البطاقة المخفية (2)
الفصل 240. البطاقة المخفية (2)
اتسعت عينا تاكو في ذهول أمام حظر الخصم المباغت.
مواجهة نجوم المنطاد ضد عودة الأعزب في الأدوار الإقصائية.
عدل المحلل نظارته الحمراء:
حتم نظام البطولة إقصاء الخاسر؛ وحظي النزال باهتمام كاسح لتطور الفريقين.
‘لا يعقل أن يحدث هذا…’
انتهت الجولة الأولى، فاجتاحت النقاشات المنتديات.
سطع هولوغرام يعرض النتيجة أمام الجماهير.
تصدر المنتدى منشور بارز:
“تاكو…؟ حان وقت الانتقاء.”
[تسديد آلموند بعد إفلات يده.gif]
استهدف عودة الأعزب إما الجناح الأضعف أو قمع الأقوى؛ وكلاهما وارد تكتيكيًا.
أظهر المقطع قنص آلموند لوحيدللأبد؛ فرغم قمع الوحش، سحب يده وأسقطه.
حاول تاكو ترتيب أفكاره، لكن اختيار الخصم اللاحق زاد حيرته.
— هل تدربت على هذا يا آلموند…؟ حاولت تقليده، فلمَ لا ينجح معي؟
[9 ثوانٍ]
┘ المهارة الاستثنائية لا تأتي بالمران ههههه.
قرر تاكو التفكير لثانيتين إضافيتين.
┘ أتابع بث آلموند اليومي ولا يتدرب على ذلك، بل يفعلها بعفوية.
[علكة استعاد ذاكرته مرة أخرى]
┘ تنجح مع النوابغ فقط، وليس معك.
انتهت الجولة الأولى، فاجتاحت النقاشات المنتديات.
┘ هذا يحطم الفؤاد ههههه.
— آلموند لا يتذكر من أساء إليه عادة ههههه، أمر طريف.
بجواره، راج مقطع يجمع مناورات وحيدللأبد النفسية:
انقضت ثانية أخرى.
[حرب تشيكيتشا النفسية لوحيدللأبد ههههه.mp4]
[ألا يزال هذا الأسلوب القديم فعالًا؟]
— لطيف للغاية.
— قيل بالشات إن علكة سينتهي بمشفى ههههه.
— المنعزل للأبد ههههه.
‘آها…’
— بات نجمًا مشهورًا حقًا ههههه.
تصدر المنتدى منشور بارز:
— لم يكن بثه رائجًا، لكن أراهن على تدفق المشاهدين عليه من الآن ههههه
“آها… هكذا تسير الأمور إذن…”
┘ زادوا 2000 متابع بالفعل، تضاعف العدد تقريبًا.
يوظف البعض مروض التنانين بالأدغال كفئة رابعة، مقابل فئة ثانية بالوسط؛ وهو إهدار لقدراته.
┘ إن كنت كوريًا، يرجى متابعة بث وحيدللأبد.
— جنون عارم ههههه.
┘ … لماذا؟
┘ كلية خاطئة أيها الغبي.
— أيعثر وحيدللأبد على حبيبة أخيرًا؟
انقضت ثانية أخرى.
تلا ذلك مقطع راج حول رد آلموند بالمثل:
┘ أدرس تاكو الفنون؟
[كواليس تشيكيتشا آلموند]
“……؟”
عرض المقطع مشهد صيد آلموند لوحيدللأبد وتمتمته بـ’تشيكيتشا’ ساخرًا.
[نجوم المنطاد] [1]
— جنون عارم ههههه.
[علكة فقد ذاكرته مجددًا]
— إنه لطيف للغاية.
[علكة استعاد ذاكرته مرة أخرى]
— ألا توجد مقاطع أخرى كهذه؟
“سيركز نجوم المنطاد اختياراتهم حول آلموند بالمسار الأوسط.”
┘ سأرفع المزيد، انتظروا لحظة.
‘البيانات المتوفرة تخلو من سابقة كهذه.’
لم يقتصر انتقامه على مرة، فتحول المنشور لسلسلة رائجة:
┘ كلية خاطئة أيها الغبي.
[كواليس انتقام تشيكيتشا 2]
[عودة الأعزب] [0]
[كواليس انتقام تشيكيتشا 3]
‘أهو انتقاء لتدمير المسار العلوي… أم مقامرة للسيطرة على المسار الأوسط…’
— أضبط ماكرو ليعمل كلما قتله؟
— يا علكة… اذهب للمستشفى أرجوك…
— تصرف مجنون ههههه.
┘ … لماذا؟
— ظننته بلا ضغينة؛ ربما ساء مزاجه.
— تقاليد مدرسية متجذرة ههههههه
┘ يبدو أنه عدواني داخل اللعبة فقط.
┘ سأرفع المزيد، انتظروا لحظة.
┘ روحه التنافسية تشتعل…
“… خوض ماذا؟”
┘ يرجى الامتناع عن التعليقات المسيئة للوز؛ فهذه جنحة.
قرر تاكو التفكير لثانيتين إضافيتين.
┘ آلموند لا يحمل ضغينة لأحد! إنها حرارة لوزية حارقة فحسب.
“كلا، ليس الأمر كذلك.”
— آلموند لا يتذكر من أساء إليه عادة ههههه، أمر طريف.
اشتعل مسار تحذيري في ذهن تاكو؛ فتظاهر بالهدوء حفظًا لعزيمة فريقه.
— ردد تشيكيتشا حتى عند المقر ههههه.
‘أحظروا الكرة الحديدية حقًا؟’
┘ ألا يرددها لأنه يستمتع بنطقها أصلًا؟ ههههه.
— أخطبوط عبقري بحق.
تناولت المنشورات تقلبات علكة:
————————
[علكة استعاد ذاكرته]
[خطة جيل العجائز]
[علكة فقد ذاكرته مجددًا]
┘ ومن بمقدوره معالجة مهاراته في ليل؟ ههههه
[علكة استعاد ذاكرته مرة أخرى]
←↓↑→
[علكة فقد ذاكرته ثانية]
[كواليس تشيكيتشا آلموند]
[أابتلع علكة ذلك الهجوم للتو؟! علكة يبتلع كل شيء]
[علكة فقد ذاكرته ثانية]
— أشعر بخلل في دماغه، أليس كذلك؟
“انطلقت مرحلة الحظر والانتقاء! أسيثبت تاكو نبوءته؟ أم يباغتهم وحيدللأبد؟”
┘ بجدية تامة ههههه.
[كواليس انتقام تشيكيتشا 2]
— يا علكة… اذهب للمستشفى أرجوك…
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
┘ ومن بمقدوره معالجة مهاراته في ليل؟ ههههه
┘ قصدت فحص ذاكرته لدى طبيب، أيها الأبله.
┘ قصدت فحص ذاكرته لدى طبيب، أيها الأبله.
[علكة فقد ذاكرته مجددًا]
┘ ستسوء الأمور إن ذهب واستعاد ذكرياته كلها!
تخلو سجلات بولوك من مروض التنانين، ويستحيل اعتماده فجأة.
— ما خطب المنشور الأخير؟ ههههه أهو طفل صغير؟
[علكة استعاد ذاكرته مرة أخرى]
— علكة أسطورة! خطف قتلنا الخماسي!
أظهر المقطع قنص آلموند لوحيدللأبد؛ فرغم قمع الوحش، سحب يده وأسقطه.
┘ سيحلم آلموند بقتله الخماسي كل ليلة الآن…
‘البيانات المتوفرة تخلو من سابقة كهذه.’
— قيل بالشات إن علكة سينتهي بمشفى ههههه.
عقب المعلق: “نلقبه بالنبي تاكو؛ أتوافقه الرأي؟”
— هذا هو المطلوب! علكة حلوى أبدية، يسعني مضغها دومًا!
“أولًا، لم يواجه آلموند صعوبة كما اتضح بالجولة الأولى.”
┘ صحيح ههههه، امضغ قدر ما تشاء فهو علكتنا المحبوبة!
“تاكو…؟ حان وقت الانتقاء.”
نال المنشور التالي تأييدًا لتاكو:
وقع تاكو أسيرًا للحرب النفسية بتعدد الاحتمالات منذ حظر الكرة الحديدية؛ ولا مجال للتراجع.
[بصراحة، حظر تاكو وانتقاؤه هو من حسم هذه المباراة بالكامل. اضغطوا زر الإعجاب يا رفاق.]
‘أهو انتقاء لتدمير المسار العلوي… أم مقامرة للسيطرة على المسار الأوسط…’
— خداع الحظر كان مذهلًا؛ مضى وقت منذ انخدع ملكالبرتقال هكذا.
أومأ المعلق: “بالتأكيد! لكن وحيدللأبد يمتلك الانتقاء المضاد الأخير هذه المرة، أليس كذلك؟”
— أخطبوط عبقري بحق.
“آه! نعم! جاء دور وحيدللأبد للرد بالمثل!”
— النبي تاكو.
— تقاليد مدرسية متجذرة ههههههه
— تاكو، أمل كلية الفنون!
أظهر المقطع قنص آلموند لوحيدللأبد؛ فرغم قمع الوحش، سحب يده وأسقطه.
┘ أدرس تاكو الفنون؟
عرض المقطع مشهد صيد آلموند لوحيدللأبد وتمتمته بـ’تشيكيتشا’ ساخرًا.
┘ كلا، درس الهندسة.
تناولت المنشورات تقلبات علكة:
┘ إذن لِمَ تقول ذلك…
←↓↑→
┘ كلية خاطئة أيها الغبي.
┘ هذا يحطم الفؤاد ههههه.
┘ هه، مهووس فنون ساذج.
— تصرف مجنون ههههه.
انطلقت الجولة الثانية وسط هذا الزخم.
انتهت الجولة الأولى، فاجتاحت النقاشات المنتديات.
عقب اكتمال الانتقاء، ضج منتدى المحترفين بالدهشة:
يسمى هذا بـ’حظر الجدار’؛ أي الحظر بلا اكتراث باختيارات الخصم.
[ما هذا التشكيل؟]
‘آه… لهذا السبب إذن…’
[ألا يزال هذا الأسلوب القديم فعالًا؟]
— تجاوزت الحدود أيها المعلق!
[استراتيجية من العصور الغابرة ههههه]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[خطة جيل العجائز]
— أشعر بخلل في دماغه، أليس كذلك؟
[وحيدللأبد، من مبتدئ يافع إلى سن الرشد؛ كيف اهتدى لهذه الخطة؟ ههههه]
┘ سيحلم آلموند بقتله الخماسي كل ليلة الآن…
[لم أشهد هذا الاختيار قط… ما كنهه؟]
انتهى وقت التردد، وتعين على نجوم المنطاد حسم اختياراتهم.
←↓↑→
عقب اكتمال الانتقاء، ضج منتدى المحترفين بالدهشة:
أوضح المعلق قبيل الانتقاء:
“يتعين عليك خوض هذا الغمار.”
“ضمن نجوم المنطاد أفضلية بانتزاع الفوز الأول.”
أومأ المعلق: “بالتأكيد! لكن وحيدللأبد يمتلك الانتقاء المضاد الأخير هذه المرة، أليس كذلك؟”
[نجوم المنطاد] [1]
[9 ثوانٍ]
[عودة الأعزب] [0]
حظروا الكرة الحديدية، بطل علكة.
سطع هولوغرام يعرض النتيجة أمام الجماهير.
┘ ومن بمقدوره معالجة مهاراته في ليل؟ ههههه
“ما رؤيتك للحظر والانتقاء الثاني أيها المحلل؟”
[لم أشهد هذا الاختيار قط… ما كنهه؟]
عدل المحلل نظارته الحمراء:
انطلقت الجولة الثانية وسط هذا الزخم.
“سيركز نجوم المنطاد اختياراتهم حول آلموند بالمسار الأوسط.”
┘ أدرس تاكو الفنون؟
“أيتوجه آلموند إلى المسار الأوسط مجددًا؟”
أوضح المحلل: “المسألة بنوعية أبطاله؛ فاختيار آلموند لرامٍ بالوسط يشكل كابوسًا لوحيدللأبد.”
“لا مانع يمنعه.”
┘ روحه التنافسية تشتعل…
“ولماذا ترى ذلك؟”
‘أهو انتقاء لتدمير المسار العلوي… أم مقامرة للسيطرة على المسار الأوسط…’
“أولًا، لم يواجه آلموند صعوبة كما اتضح بالجولة الأولى.”
نال عودة الأعزب الاختيار الختامي بالقرعة؛ لمعاينة تشكيلة الخصم وانتقاء بطل مضاد بتوافق كاسح.
“صحيح؛ بل فرض تفوقه الصريح!”
“آها… البيانات تؤكد ذلك!”
“يعزى ذلك لتوافق آلموند المثالي ضد وحيدللأبد.”
‘ماذا؟ لِمَ… لِمَ انتقوا بطل المسار الأوسط مبكرًا؟’
“أهو توافق طباع؟ بين رياضي ومهووس…؟”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— تقاليد مدرسية متجذرة ههههههه
[علكة فقد ذاكرته ثانية]
— حتى المعلقون ضد وحيدللأبد…
[كواليس تشيكيتشا آلموند]
— يسمي البعض هذه العلاقة بالسيد وخادمه!
— ما خطب المنشور الأخير؟ ههههه أهو طفل صغير؟
— مسكين ذلك الخادم البائس!
“ما رؤيتك للحظر والانتقاء الثاني أيها المحلل؟”
“كلا، ليس الأمر كذلك.”
— أيعثر وحيدللأبد على حبيبة أخيرًا؟
“آه… حسنًا.” خاب أمل المعلق.
“……؟”
أوضح المحلل: “المسألة بنوعية أبطاله؛ فاختيار آلموند لرامٍ بالوسط يشكل كابوسًا لوحيدللأبد.”
— أيعثر وحيدللأبد على حبيبة أخيرًا؟
“إيه؟ ولِمَ ذلك؟”
“أيتوجه آلموند إلى المسار الأوسط مجددًا؟”
“مضاد الرماة هم القتلة؛ بيد أن وحيدللأبد يعزف عنهم لسبب ما.”
مواجهة نجوم المنطاد ضد عودة الأعزب في الأدوار الإقصائية.
“آها… البيانات تؤكد ذلك!”
“آلموند،” نطق تاكو ووضع يده على كتف آلموند.
“أجل؛ يفضل إدارة الخريطة؛ فلا مخاطرة برامٍ أساسي بالوسط.”
— المنعزل للأبد ههههه.
“آها… هكذا تسير الأمور إذن…”
مواجهة نجوم المنطاد ضد عودة الأعزب في الأدوار الإقصائية.
استطرد المحلل: “… يرغب تاكو بتمرس آلموند بالوسط تحضيرًا للفجلالحلو لاحقًا ضد خصم كوحيدللأبد.”
حتم نظام البطولة إقصاء الخاسر؛ وحظي النزال باهتمام كاسح لتطور الفريقين.
“إذن وحيدللأبد حقل تجارب لكسب الخبرة؟”
‘أهو انتقاء لتدمير المسار العلوي… أم مقامرة للسيطرة على المسار الأوسط…’
— مسكين وحيدللأبد…
‘يتعين علي إعمال عقلي الآن…’
— تحول وحيدللأبد إلى مجرد مينيون للتصفية.
“أهو توافق طباع؟ بين رياضي ومهووس…؟”
— تجاوزت الحدود أيها المعلق!
— حتى المعلقون ضد وحيدللأبد…
— نعلم جميعًا أن المعلق بريء من هذا التوصيف ههههه.
‘أهو انتقاء لتدمير المسار العلوي… أم مقامرة للسيطرة على المسار الأوسط…’
ضحك المحلل: “بمنظور تاكو، نعم.”
اكتفى نجوم المنطاد بتلاوة قائمة معدة سلفًا، كأنهم يلعبون سوليتير بلا صراع حي.
عقب المعلق: “نلقبه بالنبي تاكو؛ أتوافقه الرأي؟”
‘آها…’
— هههههه.
┘ صحيح ههههه، امضغ قدر ما تشاء فهو علكتنا المحبوبة!
— تذكروا مقطع ‘ياكي’ في تاكوياكي؛ فبطلنا مزيج فريد من الأخطبوط والشيّ!!
“لا مانع يمنعه.”
أيده ملكالبرتقال: “أجل! اختيارات تاكو بين الأفضل بالبطولة، ويستحق لقب النبي تاكو!”
┘ هه، مهووس فنون ساذج.
أومأ المعلق: “بالتأكيد! لكن وحيدللأبد يمتلك الانتقاء المضاد الأخير هذه المرة، أليس كذلك؟”
انتهى وقت التردد، وتعين على نجوم المنطاد حسم اختياراتهم.
“آه! نعم! جاء دور وحيدللأبد للرد بالمثل!”
— لطيف للغاية.
نال عودة الأعزب الاختيار الختامي بالقرعة؛ لمعاينة تشكيلة الخصم وانتقاء بطل مضاد بتوافق كاسح.
[لم أشهد هذا الاختيار قط… ما كنهه؟]
“سيمنحون الخيار لوحيدللأبد؛ وأمام تاكو الكثير ليتدبره لتعدد أبطال غريمه.”
┘ سيحلم آلموند بقتله الخماسي كل ليلة الآن…
“انطلقت مرحلة الحظر والانتقاء! أسيثبت تاكو نبوءته؟ أم يباغتهم وحيدللأبد؟”
←↓↑→
————————
استعد الفريقان، وتصاعد تبادل الآراء عبر سماعات الرأس.
←↓↑→
مع تدشين الحظر، حُظر أبطال بارزون فورًا مثل سوليا بطلة وحيدللأبد وراينا بطلة آلموند.
“سيركز نجوم المنطاد اختياراتهم حول آلموند بالمسار الأوسط.”
اعتاد نجوم المنطاد حظر راينا، فناقش تاكو التالي بهدوء:
“آها… هكذا تسير الأمور إذن…”
“سيحظرون سانا في الغالب، ثم نحظر نحن مهرج بولوك…”
في تلك اللحظة، لمع في ذهن تاكو مشهد حظرهم لبطل علكة بالمسار العلوي.
بيد أن…
“تاكو…؟ حان وقت الانتقاء.”
بووم!
“سيمنحون الخيار لوحيدللأبد؛ وأمام تاكو الكثير ليتدبره لتعدد أبطال غريمه.”
اتسعت عينا تاكو في ذهول أمام حظر الخصم المباغت.
حظروا ورقة علكة؛ فلو منحوا نبيذالأرز الاختيار الختامي لانتزاع بطل مضاد، سيغدو مسارهم العلوي بخطر داهم.
[حظر عودة الأعزب رقم 2]
يوظف البعض مروض التنانين بالأدغال كفئة رابعة، مقابل فئة ثانية بالوسط؛ وهو إهدار لقدراته.
[الكرة الحديدية – دينو]
أومأ المعلق: “بالتأكيد! لكن وحيدللأبد يمتلك الانتقاء المضاد الأخير هذه المرة، أليس كذلك؟”
“……؟”
[حظر عودة الأعزب رقم 2]
حظروا الكرة الحديدية، بطل علكة.
أزف موعد حسم بطل آلموند.
‘أحظروا الكرة الحديدية حقًا؟’
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
جاءت الخطوة مفاجئة تمامًا؛ فلم يحسب لها أحد حسابًا.
“……؟”
خلف حظرها ثغرة شاسعة بمسارهم العلوي.
حظروا الكرة الحديدية، بطل علكة.
تتكرر هذه المواقف عند حظر بطل غير متوقع.
[وحيدللأبد، من مبتدئ يافع إلى سن الرشد؛ كيف اهتدى لهذه الخطة؟ ههههه]
“همم… أتراني هدفا لحظرهم للتو؟”
بيد أن…
“يبدو أنك أبدعت بالمواجهة السابقة.”
‘أيتعمدون سحق المسار العلوي؟’
باستثناء تاكو، ارتاح آلموند لعدم حظر بطل إضافي من أبطاله.
┘ كلا، درس الهندسة.
‘هذه… ورطة حقيقية.’
يعد مروض التنانين بطلًا للوسط؛ واختاره عودة الأعزب ثانيًا بلا مبرر.
اشتعل مسار تحذيري في ذهن تاكو؛ فتظاهر بالهدوء حفظًا لعزيمة فريقه.
┘ … لماذا؟
“حركة مثيرة، لكننا سنمضي وفق الخطة؛ احظروا المهرج! والفالكيري!”
قرر تاكو التفكير لثانيتين إضافيتين.
تابعوا الحظر بسلاسة، رغم استشعار تاكو لانحراف الأمور.
نقّب في ذاكرته وخبراته السابقة؛ فامتلك الجواب، لكنه عجز عن استحضاره باللحظة الحرجة.
اكتفى نجوم المنطاد بتلاوة قائمة معدة سلفًا، كأنهم يلعبون سوليتير بلا صراع حي.
— هههههه.
يسمى هذا بـ’حظر الجدار’؛ أي الحظر بلا اكتراث باختيارات الخصم.
— تحول وحيدللأبد إلى مجرد مينيون للتصفية.
تقود هذه العزلة لعواقب وخيمة تسقط أعتى الفرق أمام أضعف المنافسين.
←↓↑→
‘يتعين علي إعمال عقلي الآن…’
┘ تنجح مع النوابغ فقط، وليس معك.
حاول تاكو ترتيب أفكاره، لكن اختيار الخصم اللاحق زاد حيرته.
يوظف البعض مروض التنانين بالأدغال كفئة رابعة، مقابل فئة ثانية بالوسط؛ وهو إهدار لقدراته.
[مروض التنانين – جيريمياه]
[8 ثوانٍ]
يعد مروض التنانين بطلًا للوسط؛ واختاره عودة الأعزب ثانيًا بلا مبرر.
— أخطبوط عبقري بحق.
‘ماذا؟ لِمَ… لِمَ انتقوا بطل المسار الأوسط مبكرًا؟’
“الأدغال.”
امتلك وحيدللأبد رفاهية تأجيل اختياره؛ ومع ذلك، حسم خياره مبكرًا!
┘ ستسوء الأمور إن ذهب واستعاد ذكرياته كلها!
‘أيمكن توظيف مروض التنانين في الأدغال؟’
عقب المعلق: “نلقبه بالنبي تاكو؛ أتوافقه الرأي؟”
يوظف البعض مروض التنانين بالأدغال كفئة رابعة، مقابل فئة ثانية بالوسط؛ وهو إهدار لقدراته.
— نعلم جميعًا أن المعلق بريء من هذا التوصيف ههههه.
يثير اختيار بطل فئة رابعة السخط، ولا يروضه سوى ندرة.
“……؟”
‘البيانات المتوفرة تخلو من سابقة كهذه.’
— بات نجمًا مشهورًا حقًا ههههه.
تخلو سجلات بولوك من مروض التنانين، ويستحيل اعتماده فجأة.
[كواليس انتقام تشيكيتشا 2]
‘إذن لِمَ؟ لِمَ حسموا خيار المسار الأوسط أولًا؟ ما غايتهم من هذه المناورة؟’
— مسكين وحيدللأبد…
في تلك اللحظة، لمع في ذهن تاكو مشهد حظرهم لبطل علكة بالمسار العلوي.
[علكة فقد ذاكرته مجددًا]
‘آها…’
“أولًا، لم يواجه آلموند صعوبة كما اتضح بالجولة الأولى.”
استهدفوا ركيزة الفريق الأكثر هشاشة.
┘ ستسوء الأمور إن ذهب واستعاد ذكرياته كلها!
‘أيتعمدون سحق المسار العلوي؟’
“لحظة واحدة فقط…”
حظروا ورقة علكة؛ فلو منحوا نبيذالأرز الاختيار الختامي لانتزاع بطل مضاد، سيغدو مسارهم العلوي بخطر داهم.
— ظننته بلا ضغينة؛ ربما ساء مزاجه.
‘لا يعقل أن يحدث هذا…’
— آلموند لا يتذكر من أساء إليه عادة ههههه، أمر طريف.
في لعبة ليل تطيح تفاحة فاسدة بأربعة نوابغ؛ وحظر الكرة الحديدية سيشل علكة حتمًا.
تابعوا الحظر بسلاسة، رغم استشعار تاكو لانحراف الأمور.
أثبت الخصم امتلاكه لمخالب تكتيكية ماكرة.
‘البيانات المتوفرة تخلو من سابقة كهذه.’
أعد تاكو بعض الحلول البديلة.
— المنعزل للأبد ههههه.
‘يتعين علينا حماية المسار العلوي؛ وحينها سيتولى الأدغال…’
[ألا يزال هذا الأسلوب القديم فعالًا؟]
فكر تاكو بإسناد المسار العلوي، لكن هاجسًا راوده:
عدل المحلل نظارته الحمراء:
‘كلا، ماذا لو كان هذا التمويه فخًا للإطباق على المسار الأوسط؟’
انتهى وقت التردد، وتعين على نجوم المنطاد حسم اختياراتهم.
ماذا لو اعتمدوا مروض التنانين بالأدغال حقًا وتلقى بولوك تدريبًا خاصًا؟
— هذا هو المطلوب! علكة حلوى أبدية، يسعني مضغها دومًا!
‘أهو انتقاء لتدمير المسار العلوي… أم مقامرة للسيطرة على المسار الأوسط…’
— علكة أسطورة! خطف قتلنا الخماسي!
استهدف عودة الأعزب إما الجناح الأضعف أو قمع الأقوى؛ وكلاهما وارد تكتيكيًا.
‘آها…’
‘آه… لهذا السبب إذن…’
تابعوا الحظر بسلاسة، رغم استشعار تاكو لانحراف الأمور.
وقع تاكو أسيرًا للحرب النفسية بتعدد الاحتمالات منذ حظر الكرة الحديدية؛ ولا مجال للتراجع.
— هل تدربت على هذا يا آلموند…؟ حاولت تقليده، فلمَ لا ينجح معي؟
انتهى وقت التردد، وتعين على نجوم المنطاد حسم اختياراتهم.
┘ آلموند لا يحمل ضغينة لأحد! إنها حرارة لوزية حارقة فحسب.
اعتصر تاكو دماغه:
لم يقتصر انتقامه على مرة، فتحول المنشور لسلسلة رائجة:
‘أثمة بطل قادر على تغطية كلا المسارين في آن واحد؟’
— هذا هو المطلوب! علكة حلوى أبدية، يسعني مضغها دومًا!
نقّب في ذاكرته وخبراته السابقة؛ فامتلك الجواب، لكنه عجز عن استحضاره باللحظة الحرجة.
أوضح المحلل: “المسألة بنوعية أبطاله؛ فاختيار آلموند لرامٍ بالوسط يشكل كابوسًا لوحيدللأبد.”
“تاكو…؟ حان وقت الانتقاء.”
انتهى وقت التردد، وتعين على نجوم المنطاد حسم اختياراتهم.
أزف موعد حسم بطل آلموند.
┘ المهارة الاستثنائية لا تأتي بالمران ههههه.
“لحظة واحدة فقط…”
— مسكين ذلك الخادم البائس!
تناقص عداد الثواني سريعًا.
نال عودة الأعزب الاختيار الختامي بالقرعة؛ لمعاينة تشكيلة الخصم وانتقاء بطل مضاد بتوافق كاسح.
[9 ثوانٍ]
┘ ألا يرددها لأنه يستمتع بنطقها أصلًا؟ ههههه.
لم يتبقَّ سوى تسع ثوانٍ حاسمة.
┘ ألا يرددها لأنه يستمتع بنطقها أصلًا؟ ههههه.
[8 ثوانٍ]
— ظننته بلا ضغينة؛ ربما ساء مزاجه.
انقضت ثانية أخرى.
— تجاوزت الحدود أيها المعلق!
قرر تاكو التفكير لثانيتين إضافيتين.
‘أحظروا الكرة الحديدية حقًا؟’
[6 ثوانٍ]
[لم أشهد هذا الاختيار قط… ما كنهه؟]
مرت الثانيتان.
←↓↑→
“آلموند،” نطق تاكو ووضع يده على كتف آلموند.
┘ أتابع بث آلموند اليومي ولا يتدرب على ذلك، بل يفعلها بعفوية.
واصل الاعتماد على هذا الشاب بلا بديل.
— حتى المعلقون ضد وحيدللأبد…
“يتعين عليك خوض هذا الغمار.”
‘هذه… ورطة حقيقية.’
“… خوض ماذا؟”
“لحظة واحدة فقط…”
“الأدغال.”
تصدر المنتدى منشور بارز:
“؟؟؟”
— هذا هو المطلوب! علكة حلوى أبدية، يسعني مضغها دومًا!
————————
فكر تاكو بإسناد المسار العلوي، لكن هاجسًا راوده:
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
┘ هه، مهووس فنون ساذج.
[علكة استعاد ذاكرته]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
استهدف عودة الأعزب إما الجناح الأضعف أو قمع الأقوى؛ وكلاهما وارد تكتيكيًا.
┘ هذا يحطم الفؤاد ههههه.
