

— ههههههههه انظروا إلى وجهه المصدوم!

تودودودودو!

وعقب ذلك الحوار المقتضب بلحظات…

تودودودونغ!

ولم يتبقَ في الساحة سوى مقاتل يتيم؛ وراح ذلك الناجي الأخير يطلق رصاصاته الهستيرية بغزارة صوب آلموند.

ورغم حمل المقاتلين لأسلحة نارية من فئات رفيعة، أدى رداءة تصويبهم المفرطة إلى انعدام القتلى وبقاء سائر اللاعبين على قيد الحياة يتبادلون الرصاص دون جدوى.

شهيق…

’يا للغرابة…‘

فالقوس يبدو عاجزًا لا حول له ولا قوة في مواجهة وابل الرصاص؛ فهل يملكان حقًا فرصة للصمود والمقاومة؟!

أذهل ركود رتبة البرونز لب آلموند:

طقطقة خطوات حذرة!

“يبدو أن هواء هذا المكان يختلف جذريًا عما عهدته.”

بل تؤول الأمور في الغالب إلى النقيض تمامًا؛ وثمة نماذج لا حصر لها للاعبين محترفين حطموا لوحات مفاتيحهم إثر نوبة غضب عارمة.

— صريح لأبعد الحدود ههههه!

“سأتمركز على مقربة من ذلك الناجي الوحيد وأشعل النيران،” قال آلموند وهو يجهز وتر قوسه بحسم: “وفور أن أقضي على ذلك الفريق، أريدك أن تركض بسرعة لتلتقط أي بندقية تصادفها، سواء كانت قناصة أم غيرها.”

— لا ألومه إطلاقًا بعدما أتى من مراتب النخبة العليا!

طااااانغ!

— رتبة البرونز: الفئة رقم 1 للضحك والترفيه العبثي!

وبالنسبة لآلموند، بدا الأمر كعناية شخص بالغ بطفل صغير؛ فما من راشد يثور غضبًا في وجه صبي يعجز عن ركوب دراجته للمرة الأولى.

— آوتش، الحقيقة المرة تؤلم أصحابها دائمًا!

تحدث عن سحق فريق كامل كأنه أمر روتيني لا يستحق الذكر، غير أن ما فجر دهشة علكة تمثل في مطلبه اللاحق.

— هذا صحيح تمامًا!

تردد علكة وهو يتلعثم مرتبكًا: “أوه… أ-يتوجب عليّ الهبوط على هذا النحو حقًا؟! واهاهاها!”

“فلنكمن هنا في الوقت الراهن.”

’يبدو أن الأمور تمضي على خير ما يرام؛ سأحافظ على تركيزي وأبذل قصارى جهدي.‘

قرر الثنائي التواري خلف عمود خرساني ضخم حتى ينقشع غبار المعركة المحتدمة بين الخصوم؛ وساعدهما على التخفي ظلام القبو الدامس وهدير إطلاق النار الذي أصم الآذان.

واستقرت علامة منظار علكة فوق جبين المقاتل بدقة جراحية؛ وساد صمت مطبق لكسر من الثانية.

“فلنتسلل خلف ذلك العمود.”

— إذن هكذا يحل المعضلات العويصة بكل بساطة!

“حسنًا!”

— عجز علكة عن مداراة صدمته ههههه!

طقطقة خطوات حذرة!

— صدقت تمامًا؛ فبعد معاناتنا مع مدربين مجانين في الماضي، يبدو منعشًا بحق متابعة إنسان عاقل ورزين!

ركض الاثنان بخفة وتواريا بنجاح وراء العمود الضخم.

طااااانغ!

تحدث علكة وهو يلهث جاهدًا لالتقاط أنفاسه: “لهث… لهث… أظنها زيارتي الأولى لهذا القبو منذ شهرين كاملين.”

تسمر علكة مذهولًا أمام دقة تلك الرميات المعجزة، ثم استعاد وعيه فجأة وانطلق يهرول بأقصى طاقته:

“لا داعي للتوتر إطلاقًا؛ سننتظر حتى يفني هؤلاء بعضهم بعضًا، ثم نجمع الغنائم ونغادر بكل أريحية.”

’يبدو أن الأمور تمضي على خير ما يرام؛ سأحافظ على تركيزي وأبذل قصارى جهدي.‘

“مفهوم، مفهوم تمامًا.”

فالقوس يبدو عاجزًا لا حول له ولا قوة في مواجهة وابل الرصاص؛ فهل يملكان حقًا فرصة للصمود والمقاومة؟!

“أنت تجيد استخدام بندقية القنص، لذا سأقتنص لك واحدة.”

“سأتمركز على مقربة من ذلك الناجي الوحيد وأشعل النيران،” قال آلموند وهو يجهز وتر قوسه بحسم: “وفور أن أقضي على ذلك الفريق، أريدك أن تركض بسرعة لتلتقط أي بندقية تصادفها، سواء كانت قناصة أم غيرها.”

“حسنًا، حسنًا!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اكتفى علكة بهز رأسه موافقًا على طول الخط.

اكتفى علكة بهز رأسه موافقًا على طول الخط.

— تجيد استخدامها هههههه!

وهكذا واصل خطته دون تغيير.

— علكة: حسنًا حسنًا، احملني فوق ظهرك فحسب!

— واااو، السهم ينحني ويلتف في الهواء مجددًا!

— علكة: فهمت كل شيء، تفضل بإبادتهم جميعًا أرجوك!

[قتل مزدوج!]

— يكتفي بهز رأسه كالدمية ههههه!

— يا للهول!

توالت تعليقات السخرية في الدردشة، غير أن علكة لم يملك ترف الالتفات إليها وسط ذلك الضجيج المرعب.

— علكة: حسنًا حسنًا، احملني فوق ظهرك فحسب!

تودودودودو!!!

— آوتش، الحقيقة المرة تؤلم أصحابها دائمًا!

تودودو!

— انعدام تام للثقة ههههه!

اشتبكت قرابة أربعة فرق داخل أرجاء القبو؛ وبلغت الفوضى ذروتها لدرجة جعلت علكة يرتجف خشية إصابتهما برصاصة طائشة عمياء؛ وبينما تهافت بقية اللاعبين على حصد البنادق النارية، لم يحمل آلموند سوى قوس وسهام خشبية.

— علكة: حسنًا حسنًا، احملني فوق ظهرك فحسب!

’أ-أينجح هذا الرهان حقًا؟!‘

اضطر علكة للنزول عبر الدرج متثاقلًا؛ وانتهى المطاف بالاثنين داخل القبو المظلم، حيث دارت رحى معركة نارية طاحنة.

اختلس علكة نظرة من وراء العمود ليرى مسار الاشتباك.

— صريح لأبعد الحدود ههههه!

تودودودو!

تلك كانت الهوة الساحقة بين مستوى آلموند وبقية لاعبي هذه الرتبة.

تواصلت نيران البنادق دون هوادة؛ واستبدل الخصوم مسدساتهم ببنادق هجومية من فئة الأبطال.

— دليل البقاء برفقة علكة: تولَّ إبادة سائر الخصوم بمفردك أولًا!

’حتى مع آلموند نفسه…‘

’أوه!؟‘

فالقوس يبدو عاجزًا لا حول له ولا قوة في مواجهة وابل الرصاص؛ فهل يملكان حقًا فرصة للصمود والمقاومة؟!

وعجز علكة عن الرد وهو يلهث ويركض بجنون.

“سـ-سيد آلموند؟ أأنت واثق من امتلاكنا للأفضلية هنا بحق؟!”

“أنت تجيد استخدام بندقية القنص، لذا سأقتنص لك واحدة.”

“أجل، نحن نملكها حتمًا؛ فهم يجهلون موضعنا تمامًا، بينما نعلم نحن مواقعهم بكل دقة.”

تبدلت مجريات الساحة فور إقصاء فريق كامل، لتبقى ثلاثة فرق متناحرة؛ غير أن أحدها لم يتبقَ منه سوى مقاتل وحيد.

“ولـ-ولكن تلك بنادق نارية فتاكة…”

“من أين أتى هذا السهم?!”

“آه، في هذه البيئة الضيقة بالذات، هذا السلاح أفضل بكثير.”

ولم يتبقَ في الساحة سوى مقاتل يتيم؛ وراح ذلك الناجي الأخير يطلق رصاصاته الهستيرية بغزارة صوب آلموند.

تشك.

“مفهوم، مفهوم تمامًا.”

رفع آلموند قوسه المنحني في اعتزاز ظاهر؛ ونطقت ملامح علكة بذهول عارم: ’وكيف يعقل ذلك بحق الأرض؟!‘

— اركض واستمع لأوامر الأستاذ أيها الكسول البدين!

— ههههههههه انظروا إلى وجهه المصدوم!

واستقرت علامة منظار علكة فوق جبين المقاتل بدقة جراحية؛ وساد صمت مطبق لكسر من الثانية.

— انعدام تام للثقة ههههه!

“ظفرت بها!”

— لم أرَ في حياتي قط مَن يزعم أن القوس يتفوق على البندقية في قبو مغلق!

— يا للهول!

— يبدو فخورًا للغاية بذلك القوس الخشبي!

وبفعل الركض المجهد، تمايلت علامة التصويب بصورة طفيفة.

— عجز علكة عن مداراة صدمته ههههه!

وبدأ القلق يتسلل إلى فؤاد علكة بشأن مآل البث وهدفه الكوميدي.

وعقب ذلك الحوار المقتضب بلحظات…

“من أين أتى هذا السهم?!”

“أوه، أُبيد أحد الفرق.”

[علكة، عليك الإجهاز على الأخير بمفردك.]

تبدلت مجريات الساحة فور إقصاء فريق كامل، لتبقى ثلاثة فرق متناحرة؛ غير أن أحدها لم يتبقَ منه سوى مقاتل وحيد.

“فلنتسلل خلف ذلك العمود.”

ولاحت تلك الفرصة الذهبية المواتية للهجوم المباغت.

“أ-أجل… ولـ-لكن الأمر محفوف بالمخاطر القاتلة… فلنصفِ الجميع من موضعنا الآمن هنا…”

“سأتمركز على مقربة من ذلك الناجي الوحيد وأشعل النيران،” قال آلموند وهو يجهز وتر قوسه بحسم: “وفور أن أقضي على ذلك الفريق، أريدك أن تركض بسرعة لتلتقط أي بندقية تصادفها، سواء كانت قناصة أم غيرها.”

تشك.

تحدث عن سحق فريق كامل كأنه أمر روتيني لا يستحق الذكر، غير أن ما فجر دهشة علكة تمثل في مطلبه اللاحق.

قرر الثنائي التواري خلف عمود خرساني ضخم حتى ينقشع غبار المعركة المحتدمة بين الخصوم؛ وساعدهما على التخفي ظلام القبو الدامس وهدير إطلاق النار الذي أصم الآذان.

“عـ-عفوًا؟! أ-أنا؟! أركض إلى هناك في قلب الجحيم؟!”

وواصل الخصم إطلاق رصاصه العشوائي نحو آلموند، كاشفًا رأسه في العراء دون حماية.

“علكة، أنت بارع في القنص عن بُعد؛ وثمة بندقية قنص أسطورية تلمع هناك.”

غير أن الواقع خالف الحسبان…

“أ-أجل… ولـ-لكن الأمر محفوف بالمخاطر القاتلة… فلنصفِ الجميع من موضعنا الآمن هنا…”

— علكة: حسنًا حسنًا، احملني فوق ظهرك فحسب!

— ههههه علكة يحاول اختيار الطريق السهل والفرار!

طقطقة خطوات حذرة!

— ؟؟؟ اركض وأطلق النار بنفسك إذن!

تواصلت نيران البنادق دون هوادة؛ واستبدل الخصوم مسدساتهم ببنادق هجومية من فئة الأبطال.

— اركض واستمع لأوامر الأستاذ أيها الكسول البدين!

— دليل البقاء برفقة علكة: تولَّ إبادة سائر الخصوم بمفردك أولًا!

أومأ آلموند برأسه مبتسمًا: “بما أنني أعجز عن القضاء عليهم جميعًا بمفردي، فأنا بحاجة ماسة لمعاونتك.”

تشول-كوك!

وكان يكذب في ذلك؛ فبفضل رميته المنحنية الساحرة، استطاع كشف سائر المختبئين في القبو وإبادتهم عن بكرة أبيهم لو أراد؛ غير أن غايته الحقيقية تمثلت في صقل علكة وتدريبه عمليًا.

تحدث عن سحق فريق كامل كأنه أمر روتيني لا يستحق الذكر، غير أن ما فجر دهشة علكة تمثل في مطلبه اللاحق.

“آه، حسنًا إذن،” وافق علكة دون أن يساوره أدنى شك؛ ثم التفت نحو شاشة متابعيه مستفسرًا: “هـ-هاي يا رفاق؟! أهناك بندقية قناصة هناك حقًا؟!؟”

“مـ-ما هذا بحق?!” صرخ رفيقه المذعور بجواره.

— ههههههههه!

غير أنه صوّب سهمه مباشرة نحو العمود الخرساني!

— أوه…

“عـ-عفوًا؟! أ-أنا؟! أركض إلى هناك في قلب الجحيم؟!”

— لست متأكدًا بصراحة…

’صحيح!‘

— هوهو؟ هل توجد حقًا؟

تبدلت مجريات الساحة فور إقصاء فريق كامل، لتبقى ثلاثة فرق متناحرة؛ غير أن أحدها لم يتبقَ منه سوى مقاتل وحيد.

“يا لكم من أوغاد أشقياء!”

عقد آلموند حبلًا متينًا بمهارة فائقة، موحيًا بخبرة مديدة سابقة.

وفور انتهاء جملة علكة، أفلت آلموند وتر قوسه بحركة خاطفة.

أذهل ركود رتبة البرونز لب آلموند:

بانغ!

وعلقت كتلة جسد علكة الممتلئة بين الحواف الصخرية بصورة مضحكة.

غير أنه صوّب سهمه مباشرة نحو العمود الخرساني!

طقطقة خطوات حذرة!

’…؟!‘

’المنظار يرتجف قليلًا.‘

تعجب علكة في حيرة من سبب تصويبه نحو العمود الصخري.

أومأ آلموند برأسه مبتسمًا: “بما أنني أعجز عن القضاء عليهم جميعًا بمفردي، فأنا بحاجة ماسة لمعاونتك.”

ولكن—

— يبدو فخورًا للغاية بذلك القوس الخشبي!

— واااو، السهم ينحني ويلتف في الهواء مجددًا!

أمسك آلموند بالحبل وأهوى بجسده الرشيق في خفة بالغة؛ وجاء هبوطه ناعمًا وسلسًا لدرجة جعلت استخدام الحبل يبدو نافلة لا حاجة إليها. وأشار لعلكة بالنزول السريع:

— يا للهول!

وكان يكذب في ذلك؛ فبفضل رميته المنحنية الساحرة، استطاع كشف سائر المختبئين في القبو وإبادتهم عن بكرة أبيهم لو أراد؛ غير أن غايته الحقيقية تمثلت في صقل علكة وتدريبه عمليًا.

— ما هذا السحر؟! أهو سهم موجه آليًا بتعقب حراري؟!؟

وهكذا واصل خطته دون تغيير.

بدا السهم متجهًا نحو العمود الصلد، غير أنه دار في مسار دائري خاطف وانغرس بدقة متناهية في رأس أحد لاعبي الفريق الثنائي!

طاك!

طاخ!

— ما هذا السحر؟! أهو سهم موجه آليًا بتعقب حراري؟!؟

[آلموند ← سالاد‌ريتي]

— اركض واستمع لأوامر الأستاذ أيها الكسول البدين!

[إسقاط أرضًا!]

الفصل 109. بث تدريبي (3)

“مـ-ما هذا بحق?!” صرخ رفيقه المذعور بجواره.

— صدقت تمامًا؛ فبعد معاناتنا مع مدربين مجانين في الماضي، يبدو منعشًا بحق متابعة إنسان عاقل ورزين!

“من أين أتى هذا السهم?!”

غير أنه صوّب سهمه مباشرة نحو العمود الخرساني!

صوّب سلاحه الناري بجنون نحو مصدر الرمية التقريبي، غير أن المكان بدا خاليًا من أي أثر؛ وعوضًا عن ذلك، انطلق سهم منحنٍ آخر صوبهما بسرعة الموت.

أُبيد الفريق الثنائي بالكامل في رمشة عين.

طاخ!

’أ-أينجح هذا الرهان حقًا؟!‘

[آلموند ← توريريري]

’هذا المشهد تحول إلى استعراض فردي لآلموند وحده!‘

[قتل مزدوج!]

طقطقة خطوات حذرة!

[78/100]

— يبدو فخورًا للغاية بذلك القوس الخشبي!

أُبيد الفريق الثنائي بالكامل في رمشة عين.

— واااو، السهم ينحني ويلتف في الهواء مجددًا!

“الآن، انطلق فورًا!” صرخ آلموند محفزًا رفيقه.

تناهى صوت طلقات العدو النارية؛ فاختلس نظرة سريعة، وبدا أن الخصم يوجه نيرانه نحو موقع آلموند؛ فقد اهتدى المقاتلون إلى مصدر الأسهم تقريبًا، دون أن يلمحوا علكة الراكض.

’صحيح!‘

وبفعل الركض المجهد، تمايلت علامة التصويب بصورة طفيفة.

تسمر علكة مذهولًا أمام دقة تلك الرميات المعجزة، ثم استعاد وعيه فجأة وانطلق يهرول بأقصى طاقته:

— عين الصواب؛ فضعاف الشخصية وحدهم من يعوزهم المستوى الرفيع.

’القناصة، القناصة، القناصة…!‘

’المنظار يرتجف قليلًا.‘

جالت عيناه في الأرجاء تبحثان عن البندقية التي ذكرها آلموند.

— هذا صحيح تمامًا!

’أوه!؟‘

— صريح لأبعد الحدود ههههه!

عثر عليها أخيرًا! ها هي ذي تتلألأ بهالة ذهبية وهاجة! إنها بندقية قنص من الفئة الأسطورية، غير أنها تبعد مسافة شاسعة نسبيًا.

ركض الاثنان بخفة وتواريا بنجاح وراء العمود الضخم.

’المسافة بعيدة قليلًا؛ فهل أفلح في بلوغها؟!‘

طقطقة خطوات حذرة!

لم يملك رفاهية التردد والتفكير؛ فهرول علكة بكل ما أوتي من عزم.

وعلقت كتلة جسد علكة الممتلئة بين الحواف الصخرية بصورة مضحكة.

تودودودودو!

— صدقت تمامًا؛ فبعد معاناتنا مع مدربين مجانين في الماضي، يبدو منعشًا بحق متابعة إنسان عاقل ورزين!

تناهى صوت طلقات العدو النارية؛ فاختلس نظرة سريعة، وبدا أن الخصم يوجه نيرانه نحو موقع آلموند؛ فقد اهتدى المقاتلون إلى مصدر الأسهم تقريبًا، دون أن يلمحوا علكة الراكض.

طقطقة خطوات حذرة!

واستقطب آلموند سائر الأنظار نحوه بوابل أسهمه الخاطفة؛ ولم يكتفِ بجلب النيران، بل حصد زوجًا آخر من الخصوم في ثوانٍ معدودات!

“سأتمركز على مقربة من ذلك الناجي الوحيد وأشعل النيران،” قال آلموند وهو يجهز وتر قوسه بحسم: “وفور أن أقضي على ذلك الفريق، أريدك أن تركض بسرعة لتلتقط أي بندقية تصادفها، سواء كانت قناصة أم غيرها.”

ولم يتبقَ في الساحة سوى مقاتل يتيم؛ وراح ذلك الناجي الأخير يطلق رصاصاته الهستيرية بغزارة صوب آلموند.

تمحور المبتغى الرئيسي لبثهما المشترك حول التلذذ بمشاهدة عذاب آلموند ومعاناته وهو يخوض المعارك برفقة علكة؛ وامتلك علكة موهبة فطرية فريدة في هذا المضمار، إذ استطاع جر مدربيه إلى حافة الجنون دون أدنى جهد يُذكر.

[علكة، عليك الإجهاز على الأخير بمفردك.]

وعلقت كتلة جسد علكة الممتلئة بين الحواف الصخرية بصورة مضحكة.

انساب صوت آلموند الصافي عبر الدردشة الصوتية للفريق.

— لا مبرر لغضبه وهو بهذا المستوى الخارق؛ فبوسعه إبادة الجميع بمفرده على أية حال!

وعجز علكة عن الرد وهو يلهث ويركض بجنون.

أذهل ركود رتبة البرونز لب آلموند:

طاك!

ولاحت تلك الفرصة الذهبية المواتية للهجوم المباغت.

“ظفرت بها!”

————————

قبض على البندقية الأسطورية وتفحصها بلهفة؛ وتأكد من فئتها الذهبية الرفيعة، ثم شرع في تلقيم الذخيرة بمهارة واضحة.

صوّب سلاحه الناري بجنون نحو مصدر الرمية التقريبي، غير أن المكان بدا خاليًا من أي أثر؛ وعوضًا عن ذلك، انطلق سهم منحنٍ آخر صوبهما بسرعة الموت.

تشول-كوك!

— أفضل بمراحل من أولئك المصابين بداء الغضب والانفعال!

’حتى أنا بوسعي فعلها…‘

“أجل، نحن نملكها حتمًا؛ فهم يجهلون موضعنا تمامًا، بينما نعلم نحن مواقعهم بكل دقة.”

ثبت منظاره المكبر واستقر في وضعية الرماية المتقنة:

أذهل ركود رتبة البرونز لب آلموند:

’طالما أنها قناصة أسطورية، فسأحسم الأمر حتمًا!‘

تمحور المبتغى الرئيسي لبثهما المشترك حول التلذذ بمشاهدة عذاب آلموند ومعاناته وهو يخوض المعارك برفقة علكة؛ وامتلك علكة موهبة فطرية فريدة في هذا المضمار، إذ استطاع جر مدربيه إلى حافة الجنون دون أدنى جهد يُذكر.

فقد مثلت البندقية القناصة المهارة الوحيدة التي يجيد علكة التباهي بها؛ ولسبب ما، اتسم تصويبه بدقة لافتة كلما استخدم المناظير المقربة.

— واااو، السهم ينحني ويلتف في الهواء مجددًا!

’المنظار يرتجف قليلًا.‘

’طالما أنها قناصة أسطورية، فسأحسم الأمر حتمًا!‘

وبفعل الركض المجهد، تمايلت علامة التصويب بصورة طفيفة.

“آه، في هذه البيئة الضيقة بالذات، هذا السلاح أفضل بكثير.”

شهيق…

تودودودونغ!

حبس أنفاسه بصبر حتى استقرت نقطة الرؤية في المركز تمامًا.

تودودو!

وواصل الخصم إطلاق رصاصه العشوائي نحو آلموند، كاشفًا رأسه في العراء دون حماية.

’حتى أنا بوسعي فعلها…‘

واستقرت علامة منظار علكة فوق جبين المقاتل بدقة جراحية؛ وساد صمت مطبق لكسر من الثانية.

تردد علكة وهو يتلعثم مرتبكًا: “أوه… أ-يتوجب عليّ الهبوط على هذا النحو حقًا؟! واهاهاها!”

ثم ضغطت إصبع علكة السميكة فوق الزناد!

“آه، حسنًا إذن،” وافق علكة دون أن يساوره أدنى شك؛ ثم التفت نحو شاشة متابعيه مستفسرًا: “هـ-هاي يا رفاق؟! أهناك بندقية قناصة هناك حقًا؟!؟”

طااااانغ!

طاخ!

————————

قرر الثنائي التواري خلف عمود خرساني ضخم حتى ينقشع غبار المعركة المحتدمة بين الخصوم؛ وساعدهما على التخفي ظلام القبو الدامس وهدير إطلاق النار الذي أصم الآذان.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

ومع ذلك، خلت تصرفات آلموند من أي شائبة تشي بالحنق.

 

“فلنكمن هنا في الوقت الراهن.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة, فاكتبوه في التعليقات.

— وااو، يبدو ككيس رمل معلق في الهواء!

— انعدام تام للثقة ههههه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط