تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل295

موجة تلو الأخرى (3)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 295. موجة تلو الأخرى (3)

واجهت جو جييونغ هذا العبقري بجرأة لا نظير لها.

تنهدت قائدة الفريق جو جييونغ ووضعت قلمها جانبًا: “أي هراء هذا… وكيف خُطط لمثل هذا الأمر مسبقًا؟”

‘أراد فقط إسناد الإعلان لآلموند.’

حسم ذلك الرجل أمره بالفعل منذ البداية.

استطردت جو جييونغ: “أدرك أن آلموند يحظى باهتمام واسع مؤخرًا، غير أن أثره الإعلاني للعبة سيظل أدنى من تأثير علكة بمراحل؛ فشعبيتهما ومردودهما التسويقي مختلفان كليًا. وفوق كل ذلك، تزعم أن علكة سينتهي به المطاف للعبها بفضل آلموند؟ عما تتحدث بالضبط؟”

تدفقت كلمات كيم ييسيو كالسيل الجارف بملامح ملؤها الضجر: “أجل، أجل، توقعتُ تمامًا أن تقولي ذلك؛ لذا سأتطوع بشرح التفاصيل لك.”

بدا منزعجًا بقدر ما عكسته نبرته الحادة.

“آلموند لاعب فائق المهارة، ومن ثم تتوالى لقطاته الخارقة وتنتشر مقاطعه كالنار في الهشيم. ومؤخرًا، وطد آلموند علاقة وثيقة مع علكة؛ إذ فازا معًا ببطولة البثوث الداخلية قبل أسبوع واحد فقط. تعلمين ذلك جيدًا، أليس كذلك؟”

أجابت ببرود: “نعم، بالطبع…”

علمت بتفاصيل الحدث، لكن كيف يمكن الجزم يقينًا بأن علكة سيدعم ما يفعله آلموند لمجرد تلك الحادثة؟

استرسل كيم ييسيو موضحًا: “الفوز بلقب تلك البطولة إنجاز استحال على علكة تحقيقه بمفرده على الإطلاق؛ فهو يفتقر للمهارة والبراعة الحركية في ذلك النمط من الألعاب بصورة مريعة ومثيرة للشفقة. وحتى أنا شخصيًا أعجز عن استيعاب كيف تكللت مسيرتهما بالظفر باللقب، لولا الأداء الخارق والاستثنائي الذي قدمه آلموند وتوج به الفريق. بل إن علكة وجه له الشكر والامتنان علنًا على مسمع ومرأى من جمهوره، وأعلن بصراحة أن آلموند صانع البث المفضل لديه؛ فلم تكن تلك الكلمات مجرد مجاملة فارغة أو ثرثرة عابرة، بل إعجابًا حقيقيًا ومتبادلًا بين الطرفين.”

“أفهم ذلك.”

عرض شاشة رسومية مليئة بالبيانات الإحصائية.

“هذه تحليلات بيانات ضخمة ومعقدة ترصد بدقة متناهية نسب التداخل في جماهير البثوث؛ وخلاصة القول أن علكة وآلموند يتقاسمان قاعدة جماهيرية مشتركة ومتطابقة تبلغ نسبتها 22% كاملة من إجمالي المشاهدين النشطين.”

اعترضت جو جييونغ: “مستحيل؛ فأسلوب بث آلموند يختلف كليًا عن أسلوب علكة…”

أسند كيم ييسيو رأسه بين كفيه بأسى مصطنع كأنه يشفق على سذاجتها:

“أوه، هذا التفكير السطحي… يسهل توهم ذلك، وأتفهم وجهة نظرك؛ لكن في الواقع، لا يكمن الاختلاف في أسلوب البث، بل في المهارة الحركية والبدنية أثناء اللعب.”

“…!”

“توجد بيانات تؤكد ذلك أيضًا. سأكتفي بالتلخيص مراعاة لطاقتك الاستيعابية؛ يمتلك الاثنان تداخلًا جماهيريًا كبيرًا، والعامل الأهم هو الرابط الوثيق بينهما. أضف إلى ذلك…”

دينغ.

انتقل إلى الرسم البياني التالي.

“… مواعيد بثهما؛ فآلموند يبث غالبًا في وضح النهار، بينما يبدأ علكة بثه ليلًا كأنهما يتناوبان الأدوار بتنسيق بديع. وعليه، ينتقل المشاهدون مباشرة لمتابعة علكة فور انتهاء بث آلموند.”

مهما بلغت درجة التشابه والتقارب بين أسلوب البثين، فإن المشاهد العادي يعجز حتمًا عن متابعة منصتين في اللحظة الزمنية ذاتها؛ غير أن هذا الترتيب والتتابع الزمني الدقيق قلب موازين اللعبة برمتها لصالحنا دون أدنى عناء.

ابتسم كيم ييسيو بتهكم عريض واعتداد مطلق كأن وجهه يشع ثقة وفخرًا: “بالنظر لمعدل التداول الهائل لمقاطع آلموند الفيروسية، ولحقيقة أن علكة لم تسنح له الفرصة لرد جميل الفوز المشترك بعد، فضلًا عن ولعه الشديد وشغفه الأصيل بألعاب النجاة والعوالم المفتوحة… ألا يجعلك هذا الترتيب التسويقي العبقري في غاية السعادة والرضا التام؟”

طخ.

ابتلع الموظف الواقف قرب باب القاعة ريقه بصعوبة بعد استماعه لكامل هذا الخطاب المفحم.

“لقد جعلتم علكة يمارس اللعبة دون أن تدفعوا له وونًا واحدًا؛ وكان يجدر بكِ شكر صنيعي بدلًا من الاعتراض.”

انسابت مبرراته كأن كل خطوة كانت محسوبة ومدروسة بدقة، حتى بدأت جو جييونغ تتساءل في سرها عما إذا كان ينبغي لها توجيه الشكر إليه حقًّا.

تفقد كيم ييسيو ساعته وقال باعتداد: “حسنًا، لست هاويًا لتلقي عبارات الامتنان من أحد؛ فلنتوقف هنا.”

اختتم حديثه قبل أن يغادر: “قسم التسويق، أرجو منكم العمل في المسار الذي حددته؛ أنصتوا لما أقوله وستجنون الأرباح حتى وأنتم نيام.”

←↓↑→

ما إن غادر كيم ييسيو مبنى الشركة حتى سأله مساعده المفتول العضلات هوتاي بفضول:

“سيدي الرئيس، أكنت تتوقع حقًّا أن واقعة الحمام تلك ستتحول لمقطع متصدر؟”

مثل ذلك اللغز المحير الذي أثار دهشة الجميع؛ فاللقطة التي تصدرت وسائل التواصل لم تكن مناورة قتالية مذهلة لآلموند كما جرت العادة، بل لحظة هزلية محرجة وغير مألوفة على الإطلاق، فكيف استطاع المدير التنفيذي التنبؤ بوقوعها واستغلالها بتلك الدقة المدهشة؟

رد كيم ييسيو بملامح استنكار وسخرية: “مستحيل بالطبع؛ ومن ذا الذي يستطيع التنبؤ بمثل تلك الحادثة المجنونة؟”

“هاه؟ إذن لم تكن تعلم؟”

“أولئك المتصلبون في شركة ريد هات واصلوا الإلحاح والترديد مرارًا بأنهم يعشقون آلموند ويريدون إسناد الدور له حصريًا بأي ثمن وتكلفة… أوف، إن التفاهم مع عقلياتهم عقيم وشاق للغاية على أية حال.”

مثلت شركة “ريد هات”، مطورة عصر المملكة، المستثمر الرئيسي والمخطط للعبة مدرسة الزومبي، وتدخلت بثقل في كل تفاصيلها.

“ولهذا السبب وحده لبيت مطلبهم ومضيت في الصفقة؛ أما سائر تلك المؤشرات فاستندت إلى النتائج بعد وقوعها، ولم أفعل سوى تلفيقها وإقحامها في النقاش قبيل الاجتماع بدقائق.”

“واو… أكان الأمر برمته مجرد خداع مدروس؟”

“ليس خداعًا يا فتى، بل وصفة مختلفة لترتيب المعلومات وتقديمها.”

مثل كيم ييسيو عبقريًا من طراز فريد في هذا المضمار.

تساءل هوتاي: “لكن ماذا لو شرعت شركات التسويق في التعاقد مع آلموند ظنًا منها أن علكة سينضم تلقائيًا للحملة؟ لقد ابتلعت رئيسة الفريق الطعم تمامًا.”

هز كيم ييسيو كتفيه بلا مبالاة:

“حينها سيستغلونه لمصلحتهم؛ فمن يدري ما إذا كان يستحق تلك القيمة حقًّا؟”

ألقى نظرة سريعة على ساعة يده.

“على أية حال، لدي موعد للقاء جونجابا اليوم؛ في أي ساعة كان الموعد؟”

“في تمام الواحدة ظهرًا.”

“توقيت مثالي.”

وافق على اجتماع اليوم بكل أريحية لامتلاكه موعد عمل مجاور في المنطقة ذاتها.

←↓↑→

لم تقتصر حرارة النقاش حول آلموند على قاعة هاي غيمز؛ بل اشتعلت أيضًا في قاعة اجتماعات شبكة إس سي بي في تمام الثانية ظهرًا.

طرق!

وضع المنتج جانغ النسخة المكتملة تقريبًا للمونتاج فوق الطاولة باعتزاز، بعدما سهر عاكفًا على تدقيق كل مشهد ولقطة فيها طوال ساعات الليل دون أن يغمض له جفن:

“هذه هي المسودة شبه المكتملة لعمليات المونتاج.”

سأله المنتج لي، مخرج البرامج المساعد الذي دافع بضراوة في الاجتماع السابق عن ضرورة التركيز على إنهو وتهميش آلموند:

“لحلقة برنامج إيفنينغ وايد القادمة، أليس كذلك؟”

“نعم، هي بعينها، دون أي حذف.”

“همم… دعني ألقي نظرة فاحصة.”

تفحص المنتج لي تسلسل المشاهد المسجلة، وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى تصلبت ملامح وجهه واعتراه وجوم ثقيل.

‘المونتاج يركز على آلموند ومواقفه بشكل شبه كامل ومطلق…’

أصر المنتج جانغ على خطته الهادفة لجعل آلموند محور الحلقة.

‘لمَ يفعل ذلك بحق؟’

طالع المنتج لي تسلسل المشاهد وهو يقطب حاجبيه، لكنه اعترف في قرارة نفسه ببراعة المخرج.

‘الحلقة ممتعة ومبهرة للغاية.’

انسابت مجريات البرنامج بحيوية وسلاسة آسرة ومبهرة ما إن تمحور الحوار واللقطات حول شخصية آلموند وعفويته؛ ضيف رئيسي غير مألوف يتألق كمركز الثقل، بينما تسنده وجوه مألوفة ونجمات بارعات في خطف الأضواء مثل ليل غراس التي نثرت سحرها في كواليس الحوار.

لو جاز تشبيه هذا العمل التلفزيوني المتقن بطبق طعام فاخر، لكان أشبه بوجبة فيوجن استثنائية تمزج بين توابل شرقية لاذعة ونكهات مألوفة ومحبوبة، وتتوجها قطع لحم بقري ممتازة وفائقة الجودة؛ وجبة شهية ومبهرة ستأسر قلوب الذواقة وتنال إعجاب المشاهدين قاطبة دون استثناء، رغم ارتفاع تكلفة مكوناتها الأساسية في السوق.

‘إنها مكلفة، وتلك هي المعضلة الكبرى.’

نعم، مثل الطبق خيارًا باهظ الثمن من منظور العائد الاستثماري والاقتصادي؛ غير أن الرائحة الزكية المتصاعدة من المطبخ دفعت الجميع للرغبة في تذوقه مهما بلغت تكلفته.

تمتم المنتج لي كالمسحور: “واو، تسلسل المشاهد رائع وسلس للغاية.”

توقع المنتج جانغ هذا الانطباع؛ وأدرك أن معارضيهم سيبدلون آراءهم فور معاينة النتيجة الباهرة بأعينهم.

ابتسم جانغ وداعب لحيته: “حقًّا؟ أتعجبك النتيجة الآن؟ أبديت ردة فعل مغايرة في المرة السابقة.”

أشاح المنتج لي ببصره متملصًا: “وهل لرأيي أي وزن؟ سنعتمد ما تقرره أنت بصفتك المسؤول الأول.”

رفض لي ركوب تلك السفينة وتحمل التبعات إن غرقت؛ وأومأ جانغ برأسه متفهمًا، فهو من سيتحمل المسؤولية كاملة.

صفق بيديه معلنًا انطلاق المرحلة الأخيرة: “حسنًا، فلنعتمد هذا؛ سأتولى المسؤولية كاملة. باشروا بإنهاء المونتاج النهائي فورًا!”

هكذا، ملأت ملامح آلموند النسخة المعتمدة لحلقة إيفنينغ وايد، وراقب المنتج جانغ الشاشة بارتياح غامر لم يذق مثله منذ أمد بعيد.

←↓↑→

في صباح اليوم التالي، شبك المنتج جانغ كفيه وتمتم في سره بلهفة وتضرع شديد عقب قضائه ليلة بيضاء دون نوم:

“أرجو من كل قلبي ألا يدققوا في الشريط…”

تمنى بإلحاح ألا تخضع النسخة المرفوعة للاعتماد لأي فحص دقيق من كبار مسؤولي المحطة.

عادة ما تفلت البرامج المسجلة من التدقيق الصارم لضخامة أعدادها؛ فثمانية من كل عشرة برامج تنال الموافقة الروتينية دون مراجعة تفصيلية.

طمأنه أحد زملائه قائلًا: “في العادة لا يدققون في التفاصيل، واهتمامهم ينصب على أصداء ما بعد البث.”

غير أن تلك الأماني تبددت سريعًا.

دينغ!

انبثقت رسالة عاجلة عبر نظام المراسلة الداخلي للمحطة:

[مكتب المدير العام: سيد جانغ، يطلب منك المدير الصعود لمكتبه فورًا؛ لديه ما يقوله بشأن الفقرة المرفوعة للاعتماد.]

رمش جانغ بعينيه بذهول وصدمة: “ماذا… ولمَ في هذا التوقيت تحديدًا…؟”

ما هذا النحس العاثر؟ أولئك الذين نادرًا ما يدققون قرروا المراجعة اليوم بالذات!

تمتم موظف جالس خلفه بصدمة: “يا للهول…”

التفت جانغ بحدة: “ما الخطب؟ ماذا تعرف عن الأمر؟”

تردد الموظف الشاب برهة وتلفت حوله بحذر قبل أن يهمس بصوت خافت: “صعد إنهو شخصيًا برفقة مدير أعماله الخاص للقاء كبار مسؤولي الإدارة العليا في الطابق العلوي قبل قليل لتقديم شكوى مباشرة.”

“… ماذا تقول؟” عجز جانغ عن كتم صدمته وغضبه المشتعل؛ “ذلك الصعلوك الغر الذي لم ينضج بعد يجرؤ على حياكة الدسائس والتدخل في شؤون برنامجي ومونتاجه التلفزيوني بهذه الوقاحة…”

استشاط جانغ غيظًا وحنقًا مريرًا من تصرف ذلك الفتى المدلل؛ فحتى وإن كان برنامجه الحواري مجرد مساحة تسويقية لخدمة الرعاة، فإنه يرفض تمامًا أن يملي عليه صبي غر مبتدئ قرارات المونتاج، وانطلق مسرعًا صوب مكتب المدير العام وعيناه تشتعلان شرًا وتصميمًا على حماية استقلاليته الإخراجية بأي ثمن متاح.

فتحت السكرتيرة الباب: “مرحبًا، المدير بانتظارك في الداخل.”

خطا جانغ داخل المكتب الفاخر، فتبدد غضبه العارم في غضون ثانية واحدة وكأنه تبخر في الهواء، وحل محله انصياع غريزي ورهبة متجذرة لهيبة المنصب الإداري الرفيع وسلطة المدير المطلقة؛ حاجز نفسي زرعته سنوات التراتبية الوظيفية الطويلة منذ مقاعد الدراسة الابتدائية.

“… هل طلبت حضوري سيدي المدير؟”

أشار المدير نحو الأريكة بابتسامة: “آه، لقد جئت. اجلس هنا.”

جلس جانغ بتوتر بالغ، وبادر المدير بالقول: “لقد شاهدت الفيديو المسجل للبرنامج.”

“… نعم سيدي.”

“لقد أبدعت في عملك حقًّا.”

“… عفوًا؟”

ضحك المدير العام من قلبه واستطرد بوضوح:

“أنت سريع البديهة دومًا وتملك نظرة ثاقبة؛ اختيارك لآلموند كضيف رئيسي كان عين الصواب.”

“ماذا تعني… سيدي؟”

أوضح المدير بنبرة متهللة: “لقد حظي ذلك الفتى برعاية إعلانية ضخمة من شركة دايفرز؛ وهم على وفاق تجاري وثيق مع شركتنا منذ أمد بعيد، وعلمت أن الفضل يرجع لمدير أعماله الذي يملك شبكة علاقات مذهلة.”

تسمر عقل المنتج جانغ دهشة وذهولًا، بينما حسمت كلمات المدير التالية الموقف برمته:

“شركة دايفرز تحقق في هذه الآونة نجاحات تجارية كاسحة في الأسواق، وميزانياتها الإعلانية باهظة وفلكية لدرجة لا تُصدق؛ سنجني أرباحًا خيالية ومبالغ مالية طائلة من وراء هذا التعاقد الإعلاني الضخم، وأنت بصنيعك المتقن فصلت مجريات الحلقة ببراعة فائقة تلائم تطلعاتهم وتخدم مصالحهم تمامًا.”

اتضح كل شيء جليًا في النهاية وتبددت كل الشكوك العالقة في الأذهان؛ فقد جلبت رعاية آلموند للمحطة عوائد خيالية وأرباحًا طائلة فاقت كل ما حلم به رعاة إنهو من شركة ميناماس بمراحل شاسعة لا تقبل المقارنة إطلاقًا.

باختصار حاسم لا لبس فيه: لقد انتصر آلموند بجدارة، وانتصر معه المنتج جانغ انتصارًا ساحقًا.

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.