تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل314

المخ ضد الجوزة (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 314. المخ ضد الجوزة (1)

طق… طاخ.

انفتح باب عيادة المدرسة على مصراعيه، ودلف الطلاب المضرجون بالدماء واحدًا تلو الآخر. لحسن حظهم، لم تكن تلك دماؤهم؛ بل دماء الزومبي ودماء غيرهم. بعد إخفاق عصابة بايك جونسو في الاستيلاء على متجر المقصف، خسروا أفرادًا من فريقهم وتكبدوا إصابات بالغة.

جلس بايك جونسو على السرير الأبيض، وأسند جبهته إلى مضربه الخشبي مستغرقًا في تفكير عميق.

أحجم الطلاب عن الاقتراب منه، ظنًّا منهم أنه يهدئ فورة غضبه؛ غير أن بايك جونسو في الحقيقة راح يتأمل الوجهة القادمة لمجموعته.

اقترح العديد من الطلاب الالتفاف نحو قاعة الطعام بالمقصف الكبير، ظانين عجزهم عن اختراق متاريس متجر المقصف الصغير؛ لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا.

في نظر بايك جونسو، تملك الخوف هؤلاء الفتية فحسب؛ فموت كيم ووجونغ والقتال الدامي ضد الزومبي وفخاخ الخصوم المحكمة أثارت ذعرهم. كادوا يهلكون معًا، وكان ذلك مرعبًا للغاية؛ وشعروا بفارق شاسع بين مواجهة الزومبي العديمي العقل ومواجهة هؤلاء، لكن ألن يشعر الخصوم بالخوف ذاته؟

“امم… جونسو؟” اقتربت يون سوهي بحذر.

أرادت مواساته، لكن قبل أن تنطق بحرف…

أعلن بايك جونسو بحزم: “سنموت حتمًا دون الاستيلاء على المتجر.”

“!؟”

حدق الطلاب به بوجوه واجمة كأنها تسأل: ‘وماذا عن قاعة الطعام؟’

“مر يومان على هذه الحال؛ ومكونات قاعة الطعام تتطلب طهيًا وإعدادًا.”

لم تراوده أي نية للالتفاف نحو قاعة الطعام بدل المتجر؛ لعلمه أن أطعمتها ستفقد صلاحيتها سريعًا، وبمجرد انقطاع الكهرباء ستتحول قاعة الطعام إلى مقبرة جماعية لهم.

“أبدوا مقاومة شرسة للغاية.” علق طالب طويل القامة وهو يعدل نظارته الطبية.

“هل نقدر على فعلها حقًّا؟”

حمل الطالب الذي عدل نظارته بقع دماء واضحة على أكمامه؛ وكُتب على شارة اسمه: تشوي كيسو.

“فكر في وسيلة ما؛ فأنت بارع في هذا التخطيط.”

أبدى بايك جونسو ثقة واضحة بقدرات تشوي كيسو التخطيطية.

“…”

فكر تشوي كيسو للحظات وهز رأسه.

“لم يؤمنوا دورات المياه؛ ويكفينا وضع حارس واحد وتناوب البقية. نحتاج فقط للاستيلاء على هذا الملحق، وسنصمد لثلاثة أيام أخرى.”

“يمكننا تحمل فضلات ثلاثة أيام بأسلوب غير صحي قليلًا، بافتراض أن الموت يهددنا.”

“يععع~”

أصدرت يون سوهي المنصتة إيماءة تقزز كأنها تتقيأ.

رمقها تشوي كيسو بطرف عينه ثم التفت نحو بايك جونسو مجددًا.

“لماذا لا يستسلمون وحسب؟ لو كنت مكانهم لاستسلمت.”

“أتستسلم لمن يحاول قتلك؟”

“وهل تنوي قتلهم بالفعل؟”

“الأمر عائد لقرارهم هم.”

“إذن ستقتلهم دون شك.”

شاح تشوي كيسو بنظره وعقد ذراعيه، مستغرقًا في التفكير بحل عملي.

“المتاريس ليست منيعة إلى هذا الحد.”

“حقًّا؟”

نظر بايك جونسو إليه بأعين ملؤها الأمل.

“الأرجح أنها صُنعت من الطاولات والشبكات المعدنية داخل المتجر؛ وما لم تكن متقنة للغاية، فلن تصمد إلا أمام قوة الدفع.”

بدا شرح تشوي كيسو مبسطًا وواضحًا.

اعتمدت متاريس الخصم على الوزن للمقاومة، ولم يكن الأمر مجرد دفع بضعة أشخاص؛ فنظرًا لحجم الباب، لا يمكن لأكثر من أربعة أشخاص الدفع في وقت واحد، وتلك القوة تعجز أمام ثلاثة أشخاص بالداخل تسندهم المكاتب ورفوف الكتب.

لكن، ماذا لو سحبوا الباب بدل دفعه؟ ما لم يكن باب الحريق والمتاريس متشابكين بتعقيد، فلن يمنعوا الباب من الانفتاح بالاتجاه المعاكس.

“ألا يفتح باب الحريق وباب المتجر في اتجاه واحد فقط؟” أشار بايك جونسو.

كانت ملاحظة سديدة؛ فخيار السحب لم يكن متاحًا أصلًا، فأبواب مقاومة الحريق تفتح في اتجاه واحد، وكذلك مصاريع متجر المقصف.

“صحيح؛ ولهذا تحديدًا نحتاج للذهاب إلى ورشة البناء مجددًا.”

حسب تشوي كيسو حساب هذا الأمر بدقة.

“سبب انفتاح باب الحريق ومصراع المتجر باتجاه واحد يرجع للإطار المعدني؛ ويمكننا خلعهما بأداة رافعة.”

“…؟”

عجز بايك جونسو عن الفهم، فاسترسل تشوي كيسو في توضيحه.

“إذا رفعت الإطار من النقاط الصحيحة لأعلى، سينفتح الباب حتى لو سحبناه.”

“لكن حتى لو انفتح الباب، ستظل المتاريس قائمة.”

“متاريسهم مخصصة لمقاومة الوزن، وليست مصمتة تمامًا؛ وبمجرد زوال الباب، يكفينا التسلق عبرها كألعاب التسلق الحديدية. وإن تعذر ذلك…”

رفع تشوي كيسو مصباح كحول جلبه من مختبر العلوم.

“نهددهم بإلقاء هذا المشتعل.”

“هذا خيار أخير.” رفض بايك جونسو بحزم.

فإلقاء ذلك المصباح قد يتلف كل الأطعمة المخزنة بالداخل.

“أتعني أننا قادرون على فتحه إذن؟”

“أجل؛ والعيب الوحيد استغراق بعض الوقت، ولدينا متسع وافر من الوقت، أليس كذلك؟”

أومأ بايك جونسو موافقًا، وقسم الطلاب إلى فرق وأرسل بعضهم لورشة البناء برفقة تشوي كيسو.

“ابحثوا عن الأدوات واجلبوها معك.”

اصطحب تشوي كيسو بضعة طلاب وتوجه نحو موقع البناء؛ وهناك عثر على أداة تشبه المثقاب الضخم، مخصصة لتكسير الرخام في الورش.

[(صورة)]

[هذا الشيء هنا. لا أعرف كيفية استخدامه، لكنه قادر على تحطيم ذلك الباب بسهولة.]

[مجرد سماع صوته يبدو مرعبًا للغاية.]

رأى تشوي كيسو في تلك الأداة غنيمة رائعة وقرر جلبها مهما كلف الثمن.

←↓↑→

“هؤلاء الأوغاد المجانين!” استشاطت هيونا غضبًا.

تساءلت عن سبب اضطرارهم للانسحاب، فرأت الرسائل التي عرضها آلموند أمامهم.

خطط بايك جونسو لمهاجمتهم فجرًا مجددًا.

“سيعودون بتلك المعدات؟ وهل يعرفون حتى كيفية تشغيلها؟”

“لا ندري؛ لكن الخطر قائم إن استخدموها.”

هز آلموند كتفيه؛ فلم يخف من معداتهم، بل خشي رد فعل جسد كيم جوهيوك إن واجه بايك جونسو وجهًا لوجه. وانصب تفكيره على إيجاد وسيلة لتجنب المواجهة وتحقيق الفوز.

“على أية حال، الاعتماد على المتاريس وحدها الآن غدا خطيرًا؛ فإذا تحطم باب الحريق، ستغدو المتاريس بلا جدوى.”

ابتكرت هيونا خطة لتمسكها الشديد بالمتجر.

“ما رأيكم… أن نجعل المتاريس أضيق ليضطروا للزحف، ثم نطعنهم عبر النوافذ؟ همم؟ كما فعلنا مع كيم ووجونغ.”

— يا ساتر، ههههههه.

— القائدة هيونا غدت بلا رحمة الآن.

— مهلًا مهلًا يا أختنا الكبرى.

بدت خطة معقولة، غير أن طبيعة كيم جوهيوك الجبانة مثلت العقبة الكبرى؛ فهل يجرؤ على الطعن وهو يحدق في وجه بايك جونسو مباشرة؟ يصعب تخيل ذلك.

“لكن إن أخفقت تلك الخطة، فلن نمتلك أي بديل.”

فوق ذلك كله، افتقرت خطة هيونا لخطوة تالية؛ فإن عجزوا عن صدهم، انعدمت خياراتهم، وفي أسوأ الأحوال سيهلكون جميعًا ويفقدون المتجر.

اقترح آلموند خطة تضمن نجاة أرواحهم أولًا.

“لكن… ما خطتك بالضبط؟ لمَ نلف أرغفة الخبز بالصناديق؟ هل تحولنا لعبيد خبز؟”

— عبيد الخبز، ههههههه.

— عبيد خبز؟ هههههه.

— مؤامرة الخبز تطفو على السطح.

“كلا، ليس الأمر كذلك.”

حك آلموند رأسه؛ فقد ابتكر وسيلة فورية في تلك اللحظة.

“الخبز هو سبب رغبتهم في الاستيلاء على المتجر، أليس كذلك؟”

“صحيح، لكننا لا نستطيع التجول به ملفوفًا هكذا؛ إلى أين سنذهب؟”

“حسنًا…”

— حركة دوران الجوزة آلموند الكاملة.

— أتثق بخطط آلموند؟ ثقتي بالكلاب أكبر!

— أي جنون سيقترفه هذه المرة؟ هههههه.

امتلك آلموند خطة بالفعل.

“ما هي؟ أخبرنا بها.”

حين سألته هيونا، شرع آلموند يشرح خطته بثقة تامة.

“خطتي تدعى: قتل بايك جونسو.”

— ههههههههه.

— اسم العملية يحرق تفاصيلها بالكامل، هههههه.

— اسم عبقري حقًّا.

— يا له من مسمى!

— فجأة هكذا؟

بدا دائمًا أن آلموند ينسى أن خططه نادرًا ما تسير وفق المرسوم لها.

“ستنجح دون أدنى شك.”

أنهى شرحه بنبرة تفيض أملًا، ثم تفقد ردود أفعال المشاهدين.

— عشقه الجارف للجوزة.

— هل ستستعمل القوس أخيرًا هذه المرة؟

— لكن الخطة تبدو محكمة وجيدة.

— أوه، ربما تنجح بالفعل.

— أفضل بكثير من المتوقع.

لم تكن ردود الفعل سيئة، وبدا اقتناع الشخصيات غير القابلة للعب جليًّا.

“طالما أنك واثق هكذا، فالأمر يستحق المحاولة؛ والمخاطرة ليست مرتفعة للغاية.”

أومأت هيونا برأسها ثم توقفت فجأة.

“يا خبز سوبورو، اقترب موعد تبديل الحراسة لديهم.”

“أبالفعل؟”

مرت ساعتان كاملتان حين تفقدوا الوقت؛ بدا أن الزمن يمر أسرع هنا.

“سيتنبهون ويتحركون فورًا إن شعروا بأي خلل في تبديل الحراسة؛ ولا يجوز أن يحدث هذا.”

“امم…”

— ألم يفكروا في هذه النقطة؟ هههههه.

— خطة تفشل بعد ثانية واحدة…

— خطة محكوم عليها بالفشل.

ترددت هيونا للحظة ثم أخرجت هاتفها الخلوي.

“توجد وسيلة لذلك.”

←↓↑→

مع اقتراب موعد تبديل الحراسة، نهض أحد الطلاب في مجموعة بايك جونسو والارتباك يعلو محياه؛ كان هو الحارس التالي.

“همم… لا يوجد أي رد من جانغ سونغسو.”

اتفقوا في الأصل على التواصل قبل تبديل الحراسة؛ لكن الرد لم يأتِ لأن آلموند أخضعه وقيده بالفعل.

“ما الذي يجري معه؟”

شعر بحدوث أمر مريب وفكر في تأجيل التبديل، غير أن رسالة وصلته في تلك اللحظة بالذات.

رنين.

[عذرًا، لم أنظر للهاتف لبرهة.]

أتى الرد أخيرًا من حساب جانغ سونغسو.

“يا له من وغد، هل يمزح معي الآن…؟”

عقد حاجبيه وتناول سلاحه.

[أنا قادم الآن. انتظرني أمام الدرج الشرقي.]

[حسنًا.]

“أراكم لاحقًا.”

“إلى اللقاء.”

ودع رفاقه وغادر عيادة التمريض. واصل كتابة الرسائل وهو يمشي دون اكتراث لما يواجهه؛ فقد طهروا الطابق الأول من الزومبي مسبقًا، فلم يجد داعيًا للحذر.

[مغادر الآن.]

[حسنًا، حسنًا.]

[أليس المكان مخيفًا هناك؟]

[كلا، ليس مخيفًا حقًّا ههههه.]

طرق… طرق.

“سحقًا… أفزعني هذا اللعين.”

أجفله قليلًا ارتطام بضعة زومبي بالباب الرئيسي؛ وكان لزامًا عليه توخي مزيد من الحذر عند المرور بالمدخل الرئيسي للملحق، فمصاريع المدخل تتيح الرؤية للخارج، لذا تجمع الزومبي هناك باستمرار.

توجه نحو الدرج الشرقي قابضًا على مضربه الخشبي، وسرعان ما وصل.

“شهقة.”

ألقى نظرة خاطفة على الطابق الثاني حين وصل للمفترق المؤدي للطابق الثاني والقبو.

‘حذرونا من الصعود إلى الطابق الثاني نهائيًّا.’

شددت عصابة بايك جونسو على منع الصعود للطابق الثاني تحت أي ظرف؛ وتساءل عما يخفيه ذلك المكان لتشديدهم البالغ عليه، فهل امتلأ بعدد هائل من الزومبي؟

تغلبت غريزة البقاء على فضوله، فتابع النزول نحو القبو. بدا المكان موحشًا للغاية وسط الصمت والظلام الدامس.

“مهلًا، جانغ سونغسو.” نادى على صديقه لقطع وحشة الصمت: “أين أنت؟”

فاحت رائحة الدماء من الأرض وتناثرت بقايا الزومبي اللزجة؛ فهل مكث جانغ سونغسو ساعتين كاملتين في هذا المكان المقيت؟

أرسل رسالة عبر هاتفه لعدم تلقيه أي رد.

[مهلًا، أين أنت؟ يفترض بك أن تكون هنا.]

أتاه الرد من الخلف مباشرة.

“أنا هنا.”

طاخ!

هوى شيء ثقيل على كتفه الأيمن، فسقط مضرب البيسبول من يده فجأة.

“آه! اغغغ!”

كممت يد مجهولة فاهه ومنعته من الصراخ.

“ابقَ ساكنًا.”

شعرت هيونا بالانزعاج وأحكمت إغلاق فمه بشريط لاصق عريض؛ وقيد سوهيون ساقيه بحبل متين وأسقطه أرضًا.

“حذروك دومًا من أن التحديق في الهاتف أثناء المشي أمر في غاية الخطورة.”

طخ.

فقد توازنه وسقط بالكامل؛ وحينها رأى وجه مهاجمه: كان كيم جوهيوك يستند بمضرب بيسبول على كتفه.

“امم! اووه! (كيم جوهيوك، أيها الوغد الخسيس!).”

حاول شتمه بكل ما أوتي من قوة، لكن كيم جوهيوك لم يكترث لصوته المكتوم.

فتش كيم جوهيوك جيوبه بهدوء واستولى على هاتفه الخلوي.

“أوه، يا للحظ~ بصمة الإصبع! رائع للغاية.”

استعار كيم جوهيوك إصبعه لفتح قفل الشاشة، ثم غير إعدادات الأمان وسجل بصمة إصبعه الخاصة؛ ثم نادى على هيونا وسوهيون.

“حسنًا، بدلتها بنجاح.”

أومأ آلموند برأسه، وسحبه الاثنان بعيدًا.

“عظيم؛ جاء دورك لتنفيذ عقوبة الموسيقى.”

عقوبة الموسيقى؟ جهل الطالب مغزاها، لكن الاسم أثار رعبه الشديد؛ فالمؤكد أنه أمر غير سار إطلاقًا.

“امم! اوووه!”

طاخ!

تخبط كسمكة تتلوى على اليابسة، لكن دون جدوى؛ فسرعان ما رفعوه فوق عربة نقل وجروه نحو قاعة الموسيقى.

رمق آلموند الطالب المجرور بلمحة خاطفة، ثم عاد لتركيزه على شاشة الهاتف؛ وتوجب عليه كتابة رسالة في المحادثة الجماعية.

[تبادلنا نوبة الحراسة.]

[يا جانغ سونغسو، هل أنت قادم؟]

[لا بد أنه غادر للتو، أليس كذلك؟]

أمسك آلموند بهاتف جانغ سونغسو وتساءل موجهًا حديثه لجمهور البث:

“ماذا يتوجب علي أن أكتب الآن؟”

— ماذا؟

— ألم تفكر في عذر مسبق؟

— ؟ هههههه.

أخبرته هيونا بابتداع عذر، لكنها لم تحدد له ما يكتبه بالتفصيل.

[جانغ سونغسو؟]

[ألن تأتي؟]

اهتدى أخيرًا لحل بعد بضع رسائل استحثاث متتالية.

“أوه.”

حرك آلموند إبهاميه بسرعة فائقة، ويبدو أنه عثر على عذر مقنع.

[معدتي تؤلمني بشدة. أنا في دورة المياه.]

— معضلة الحمام مجددًا، ههههههه.

— مدرسة دورة المياه، ههههههه.

— يستعمل هذا العذر دائمًا، ههههههههه!

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.