Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 113

رئيس الإعلانات (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رئيس الإعلانات (2)

الفصل 113. رئيس الإعلانات (2)

استرجع سانغهيون تفاصيل الجولة، فلم يتمالك نفسه من الابتسام؛ فقد بذل أقصى جهده بملامح جادة وصارمة في مباراة برونزية متواضعة، بينما واصل علكة سقوطه المروع بملامح يكسوها الجد ذاته.

إعلان تجاري ضخم؟! وبرفقة علكة بالذات؟! أيعقل أن يتحقق هذا الحلم الخيالي بتلك السرعة القياسية؟!

“أجل، ونحن ممتنون للغاية لهذه الفرصة الثمينة.”

ساورت الشكوك فؤاد سانغهيون، غير أن نص الرسالة التي عرضها جوهيوك فوق شاشة هاتفه قطع كل ريب:

فكر سانغهيون لبرهة ثم رفع إبهامه مشيدًا ببرود:

[المدير أوه من وكالة بنك: قُبل مقترح الإعلان التجاري رسميًا؛ أراكم غدًا في مقر الشركة لتوقيع العقود.]

┘ وهيئته في الواقع المعاش أشد طرافة بمراحل!

غدا الأمر واقعًا حقيقيًا لا غبار عليه.

استقبلهما المدير أوه بحفاوة وترحاب إثر غيابهما الطويل عن أروقة الشركة:

تشك.

“مرحبًا بكم مجددًا.”

رفع جوهيوك إبهامه في إيماءة اعتزاز وانتشى فخرًا بنفسه:

لم يخطر بباله قط أن يشاركه البث المباشر، ناهيك عن الظهور سويًا في حملة ترويجية مشتركة؛ ولو تنبأ بحدوث ذلك سابقًا، لدشن مسيرته في عالم البث منذ أمد بعيد.

“ما رأيك الآن؟! ألم أخبرك من قبل؟! أنا رجل يفي بعهوده دائمًا!”

— جنون مطبق لا يصدق!

رغم صعوبة احتمال نوبات تباهيه المعتادة، شفع له نجاحه في اصطياد صفقة إعلانية من العدم، فاستحق الاحتفاء لليوم.

بدا أن جوهيوك نفسه يجهل تلك الجزئية.

“والأروع أنه إعلان تابع لشركة فانتازيا برفقة علكة!”

┘ يبدو الاسم كعلامة تجارية لحلوى فاخرة ههههه!

“فانتازيا العملاقة؟!”

تأكد ذلك الانطباع المذهل مع استرسال المدير أوه في الشرح والتوضيح:

“أجل يا صاح، فانتازيا بعينها!”

┘ ؟؟؟: أقصى ما قد يبلغه علكة هو رتبة الفضة فحسب.

حلق هذا العرض في أفق مغاير تمامًا لسائر العروض المتواضعة التي انهالت على سانغهيون سابقًا؛ ففانتازيا تتربع ضمن عمالقة صناعة الألعاب الثلاثة الكبرى في البلاد؛ ونال آلموند فرصة تمثيلها إلى جوار عارض الإعلانات الأعلى أجرًا ومكانة: علكة.

’مهلًا، لمَ تأخر نشر مقاطع تصفيات الصعود للألماس حتى الآن يا ترى…‘

بعيدًا عن العوائد المالية المجزية، مثل العرض شرفًا رفيعًا ونقلة نوعية كاسحة في مسيرته كصانع بث.

— مجسده الرمزي يفيض بالكوميديا الصافية!

“أوه…” أفلتت شهقة إعجاب خافتة من شفتي سانغهيون.

بعد نوبة ضحك دافئة، انتقل سانغهيون إلى المنشور الثالث في قائمة التداول لإفراده مساحة مدح خاصة به:

“أوه فحسب؟! أهذا كل ما تجود به قريحتك بحق?!”

“أجل، ونحن ممتنون للغاية لهذه الفرصة الثمينة.”

“وماذا تنتظر مني إذن؟”

’أنا؟! أتحول إلى عارض إعلانات رسمي؟!‘

“ألا يجدر بك القفز فرحًا وإظهار بعض الحماس الجارف?!”

┘ الفضة على أقصى تقدير هاهاها!

فكر سانغهيون لبرهة ثم رفع إبهامه مشيدًا ببرود:

فقد مثلت تلك الحملة الإعلانية حدثًا أضخم وأعظم بمراحل مما نسجته مخيلتهما مجتمعة!

“عمل رائع؛ كما عهدناك دائمًا يا سيد جوهيوك!”

رد جوهيوك وسانغهيون في صدمة وذهول متزامن؛ فقد شكل هذا البند مفاجأة حصرية لم يسبق لجوهيوك سماعها أيضًا!

“…”

ساورت الشكوك فؤاد سانغهيون، غير أن نص الرسالة التي عرضها جوهيوك فوق شاشة هاتفه قطع كل ريب:

“راضٍ الآن؟! سأمضي للنوم إذن.”

“حسنًا، ألمح علائم الحيرة والدهشة في أعينكم؛ لعبة هواتف؟! أليست مخصصة لفرق الفتيات الشهيرات؟! لا داعي للقلق؛ فهذه الحملة الترويجية موجهة خصيصًا لمجتمعات صناع البث؛ وما زال ثمة متسع لعارض من المشاهير الآخرين، فلا تدعوا الغرور يركبكم بعد.”

استغل سانغهيون ذهول جوهيوك ليتسلل هاربًا نحو غرفته.

برز منشور يوثق بسالة آلموند في التصدي لعشرين مقاتلًا في مستودع الأسلحة بنصله الأبيض.

“يا للعجب! هذا الرجل مجرد من المشاعر بالكلية؛ لا ذرة إحساس لديه! أهو شبح هائم أم ماذا؟! مهلًا، حتى الأشباح تملك أرواحًا تهيم… فهل هو جثة هامدة إذن؟!”

“أولًا، العقد يتجاوز مجرد فكرة الإعلان القصير؛ إذ يتضمن خططًا لتصوير مقاطع دعائية حية في الواقع كعارض رسمي، كما نحثك على تجربة ألعاب جديدة بين الحين والآخر كجزء من الأعراف المهنية… ومن ثم…”

تناهت تمتمات جوهيوك الغاضبة من خلفه، فاكتفى سانغهيون بضحكة مكتومة ومضى في طريقه.

┘ لا عجب في نجاح البث، مجرد مشاهدة التجميعة تدفع المرء لمتابعة الإعادة فورًا!

←↓↑→

أرخى الليل سدوله وأزف موعد الرقاد؛ فأغمض عينيه واستسلم للسكينة؛ وغرقت حجرة آلموند في ظلام دامس، مؤذنة بأحلام هانئة ودافئة الليلة.

تواصلت ضحكات سانغهيون الخافتة وهو يستلقي فوق فراشه الوثير؛ فقد دارى غبطته عن جوهيوك خشية تماديه في الغرور، غير أن نشوة البهجة ملكت عليه أقطار نفسه.

“ثمة فقرة تفصيلية تختص بمبيعات الشخصيات داخل اللعبة طوال سريان مدة العقد.”

’إعلان تجاري برفقة علكة نفسه…‘

“أجل، لقد لاحظنا ذلك البند.”

لم يخطر بباله قط أن يشاركه البث المباشر، ناهيك عن الظهور سويًا في حملة ترويجية مشتركة؛ ولو تنبأ بحدوث ذلك سابقًا، لدشن مسيرته في عالم البث منذ أمد بعيد.

رغم صعوبة احتمال نوبات تباهيه المعتادة، شفع له نجاحه في اصطياد صفقة إعلانية من العدم، فاستحق الاحتفاء لليوم.

’أظن أن جدتي ستسعد بهذا النبأ للغاية… كم ستطير فرحًا وفخرًا وهي تراني أتصدر شاشات التلفاز! ولأذاعت الخبر بين سائر الجيران في الحي بأكمله؛ ولعل دعاية جدتي ستتفوق في تأثيرها على الحملة الإعلانية نفسها.‘

هذه المرة، اختير آلموند ليقف كتفًا بكتف إلى جوار علكة!

“تنهيدة…”

 

تنهد سانغهيون في حنين مشوب بالشجن، ثم شرع يتفقد أصداء البث في مجتمعات اللاعبين كعادته اليومية لختام ليلته.

— وأنا أشاطرك الرأي تمامًا! تلك كانت جزئيتي المفضلة في البث؛ ففي العادة يقضي المدربون وقتهم في الصراخ وشتمه، غير أن آلموند هدف بصدق لمساعدته والأخذ بيده.

[نزال اليوم بين عبقري الألعاب وعبقري البثوث جاء في قمة الإمتاع!]

“حسنًا، تفضلا بالانتظار هنا قليلًا؛ تنهيدة… نبهت عليهم ألف مرة بضرورة تنظيف القاعة عقب كل اجتماع؛ انتظراني دقيقة واحدة.”

[حقق التعاون نجاحًا باهرًا فاق التوقعات؛ توجست من طغيان الحرج والبرود على أجوائه.]

— سقطات علكة مضحكة للغاية، لكن تجاهل آلموند التام ومواصلته للرماية ببرود أشد إثارة للضحك بمراحل!

[علكة صانع بث عبقري حقًا؛ فقد شكل كيمياء وانسجامًا مذهلًا مع آلموند.]

تفقد سانغهيون قناته على منصة يوتيوب عقب انتهائه من قراءة التعليقات، فلم يجد أي مقطع جديد؛ ولعل جيآه تكرس وقتًا إضافيًا لإنتاج المقاطع بدقة فائقة مفضلة التمهل في النشر. ومع ذلك، قفز عدد مشتركي قناته ليتجاوز حاجز ستين ألف مشترك، بمعدل نمو متواصل يناهز ألفين إلى ثلاثة آلاف مشترك يوميًا؛ وهي زيادة مطردة وراسخة بكل المقاييس.

[ولكن ألا يعد آلموند وحشًا كاسرًا؟! كيف أفلح في انتشال ذلك العجوز من مستنقع البرونز بحق؟!؟]

’ألعاب جديدة؟‘

[أترقب بشغف هائل بثهما المشترك القادم في لعبة ليل!]

[ولكن ألا يعد آلموند وحشًا كاسرًا؟! كيف أفلح في انتشال ذلك العجوز من مستنقع البرونز بحق؟!؟]

توالت ردود الفعل الإيجابية الغامرة؛ وخلت الساحة من أي شوائب حقد أو كراهية بفضل السمعة الطيبة العطرة التي يتمتع بها علكة؛ والظاهر أن تلك الهالة الإيجابية طالت آلموند بالتبعية.

تناهت تمتمات جوهيوك الغاضبة من خلفه، فاكتفى سانغهيون بضحكة مكتومة ومضى في طريقه.

لم تقتصر الإشادات على المنتديات العامة، بل هيمنت على قائمة المنشورات الأكثر رواجًا، إذ تمحور أكثر من نصفها حول تفاصيل بثهما؛ ونقر على المنشور المتصدر:

“حسنًا، تفضلا بالانتظار هنا قليلًا؛ تنهيدة… نبهت عليهم ألف مرة بضرورة تنظيف القاعة عقب كل اجتماع؛ انتظراني دقيقة واحدة.”

[تجميعة السقطات الهزلية الكارثية لعلكة.gif]

┘ وأنا كذلك، تأثرت بعمق من هذا الرقي!

ضم المنشور لقطات متحركة متنوعة لتعثر علكة وسقوطه المضحك أثناء الركض.

“حان وقت النوم.”

’متى وقعت سائر تلك الكوارث يا ترى؟‘

لم ينسَ المدير أوه كيل المديح وهو يربت على بطنه المنتفخ؛ ثم قادهما نحو قاعة الاجتماعات:

فقد غفل آلموند عن رؤية العديد من تلك الطرائف لغرقه التام في مجريات القتال، غير أن علكة أبدع في نسج تلك اللحظات الكوميدية العفوية؛ وتلاشى عجبه من تعثر علكة المستمر في اللعبة، إذ امتلك موهبة فطرية في التعثر بأصغر حصاة تصادفه!

’لعبة هواتف ذكية؟!‘

— ههههههههه مقطع يموت من الضحك!

لعل براعة آلموند الخارقة في الرماية حجبت تلك الملاحظة عن العوام، غير أن حدوث ذلك في بث اعتيادي كان كفيلًا بتفجير هتافات المتابعين وسيل التبرعات؛

— انظروا إلى تعابير وجه آلموند الباردة؛ لا يبالي به على الإطلاق!

صرير الباب.

┘ صدقت تمامًا!

استقبلهما المدير أوه بحفاوة وترحاب إثر غيابهما الطويل عن أروقة الشركة:

┘ صرح آلموند بأنه من أوفياء علكة، لذا فهو يدرك طباعه مسبقًا…

في صبيحة اليوم التالي، توجه سانغهيون وجوهيوك إلى مقر وكالة بنك وفق الموعد المضروب.

— علكة البهلوان مشهور بفضائحه المضحكة أصلًا ههههه!

باختصار شديد: منح آلموند الفرص لشريكه. فاستعاد علكة شجاعته وثقته. فتطورت مهارات علكة بصورة ملموسة.]

— سقطات علكة مضحكة للغاية، لكن تجاهل آلموند التام ومواصلته للرماية ببرود أشد إثارة للضحك بمراحل!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

┘ ههههه هذا بالذات سر روعة الانسجام بينهما!

رفع جوهيوك إبهامه في إيماءة اعتزاز وانتشى فخرًا بنفسه:

┘ لا عجب في نجاح البث، مجرد مشاهدة التجميعة تدفع المرء لمتابعة الإعادة فورًا!

“أجل، لقد لاحظنا ذلك البند.”

— مجسده الرمزي يفيض بالكوميديا الصافية!

تفقد سانغهيون قناته على منصة يوتيوب عقب انتهائه من قراءة التعليقات، فلم يجد أي مقطع جديد؛ ولعل جيآه تكرس وقتًا إضافيًا لإنتاج المقاطع بدقة فائقة مفضلة التمهل في النشر. ومع ذلك، قفز عدد مشتركي قناته ليتجاوز حاجز ستين ألف مشترك، بمعدل نمو متواصل يناهز ألفين إلى ثلاثة آلاف مشترك يوميًا؛ وهي زيادة مطردة وراسخة بكل المقاييس.

┘ وهيئته في الواقع المعاش أشد طرافة بمراحل!

[لم يكتفِ بحمل علكة فوق أكتافه فحسب، بل فتح أمامه أبواب الفرص السانحة؛ وبث الشجاعة في قلبه عبر توالي الانتصارات؛ وتجلى هذا الأثر الساحر بوضوح في الجولة الختامية، حين اقتنص علكة ثلاثة خصوم برصاصات رأس حاسمة!

┘ حقيقة لا جدال فيها!

’وااو…‘

استرجع سانغهيون تفاصيل الجولة، فلم يتمالك نفسه من الابتسام؛ فقد بذل أقصى جهده بملامح جادة وصارمة في مباراة برونزية متواضعة، بينما واصل علكة سقوطه المروع بملامح يكسوها الجد ذاته.

في صبيحة اليوم التالي، توجه سانغهيون وجوهيوك إلى مقر وكالة بنك وفق الموعد المضروب.

“الأمر طريف للغاية حقًا.”

←↓↑→

بعد نوبة ضحك دافئة، انتقل سانغهيون إلى المنشور الثالث في قائمة التداول لإفراده مساحة مدح خاصة به:

— ههههههههه مقطع يموت من الضحك!

[الأسباب الجوهرية التي تجعل من آلموند مدربًا استثنائيًا]

“آه! نسيت إطلاعكما على هوية اللعبة بعد!”

[لم يكتفِ بحمل علكة فوق أكتافه فحسب، بل فتح أمامه أبواب الفرص السانحة؛ وبث الشجاعة في قلبه عبر توالي الانتصارات؛ وتجلى هذا الأثر الساحر بوضوح في الجولة الختامية، حين اقتنص علكة ثلاثة خصوم برصاصات رأس حاسمة!

في صبيحة اليوم التالي، توجه سانغهيون وجوهيوك إلى مقر وكالة بنك وفق الموعد المضروب.

لعل براعة آلموند الخارقة في الرماية حجبت تلك الملاحظة عن العوام، غير أن حدوث ذلك في بث اعتيادي كان كفيلًا بتفجير هتافات المتابعين وسيل التبرعات؛

[عقد عارض إعلاني قصير الأجل]

باختصار شديد:
منح آلموند الفرص لشريكه.
فاستعاد علكة شجاعته وثقته.
فتطورت مهارات علكة بصورة ملموسة.]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— وأنا أشاطرك الرأي تمامًا! تلك كانت جزئيتي المفضلة في البث؛ ففي العادة يقضي المدربون وقتهم في الصراخ وشتمه، غير أن آلموند هدف بصدق لمساعدته والأخذ بيده.

“حسنًا، سأقدم إيجازًا سريعًا للبنود الأساسية قبل التحاق بقية الأطراف.”

┘ وأنا كذلك، تأثرت بعمق من هذا الرقي!

— جنون مطبق لا يصدق!

— حزنت لعدم تمكننا من مشاهدة عذاب آلموند؛ فلنعقد الآمال على معركة لعبة ليل القادمة إذن!

فعّل المدير أوه شاشة الهولوغرام التفاعلية بحماس وبدأ في استعراض التفاصيل؛ وحدق جوهيوك وسانغهيون في الأشكال الضوئية المجسمة، وسرعان ما أدركا كنه الموقف وأبعاده الحقيقية مع توالي إيضاحاته الدقيقة:

┘ ههههه يا لك من شرير ماكر!

فقد مثلت تلك الحملة الإعلانية حدثًا أضخم وأعظم بمراحل مما نسجته مخيلتهما مجتمعة!

┘ يحتاج آلموند لتجرع مرارة العمل الجماعي السيئ أيضًا!

سائر الشركات تتشابه في طباعها وتفاصيلها.

┘ هذا صحيح؛ لقد اعتاد خوض مبارياته منفردًا دون منغصات؛ وآن أوان دخوله إلى قاع الجحيم!

استغل سانغهيون ذهول جوهيوك ليتسلل هاربًا نحو غرفته.

— آلمني انكسار ثقة علكة سابقًا، وسعدت للغاية بنجاح آلموند في ردها إليه.

فكر سانغهيون لبرهة ثم رفع إبهامه مشيدًا ببرود:

┘ ؟؟؟: أقصى ما قد يبلغه علكة هو رتبة الفضة فحسب.

— علكة البهلوان مشهور بفضائحه المضحكة أصلًا ههههه!

┘ ههههه قاسية في الصميم!

“أولًا، العقد يتجاوز مجرد فكرة الإعلان القصير؛ إذ يتضمن خططًا لتصوير مقاطع دعائية حية في الواقع كعارض رسمي، كما نحثك على تجربة ألعاب جديدة بين الحين والآخر كجزء من الأعراف المهنية… ومن ثم…”

┘ الفضة على أقصى تقدير هاهاها!

“…؟”

┘ عين الحقيقة!

تبادل جوهيوك وسانغهيون النظرات وضحكا معًا في صمت؛ وجلسا حول طاولة الاجتماعات مستشعرين قدرًا من الغرابة أثناء ترقب عودة المدير أوه.

“إنهم يمتلكون بصيرة نافذة،” تمتم سانغهيون بابتسامة راضية.

فكر سانغهيون لبرهة ثم رفع إبهامه مشيدًا ببرود:

سره استيعاب المشاهدين لمقصده النبيل؛ فهدفه الأساسي من التدريب تمثل في غرس الثقة في فؤاد رفيقه.

“فانتازيا العملاقة؟!”

[آلموند يستهل المعركة بحسم نزال بالسكاكين بنتيجة 1 قبالة 20!]

’مهلًا، لمَ تأخر نشر مقاطع تصفيات الصعود للألماس حتى الآن يا ترى…‘

برز منشور يوثق بسالة آلموند في التصدي لعشرين مقاتلًا في مستودع الأسلحة بنصله الأبيض.

┘ وهيئته في الواقع المعاش أشد طرافة بمراحل!

— أهذا فيلم إثارة وحركة سينمائي؟!؟

عقب تبادل التحيات الرسمية، وزع الموظف الأصغر سنًا نسخ العقود فوق الطاولة قبالة كل حاضر؛ وتناول سانغهيون وجوهيوك نسختيهما وشرعا في قراءة البنود بدقة متأنية.

— جنون مطبق لا يصدق!

[المدير أوه من وكالة بنك: قُبل مقترح الإعلان التجاري رسميًا؛ أراكم غدًا في مقر الشركة لتوقيع العقود.]

— هذا هو آلموندنا المعجز!

┘ صدقت تمامًا!

— انظروا إلى تعابير علكة المذهولة ههههه!

لم تقتصر الإشادات على المنتديات العامة، بل هيمنت على قائمة المنشورات الأكثر رواجًا، إذ تمحور أكثر من نصفها حول تفاصيل بثهما؛ ونقر على المنشور المتصدر:

— شُل علكة في مكانه كالتمثال الحجري!

“أوه، مرحبًا بقدومكما! تفضلا بالدخول هنا فورًا؛ حان وقت توقيع العقود الرسمية.”

┘ كيف نجا بحياته وهو متسمر هكذا دون حراك؟!؟

لم ينسَ المدير أوه كيل المديح وهو يربت على بطنه المنتفخ؛ ثم قادهما نحو قاعة الاجتماعات:

┘ لقد تكفل آلموند بصد سائر السكاكين الملقاة صوبه في الهواء!

فكر سانغهيون لبرهة ثم رفع إبهامه مشيدًا ببرود:

┘ آلموند اللطيف العذب!

[لم يكتفِ بحمل علكة فوق أكتافه فحسب، بل فتح أمامه أبواب الفرص السانحة؛ وبث الشجاعة في قلبه عبر توالي الانتصارات؛ وتجلى هذا الأثر الساحر بوضوح في الجولة الختامية، حين اقتنص علكة ثلاثة خصوم برصاصات رأس حاسمة!

┘ يبدو الاسم كعلامة تجارية لحلوى فاخرة ههههه!

“حسنًا، تفضلا بالانتظار هنا قليلًا؛ تنهيدة… نبهت عليهم ألف مرة بضرورة تنظيف القاعة عقب كل اجتماع؛ انتظراني دقيقة واحدة.”

أتاح اللعب في رتبة البرونز لآلموند مساحة استعراضية أرحب؛ وستسعد جيآه بلا ريب بتلك المشاهد الملهمة، إذ تمتلك موهبة فذة في تحويل مقاطع القتال إلى تحف فنية بصرية.

صرير الباب.

’مهلًا، لمَ تأخر نشر مقاطع تصفيات الصعود للألماس حتى الآن يا ترى…‘

“يا لروعة إنجازاتك يا آلموند! مستواك يرتفع كالسهم الصاعد؛ كدت أحسدك والله! هاهاهاها!”

تفقد سانغهيون قناته على منصة يوتيوب عقب انتهائه من قراءة التعليقات، فلم يجد أي مقطع جديد؛ ولعل جيآه تكرس وقتًا إضافيًا لإنتاج المقاطع بدقة فائقة مفضلة التمهل في النشر. ومع ذلك، قفز عدد مشتركي قناته ليتجاوز حاجز ستين ألف مشترك، بمعدل نمو متواصل يناهز ألفين إلى ثلاثة آلاف مشترك يوميًا؛ وهي زيادة مطردة وراسخة بكل المقاييس.

[آلموند يستهل المعركة بحسم نزال بالسكاكين بنتيجة 1 قبالة 20!]

“حان وقت النوم.”

استغل سانغهيون ذهول جوهيوك ليتسلل هاربًا نحو غرفته.

أرخى الليل سدوله وأزف موعد الرقاد؛ فأغمض عينيه واستسلم للسكينة؛ وغرقت حجرة آلموند في ظلام دامس، مؤذنة بأحلام هانئة ودافئة الليلة.

┘ ؟؟؟: أقصى ما قد يبلغه علكة هو رتبة الفضة فحسب.

←↓↑→

— مجسده الرمزي يفيض بالكوميديا الصافية!

في صبيحة اليوم التالي، توجه سانغهيون وجوهيوك إلى مقر وكالة بنك وفق الموعد المضروب.

’هذا إنجاز استثنائي يفوق كل التصورات.‘

“أوه، مرحبًا بقدومكما! تفضلا بالدخول هنا فورًا؛ حان وقت توقيع العقود الرسمية.”

— مجسده الرمزي يفيض بالكوميديا الصافية!

استقبلهما المدير أوه بحفاوة وترحاب إثر غيابهما الطويل عن أروقة الشركة:

برز بند استثنائي ملحق في أسفل الوثيقة الرسمية:

“يا لروعة إنجازاتك يا آلموند! مستواك يرتفع كالسهم الصاعد؛ كدت أحسدك والله! هاهاهاها!”

┘ حقيقة لا جدال فيها!

لم ينسَ المدير أوه كيل المديح وهو يربت على بطنه المنتفخ؛ ثم قادهما نحو قاعة الاجتماعات:

┘ لا عجب في نجاح البث، مجرد مشاهدة التجميعة تدفع المرء لمتابعة الإعادة فورًا!

“حسنًا، تفضلا بالانتظار هنا قليلًا؛ تنهيدة… نبهت عليهم ألف مرة بضرورة تنظيف القاعة عقب كل اجتماع؛ انتظراني دقيقة واحدة.”

“ما رأيك الآن؟! ألم أخبرك من قبل؟! أنا رجل يفي بعهوده دائمًا!”

امتلأت قاعة الاجتماعات بمخلفات اللقاء السابق؛ فجمع المدير أوه أكواب المشروبات وأعاد تنظيم المقاعد، ثم غادر القاعة بملامح متبرمة غاضبة؛ وتردد صوته الجهوري وهو يوبخ الموظفين في الرواق الخارجي:

تشك.

“هاي! مَن الفريق المستهتر الذي عقد اجتماعه هنا قبل قليل؟! أقبلوا إليّ فورًا! أتتركون نفاياتكم خلفكم هكذا دون أدنى مسؤولية?!”

 

“بففت.”

←↓↑→

سائر الشركات تتشابه في طباعها وتفاصيلها.

←↓↑→

تبادل جوهيوك وسانغهيون النظرات وضحكا معًا في صمت؛ وجلسا حول طاولة الاجتماعات مستشعرين قدرًا من الغرابة أثناء ترقب عودة المدير أوه.

عقب تبادل التحيات الرسمية، وزع الموظف الأصغر سنًا نسخ العقود فوق الطاولة قبالة كل حاضر؛ وتناول سانغهيون وجوهيوك نسختيهما وشرعا في قراءة البنود بدقة متأنية.

“… يبدو الأمر غير مألوف دون أن نحمل وثائق أو تحضيرات مسبقة.”

┘ ههههه هذا بالذات سر روعة الانسجام بينهما!

“أجل، يخالجني الإحساس ذاته بالضبط.”

[أترقب بشغف هائل بثهما المشترك القادم في لعبة ليل!]

فالجلوس في قاعة اجتماعات رسميًا دون إعداد أوراق أو عروض تقديمية يمثل تجربة غير معتادة بالمرة؛ ففي ماضيهما الوظيفي المرير، تحتم عليهما بذل جهود جبارة للتحضير لكل اجتماع؛ ما يسلبهما القدرة على التقاط الأنفاس، غارقين في التفكير بما سيقولانه، وكيفية الرد على الأسئلة الشائكة، والبقاء على أهبة الاستعداد في توتر دائم؛ ذلك بالذات ما كانت تمثله قاعات الاجتماعات في ذاكرتهما السابقة.

←↓↑→

أما الآن، فقد انقلبت الآية؛ وباتا هما الطرف المنتظر الذي يُسعى لرضاه.

رد جوهيوك وسانغهيون في صدمة وذهول متزامن؛ فقد شكل هذا البند مفاجأة حصرية لم يسبق لجوهيوك سماعها أيضًا!

صرير الباب.

انفرج باب القاعة ليدلف المدير أوه مصحوبًا بعدد من موظفي الوكالة:

انفرج باب القاعة ليدلف المدير أوه مصحوبًا بعدد من موظفي الوكالة:

“أجل يا صاح، فانتازيا بعينها!”

“مرحبًا بكم مجددًا.”

— حزنت لعدم تمكننا من مشاهدة عذاب آلموند؛ فلنعقد الآمال على معركة لعبة ليل القادمة إذن!

عقب تبادل التحيات الرسمية، وزع الموظف الأصغر سنًا نسخ العقود فوق الطاولة قبالة كل حاضر؛ وتناول سانغهيون وجوهيوك نسختيهما وشرعا في قراءة البنود بدقة متأنية.

[ولكن ألا يعد آلموند وحشًا كاسرًا؟! كيف أفلح في انتشال ذلك العجوز من مستنقع البرونز بحق؟!؟]

’وااو…‘

استقبلهما المدير أوه بحفاوة وترحاب إثر غيابهما الطويل عن أروقة الشركة:

حاول سانغهيون كتمان ذهوله، غير أن فمه انفرج في دهشة لا حيلة له فيها:

[أترقب بشغف هائل بثهما المشترك القادم في لعبة ليل!]

[عقد عارض إعلاني قصير الأجل]

┘ يحتاج آلموند لتجرع مرارة العمل الجماعي السيئ أيضًا!

تمثلت المفاجأة في عنوان الوثيقة الرسمي:

“… عفوًا؟!؟”

’أنا؟! أتحول إلى عارض إعلانات رسمي؟!‘

┘ آلموند اللطيف العذب!

فلم تكن المسألة مجرد رعاية عابرة لمرة واحدة، بل عقدًا تجاريًا متكامل الأركان؛ وشتان الفارق بينه وبين اتفاقية حساء الكيمتشي المتواضعة؛ فذلك الحساء انتمى لعالم رعاية المدونين الهواة، أما هذا العقد فيمثل إعلانًا تجاريًا حقيقيًا لا يظفر به سوى كبار النجوم والمشاهير.

“إنها لعبة هواتف ذكية جديدة كليًا بعنوان: تربية جندي كسول؛ ومن الاسم وحده، تفوح منها رائحة الإنتاج التجاري الضخم، أليس كذلك؟! فلنقل ببساطة إنها تعبق برائحة الأرباح الطائلة!”

“حسنًا، سأقدم إيجازًا سريعًا للبنود الأساسية قبل التحاق بقية الأطراف.”

“أوه…” أفلتت شهقة إعجاب خافتة من شفتي سانغهيون.

تأكد ذلك الانطباع المذهل مع استرسال المدير أوه في الشرح والتوضيح:

استقبلهما المدير أوه بحفاوة وترحاب إثر غيابهما الطويل عن أروقة الشركة:

“أولًا، العقد يتجاوز مجرد فكرة الإعلان القصير؛ إذ يتضمن خططًا لتصوير مقاطع دعائية حية في الواقع كعارض رسمي، كما نحثك على تجربة ألعاب جديدة بين الحين والآخر كجزء من الأعراف المهنية… ومن ثم…”

’وااو…‘

’ألعاب جديدة؟‘

بعد نوبة ضحك دافئة، انتقل سانغهيون إلى المنشور الثالث في قائمة التداول لإفراده مساحة مدح خاصة به:

أعاد سانغهيون وجوهيوك فحص بنود العقد باهتمام؛ فخلت الأوراق من أسماء ألعاب محددة، واقتصرت على صيغ عامة ومبالغ مالية مدونة؛ فما حقيقة تلك اللعبة الجديدة إذن؟

“الأمر طريف للغاية حقًا.”

بدا أن جوهيوك نفسه يجهل تلك الجزئية.

توالت ردود الفعل الإيجابية الغامرة؛ وخلت الساحة من أي شوائب حقد أو كراهية بفضل السمعة الطيبة العطرة التي يتمتع بها علكة؛ والظاهر أن تلك الهالة الإيجابية طالت آلموند بالتبعية.

“آه! نسيت إطلاعكما على هوية اللعبة بعد!”

سره استيعاب المشاهدين لمقصده النبيل؛ فهدفه الأساسي من التدريب تمثل في غرس الثقة في فؤاد رفيقه.

صفع المدير أوه جبهته بكفه بقوة كادت تصيبه بارتجاج في المخ:

أتاح اللعب في رتبة البرونز لآلموند مساحة استعراضية أرحب؛ وستسعد جيآه بلا ريب بتلك المشاهد الملهمة، إذ تمتلك موهبة فذة في تحويل مقاطع القتال إلى تحف فنية بصرية.

“إنها لعبة هواتف ذكية جديدة كليًا بعنوان: تربية جندي كسول؛ ومن الاسم وحده، تفوح منها رائحة الإنتاج التجاري الضخم، أليس كذلك؟! فلنقل ببساطة إنها تعبق برائحة الأرباح الطائلة!”

غدا الأمر واقعًا حقيقيًا لا غبار عليه.

’لعبة هواتف ذكية؟!‘

تناهت تمتمات جوهيوك الغاضبة من خلفه، فاكتفى سانغهيون بضحكة مكتومة ومضى في طريقه.

صُدم سانغهيون في موضعه:

┘ يحتاج آلموند لتجرع مرارة العمل الجماعي السيئ أيضًا!

’يا للهول، هذا أمر فخم وحقيقي للغاية!‘

— سقطات علكة مضحكة للغاية، لكن تجاهل آلموند التام ومواصلته للرماية ببرود أشد إثارة للضحك بمراحل!

فمهما بلغت وتيرة تطور ألعاب الواقع الافتراضي على مر الأعوام، فإنها تتوارى خجلًا أمام الأرباح الفلكية التي تدرها ألعاب الهواتف الذكية؛ ونظرًا لشعبيتها الكاسحة، جرت العادة على استقطاب كبار نجوم التمثيل أو نجمات فرق الفتيات الشهيرات لتصدر إعلاناتها.

رفع جوهيوك إبهامه في إيماءة اعتزاز وانتشى فخرًا بنفسه:

’وأنا سأشارك في تصدر حملتها الترويجية؟!‘

صُدم سانغهيون في موضعه:

هذه المرة، اختير آلموند ليقف كتفًا بكتف إلى جوار علكة!

“إنها لعبة هواتف ذكية جديدة كليًا بعنوان: تربية جندي كسول؛ ومن الاسم وحده، تفوح منها رائحة الإنتاج التجاري الضخم، أليس كذلك؟! فلنقل ببساطة إنها تعبق برائحة الأرباح الطائلة!”

“حسنًا، ألمح علائم الحيرة والدهشة في أعينكم؛ لعبة هواتف؟! أليست مخصصة لفرق الفتيات الشهيرات؟! لا داعي للقلق؛ فهذه الحملة الترويجية موجهة خصيصًا لمجتمعات صناع البث؛ وما زال ثمة متسع لعارض من المشاهير الآخرين، فلا تدعوا الغرور يركبكم بعد.”

فلم تكن المسألة مجرد رعاية عابرة لمرة واحدة، بل عقدًا تجاريًا متكامل الأركان؛ وشتان الفارق بينه وبين اتفاقية حساء الكيمتشي المتواضعة؛ فذلك الحساء انتمى لعالم رعاية المدونين الهواة، أما هذا العقد فيمثل إعلانًا تجاريًا حقيقيًا لا يظفر به سوى كبار النجوم والمشاهير.

إذن هكذا كانت تفاصيل الخطة؛ ومع ذلك، ظل النبأ غاية في الروعة والإبهار.

تشك.

“أجل، ونحن ممتنون للغاية لهذه الفرصة الثمينة.”

┘ لا عجب في نجاح البث، مجرد مشاهدة التجميعة تدفع المرء لمتابعة الإعادة فورًا!

“هاهاها، هذا عين الصواب؛ والآن إليكم الجانب الأروع في بنود هذا العقد؛ تفضلوا بقراءة هذا البند هنا بالذات.”

لم يخطر بباله قط أن يشاركه البث المباشر، ناهيك عن الظهور سويًا في حملة ترويجية مشتركة؛ ولو تنبأ بحدوث ذلك سابقًا، لدشن مسيرته في عالم البث منذ أمد بعيد.

“…؟”

┘ الفضة على أقصى تقدير هاهاها!

برز بند استثنائي ملحق في أسفل الوثيقة الرسمية:

“مرحبًا بكم مجددًا.”

“ثمة فقرة تفصيلية تختص بمبيعات الشخصيات داخل اللعبة طوال سريان مدة العقد.”

— حزنت لعدم تمكننا من مشاهدة عذاب آلموند؛ فلنعقد الآمال على معركة لعبة ليل القادمة إذن!

“أجل، لقد لاحظنا ذلك البند.”

لم يخطر بباله قط أن يشاركه البث المباشر، ناهيك عن الظهور سويًا في حملة ترويجية مشتركة؛ ولو تنبأ بحدوث ذلك سابقًا، لدشن مسيرته في عالم البث منذ أمد بعيد.

“والمعنى الحقيقي لتلك الفقرة هو قدرتنا على إعادة تصميم شخصياتكم الرمزية لتباع كشخصيات قابلة للعب داخل عالم اللعبة!”

“هاهاها، هذا عين الصواب؛ والآن إليكم الجانب الأروع في بنود هذا العقد؛ تفضلوا بقراءة هذا البند هنا بالذات.”

“… عفوًا؟!؟”

— علكة البهلوان مشهور بفضائحه المضحكة أصلًا ههههه!

رد جوهيوك وسانغهيون في صدمة وذهول متزامن؛ فقد شكل هذا البند مفاجأة حصرية لم يسبق لجوهيوك سماعها أيضًا!

“حان وقت النوم.”

“لا أستوعب الأمر بدقة؛ فأنا لا أعرف تفاصيل تلك اللعبة جيدًا بعد…”

“مرحبًا بكم مجددًا.”

“حسنًا، سأتولى الشرح بالكامل؛ فهذا البند يمثل كنزًا ذهبيًا لا يُقدر بثمن!”

ساورت الشكوك فؤاد سانغهيون، غير أن نص الرسالة التي عرضها جوهيوك فوق شاشة هاتفه قطع كل ريب:

فعّل المدير أوه شاشة الهولوغرام التفاعلية بحماس وبدأ في استعراض التفاصيل؛ وحدق جوهيوك وسانغهيون في الأشكال الضوئية المجسمة، وسرعان ما أدركا كنه الموقف وأبعاده الحقيقية مع توالي إيضاحاته الدقيقة:

ساورت الشكوك فؤاد سانغهيون، غير أن نص الرسالة التي عرضها جوهيوك فوق شاشة هاتفه قطع كل ريب:

’هذا إنجاز استثنائي يفوق كل التصورات.‘

حلق هذا العرض في أفق مغاير تمامًا لسائر العروض المتواضعة التي انهالت على سانغهيون سابقًا؛ ففانتازيا تتربع ضمن عمالقة صناعة الألعاب الثلاثة الكبرى في البلاد؛ ونال آلموند فرصة تمثيلها إلى جوار عارض الإعلانات الأعلى أجرًا ومكانة: علكة.

فقد مثلت تلك الحملة الإعلانية حدثًا أضخم وأعظم بمراحل مما نسجته مخيلتهما مجتمعة!

[أترقب بشغف هائل بثهما المشترك القادم في لعبة ليل!]

————————

سره استيعاب المشاهدين لمقصده النبيل؛ فهدفه الأساسي من التدريب تمثل في غرس الثقة في فؤاد رفيقه.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“ما رأيك الآن؟! ألم أخبرك من قبل؟! أنا رجل يفي بعهوده دائمًا!”

 

فقد غفل آلموند عن رؤية العديد من تلك الطرائف لغرقه التام في مجريات القتال، غير أن علكة أبدع في نسج تلك اللحظات الكوميدية العفوية؛ وتلاشى عجبه من تعثر علكة المستمر في اللعبة، إذ امتلك موهبة فطرية في التعثر بأصغر حصاة تصادفه!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تشك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط