Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 292

بطاقة رابحة (1)

بطاقة رابحة (1)

الفصل 292 – بطاقة رابحة (1)

“هل تعرف من الذي صنع جهاز التحكم في البوابة المستخدم لجميع بوابات أمريكا الجنوبية؟”

“ا-ابن العاهرة المجنون!”

تنهد كانغ وو في اللقطات، و…

شحب تعبير صامويل هايدن.

 “هاه؟”

يمكنه معرفة ذلك من الابتسامة الشرسة للرجل، الذي كان يضغط على إصبعه للأسفل ليجعله يضغط على الزر ، أنه كان حقيقيا. لن يهتم الرجل ولو قليلًا إذا مات آلاف الأشخاص بالفعل.

لقد تم دفعه إلى حافة الهاوية.

‘هذا هو الرجل الذي يعامله التنين السيف كأخيه الأكبر؟’

“سأذهب وأبلغ جريس بكل شيء يتعلق بفالنسيا. سأفعل ذلك حتى ينال الأوغاد الذين ضايقوا السكان الأصليين عقابهم المستحق”، قال سي هون بنبرة تقشعر لها الأبدان.

 لم يستطع صامويل فهم ذلك. لقد شارك في العملية استعادة أمريكا الجنوبية. لذلك كان يعلم جيدًا أن كيم سي هون كان بلا شك لطيفًا وعادلاً. لن يبتعد أبدًا عن أولئك المعرضين للخطر وسيفعل كل ما في وسعه لإنقاذهم. لقد كان بطل الرواية النموذجي في الأدب والرسوم المتحركة.

 “حسنًا، إذن اذهب.”

 ‘فلماذا يتسكع مع هذا المجنون؟ ‘

 أخيرًا، فقط تم ترك جسد صامويل المحترق وكانغ وو في الغرفة.

 “لماذا لا تضغط عليه؟” قال أوه كانغ وو بصوت منخفض.

اندفع سي-هون سريعًا إلى الأمام ووصل إلى جهاز التحكم عن بعد الخاص بصامويل.

 “آه…”

“هاهاها”.

 ارتجف صامويل. كانت عيون كانغ وو، العميقة مثل الهاوية، تحدق به مباشرة. لقد تعدى عليه خوف لا يمكن تفسيره.

 استمر سي هون في البكاء.

 ‘إذا ضغطت على هذا…’

“ماذا-ماذا…”سار سي-هون نحو صامويل مع تعبير مذهول على وجهه وضغط بإصبعيه السبابة والوسطى على رقبة صامويل.

سيموت بطريقة بائسة ومرعبة قدر الإمكان، لكن هذا سيكون هو الحال أيضًا إذا لم يفعل. حتى لو استسلم، فلن يتمكن من تجنب دفع ثمن الجرائم التي ارتكبها بالفعل.

 “…”

‘لقد انتهى الأمر’

“آه…” أشرق تعبير سي-هون. “ف-فهمت! لم أكن أتوقع شيئًا أقل منك يا هيونغ-نيم!”

لقد تم دفعه إلى حافة الهاوية.

اندفع سي-هون سريعًا إلى الأمام ووصل إلى جهاز التحكم عن بعد الخاص بصامويل.

 لقد فشلت الخطة، وكان الوقت قد فات للغاية للعودة.

‘ لا يوجد… لا يوجد نبض.’

 عض على شفته.

 اتسعت عيون صامويل.

 ‘إذا كنت سأموت في كلتا الحالتين…’

 اهتز الجرم السماوي المتصل على طاولة الرجل.

 على الرغم من ذلك، ملأ عينيه وهو يغلقهما بإحكام.

‘لقد انتهى الأمر’

“لا!!”

 “ه-هيونج-نيم، ماذا فقط…”

اندفع سي-هون سريعًا إلى الأمام ووصل إلى جهاز التحكم عن بعد الخاص بصامويل.

… أدار رأسه لينظر مباشرة إلى الكاميرا سرًا مثبتة في الجدول.

“نعم.”

 “لطيف”.

ابتسم صامويل شريرا. كان على الأقل سعيدًا لأن شخصًا ما يتحرك وفقًا لرغباته. لم يكن هناك شيء أكثر بؤسًا من عدم اهتمام أحد بما ضحى بحياته من أجله.

 “نعم”.

‘اللعنة على الجميع’

‘كنت أتمنى بصدق حدوث الانفجار.’

ضغط صامويل على الزر دون تردد. بينما كان يفكر في الانفجارات الوشيكة والكارثة…

 “حسنًا، يجب أن يكون هذا مفيدًا أيضًا. أنا متأكد من أن سيحب الناس بالتأكيد رؤية ابن العاهرة هذا يشرب الخمر من إرهابي ميت”.

 “… هممم؟”

“هذا جانبًا، لا أستطيع أن أفهم. ما الذي كان واثقًا به جدًا حتى يتمكن من…”

 اتسعت عيون صامويل.

 سار سي هون نحوه، مذهولًا تمامًا.

 “ماذا بحق الجحيم؟”

لا، لقد حدث شيء ما، لكنه لم يكن على الإطلاق ما توقعه صامويل.

 لم يحدث شيء.

 ‘فلماذا يتسكع مع هذا المجنون؟ ‘

 كان هناك العديد من البوابات بالقرب من فالنسيا التي استخدمها اللاعبون للارتقاء للمستوى و جمع الحجارة مانا. على الرغم من أنها لم تكن بوابات عالية المستوى، كان ينبغي أن يكون هناك على الأقل بعض الانفجارات المبهرجة. ومع ذلك، لم يحدث شيء على الإطلاق.

“ساحر اسمه خضر، متعاقد مع الأوصياء. ما ينقصه من عقل يعوضه بمهارة.”

قعقعة!!!

ركز على اللقطات مرة أخرى.

“غااااااه!”

 “لطيف”.

لا، لقد حدث شيء ما، لكنه لم يكن على الإطلاق ما توقعه صامويل.

“هذا جانبًا، لا أستطيع أن أفهم. ما الذي كان واثقًا به جدًا حتى يتمكن من…”

 انتشر تيار كهربائي شديد في جسده بمجرد الضغط على الزر الأحمر، وتصاعد الدخان منه. اهتزت أطرافه كالمجنون، وانهار على الفور.

أدار كانغ وو رأسه.

 “… هاه؟”

 التفت سي هون إلى كانغ وو، الذي كان يبتسم بمرارة وهو ينظر إلى جثة صامويل.

 تجمد سي-هون فجأة وهو يركض نحو صامويل. كان لا يزال ممدودًا بذراعه، غير قادر على فهم ما حدث للتو.

 “هاه؟”

“ماذا-ماذا…”سار سي-هون نحو صامويل مع تعبير مذهول على وجهه وضغط بإصبعيه السبابة والوسطى على رقبة صامويل.

 “فوو، لكنني سعيد لأن الأمور تم حلها بسلاسة،” علق سي هون.

‘ لا يوجد… لا يوجد نبض.’

 ‘إذا ضغطت على هذا…’

 لقد قتله التيار الكهربائي القوي الصادر من جهاز التحكم عن بعد الخاص بصامويل على الفور.

 “إذا انتشرت هذه اللقطات …”

بغض النظر عن نوع الشخص الذي كان عليه، كان صامويل هايدن قويًا بما يكفي ليصبح عمدة مدينة مثل فالنسيا. إذا كان التيار قادرًا على قتله، فهذا يعني أن…

“غااااااه!”

‘تم صنع المفجر بحجة أن صموئيل سيضغط عليه’

‘لقد انتهى الأمر’

كان رأس سي-هون في حالة من الفوضى.

“ماذا-ماذا؟”

‘ماذا…؟’

أومأ سي هون بينما كان يبتسم ابتسامة مشرقة.

لم يستطع فهم ما كان يحدث.

كان لديه ذوق رخيص من شرب البيرة والسوجو فقط، ولكن المشروبات الكحولية القوية كانت الأفضل لمثل هذه الحالة المزاجية.

 التفت سي هون إلى كانغ وو، الذي كان يبتسم بمرارة وهو ينظر إلى جثة صامويل.

‘هذا لن يثبت ذلك بالضرورة، ولكن…’

 “… إذن هذه هي الطريقة التي سيلعبون بها.”

“لوجد طريقة لتجاوزها”.

 الرجال الموتى لم يروي أي حكايات، لذلك كان الإجراء المثالي الذي يجب اتخاذه.

شحب تعبير صامويل هايدن.

“تسك”.

‘ لا يوجد… لا يوجد نبض.’

 استدار كانغ وو وتوجه إلى الأريكة في مكتب صامويل. كان بالروج جالسًا عليها أثناء التركيز وعيناه مغلقتان، وشفتاه تتحركان قليلاً.

“ماذا-ماذا…”سار سي-هون نحو صامويل مع تعبير مذهول على وجهه وضغط بإصبعيه السبابة والوسطى على رقبة صامويل.

“هاهاها”.

“ماذا-ماذا…”سار سي-هون نحو صامويل مع تعبير مذهول على وجهه وضغط بإصبعيه السبابة والوسطى على رقبة صامويل.

 كانغ وو جلس على الأريكة.

“لا!!”

 سار سي هون نحوه، مذهولًا تمامًا.

 انتشر تيار كهربائي شديد في جسده بمجرد الضغط على الزر الأحمر، وتصاعد الدخان منه. اهتزت أطرافه كالمجنون، وانهار على الفور.

 “ه-هيونج-نيم، ماذا فقط…”

 “حسنًا، إذن اذهب.”

“هل تعرف من الذي صنع جهاز التحكم في البوابة المستخدم لجميع بوابات أمريكا الجنوبية؟”

 – مهلا، هل تستمع؟ ربما هناك بلورة اتصالات في مكان ما هنا. آه، ها هو.

“ل-لا.” هز سي هون رأسه.

 لقد فشلت الخطة، وكان الوقت قد فات للغاية للعودة.

“ساحر اسمه خضر، متعاقد مع الأوصياء. ما ينقصه من عقل يعوضه بمهارة.”

 عند رؤية تعبير سي هون، بدا وكأن أعضاء الأوصياء في فالنسيا سيواجهون مشكلة قريبًا.

“أوه، نعم. لقد سمعت عنه.”

 لقد فشلت الخطة، وكان الوقت قد فات للغاية للعودة.

“هل تعتقد أننا لم يكن من الممكن اتخاذ أي تدابير مضادة على الإطلاق لهجوم إرهابي؟”

أدار كانغ وو رأسه.

“آه…” أشرق تعبير سي-هون. “ف-فهمت! لم أكن أتوقع شيئًا أقل منك يا هيونغ-نيم!”

سيموت بطريقة بائسة ومرعبة قدر الإمكان، لكن هذا سيكون هو الحال أيضًا إذا لم يفعل. حتى لو استسلم، فلن يتمكن من تجنب دفع ثمن الجرائم التي ارتكبها بالفعل.

أومأ سي هون بينما كان يبتسم ابتسامة مشرقة.

” أعني، ماذا أتوقع من رجل نشأ في دار للأيتام؟”

 “أرى أنك كنت حازمًا جدًا لسبب ما! هاها! لقد أساءت فهمك تمامًا دون أن أعرف ذلك”.

 ‘في الواقع…’

أومأ سي هون على التوالي بينما كان يبتسم. كان يبكي قليلاً من الراحة. من المحتمل أن حقيقة أنهم تمكنوا من إيقاف هجوم صامويل الإرهابي كان لها دور في شعوره بالارتياح، لكنه على الأرجح شعر بارتياح أكبر لأن كانغ وو لم يكن قاسيًا بما يكفي للتضحية بآلاف الأشخاص دون ندم.

 ‘لست متأكدًا ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم سيئًا.’

‘انا… سعيد جدًا.’

“… هاه؟”

 استمر سي هون في البكاء.

سمع سائلًا لزجًا يقطر من خلفه.

 “…”

“آه…” أشرق تعبير سي-هون. “ف-فهمت! لم أكن أتوقع شيئًا أقل منك يا هيونغ-نيم!”

نقر كانغ وو على لسانه عندما رأى رد فعل سي هون.

“لوجد طريقة لتجاوزها”.

 ‘في الواقع…’

 أخيرًا، فقط تم ترك جسد صامويل المحترق وكانغ وو في الغرفة.

ولم يتخذ مثل هذه الإجراءات المضادة. لقد قال ببساطة كل ما خرج من فمه. ولم يتوقع حتى أن أجهزة التحكم لن تنفجر عندما ضغط صامويل على الزر. علاوة على ذلك، فإن موت صامويل كان خارج توقعاته تمامًا. لو كان يعلم، لكان كانغ وو قد استخدم سلطة التجديد ومنعه من الموت على الفور.

 كانغ-وو يأمل بصدق أن يحفز هذا الحادث سي-هون على التخلي عن الأشياء التي لم يكن بحاجة إليها دون تردد.

 ‘لست متأكدًا ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم سيئًا.’

 ابتسم كانغ وو بعد أن شعر بإراقة الدماء الشديدة بصوت سي هون.

 لقد كان جيدًا بمعنى أن كانغ وو كان قادرًا على إيجاد عذر لإرضاء سي هون، لأنه لم يكن مستعدًا بعد لقبول شخصية كانغ وو الحقيقية. ولكن…

 انتشر تيار كهربائي شديد في جسده بمجرد الضغط على الزر الأحمر، وتصاعد الدخان منه. اهتزت أطرافه كالمجنون، وانهار على الفور.

‘كنت أتمنى بصدق حدوث الانفجار.’

هز كتفيه وهو يتذكر السجلات عندما قام بالتحقيق مع أوه كانغ وو.

 حدق في سي هون وهو يبكي بارتياح.

 “لماذا لا تضغط عليه؟” قال أوه كانغ وو بصوت منخفض.

كان سي-هون شخصًا صالحًا؛ وكان صالحا وطيب القلب. على الرغم من أن كانغ وو قد صقله خلال معارك لا حصر لها ليصبح شخصًا يمكنه القضاء على أعدائه دون تردد…

 عض على شفته.

 ‘إلا أنه لا يزال يبذل جهدًا كبيرًا لحماية أكبر عدد ممكن من الأشخاص الضعفاء.’

 ‘جيد، حان وقت ضبط الشجاع’

 لم يكن شيئًا جيدًا وفقًا لمعايير كانغ وو. كان من الصعب بما فيه الكفاية حتى على كانغ وو حماية الأشياء من حوله على الرغم من أنه أصبح أقوى منه في الجحيم التاسع، لذلك لم يكن هناك شيء أكثر جنونًا من كفاح سي هون لحماية الأشخاص الذين لا علاقة له بهم على الإطلاق.

 استدار كانغ وو وتوجه إلى الأريكة في مكتب صامويل. كان بالروج جالسًا عليها أثناء التركيز وعيناه مغلقتان، وشفتاه تتحركان قليلاً.

 كانغ-وو يأمل بصدق أن يحفز هذا الحادث سي-هون على التخلي عن الأشياء التي لم يكن بحاجة إليها دون تردد.

 التفت سي هون إلى كانغ وو، الذي كان يبتسم بمرارة وهو ينظر إلى جثة صامويل.

 ‘حسنًا، حتى مع ذلك…’

“مع من يتحدث؟”

 هكذا كان حال سي-هون. لقد كانت طبيعته. لم يكن لدى كانغ وو أي نية لإنكار ذلك أو إجباره على التغيير.

“نعم.”

كان سي هون حسن الطباع. مع الأخذ في الاعتبار حياته البائسة قبل أن يصادفه كانغ وو، فإن حقيقة أنه لا يزال يتمتع بحسن الطباع يستحق الاحترام والإعجاب بدلاً من السخرية.

 لم يكن شيئًا جيدًا وفقًا لمعايير كانغ وو. كان من الصعب بما فيه الكفاية حتى على كانغ وو حماية الأشياء من حوله على الرغم من أنه أصبح أقوى منه في الجحيم التاسع، لذلك لم يكن هناك شيء أكثر جنونًا من كفاح سي هون لحماية الأشخاص الذين لا علاقة له بهم على الإطلاق.

 ‘ابق على هذا النحو’

عندها فقط…

 سيتخذ كانغ وو التدابير اللازمة لذلك أنه سيكون من المقبول أن يكون شي هون هكذا.

* * *

“هذا جانبًا، لا أستطيع أن أفهم. ما الذي كان واثقًا به جدًا حتى يتمكن من…”

* * *

“ربما اعتقد أن الأمر سينجح. لقد أخفيت الحقيقة عن عمد أن أجهزة المراقبة لديها إجراءات ضد التفجيرات الإرهابية”.

 لم يستطع صامويل فهم ذلك. لقد شارك في العملية استعادة أمريكا الجنوبية. لذلك كان يعلم جيدًا أن كيم سي هون كان بلا شك لطيفًا وعادلاً. لن يبتعد أبدًا عن أولئك المعرضين للخطر وسيفعل كل ما في وسعه لإنقاذهم. لقد كان بطل الرواية النموذجي في الأدب والرسوم المتحركة.

“آه، لو كان يعلم ذلك…”

 استمر سي هون في البكاء.

“لوجد طريقة لتجاوزها”.

 حسنًا، كان من الممكن استخدام ذلك أيضًا بطريقته الخاصة. ففي نهاية المطاف، كان الهدف الرئيسي لهذه الخطة هو إثبات عدم كفاءة الأوصياء.

كان كذبة. لم تكن هناك أي إجراءات من هذا القبيل منذ البداية.

لم يستطع فهم ما كان يحدث.

 “أفهم”، أومأ سي هون كما لو أنه فهم. “ثم… هل مات صامويل أيضًا بسبب…”

‘اللعنة على الجميع’

“لقد قتلته. لأنني كرهت أحشائه.”

 – مهلا، هل تستمع؟ ربما هناك بلورة اتصالات في مكان ما هنا. آه، ها هو.

وكانت تلك كذبة أيضًا. ما قتل صامويل هو الفخ المخبأ داخل المفجر.

الفصل 292 – بطاقة رابحة (1)

 “هاهاها. أنت حقًا ليس لديك رحمة، هيونغ نيم.”

 ضحك الرجل وهو يصفق. كل شيء سار كما خطط له. لا، بل أفضل.

 “لا أستطيع أن أترك الحثالة الذي حاول قتل الآلاف من الناس على قيد الحياة.”

شحب تعبير صامويل هايدن.

 كذبة أخرى. طالما أنهم أشخاص لم يكن لديه أي علاقة معهم على الإطلاق، لم يكن كانغ وو يهتم كثيرًا بهؤلاء الآلاف من الأرواح.

 سيتخذ كانغ وو التدابير اللازمة لذلك أنه سيكون من المقبول أن يكون شي هون هكذا.

 “فوو، لكنني سعيد لأن الأمور تم حلها بسلاسة،” علق سي هون.

 كان هناك العديد من البوابات بالقرب من فالنسيا التي استخدمها اللاعبون للارتقاء للمستوى و جمع الحجارة مانا. على الرغم من أنها لم تكن بوابات عالية المستوى، كان ينبغي أن يكون هناك على الأقل بعض الانفجارات المبهرجة. ومع ذلك، لم يحدث شيء على الإطلاق.

 “نعم”.

أصيب الرجل بالقشعريرة. ابتسم كانغ وو، الذي كان ينظر في طريقه. ركض إحساس بالشلن لسبب غير مفهوم في العمود الفقري للرجل وفي جميع أنحاء جسده.

“سأذهب وأبلغ جريس بكل شيء يتعلق بفالنسيا. سأفعل ذلك حتى ينال الأوغاد الذين ضايقوا السكان الأصليين عقابهم المستحق”، قال سي هون بنبرة تقشعر لها الأبدان.

لم يستطع فهم ما كان يحدث.

 ابتسم كانغ وو بعد أن شعر بإراقة الدماء الشديدة بصوت سي هون.

ارتعد الرجل.ثم…

“حسنًا. سأبقى في مكتب صامويل للتحقيق فيما إذا كان هناك أي أشخاص آخرين متورطين في هذه الحادثة، لذا اذهب إلى قاعة الحماية أولاً وأبلغ عما حدث.”

… أدار رأسه لينظر مباشرة إلى الكاميرا سرًا مثبتة في الجدول.

“حسنًا، هيونغ نيم.”

 “لم أتوقع منه أبدًا أن يتصرف بهذه الطريقة.”

 أومأ سي هون. كان هناك تصميم حازم في عينيه.

“مع من يتحدث؟”

 ‘أعتقد أنهم سيمرون بالجحيم.’

 ‘لست متأكدًا ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم سيئًا.’

 عند رؤية تعبير سي هون، بدا وكأن أعضاء الأوصياء في فالنسيا سيواجهون مشكلة قريبًا.

 لم يحدث شيء.

أدار كانغ وو رأسه.

‘لقد انتهى الأمر’

 “ماذا عنك يا بالروج؟”

“ربما اعتقد أن الأمر سينجح. لقد أخفيت الحقيقة عن عمد أن أجهزة المراقبة لديها إجراءات ضد التفجيرات الإرهابية”.

 “سأعيد التجمع مع ليليث. إنها هنا تقريبًا.”

بغض النظر عن نوع الشخص الذي كان عليه، كان صامويل هايدن قويًا بما يكفي ليصبح عمدة مدينة مثل فالنسيا. إذا كان التيار قادرًا على قتله، فهذا يعني أن…

 “حسنًا، إذن اذهب.”

أومأ سي هون على التوالي بينما كان يبتسم. كان يبكي قليلاً من الراحة. من المحتمل أن حقيقة أنهم تمكنوا من إيقاف هجوم صامويل الإرهابي كان لها دور في شعوره بالارتياح، لكنه على الأرجح شعر بارتياح أكبر لأن كانغ وو لم يكن قاسيًا بما يكفي للتضحية بآلاف الأشخاص دون ندم.

 غادر بالروج وسي هون.

“حسنًا، هيونغ نيم.”

 أخيرًا، فقط تم ترك جسد صامويل المحترق وكانغ وو في الغرفة.

لا، لقد حدث شيء ما، لكنه لم يكن على الإطلاق ما توقعه صامويل.

 “صحيح، قبل أن أبدأ…”

‘كنت أتمنى بصدق حدوث الانفجار.’

 نظر كانغ وو إلى الرف في مكتب صموئيل – كان مليئًا بالمشروبات الكحولية الفاخرة.

 لم يستطع صامويل فهم ذلك. لقد شارك في العملية استعادة أمريكا الجنوبية. لذلك كان يعلم جيدًا أن كيم سي هون كان بلا شك لطيفًا وعادلاً. لن يبتعد أبدًا عن أولئك المعرضين للخطر وسيفعل كل ما في وسعه لإنقاذهم. لقد كان بطل الرواية النموذجي في الأدب والرسوم المتحركة.

 ‘جيد، حان وقت ضبط الشجاع’

الفصل 292 – بطاقة رابحة (1)

كان لديه ذوق رخيص من شرب البيرة والسوجو فقط، ولكن المشروبات الكحولية القوية كانت الأفضل لمثل هذه الحالة المزاجية.

مع الأخذ في الاعتبار أنه قال بوضوح إنه لا يهتم إذا مات الآلاف من الأشخاص، فقد كان ذلك في الواقع أكثر تأثيرًا من عدم الكفاءة.

 اختار كانغ وو واحدًا عشوائيًا وسكب كأسًا.

سكويش.

ربما كان ذلك لأنه مشروب كحولي باهظ الثمن، ولكن رائحة قوية ملأت الهواء.

“يا رجل، لم أعتقد أن الأمر سيعمل بشكل جيد.”

 “لطيف”.

سيموت بطريقة بائسة ومرعبة قدر الإمكان، لكن هذا سيكون هو الحال أيضًا إذا لم يفعل. حتى لو استسلم، فلن يتمكن من تجنب دفع ثمن الجرائم التي ارتكبها بالفعل.

 جلس واضعًا إحدى ساقيه فوق الأخرى واحتساء كأس الكحول بينما كان يحاول أن يبدو رائعًا قدر الإمكان.

‘هذا لن يثبت ذلك بالضرورة، ولكن…’

 “اللعنة ، هذا مرير!”

مع الأخذ في الاعتبار أنه قال بوضوح إنه لا يهتم إذا مات الآلاف من الأشخاص، فقد كان ذلك في الواقع أكثر تأثيرًا من عدم الكفاءة.

بفففت

ربما كان ذلك لأنه مشروب كحولي باهظ الثمن، ولكن رائحة قوية ملأت الهواء.

بصق الخمر القوي.

“أوه، نعم. لقد سمعت عنه.”

* * *

‘اللعنة على الجميع’

“بففت،بوهاهاهاها!!”

 كانغ وو جلس على الأريكة.

رجل يجلس على كرسي فاخر في غرفة مظلمة انفجر في الضحك. ضحك بينما كان متكئًا على الكرسي.

“غااااااه!”

“يا رجل، لم أعتقد أن الأمر سيعمل بشكل جيد.”

شاهد الرجل اللقطات التي تم تسجيلها بواسطة الجرم البلوري للاتصالات. كانت هذه اللقطات هي الهدف الحقيقي لهذه الخطة بالإضافة إلى النتيجة الثمينة.

شاهد الرجل اللقطات التي تم تسجيلها بواسطة الجرم البلوري للاتصالات. كانت هذه اللقطات هي الهدف الحقيقي لهذه الخطة بالإضافة إلى النتيجة الثمينة.

 ‘فلماذا يتسكع مع هذا المجنون؟ ‘

 “اضغط على الزر اللعين”.

 كان هناك العديد من البوابات بالقرب من فالنسيا التي استخدمها اللاعبون للارتقاء للمستوى و جمع الحجارة مانا. على الرغم من أنها لم تكن بوابات عالية المستوى، كان ينبغي أن يكون هناك على الأقل بعض الانفجارات المبهرجة. ومع ذلك، لم يحدث شيء على الإطلاق.

 “يا إلهي! يا لها من سطر سخيف!”

ربما كان ذلك لأنه مشروب كحولي باهظ الثمن، ولكن رائحة قوية ملأت الهواء.

 ضحك الرجل وهو يصفق. كل شيء سار كما خطط له. لا، بل أفضل.

 “… هاه؟”

 “لم أتوقع منه أبدًا أن يتصرف بهذه الطريقة.”

 “إذا انتشرت هذه اللقطات …”

 كان الرجل يشعر بالقلق بصدق من أن الرجلين سيسمحان بغباء لصامويل بالهروب.

‘كنت أتمنى بصدق حدوث الانفجار.’

 حسنًا، كان من الممكن استخدام ذلك أيضًا بطريقته الخاصة. ففي نهاية المطاف، كان الهدف الرئيسي لهذه الخطة هو إثبات عدم كفاءة الأوصياء.

“هل تعرف من الذي صنع جهاز التحكم في البوابة المستخدم لجميع بوابات أمريكا الجنوبية؟”

‘هذا لن يثبت ذلك بالضرورة، ولكن…’

 استمر سي هون في البكاء.

مع الأخذ في الاعتبار أنه قال بوضوح إنه لا يهتم إذا مات الآلاف من الأشخاص، فقد كان ذلك في الواقع أكثر تأثيرًا من عدم الكفاءة.

أومأ سي هون بينما كان يبتسم ابتسامة مشرقة.

 “إذا انتشرت هذه اللقطات …”

 “هاه؟”

 سيتم إقصاء الأوصياء تمامًا من قبل الجمهور. لن يكونوا قادرين على الاحتفاظ بلقبهم المثير للاشمئزاز المتمثل في كونهم حماة الإنسانية.

 كانغ وو جلس على الأريكة.

“بواهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!”

وضع الرجل يده على الجرم السماوي قبل أن يدرك ذلك.

أمسك الرجل معدته وانفجر في الضحك. وبفضل تدخل أوه كانغ وو الغبي، سارت الأمور بشكل أفضل بكثير مما كان مخططًا له.

“آه…” أشرق تعبير سي-هون. “ف-فهمت! لم أكن أتوقع شيئًا أقل منك يا هيونغ-نيم!”

 “كل ما تبقى هو إخبار الأمريكيين بأنني نجحت”.

 كان الرجل يشعر بالقلق بصدق من أن الرجلين سيسمحان بغباء لصامويل بالهروب.

 واصل الضحك ونقل الفيديو إلى USB.

#Stephan

عندها فقط…

لقد رأى كانغ وو يبصق الخمر.

– اللعنة، هذا مرير!

 ‘جيد، حان وقت ضبط الشجاع’

“هممم؟”

 ووووم.

لقد رأى كانغ وو يبصق الخمر.

… أدار رأسه لينظر مباشرة إلى الكاميرا سرًا مثبتة في الجدول.

“تسك تسك، ليس لديه أي فكرة عن مدى تكلفة ذلك.”

“يا رجل، لم أعتقد أن الأمر سيعمل بشكل جيد.”

 نقر الرجل على لسانه.

 “أفهم”، أومأ سي هون كما لو أنه فهم. “ثم… هل مات صامويل أيضًا بسبب…”

” أعني، ماذا أتوقع من رجل نشأ في دار للأيتام؟”

 “كل ما تبقى هو إخبار الأمريكيين بأنني نجحت”.

هز كتفيه وهو يتذكر السجلات عندما قام بالتحقيق مع أوه كانغ وو.

 الرجال الموتى لم يروي أي حكايات، لذلك كان الإجراء المثالي الذي يجب اتخاذه.

 “حسنًا، يجب أن يكون هذا مفيدًا أيضًا. أنا متأكد من أن سيحب الناس بالتأكيد رؤية ابن العاهرة هذا يشرب الخمر من إرهابي ميت”.

رجل يجلس على كرسي فاخر في غرفة مظلمة انفجر في الضحك. ضحك بينما كان متكئًا على الكرسي.

ركز على اللقطات مرة أخرى.

 “لا أستطيع أن أترك الحثالة الذي حاول قتل الآلاف من الناس على قيد الحياة.”

– فوو.

” أعني، ماذا أتوقع من رجل نشأ في دار للأيتام؟”

تنهد كانغ وو في اللقطات، و…

 “… هاه؟”

– اللعنة، يا له من إحراج سخيف بعد محاولته التصرف بشكل رائع.

 ‘ابق على هذا النحو’

… أدار رأسه لينظر مباشرة إلى الكاميرا سرًا مثبتة في الجدول.

 “… إذن هذه هي الطريقة التي سيلعبون بها.”

“… هاه؟”

 “أرى أنك كنت حازمًا جدًا لسبب ما! هاها! لقد أساءت فهمك تمامًا دون أن أعرف ذلك”.

– هل يمكننا حذف ذلك؟ دعني أحاول مرة أخرى. سأجعل الأمر يبدو جيدًا حقًا هذه المرة، أقسم.

“يا رجل، لم أعتقد أن الأمر سيعمل بشكل جيد.”

“ماذا-ماذا؟”

“هل تعرف من الذي صنع جهاز التحكم في البوابة المستخدم لجميع بوابات أمريكا الجنوبية؟”

من الواضح أنه لم يكن هناك أي شخص آخر في الغرفة.

 ‘في الواقع…’

“مع من يتحدث؟”

وكانت تلك كذبة أيضًا. ما قتل صامويل هو الفخ المخبأ داخل المفجر.

أصيب الرجل بالقشعريرة. ابتسم كانغ وو، الذي كان ينظر في طريقه. ركض إحساس بالشلن لسبب غير مفهوم في العمود الفقري للرجل وفي جميع أنحاء جسده.

 “يا إلهي! يا لها من سطر سخيف!”

 ‘ماذا بحق الجحيم؟’

 – مهلا، هل تستمع؟ ربما هناك بلورة اتصالات في مكان ما هنا. آه، ها هو.

 كان هناك خطأ ما.

“حسنًا. سأبقى في مكتب صامويل للتحقيق فيما إذا كان هناك أي أشخاص آخرين متورطين في هذه الحادثة، لذا اذهب إلى قاعة الحماية أولاً وأبلغ عما حدث.”

 – مهلا، هل تستمع؟ ربما هناك بلورة اتصالات في مكان ما هنا. آه، ها هو.

 تجمد سي-هون فجأة وهو يركض نحو صامويل. كان لا يزال ممدودًا بذراعه، غير قادر على فهم ما حدث للتو.

 ووووم.

 “لطيف”.

 اهتز الجرم السماوي المتصل على طاولة الرجل.

 أومأ سي هون. كان هناك تصميم حازم في عينيه.

 “هاه؟”

“آه…” أشرق تعبير سي-هون. “ف-فهمت! لم أكن أتوقع شيئًا أقل منك يا هيونغ-نيم!”

وضع الرجل يده على الجرم السماوي قبل أن يدرك ذلك.

 ‘إلا أنه لا يزال يبذل جهدًا كبيرًا لحماية أكبر عدد ممكن من الأشخاص الضعفاء.’

[ما المشكلة؟ هل اعتقدت أن كل شيء كان يسير كما خططت له؟] خرج صوت كانغ وو منه، وتصلب تعبير الرجل.

 “… هممم؟”

 [هذا النوع من الهراء هو تخصصي، أيها اللعين الغبي. هل اعتقدت جديًا أنني سأقع في هذا الأمر؟]

 “يا إلهي! يا لها من سطر سخيف!”

“ما-ما هذا بحق الجحيم؟”

أومأ سي هون على التوالي بينما كان يبتسم. كان يبكي قليلاً من الراحة. من المحتمل أن حقيقة أنهم تمكنوا من إيقاف هجوم صامويل الإرهابي كان لها دور في شعوره بالارتياح، لكنه على الأرجح شعر بارتياح أكبر لأن كانغ وو لم يكن قاسيًا بما يكفي للتضحية بآلاف الأشخاص دون ندم.

ارتعد الرجل.ثم…

… أدار رأسه لينظر مباشرة إلى الكاميرا سرًا مثبتة في الجدول.

سكويش.

 كانغ-وو يأمل بصدق أن يحفز هذا الحادث سي-هون على التخلي عن الأشياء التي لم يكن بحاجة إليها دون تردد.

سمع سائلًا لزجًا يقطر من خلفه.

 لقد فشلت الخطة، وكان الوقت قد فات للغاية للعودة.

#Stephan

 “صحيح، قبل أن أبدأ…”

 “… هممم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط