اضغط عليه
الفصل 291 – اضغط عليه
شعر صامويل بالعرق البارد يتساقط على ظهره.
“اللعنة، اللعنة…!” الرجل ذو الشعر المملس إلى الخلف بالجل والشارب المشذب لعن بطريقة لا تتناسب مع مظهره.
” إذن ما تقوله هو … لم يكن الأمر هكذا في البداية؟ “
صامويل هايدن أشعث شعره المملس إلى الخلف وأحكم قبضته على كرة الاتصال الكريستالية.
ابتسم كانغ وو كما لو أنه وجدهما لطيفين، ونظر إلى صامويل. لا، لنكون أكثر دقة، نظر إلى طاولة صامويل.
“لماذا فعل هذا…”
“نعم، بالطبع.”
بمجرد أن سمع أن كيم سي هون سيأتي، أرسل قواته وأبعد جميع السكان الأصليين عن الطرق التي سيسافر فيها سي هون. لقد قام بتزيين نوافذ سيارة الليموزين حتى لا يتمكنوا من رؤية الخارج وخطط لطرق بعيدة عن الأحياء الفقيرة ومنطقة الترفيه. لقد تم شراء جميع موظفي محطة البث والحراس الشخصيين من قبله، وبدا كل شيء وكأنه أن يسير وفقًا لخطته.
صامويل عض شفته في قلق.
ومع ذلك …
– نعم يا ملكي.
“تلك العاهرات المجنونات!”
“وماذا فعلت للتعامل مع هذا الموقف، صامويل؟” سأل سي هون.
لم يتوقع أبدًا أن يتجمع عدد كبير من النساء معًا في محطة البث.
[هاهاها. ثق بي. سأتأكد من أنه حتى والديك لن يتمكنا من التعرف عليك.]
لقد سمح لهن بالدخول لأنه كان يعتقد ببساطة أنهن مجرد معجبات الذين جاءوا لرؤية أحد المشاهير، لكنهم أسقطوا الحراس الشخصيين مثل مجموعة مجنونة من الطوائف وتسببوا في هروب سي هون.
كان الأمر لا يزال على ما يرام حتى تلك اللحظة. يمكنه أن يتجاهلها كمتغير غير متوقع. بدأت المشكلة بعد أن هرب سي هون وأوه كانغ وو.
صامويل جفل، ولعن دون وعي. لقد شعر بالقلق بينما لم يكن يعرف ما يجب فعله.
“لماذا، لماذا فقط…؟”
“كوه !”
تم قطع الاتصال بهم.
‘على الرغم من أولئك الذين سيموتون لكونهم مجرد مواطنين لا قيمة لهم!’
كان الناس العاديون يتصلون به أولاً للعثور على مكان لإعادة التجمع. لقد أوضح بالفعل أن الحفلة ستقام في قاعة المدينة، لذا كان عليهم أن يأتوا إلى قاعة المدينة، حتى لو لم يتمكنوا من الاتصال به.
“ماذا تقصد؟!” صرخ صامويل وهو يضرب الطاولة بيديه.
… لكنهم لم يظهروا على الإطلاق، مهما كانت الطريقة. انتظرهم صموئيل طويلاً حول قاعة المدينة. لقد كان متغيرًا غير متوقع على الإطلاق.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان تهديد مثل هذا سينجح، لكنه أصبح متأكدًا من ذلك عندما رأى رد فعل سي هون.
يمكن للمرء أن يسأله لماذا استعد لموقف كهذا مقدمًا، ولكن إذا فكر المرء في الأمر بشكل منطقي…
‘سيتعين عليك الدفع مقابل تجرؤك على التدخل في خطتي’
من يتخيل شخصًا مهمًا تمت دعوته للانقطاع فجأة عن جدول أعماله والهروب إلى مكان آخر؟ سيكون ذلك بمثابة دعوة أحد المشاهير المشهورين إلى بلد أجنبي، لكنهم ألغوا جميع الخطط المجدولة وشبحوا الفريق تمامًا. لم يكن هذا فيلمًا رومانسيًا من القائمة الثانية. لم يتوقع صامويل أبدًا أن يتصرف سي هون، الذي أشيع أنه لطيف ومستقيم، بهذه الطريقة.
‘على الرغم من أولئك الذين سيموتون لكونهم مجرد مواطنين لا قيمة لهم!’
‘هذا الابن العاهرة المجنون’
“حتى لو نجح ذلك، فإن الخطة ستفعل-”
المتغير غير المتوقع لم يكن سي هون بل تصرفات كانغ وو، الرجل الذي كان على ما يبدو رسول تيريون، أو الطاغية، أو أيًا كان هو بحق الجحيم.
صامويل وبخ سي-هون وهو يتنهد.
على الرغم من أن كانغ وو كان على ما يبدو رسول إله، إلا أن إنجازاته في ساحة المعركة لا يمكن مقارنتها بإنجازات سي هون.
‘لا تخبرني أنهم ذهبوا إلى الأحياء الفقيرة…’
الرجل، الذي دعاه صامويل أيضًا لأن سي هون عامله على ما يبدو مثل أخيه الأكبر البيولوجي، وقد أفسد الخطة تمامًا.
عض سي-هون شفته. كان السيف في يديه أثقل بكثير من المعتاد. في اللحظة التي تأرجح فيها، سيموت الآلاف من الأبرياء. ارتجفت يداه من حياة العديد من الأبرياء التي كانت تثقل كاهله.
‘لا تخبرني أنهم ذهبوا إلى الأحياء الفقيرة…’
أغلق سي-هون عينيه وأسقط السيف المقدس لودفيج. وبما أن حياة الآلاف كانت على المحك، لم يكن لديه خيار آخر.
لقد لوى شاربه بقلق.
[لذا…]
كان ذهابهم إلى الحي الفقير هو أسوأ سيناريو ممكن. ولا حتى هو يستطيع السيطرة على هذا المكان، لا، لقد تخلى عن السيطرة عليه. إذا وصل سي هون إلى المكان الذي كشف الوجه الحقيقي لفالنسيا…
“وماذا فعلت للتعامل مع هذا الموقف، صامويل؟” سأل سي هون.
‘سينتهي الأمر’
“ابن العاهرة المجنون!” صاح سي هون. “ألا تعرف ماذا سيحدث إذا ضغطت على ذلك؟!”
بالنظر إلى شخصية سي هون، فإنه لن يؤيد مثل هذا الظلم. كان سيهدم “الجنة” التي كان صامويل يحاول بناءها في فالنسيا.
– نعم يا ملكي.
“كوه…”
صامويل أغمض عينيه بقوة. كان السيناريو الأسوأ يحدث أمام عينيه مباشرة.
أغلق صامويل عينيه. عندها فقط، رن الجرم السماوي الخاص باتصالاته. فتح عينيه سريعًا وقبض على الجرم السماوي بكلتا يديه إلى درجة أن الجرم السماوي يمكن أن ينكسر.
… لكنهم لم يظهروا على الإطلاق، مهما كانت الطريقة. انتظرهم صموئيل طويلاً حول قاعة المدينة. لقد كان متغيرًا غير متوقع على الإطلاق.
[يو~ ما هو الوضع؟] جاء صوت مريح من البلورة.
اقترب منه كانغ وو ببطء.
“إنه أمر فظيع. كيم سي هون لا يجيب، وليس لدينا أي فكرة عن مكان وجوده. أسوأ السيناريوهات، ربما يكون قد رأى الحي الفقير…”
كان الصوت الخارج من البلورة لا يزال هادئًا، مما جعل صامويل يشعر براحة أكبر. إذا كانوا هادئين جدًا، فمن المؤكد أنه كان لديهم خطة في ذهنهم.
[هاهاهاها. أعتقد أن الأمر قد حدث بالفعل على هذا النحو.]
‘سينتهي الأمر’
“… عفوًا؟”
“… أرجو المعذرة؟”
اتسعت عيون صامويل عندما سمع الضحك من البلورة. كان الشخص يتحدث كما لو كان يتوقع حدوث هذا.
“انتظر!!” رفع صامويل يده بسرعة. “ل-لا تتحرك!”
بوم.
“…؟”
“ماذا تقصد؟!” صرخ صامويل وهو يضرب الطاولة بيديه.
عرف صامويل مدى قوة سي هون. سيكون قادرًا على القضاء على مئات اللاعبين من تلك المنطقة حتى لو هاجموه جميعًا مرة واحدة، فلماذا يكلف نفسه عناء تقديم تقرير إلى قوات الأمن؟
[لا تغضب كثيرًا. اعتقدت أن شيئًا كهذا قد يحدث في أسوأ السيناريوهات ~]
“ا- ألا تعرف ماذا سيحدث إذا ضغطت على –”
كان للصوت الصادر من البلورة نبرة فكاهية.
“قلت، اضغط عليه.”
[نعم… الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا… ينبغي أن يكون ذلك جيدًا،] تمتم الشخص كما لو أنه فكر في شيء ما.
“…”
صامويل عض شفته في قلق.
“إذا لم يكن لديك المزيد من الأعذار…”
“ما- ماذا يجب أن نفعل الآن؟ بهذا المعدل، خطتنا سوف — “
“مرحبًا، أنت! أخبرتك ألا تفعل ذلك -“
[آه، لا تقلق.]
“لماذا، لماذا فقط…؟”
كان الصوت الخارج من البلورة لا يزال هادئًا، مما جعل صامويل يشعر براحة أكبر. إذا كانوا هادئين جدًا، فمن المؤكد أنه كان لديهم خطة في ذهنهم.
[كن صادقًا مع نفسك. إنها ليست الخطة التي تقلقك، أليس كذلك؟]
[هناك طريقة لتغيير هذا الأمر.]
“مرحبًا، أنت! أخبرتك ألا تفعل ذلك -“
‘كنت أعرف ذلك.’
“ماذا تفعل؟”
أشرقت عيون صموئيل.
“ما- ماذا يجب أن نفعل الآن؟ بهذا المعدل، خطتنا سوف — “
[لذا…]
بمجرد أن سمع أن كيم سي هون سيأتي، أرسل قواته وأبعد جميع السكان الأصليين عن الطرق التي سيسافر فيها سي هون. لقد قام بتزيين نوافذ سيارة الليموزين حتى لا يتمكنوا من رؤية الخارج وخطط لطرق بعيدة عن الأحياء الفقيرة ومنطقة الترفيه. لقد تم شراء جميع موظفي محطة البث والحراس الشخصيين من قبله، وبدا كل شيء وكأنه أن يسير وفقًا لخطته.
استمر الشخص في الحديث، وبينما كانا يتحدثان، أصبح تعبير صامويل مشوهًا أكثر فأكثر. لقد أحكم قبضتيه من مدى سخافة الأمر.
لقد استخدم سلطة لإرسال نقل صوتي مباشرة إلى عقل بالروج. لم يكن ذلك ممكنًا في الماضي بسبب خاصية بالروج الخاصة، الدرع الشيطاني، لكن سيطرته على الطاقة الشيطانية أصبحت أفضل بكثير حتى من ماضيه في الجحيم لدرجة أنه كان قادرًا على تجاوز درع بالروج الشيطاني بسهولة.
“هل تعتقد حقًا أن هذا سينجح؟”
“… “
[الأبطال أناس بسطاء.]
#Stephan
“لا، ولكن لا يزال هذا …!”
وجد الشيء الذي كان يفكر فيه وضحك غير مصدق.
[أليس هذا جيدًا؟ ]
حدق سي-هون في صامويل في صمت ثم أخرج ما كان يدور في ذهنه بينما كان يقبض قبضتيه.
ضحك الشخص.
[لا تغضب كثيرًا. اعتقدت أن شيئًا كهذا قد يحدث في أسوأ السيناريوهات ~]
“حتى لو نجح ذلك، فإن الخطة ستفعل-”
“انتظر!!” رفع صامويل يده بسرعة. “ل-لا تتحرك!”
[الخطة ليست مهمة في الوقت الحالي. هل ستتدافع للاستيلاء على محفظتك عندما يحترق منزلك؟]
كان ذهابهم إلى الحي الفقير هو أسوأ سيناريو ممكن. ولا حتى هو يستطيع السيطرة على هذا المكان، لا، لقد تخلى عن السيطرة عليه. إذا وصل سي هون إلى المكان الذي كشف الوجه الحقيقي لفالنسيا…
“…”
لم يمض وقت طويل منذ أن استعادوا أمريكا الجنوبية بالكامل. لن تذهب جهودهم لاستعادة أمريكا الجنوبية هباءً فحسب، بل سيتم ذبح السكان الأصليين الذين لم ينتقلوا بالكامل بعد على يد موجة هائلة من الوحوش. سيتم التضحية بالآلاف على الأكثر، والمئات على الأقل. إن مليارات الدولارات التي أنفقت على العملية سوف تذهب أدراج الرياح.
[كن صادقًا مع نفسك. إنها ليست الخطة التي تقلقك، أليس كذلك؟]
أومأ صامويل بهذا الصوت الهادئ. وضع انزعاجه جانبًا، وأمسك بجهاز التحكم عن بعد بقوة أكبر.
ضحك الشخص. بقي صامويل مشدود بالصمت. كان الأمر كما قالوا. سيكون من العار أن تفشل خطته الجنة، لكنه سيكون قادرًا على المحاولة مرة أخرى في أي وقت إذا تمكنوا من تجاوز هذه العقبة.
… لكنهم لم يظهروا على الإطلاق، مهما كانت الطريقة. انتظرهم صموئيل طويلاً حول قاعة المدينة. لقد كان متغيرًا غير متوقع على الإطلاق.
كانت المشكلة…
“كوه !”
[لا بأس. ألم تسمع عن مهارات الجراحة التجميلية في كوريا؟ تجاوز هذه الفوضى، وستكون قادرًا على تغيير وجهك والبدء من جديد.]
على الرغم من أن سي هون كان يصرخ في وجهه، إلا أنه لم يتخذ خطوة واحدة.
“هذا…”
“أنت أيها الحثالة…!” حدق سي-هون في صامويل وهو يرتجف. كان يفيض بالغضب، لكن…
[هاهاها. ثق بي. سأتأكد من أنه حتى والديك لن يتمكنا من التعرف عليك.]
أمسك صامويل بجهاز التحكم عن بعد في جيبه.
“…”
– أخبرها بـ…
ظل صامويل صامتًا وأمسك بجهاز تحكم عن بعد صغير به زر أحمر من الخزنة.
“… تبا.”
“… سأثق بك.”
عرف صامويل مدى قوة سي هون. سيكون قادرًا على القضاء على مئات اللاعبين من تلك المنطقة حتى لو هاجموه جميعًا مرة واحدة، فلماذا يكلف نفسه عناء تقديم تقرير إلى قوات الأمن؟
[لا تقلق. أنت تعرف كيف يبدو كيم سي هون. هذه الخطة مضمونة.]
استمر الشخص في الحديث، وبينما كانا يتحدثان، أصبح تعبير صامويل مشوهًا أكثر فأكثر. لقد أحكم قبضتيه من مدى سخافة الأمر.
أومأ صامويل بهذا الصوت الهادئ. وضع انزعاجه جانبًا، وأمسك بجهاز التحكم عن بعد بقوة أكبر.
[لذا…]
* * *
كان صامويل يتنفس بصعوبة، وهز جهاز التحكم عن بعد في يده.
“أين كنت في العالم؟!” صاح صامويل.
“… أرجو المعذرة؟”
كان الشباب الثلاثة الذين شبحوا به تمامًا بعد هروبهم من محطة البث يجلسون في مكتبه.
“أترى هذا، أليس كذلك؟ إنه المفجر لكل جهاز تحكم مثبت في جميع البوابات عبر أمريكا الجنوبية.”
“ها، اترك الحفلة جانبًا، من فضلك فكر في موقفي عندما تختفي فجأة بهذه الطريقة. كان من الممكن أن يكون لديك على الأقل اتصل بي.”
‘سأصبح مجرمًا دوليًا بعد ذلك، ولكن…’
“…”
[لا تقلق. أنت تعرف كيف يبدو كيم سي هون. هذه الخطة مضمونة.]
صامويل وبخ سي-هون وهو يتنهد.
“آه… نعم؟ ما هذا؟” سأل صموئيل وهو يميل رأسه.
حدق سي-هون في صامويل في صمت ثم أخرج ما كان يدور في ذهنه بينما كان يقبض قبضتيه.
“لقد أنشأت قوة من اللاعبين الأوصياء الذين يمكنهم الحفاظ على الأمن. ولكن… لا توجد حالات كثيرة من التقارير. إنهم يختبئون مثل الفئران كلما ذهبنا في دورية، لذلك من الصعب التعامل معهم. “
“صامويل.”
[لا تغضب كثيرًا. اعتقدت أن شيئًا كهذا قد يحدث في أسوأ السيناريوهات ~]
“آه… نعم؟ ما هذا؟” سأل صموئيل وهو يميل رأسه.
صامويل جفل، ولعن دون وعي. لقد شعر بالقلق بينما لم يكن يعرف ما يجب فعله.
“لقد رأيت الحي الفقير في فالنسيا الليلة.”
” …!”
“…”
“ها…هاهاها.” ضحك صامويل دون وعي وكشّر عن أسنانه بينما امتلأت عيناه بالجنون.
صامويل جفل، ولعن دون وعي. لقد شعر بالقلق بينما لم يكن يعرف ما يجب فعله.
” إذن ما تقوله هو … لم يكن الأمر هكذا في البداية؟ “
ابتلع وقال: “فوو. أعتقد أنك رأيت ذلك في النهاية. لقد خططت بالفعل لمناقشة الأمر معك.”
[يو~ ما هو الوضع؟] جاء صوت مريح من البلورة.
“كنت كذلك؟”
“… ماذا؟”
“نعم، بخصوص المشكلة المتعلقة باللاعبين المقيمين حاليًا في فالنسيا. لقد تسببوا في العديد من المشاكل أثناء سيطرتهم على السكان الأصليين لأنهم أنقذوهم من خلال عملية استعادة أمريكا الجنوبية.”
اتسعت عيون صامويل عندما سمع الضحك من البلورة. كان الشخص يتحدث كما لو كان يتوقع حدوث هذا.
“…”
قعقعة.
“لقد بذلت قصارى جهدي للسيطرة عليهم، ولكن… لم يكن ذلك كافيًا.”
نهض ببطء. لقد حان الوقت لإنهاء هذه المسرحية الغبية.
أخفض صامويل رأسه.
قام صامويل بزيادة المسافة بينهما ببطء لتجنب إسقاط جهاز التحكم عن بعد عن طريق الخطأ بسبب هجوم مفاجئ.
“لم يكن الأمر هكذا منذ البداية. لا نزال غير متأكدين من الذي كان يحرض اللاعبين على القيام بمثل هذه الأشياء، ولكن… كانت الأمور على هذا النحو منذ أن قامت مجموعة تمييز عنصري متطرفة بإثارة اللاعبين مؤخرًا. “
“بففت، بواهاهاهاها! لا أستطيع أن أصدق أن هذا نجح!! يا لها من حياة مرهقة تعيشونها جميعًا!!” انتشرت ضحكة صامويل في أرجاء الغرفة. “هاه؟ لماذا لا تفعل شيئًا بدلاً من مجرد الوقوف هناك؟”
” إذن ما تقوله هو … لم يكن الأمر هكذا في البداية؟ “
“حتى لو نجح ذلك، فإن الخطة ستفعل-”
كانت قبضتا سي هون المشدودة ترتجفان. لم يلاحظ ذلك، أومأ صامويل وعيناه تلمعان.
سيحتاج فقط إلى إجراء جراحة تجميلية كما وُعد به والبدء من جديد.
“نعم، بالطبع.”
ومع ذلك …
“وماذا فعلت للتعامل مع هذا الموقف، صامويل؟” سأل سي هون.
كانت المشكلة…
“لقد أنشأت قوة من اللاعبين الأوصياء الذين يمكنهم الحفاظ على الأمن. ولكن… لا توجد حالات كثيرة من التقارير. إنهم يختبئون مثل الفئران كلما ذهبنا في دورية، لذلك من الصعب التعامل معهم. “
كان الأمر لا يزال على ما يرام حتى تلك اللحظة. يمكنه أن يتجاهلها كمتغير غير متوقع. بدأت المشكلة بعد أن هرب سي هون وأوه كانغ وو.
“…”
تم قطع الاتصال بهم.
أغمض سي-هون عينيه، المليء بالتعطش للدماء، بقوة قبل أن يفتحهما ببطء مرة أخرى. لقد كشف عن أسنانه مثل وحش شرس.
لقد سمح لهن بالدخول لأنه كان يعتقد ببساطة أنهن مجرد معجبات الذين جاءوا لرؤية أحد المشاهير، لكنهم أسقطوا الحراس الشخصيين مثل مجموعة مجنونة من الطوائف وتسببوا في هروب سي هون.
“هذا غريب.”
“آه… نعم؟ ما هذا؟” سأل صموئيل وهو يميل رأسه.
“… أرجو المعذرة؟”
اتسعت عيون صامويل عندما سمع الضحك من البلورة. كان الشخص يتحدث كما لو كان يتوقع حدوث هذا.
“لم نتلق مكالمة واحدة من قوات الأمن التي ذكرتها عندما قدمنا التقرير.”
“ماذا تفعل؟ هاه؟ أسقط سلاحك اللعين!!” قال صموئيل.
” …!”
استمر الشخص في الحديث، وبينما كانا يتحدثان، أصبح تعبير صامويل مشوهًا أكثر فأكثر. لقد أحكم قبضتيه من مدى سخافة الأمر.
اتسعت عيون صامويل.
نهض ببطء. لقد حان الوقت لإنهاء هذه المسرحية الغبية.
‘هل قدم تقريرًا؟’
نهض ببطء. لقد حان الوقت لإنهاء هذه المسرحية الغبية.
عرف صامويل مدى قوة سي هون. سيكون قادرًا على القضاء على مئات اللاعبين من تلك المنطقة حتى لو هاجموه جميعًا مرة واحدة، فلماذا يكلف نفسه عناء تقديم تقرير إلى قوات الأمن؟
“الآن، ما هي لعبتك يا سيد سيف التنين؟ حسنًا؟ هل ستقطعني وتضحي بحياة هؤلاء السكان الأصليين الفقراء؟”
‘تبا’
” …!”
شعر صامويل بالعرق البارد يتساقط على ظهره.
“مرحبًا، أنت! أخبرتك ألا تفعل ذلك -“
“لقد سمعنا منهم مباشرة عن الوقت الذي بدأت فيه الفظائع ضد السكان الأصليين. مؤخرًا؟ هل تقول أن ما كان يحدث منذ البداية لم يحدث إلا مؤخرًا؟”
“ها، اترك الحفلة جانبًا، من فضلك فكر في موقفي عندما تختفي فجأة بهذه الطريقة. كان من الممكن أن يكون لديك على الأقل اتصل بي.”
“… “
– أرسل رسالة إلى ليليث.
صامويل أغمض عينيه بقوة. كان السيناريو الأسوأ يحدث أمام عينيه مباشرة.
‘كنت أعرف ذلك’
‘ليس لدي خيار آخر’
“لماذا فعل هذا…”
أمسك صامويل بجهاز التحكم عن بعد في جيبه.
“ابن العاهرة المجنون!” صاح سي هون. “ألا تعرف ماذا سيحدث إذا ضغطت على ذلك؟!”
“إذا لم يكن لديك المزيد من الأعذار…”
“اللعنة، اللعنة…!” الرجل ذو الشعر المملس إلى الخلف بالجل والشارب المشذب لعن بطريقة لا تتناسب مع مظهره.
تجمع الضوء الأبيض في الهواء.
بالنظر إلى شخصية سي هون، فإنه لن يؤيد مثل هذا الظلم. كان سيهدم “الجنة” التي كان صامويل يحاول بناءها في فالنسيا.
وقف سي-هون ومد يده، مستدعيًا السيف المقدس لودفيج، السيف الأبيض النقي الذي ينضح بنور ساطع.
[الخطة ليست مهمة في الوقت الحالي. هل ستتدافع للاستيلاء على محفظتك عندما يحترق منزلك؟]
“انتظر!!” رفع صامويل يده بسرعة. “ل-لا تتحرك!”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان تهديد مثل هذا سينجح، لكنه أصبح متأكدًا من ذلك عندما رأى رد فعل سي هون.
“هاه. لقد أظهرت أخيرًا ج-“
تسللت ابتسامة على وجه صامويل.
“سأضغط على هذا إذا اتخذت خطوة أخرى!!”
أغلق صامويل عينيه. عندها فقط، رن الجرم السماوي الخاص باتصالاته. فتح عينيه سريعًا وقبض على الجرم السماوي بكلتا يديه إلى درجة أن الجرم السماوي يمكن أن ينكسر.
“…؟”
– أرسل رسالة إلى ليليث.
نظر سي-هون إلى صامويل كما لو كان يسأل عن هذا الهراء الذي كان يتحدث به حول.
لقد سمح لهن بالدخول لأنه كان يعتقد ببساطة أنهن مجرد معجبات الذين جاءوا لرؤية أحد المشاهير، لكنهم أسقطوا الحراس الشخصيين مثل مجموعة مجنونة من الطوائف وتسببوا في هروب سي هون.
كان صامويل يتنفس بصعوبة، وهز جهاز التحكم عن بعد في يده.
[الخطة ليست مهمة في الوقت الحالي. هل ستتدافع للاستيلاء على محفظتك عندما يحترق منزلك؟]
“أترى هذا، أليس كذلك؟ إنه المفجر لكل جهاز تحكم مثبت في جميع البوابات عبر أمريكا الجنوبية.”
“مرحبًا، أنت! أخبرتك ألا تفعل ذلك -“
“ماذا-ماذا؟” اتسعت عيون سي هون.
– أنا أستمع.
جهاز التحكم في البوابة، ببساطة، كان جهازًا يضع حاجزًا سحريًا على مدخل البوابة حتى لا تتمكن الوحوش من الخروج. على الرغم من أن منعهم تمامًا كان مستحيلاً، إلا أنه كان كافيًا لشراء ما يكفي من الوقت لإعداد التدابير المضادة قبل خروج الوحوش من البوابة.
‘هذا ممتع’
إذا انفجرت مثل هذه الأجهزة في وقت واحد، فإن كل الوحوش التي تمكنوا من دفعها مرة أخرى إلى البوابات ستخرج للتو.
ابتسم كانغ وو كما لو أنه وجدهما لطيفين، ونظر إلى صامويل. لا، لنكون أكثر دقة، نظر إلى طاولة صامويل.
“ابن العاهرة المجنون!” صاح سي هون. “ألا تعرف ماذا سيحدث إذا ضغطت على ذلك؟!”
… لكنهم لم يظهروا على الإطلاق، مهما كانت الطريقة. انتظرهم صموئيل طويلاً حول قاعة المدينة. لقد كان متغيرًا غير متوقع على الإطلاق.
لم يمض وقت طويل منذ أن استعادوا أمريكا الجنوبية بالكامل. لن تذهب جهودهم لاستعادة أمريكا الجنوبية هباءً فحسب، بل سيتم ذبح السكان الأصليين الذين لم ينتقلوا بالكامل بعد على يد موجة هائلة من الوحوش. سيتم التضحية بالآلاف على الأكثر، والمئات على الأقل. إن مليارات الدولارات التي أنفقت على العملية سوف تذهب أدراج الرياح.
“ما-ماذا؟”
وبالنظر إلى مقدار الجهد الذي ستستغرقه استعادة أمريكا الجنوبية بعد ذلك، فإن ذلك سيكون بمثابة تراجع حاد عن التقدم الذي سمح الأوصياء للبشرية بتحقيقه.
أشرقت عيون صموئيل.
“هااا”
‘تبا’
تسللت ابتسامة على وجه صامويل.
خطوة، خطوة.
على الرغم من أن سي هون كان يصرخ في وجهه، إلا أنه لم يتخذ خطوة واحدة.
“أنت أيها الحثالة…!” حدق سي-هون في صامويل وهو يرتجف. كان يفيض بالغضب، لكن…
‘لقد نجح الأمر!’
‘الأبطال هم أناس بسطاء’
لم يكن متأكدًا مما إذا كان تهديد مثل هذا سينجح، لكنه أصبح متأكدًا من ذلك عندما رأى رد فعل سي هون.
ضحك الشخص. بقي صامويل مشدود بالصمت. كان الأمر كما قالوا. سيكون من العار أن تفشل خطته الجنة، لكنه سيكون قادرًا على المحاولة مرة أخرى في أي وقت إذا تمكنوا من تجاوز هذه العقبة.
“ها…هاهاها.” ضحك صامويل دون وعي وكشّر عن أسنانه بينما امتلأت عيناه بالجنون.
أشرقت عيون صموئيل.
‘الأبطال هم أناس بسطاء’
– أخبرها بـ…
تذكر الصوت الذي سمعه من قبل. تمامًا كما قالوا، كان سي-هون شخصًا بسيطًا.
#Stephan
‘على الرغم من أولئك الذين سيموتون لكونهم مجرد مواطنين لا قيمة لهم!’
[نعم… الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا… ينبغي أن يكون ذلك جيدًا،] تمتم الشخص كما لو أنه فكر في شيء ما.
لقد غمرته البهجة. لقد كان مليئا بالأمل في أنه سيكون قادرا على قلب هذا السيناريو الأسوأ.
[لذا…]
‘سأصبح مجرمًا دوليًا بعد ذلك، ولكن…’
‘سينتهي الأمر’
سيحتاج فقط إلى إجراء جراحة تجميلية كما وُعد به والبدء من جديد.
“إنه أمر فظيع. كيم سي هون لا يجيب، وليس لدينا أي فكرة عن مكان وجوده. أسوأ السيناريوهات، ربما يكون قد رأى الحي الفقير…”
“الآن، ما هي لعبتك يا سيد سيف التنين؟ حسنًا؟ هل ستقطعني وتضحي بحياة هؤلاء السكان الأصليين الفقراء؟”
“أترى هذا، أليس كذلك؟ إنه المفجر لكل جهاز تحكم مثبت في جميع البوابات عبر أمريكا الجنوبية.”
“كوه !”
“انتظر!!” رفع صامويل يده بسرعة. “ل-لا تتحرك!”
عض سي-هون شفته. كان السيف في يديه أثقل بكثير من المعتاد. في اللحظة التي تأرجح فيها، سيموت الآلاف من الأبرياء. ارتجفت يداه من حياة العديد من الأبرياء التي كانت تثقل كاهله.
“تلك العاهرات المجنونات!”
“بففت، بواهاهاهاها! لا أستطيع أن أصدق أن هذا نجح!! يا لها من حياة مرهقة تعيشونها جميعًا!!” انتشرت ضحكة صامويل في أرجاء الغرفة. “هاه؟ لماذا لا تفعل شيئًا بدلاً من مجرد الوقوف هناك؟”
“ها، اترك الحفلة جانبًا، من فضلك فكر في موقفي عندما تختفي فجأة بهذه الطريقة. كان من الممكن أن يكون لديك على الأقل اتصل بي.”
قام صامويل بزيادة المسافة بينهما ببطء لتجنب إسقاط جهاز التحكم عن بعد عن طريق الخطأ بسبب هجوم مفاجئ.
أشرقت عيون صموئيل.
“سأقوم بإدراج مطالبي الآن. أولاً، أنزل سلاحك. وبعد ذلك، أحضر لي طائرة هليكوبتر. أوه، بالإضافة إلى ثلاثين مليون دولار نقدًا.”
اتسعت عيون صامويل عندما سمع الضحك من البلورة. كان الشخص يتحدث كما لو كان يتوقع حدوث هذا.
كان صامويل متأكدًا جدًا من فوزه لدرجة أنه طالب بالمال الذي حصل عليه. لم يكن ضمن خطته.
“… تبا.”
‘سيتعين عليك الدفع مقابل تجرؤك على التدخل في خطتي’
“اللعنة، اللعنة…!” الرجل ذو الشعر المملس إلى الخلف بالجل والشارب المشذب لعن بطريقة لا تتناسب مع مظهره.
يمكنه العيش دون فعل أي شيء لبقية حياته بثلاثين مليون دولار.
وبالنظر إلى مقدار الجهد الذي ستستغرقه استعادة أمريكا الجنوبية بعد ذلك، فإن ذلك سيكون بمثابة تراجع حاد عن التقدم الذي سمح الأوصياء للبشرية بتحقيقه.
“أنت أيها الحثالة…!” حدق سي-هون في صامويل وهو يرتجف. كان يفيض بالغضب، لكن…
“لا، ولكن لا يزال هذا …!”
“ماذا تفعل؟ هاه؟ أسقط سلاحك اللعين!!” قال صموئيل.
[الأبطال أناس بسطاء.]
“… تبا.”
ابتسم كانغ وو كما لو أنه وجدهما لطيفين، ونظر إلى صامويل. لا، لنكون أكثر دقة، نظر إلى طاولة صامويل.
قعقعة.
“لقد سمعنا منهم مباشرة عن الوقت الذي بدأت فيه الفظائع ضد السكان الأصليين. مؤخرًا؟ هل تقول أن ما كان يحدث منذ البداية لم يحدث إلا مؤخرًا؟”
أغلق سي-هون عينيه وأسقط السيف المقدس لودفيج. وبما أن حياة الآلاف كانت على المحك، لم يكن لديه خيار آخر.
“…”
“… هاه.” ضحك كانغ وو متظاهرًا بينما كان جالسًا، يراقب الحوار بين سي هون وصموئيل.
“هل تعتقد حقًا أن هذا سينجح؟”
‘هذا ممتع’
حدق سي-هون في صامويل في صمت ثم أخرج ما كان يدور في ذهنه بينما كان يقبض قبضتيه.
ابتسم كانغ وو كما لو أنه وجدهما لطيفين، ونظر إلى صامويل. لا، لنكون أكثر دقة، نظر إلى طاولة صامويل.
“ها، اترك الحفلة جانبًا، من فضلك فكر في موقفي عندما تختفي فجأة بهذه الطريقة. كان من الممكن أن يكون لديك على الأقل اتصل بي.”
‘كنت أعرف ذلك’
لم يمض وقت طويل منذ أن استعادوا أمريكا الجنوبية بالكامل. لن تذهب جهودهم لاستعادة أمريكا الجنوبية هباءً فحسب، بل سيتم ذبح السكان الأصليين الذين لم ينتقلوا بالكامل بعد على يد موجة هائلة من الوحوش. سيتم التضحية بالآلاف على الأكثر، والمئات على الأقل. إن مليارات الدولارات التي أنفقت على العملية سوف تذهب أدراج الرياح.
وجد الشيء الذي كان يفكر فيه وضحك غير مصدق.
صامويل عض شفته في قلق.
‘يا له من عرض سخيف’
‘صحيح، إذن.’
نقر على لسانه واستدار رأسه.
“مرحبًا، أنت! أخبرتك ألا تفعل ذلك -“
– بالروج.
“اضغط عليه.”
– نعم يا ملكي.
“ها…هاهاها.” ضحك صامويل دون وعي وكشّر عن أسنانه بينما امتلأت عيناه بالجنون.
لقد استخدم سلطة لإرسال نقل صوتي مباشرة إلى عقل بالروج. لم يكن ذلك ممكنًا في الماضي بسبب خاصية بالروج الخاصة، الدرع الشيطاني، لكن سيطرته على الطاقة الشيطانية أصبحت أفضل بكثير حتى من ماضيه في الجحيم لدرجة أنه كان قادرًا على تجاوز درع بالروج الشيطاني بسهولة.
“أين كنت في العالم؟!” صاح صامويل.
– أرسل رسالة إلى ليليث.
“لماذا، لماذا فقط…؟”
– أنا أستمع.
‘هل قدم تقريرًا؟’
– أخبرها بـ…
[آه، لا تقلق.]
أمر كانغ وو، وأومأ بالروج برأسه بمهارة.
أمر كانغ وو، وأومأ بالروج برأسه بمهارة.
‘صحيح، إذن.’
‘على الرغم من أولئك الذين سيموتون لكونهم مجرد مواطنين لا قيمة لهم!’
نهض ببطء. لقد حان الوقت لإنهاء هذه المسرحية الغبية.
“أين كنت في العالم؟!” صاح صامويل.
“مرحبًا، أنت! أخبرتك ألا تفعل ذلك -“
شعر صامويل بالعرق البارد يتساقط على ظهره.
“اضغط عليه.”
“…”
“… ماذا؟”
“ا- ألا تعرف ماذا سيحدث إذا ضغطت على –”
خطوة، خطوة.
كان الشباب الثلاثة الذين شبحوا به تمامًا بعد هروبهم من محطة البث يجلسون في مكتبه.
اقترب منه كانغ وو ببطء.
مشى كانغ وو نحو صامويل وأمسك بيده. وضع إصبع صامويل أعلى الزر وابتسم بشدة.
“قلت، اضغط عليه.”
كان الصوت الخارج من البلورة لا يزال هادئًا، مما جعل صامويل يشعر براحة أكبر. إذا كانوا هادئين جدًا، فمن المؤكد أنه كان لديهم خطة في ذهنهم.
رفع إحدى زوايا فمه.
كان الأمر لا يزال على ما يرام حتى تلك اللحظة. يمكنه أن يتجاهلها كمتغير غير متوقع. بدأت المشكلة بعد أن هرب سي هون وأوه كانغ وو.
“ا- ألا تعرف ماذا سيحدث إذا ضغطت على –”
“وماذا في ذلك يا رجل؟ ما علاقة ذلك بي؟”
“سوف تنفجر جميع البوابات وستخرج الوحوش، أراهن. وسيتم ذبح السكان الأصليين الذين يشعرون بالارتياح بعد أن تحرروا أخيرًا من خطر الوحوش.”
“…”
“ه-هذا صحيح! إذا ضغطت على هذا، الآلاف من —”
“ماذا تقصد؟!” صرخ صامويل وهو يضرب الطاولة بيديه.
“وماذا في ذلك يا رجل؟ ما علاقة ذلك بي؟”
المتغير غير المتوقع لم يكن سي هون بل تصرفات كانغ وو، الرجل الذي كان على ما يبدو رسول تيريون، أو الطاغية، أو أيًا كان هو بحق الجحيم.
“ما-ماذا؟”
ضحك الشخص.
ضحك كانغ وو. “لماذا يجب أن أهتم بما إذا كانوا سيموتون أم لا؟”
[يو~ ما هو الوضع؟] جاء صوت مريح من البلورة.
“ك-كيف يمكن للبطل أن يقول شيئًا كهذا…؟!”
[يو~ ما هو الوضع؟] جاء صوت مريح من البلورة.
“كفى هذا الهراء اللعين.”
“… ماذا؟”
لم يهتم بالبشر الذين لا معنى لهم والذين لم يكن لديهم اي علاقة معهم.
“سأضغط على هذا إذا اتخذت خطوة أخرى!!”
“فقط اقتلهم. أنا لست من قتلهم، أليس كذلك؟ لماذا تلومني بهذه الهراء وأنت الشخص الذي لديه المفجر؟ سيعتقد الناس أنني الجاني إذا لم يعرفوا أي شيء، ألا تعتقد ذلك؟”
‘الأبطال هم أناس بسطاء’
“…”
“سوف تنفجر جميع البوابات وستخرج الوحوش، أراهن. وسيتم ذبح السكان الأصليين الذين يشعرون بالارتياح بعد أن تحرروا أخيرًا من خطر الوحوش.”
“ماذا تفعل؟”
“… سأثق بك.”
مشى كانغ وو نحو صامويل وأمسك بيده. وضع إصبع صامويل أعلى الزر وابتسم بشدة.
‘هل قدم تقريرًا؟’
“اضغط على الزر اللعين”.
“…؟”
#Stephan
“وماذا فعلت للتعامل مع هذا الموقف، صامويل؟” سأل سي هون.
تجمع الضوء الأبيض في الهواء.
