Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 111

بث تدريبي (5)
PDF

بث تدريبي (5)

الفصل 111. بث تدريبي (5)

أومأ علكة برأسه مترقبًا إجابة أسطورية تثلج صدره.

تثاقل الهواء برطوبة خانقة وغاصت الأقدام في وحل لزج؛ فغدا مجرد السير في أرجاء المستنقع مشقة تنهك الأبدان، كأنما تحول المكان إلى جحيم أرضي يستعصي على عبور البشر.

“شكرًا لك يا ملاك؛ اسم على مسمى بحق! انطق بالحق دومًا!”

تغريد، زقزقة، شقشقة!

“أظن أنك ستستقر في رتبة البرونز على الأقل.”

وشكلت تلك البقعة الرطبة ملاذًا مثاليًا لطيور السماء لبناء أعشاشها وتنشئة صغارها؛ إذ انطلقت الأمهات تجوب الأرجاء بحرية بحثًا عن ديدان المستنقع لإطعام فراخها الجائعة.

— ؟؟؟

غير أن تلك السكينة لم تدم طويلًا…

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

طانغ!

←↓↑→

هز دوي رصاصة صاخبة مسامع تلك المخلوقات الوديعة!

وتوجه علكة بالشكر الصادق لآلموند: “شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ؛ لم يخطر ببالي قط أن أعتلي المركز الأول مجددًا، ناهيك عن البقاء حيًا حتى النهاية؛ أنا في غاية السعادة والامتنان.”

رفرفة أجنحة مذعورة!

رغم فخامة التمهيد، تجمد علكة في مكانه كمن أصابته صاعقة شلت أطرافه!

وتطاير الريش في سائر الأنحاء فور تحليق الأمهات هلعًا، وتساقطت الديدان من السماء في مشهد فوضوي؛ واهتزت قمم الأشجار الشاهقة إثر فرار أسراب الطيور التي استكانت في أعاليها.

— منسوب الرضا ارتفع بمقدار +1!

[علكة ← توألف98]

— لأنك ضعيف وسيئ للغاية ههههه!

[أُقصي الخصم!]

— هاي… كبح جماح بثوث علكة وإخضاعها؟ إنجاز يستحق التقدير!

[41/100]

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

“أجلللل!”

— هاهاهاهاها!

شق هتاف علكة الصاخب عنان السماء وسط صرخات الطيور المذعورة؛ وضم قبضته منتشيًا بانتصاره الباهر، حتى عسر على الرائي تصديق أن هذا هو الرجل الجبان ذاته الذي ارتجف رعبًا في مستودع الأسلحة قبل قليل.

’توجست من عجزه عن التعامل مع المفاجآت والمواقف غير المحسوبة.‘

— خبر عاجل يتصدر التداول: ثقة علكة تحلق عاليًا!

“الذهب…؟”

— منسوب الرضا ارتفع بمقدار +1!

←↓↑→

— يا لروعة هذا الكائن الظريف!

— منسوب الرضا ارتفع بمقدار +1!

ولمس المتابعون تدفق الثقة في عروقه وهم يراقبون مجسده السمين يقفز في دلال ومرح.

— ملاك حقيقي صدق في قوله!

“حسنًا، فلنمضِ لجمع المستلزمات الطبية من أجسادهم.”

— كف عن الترهات والهذيان!

وبعد هلاك سائر الخصوم، لم يتبقَ أمامهما سوى حصد الغنائم.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

←↓↑→

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

ناول آلموند حقيبة الإسعافات لعلكة وقال مبتسمًا: “أرأيت بنفسك؟! هكذا نجمع المستلزمات الطبية بعد انطلاقنا من مستودع الأسلحة.”

— عاجل: علكة فقد عقله وصوابه رسميًا!

— ؟؟؟

فبعد متابعته لجولة اليوم، تبدلت رؤية بارك سونغ تاي بالكامل؛ فآلموند لا يبرع في ألعاب الفيديو فحسب، بل يمتلك حسًا رفيعًا في إدارة البثوث.

— عفوًا؟!؟

— صوتك لا يصل إلينا أبدًا ~~~

— هذا ليس جمع غنائم بل سحق دامي ههههه!

— أنت فاشل وميؤوس منك!

امتلأت الدردشة بعلامات التعجب والاستنكار، غير أن ردة فعل علكة اتخذت منحى مغايرًا تمامًا:

— هاي! ما خطبك بحق الأرض؟!؟

“… اسمعوا جميعًا،” خاطب علكة جمهوره بنبرة وقورة وهو يرمق حزمة الإسعافات التي سلمه إياها آلموند بملامح جادة للغاية: “لقد عزمت على أن أكبر لأصبح مثل آلموند!”

تصفيق حار!

— ههههههههه!

— لأنك ضعيف وسيئ للغاية ههههه!

— هاهاهاهاها!

[؟؟؟ أيعجزون عن حملك فوق حافلة؟! إذن سنحملك على متن طائرة نفاثة! واهاهاها!]

— لقد بلغت الأربعين من عمرك يا رجل! متى ستكبر لتصير مثله ههههه؟!؟

[كلا، لقد أديت أداءً بطوليًا يا علكة! وحصدت قنصات رائعة!]

— هدف علكة الوظيفي في سن الأربعين: أن يغدو آلموند!

“هاهاهاها!”

— يجدر بك التحول إلى حبة جوز عوضًا عن ذلك ههههه!

“آه، كلا، لم يسبق لي تجربتها من قبل…”

وسواء أكانت عزيمة علكة صادقة أم أن أسلوب آلموند التعليمي أثبت معجزته، فقد انطلق الثنائي في موجة إبادة كاسحة وواصلا الصمود حتى الرمق الأخير من المعركة!

“حسنًا يا رفاق!”

[مذهل حقًا! مبارك لكما!]

— كيف تجد رحلتك على متن طائرة بوينغ 747؟

[المركز: 1]

“أيمكنني مطالبتك بحملي إلى رتبة الذهب أيضًا؟”

حطم علكة معدل فوزه الكارثي البالغ 0.4% وانتزع النصر المؤزر!

— هدف علكة الوظيفي في سن الأربعين: أن يغدو آلموند!

— مستحييييل!

“آه، كلا، لم يسبق لي تجربتها من قبل…”

— أين ذهبت نسبة 0.04% الشهيرة؟!؟

[المركز: 1]

— أين علكة القديم الذي عهدناه؟

“فففف!”

— أعد إلينا علكة أيها الشرير آلموند ههههه!

وحققت جلسة آلموند التدريبية نجاحًا ساحقًا ومشهودًا، رغم اختلاف مسارها عما كان مرسومًا لها في البداية.

— كيف يفلح علكة في حصد المركز الأول بحق؟!؟

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

— لا أصدق ما تراه عيناي!

فلم يسعَ لمجرد الانتصار السطحي، بل هدف لمساعدة علكة على تذوق طعم الفوز؛ والتزم آلموند بهذا المبدأ الصارم طوال الوقت؛ وحتى حين لاحت أمامه خيارات سهلة للحسم، تكبد المشقة ليمنح شريكه الفرصة للتألق.

←↓↑→

[علكة ← توألف98]

“فففف!”

←↓↑→

صرخ علكة فور انتقالهما إلى بهو الانتظار كمن أطلق العنان لأنفاس احتبست في صدره طويلًا: “لـ-لقد حصدت المركز الأول يا رفاق! والأروع أنني ما زلت على قيد الحياة!”

’توجست من عجزه عن التعامل مع المفاجآت والمواقف غير المحسوبة.‘

ورغم تذوق علكة لطعم الفوز في جولات سالفة، دأب دائمًا على الهلاك في خضم القتال ليتكفل رفاقه بحمله حتى خط النهاية؛ أما هذه المرة، فقد عبر بوابة النصر حيًا يرزق!

— وااااو! فاز علكة مجددًا!

ففي قوانين باتل لارج، يشترط بقاء اللاعب حيًا ليُسجل الفوز في رصيده الشخصي حتى في أنماط الفرق؛ وبفضل ذلك حافظ علكة على معدل فوزه الكارثي، غير أن آلموند كسر تلك القاعدة وحافظ على حياة رفيقه حتى تتويجه بالذهب!

فقد تمايز بجلاء عن أولئك اللاعبين المنعزلين الذين لا يعرفون سوى شاشات غرفهم المغلقة. أومأ بارك سونغ تاي برأسه في رضا واستحسان، ثم طالع رسالة وردت إلى هاتفه:

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

حطم علكة معدل فوزه الكارثي البالغ 0.4% وانتزع النصر المؤزر!

[أرسل علكة×3 تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]

“أظن أنك ستستقر في رتبة البرونز على الأقل.”

[؟؟؟ أيعجزون عن حملك فوق حافلة؟! إذن سنحملك على متن طائرة نفاثة! واهاهاها!]

— مَن ينال تصنيف بلاتين 3 منذ بدايته يختلف معدنه حتمًا!

— علكة سيد المحمولين فوق الأكتاف بلا منازع!

— كف عن الترهات والهذيان!

— استجلب طيارًا محترفًا بدل سائق حافلة مسكين ههههه!

— لا أصدق ما تراه عيناي!

— كيف تجد رحلتك على متن طائرة بوينغ 747؟

وشكلت تلك البقعة الرطبة ملاذًا مثاليًا لطيور السماء لبناء أعشاشها وتنشئة صغارها؛ إذ انطلقت الأمهات تجوب الأرجاء بحرية بحثًا عن ديدان المستنقع لإطعام فراخها الجائعة.

— تلك خدمة الدرجة الأولى الفاخرة بلا شك…

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

ولم يساور أحدًا من المشاهدين الشك في أن الفضل لا يمت لعلكة بأي صلة.

لم تكن الكلمة المجردة مبعث ضحكه، بل الطريقة الصادقة التي ألقى بها آلموند عبارته؛ فقد اتسم بمنتهى البراءة والنزاهة دون ذرة تملق، ما أحدث صدمة نفسية مضحكة للغاية.

“شكرًا جزيلًا يا علكة×3؛ لكن علامة الاستفهام تلك لا تعنيني أنا بالتأكيد، أليس كذلك؟ واهاهاها!”

— عاجل: علكة فقد عقله وصوابه رسميًا!

وبطبيعة الحال، لم يلقِ علكة بالًا لتلك السخريات؛ فقد ألف مثل هذه المعاملة عبر مسيرته الطويلة؛ وفي واقع الأمر، تكفل آلموند بحمل الفريق بكامله فوق كتفيه، واقتصر دور علكة على قنص الأهداف الضعيفة السانحة في اللحظات المواتية.

غير أن تلك السكينة لم تدم طويلًا…

[أرسل ملاك تبرعًا بقيمة 5000 وون!]

[علكة ← توألف98]

[كلا، لقد أديت أداءً بطوليًا يا علكة! وحصدت قنصات رائعة!]

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

“شكرًا لك يا ملاك؛ اسم على مسمى بحق! انطق بالحق دومًا!”

— لأنك ضعيف وسيئ للغاية ههههه!

— أقصوا هذا الخائن فورًا ههههه!

فثمة نماذج يطغى فيها الضيف على المضيف في الكلام أو يسعى لسرقة الأضواء منه، لا سيما المبتدئين المتعطشين لإثبات ذواتهم؛ فيتصرفون بتعالٍ متوهمين الفطنة، لينتهي بهم المطاف إلى ندم مرير لاحقًا.

— ملاك حقيقي صدق في قوله!

تثاقل الهواء برطوبة خانقة وغاصت الأقدام في وحل لزج؛ فغدا مجرد السير في أرجاء المستنقع مشقة تنهك الأبدان، كأنما تحول المكان إلى جحيم أرضي يستعصي على عبور البشر.

— ألا يسخر منه بأسلوب مستتر يا ترى؟

←↓↑→

— بل يعكس مدى براعته الاستثنائية…

“آه، حينها إذن…”

[أرسل نعم‌نعم تبرعًا بقيمة 1000 وون!]

وتوجه علكة بالشكر الصادق لآلموند: “شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ؛ لم يخطر ببالي قط أن أعتلي المركز الأول مجددًا، ناهيك عن البقاء حيًا حتى النهاية؛ أنا في غاية السعادة والامتنان.”

[أنت على حق يا علكة؛ مستواك رائع للغاية! فما رأيك إذن في خوض طابور منفرد وسحق لاعبي البرونز بمفردك الآن؟]

— آلموند خائن يجامل الفاشلين! هاجموه ههههه!

“أوه، ما بال رسائل التبرع تتعطل فجأة؟ لا تظهر النصوص بوضوح في شاشتي…”

— برونزي للأبد مهما صنعت!

تجاهل علكة رسالة التبرع الأخيرة بذكاء؛ فاستحالة سحقه للاعبي البرونز حقيقة مطلقة، حتى لو سكب اثنين وسبعين ساعة متواصلة من اللعب في الميدان.

غير أن الواقع…

“حسنًا يا رفاق!”

— لقد انتصر عبقري الألعاب سحقًا واقتدارًا!

تصفيق حار!

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

صفق علكة بكفيه ليستقطب انتباه الجميع، ثم أشار نحو آلموند الواقف بجواره:

— تصفيق حار للأستاذ!

“فلنحيّي جميعًا البطل آلموند! لقد أمتعنا اليوم بأسلوب لعب خارق يفوق كل خيال!”

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

— تصفيق حار للأستاذ!

— هذا جنون مطلق!

— هتاف حماسي مدوٍ!

“واااو… يا رفاق! انظروا أين استقر بي المقام!”

— ظللنا نصفق لآلموند طوال مدة البث أصلًا ههههه!

صرخ علكة فور انتقالهما إلى بهو الانتظار كمن أطلق العنان لأنفاس احتبست في صدره طويلًا: “لـ-لقد حصدت المركز الأول يا رفاق! والأروع أنني ما زلت على قيد الحياة!”

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

وجاءت نتائجهما مبهرة لدرجة دفعت نظام الذكاء الاصطناعي لوضعه تلقائيًا في رتبة الفضة؛ فتجاوزا فئة فضي V وقفزا مباشرة إلى فضي IV!

وتوجه علكة بالشكر الصادق لآلموند: “شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ؛ لم يخطر ببالي قط أن أعتلي المركز الأول مجددًا، ناهيك عن البقاء حيًا حتى النهاية؛ أنا في غاية السعادة والامتنان.”

[المدير أوه: إذن، هل ستمضي في الأمر أم لا؟ أرى أنها فكرة ممتازة.]

أومأ آلموند برأسه مبتسمًا: “علكة، لقد أظهرت براعة فاقت توقعاتي بكثير.”

[أرسل علكة×3 تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

— عاجل: علكة فقد عقله وصوابه رسميًا!

— لأنك ضعيف وسيئ للغاية ههههه!

صرخ علكة فور انتقالهما إلى بهو الانتظار كمن أطلق العنان لأنفاس احتبست في صدره طويلًا: “لـ-لقد حصدت المركز الأول يا رفاق! والأروع أنني ما زلت على قيد الحياة!”

— أنت فاشل وميؤوس منك!

“حسنًا، فلنمضِ لجمع المستلزمات الطبية من أجسادهم.”

— آلموند خائن يجامل الفاشلين! هاجموه ههههه!

فبعد متابعته لجولة اليوم، تبدلت رؤية بارك سونغ تاي بالكامل؛ فآلموند لا يبرع في ألعاب الفيديو فحسب، بل يمتلك حسًا رفيعًا في إدارة البثوث.

“يرجع السبب لعدم إدراكك لأسلوب اللعب السليم طوال تلك السنوات فحسب.”

وتطاير الريش في سائر الأنحاء فور تحليق الأمهات هلعًا، وتساقطت الديدان من السماء في مشهد فوضوي؛ واهتزت قمم الأشجار الشاهقة إثر فرار أسراب الطيور التي استكانت في أعاليها.

“هل سمعتم ذلك بأذانكم؟! يقول إن جهلي بالأسلوب القويم هو السبب الوحيد!”

— عاجل: علكة فقد عقله وصوابه رسميًا!

— بوووووو!

حطم علكة معدل فوزه الكارثي البالغ 0.4% وانتزع النصر المؤزر!

— يا للوقاحة!

— ظللنا نصفق لآلموند طوال مدة البث أصلًا ههههه!

— فاشل فاشل فاشل…

الفصل 111. بث تدريبي (5)

— صوتك لا يصل إلينا أبدًا ~~~

“آه، مدير أوه؛ فلنمضِ في الأمر وندشن المشروع.”

تجاهل المتابعون مزاعمه بسخرية، غير أن علكة واصل استفساره بلهفة متقدة: “إن بذلت وسعي واجتهدت الآن، فإلى أي مدى تتوقع أن أرتقي في التصنيف يا أستاذ؟”

— ههههههههه!

“هممم…”

— حتى لو خاض آلموند سائر مبارياته معه، فلن يشم رائحة البلاتين قط!

“الذهب…؟”

رفرفة أجنحة مذعورة!

وطالما أن آلموند أثنى على مستواه، فلا بد أن يرشحه لرتبة الذهب على أقل تقدير؛ ولو سمح لطمعه بالتمادي، فربما يلامس رتبة البلاتين؟!

الفصل 111. بث تدريبي (5)

وكرر علكة تساؤله بصوت حالم: “البلاتين…؟”

فقد تمايز بجلاء عن أولئك اللاعبين المنعزلين الذين لا يعرفون سوى شاشات غرفهم المغلقة. أومأ بارك سونغ تاي برأسه في رضا واستحسان، ثم طالع رسالة وردت إلى هاتفه:

— كف عن الترهات والهذيان!

“هاهاهاها!”

— عاجل: علكة فقد عقله وصوابه رسميًا!

— مستحييييل!

— فلنتحلَّ بالصدق والأمانة أرجوكم ههههه!

— صوتك لا يصل إلينا أبدًا ~~~

— حتى لو خاض آلموند سائر مبارياته معه، فلن يشم رائحة البلاتين قط!

ولم يساور أحدًا من المشاهدين الشك في أن الفضل لا يمت لعلكة بأي صلة.

“أرى أن الأمر يرتبط بحجم الجهد الذي تبذله ومدى استمراريته.”

“فلنحيّي جميعًا البطل آلموند! لقد أمتعنا اليوم بأسلوب لعب خارق يفوق كل خيال!”

“وماذا لو اجتهدت بكل طاقتي وجوارحي؟! كأن أتدرب يوميًا كلاعب محترف متفرغ!”

— آلموند: رتبة الذهب تفوق مدارك علكة بمراحل!

“آه، حينها إذن…”

وتطاير الريش في سائر الأنحاء فور تحليق الأمهات هلعًا، وتساقطت الديدان من السماء في مشهد فوضوي؛ واهتزت قمم الأشجار الشاهقة إثر فرار أسراب الطيور التي استكانت في أعاليها.

أومأ علكة برأسه مترقبًا إجابة أسطورية تثلج صدره.

وتطاير الريش في سائر الأنحاء فور تحليق الأمهات هلعًا، وتساقطت الديدان من السماء في مشهد فوضوي؛ واهتزت قمم الأشجار الشاهقة إثر فرار أسراب الطيور التي استكانت في أعاليها.

“أظن أنك ستستقر في رتبة البرونز على الأقل.”

صرخ علكة فور انتقالهما إلى بهو الانتظار كمن أطلق العنان لأنفاس احتبست في صدره طويلًا: “لـ-لقد حصدت المركز الأول يا رفاق! والأروع أنني ما زلت على قيد الحياة!”

ساد صمت مطبق ومفاجئ.

“كلا، يبدو ذلك طمعًا مفرطًا ومبالغًا فيه.”

“…؟”

— فاشل فاشل فاشل…

رغم فخامة التمهيد، تجمد علكة في مكانه كمن أصابته صاعقة شلت أطرافه!

رفرفة أجنحة مذعورة!

— ههههههههه!

— كل ذلك التدريب الخارق = الاستقرار في البرونز ههههه!

’أتقن آلموند دور الضيف بحرفية عالية وعرف ما تقتضيه طبيعة البث؛ فهل يعود الفضل لمتابعته الطويلة لبثوث علكة في السابق يا ترى؟‘

— يا للهول… رصاصة رحمة في منتصف الجبهة!

— علكة سيد المحمولين فوق الأكتاف بلا منازع!

— هاهاهاهاها!

— أعد إلينا علكة أيها الشرير آلموند ههههه!

— انظروا إلى وجهه المتخشب ههههه!

— هدف علكة الوظيفي في سن الأربعين: أن يغدو آلموند!

— برونزي للأبد مهما صنعت!

“الذهب…؟”

— محكوم عليه بالبرونز المؤبد!

“أجلللل!”

وانتشر ذلك المقطع المصور كالنار في الهشيم تحت عنوان برونزي إلى الأبد؛ وبات يُستدعى تلقائيًا كلما تباهى علكة بمهاراته أمام جمهوره.

“يبدو أن قلقي ومخاوفي كانت بلا مبرر.”

←↓↑→

’بلغني تمتعه بذكاء اجتماعي رفيع؛ وهو مختلف حقًا عن غيره.‘

عينان حادتان، نظارات ذات طابع احترافي، وشارب مهندم بعناية؛ والرجل الذي علت الابتسامة محياه لم يكن سوى بارك سونغ تاي.

[المركز: 1]

“هاهاهاها!”

’لقد أدرك دوره بدقة متناهية.‘

لم يضحك بتلك العفوية والحرارة منذ زمن بعيد.

“أظن أنك ستستقر في رتبة البرونز على الأقل.”

“البرونز.”

“…؟”

لم تكن الكلمة المجردة مبعث ضحكه، بل الطريقة الصادقة التي ألقى بها آلموند عبارته؛ فقد اتسم بمنتهى البراءة والنزاهة دون ذرة تملق، ما أحدث صدمة نفسية مضحكة للغاية.

— عفوًا؟!؟

“كان بوسعه مجاملته برتبة الذهب، غير أن رده جاء في قمة الطرافة والبراعة.”

أومأ علكة برأسه مترقبًا إجابة أسطورية تثلج صدره.

أعاد بارك سونغ تاي ضبط نظارته فوق أنفه بعدما انزلقت من فرط الضحك.

— محكوم عليه بالبرونز المؤبد!

“يبدو أن قلقي ومخاوفي كانت بلا مبرر.”

“… اسمعوا جميعًا،” خاطب علكة جمهوره بنبرة وقورة وهو يرمق حزمة الإسعافات التي سلمه إياها آلموند بملامح جادة للغاية: “لقد عزمت على أن أكبر لأصبح مثل آلموند!”

فقد خامرت بارك سونغ تاي هواجس شتى حيال بث اليوم؛ ولم ينبع قلقه من مهارة آلموند في اللعب، إذ لا يشق له غبار فيها؛ بل تمثل الهاجس الأكبر في حداثة عهده بعالم البث ونقص خبرته التراكمية.

————————

’توجست من عجزه عن التعامل مع المفاجآت والمواقف غير المحسوبة.‘

— هذا جنون مطلق!

فنقص الخبرة يصعب احتواء الطوارئ المباغتة، لا سيما في عالم صناعة المحتوى حيث تتضاعف عوامل الخطر؛ ولو سُئل بارك سونغ تاي سابقًا عن احتمالية نجاح محتوى تدريب آلموند، لأجاب بالنفي دون تردد.

[أرسل علكة×3 تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]

غير أن الواقع…

“فلنحيّي جميعًا البطل آلموند! لقد أمتعنا اليوم بأسلوب لعب خارق يفوق كل خيال!”

“لقد بدد شكوكي وغير قناعاتي تمامًا.”

“يبدو أن قلقي ومخاوفي كانت بلا مبرر.”

فبعد متابعته لجولة اليوم، تبدلت رؤية بارك سونغ تاي بالكامل؛ فآلموند لا يبرع في ألعاب الفيديو فحسب، بل يمتلك حسًا رفيعًا في إدارة البثوث.

“شكرًا جزيلًا يا علكة×3؛ لكن علامة الاستفهام تلك لا تعنيني أنا بالتأكيد، أليس كذلك؟ واهاهاها!”

فلم ينجرف وراء غرور الفوز وسحق الأعداء، بل صنع الفرص السانحة لعلكة على مدار الجولة؛ وظل واعيًا بمتطلبات البث وإمتاع الجماهير في سائر اللحظات.

وشعر بارك سونغ تاي بارتياح عميق لمشاهدة البث؛ لأن آلموند استوعب مكانته كضيف يحل على مائدة المضيف الأساسي علكة، وفهم هذا البروتوكول ببراعة نادرة.

فلم يسعَ لمجرد الانتصار السطحي، بل هدف لمساعدة علكة على تذوق طعم الفوز؛ والتزم آلموند بهذا المبدأ الصارم طوال الوقت؛ وحتى حين لاحت أمامه خيارات سهلة للحسم، تكبد المشقة ليمنح شريكه الفرصة للتألق.

— يا لروعة هذا الكائن الظريف!

’لقد أدرك دوره بدقة متناهية.‘

“فففف!”

وشعر بارك سونغ تاي بارتياح عميق لمشاهدة البث؛ لأن آلموند استوعب مكانته كضيف يحل على مائدة المضيف الأساسي علكة، وفهم هذا البروتوكول ببراعة نادرة.

“البرونز.”

فثمة نماذج يطغى فيها الضيف على المضيف في الكلام أو يسعى لسرقة الأضواء منه، لا سيما المبتدئين المتعطشين لإثبات ذواتهم؛ فيتصرفون بتعالٍ متوهمين الفطنة، لينتهي بهم المطاف إلى ندم مرير لاحقًا.

“أيمكنني مطالبتك بحملي إلى رتبة الذهب أيضًا؟”

’أتقن آلموند دور الضيف بحرفية عالية وعرف ما تقتضيه طبيعة البث؛ فهل يعود الفضل لمتابعته الطويلة لبثوث علكة في السابق يا ترى؟‘

“البرونز.”

فقد ترك مساحة الحديث والثرثرة لعلكة، وركز جهوده على التوجيه والتدريب؛ ولم ينبع ذلك من زهد في الشهرة، بل لفهمه العميق لجوهر البث ومقصده.

ولم يساور أحدًا من المشاهدين الشك في أن الفضل لا يمت لعلكة بأي صلة.

’بلغني تمتعه بذكاء اجتماعي رفيع؛ وهو مختلف حقًا عن غيره.‘

’بلغني تمتعه بذكاء اجتماعي رفيع؛ وهو مختلف حقًا عن غيره.‘

فقد تمايز بجلاء عن أولئك اللاعبين المنعزلين الذين لا يعرفون سوى شاشات غرفهم المغلقة. أومأ بارك سونغ تاي برأسه في رضا واستحسان، ثم طالع رسالة وردت إلى هاتفه:

— هاي! ما خطبك بحق الأرض؟!؟

[المدير أوه: إذن، هل ستمضي في الأمر أم لا؟ أرى أنها فكرة ممتازة.]

— استجلب طيارًا محترفًا بدل سائق حافلة مسكين ههههه!

تردد بارك سونغ تاي في الرد حتى هذا اليوم؛ فكتب رسالة، ثم محاها، وهز رأسه؛ ثم ضغط بإبهامه على زر الاتصال الصوتي مباشرة:

[علكة ← توألف98]

“آه، مدير أوه؛ فلنمضِ في الأمر وندشن المشروع.”

لم يضحك بتلك العفوية والحرارة منذ زمن بعيد.

←↓↑→

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

واستمر آلموند وعلكة في خوض المعارك سويًا؛ وللمفاجأة المذهلة، نجحا في انتزاع الترقية إلى رتبة الفضة!

— يا للهول… رصاصة رحمة في منتصف الجبهة!

— وااااو! فاز علكة مجددًا!

واستمر آلموند وعلكة في خوض المعارك سويًا؛ وللمفاجأة المذهلة، نجحا في انتزاع الترقية إلى رتبة الفضة!

— أبهذه السرعة القياسية؟!؟

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

— هذا جنون مطلق!

←↓↑→

— مَن ينال تصنيف بلاتين 3 منذ بدايته يختلف معدنه حتمًا!

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

— مذهل، يبدو أن مستوى علكة قد تطور بحق!

’لقد أدرك دوره بدقة متناهية.‘

وجاءت نتائجهما مبهرة لدرجة دفعت نظام الذكاء الاصطناعي لوضعه تلقائيًا في رتبة الفضة؛ فتجاوزا فئة فضي V وقفزا مباشرة إلى فضي IV!

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

وأثمر ذلك عن اكتساب علكة لثقة راسخة في مهاراته، بينما تعلم آلموند سبل التكيف والتناغم مع طباع رفيقه.

— بوووووو!

“واااو… يا رفاق! انظروا أين استقر بي المقام!”

’بلغني تمتعه بذكاء اجتماعي رفيع؛ وهو مختلف حقًا عن غيره.‘

تباهى علكة أمام متابعيه بعدما زعموا عجزه عن ملامسة الفضة؛ ورغم هزلية أسلوبه، فاضت سعادته بصدق عارم.

وشعر بارك سونغ تاي بارتياح عميق لمشاهدة البث؛ لأن آلموند استوعب مكانته كضيف يحل على مائدة المضيف الأساسي علكة، وفهم هذا البروتوكول ببراعة نادرة.

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

— لا أصدق ما تراه عيناي!

“الشرف لي بالكامل؛ فقد سعدت باللعب إلى جوارك كأحد معجبيك الأوفياء يا علكة.”

— أعد إلينا علكة أيها الشرير آلموند ههههه!

“أيمكنني مطالبتك بحملي إلى رتبة الذهب أيضًا؟”

عينان حادتان، نظارات ذات طابع احترافي، وشارب مهندم بعناية؛ والرجل الذي علت الابتسامة محياه لم يكن سوى بارك سونغ تاي.

— هاي! ما خطبك بحق الأرض؟!؟

فنقص الخبرة يصعب احتواء الطوارئ المباغتة، لا سيما في عالم صناعة المحتوى حيث تتضاعف عوامل الخطر؛ ولو سُئل بارك سونغ تاي سابقًا عن احتمالية نجاح محتوى تدريب آلموند، لأجاب بالنفي دون تردد.

— ومَن تظن نفسك يا كتلة الطمع والجشع ههههه!

واستمر آلموند وعلكة في خوض المعارك سويًا؛ وللمفاجأة المذهلة، نجحا في انتزاع الترقية إلى رتبة الفضة!

— ههههههههه!

— انظروا إلى وجهه المتخشب ههههه!

وبخ المتابعون وقاحة علكة وطمعه، غير أن غضبهم تراجع سريعًا كالمعتاد.

وقبيل إسدال الستار على البث بلحظات، بادر علكة بتقديم عرض خاص واستثنائي:

“كلا، يبدو ذلك طمعًا مفرطًا ومبالغًا فيه.”

وقبيل إسدال الستار على البث بلحظات، بادر علكة بتقديم عرض خاص واستثنائي:

— ههههههههه!

— ظللنا نصفق لآلموند طوال مدة البث أصلًا ههههه!

— تستخدم الأقواس، غير أن لسانك قاطع كالسكين الحاد!

“فففف!”

— هاهاهاهاها!

“أجلللل!”

— آلموند: رتبة الذهب تفوق مدارك علكة بمراحل!

— خبر عاجل يتصدر التداول: ثقة علكة تحلق عاليًا!

“آه…! يـ-يا للأسف والخذلان! واهاهاها!”

— يا لروعة هذا الكائن الظريف!

وحققت جلسة آلموند التدريبية نجاحًا ساحقًا ومشهودًا، رغم اختلاف مسارها عما كان مرسومًا لها في البداية.

“يرجع السبب لعدم إدراكك لأسلوب اللعب السليم طوال تلك السنوات فحسب.”

— هاه؟ ألم تكن الغاية الجوهرية تتلخص في مشاهدة عذاب آلموند ومعاناته؟

— ألا يسخر منه بأسلوب مستتر يا ترى؟

— أين ذهبت معاناة آلموند وعذابه يا قوم؟!؟

 

— ماذا حل بنزال عبقري الألعاب قبالة عبقري البثوث ههههه؟!؟

— ملاك حقيقي صدق في قوله!

— لقد انتصر عبقري الألعاب سحقًا واقتدارًا!

[أرسل علكة×3 تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]

— هاي… كبح جماح بثوث علكة وإخضاعها؟ إنجاز يستحق التقدير!

[أرسل علكة×3 تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]

— وااو، أفلح في الصمود أمام طوفان علكة؟! يستحق متابعة مضاعفة 500 مرة!

وتوجه علكة بالشكر الصادق لآلموند: “شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ؛ لم يخطر ببالي قط أن أعتلي المركز الأول مجددًا، ناهيك عن البقاء حيًا حتى النهاية؛ أنا في غاية السعادة والامتنان.”

وقبيل إسدال الستار على البث بلحظات، بادر علكة بتقديم عرض خاص واستثنائي:

— ملاك حقيقي صدق في قوله!

“آلموند، هل تلعب ليل (LIL)؟”

— أين ذهبت نسبة 0.04% الشهيرة؟!؟

“آه، كلا، لم يسبق لي تجربتها من قبل…”

— أعد إلينا علكة أيها الشرير آلموند ههههه!

“ما رأيك إذن في خوض غمارها برفقتي في المرة القادمة؟”

“آلموند، هل تلعب ليل (LIL)؟”

“عفوًا؟”

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

“فلنشكل فريقًا سويًا مجددًا! وسأتولى أنا تدريبك وتعليمك هذه المرة!”

الفصل 111. بث تدريبي (5)

————————

— ههههههههه!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— هتاف حماسي مدوٍ!

 

غير أن الواقع…

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— هاي! ما خطبك بحق الأرض؟!؟

— استجلب طيارًا محترفًا بدل سائق حافلة مسكين ههههه!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط