Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 116

مجرد دردشة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مجرد دردشة (1)

الفصل 116. مجرد دردشة (1)

فما الذي يجري في البث بحق؟! ألقى آلموند نظرة نحو عداد المشاهدين؛ ولم يكترث به في البداية ظانًا أنه يحوم حول ثمانية آلاف كالمعتاد.

ربت سانغهيون على ظهر جوهيوك بقوة وهما يغادران مقر وكالة بنك:

— الفضل يعود لمقاطع اليوتيوب الأسطورية الجديدة!

“أحسنت صنعًا بحق؛ فلولا حنكتك، لما خطر ببالي قط المطالبة برفع المقابل المالي.”

— ماذا تقول بحق؟!؟

“همف؛ المهم أنك تدرك فضلي وقيمتي.”

— صدق والله؛ فتلك اللافتات تجعل المحتوى يبدو رخيصًا ومبتذلًا.

ارتسمت ابتماسخة متغطرسة فوق شفتي جوهيوك؛ وتمنى سانغهيون لو يلكمه في وجهه، غير أنه تجاوز الأمر لفضله الحقيقي هذه المرة؛ واستعاضا عن ذلك بالخوض في حديث ممتع عن المال والأرباح.

“لست واثقًا مما سأفعله بعد.”

“كم تتوقع أن يرفعوا سقف العرض المالي يا ترى؟”

استعصى عليه قراءة التعليقات لفرط تسارعها؛ ولم يعتد حدوث ذلك إلا عند تنفيذه لحركات استعراضية أسطورية تحبس الأنفاس.

“بشأن الحملة الإعلانية؟! هممم… أقدر أن الزيادة القصوى ستناهز عشرة ملايين وون إضافية.”

— يا لقوة الإثبات بالمال الصريح!

“أحقًا ما تقول؟! ليصبح الإجمالي ثلاثين مليون وون؟!”

انفرج الغطاء مع تنفيس الضغط المألوف؛ فانحنى ودلف إلى الداخل وشغل برمجيات البث كالمعتاد.

“أجل.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بدا تقاضي ثلاثين مليون وون كأجر لإعلان تجاري رقمًا خياليًا يصعب تصديقه؛ فمجرد التفاوض حول عشرة ملايين وون والتداول بشأنها بدا أمرًا مهيبًا؛ فتلك الأرقام الفلكية لم تكن تُطرح في السابق إلا عند مناقشة ميزانيات الشركات العملاقة التي لا صلة لها بمرتبات الموظفين.

نهض ليمدد عضلاته محاولًا نفض غبار النعاس عن ذهنه؛ ثم بعث رسالة نصية قصيرة إلى جيآه يثني فيها بحرارة على المقاطع البديعة التي نشرتها؛ وترقب قراءتها للرسالة، غير أن علامة القراءة لم تظهر حتى بعد انقضاء عشر دقائق كاملة.

“أجل؛ إن ظفرنا بثلاثين مليون وون، فسأكون في قمة السعادة والامتنان.”

— لا أصدق ما أسمع!

ابتسم سانغهيون وهو يستغرق في خيالات وردية مبهجة.

— كلا ليس هذا هو السبب إطلاقًا ههههه!

“على أية حال، ليس هذا أوان الاسترخاء وتبادل الابتسامات.”

— ؟؟؟؟

“ولماذا؟”

[المشاهدون الحاليون: 15 ألفًا]

“لأننا مطالبون بالبحث الجاد عن لعبة إلكترونية بديلة.”

— ولمَ تسألنا نحن أصلًا ههههه؟!؟

“آه.”

— الفضل يعود لمقاطع اليوتيوب الأسطورية الجديدة!

استرجع سانغهيون نقاشهما السابق حول ضرورة إيجاد لعبة جديدة تسحب البساط عقب انقضاء مرحلة معركة واسعة.

فمن المؤكد أنها سهرت ليلها بطوله لتنجز سائر تلك المقاطع دفعة واحدة.

“خلت أننا حسمنا خيارنا في المرة السابقة بالفعل.”

نهض ليمدد عضلاته محاولًا نفض غبار النعاس عن ذهنه؛ ثم بعث رسالة نصية قصيرة إلى جيآه يثني فيها بحرارة على المقاطع البديعة التي نشرتها؛ وترقب قراءتها للرسالة، غير أن علامة القراءة لم تظهر حتى بعد انقضاء عشر دقائق كاملة.

“أسنمضي في ذلك الخيار إذن؟! لكنك تعلم علم اليقين أن تلك اللعبة محفوفة بمخاطر جمة لصانع بث منوع مثلك، لا سيما في بواكير انطلاقتها، أليس كذلك؟”

— ؟؟؟؟

“أجل،” أومأ سانغهيون برأسه متفهمًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فحتى دون خوض التجربة عمليًا، أدرك خطورة المغامرة من الناحية التسويقية؛ وبدا الأمر أشبه بمطعم شهير يقرر فجأة نسف قائمة طعامه وتغييرها من الصفر.

رأى أن تجاذب أطراف الحديث مع الجماهير دون قيود ومشاورتهم حول اللعبة التالية سيكون أمرًا ممتعًا للغاية.

“علينا ابتكار استراتيجية محكمة؛ وحتى يكتمل ذلك، ينبغي لنا التزام الهدوء.”

“مرحبًا بكم يا رواد تريفي!”

“وماذا أصنع في بث اليوم إذن؟ أأجرب خوضها؟”

أومأ آلموند برأسه بهدوء:

“اليوم؟”

[أرسل أنا‌فستقة تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]

حك جوهيوك ذقنه متأملًا:

[أرسل بونغ‌بونغ تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]

“التوقيت لا بأس به اليوم بفضل مقاطع جيآه المتألقة… غير أننا لم نحسم خطة الانتقال السلس بعد؛ سأتواصل أولًا مع مدير أعمال علكة… لنرى إن كان بوسعنا استثمار التعاون المشترك معه…”

انقضت شارة البداية لتتجلى ملامح آلموند الوسيمة فوق الشاشات.

رغب جوهيوك في بلورة خطة تسويقية محكمة قبل تدشين البث؛ فهز سانغهيون رأسه مستوعبًا الموقف.

’إن مثل المحتوى عقبة، فيسعني قضاء الوقت في مجرد دردشة ودية معهم.‘

←↓↑→

سحب سانغهيون زجاجة مشروب رياضي مثلج من الثلاجة ليروي ظمأه.

فور وصولهما إلى البيت، استلقى الاثنان لأخذ قيلولة قصيرة؛ فقد أنهكهما الجدول الصباحي المشحون منذ الفجر الباكر. وكان سانغهيون أول من استيقظ من رقاده.

“مرحبًا بكم يا رواد تريفي!”

“همم.”

سووش.

نهض ليمدد عضلاته محاولًا نفض غبار النعاس عن ذهنه؛ ثم بعث رسالة نصية قصيرة إلى جيآه يثني فيها بحرارة على المقاطع البديعة التي نشرتها؛ وترقب قراءتها للرسالة، غير أن علامة القراءة لم تظهر حتى بعد انقضاء عشر دقائق كاملة.

— أحببت إعلان حساء الكيمتشي؛ فهو أمتع بمراحل من اللعب الروتيني طوال اليوم!

’أما زالت تغط في سبات عميق يا ترى؟‘

“أحسنت صنعًا بحق؛ فلولا حنكتك، لما خطر ببالي قط المطالبة برفع المقابل المالي.”

فمن المؤكد أنها سهرت ليلها بطوله لتنجز سائر تلك المقاطع دفعة واحدة.

ارتسمت ابتماسخة متغطرسة فوق شفتي جوهيوك؛ وتمنى سانغهيون لو يلكمه في وجهه، غير أنه تجاوز الأمر لفضله الحقيقي هذه المرة؛ واستعاضا عن ذلك بالخوض في حديث ممتع عن المال والأرباح.

سحب سانغهيون زجاجة مشروب رياضي مثلج من الثلاجة ليروي ظمأه.

←↓↑→

جرعة، جرعة.

[أرسل باذنجان تبرعًا بقيمة 3000 وون.]

انساب السائل البارد المنعش في حلقه ليعيد الحيوية واليقظة لعقله؛ وتلاقت عيناه تلقائيًا مع كبسولة الواقع الافتراضي الرابضة في زاوية الغرفة.

’… إنها الثالثة عصرًا فقط.‘

— ولمَ فتحته مبكرًا هكذا ههههه؟!؟

ما زال الوقت مبكرًا للغاية لتدشين البث المعتاد؛ وصحيح أنه بكر في البث أثناء ملحمة الألماس، غير أنه عزم على الامتناع عن ذلك حفظًا لصحته وتفاديًا لاستنزاف المحتوى.

“آه، فهمت؛ الفضل يرجع لتوثيق الرقم القياسي الجديد إذن.”

“هممم…”

— آلموند سيتحدث معنا ويدردش بمفرده؟!؟

مع ذلك، لم تفارق نظرات سانغهيون هيكل الكبسولة؛ وجوهيوك يغط في نوم عميق على أية حال.

“أحقًا ما تقول؟! ليصبح الإجمالي ثلاثين مليون وون؟!”

’أأفتح البث لجولة استرخاء عفوية يسيرة؟‘

نهض ليمدد عضلاته محاولًا نفض غبار النعاس عن ذهنه؛ ثم بعث رسالة نصية قصيرة إلى جيآه يثني فيها بحرارة على المقاطع البديعة التي نشرتها؛ وترقب قراءتها للرسالة، غير أن علامة القراءة لم تظهر حتى بعد انقضاء عشر دقائق كاملة.

استرجع ذكريات بواكير انطلاقته في البث دون جوهيوك، حين اقتصر جمهوره على أربعة مشاهدين فحسب؛ ومع ذلك، غمرته متعة خالصة لا تضاهى، متجردًا من سائر الضغوط التي تكبله الآن.

استرجع ذكريات بواكير انطلاقته في البث دون جوهيوك، حين اقتصر جمهوره على أربعة مشاهدين فحسب؛ ومع ذلك، غمرته متعة خالصة لا تضاهى، متجردًا من سائر الضغوط التي تكبله الآن.

’تراودني تلك الذكريات العذبة دومًا.‘

’أما زالت تغط في سبات عميق يا ترى؟‘

لقد أتم تعاونه الناجح مع علكة ولامس رتبة الألماس؛ وتلك فترة استراحة مستحقة، غير أن رغبة البث اشتعلت في صدره؛ ليس من منطلق الواجب المهني، بل طلبًا للبهجة الصافية وحدها.

— نلمس صدق النوايا وجديتها بوضوح!

عجز عن البث بعفوية مطلقة بعدما بات جمهوره يناهز سبعة إلى ثمانية آلاف مشاهد بانتظام؛ غير أن الشغف أبى الانطفاء.

[المشاهدون الحاليون: 15 ألفًا]

’إن مثل المحتوى عقبة، فيسعني قضاء الوقت في مجرد دردشة ودية معهم.‘

— أحببت إعلان حساء الكيمتشي؛ فهو أمتع بمراحل من اللعب الروتيني طوال اليوم!

عقد سانغهيون العزم وتوجه نحو الكبسولة.

— أوبا، أظهر لنا ردة فعلك على مقطع اليوتيوب الجديد! لقد كنت رائعًا وبطلًا حقيقيًا فيه!

تشيييك—

استرجع ارتعاشة التوتر التي كانت تتملكه عند قراءة تلك العبارة في الماضي:

انفرج الغطاء مع تنفيس الضغط المألوف؛ فانحنى ودلف إلى الداخل وشغل برمجيات البث كالمعتاد.

“ولماذا؟”

[سينطلق البث المباشر خلال 5 ثوانٍ.]

مع ذلك، لم تفارق نظرات سانغهيون هيكل الكبسولة؛ وجوهيوك يغط في نوم عميق على أية حال.

استرجع ارتعاشة التوتر التي كانت تتملكه عند قراءة تلك العبارة في الماضي:

استرجع ارتعاشة التوتر التي كانت تتملكه عند قراءة تلك العبارة في الماضي:

’على أية حال، مضى زمن طويل منذ فتحت بثًا دون سبب محدد أو مهمة مسبقة.‘

رأى أن تجاذب أطراف الحديث مع الجماهير دون قيود ومشاورتهم حول اللعبة التالية سيكون أمرًا ممتعًا للغاية.

فمنذ خطت قدماه هذا العالم، لم يدشن بثًا إلا بغية هدف قتالي مرسوم؛ ولعل ذلك كان مبعث توتره الدائم، غير أنه شعر بانشراح دافئ يغمر قلبه اللحظة.

— !؟

رأى أن تجاذب أطراف الحديث مع الجماهير دون قيود ومشاورتهم حول اللعبة التالية سيكون أمرًا ممتعًا للغاية.

سحب سانغهيون زجاجة مشروب رياضي مثلج من الثلاجة ليروي ظمأه.

[انطلق البث المباشر الآن!]

“أحسنت صنعًا بحق؛ فلولا حنكتك، لما خطر ببالي قط المطالبة برفع المقابل المالي.”

فُتحت نافذة البث.

— أضحك لتلبسه بالجرم المشهود ههههه؟!؟

— ؟؟؟

— هاهاها مستحيل!

— وااااو، رائع بحق! بث مباشر في الثالثة عصرًا!

— ثمة حشود هائلة من المتابعين الأجانب هنا أيضًا!

— أروع سبيل لقضاء ظهيرة اليوم!

— أحببت إعلان حساء الكيمتشي؛ فهو أمتع بمراحل من اللعب الروتيني طوال اليوم!

— أوهوهوهو!

“على أية حال، ليس هذا أوان الاسترخاء وتبادل الابتسامات.”

— آلهلا! مرحبًا يا آلموند!

[أرسل بونغ‌بونغ تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]

— أليس هذا خطأ برمجيًا في التنبيهات؟! مرحبًا آلهلا!

“بشأن الحملة الإعلانية؟! هممم… أقدر أن الزيادة القصوى ستناهز عشرة ملايين وون إضافية.”

— هاهاهاهاها!

“لأننا مطالبون بالبحث الجاد عن لعبة إلكترونية بديلة.”

— تحية آلموند العطرة (آلهلا)!

انساب السائل البارد المنعش في حلقه ليعيد الحيوية واليقظة لعقله؛ وتلاقت عيناه تلقائيًا مع كبسولة الواقع الافتراضي الرابضة في زاوية الغرفة.

تدفقت جموع غفيرة من المتابعين رغم مباغتة التوقيت المبكر؛ ومثل هؤلاء صفوة عشاق آلموند الأوفياء الذين يتصدرون صفوف الحضور دائمًا.

————————

طالع آلموند شاشة الدردشة بروية متناغمة مع نغمات شارة البداية؛ واعتاد دائمًا متابعة التعليقات، غير أنه قرر تكريس جهده اليوم للتواصل المباشر.

“آه، أجل؛ ما رأيكم أن نفرد مساحة واسعة للحديث عن ذلك في المرة القادمة أيضًا؟ هممم…”

أكان للشعور بالامتنان إثر عرض الرعاية الإعلانية دور في ذلك يا ترى؟

— هههههه إعلان آخر مجددًا؟!؟

لم يدرك السبب بدقة، غير أن آلموند استمتع بصدق بالحديث مع جماهيره؛ فوالداه غابا عن دنياه، وانعدم أصدقاؤه قبل لقاء جوهيوك، حتى إنه لم يكن يعي أنه يعد هؤلاء المتابعين بمثابة أصدقاء مخلصين يشاركونه تفاصيل أيامه.

“آه، فهمت؛ الفضل يرجع لتوثيق الرقم القياسي الجديد إذن.”

“مرحبًا بكم يا رواد تريفي!”

— الفضل يعود لمقاطع اليوتيوب الأسطورية الجديدة!

انقضت شارة البداية لتتجلى ملامح آلموند الوسيمة فوق الشاشات.

مع ذلك، لم تفارق نظرات سانغهيون هيكل الكبسولة؛ وجوهيوك يغط في نوم عميق على أية حال.

— وااااااو!

’آه، صدقت تمامًا.‘

— آلهلا يا بطل!

ضيق آلموند عينيه ودقق النظر في شاشة الدردشة:

— أوبا! تبدو فتانًا وشديد الوسامة اليوم أيضًا!

[أوبا، بما أنك تملك قوامًا رياضيًا رشيقًا، فما رأيك في إعلان للأزياء والموضة؟!؟]

— يا للروعة! وسامتك تقتلنا سحرًا!

بما أن المذيعة المحاورة في وضع الاستعداد، فلا مبرر يدعوه لرفض طلب الشركة الراعية لحملته القادمة.

— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!

[حدثنا عن كواليس البث المشترك برفقة علكة!!]

— هاهاها آلهلا!

انسابت دفة الحوار بينه وبين المتابعين بسلاسة وبدأت جسور التواصل تتوطد.

سووش.

— ما سر هذا التحول المباغت؟!؟

تسارعت وتيرة تدفق الرسائل في الدردشة بصورة فاقت معدلاتها السابقة بأشواط.

مقابلة حصرية مع شركة فانتازيا؟! تشكك في البداية، غير أن هوية الحساب الرسمي وضخامة مبلغ التبرع قطعتا دابر كل شك.

[أرسل سيف‌الياقوت تبرعًا بقيمة 1000 وون.]

[أتخوض معارك معركة واسعة اليوم أيضًا؟]

[أتخوض معارك معركة واسعة اليوم أيضًا؟]

[أرسل أنا‌فستقة تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]

كالعادة الراسخة، افتتح سيف‌الياقوت سيل التبرعات المتدفقة.

— آلموند سيتحدث معنا ويدردش بمفرده؟!؟

“آه، اليوم…”

“لأننا مطالبون بالبحث الجاد عن لعبة إلكترونية بديلة.”

حك آلموند رأسه في حيرة؛ فلم يخطط للعب معركة واسعة اليوم، بل شرع في استكشاف لعبة جديدة؛ وهناك عنوان استقر عليه رأيه بالفعل، غير أن الوقت لم يحن للإفصاح عنه بعد.

[أرسلت فانتازيا‌الرسمية تبرعًا سخيًا هائلًا بقيمة 500,000 وون!]

“لست واثقًا مما سأفعله بعد.”

انسابت دفة الحوار بينه وبين المتابعين بسلاسة وبدأت جسور التواصل تتوطد.

— !؟

— تحية آلموند العطرة (آلهلا)!

— ماذا تقول بحق؟!؟

 

— ؟؟؟؟

كالعادة الراسخة، افتتح سيف‌الياقوت سيل التبرعات المتدفقة.

— ؟؟؟

“ماذا ترون أن أفعل؟”

— ولمَ تسألنا نحن أصلًا ههههه؟!؟

“بففت،” لم يتمالك آلموند نفسه فضحك ملء شدقيه.

— ما الذي يجري بحق الأرض؟!؟

“شكرًا لك يا فستقة؛ في الحقيقة تلقيت بعض العروض من شركات أزياء رياضية، غير أنني رفضتها لاشتراطهم تعليق لافتات وإعلانات شتى في كل ركن.”

— لمَ دشنت البث إذن إن كنت حائرًا؟!؟

تدفقت جموع غفيرة من المتابعين رغم مباغتة التوقيت المبكر؛ ومثل هؤلاء صفوة عشاق آلموند الأوفياء الذين يتصدرون صفوف الحضور دائمًا.

— ولمَ فتحته مبكرًا هكذا ههههه؟!؟

مع ذلك، لم تفارق نظرات سانغهيون هيكل الكبسولة؛ وجوهيوك يغط في نوم عميق على أية حال.

— هاهاها مستحيل!

انقضت شارة البداية لتتجلى ملامح آلموند الوسيمة فوق الشاشات.

— أوبا، دعنا نتحدث ونتسامر فحسب!

— وااو، يو هايون بنفسها؟!؟

“آه، صدقتِ؛ الحديث والتسامر؛ لقد فتحت البث اليوم بدافع الرغبة في التحدث إليكم لا غير.”

“التوقيت لا بأس به اليوم بفضل مقاطع جيآه المتألقة… غير أننا لم نحسم خطة الانتقال السلس بعد؛ سأتواصل أولًا مع مدير أعمال علكة… لنرى إن كان بوسعنا استثمار التعاون المشترك معه…”

— فجأة هكذا دون مقدمات؟!؟

“هممم…”

— ما سر هذا التحول المباغت؟!؟

[أوبا، بما أنك تملك قوامًا رياضيًا رشيقًا، فما رأيك في إعلان للأزياء والموضة؟!؟]

— لا أصدق ما أسمع!

“ولماذا؟”

— أحقًا ما تقول؟

“لست واثقًا مما سأفعله بعد.”

— آلموند سيتحدث معنا ويدردش بمفرده؟!؟

[أتخوض معارك معركة واسعة اليوم أيضًا؟]

[أرسل باذنجان تبرعًا بقيمة 3000 وون.]

[هذا إعلان ترويجي مستتر، أليس كذلك؟]

[هذا إعلان ترويجي مستتر، أليس كذلك؟]

“لست واثقًا مما سأفعله بعد.”

جاء التبرع الثاني مشوبًا بالريبة والشك في كون البث حملة إعلانية مقنعة.

عجز عن البث بعفوية مطلقة بعدما بات جمهوره يناهز سبعة إلى ثمانية آلاف مشاهد بانتظام؛ غير أن الشغف أبى الانطفاء.

“بففت،” لم يتمالك آلموند نفسه فضحك ملء شدقيه.

[فلنجرِ مقابلة حصرية لتوثيق كسر رقم جونجابا القياسي في التو واللحظة! (يو هايون في وضع الاستعداد بانتظارك!)]

— أضحك لتلبسه بالجرم المشهود ههههه؟!؟

— مهنته الأساسية: الإعلانات، ووظيفته الثانوية: ألعاب الفيديو ههههه!

— هههههه إعلان آخر مجددًا؟!؟

نهض ليمدد عضلاته محاولًا نفض غبار النعاس عن ذهنه؛ ثم بعث رسالة نصية قصيرة إلى جيآه يثني فيها بحرارة على المقاطع البديعة التي نشرتها؛ وترقب قراءتها للرسالة، غير أن علامة القراءة لم تظهر حتى بعد انقضاء عشر دقائق كاملة.

— أي سلعة تروج لها هذه المرة؟!؟

— ؟؟؟؟

— لقد خُدعت مجددًا! إنه إعلان تجاري!

— مهنته الأساسية: الإعلانات، ووظيفته الثانوية: ألعاب الفيديو ههههه!

“شكرًا لك يا باذنجان؛ ولكن كلا، أؤكد لكم أنه ليس إعلانًا إطلاقًا؛ غير أنني سأرحب حتمًا بأي إعلان ممتع ومسخر كهذا لو عُرض عليّ مجددًا.”

فور وصولهما إلى البيت، استلقى الاثنان لأخذ قيلولة قصيرة؛ فقد أنهكهما الجدول الصباحي المشحون منذ الفجر الباكر. وكان سانغهيون أول من استيقظ من رقاده.

انطلق آلموند يتحدث بعفوية وتلقائية متجردة من أي تكلف، كأنه يخاطب ثلة من أصدقائه المقربين:

— ولمَ تسألنا نحن أصلًا ههههه؟!؟

“هل ثمة إعلان ترونه مناسبًا ومسليًا برأيكم؟”

سحب سانغهيون زجاجة مشروب رياضي مثلج من الثلاجة ليروي ظمأه.

انسابت دفة الحوار بينه وبين المتابعين بسلاسة وبدأت جسور التواصل تتوطد.

انساب السائل البارد المنعش في حلقه ليعيد الحيوية واليقظة لعقله؛ وتلاقت عيناه تلقائيًا مع كبسولة الواقع الافتراضي الرابضة في زاوية الغرفة.

— عبد الرأسمالية والمال ههههه! ألا يسأل صناع البث عادة عن الألعاب التي يرغب الجمهور في مشاهدتها؟

“خلت أننا حسمنا خيارنا في المرة السابقة بالفعل.”

— مهنته الأساسية: الإعلانات، ووظيفته الثانوية: ألعاب الفيديو ههههه!

انساب السائل البارد المنعش في حلقه ليعيد الحيوية واليقظة لعقله؛ وتلاقت عيناه تلقائيًا مع كبسولة الواقع الافتراضي الرابضة في زاوية الغرفة.

— ههههههههه!

استرجع سانغهيون نقاشهما السابق حول ضرورة إيجاد لعبة جديدة تسحب البساط عقب انقضاء مرحلة معركة واسعة.

— أحببت إعلان حساء الكيمتشي؛ فهو أمتع بمراحل من اللعب الروتيني طوال اليوم!

— صدق والله؛ فتلك اللافتات تجعل المحتوى يبدو رخيصًا ومبتذلًا.

[أرسل أنا‌فستقة تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]

’آه، صدقت تمامًا.‘

[أوبا، بما أنك تملك قوامًا رياضيًا رشيقًا، فما رأيك في إعلان للأزياء والموضة؟!؟]

— !؟

“شكرًا لك يا فستقة؛ في الحقيقة تلقيت بعض العروض من شركات أزياء رياضية، غير أنني رفضتها لاشتراطهم تعليق لافتات وإعلانات شتى في كل ركن.”

— ما الذي يجري بحق الأرض؟!؟

— يا للروعة، يمتلك فلسفة ومبادئ راسخة في العمل!

[أرسل باذنجان تبرعًا بقيمة 3000 وون.]

— صدق والله؛ فتلك اللافتات تجعل المحتوى يبدو رخيصًا ومبتذلًا.

— وااااو، رائع بحق! بث مباشر في الثالثة عصرًا!

[أرسل بونغ‌بونغ تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]

“وماذا أصنع في بث اليوم إذن؟ أأجرب خوضها؟”

[حدثنا عن كواليس البث المشترك برفقة علكة!!]

— هههههه إعلان آخر مجددًا؟!؟

’آه، صدقت تمامًا.‘

[أرسل أنا‌فستقة تبرعًا بقيمة 10,000 وون.]

فطن آلموند إثر تلك الرسالة إلى أن تدشينه لبث الدردشة جاء عقب تجربته المثيرة مع فانتازيا وعلكة؛ ورأى في الحديث عن كواليس ذلك البث المشترك فكرة ممتازة لإشباع فضول الجماهير العارم.

“اليوم؟”

“آه، أجل؛ ما رأيكم أن نفرد مساحة واسعة للحديث عن ذلك في المرة القادمة أيضًا؟ هممم…”

بام! بابابام!

ضيق آلموند عينيه ودقق النظر في شاشة الدردشة:

— صدق والله؛ فتلك اللافتات تجعل المحتوى يبدو رخيصًا ومبتذلًا.

’الرسائل تتدفق بسرعة جنونية خارقة.‘

— فلنبدأ المقابلة فورًا! نرجوك يا زعيم وافق عليها!

استعصى عليه قراءة التعليقات لفرط تسارعها؛ ولم يعتد حدوث ذلك إلا عند تنفيذه لحركات استعراضية أسطورية تحبس الأنفاس.

[أرسل سيف‌الياقوت تبرعًا بقيمة 1000 وون.]

فما الذي يجري في البث بحق؟! ألقى آلموند نظرة نحو عداد المشاهدين؛ ولم يكترث به في البداية ظانًا أنه يحوم حول ثمانية آلاف كالمعتاد.

استرجع سانغهيون نقاشهما السابق حول ضرورة إيجاد لعبة جديدة تسحب البساط عقب انقضاء مرحلة معركة واسعة.

“!؟”

— لا أصدق ما أسمع!

[المشاهدون الحاليون: 15 ألفًا]

“مرحبًا بكم يا رواد تريفي!”

للمفاجأة الكاسحة، حطم رقمًا قياسيًا تاريخيًا جديدًا! ولسبب مجهول، تجاوز حضور بثه المنفرد الآن ذروة مشاهديه في تعاونه مع علكة نفسه!

كما كان متوقعًا، انقض تبرع استثنائي ليقتنص تلك اللحظة الحاسمة:

“لماذا يتابع هذا البث خمسة عشر ألف مشاهد في اللحظة الراهنة بحق?!”

— الفضل يعود لمقاطع اليوتيوب الأسطورية الجديدة!

— ههههههههه صدق والله!

— حتى هو مصدوم من الأرقام ههههه!

— حتى هو مصدوم من الأرقام ههههه!

“آه، اليوم…”

— هاهاهاهاها!

“ولماذا؟”

لم يعتد ذكر عداد المشاهدين في بثوثه قط، غير أنه عجز عن مداراة دهشته هذه المرة؛ فكيف تجتمع تلك الحشود الغفيرة لمجرد دردشة عفوية مقارنة بنزالات صعوده الشرسة نحو الألماس؟!

فمن المؤكد أنها سهرت ليلها بطوله لتنجز سائر تلك المقاطع دفعة واحدة.

“لعلني أمتلك موهبة فطرية… في فن الدردشة والتواصل.”

— أحقًا ما تقول؟

— كلا ليس هذا هو السبب إطلاقًا ههههه!

“خلت أننا حسمنا خيارنا في المرة السابقة بالفعل.”

— الفضل يعود لمقاطع اليوتيوب الأسطورية الجديدة!

— آلهلا يا بطل!

— أوبا، أظهر لنا ردة فعلك على مقطع اليوتيوب الجديد! لقد كنت رائعًا وبطلًا حقيقيًا فيه!

— ثمة حشود هائلة من المتابعين الأجانب هنا أيضًا!

— أنا قادم من اليوتيوب للتو؛ استفق أرجوك ههههه!

 

— ثمة حشود هائلة من المتابعين الأجانب هنا أيضًا!

— كلا ليس هذا هو السبب إطلاقًا ههههه!

“آه، فهمت؛ الفضل يرجع لتوثيق الرقم القياسي الجديد إذن.”

’إن مثل المحتوى عقبة، فيسعني قضاء الوقت في مجرد دردشة ودية معهم.‘

حك آلموند مؤخرة رأسه خجلًا وتواضعًا؛ فالآن فقط استوعب المشهد؛ إذ نُشرت مقاطع تحطيمه لرقم جونجابا الأسطوري، وتوافدت جموع مشاهدي اليوتيوب فور إدراكهم لكسر الرقم التاريخي اليوم.

“همف؛ المهم أنك تدرك فضلي وقيمتي.”

كما كان متوقعًا، انقض تبرع استثنائي ليقتنص تلك اللحظة الحاسمة:

“همم.”

بام! بابابام!

“كم تتوقع أن يرفعوا سقف العرض المالي يا ترى؟”

[أرسلت فانتازيا‌الرسمية تبرعًا سخيًا هائلًا بقيمة 500,000 وون!]

أكان للشعور بالامتنان إثر عرض الرعاية الإعلانية دور في ذلك يا ترى؟

[فلنجرِ مقابلة حصرية لتوثيق كسر رقم جونجابا القياسي في التو واللحظة! (يو هايون في وضع الاستعداد بانتظارك!)]

“أحسنت صنعًا بحق؛ فلولا حنكتك، لما خطر ببالي قط المطالبة برفع المقابل المالي.”

— وااااااو! خمسمئة ألف وون دفعة واحدة!

[أرسلت فانتازيا‌الرسمية تبرعًا سخيًا هائلًا بقيمة 500,000 وون!]

— يا لقوة الإثبات بالمال الصريح!

— دفع المقابل مسبقًا على الهواء مباشرة؟!؟

— نلمس صدق النوايا وجديتها بوضوح!

— يا للروعة! وسامتك تقتلنا سحرًا!

— دفع المقابل مسبقًا على الهواء مباشرة؟!؟

“همم.”

— وااو، يو هايون بنفسها؟!؟

“لأننا مطالبون بالبحث الجاد عن لعبة إلكترونية بديلة.”

— أختنا الكبرى هايووون!

نهض ليمدد عضلاته محاولًا نفض غبار النعاس عن ذهنه؛ ثم بعث رسالة نصية قصيرة إلى جيآه يثني فيها بحرارة على المقاطع البديعة التي نشرتها؛ وترقب قراءتها للرسالة، غير أن علامة القراءة لم تظهر حتى بعد انقضاء عشر دقائق كاملة.

— فلنبدأ المقابلة فورًا! نرجوك يا زعيم وافق عليها!

فور وصولهما إلى البيت، استلقى الاثنان لأخذ قيلولة قصيرة؛ فقد أنهكهما الجدول الصباحي المشحون منذ الفجر الباكر. وكان سانغهيون أول من استيقظ من رقاده.

’مهلًا، ما هذا بحق؟! شركة فانتازيا؟!‘

“أجل؛ إن ظفرنا بثلاثين مليون وون، فسأكون في قمة السعادة والامتنان.”

مقابلة حصرية مع شركة فانتازيا؟! تشكك في البداية، غير أن هوية الحساب الرسمي وضخامة مبلغ التبرع قطعتا دابر كل شك.

— وااااو، رائع بحق! بث مباشر في الثالثة عصرًا!

’على أية حال، سأصور إعلانًا رسميًا لصالحهم قريبًا.‘

سووش.

بما أن المذيعة المحاورة في وضع الاستعداد، فلا مبرر يدعوه لرفض طلب الشركة الراعية لحملته القادمة.

نهض ليمدد عضلاته محاولًا نفض غبار النعاس عن ذهنه؛ ثم بعث رسالة نصية قصيرة إلى جيآه يثني فيها بحرارة على المقاطع البديعة التي نشرتها؛ وترقب قراءتها للرسالة، غير أن علامة القراءة لم تظهر حتى بعد انقضاء عشر دقائق كاملة.

أومأ آلموند برأسه بهدوء:

[أرسل باذنجان تبرعًا بقيمة 3000 وون.]

“شكرًا جزيلًا لشركة فانتازيا على هذا التبرع السخي بقيمة خمسمئة ألف وون؛ هل نبدأ المقابلة إذن؟”

فُتحت نافذة البث.

————————

— لا أصدق ما أسمع!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— وااو، يو هايون بنفسها؟!؟

 

— ههههههههه صدق والله!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

’الرسائل تتدفق بسرعة جنونية خارقة.‘

فما الذي يجري في البث بحق؟! ألقى آلموند نظرة نحو عداد المشاهدين؛ ولم يكترث به في البداية ظانًا أنه يحوم حول ثمانية آلاف كالمعتاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط