تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل294

موجة تلو الأخرى (2)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 294. موجة تلو الأخرى (2)

تبدلت الأجواء في نافذة الدردشة فجأة، وتملك الذهول مشاهدي البث.

— ؟؟؟

— ما الذي حدث للتو؟ ما هذا؟

— أتغادر هكذا ببساطة؟

— لقد غضب الفتى حقًّا، ههههه.

— لا ترحل أرجوك T_T

— مستحيل~ لا تذهب~

— أهذا حوار داخل اللعبة أم حقيقة؟

— لمَ تنهي البث بهذه السرعة؟

بابام!

انهالت تبرعات عاجلة في محاولة لإثنائه.

[تبرع افتح‌الباب بـ 10,000 وون!]

[أتتخلى عن سيدة المقصف المسكينة؟! أتتركها وحدها هناك؟!]

[تبرع أفضل‌متبرع بـ 10,000 وون!]

[أخي، هل استأت حقًّا؟ عُد إلينا أرجوك!!]

[تبرع صائد‌المهمات بـ 10,000 وون!]

[أخي، وماذا عن المهمة المعروضة عليك وتحدياتها؟]

رد آلموند بابتسامة متكلفة: “أجل، شكرًا جزيلًا على تبرعاتكم السخية. سيدة المقصف ستكون بأمان تام طالما تركتهم محتمين هناك. لست مستاءً على الإطلاق. أما بشأن المهمة…”

إذا فكر في الأمر، فقد بقيت مهمة معلقة ذات مكافأة مالية ضخمة؛ ومثلت تصفية أولئك المتنمرين مهمة مغرية ومزعجة في آن واحد.

“لم يتبقَ سوى قرابة ساعة واحدة فقط.”

انقضى معظم وقت البث بالفعل، وجهل إن كان سيلتقي بعصابة الطلاب تلك مجددًا أو ما إذا كانوا أحياء أصلًا؛ ويصعب الجزم بمجريات الأحداث من مجرد تجربة يوم واحد.

“إذا طرحتم المهمة ذاتها في البث القادم، فسأنفذها بالتأكيد.”

حسم آلموند قراره؛ فمن الأفضل إنهاء البث الآن ليتطلع المتابعون الجدد للبث التالي بشغف وفضول عارم.

“إذن~ إلى اللقاء جميعًا!”

[انتهى البث المباشر]

←↓↑→

في تلك الأثناء، خاض فريق التسويق في شركة “هاي غيمز”، الموزع الحصري للعبة “مدرسة الزومبي”، نقاشًا حادًا.

“لكن إنفاق أربعين مليون وون كاملة في حملة إعلانية مخصصة لشخص واحد… ألا يُعد ذلك تهورًا مبالغًا فيه؟ حتى وإن ارتبط اسمه بلعبة سابقة ناجحة…”

قالت جو جييونغ، قائدة فريق التسويق في هاي غيمز: “لا أرى الأمر مجديًا على الإطلاق.”

اتسم موقفها بالتشكك الدائم بشأن تكلفة الإعلان الممنوحة لآلموند، وبدا أنها متمسكة برأيها الرافض.

أيدها أحد الموظفين لتبرير موقفهم: “لمَ يتدخل مطور اللعبة في قراراتنا؟ يجدر بهم ترك التسويق لأهل الاختصاص.”

رد موظف آخر: “تمتلك لعبة عصر المملكة قاعدة جماهيرية وفية للغاية؛ وسيكون الإعلان فائق التأثير بلا شك إن حظي برضاهم، وآلموند بمثابة النجم الساطع في أعينهم.”

قاطعته جو جييونغ بحدة: “لكن كم يبلغ حجم تلك القاعدة أصلًا؟ لقد تراجعت شعبية عصر المملكة بسبب تدني جودتها مقارنة بالضجة المثارة حولها!”

“إحم…”

عجز الموظف الشاب عن دحض حجتها القاطعة.

استطردت قائدة الفريق: “لو تعاقدنا مع علكة لكان أفضل بمراحل؛ فهو متخصص بارع في هذا الطراز من الألعاب، وأي لعبة يمارسها تتحول لموجة رائجة على منصة تريفي، أليس كذلك؟”

“لكن أجر علكة الإعلاني… مرتفع للغاية وباهظ التكلفة بصورة جنونية تفوق طاقتنا المتاحة.”

“ولهذا السبب تحديدًا كان ينبغي لنا التركيز على علكة وحده وتخصيص الميزانية له.”

أوصت جو جييونغ دومًا بالتعاقد مع علكة كخيار مثالي.

غير أن الصفقة الإعلانية آلت إلى آلموند بمبلغ مالي ضخم بناءً على طلب مباشر وصارم من الشركة المطورة.

“أنفقنا ميزانية ضخمة على آلموند هذه المرة، لدرجة منعتنا حتى من مجرد مفاتحة علكة.”

“لكن يا سيدتي، ما باليد حيلة أمام شروط المطور الملزمة؟”

بخلاف منصة بانك، حازت هاي غيمز ميزة تنافسية كبرى كمنصة توزيع واعدة؛ غير أن حصولها على حق التوزيع الحصري من المطور ارتبط بمسألة بقائها، ولم يسعها تجاهل نفوذه.

“استوديو وي‌بلاغ هو من فرض هذا، أليس كذلك؟ حددوا موعدًا للاجتماع معهم اليوم.”

“اليوم؟ أتعلمين حتى من يمثل وي‌بلاغ ورئيسها؟”

“وهل ندع صلاحياتنا تُسلب هكذا ببساطة؟ أسنظل نُقاد خلفهم كالتوابع؟ نظل شركة توزيع ألعاب كبرى مهما تخلفنا عن بانك، أليس كلامي صحيحًا؟”

“حسنًا، في الواقع…”

“رتبوا الاجتماع غدًا في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا.”

“حاضر، كما تأمرين…”

حول موظف بصره نحو شاشة الحاسوب وتمتم عقب لحظات: “لكن… يا رئيسة، يبدو التفاعل الجماهيري أفضل بكثير مما تخوفتِ منه؟”

“… تفاعل؟ بطبيعة الحال سيكون التفاعل جيدًا؛ فاللعبة مبتكرة بحد ذاتها، لكن العبرة تكمن في حجم التأثير الفعلي والانتشار، أليس كذلك؟”

“كلا، ما أقصده هو… أن التأثير الانتشار واسع جدًا؛ ثمة مقطع فيديو يتصدر التداول في كل مكان الآن!”

←↓↑→

انتهى بث آلموند بالفعل، غير أن متابعيه لم يغادروا بدافع الحنق والاستياء.

— بجدية، أينهي البث بهذه الطريقة؟!

— سأنتقم حتمًا.

— جمهورك لن يغفر لك هذا التهرب!

استشاطوا غيظًا من إنهاء آلموند المفاجئ للبث.

— سأشارك المقطع الآن مع صانعات البث الإناث فقط، وداعًا.

شرع الجمهور بإرسال مقاطع فيديو كتبرعات لصناع بث آخرين.

“ما هذا؟ مقطع لآلموند؟”

سرعان ما انتشرت مقاطع بعناوين ساخرة مثل [حتى آلموند يمر بلحظات يتخبط فيها بالألعاب] أو [حتى آلموند يعاني من مواقف محرجة للغاية].

تساءل بعضهم بفضول: “أأخفق آلموند في لعبة؟ إنه يلعب بمهارة خارقة دومًا؟”

ضغط صناع البث على الروابط بحب استطلاع وفضول؛ فمن ذا الذي تخيل أن الإخفاق المقصود يتعلق بذلك المأزق بالذات؟

“لمَ، لمَ تحاول الخروج؟! ادخل حالًا!”

“لأنني… أستطيع ذلك.”

شاهدوا المقطع فوضعوا أيديهم على أفواههم من فرط الدهشة.

“يا للهول، أيفعل ذلك حقًّا؟”

“أهذا… أهذا حقيقي؟!”

بدا مشهد آلموند وهو يقاتل الزومبي باستماتة لمجرد الوصول إلى الحمام أمرًا مثيرًا للشفقة والضحك.

“أليس هذا… مشهد اندفاعه لقضاء حاجته بعد نطقه بتلك الكلمات البطولية؟ كيف… هاهاها…”

“هاهاهاها!”

سرعان ما تحولت الشفقة إلى نوبات ضحك هستيرية عارمة.

“ههههههه!”

“يا للروعة، يا آلموند…”

ضحك بعضهم بصوت صاخب، بينما حاول آخرون كتم قهقهاتهم مراعاة لمشاعر آلموند، لكنهم عجزوا عن مغالبة الضحك في النهاية.

— المضحك حقًّا أنه انطلت عليه الخدعة، ههههه. لمَ صدق ذلك؟

— مبتدئ ساذج جدًا، ههههه.

— أزمة الحمام الشهيرة.

— صدق المزحة فعلًا؟ ههههه.

عجز الجميع عن مقاومة مشهد خروج آلموند بعد قضاء حاجته وقراءته للدردشة؛ فتبدلت ملامحه في رمشة عين وسجل خروجه بملامح جادة ومصدومة للغاية.

“انظروا لهيئة مجسمه في اللعبة… ههههه…”

“يا للسخرية، ما الذي عساه يفعله الآن… هاهاها…”

بقي المجسم متسمرًا داخل الحمام وذراعاه ممدودتان بنظرة بلهاء تجمع بين الذهول والصدمة، وبدا المشهد أشد إثارة للضحك نظرًا لوسامة وجه آلموند الحقيقي.

←↓↑→

انطلقت تلك التبرعات المصورة كانتقام عابث من نهاية البث المفاجئة، واستهدفت صانعات البث في البداية للسخرية من آلموند.

غير أن مشاهدي تلك القنوات تناقلوا المقطع ليعم كظاهرة وميم متصدر بعنوان [الورطة المحرجة في مدرسة الزومبي]؛ وبانتشاره السريع، بات لفت الأنظار نحو اللعبة مسألة وقت لا غير.

“أي نوع من الألعاب هذا الذي يسمح بحدوث مثل هذا الموقف بداخله؟”

“ما هذه اللعبة؟ لم أرها من قبل.”

“تبدو بالغة الواقعية بحق.”

أبدى صناع البث الذين تلقوا التبرعات اهتمامًا بالغًا؛ وكان من بينهم صانع بث شهير يتصدر دومًا واجهة الألعاب الرائجة على منصة تريفي.

“هاهاها! علكة هنا!”

كان هو بعينه: علكة.

“هاه؟ ما هذا المقطع؟ آلموند؟”

ما إن فتح بثه حتى استقبل مقطع ركض آلموند نحو الحمام؛ فضحك علكة ملء شدقيه قبل أن يستحوذ فضول اللعبة على اهتمامه.

“… ما طبيعة هذه اللعبة؟ تبدو مسلية للغاية.”

— ممتعة حقًّا، أصابني الفضول.

— ما اللعبة التي جعلت آلموند مستميتًا هكذا؟

— إن لعبها الأخ علكة، فستشتعل المنصة حتمًا، ههههه.

امتلك الجمهور نظرتين تجاه علكة؛ إما أنه يمتلك حاسة سادسة في رصد الألعاب الصاعدة، أو أن أي لعبة يخوضها تغدو ممتعة بفضل براعته وتلقائيته.

في كل الأحوال، أجمع الكل على أن أي لعبة ثانوية يجربها تتحول لاتجاه رائج بين أوساط اللاعبين؛ وظلت تلك الحقيقة ثابتة لا تتزعزع.

نتيجة لذلك، تقاضى علكة أجورًا إعلانية فلكية فاقت أرقام مشاهداته ومتابعيه.

“أوه، تبدو ممتعة؛ تعلمون عشقي لألعاب النجاة.”

أثارت مدرسة الزومبي شغفه واهتمامه الكبير، وشكل ذلك حدثًا استثنائيًا بمثابة كنز وهدية ثمينة للمطورين؛ فلو امتلكت اللعبة أسهمًا مدرجة في البورصة المالية، لقفزت أسعارها بجنون غير مسبوق في أسواق المال.

فخوض علكة للعبة بدافع الفضول المحض يمنح أثرًا يفوق مفعول الحملات الإعلانية المدفوعة بمراحل.

“طراز النجاة القاسي هذا يبدو ممتعًا للغاية، أليس كذلك؟”

— قاسية وممتعة، ههههه.

— استعد لاحتراق أعصابك!

— إن خاضها علكة فستكون أسطورية…

— ننتظر هذا بفارغ الصبر!

أعلن علكة لجمهوره: “لدي لعبة مخصصة لليوم، وسأجرب مدرسة الزومبي غدًا بالتأكيد.”

— رائع!

— سنحضر البث غدًا بلا شك!

“يجدر بي تحميلها الآن مسبقًا.”

دخل منصة بانك للبحث عنها فباغتته المفاجأة.

“… ليست هنا؟”

تفقد منصة هاي غيمز متقصيًا، ووجدها معروضة هناك حصريًا.

“آه، إنها حصرية على هاي غيمز.”

حك علكة رأسه بابتسامة، غير أنه شرع في تحميلها دون تردد.

“الشركاء شركاء، وأنا أتجاوز حصة الألعاب المطلوبة دومًا، فلا ضير في ذلك~!”

شكل الإعجاب باللعبة الأولوية المطلقة لديه، فانطلق التحميل في حاسوبه.

“سأخوض غمارها غدًا بلا ريب.”

←↓↑→

في صباح اليوم التالي، اكتشف موظف في شركة هاي غيمز أمرًا مذهلًا أثناء تصفحه للشبكة.

“هاه؟”

التفت غريزيًا ليتفقد الساعة، وكانت تشير للحادية عشرة صباحًا تمامًا.

“مستحيل…”

التقط لقطة شاشة على عجل وأرسل رسالة عاجلة، غير أن المستلم لم يقرأها؛ فقد كانوا مجتمعين في قاعة المؤتمرات بالفعل.

ركض مهرولًا صوب القاعة التي تجتمع فيها قائدة الفريق جو جييونغ؛ فالأمر جلل إن جهلوا تلك المعلومة الحاسمة.

طرق باب القاعة وهو يلهث بأنفاس متقطعة.

صرير.

تردد صوت جو جييونغ من الداخل وهي تؤكد بثقة: “علكة هو الخيار الأمثل دون منازع، أليس كذلك؟ إنها استراتيجية تسويقية مكتملة الأركان، لا سيما مع تفضيله الراسخ لألعاب النجاة…”

أدرك الموظف الشاب على الفور فوات الأوان.

لم تكن جو جييونغ راضية عن أداء آلموند في اليوم السابق، وخشيت أن تظل شركتها خاضعة لمطالب العميل، فدعت لاجتماع عاجل مع رئيس شركة وي‌بلاغ لانتزاع زمام المبادرة.

غير أنهم خسروا تلك المبادرة بالكامل في هذه اللحظة؛ إذ رجع رئيس وي‌بلاغ بشعره للخلف وابتسم بتهكم وثقة كصياد يفترس فريسته.

نادى على مساعده المفتول العضلات بجانبه: “مهلًا، يا هوتاي.”

عُرض مقطع فيديو مباشر على الجدار عبر جهاز العرض؛ وكان مقطعًا من بث علكة وهو يُحمّل لعبة مدرسة الزومبي بحماس.

قال رئيس وي‌بلاغ ببرود ساحق: “علكة يُحمّلها حاليًا، بل أعلن صراحة أنه سيلعبها غدًا على الهواء.”

“… ماذا؟”

شخصت عينا جو جييونغ بذهول تام، وتجمدت كلماتها لعدم استعدادها لمثل هذا الانقلاب الصادم.

تابع بثقة مطلقة: “الأمر لم يكلفنا حتى إعلانًا مدفوعًا؛ بل قرر خوضها برغبته الخاصة دون مقابل، أليس هذا أرقى أشكال التسويق وأعظمها أثرًا؟ لقد ظفرنا بدعاية علكة الذهبية بسعر تعاقد آلموند فحسب!”

سألت جو جييونغ محاولة التماسك: “أليست هذه مجرد مصادفة بحتة؟”

انفجر الرجل ضاحكًا باستهزاء؛ مصادفة؟ وكأن أمرًا كهذا يقع له عن طريق الصدفة!

قال بلهجة تهكمية لاذعة: “رأى الإنسان البدائي القديم وميض البرق فظنه رمحًا سحريًا خارقًا قذفه كائن أسطوري من أعنان السماء؛ أتعلمين سر ذلك؟”

“…؟”

“لأنه جهل كنهه، جهل آلية تشكله وقوانينه الطبيعية؛ جهله التام هو ما دفعه لتسميته معجزة أو مصادفة.”

لازمت صفات العناد، والفظاظة، والغرور هذا الرجل دومًا، بيد أن وصفًا واحدًا علا فوق كل نعوت شخصيته:

“العبقري…”

نعم، كان عبقريًا استثنائيًا بحق؛ فكل من قابل كيم ييسيو، الرئيس التنفيذي لشركة وي‌بلاغ، أجمع على تلك الكلمة دون تردد.

اختتم كيم ييسيو حديثه بنبرة قاطعة: “حين تعلنون عبر آلموند، سينتهي الأمر حتمًا بانجرار علكة نحو اللعبة؛ كل هذا تسويق محسوب بدقة بالغة يا رئيسة الفريق، حياكة معقدة وواسعة الأفق لدرجة تبدو لعقلك القاصر مجرد مصادفة عابرة!”

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.