الفصل 88 – فأر محاصر
بووووم!!
تم تدمير الجدار.
كانت عيون بايك كانغ هيون مليئة بالغضب.
“ماذا… يحدث بحق الجحيم؟!”
لقد مرت عشرة أيام منذ أن اختفت الظلال لقتل تشا يون جو. كان هناك شيء -لا ينبغي-ولا يمكن أن يحدث.
كان عدد البلورات الشيطانية المزروعة سرًا في الوحوش يتناقص بمعدل ينذر بالخطر.
كان الأمر كما لو أن نقابة الوردة الحمراء لديها كاشف كريستال شيطاني.
“س-سماحتك.”
بوووووم!
انهار جدار، وخرج صوت عالٍ كأن قنبلة انفجرت.
كان الكهنة أمامه يرتجفون كلما حدث انفجار. لم يتمكنوا من إخفاء خوفهم.
“ها، ها… كم عدد الأجزاء التي جمعناها؟”
“و- لم نتمكن من جمع سوى خمسين بالمائة. يتم اكتشاف البلورات الشيطانية التي زرعناها قبل أن تتآكل الوحوش بالكامل بواسطة طاقة شيطانية.”
“اللعنة!!”
رن صوت عالٍ آخر في جميع أنحاء الغرفة.
اهتزت عيون الرجل الذي يرتدي قناع الشيطان الأحمر.
لقد انحرفت الخطة.
ولم يتمكن من فهمها. باستثناء أعضاء الطائفة الشياطين، لم يكن هناك أي شخص يمكنه التحكم في الطاقة الشيطانية.
ولكن من كان يجد البلورات الشيطانية بهذه الدقة؟
‘هل هناك خائن؟’
بدأ بطبيعة الحال في الشك في أعضاء الطائفة. ، ولكن بعد ذلك هز رأسه. لقد اختار بعناية الأعضاء الذين شاركوا في الخطة لتجنب مثل هذا الشيء.
كانت فرص وجود خائن بينهم منخفضة.
“… ألغِ الخطة.”
“سيدي؟”
“سنستخدم الطريقة الأخرى”.
“سماحتك”
شحبت وجوه الكهنة.
كانت هناك بالفعل طريقة أخرى إلى جانب جمع البلورات الشيطانية التي زرعوها في الوحوش…
‘لكن هذه الطريقة جنونية’.
الاختطاف والتضحية باللاعبين الأحياء باهت بالمقارنة. كانت هذه الطريقة الأخرى حرفيًا مثل القفز إلى تدميرهم. حتى لو نجح الأمر، فإنه سيقلب العالم كله ضدهم.
لم تكن قوى طائفة الشياطين في كوريا كبيرة إلى هذا الحد ولا يمكن مقارنتها بتلك الموجودة في اليابان والصين.
وكان هذا الأسلوب الآخر بمثابة إعلان الحرب على العالم بأكمله. لم يتمكنوا من فعل شيء مجنون للغاية.
“إنه-إنه أمر خطير للغاية. يجب أن نطلب المزيد من الدعم من الطائفة ونصنع خطة جديدة!”
كانغ هيون قبض على رقبة الكاهن.
“خطة جديدة؟ هل تتوقع جديًا أن يحل هذا أي شيء؟ هاه؟”
“كورغ! كورررغ!”
“حتى الآن، أصبح اليابانيون أقوى وأكثر نفوذاً. وتريد مني أن أضع خطة جديدة في هذا الموقف؟”
في اللحظة التي ذكر فيها اليابان امتلأت عيناه بالغضب ونفاد الصبر. هزيمته المثيرة للشفقة، والسخرية التي لا نهاية لها، ونظرات الازدراء ملأت عقله.
كلانغ!
صوت كسر رقبة الكاهن رن في جميع أنحاء الغرفة.
بعيون مليئة بالجنون، نظر إلى الكهنة المتبقين.
“إبدا الاستعدادات. لن أكرر نفسي.”
“نعم، سماحتك!”
بدأ الكهنة في التحرك بسرعة.
* * *
“حتى الآن، جيد جدًا.”
كان أوه كانغ وو راضيًا.
نظر إلى البلورات الشيطانية الثلاثة في يده.
لقد حصل على ثلاثة في يوم واحد فقط.
في اللحظة التي شارك فيها كيم سي هون في البحث عن البلورات الشيطانية، تغيرت الأمور تمامًا.
كان كانغ وو قد انطلق للتو بشكل أعمى تمامًا بحثًا عن البلورات الشيطانية، لكن الأمور تغيرت.
أصبح أكثر كفاءة بفضل سي هون. بفضل مساعدته، عثر كانغ وو على أربعة عشر بلورة شيطانية في الأيام العشرة الماضية.
مع الأخذ في الاعتبار أن كانغ وو لم يتمكن من العثور على واحدة لمدة أسبوعين قبل ذلك، فقد كان ذلك إنجازًا كبيرًا.
“كانغ وو هيونغ نيم، هل هذا كل شيء لهذا اليوم؟”
“نعم. لقد بحثنا حول جميع البوابات هنا، لذلك دعونا ننظر إلى الباقي غدا.”
“ولكن ما هي هذه البلورات الشيطانية؟ كيف يمكن لشيء مثل هذا التأثير على الوحوش بهذه الطريقة…؟”
“أنا لا أعرف أيضًا.”
لم يكن كانغ وو متأكدًا من كيفية تحويل الطاقة الشيطانية البشر إلى وحوش شياطين.
‘هذا ليس مهمًا’.
الشيء المهم هو أنهم كانوا يتدخلون في خطط الطائفة الشياطين التي تتضمن استخدام البلورات الشيطانية وأن البلورات الشيطانية كانت ذات فائدة كبيرة لنموه.
‘من المحتمل أنهم يتغوطون’.
لأنهم لم يعرفوا هوية سي هون، فمن المحتمل أن الطائفة الشياطين لم يكن لديها أي فكرة عما يجب فعله حيث تم العثور على بلوراتهم الشيطانية بسهولة شديدة.
كان الأمر كما لو كان هناك كنز يعتقد شخص ما أنه قد حصل عليه. تم اكتشافه مختبئًا في مكان غير معروف لبقية العالم. سيكون الأمر غريبًا إذا لم تكن طائفة الشياطين مذعورة.
“على أي حال، أنا سعيد لأنني أستطيع مساعدتك، هيونغ-نيم”.
ابتسم سي هون – لقد كانت ابتسامة بريئة للغاية لدرجة أنه كان من الصعب النظر إليها.
“دعونا نعود إلى المنزل”.
تجنب كانغ وو نظرته وجلس في مقعد السائق. وبينما كان يقود سيارته إلى المنزل، بدأ يفكر.
يجب أن يكون الوقت قد حان بالنسبة لهم للرد بطريقة ما’.
لم يكن متأكدًا من عدد البلورات الشيطانية التي تمتلكها الطائفة الشياطين، لكن البلورات الشيطانية كانت لديها الكثير من الطاقة الشيطانية لدرجة أنها يمكن أن تزيد من إحصائيات الطاقة الشيطانية لكانغ وو، والتي كانت تقريبًا 90.
لم يعتقد أنهم سيحصلون عليها. المئات أو حتى الآلاف منهم.
‘لو كان الأمر كذلك، لكانوا قد زرعوا المزيد’.
بمساعدة سي هون، وجد كانغ وو أربعة عشر بلورة شيطانية. نظرًا لأنه لم يجد الكثير منهم إلا بعد البحث في جميع البوابات المنتشرة في جميع أنحاء كوريا، فمن المحتمل أنهم لم يكن لديهم هذا العدد من البلورات الشيطانية.
‘ماذا ستكون خطوتهم التالية؟’
لم يعتقد كانغ وو أنهم سيأخذون فقط هذا الاستلقاء. من المؤكد أنهم سيفعلون شيئًا ما، سواء كان ذلك بإرسال عدد هائل من القتلة أو مجرد فرض الخطة.
‘لو كان لدي المزيد من المعلومات’.
كان يعلم أنهم كانوا يستهدفون شظايا الصدع، لكنه لم يكن متأكدًا مما كانوا يحاولون فعله. القيام به من خلال جمعهم. حتى لو أراد أن يخمن، لم يستطع بسبب النقص الشديد في المعلومات.
‘أعضاء الطائفة الشياطين يعرفون عن هذا أكثر مني’
على أقل تقدير، كانت الطائفة الشياطين تعرف عن الشظايا أكثر مما يعرفه كانغ وو. كان الأمر واضحًا، مع الأخذ في الاعتبار كيف أحدثت نقابة أندراس صدعًا باستخدام أحجار المانا وكيف استدعت الطائفة شيطانًا من الجحيم السابع.
‘أعتقد أنني سأجد الإجابة في النهاية إذا واصلت الانتظار’.
ألمحاولة التخمين في تلك المرحلة يمكن أن يكون خطيرًا.
“ه-هيونغ-نيم.”
تمامًا كما مروا بسوان وكانوا متجهين إلى سيول، تحدث سي هون بتعبير ثقيل.
“ما الأمر فجأة؟”
“… ظهرت نافذة نظام.”
“هاه؟” نظر كانغ وو إلى سي هون في ارتباك تام.
لم يكن الأمر كما لو أنهم كانوا يصطادون الوحوش، لذا لم يكن من الممكن أن يحصل على فرصة. رسالة النظام.
“ماذا تقول؟”
“ا-اممم…”
قبل أن يتمكن سي هون من الاستمرار، رن هاتف كانغ وو الذكي – كانت تشا يون جو.
“فقط ثانية.”
كانغ وو رد على المكالمة.
[أين أنت الآن؟]
“لماذا؟ ما الأمر؟”
[أجبني! أين أنت الآن؟!] صرخة عاجلة. تصلبت تعابير كانغ وو بعد سماع نبرة صوتها. كان الأمر كما لو أنها فقدت عقلها.
“لقد مررت للتو بمدينة سوون وأنا متجه إلى سيول الآن. ما الذي يحدث؟”
[اذهب إلى محطة إسو الآن! أسرع]
“تشا يون جو،” قال كانغ وو بصوت منخفض. “اهدأي.”
[هذا ليس الوقت المناسب!]
“اهدأي. خذي نفسًا عميقًا وركزي. تحكم في نفسك. لن يأتي شيء من التسرع.”
[…]
كان هناك صمت. كان بإمكانه سماعها وهي تأخذ نفسًا عميقًا. أومأ كانغ وو برأسه.
“الآن، اشرح الموقف. ماذا حدث؟”
[… ظهرت بوابة في منتصف محطة إسو.]
“بوابة؟”
[لا . أنا بصراحة لست متأكدًا مما إذا كانت بوابة أم لا. وليس بوابة… فهو أقرب إلى الصدع. يبدو مشابهًا للصدع الأسود الذي خرج منه الأورياكس.]
“…”
صدع. بدأ كانغ وو يشعر بشعور سيء.
“هل ظهر الشيطان؟”
[لا. هذا ليس كل شيء.]
“ثم ماذا؟”
[…]
كان هناك صمت قصير. تحدثت يون جو بصوت مرتعش.
[تدفقت الطاقة السوداء منها و… اجتاحت الناس. ثم… وبعد ذلك… الناس…]
لم تتحمل تشا يون جو إنهاء جملتها.
كان بإمكانها تخمين سبب فقدانها للكلمات.
‘الطاقة الشيطانية خرجت من الصدع’.
وتلك الطاقة الشيطانية لقد اجتاحت الناس.
لم تكن هناك العديد من النتائج المحتملة التي يمكن أن تنجم عن شيء من هذا القبيل.
[الناس … تحولوا إلى وحوش.]
لم يكونوا وحوشًا تمامًا. لأنهم تعرضوا للطاقة الشيطانية بينما كانوا بلا حماية تمامًا، فمن المحتمل أنهم تحولوا إلى وحوش شيطانية بدلاً من شياطين أذكياء.
أو…
‘ماتوا’.
لم يكن هناك الكثير من البشر الذين يمكنهم مقاومة الطاقة الشيطانية عند تعرضهم لها. حتى اللاعبين ذوي البنية الجسدية الخارقة لا يمكنهم المقاومة أكثر من قدر معين، لذلك لم يكن من الممكن أن يتمكن المدنيون العاديون من ذلك.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد أسقط سلاحًا بيولوجيًا في وسط المدينة.
لا، لقد كان أسوأ من سلاح بيولوجي، فالأشخاص الذين تحولوا إلى وحوش شيطانية كانوا بالتأكيد يهاجمون أشخاصًا آخرين.
[ا-اسرع. أنا وهوا يون نتوجه بالفعل إلى هناك بأسرع ما يمكن.]
“أنا في طريقي.”
أنهى المكالمة.
التفت كانغ وو إلى سي هون في مقعد الراكب.
“ماذا تقول نافذة النظام؟”
” أن جزء الصدع يكبر … ويجب أن أوقفه. ”
ضاقت عيون كانغ وو. وسرعان ما انقلبت التروس في رأسه.
وظهر فجأة صدع في قلب منطقة مكتظة بالسكان. لقد تحول الناس إلى وحوش شيطانية بعد تعرضهم للطاقة الشيطانية. كان جزء الصدع يكبر.
كانت هناك ثلاث قطع من اللغز.
“لذا فهم يتقدمون بالكمية، هاه؟”
عبس كانغ وو.
خططت الطائفة الشياطين في الأصل لتأمين شظايا الصدع عن طريق تحويل الوحوش إلى الوحوش الشيطانية، لكن تلك الخطة فشلت بسببه هو وسي هون.
وبعد محاصرتهم، قرروا التوجه نحو الكمية بدلاً من الجودة. كانت المشكلة هي أن التضحيات التي استخدموها لتعويض الكمية لم تكن وحوشًا بل مدنيين لا حول لهم ولا قوة.
“هؤلاء المجانين أبناء العاهرات…”
لم يعتبر كانغ وو نفسه إنسانًا جيدًا.
ولم يشعر بأي حزن. ولا التعاطف مع معاناة شخص آخر. لقد كان دائمًا يقضي على الكائنات قبل أن تعترض طريقه، ويستخدم تمامًا أي شيء يمكن أن يستخدمه.
لقد كان قاسيًا وباردًا.
لقد عاش لفترة طويلة جدًا في مكان لم يكن ليتمكن من استخدامه. للبقاء على قيد الحياة لو لم يكن كذلك، ولكن حتى هو لديه خطوط لم يتجاوزها.
حتى لو كان من الممكن أن تكون مفيدة له، فإنه لن يدوس أبدًا على الضعيف الذي لا يستطيع المقاومة.
كان هذا هو الحصن الأخير الذي يحمي ما تبقى من إنسانيته، مهما كانت صغيرة.
إلا أن طائفة الشياطين قد تجاوزت هذا الخط.
فرووم!!
داس على دواسة الوقود.
تسارعت السيارة.
صراع فأر محاصر …
هذا النضال يؤلمه أكثر مما كان يعتقد في البداية.
سؤال: ليش في كل رواية كوريا العدو لازم يكون الصين او اليابان وامريكا تكون الحليف؟؟؟
إعلان من جولي شيك
عرش الحالم هي تحفة فنية تمت ترجمتها ببراعة من قبل الأخ الخال بطريقة مدهشة وسلسة.
إذا تريد متابعتها اضغط هناhttp://عرش الحالم
#Stephan
