Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 262

قفزة جديدة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قفزة جديدة (1)

الفصل 262. قفزة جديدة (1)

‘أوه، ينقصنا الكرفس.’

عقب اختتام فعاليات البطولة، خرج سانغهيون من الكبسولة ليتشارك مشاعر الفرح مع جوهيوك.

[صحيفة العام اليومية – بقلم المراسل: لي جونغسو]

طشّ!

«لا بأس.»

هنأه جوهيوك وهو يفتح علبة جعة: «مبارك لك يا بطل.»

┘ واو، بطلة الميدالية الذهبية بنفسها!

«تعبت معي كثيراً أيضاً.»

‘صحيفة كبرى…؟’

طخ.

— أسمع باسمك لأول مرة، لكنني أتمنى لك خالص التوفيق! مكافحتك لرعاية جدتك وتجاوز العجز تدعو للإكبار! (4,091 إعجاباً)

لم يكن رنين كؤوس زجاجية، بل ارتطاماً مكتوماً بين علبتي ألمنيوم؛ وكان ذلك كافياً تماماً.

— آلموند هههه، اسم ظريف يناسب ملامحه الوسيمة؛ هل أتابع مقاطعه أيضاً؟ (710 إعجابات)

جرعة تلو أخرى…

[رامي‌الفراولة: آلموند البطل…]

تجرع سانغهيون شحنة وافرة من الجعة، ثم ألقى ببضع حبات لوز في فمه.

صعود تلك الأدراج في مثل هذا الطقس يمثل أشق عقبة، خاصة حين تغدو زلقة بفعل الثلوج.

«كياااه…»

— لا بد أنه كان معشوق الجميع منذ طفولته المبكرة.

قرمشة.

— أرجو أن تستمر رفقة نجوم المنطاد للأبد.

حذا جوهيوك حذوه وقذف حبات لوز في فمه.

«أجل، انتظر لحظة واحدة.»

‘هذا اللوز الممل اللعين مجدداً.’

«أي حلم جميل يراوده يا ترى؟»

تمتم جوهيوك ممتعضاً: «تباً، متى يصل الدجاج المقلي؟»

[الرامي الواعد الذي أصبح آلموند]

اضطر جوهيوك لتناول اللوز جراء تأخر خدمة توصيل الدجاج لأحياء الصفيح الوعرة.

لسعت نسمات الصباح الباكر وجهه ببرودة قاسية.

«يا رجل، هذا إعلان رسمي؛ اشكر النعمة وكُل بصمت.»

اعتاد جوهيوك على مسالك تلك الدرجات، فشرع في النزول وهو يطالع شاشة هاتفه.

«أي إعلان ونحن نأكله بمفردنا هنا؟ أتوجد كاميرات تصوير ترصدنا؟»

هنأه جوهيوك وهو يفتح علبة جعة: «مبارك لك يا بطل.»

تعجب جوهيوك من ولع سانغهيون الدائم باللوز؛ ثم قذف حبة أخرى في فمه وضحك متذكراً شيئاً طريفاً:

«… كلا.»

«بمناسبة الإعلانات، أبدعت في الترويج لكبسولة نوفا هههه؛ لقد غدوت صانع بث متمرساً بحق.»

«كياااه…»

«فكرت طويلاً في التوقيت الأنسب لقول ذلك أثناء اللقاء.»

مضت اثنتا عشرة ساعة فحسب، وتجاوزت المشاهدات ثمانمئة ألف؛ وتيرة نمو مذهلة تكسر التوقعات.

ابتسم سانغهيون بهدوء.

شخص سانغهيون ببصره نحو النافذة برهة:

رغم العبء النفسي الثقيل للحديث عن ماضيه، تظاهر بأن كل شيء على ما يرام.

— آلموند هههه، اسم ظريف يناسب ملامحه الوسيمة؛ هل أتابع مقاطعه أيضاً؟ (710 إعجابات)

‘يسعدني أنه متماسك.’

عقب اختتام فعاليات البطولة، خرج سانغهيون من الكبسولة ليتشارك مشاعر الفرح مع جوهيوك.

شعر جوهيوك بالارتياح البالغ.

‘علي إبلاغه بذلك فور استيقاظه.’

الماضي الذي جاهد سانغهيون لإخفائه طويلاً، غدا اليوم مادة للسمر واسترجاع الذكريات كصديقين مقربين.

[فتى الرماية الذي قهر الإصابة وتألق في الفضاء الرقمي]

«بماذا تشعر الآن بعد أن بحت بالأمر؟ أتشعر ببعض الخفة؟»

أدرك جوهيوك غياب عنصر أساسي وتوجه لإيقاظ سانغهيون ليطلب منه شراءه أثناء ركضه الصباحي؛ غير أن رفيقه يغط في سبات عميق.

شخص سانغهيون ببصره نحو النافذة برهة:

[يوميات هيونجو: أخي، أعلنت الأمر أخيراً؛ مبارك لك، ولن تجني سوى التوفيق من الآن فصاعداً!]

«… كلا.»

حث جوهيوك خطاه بفضول متزايد للتحقق من الأمر.

«؟»

عقب اختتام فعاليات البطولة، خرج سانغهيون من الكبسولة ليتشارك مشاعر الفرح مع جوهيوك.

«أشعر براحة مطلقة.»

انفجر الاثنان بالضحك وقرعا علبتي الجعة مجدداً.

انفجر الاثنان بالضحك وقرعا علبتي الجعة مجدداً.

لم يستيقظ رفاق نجوم المنطاد بعد.

دينغ دونغ!

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

رن جرس الباب قاطعاً احتفالهما؛ لقد وصل الدجاج أخيراً.

┘ أكنتما زميلين في المنتخب المدرسي حقاً؟!

سارع جوهيوك للخروج لسداد الحساب وجلب علبة الدجاج الفاتر.

أدرك جوهيوك غياب عنصر أساسي وتوجه لإيقاظ سانغهيون ليطلب منه شراءه أثناء ركضه الصباحي؛ غير أن رفيقه يغط في سبات عميق.

«ملامح عامل التوصيل بائسة كالعادة، هههه.»

تمتم جوهيوك ممتعضاً: «تباً، متى يصل الدجاج المقلي؟»

عجز السائق عن تسلق الأدراج الوعرة بدراجته النارية، فاضطر للمشي صعوداً عبر الدرجات الحجرية اللانهائية.

[… استطاع سانغهيون مداواة انكساره في الرماية، الرياضة التقليدية الكلاسيكية، بالبزوغ في أكثر المهن الرقمية ابتكاراً كصانع بث…]

«لا بأس.»

شخص سانغهيون ببصره نحو النافذة برهة:

رغم برودته النسبية، احتفظ الدجاج بنكهته الشهية؛ وتدفقت عصارته الدسمة مع أول قضمة لتنعش الحواس.

[رامي‌الفراولة: آلموند البطل…]

«آه، هذه هي السعادة.»

صحيفة العام اليومية تعد إحدى كبريات المؤسسات الإعلامية الرائدة في البلاد، وتاريخها يمتد لعقود خلت.

«أوووف…»

تمتم جوهيوك ممتعضاً: «تباً، متى يصل الدجاج المقلي؟»

أمضيا الليل في استرجاع ذكريات عملهما الشاق بشركة آسونغ؛ وحين نفدت الحكايات، تناقشا لساعات عما إذا كان المشرف بارك قد صلع بالكامل، قبل أن يستقرا على أن نصف شعره فقط تساقط، ليغطا بعدها في نوم عميق.

«تعبت معي كثيراً أيضاً.»

←↓↑→

رن جرس الباب قاطعاً احتفالهما؛ لقد وصل الدجاج أخيراً.

في صباح اليوم التالي، أعد جوهيوك حساء الطماطم لتخفيف آثار السهر.

اعتاد جوهيوك على مسالك تلك الدرجات، فشرع في النزول وهو يطالع شاشة هاتفه.

‘أوه، ينقصنا الكرفس.’

┘ كنت أعلم ذلك! تابعتِ حساب آلموند لسبب وجيه إذن!

أدرك جوهيوك غياب عنصر أساسي وتوجه لإيقاظ سانغهيون ليطلب منه شراءه أثناء ركضه الصباحي؛ غير أن رفيقه يغط في سبات عميق.

‘أوه، ينقصنا الكرفس.’

«… ماذا؟»

«لا بأس.»

لفت نظره ابتسامة عريضة ترتسم على محيا سانغهيون أثناء نومه؛ ولم يقتصر الأمر على الابتسام، بل انبعثت منه ضحكات خافتة.

«انطلق الآن!»

المرة الأولى التي يشهد فيها جوهيوك صديقه يضحك بهذا القدر أثناء نومه.

┘ تباً، هذا هو الحساب الرسمي بعينه!

«أي حلم جميل يراوده يا ترى؟»

عجز السائق عن تسلق الأدراج الوعرة بدراجته النارية، فاضطر للمشي صعوداً عبر الدرجات الحجرية اللانهائية.

آثر جوهيوك تركه نائماً وخرج لابتياع الخضار بنفسه.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لسعت نسمات الصباح الباكر وجهه ببرودة قاسية.

«سانغهيون، ابدأ بعد عشرين دقيقة.»

‘حل الشتاء إذن.’

‘ترى كيف تبدو ردود القراء؟’

انقضى نوفمبر وحلت بدايات ديسمبر.

— سيجيب على تساؤلات الجمهور كافة دون استثناء.

صعود تلك الأدراج في مثل هذا الطقس يمثل أشق عقبة، خاصة حين تغدو زلقة بفعل الثلوج.

«لا، انتظر… عشر دقائق… بل خمس دقائق فقط!»

اعتاد جوهيوك على مسالك تلك الدرجات، فشرع في النزول وهو يطالع شاشة هاتفه.

لا تزال الفوارق قائمة بين المنصات الصغيرة ووسائل الإعلام العريقة في عصر البثوث الفردية.

[الرامي الواعد الذي أصبح آلموند]

«ملامح عامل التوصيل بائسة كالعادة، هههه.»

المقطع الذي نشرته جيآه عن ماضي سانغهيون بالأمس.

رنين.

[المشاهدات: 829 ألف]

تعجب جوهيوك من ولع سانغهيون الدائم باللوز؛ ثم قذف حبة أخرى في فمه وضحك متذكراً شيئاً طريفاً:

مضت اثنتا عشرة ساعة فحسب، وتجاوزت المشاهدات ثمانمئة ألف؛ وتيرة نمو مذهلة تكسر التوقعات.

قرمشة.

توالت تعليقات فياضة بالتأثر أسفل المقطع:

— سيجيب على تساؤلات الجمهور كافة دون استثناء.

— هذا مؤلم جداً للقلب…

— لم أكن أحمل انطباعاً حسناً عن أصحاب البثوث، لكن قصتك المؤثرة أبكتني بحق… امضِ للأمام ولا تستسلم! (2,882 إعجاباً)

— واو… أهذا فيلم سينمائي؟

رنين.

— لا بد أنه كان معشوق الجميع منذ طفولته المبكرة.

حذا جوهيوك حذوه وقذف حبات لوز في فمه.

┘ أسوأ لاعب بالوسط على وجه البسيطة، يو سانغهيون هههه.

لفت نظره ابتسامة عريضة ترتسم على محيا سانغهيون أثناء نومه؛ ولم يقتصر الأمر على الابتسام، بل انبعثت منه ضحكات خافتة.

— آلموند لا يملك وسامة نجوم السينما فحسب، بل حياته ذاتها فيلم ملحمي.

حذا جوهيوك حذوه وقذف حبات لوز في فمه.

— ما هذا بحق؟! طفولة سانغهيون كانت أسطورية، وهو في غاية اللطافة صغيراً!!

تصدر قصة سانغهيون الصفحة الرئيسية لمنبر بهذا الثقل يعد قفزة نوعية في مكانته المجتمعية.

— يا للهول، لم أكن أعلم بقسوته ما مررت به؛ لن أعلق بسخرية مجدداً حتى لو اقتصرت منشوراتك في رونستغرام على الإعلانات فقط.

‘صحيفة كبرى…؟’

— نحن مجتمع كاف سندعمك دائماً يا آلموند.

— أسمع باسمك لأول مرة، لكنني أتمنى لك خالص التوفيق! مكافحتك لرعاية جدتك وتجاوز العجز تدعو للإكبار! (4,091 إعجاباً)

هتافات دعم غفيرة شحذت المنشورات.

[المشاهدات: 829 ألف]

[الاتحاد الوطني للرماية: سانغهيون، أتذكرك جيداً مذ تلك الحقبة؛ قصة شهيرة بين قدامى موظفينا. يسعدنا حقاً بلوغك هذا النجاح اليوم.]

رن جرس الباب قاطعاً احتفالهما؛ لقد وصل الدجاج أخيراً.

┘ تباً، هذا هو الحساب الرسمي بعينه!

— كفوا عن نشر أخبار مدمني الألعاب الإلكترونية.

┘ أهذا تعليق موثق حقاً؟!

رغم العبء النفسي الثقيل للحديث عن ماضيه، تظاهر بأن كل شيء على ما يرام.

انضمت القناة الرسمية لاتحاد الرماية للتعليق؛ وشاركت هيونجو، التي دشنت مؤخراً قناة يوميات على يوتيوب:

[صحيفة العام اليومية – بقلم المراسل: لي جونغسو]

[يوميات هيونجو: أخي، أعلنت الأمر أخيراً؛ مبارك لك، ولن تجني سوى التوفيق من الآن فصاعداً!]

لسعت نسمات الصباح الباكر وجهه ببرودة قاسية.

┘ واو، بطلة الميدالية الذهبية بنفسها!

حث جوهيوك خطاه بفضول متزايد للتحقق من الأمر.

┘ أكنتما زميلين في المنتخب المدرسي حقاً؟!

[… استطاع سانغهيون مداواة انكساره في الرماية، الرياضة التقليدية الكلاسيكية، بالبزوغ في أكثر المهن الرقمية ابتكاراً كصانع بث…]

┘ كنت أعلم ذلك! تابعتِ حساب آلموند لسبب وجيه إذن!

عكست التعليقات تماسكاً حميماً بين أعضاء الفريق؛ وشاركهم المتابعون المشاعر ذاتها:

ترك رفاق نجوم المنطاد كلمات دافئة تفيض بالمودة:

اضطر جوهيوك لتناول اللوز جراء تأخر خدمة توصيل الدجاج لأحياء الصفيح الوعرة.

[ميهو: أخي، عجزت عن مغالبة دموعي وأنا أشاهده ㅠㅠ]

— واو… أهذا فيلم سينمائي؟

[المتحمس! تاكو العاطفي: بذلت وسعك يا آلموند، فخور بك.]

┘ تباً، هذا هو الحساب الرسمي بعينه!

[علكة: فلنلعب سوياً مجدداً في المرة القادمة!]

حث جوهيوك خطاه بفضول متزايد للتحقق من الأمر.

[رامي‌الفراولة: آلموند البطل…]

تنحنح سانغهيون بخفوت جالساً أمام مكتبه؛ وأمام شاشة الحاسوب والكاميرا اليوم، وليس داخل الكبسولة.

عكست التعليقات تماسكاً حميماً بين أعضاء الفريق؛ وشاركهم المتابعون المشاعر ذاتها:

— واو! ثمة مقال مميز عن آلموند بصحيفة كبرى! مستوى عالمي يا آلموند!

— أرجو أن تستمر رفقة نجوم المنطاد للأبد.

شعر جوهيوك بالارتياح البالغ.

— تناغم علكة وآلموند كان استثنائياً.

تفقد جوهيوك غرفة المحادثة الجماعية لتطبيق هذا العالم؛ فمتعة هذا البث تكمن في انضمام بقية الباثين بالتبرعات والرسائل.

— يبدو آلموند في قمة سعادته حين يلعب مع رفاق المنطاد.

— سمعت أن آلموند يدشن بث الاحتفال الآن.

— بانتظار بث الاحتفال اللاحق بفارغ الصبر اليوم!

‘بث الاحتفال اللاحق… يجدر بـ سانغهيون فتح بث احتفالي اليوم.’

توقفت عينا جوهيوك عند تلك العبارة تحديداً:

جرعة تلو أخرى…

‘بث الاحتفال اللاحق… يجدر بـ سانغهيون فتح بث احتفالي اليوم.’

— حادث سيارة الأجرة الآلية ذلك كان مروعاً… يسعدني نجاتك من تلك الفاجعة! أرجو أن تستأنف علاجك مجدداً! (1,022 إعجاباً)

اعتاد صناع البث عقب البطولات الكبرى إقامة بث احتفالي لمناقشة الكواليس والتواصل العفوي مع الجماهير.

رن جرس الباب قاطعاً احتفالهما؛ لقد وصل الدجاج أخيراً.

‘علي إبلاغه بذلك فور استيقاظه.’

‘علي إبلاغه بذلك فور استيقاظه.’

دون ملاحظة سريعة في هاتفه وتابع قراءة التعليقات:

[صحيفة العام اليومية – بقلم المراسل: لي جونغسو]

— واو! ثمة مقال مميز عن آلموند بصحيفة كبرى! مستوى عالمي يا آلموند!

[آلموند بدأ البث المباشر!]

‘صحيفة كبرى…؟’

‘وحيد‌للأبد والشاي‌الأسود والشاي‌الأخضر متصلون الآن…’

حث جوهيوك خطاه بفضول متزايد للتحقق من الأمر.

«انطلق الآن!»

←↓↑→

«؟»

لا تزال الفوارق قائمة بين المنصات الصغيرة ووسائل الإعلام العريقة في عصر البثوث الفردية.

من العالم الكلاسيكي إلى الفضاء الرقمي، بنى سانغهيون جسراً حقيقياً يربط بين الأجيال؛ بخلفية إنسانية تلائم الجميع.

تدرج طبقي يمتد من صحافة الإثارة الصفراء إلى المنابر الصحفية ذات المصداقية الراسخة.

— يبدو آلموند في قمة سعادته حين يلعب مع رفاق المنطاد.

صحافة الفضائح التي تتلصص على خصوصيات المشاهير لا تقارن بالمؤسسات التي تنقل القضايا الكبرى؛ وغالباً ما كانت صحف التابلويد هي من يتناول أخبار الباثين باقتضاب.

هنأه جوهيوك وهو يفتح علبة جعة: «مبارك لك يا بطل.»

غير أن المقال الذي طالعه جوهيوك اليوم اختلف جذرياً:

— ما هذا بحق؟! طفولة سانغهيون كانت أسطورية، وهو في غاية اللطافة صغيراً!!

[فتى الرماية الذي قهر الإصابة وتألق في الفضاء الرقمي]

— لا أعرف هذا النكرة.

[صحيفة العام اليومية – بقلم المراسل: لي جونغسو]

«يا رجل، هذا إعلان رسمي؛ اشكر النعمة وكُل بصمت.»

صحيفة العام اليومية تعد إحدى كبريات المؤسسات الإعلامية الرائدة في البلاد، وتاريخها يمتد لعقود خلت.

— سيجيب على تساؤلات الجمهور كافة دون استثناء.

تصدر قصة سانغهيون الصفحة الرئيسية لمنبر بهذا الثقل يعد قفزة نوعية في مكانته المجتمعية.

عكست التعليقات تماسكاً حميماً بين أعضاء الفريق؛ وشاركهم المتابعون المشاعر ذاتها:

‘أشبه بالانتقال من طبقة العامة إلى النخبة.’

‘صحيفة كبرى…؟’

ارتبط ذلك الهاجس بجوهيوك شخصياً؛ فرفض والده لعمله كمدير أعمال نبع من خشيته على مكانة ابنه الاجتماعية.

رنين.

بعيداً عن العائد المادي، لطالما نظر المجتمع لصناع البث ومديريهم بنظرة قاصرة تفتقر للتقدير.

«آه، هذه هي السعادة.»

غير أن جوهيوك عقد العزم على كسر تلك الصورة النمطية وإثبات جدارته أمام المجتمع.

أرسل جوهيوك تنبيهاً سريعاً لـ جيآه ويونجو لنشر إشارات ذكية بغرف محادثات الباثين الآخرين:

طالع المقال بتركيز بالغ:

┘ أسوأ لاعب بالوسط على وجه البسيطة، يو سانغهيون هههه.

«الصياغة ممتازة وموضوعية بحق.»

بعيداً عن العائد المادي، لطالما نظر المجتمع لصناع البث ومديريهم بنظرة قاصرة تفتقر للتقدير.

أعجب جوهيوك بالطرح؛ فلم يشوه الكاتب الوقائع أو يبتذلها، بل رتب قصة سانغهيون المنشورة عبر يوتيوب بأسلوب رصين يبرز كفاح فتى الرماية الذي تجاوز اليأس لينتصر في معترك الحياة كصانع بث ملهم.

‘يسعدني أنه متماسك.’

‘ترى كيف تبدو ردود القراء؟’

— أسمع باسمك لأول مرة، لكنني أتمنى لك خالص التوفيق! مكافحتك لرعاية جدتك وتجاوز العجز تدعو للإكبار! (4,091 إعجاباً)

غالباً ما تضج مقالات صناع البث في الصحف الكبرى بتهكم القراء المحافظين:

[الرامي الواعد الذي أصبح آلموند]

— ومن يكون هذا أصلاً ولماذا تفردون له مقالاً؟

‘علي إبلاغه بذلك فور استيقاظه.’

— كفوا عن نشر أخبار مدمني الألعاب الإلكترونية.

«الصياغة ممتازة وموضوعية بحق.»

— لا أعرف هذا النكرة.

طالع المقال بتركيز بالغ:

تلك هي الردود المعتادة؛ غير أن هذا المقال حظي بتفاعل مغاير تماماً:

«كياااه…»

— أسمع باسمك لأول مرة، لكنني أتمنى لك خالص التوفيق! مكافحتك لرعاية جدتك وتجاوز العجز تدعو للإكبار! (4,091 إعجاباً)

«أشعر براحة مطلقة.»

— لم أكن أحمل انطباعاً حسناً عن أصحاب البثوث، لكن قصتك المؤثرة أبكتني بحق… امضِ للأمام ولا تستسلم! (2,882 إعجاباً)

صحافة الفضائح التي تتلصص على خصوصيات المشاهير لا تقارن بالمؤسسات التي تنقل القضايا الكبرى؛ وغالباً ما كانت صحف التابلويد هي من يتناول أخبار الباثين باقتضاب.

— حادث سيارة الأجرة الآلية ذلك كان مروعاً… يسعدني نجاتك من تلك الفاجعة! أرجو أن تستأنف علاجك مجدداً! (1,022 إعجاباً)

┘ كنت أعلم ذلك! تابعتِ حساب آلموند لسبب وجيه إذن!

— آلموند هههه، اسم ظريف يناسب ملامحه الوسيمة؛ هل أتابع مقاطعه أيضاً؟ (710 إعجابات)

┘ كنت أعلم ذلك! تابعتِ حساب آلموند لسبب وجيه إذن!

— ملامحه تشبه نجوم السينما، وقصته فيلم بحد ذاته؛ أهو صانع بث حقاً؟! (425 إعجاباً)

— آلموند هههه، اسم ظريف يناسب ملامحه الوسيمة؛ هل أتابع مقاطعه أيضاً؟ (710 إعجابات)

رسخ هذا التفاعل يقين جوهيوك بإمكانيات سانغهيون الهائلة؛ مقتبساً كلمات الصحفي في مقاله:

عكست التعليقات تماسكاً حميماً بين أعضاء الفريق؛ وشاركهم المتابعون المشاعر ذاتها:

[… استطاع سانغهيون مداواة انكساره في الرماية، الرياضة التقليدية الكلاسيكية، بالبزوغ في أكثر المهن الرقمية ابتكاراً كصانع بث…]

أمضيا الليل في استرجاع ذكريات عملهما الشاق بشركة آسونغ؛ وحين نفدت الحكايات، تناقشا لساعات عما إذا كان المشرف بارك قد صلع بالكامل، قبل أن يستقرا على أن نصف شعره فقط تساقط، ليغطا بعدها في نوم عميق.

من العالم الكلاسيكي إلى الفضاء الرقمي، بنى سانغهيون جسراً حقيقياً يربط بين الأجيال؛ بخلفية إنسانية تلائم الجميع.

آثر جوهيوك تركه نائماً وخرج لابتياع الخضار بنفسه.

«أأفتح البث الآن؟»

[الاتحاد الوطني للرماية: سانغهيون، أتذكرك جيداً مذ تلك الحقبة؛ قصة شهيرة بين قدامى موظفينا. يسعدنا حقاً بلوغك هذا النجاح اليوم.]

أشارت الساعة للواحدة ظهراً.

«أوووف…»

استيقظ سانغهيون وبادر بالسؤال، متأهباً لبث الاحتفال باللقب.

«ملامح عامل التوصيل بائسة كالعادة، هههه.»

«أجل، انتظر لحظة واحدة.»

صحيفة العام اليومية تعد إحدى كبريات المؤسسات الإعلامية الرائدة في البلاد، وتاريخها يمتد لعقود خلت.

تفقد جوهيوك غرفة المحادثة الجماعية لتطبيق هذا العالم؛ فمتعة هذا البث تكمن في انضمام بقية الباثين بالتبرعات والرسائل.

دون ملاحظة سريعة في هاتفه وتابع قراءة التعليقات:

‘وحيد‌للأبد والشاي‌الأسود والشاي‌الأخضر متصلون الآن…’

[فتى الرماية الذي قهر الإصابة وتألق في الفضاء الرقمي]

لم يستيقظ رفاق نجوم المنطاد بعد.

— واو! ثمة مقال مميز عن آلموند بصحيفة كبرى! مستوى عالمي يا آلموند!

‘هذه التشكيلة ستفي بالغرض وزيادة.’

شخص سانغهيون ببصره نحو النافذة برهة:

أرسل جوهيوك تنبيهاً سريعاً لـ جيآه ويونجو لنشر إشارات ذكية بغرف محادثات الباثين الآخرين:

«ملامح عامل التوصيل بائسة كالعادة، هههه.»

— سمعت أن آلموند يدشن بث الاحتفال الآن.

«… كلا.»

— يبدو أن أعداد المشاهدين ستنفجر اليوم.

«ملامح عامل التوصيل بائسة كالعادة، هههه.»

— سيجيب على تساؤلات الجمهور كافة دون استثناء.

آثر جوهيوك تركه نائماً وخرج لابتياع الخضار بنفسه.

بهذه الطريقة سيتدفق المتابعون والباثون معاً؛ ففي هذا اليوم، يستأثر آلموند بالاهتمام المطلق.

رنين.

«سانغهيون، ابدأ بعد عشرين دقيقة.»

«أشعر براحة مطلقة.»

«… عشرين دقيقة؟»

أشارت الساعة للواحدة ظهراً.

«لا، انتظر… عشر دقائق… بل خمس دقائق فقط!»

— يبدو آلموند في قمة سعادته حين يلعب مع رفاق المنطاد.

رنين.

تلك هي الردود المعتادة؛ غير أن هذا المقال حظي بتفاعل مغاير تماماً:

وصل رد جيآه ويونجو ببدء التفاعل.

┘ أكنتما زميلين في المنتخب المدرسي حقاً؟!

«انطلق الآن!»

— آلموند هههه، اسم ظريف يناسب ملامحه الوسيمة؛ هل أتابع مقاطعه أيضاً؟ (710 إعجابات)

←↓↑→

ارتبط ذلك الهاجس بجوهيوك شخصياً؛ فرفض والده لعمله كمدير أعمال نبع من خشيته على مكانة ابنه الاجتماعية.

تنحنح سانغهيون بخفوت جالساً أمام مكتبه؛ وأمام شاشة الحاسوب والكاميرا اليوم، وليس داخل الكبسولة.

هنأه جوهيوك وهو يفتح علبة جعة: «مبارك لك يا بطل.»

بحركات مألوفة ورشيقة، أطلق البث المباشر فوراً.

‘يسعدني أنه متماسك.’

رنين.

آثر جوهيوك تركه نائماً وخرج لابتياع الخضار بنفسه.

[آلموند بدأ البث المباشر!]

سارع جوهيوك للخروج لسداد الحساب وجلب علبة الدجاج الفاتر.

ظهر الإشعار وتدفقت أسراب المشاهدين كالسيل الجارف؛ بأعداد مهولة لا تقارن بأي بث مضى.

لفت نظره ابتسامة عريضة ترتسم على محيا سانغهيون أثناء نومه؛ ولم يقتصر الأمر على الابتسام، بل انبعثت منه ضحكات خافتة.

————————

اضطر جوهيوك لتناول اللوز جراء تأخر خدمة توصيل الدجاج لأحياء الصفيح الوعرة.

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، وانصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، وارحم شهداءنا واشفِ جرحانا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

غير أن جوهيوك عقد العزم على كسر تلك الصورة النمطية وإثبات جدارته أمام المجتمع.

دون ملاحظة سريعة في هاتفه وتابع قراءة التعليقات:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط