تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل326

حفلة المسبح (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 326. حفلة المسبح (1)

حل موعد جلسة التصوير المرتقبة؛ ومنذ الصباح الباكر، استيقظ سانغهيون وشعره أشعث غير مصفف، وتناول إفطارًا خفيفًا وهو يمضغ حفنة من حبات اللوز متفقدًا رسائل هاتفه.

[طاقم تريفي: ستُستخدم لقطات اليوم في المقطع الترويجي لحفل توزيع الجوائز.]

[طاقم تريفي: الصور التي تحظى بتفاعل واسع ستتحول إلى كتيب صور رسمي كسلع ترويجية تُطرح للبيع؛ وسيتطلب ذلك عقدًا منفصلًا نتفق فيه على التفاصيل ونسب الأرباح لاحقًا.]

[طاقم تريفي: سيحدد المخرج أي أجزاء التصوير ستتحول لسلع ترويجية؛ وحتى لو لم يقع الاختيار عليكم، فلا تحزنوا، ههههه.]

أفادت الرسائل بإمكانية تحويل أفضل اللقطات لسلع ترويجية مطروحة للبيع إن لاقت استحسانًا كافيًا.

“أوه…”

لم يكن الأمر بالغ الأهمية، غير أن رغبة سانغهيون في الظفر بعقد السلع ألهبت روحه التنافسية.

“عليّ بذل قصارى جهدي.” تمتم بذلك وهو يقرمش حبات اللوز.

قرش.

‘لكن كيف أحقق ذلك تحديدًا؟’

امتلك شغفًا جارفًا لبلوغ الصدارة، غير أنه افتقر للخبرة في كيفية الوصول إليها.

‘ميهو عارضة محترفة، وستعرف ما ينبغي فعله بالتأكيد.’

حسم أمره بالاجتهاد، واثقًا أن ميهو سترشده وتدربه بحكم خبرتها الطويلة في عروض الأزياء.

←↓↑→

تلقى آلموند رسالة دعوة من فضاء هذا العالم فور استقراره داخل الكبسولة.

[رسالة دعوة: هذا العالم]

[الرابط]

دأب المنظمون مؤخرًا على إرسال روابط دعوة خاصة بدلًا من كلمات المرور؛ وذلك لتعزيز إجراءات الأمان إثر تسلل المعجبين المتعصبين للتجسس خلسة…

[اتصال]

فور لمس آلموند للرابط، توهج المحيط من حوله بنور أزرق براق.

[جارٍ تحليل الشفرة الجسدية…]

[اكتمل التحليل]

[شفرة مسجلة بنجاح]

توالت الإشعارات تباعًا، ثم استحال العالم الأزرق إلى بياض ساطع.

أووووونغ…!

اشتد الضياء حتى غمر مجال رؤيته بالكامل؛ ضوء ساطع للغاية جعل الظلمة تبدو أهون بكثير؛ ثم تكاثف النور تدريجيًّا نحو نقطة مركزية، متحولًا إلى قرص شمس مستدير استقر في الزاوية العلوية كلوحة مرسومة؛ ناشرًا دفء أشعة الشمس.

فشششش…!

تناهى صوت مهدئ للأعصاب إلى مسامعه.

فشششش!

أمواج بحرية؛ موجة بيضاء تشق عباب بحر أزرق فتان كأنه حلم، وتتهادى نحو شاطئ رحب ممتد.

“واو…”

انفرجت شفتا آلموند بذهول عفوي؛ فهذا أبهى مشهد عاينه على الإطلاق داخل فضاء هذا العالم.

خطا بقدمه فوق الرمال البلاتينية المتلألئة.

“… ها؟”

فجأة، وجد نفسه ينتعل خفًا شاطئيًّا ويرتدي قميصًا هاوايًّا زاهي الألوان، بينما تحول سرواله تلقائيًّا إلى شورت سباحة.

“رائع! لقد وصلت!”

أتاه صوت مفعم بالود من مكان مجهول تعذر عليه تحديده.

“إلى هنا! أنا هنا!”

حين رفع بصره لأعلى، لمح جنية صغيرة ترفرف بجناحيها، وتلتقط صورًا متتابعة لآلموند بعدستها.

“آه، لم ترَ هذا من قبل، أليس كذلك؟ هذه أداة باهظة الثمن تُدعى كاميرا الجنيات!”

أوضحت له أنها أداة مدفوعة تمنح المصورين حرية التحليق والمناورة ثلاثية الأبعاد في الجو؛ فالعوالم الافتراضية تزخر دومًا بشتى الغرائب.

“اتبعني! موقع تصوير نجوم المنطاد في جهة أخرى!”

سار خلف الصوت المألوف، فقادته نحو بقعة تعج بالحركة؛ وبدا أن المتجمعين هم طاقم الإنتاج والتصوير، وقد تجسد أغلبهم في هيئة جنيات ضئيلة الحجم أشبه بالمرشدين.

“أوه، سيد آلموند، أخيرًا وصلت!”

حلقت عدة جنيات صوبه؛ فتساءل في نفسه إن كان التصوير قد انطلق بالفعل.

“هذه مجرد لقطات لكواليس التحضير؛ تصرف على طبيعتك وسنلتقط بعض المشاهد العفوية!”

كواليس جلسة التصوير؛ شاهد آلموند مقاطع مماثلة من قبل؛ فقد رغب الطاقم في توثيق مجريات العمل كخدمة إضافية للمعجبين، رغم افتقار هذا النوع للشعبية الجارفة.

‘لا يضايقني الأمر طالما أنهم جنيات طائرة.’

لو لاحقه مصورون بكاميرات ضخمة لضاقت نفسه حرجًا، لكن رفرفة كائنات بحجم العصافير حوله جعلت حركته عفوية ومريحة للغاية.

“وااااو…!”

قفزت فتاة من تحت مظلة شاطئية في الأفق وصرخت بحماس:

“واو! واو! إنه آلمووووند!”

لم يتعرف آلموند على ملامحها في البداية.

‘أهي إحدى أفراد فريق الإنتاج؟’

حسبها عضوة في طاقم التصوير تمتاز بأسلوب كلام غريب، غير أن جملتها التالية كشفت هويتها فورًا.

“أوني! أحضري الأرز فورًا! أستطيع شبع بطني بمجرد التحديق في هذا الوجه الوسيم!”

“… آه، أهلًا بك يا ليمون.”

كانت ليمون، لاعبة الدعم المرافقة للشاي‌الأسود؛ واعتادت إظهار أطوار غريبة كلما اختارت بطلها طبيب السحر كويفان؛ ويبدو أن تلك الغرابة جزء لا يتجزأ من شخصيتها الواقعية.

طاخ!

برز خيال بشعر أحمر ناري من الجانب وركل ليمون بعيدًا بقوة.

“آه… مرحبًا! أعتذر عن تصرفها؛ إنها فتاة طيبة لكنها غريبة الأطوار قليلًا، ههههه!”

كانت تلك الشاي‌الأسود، حاملة الفريق برتبة المتحدي ومذيعة واسعة الشعبية لندرة الفتيات برتبة المتحدي؛ ومثلت شخصيتها الجريئة الصريحة سر جاذبيتها الكبرى، فضلًا عن علاقتها الشهيرة مع الشاي‌الأخضر.

“شاي‌أسود، كيف تتحركين بكل تلك الشراسة وأنت ترتدين بيكيني شاطئي هكذا؟”

ظهر الشاي‌الأخضر بجوارها يرتشف عصير ليمون أزرق فاقع.

حيا آلموند مبتسمًا: “مرحبًا بك؛ مر وقت طويل منذ لقائنا الأخير في حفل ما بعد البطولة؛ الشعر الأشقر يبدو رائعًا عليك.”

“شعر أشقر؟”

“أوه، ألم تدرك ذلك؟ أنت تجسد شخصية من مظاهر حفلة المسبح حاليًّا.”

“… آه، هكذا إذن.”

لم ينتبه آلموند لتغير لون شعره لافتقاره لمرآة يرى فيها نفسه.

‘إذن لم يكن مجرد انعكاس لضوء الشمس.’

فهم الآن سبب اللمعان البراق لشعره حين رفع عينيه للأعلى.

“بالمناسبة، كان ينبغي للشاي‌الأسود ارتداء مظهر الأرنب السام بدلًا من قناصة حفلة المسبح…”

بدا لباس القناصة أكثر كشفًا من الأرنب السام، ولائم قوامها تمامًا بينما زاد البيكيني الأحمر من بروز ملامحها.

“توقف عن الحديث كالعجائز مجددًا!”

“ليس الأمر كذلك، ولكن…”

“كفى تذمرًا! كيف تطالبني بالتجول بطوق سباحة مطاطي كالمجانين!”

ابتلع الشاي‌الأخضر لسانه أخيرًا بعد سيل التوبيخ الذي صبته فوق رأسه.

“فتاتنا تبدو هكذا من الخارج، لكنها في الحقيقة ليست طيبة أبدًا.”

عادت ليمون للظهور فجأة خلف ظهر آلموند، معقبة على وصفها السابق بالفتاة الطيبة الغريبة.

“ماذا قلتِ!؟”

التفتت الشاي‌الأسود بحدة، وانتصب شعرها الأحمر كشخصيات الرسوم المتحركة الغاضبة.

احتمت ليمون سريعًا خلف ظهر آلموند مجددًا؛ ولم ترتدِ بيكيني، بل ظهرت بلباس سباحة محتشم من قطعة واحدة.

“مهلًا، آلموند، انتبه خلفك!”

“!”

سرت قشعريرة باردة في ظهر آلموند.

‘أوه.’

إنها رامية الفراولة.

‘ألم تقل سابقًا إن الأرنب السام مخصص للأطفال بأطواق السباحة…؟’

رغم كونه أهون من البيكيني، خامره إحساس بحلول كارثة أفظع؛ فنكس آلموند رأسه متفاديًا التقاء الأعين.

سوووش!

اعترضت رامية الفراولة طريقه فجأة.

“آلموند يا صديقي، ما خطبك؟”

رفع آلموند رأسه ببطء فتصلب مكانه من الصدمة.

“!”

لم تتنكر رامية الفراولة في زي الأرنب السام، بل ارتدت مظهر عصابة الدراجين بالكامل!

“واو… المظهر يلائمك حقًّا.”

أمسك ببندقية رشاش ماء ضخمة، وأطلق لحية كثيفة، واستعرض جسدًا برونزيًّا مفتول العضلات؛ مجسدًا الرجولة الخشنة بأبهى صورها.

“ههههه، حقًّا؟ كنت أنوي تجسيد بطلتي المفضلة، السوكوبوس، لكن طاقم الإنتاج منعني؛ فهم أسرى للصور النمطية السقيمة.”

“ومنذ متى كانت السوكوبوس بطلتك المفضلة؟”

اقترب بوجهه أكثر بنظرة متفحصة: “ألديك… فضول لمعرفة ذلك؟”

“كلا، لا فضول لدي إطلاقًا.”

بلع آلموند ريقه بارتباك.

وصل تاكوياكي وبابل غام تباعًا، وقد اختارا المظهر المتوقع لكل منهما: محارب المطرقة والكرة الحديدية.

كالعادة في كل عرض، يتأخر ظهور البطل حتى المشهد الختامي.

“واو!”

“يا للروعة، هذا جنون!”

“يا للهول، أوني!”

أطل حضور خطف أنفاس الحاضرين ذكورًا وإناثًا على حد سواء؛ فحتى من مسافة بعيدة، برز تناسق قوامها الأخاذ، وكفت خطواتها الرشيقة المتزنة لسلب ألباب الجميع في طرفة عين؛ وتماوج شعرها الفيروزي بلون مياه البحر الصافية، بينما تألقت بملابس سباحة أضفت على ابتسامتها سحرًا منعشًا.

“واو! الجميع مجتمعون هنا!؟”

لوحت ميهو بيدها وركضت نحوهم بخفة.

“احم.”

“أوه… احم…”

تنحنح بابل غام وتاكوياكي وحتى آلموند بأنظار مشتتة بعيدًا بحرج.

“ما الخطب؟ لِمَ تتظاهرون بعدم معرفتي فجأة؟ أكنت متأخرة إلى هذا الحد؟”

“كلا على الإطلاق، بل وصلتِ في الموعد تمامًا.”

طوقت الشاي‌الأسود عنق الشاي‌الأخضر بذراعها تمنعه من التحديق، في حين بدت ميهو غافلة عن سبب ذلك الإرباك.

“أعضاء فريق نجوم المنطاد، تفضلوا من هذا الاتجاه لو سمحتم!”

تجمعت الجنيات المكلفة بتصوير نجوم المنطاد واصطحبتهم نحو الموقع المحدد.

تمثل الموقع في مسبح سري صخري على حافة البحر؛ حيث برزت صخور رمادية لامعة شكلت بركة مائية طبيعية، ونمت بين شقوقها أعشاب بحرية وشجيرات برية في تناغم بديع.

على مد البصر، تراءت بقية الفرق وهي تخوض جلسات تصويرها الخاصة، مما أشاع أجواء عطلة صيفية حقيقية.

طشاش!

“مرحبًا بالجميع.”

دلف المخرج إلى حوض المسبح، فقابلوه بانحناءة احترام؛ وبدا غريب المظهر بلحيته الكثة ونظارته الشمسية، غير أن ملامحه عكست مودة لطيفة.

“تبدون جميعًا رائعين اليوم، وبالأخص رامية الفراولة؛ لقد أحسنتِ اختيار زيكِ وتعديله!”

ضحكت ميهو بخفوت بجواره، بينما لزم الرجال صمتًا دون أدنى ابتسامة.

“حسنًا، فيما يخص فكرة جلسة التصوير…” توقف المخرج لبرهة وجيزة، ثم أعلن بحماس: “الأمر متروك لإبداعكم بالكامل!”

“!؟”

أصابت المفاجأة أعضاء نجوم المنطاد جميعًا.

“متروك لنا؟”

“يا للهول.”

“إذن هي منافسة مفتوحة منذ البداية!”

أومأ المخرج برأسه وقال بإيجاز: “بالتأكيد، أرونا ما لديكم؛ معكم عشرون دقيقة.”

طش، طش.

نزل الأعضاء إلى الماء أولًا.

“ماذا نفعل لنجعل المشهد طريفًا وممتعًا؟” بادر بابل غام بالسؤال انطلاقًا من موقعه كقائد للفريق.

تأمل تاكوياكي مليًّا ثم أجاب: “امم، ربما يجدر بنا اللعب في الماء أولًا.”

“مجرد رش الماء على بعضنا؟”

“بوجود ميهو معنا، قد يكفي مجرد التراشق بالماء للحصول على لقطات رائعة، ولكن…”

توالت المقترحات بعد ذلك؛ فاقترحت رامية الفراولة تقديم عرض أزياء أثناء السباحة، غير أن تاكوياكي اعترض فورًا خشية أن تظهر بأزياء غريبة تثير الفزع.

“عرض الأزياء سيبدو مصطنعًا وغير مألوف للجميع باستثناء ميهو؛ فنحن هواة في النهاية، والصور الفوتوغرافية تتألق بالعفوية.”

هنا، انطلقت فكرة وجيهة غير متوقعة من مصدر غير متوقع.

“يبدو هذا المكان أشبه بملعب كرة طائرة شاطئية…” أشار آلموند بيده نحو المساحة المائية التي توسطوها.

قسمت الصخور المتراكمة تلك المساحة المربعة إلى نصفين، مشكلة ما يشبه شبكة ملعب الكرة الطائرة تمامًا.

“أوه؟ حقًّا! خوض مباراة سيكون ممتعًا وعفويًّا للغاية!”

“واو! فكرة مذهلة! أنا أعشق الكرة الطائرة!”

أيدته ميهو وبابل غام بحماس بالغ.

هز تاكوياكي رأسه موافقًا: “هذا سيبدو طبيعيًّا للغاية.”

فالمباراة الحماسية ستمنحهم حيوية تفوق أي عرض أزياء.

“لكننا لا نملك كرة…”

تمثلت المشكلة في غياب كرة الطائرة.

تطلب الأمر استئذان المخرج لتوفير أدوات ملائمة…

غير أن كافة الأنظار تحولت فجأة نحو بابل غام، وبدا أن الخاطر ذاته راود عقولهم جميعًا.

‘أليست لدينا كرة مثالية هنا؟’

ذعر بابل غام وصرخ محتجًّا: “مهلًا… صحيح أنني كرة، ولكن… قذفي وتناقلي هكذا…”

تردد بابل غام أمام فكرة تلقي الصفعات والضربات يمنة ويسرة.

“إذن، هل تتطوع للأمر يا أخي الأكبر؟”

أشعلت كلمات رامية الفراولة غضبه.

“تبًّا لكم أيها المجانين!”

بام!

تحول بابل غام في لمح البصر إلى كرة طائرة شاطئية وتدحرج فوق سطح الماء.

سووووش!

أثارت الكرة رذاذًا مائيًّا هادرًا كدراجة مائية نفاثة، ثم وثبت فجأة في الهواء.

“انطلقنا!”

هتف تاكوياكي بحماس قافزًا في الهواء، وصفع خد بابل غام بلا رحمة.

طاخ!

“غووورغ!”

“يااااي!”

ردت ميهو الكرة بضربة متقنة من الجهة المقابلة.

طوف!

عبر بابل غام الحاجز الصخري بنجاح محلقًا صوب آلموند.

“غووورغ!”

اندفع بابل غام نحو آلموند وهو يطلق صرخات استغاثة مروعة.

“!”

اتقدت نظرات آلموند بجدية قاطعة.

‘فلنبذل أقصى جهدنا لإنتاج السلع الترويجية!’

لسبب غير مفهوم، تحولت رغبته في إنجاح جلسة التصوير إلى إصرار فولاذي على الفوز بمباراة الكرة الطائرة بأي ثمن!

“تمهلوا قليلًا!” صرخ بابل غام بيأس قاطع، دون أن يدرك أحد إن كان صوته قد بلغ مسامعهم.

في حين واصلت الجنيات الضغط على أزرار الكاميرات دون توقف.

تك!

تك! تك!

————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.