فخ الجمال (3)
389 – فخ الجمال (3)
لم تعد قادرة على رؤية الوحش البشع الذي بدا وكأنه قد ظهر مباشرة من كابوس. بدلا من ذلك، كان ينضح الضوء الذهبي بشكل ضعيف، كما يتوقع المرء عادة من حامي النور.
“همم. تبدو طبيعيًا بشكل مدهش عادةً. لا أستطيع أن أصدق أنك نفس الوحش الذي كنت عليه في ذلك الوقت. ” قامت بروسيربين بمسح أوه كانغ وو من رأسه إلى أخمص قدميه بينما كانت تلعق شفتيها بلسانها الذي يشبه الثعبان.
“ما – ماذا؟”
لم تعد قادرة على رؤية الوحش البشع الذي بدا وكأنه قد ظهر مباشرة من كابوس. بدلا من ذلك، كان ينضح الضوء الذهبي بشكل ضعيف، كما يتوقع المرء عادة من حامي النور.
سافر الخوف المخيف إلى أسفل ظهره وهو يتذكر الصدمة التي تعرض لها.
‘لكن…’
“…” تشدد تعبير ليليث. أصبحت عيناها دامعة وخفضت رأسها. “ح-حقا؟”
ابتسمت بروسيربين على نطاق واسع. لقد كانت تعلم جيدًا أن الوحش أصبح حاميًا للنور فقط من خلال خداع غايا. لقد رأت بأم عينيها الوحش البشع والمرعب المختبئ تحت تلك القشرة البشرية غير الجذابة.
كانت بروسيربين تحاول أن تأخذ كانغ وو منها. لا يمكن تركها لتعيش. لقد كانت بحاجة للموت بأسوأ طريقة ممكنة حتى لا تتمكن أبدًا من طمع كانغ وو مرة أخرى. احتاجت سيول-آه إلى خوض كفاحها في ظل الندم واليأس الشديدين.
‘حقًا…’
هزت سيول-آه رأسها بشحوب. مجرد فكرة أن ينتهي الأمر بـ كانغ وو مع امرأة أخرى جعلتها تشعر بالغثيان. أصبحت رؤيتها غير واضحة، وعطش لا يطاق يخنقها. استدارت سيول-آه ببطء لتنظر إلى بروسيربين، واختفى الضوء في عينيها.
ارتجفت بروسيربين. ولم تستطع أن تنسى ذلك مهما حاولت. الوحش المصنوع من المخاط اللزج، والأفواه التي لا تعد ولا تحصى في عمق الظلام… تم نقش صورة الوحش الذي بدا كما لو أنه ولد من البحر الشيطاني الذي بحث عنه الإله الشيطاني بيأس في عصر الأساطير إلى دماغها.
ابتسمت بروسيربين على نطاق واسع. لقد كانت تعلم جيدًا أن الوحش أصبح حاميًا للنور فقط من خلال خداع غايا. لقد رأت بأم عينيها الوحش البشع والمرعب المختبئ تحت تلك القشرة البشرية غير الجذابة.
“هاا،” زفرت بروسيربين بحرارة.
أصيبت هان سول آه وتشا يون جو بالصدمة بعد رؤية شكل ليليث الحقيقي للمرة الأولى. حدقت ليليث في بروسيربين بينما كانت تغطي فمها بإحدى مجساتها الخضراء.
لقد أصبحت مستثارة. على الرغم من أنها حصلت على الجوهر الإلهي من قبل الإله الشيطاني، إلا أنها كانت شيطانة بطبيعتها؛ واحدة قوية جدًا لدرجة أنها عُرفت بإلهة الشهوة. لقد كانت منسية بين الشيطانات، لأنها كانت مختومة من قبل ساراف لفترة طويلة، ولكن غرائزها لم تذهب إلى أي مكان.
كانت بروسيربين تحاول أن تأخذ كانغ وو منها. لا يمكن تركها لتعيش. لقد كانت بحاجة للموت بأسوأ طريقة ممكنة حتى لا تتمكن أبدًا من طمع كانغ وو مرة أخرى. احتاجت سيول-آه إلى خوض كفاحها في ظل الندم واليأس الشديدين.
“أنا متأكد من أنه سيكون من الرائع … إذا مارست الحب مع هذا الوحش.”
هز كانغ وو رأسه كما لو أنه سئم وتعبت من هذا ومد يده اليمنى، محولاً مفتاح البحر الشيطاني إلى شكل الغضب. أمسك بالكلمة العظيمة التي يبلغ طولها مترين بيد واحدة بسهولة.
سحرت الشيطانة فرائسها بجمالها الذي لا مثيل له وسحرها الوهمي لجعل فرائسها تقع في حبها. كان الاستخراج البطيء لقوة الحياة من الفريسة التي كانت تحبها بجنون هو الطريقة التي يتم بها اصطياد الشيطانة. كلما كانت الفريسة أقوى، زادت قوة الحياة التي تمتلكها. مع الأخذ في الاعتبار أنه لم تكن هناك فريسة أفضل من الوحش الخالد الذي أمامها.
“هيا، ما المشكلة؟ أنت تخيفني،” قال بروسيربين بإغراء وهي تغمز لكانغ وو. التفتت لتنظر إلى ليليث وقالت بثقة: “هل هذا بسبب تلك الشيطانة؟ فوفو، إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق على الإطلاق. ”
“سأكون قادرًا على الاستمتاع بقوة حياة عالية الجودة لبقية حياتي.”
“هيا، ما المشكلة؟ أنت تخيفني،” قال بروسيربين بإغراء وهي تغمز لكانغ وو. التفتت لتنظر إلى ليليث وقالت بثقة: “هل هذا بسبب تلك الشيطانة؟ فوفو، إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق على الإطلاق. ”
وبما أن الوحش يمتلك قدرات تجديدية غير طبيعية، فإنه سيمتلك أيضًا كميات لا حصر لها من قوة الحياة. شعرت بروسيربين كما لو أنها وجدت ينبوعًا لا نهاية له. حدقت بإثارة في الوحش الموجود في جلد الإنسان. لقد كانت بحاجة إلى جعل هذا الوحش يقع في حبها حتى يتم تزويدها بكميات لا حصر لها من قوة الحياة، وكان هذا هو تخصصها.
كان الأمر كما لو أنها كانت تسأل عما إذا كان نوع المرأة الذي ينتمي إليه هو شخص ذو مجسات طوال الوقت.
“همم. ماذا تعتقد؟ هذا هو شكلي الحقيقي.” اجتاحت بروسيربين مجساتها السوداء بينما كانت تبتسم بشكل مغر. عبس كانغ وو بشكل بائس. “فوفو. يبدو أنك فقدت الكلمات في جمالي “.
بكى كانغ وو بينما كان يحدق في ليليث وبروسربين في مواجهة بعضهما البعض. لقد شعر وكأنه عاد إلى الجحيم التاسع.
“… أنا بالتأكيد ضائعة بسبب الكلمات.” أمسك كانغ وو بجبهته كما لو كان يعاني من صداع.
“…هم؟” اتسعت عيون بروسيربين. يمكنها أن تشعر بعداء كانغ وو الواضح تجاهها. “همم. أنت خجول جدًا.”
لقد تُرك مصابًا بالجلد لدرجة أنه ضاع بسبب الكلمات.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟” حدق كانغ وو في ليليث بإحباط. “متى قلت أنني أحب المجسات؟”
‘لماذا مجسات مرة أخرى؟’
“… هاه؟” حدقت بروسيربين في ليليث في حيرة.
سافر الخوف المخيف إلى أسفل ظهره وهو يتذكر الصدمة التي تعرض لها.
‘ليست كذلك.’
“أورغ!” عضت ليليث شفتها بقلق.
كاد كانغ-وو أن يتقيأ حساء الكيمتشي الذي أكله هذا الصباح من إغراء بروسيربين.
لقد سخرت من بروسيربين، لكن بروسيربين كان جميلًا للغاية لدرجة أن ليليث نفسها كانت تشعر بالقلق.
“… مظهر زائف؟ ما الذى تتحدث عنه؟” سألت يون جو وهو عابس.
سحبت ليليث ذراع كانغ وو وقالت، “سيد كانغ وو. لا أستطيع تحمل هذا.”
“أورغ!” عضت ليليث شفتها بقلق.
“ما – ماذا؟”
أصبحت شكوك سيول-آه أكبر. قضى كانغ وو ما يقرب من آلاف السنين مع ليليث. لم يكن من الممكن أن يظلوا معًا لفترة طويلة إذا كان يكرهها. عضت سيول-آه شفتها بقلق بينما لم تكن لديها أي فكرة عن ظروف كانغ-وو في ذلك الوقت. انتشر الخوف من أن يأخذها شخص آخر كانغ وو في جميع أنحاء جسدها.
سارت ليليث إلى الأمام بفخر وعادت إلى شكلها الحقيقي. ظهرت مجسات خضراء متموجة وثمانية عشر عينًا.
“همم. ماذا تعتقد؟ هذا هو شكلي الحقيقي.” اجتاحت بروسيربين مجساتها السوداء بينما كانت تبتسم بشكل مغر. عبس كانغ وو بشكل بائس. “فوفو. يبدو أنك فقدت الكلمات في جمالي “.
“… هاه؟” حدقت بروسيربين في ليليث في حيرة.
خفضت بروسيربين ملابسها قليلاً لتظهر المزيد من أكتافها الأرجوانية وانقسامها.
لم تتوقع أبدًا أن يكون هناك شيطانة أخرى بجانب الوحش.
‘اللعنة.’ لم يستطع تحمل ذلك لفترة أطول. ‘سوف ألقي القبض عليها فقط وأستخرج كل المعلومات التي لديها.’
“إل-ليليث؟”
سارت ليليث إلى الأمام بفخر وعادت إلى شكلها الحقيقي. ظهرت مجسات خضراء متموجة وثمانية عشر عينًا.
“ه-هذه ليليث؟”
لقد سخرت من بروسيربين، لكن بروسيربين كان جميلًا للغاية لدرجة أن ليليث نفسها كانت تشعر بالقلق.
أصيبت هان سول آه وتشا يون جو بالصدمة بعد رؤية شكل ليليث الحقيقي للمرة الأولى. حدقت ليليث في بروسيربين بينما كانت تغطي فمها بإحدى مجساتها الخضراء.
لقد تُرك مصابًا بالجلد لدرجة أنه ضاع بسبب الكلمات.
“كيف تجرؤ على أن تطمع بزوجي العزيز؟” سالت ليليث.
لن يكون غريباً على الإطلاق أن تتغير قيمه. قد يجد ليليث وبروسربين، اللتين وجدتهما سيول-آه بشعتين، جميلتين بشكل يفوق الخيال.
“همف. لا أعرف من أين أتت عاهرة مثلك، لكن هذا ليس من شأنك. لماذا لا تنطلق إلى مكان آخر؟” قالت بروسيربين مرة أخرى.
“… هاه؟” حدقت بروسيربين في ليليث في حيرة.
اشتبكت سفك الدماء في الجو.
لم تتوقع أبدًا أن يكون هناك شيطانة أخرى بجانب الوحش.
“…” تُرك كانغ وو بفمه مفتوحًا، مذهولًا. تأوه في اليأس. “اثنين من مجسات …”
“بالطبع ن-”
ارتجف. مجرد رؤية تلك المجسات اللزجة تسببت في نبض قلبه بقوة وتركه في حالة شحوب.
كانت بروسيربين تحاول أن تأخذ كانغ وو منها. لا يمكن تركها لتعيش. لقد كانت بحاجة للموت بأسوأ طريقة ممكنة حتى لا تتمكن أبدًا من طمع كانغ وو مرة أخرى. احتاجت سيول-آه إلى خوض كفاحها في ظل الندم واليأس الشديدين.
“ليس واحدًا، بل اثنان…”
نظرت بروسربين إلى كانغ وو كما لو كان لطيفًا بينما كانت تبتسم على نطاق واسع.
بكى كانغ وو بينما كان يحدق في ليليث وبروسربين في مواجهة بعضهما البعض. لقد شعر وكأنه عاد إلى الجحيم التاسع.
حدقت في كانغ وو تحسبًا كما لو كانت تفكر بسعادة في كيفية جعله ملكًا لها.
“… كانغ وو.” أدمعت عيون سيول-آه أثناء النظر إلى كانغ-وو. “هل كان هذا… هو الحال؟”
سافر الخوف المخيف إلى أسفل ظهره وهو يتذكر الصدمة التي تعرض لها.
‘ماذا؟ ما الأمر؟’
‘لا.’
“ألم أكن… لست نوع المرأة لديك؟”
لقد كانت عشرة آلاف سنة فترة طويلة لدرجة أنها لم تستطع حتى أن تتخيل كيف سيكون الأمر.
‘ماذا؟’
“ليس واحدًا، بل اثنان…”
“ماذا يحدث في العالم الذي تتحدث عنه؟” حدق كانغ وو في سيول آه في حيرة.
أجاب كانغ وو: “خجول يا مؤخرتي”.
كان الأمر كما لو أنها كانت تسأل عما إذا كان نوع المرأة الذي ينتمي إليه هو شخص ذو مجسات طوال الوقت.
“سأكون قادرًا على الاستمتاع بقوة حياة عالية الجودة لبقية حياتي.”
“بالطبع ن-”
“ماذا تقول بحق الجحيم؟” حدق كانغ وو في ليليث بإحباط. “متى قلت أنني أحب المجسات؟”
“أنا آسف لإخفائي كل هذا الوقت، سيول-آه.” أمسكت ليليث بذراع سيول-آه في حزن. واصلت بينما كانت مجساتها تتلوى، “ما يحبه السيد كانغ وو حقًا هو… هذه المجسات.”
“لا – مستحيل…” تلعثمت سيول-آه.
‘ليست كذلك.’
“…” عبس كانغ وو ونقر على لسانه. “استنساخ، هاه؟”
قالت ليليث: “لم يكن لدي القلب لأخبرك بها طوال هذا الوقت لأنه لا يمكنك الحصول عليها أبدًا”.
كان بحاجة إلى دق المسمار في التابوت هذه المرة بالتأكيد.
“لا – مستحيل…” تلعثمت سيول-آه.
لم يكن من الممكن أن يتمكن من قتل إله يمتلك الجوهر الإلهي بضربة واحدة، ولن تكون بروسيربين خالدًا مثل كانغ وو عندما فتح الأبواب.
‘لقد قلت أنه ليس كذلك.’
لقد سخرت من بروسيربين، لكن بروسيربين كان جميلًا للغاية لدرجة أن ليليث نفسها كانت تشعر بالقلق.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟” حدق كانغ وو في ليليث بإحباط. “متى قلت أنني أحب المجسات؟”
“حسنًا، مهما كانت الحالة، ليس لدي أي اهتمام بك، لذا أحضر لي الرجل الآخر،” قال كانغ وو وهو يهز رأسه.
كان بحاجة إلى دق المسمار في التابوت هذه المرة بالتأكيد.
أصبحت شكوك سيول-آه أكبر. قضى كانغ وو ما يقرب من آلاف السنين مع ليليث. لم يكن من الممكن أن يظلوا معًا لفترة طويلة إذا كان يكرهها. عضت سيول-آه شفتها بقلق بينما لم تكن لديها أي فكرة عن ظروف كانغ-وو في ذلك الوقت. انتشر الخوف من أن يأخذها شخص آخر كانغ وو في جميع أنحاء جسدها.
“أنا أكره مجسات. تلك العيون المتعددة والقيح الذي يخرج من جميع أنحاء جسدك ليس سوى بشع بالنسبة لي. واصل كانغ وو بينما يمسك أكتاف ليليث، “لذا، من فضلك… من فضلك توقف. أنت أجمل بكثير في شكل كوروساكي يوري.”
“همف. لا أعرف من أين أتت عاهرة مثلك، لكن هذا ليس من شأنك. لماذا لا تنطلق إلى مكان آخر؟” قالت بروسيربين مرة أخرى.
“…” تشدد تعبير ليليث. أصبحت عيناها دامعة وخفضت رأسها. “ح-حقا؟”
‘على أي حال…’
“نعم.”
تمتمت يون-جو كما لو أنها لا تستطيع حتى أن تتخيل ذلك، “… صحيح. لقد أمضيت عشرة آلاف سنة في الجحيم.”
‘أقسم بحياة أمي. أعني أنني يتيم، لكن نعم.’
“ماذا تقول بحق الجحيم؟” حدق كانغ وو في ليليث بإحباط. “متى قلت أنني أحب المجسات؟”
“همف، لا تكذب.” شخرت بروسيربين.
ضيق كانغ وو عينيه بحدة. مهما كان السبب، فإن قدوم كوكبة الشر إلى هنا بمحض إرادتهم كان أمرًا يستحق الترحيب.
“ماذا؟” قال كانغ وو.
حدقت في كانغ وو تحسبًا كما لو كانت تفكر بسعادة في كيفية جعله ملكًا لها.
‘من أنت لتحكم إذا كنت أكذب أم لا؟’
“ما – ماذا؟”
“هذه ليست سوى واجهة تضعها، أليس كذلك؟ من المستحيل أن يرغب وحش مثلك في الحصول على شكل البشر القبيحين.”
كاد كانغ-وو أن يتقيأ حساء الكيمتشي الذي أكله هذا الصباح من إغراء بروسيربين.
“…”
أجاب كانغ وو: “خجول يا مؤخرتي”.
بقي كانغ وو صامتاً ثم نظر نحو يون جو. وبغض النظر عن ليليث وسيول آه، فإن يون جو بالكاد تعرف أي شيء عن الحقيقة.
بكى كانغ وو بينما كان يحدق في ليليث وبروسربين في مواجهة بعضهما البعض. لقد شعر وكأنه عاد إلى الجحيم التاسع.
“… مظهر زائف؟ ما الذى تتحدث عنه؟” سألت يون جو وهو عابس.
سارت ليليث إلى الأمام بفخر وعادت إلى شكلها الحقيقي. ظهرت مجسات خضراء متموجة وثمانية عشر عينًا.
أجاب كانغ وو دون تردد: “يبدو أنها تعرف ماضيي”.
تحولت بروسيربين، التي انقسم رأسها إلى قسمين، إلى مجسات سوداء. كان وجهها، الذي ظهر وسط المجسات، مصبوغًا بالصدمة، ولكن للحظة واحدة فقط.
“أوه.”
“هذه ليست سوى واجهة تضعها، أليس كذلك؟ من المستحيل أن يرغب وحش مثلك في الحصول على شكل البشر القبيحين.”
لقد نسيت تمامًا أن كانغ وو كان شيطانًا قبل أن يصبح رسول إله الأبطال.
“…” تجمد وجه سيول-آه.
تمتمت يون-جو كما لو أنها لا تستطيع حتى أن تتخيل ذلك، “… صحيح. لقد أمضيت عشرة آلاف سنة في الجحيم.”
‘على أي حال…’
لقد كانت عشرة آلاف سنة فترة طويلة لدرجة أنها لم تستطع حتى أن تتخيل كيف سيكون الأمر.
“همم. ماذا تعتقد؟ هذا هو شكلي الحقيقي.” اجتاحت بروسيربين مجساتها السوداء بينما كانت تبتسم بشكل مغر. عبس كانغ وو بشكل بائس. “فوفو. يبدو أنك فقدت الكلمات في جمالي “.
“لكن ألن يتغير أذواقك إذا عشت كل هذه المدة؟” سألت يون-جو وهي تميل رأسها.
“نعم.”
لعن كانغ وو دون علم نفسه. حتى لو عاش لمائة ألف عام، فإن اليوم الذي سيصبح فيه مجسات لن يأتي أبدًا.
لم تعد قادرة على رؤية الوحش البشع الذي بدا وكأنه قد ظهر مباشرة من كابوس. بدلا من ذلك، كان ينضح الضوء الذهبي بشكل ضعيف، كما يتوقع المرء عادة من حامي النور.
“…” تجمد وجه سيول-آه.
“همم. ماذا تعتقد؟ هذا هو شكلي الحقيقي.” اجتاحت بروسيربين مجساتها السوداء بينما كانت تبتسم بشكل مغر. عبس كانغ وو بشكل بائس. “فوفو. يبدو أنك فقدت الكلمات في جمالي “.
أعادت كلمات يون جو داخل رأسها.
تحولت بروسيربين، التي انقسم رأسها إلى قسمين، إلى مجسات سوداء. كان وجهها، الذي ظهر وسط المجسات، مصبوغًا بالصدمة، ولكن للحظة واحدة فقط.
’إذا كان كانغ وو قد عاش لعشرة آلاف سنة…‘
سحرت الشيطانة فرائسها بجمالها الذي لا مثيل له وسحرها الوهمي لجعل فرائسها تقع في حبها. كان الاستخراج البطيء لقوة الحياة من الفريسة التي كانت تحبها بجنون هو الطريقة التي يتم بها اصطياد الشيطانة. كلما كانت الفريسة أقوى، زادت قوة الحياة التي تمتلكها. مع الأخذ في الاعتبار أنه لم تكن هناك فريسة أفضل من الوحش الخالد الذي أمامها.
لن يكون غريباً على الإطلاق أن تتغير قيمه. قد يجد ليليث وبروسربين، اللتين وجدتهما سيول-آه بشعتين، جميلتين بشكل يفوق الخيال.
“أورغ!” عضت ليليث شفتها بقلق.
‘كان متزوجًا أيضًا من ليليث’
ارتجف. مجرد رؤية تلك المجسات اللزجة تسببت في نبض قلبه بقوة وتركه في حالة شحوب.
أصبحت شكوك سيول-آه أكبر. قضى كانغ وو ما يقرب من آلاف السنين مع ليليث. لم يكن من الممكن أن يظلوا معًا لفترة طويلة إذا كان يكرهها. عضت سيول-آه شفتها بقلق بينما لم تكن لديها أي فكرة عن ظروف كانغ-وو في ذلك الوقت. انتشر الخوف من أن يأخذها شخص آخر كانغ وو في جميع أنحاء جسدها.
‘ماذا؟ ما الأمر؟’
‘لا.’
نظرت بروسربين إلى كانغ وو كما لو كان لطيفًا بينما كانت تبتسم على نطاق واسع.
هزت سيول-آه رأسها بشحوب. مجرد فكرة أن ينتهي الأمر بـ كانغ وو مع امرأة أخرى جعلتها تشعر بالغثيان. أصبحت رؤيتها غير واضحة، وعطش لا يطاق يخنقها. استدارت سيول-آه ببطء لتنظر إلى بروسيربين، واختفى الضوء في عينيها.
“همم. تبدو طبيعيًا بشكل مدهش عادةً. لا أستطيع أن أصدق أنك نفس الوحش الذي كنت عليه في ذلك الوقت. ” قامت بروسيربين بمسح أوه كانغ وو من رأسه إلى أخمص قدميه بينما كانت تلعق شفتيها بلسانها الذي يشبه الثعبان.
‘إنها … يجب أن تموت.’
‘ماذا؟ ما الأمر؟’
كانت بروسيربين تحاول أن تأخذ كانغ وو منها. لا يمكن تركها لتعيش. لقد كانت بحاجة للموت بأسوأ طريقة ممكنة حتى لا تتمكن أبدًا من طمع كانغ وو مرة أخرى. احتاجت سيول-آه إلى خوض كفاحها في ظل الندم واليأس الشديدين.
‘لماذا مجسات مرة أخرى؟’
“حسنًا، مهما كانت الحالة، ليس لدي أي اهتمام بك، لذا أحضر لي الرجل الآخر،” قال كانغ وو وهو يهز رأسه.
‘أقسم بحياة أمي. أعني أنني يتيم، لكن نعم.’
كان صحيحًا أنه لم يكن مهتمًا بـ بروسيربين. على الرغم من أنها كانت كوكبة الشر، إلا أنها كانت مثل ليليث؛ لم تكن متخصصة في القتال.
“هذه ليست سوى واجهة تضعها، أليس كذلك؟ من المستحيل أن يرغب وحش مثلك في الحصول على شكل البشر القبيحين.”
’أعتقد أن هناك معنى في أنني أستطيع استيعاب الجوهر الإلهي منها، ولكن…‘
’بما أنني سأكون قادرًا على استخراج بعض المعلومات منها.‘
لم تبدو شهية على الإطلاق مقارنة بكوكبة اليأس.
“أوه.”
‘على أي حال…’
“ماذا تقول بحق الجحيم؟” حدق كانغ وو في ليليث بإحباط. “متى قلت أنني أحب المجسات؟”
ضيق كانغ وو عينيه بحدة. مهما كان السبب، فإن قدوم كوكبة الشر إلى هنا بمحض إرادتهم كان أمرًا يستحق الترحيب.
“هيا، ما المشكلة؟ أنت تخيفني،” قال بروسيربين بإغراء وهي تغمز لكانغ وو. التفتت لتنظر إلى ليليث وقالت بثقة: “هل هذا بسبب تلك الشيطانة؟ فوفو، إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق على الإطلاق. ”
’بما أنني سأكون قادرًا على استخراج بعض المعلومات منها.‘
لم تتوقع أبدًا أن يكون هناك شيطانة أخرى بجانب الوحش.
دحرج كانغ وو قدميه بخفة. انبعثت منه موجة هائلة من الطاقة الذهبية وأحاطت بكل شيء. حتى لو لم يكن بروسيربين متخصصًا في القتال، فإن المعركة ضد شخص يمتلك الجوهر الإلهي يمكن أن تسوي العاصمة الإمبراطورية بأكملها إذا لم يضع حاجزًا.
“همم. ماذا تعتقد؟ هذا هو شكلي الحقيقي.” اجتاحت بروسيربين مجساتها السوداء بينما كانت تبتسم بشكل مغر. عبس كانغ وو بشكل بائس. “فوفو. يبدو أنك فقدت الكلمات في جمالي “.
“هيا، ما المشكلة؟ أنت تخيفني،” قال بروسيربين بإغراء وهي تغمز لكانغ وو. التفتت لتنظر إلى ليليث وقالت بثقة: “هل هذا بسبب تلك الشيطانة؟ فوفو، إذا كان هذا هو الحال، فلا داعي للقلق على الإطلاق. ”
“همف. لا أعرف من أين أتت عاهرة مثلك، لكن هذا ليس من شأنك. لماذا لا تنطلق إلى مكان آخر؟” قالت بروسيربين مرة أخرى.
كانت ليليث أيضًا جميلة للغاية، لكن لا يمكن مقارنتها ببروسيربين نفسها. لا، لم تكن المسألة مجرد مسألة مظهر.
“نعم.”
“إذا مارست الحب معي مرة واحدة… سأمنحك متعة لن تتمكن من نسيانها أبدًا.”
وبما أن الوحش يمتلك قدرات تجديدية غير طبيعية، فإنه سيمتلك أيضًا كميات لا حصر لها من قوة الحياة. شعرت بروسيربين كما لو أنها وجدت ينبوعًا لا نهاية له. حدقت بإثارة في الوحش الموجود في جلد الإنسان. لقد كانت بحاجة إلى جعل هذا الوحش يقع في حبها حتى يتم تزويدها بكميات لا حصر لها من قوة الحياة، وكان هذا هو تخصصها.
خفضت بروسيربين ملابسها قليلاً لتظهر المزيد من أكتافها الأرجوانية وانقسامها.
“…” تشدد تعبير ليليث. أصبحت عيناها دامعة وخفضت رأسها. “ح-حقا؟”
“… أورب.”
“… كانغ وو.” أدمعت عيون سيول-آه أثناء النظر إلى كانغ-وو. “هل كان هذا… هو الحال؟”
كاد كانغ-وو أن يتقيأ حساء الكيمتشي الذي أكله هذا الصباح من إغراء بروسيربين.
‘اللعنة.’ لم يستطع تحمل ذلك لفترة أطول. ‘سوف ألقي القبض عليها فقط وأستخرج كل المعلومات التي لديها.’
‘اللعنة.’ لم يستطع تحمل ذلك لفترة أطول. ‘سوف ألقي القبض عليها فقط وأستخرج كل المعلومات التي لديها.’
ارتجفت بروسيربين. ولم تستطع أن تنسى ذلك مهما حاولت. الوحش المصنوع من المخاط اللزج، والأفواه التي لا تعد ولا تحصى في عمق الظلام… تم نقش صورة الوحش الذي بدا كما لو أنه ولد من البحر الشيطاني الذي بحث عنه الإله الشيطاني بيأس في عصر الأساطير إلى دماغها.
هز كانغ وو رأسه كما لو أنه سئم وتعبت من هذا ومد يده اليمنى، محولاً مفتاح البحر الشيطاني إلى شكل الغضب. أمسك بالكلمة العظيمة التي يبلغ طولها مترين بيد واحدة بسهولة.
هزت سيول-آه رأسها بشحوب. مجرد فكرة أن ينتهي الأمر بـ كانغ وو مع امرأة أخرى جعلتها تشعر بالغثيان. أصبحت رؤيتها غير واضحة، وعطش لا يطاق يخنقها. استدارت سيول-آه ببطء لتنظر إلى بروسيربين، واختفى الضوء في عينيها.
“…هم؟” اتسعت عيون بروسيربين. يمكنها أن تشعر بعداء كانغ وو الواضح تجاهها. “همم. أنت خجول جدًا.”
كان الأمر كما لو أنها كانت تسأل عما إذا كان نوع المرأة الذي ينتمي إليه هو شخص ذو مجسات طوال الوقت.
نظرت بروسربين إلى كانغ وو كما لو كان لطيفًا بينما كانت تبتسم على نطاق واسع.
وبما أن الوحش يمتلك قدرات تجديدية غير طبيعية، فإنه سيمتلك أيضًا كميات لا حصر لها من قوة الحياة. شعرت بروسيربين كما لو أنها وجدت ينبوعًا لا نهاية له. حدقت بإثارة في الوحش الموجود في جلد الإنسان. لقد كانت بحاجة إلى جعل هذا الوحش يقع في حبها حتى يتم تزويدها بكميات لا حصر لها من قوة الحياة، وكان هذا هو تخصصها.
أجاب كانغ وو: “خجول يا مؤخرتي”.
“ماذا يحدث في العالم الذي تتحدث عنه؟” حدق كانغ وو في سيول آه في حيرة.
قفز نحو بروسيربين وأرجح مفتاح البحر الشيطاني على رأسها. انقسم رأس بروسيربين إلى قسمين.
لعن كانغ وو دون علم نفسه. حتى لو عاش لمائة ألف عام، فإن اليوم الذي سيصبح فيه مجسات لن يأتي أبدًا.
“…” عبس كانغ وو ونقر على لسانه. “استنساخ، هاه؟”
كان صحيحًا أنه لم يكن مهتمًا بـ بروسيربين. على الرغم من أنها كانت كوكبة الشر، إلا أنها كانت مثل ليليث؛ لم تكن متخصصة في القتال.
لم يكن من الممكن أن يتمكن من قتل إله يمتلك الجوهر الإلهي بضربة واحدة، ولن تكون بروسيربين خالدًا مثل كانغ وو عندما فتح الأبواب.
“كيف تجرؤ على أن تطمع بزوجي العزيز؟” سالت ليليث.
“… لا أستطيع أن أصدق أنك هاجمتني.”
“…” حدقت سيول-آه في المستنسخ المختفي بينما كانت تقبض قبضتيها. “هل ستجعل كانغ وو ملكك؟”
تحولت بروسيربين، التي انقسم رأسها إلى قسمين، إلى مجسات سوداء. كان وجهها، الذي ظهر وسط المجسات، مصبوغًا بالصدمة، ولكن للحظة واحدة فقط.
“هاا،” زفرت بروسيربين بحرارة.
“فوفو. كم هو مثير للاهتمام.” لعقت بروسيربين شفتيها بسعادة وقالت بسعادة غامرة: “أنت أول رجل يرفضني على الإطلاق”.
“…” حدقت سيول-آه في المستنسخ المختفي بينما كانت تقبض قبضتيها. “هل ستجعل كانغ وو ملكك؟”
حدقت في كانغ وو تحسبًا كما لو كانت تفكر بسعادة في كيفية جعله ملكًا لها.
‘أقسم بحياة أمي. أعني أنني يتيم، لكن نعم.’
“سأجعلك ملكي مهما حدث.”
“همف. لا أعرف من أين أتت عاهرة مثلك، لكن هذا ليس من شأنك. لماذا لا تنطلق إلى مكان آخر؟” قالت بروسيربين مرة أخرى.
انفجرت بروسيربين في الضحك. ذابت المخالب السوداء في الأرض واختفت.
“…” تشدد تعبير ليليث. أصبحت عيناها دامعة وخفضت رأسها. “ح-حقا؟”
“…” حدقت سيول-آه في المستنسخ المختفي بينما كانت تقبض قبضتيها. “هل ستجعل كانغ وو ملكك؟”
ارتجف. مجرد رؤية تلك المجسات اللزجة تسببت في نبض قلبه بقوة وتركه في حالة شحوب.
ظلت شهوة الدم الباردة حول عينيها. عضت شفتها بينما كانت تصر على أسنانها.
‘أقسم بحياة أمي. أعني أنني يتيم، لكن نعم.’
#Stephan
“أنا متأكد من أنه سيكون من الرائع … إذا مارست الحب مع هذا الوحش.”
“أنا أكره مجسات. تلك العيون المتعددة والقيح الذي يخرج من جميع أنحاء جسدك ليس سوى بشع بالنسبة لي. واصل كانغ وو بينما يمسك أكتاف ليليث، “لذا، من فضلك… من فضلك توقف. أنت أجمل بكثير في شكل كوروساكي يوري.”
