هل يمكنك التوقف عن مناداته بحبيب؟
397 – هل يمكنك التوقف عن مناداته بحبيب؟
لقد توقعت تجسد غايا، لكنها لم تكن تتخيل إنسانًا يمتلك قوة الإلهة السماوية سيراف للانضمام إلى المعركة.
“اللعنة؟” حدّقت تشا يون جو في أوه كانغ وو بذهول. “”ابن العاهرة المجنون!! لماذا سرقتِ؟!”
وربما كان من الأفضل لها أن تفعل ذلك. ومع ذلك، كما لو كانت تقول أن مخاوفها لا أساس لها من الصحة …
“همم؟” أمال كانغ وو رأسه.
“لا بد لي من قتله هنا.”
‘ما هي المشكلة؟’
وهناك، كانت امرأة ذات اثني عشر جناحًا تنظر إليها.
وضعت يون جو يدها على رقبتها كما لو كانت تعاني من الصداع.
“سيفوز تاي ووجي.”
“يا إلهي، هذا ابن العاهرة سيكون نهايتي.”
“كياااااااه!” صرخت بروسيربين عندما احترقت مجساتها بسبب الحرارة الشديدة.
وربما كان من الأفضل لها أن تفعل ذلك. ومع ذلك، كما لو كانت تقول أن مخاوفها لا أساس لها من الصحة …
“ل-لا بد لي من الركض.”
“ياااه!!!”
“يرى؟ قال كانغ وو: “إنهم يحبون ذلك”.
“يرى؟ قال كانغ وو: “إنهم يحبون ذلك”.
“ماذا؟!” تحولت بروسيربين بسرعة إلى مصدر الصوت.
“الجحيم؟ لماذا رفع ذلك معنوياتهم؟”
وخلفها أيضًا كانت هان سيول آه ذات اثني عشر جناحًا. كشرت بروسيربين بقوة.
حدقت يون-جو بذهول في الملائكة والبشر وهم يهاجمون جيش الوحوش الشيطانية في لهيب العاطفة. لم يتفاعلوا مع صرخة المعركة، بل الضوء الذهبي المشع.
“ماذا؟!”
“اللعنة، لم أعد أهتم.”
لم تتوقع بروسيربين أن يكون سيول آه متغيرًا غير متوقع. انبثق اثنا عشر جناحًا من ظهر سيول-آه. بمجرد أن تشبعت قوتها في ليلى، اكتسب جوهرها الإلهي نصف المخبوز شكله الكامل. تم دمج قوى الإلهة السماوية ساراف وغايا.
قررت يون جو عدم الاهتمام بالأمر واتجه نحو عدد لا يحصى من الوحوش الشيطانية التي تشق طريقها وهي تزأر.
“ماذا؟!”
قعقعة!!
تظاهر بروسيربين بالضحك في حالة من السخط. “هاه. أعتقد أنني يجب أن أتعامل معكم جميعًا قبل أن أتمكن من الاستيلاء على قلب حبيبي. ”
كانت السلاسل ذات الأشواك الحادة ملتوية وملتفة كما لو كانت على قيد الحياة.
“هل يمكنك التوقف عن منادات كانغ وو بحبيبك؟”
بوووووم!
“الغشاش اللعين…” نظرت يون جو إلى كانغ وو…
لقد داست بقدميها وأطلق العنان للسلاسل على الوحوش الشيطانية. اخترقت السلاسل بشدة الوحوش الشيطانية التي كانت تهاجمها.
“همف،” شخرت بروسيربين كما لو أنه لا شيء.
“الغشاش اللعين…” نظرت يون جو إلى كانغ وو…
’’هل سيمدحنا كانغ وو إذا قتلناهم جميعاً؟‘‘
مشى كانغ وو إلى الأمام متجاهلاً تعليقها.
“هل يمكنك التوقف عن منادات كانغ وو بحبيبك؟”
“أخيراً…”
“هاا،” تنهدت بروسيربين.
لقد واجه اليأس الذي كان ينتظره طوال هذا الوقت مثل فتاة مريضة.
“سأبقى هنا حتى يقضي تاي ووجي عليهم جميعًا.”
قام تاي ووجي بإخراج النصل المربوط إلى خصره بينما كان يحدق في الوحش بعيون غائرة.
ووووم.
عيون تاي ووجي وأوه كانغ وو مقفلة.
“لا بد لي من قتله هنا.”
قال تاي ووجي بنبرة منخفضة: “لقد اكتسبت الجوهر الإلهي”.
قال تاي ووجي بنبرة منخفضة: “لقد اكتسبت الجوهر الإلهي”.
يمكن أن يشعر بالألوهية ممزوجة بالضوء الذهبي المشع الذي كان ينبعث منه الوحش.
‘إذا كان هذا الوحش… فهو أكثر من ممكن.’
ابتسم كانغ وو. “شكرا لك.”
397 – هل يمكنك التوقف عن مناداته بحبيب؟
لم يفهم ما يعنيه كانغ وو بذلك. لم يكن الجوهر الإلهي شيئًا يمكن الحصول عليه بسهولة بفضل شخص آخر.
لم يفهم ما يعنيه كانغ وو بذلك. لم يكن الجوهر الإلهي شيئًا يمكن الحصول عليه بسهولة بفضل شخص آخر.
‘لا’
غطت يديها بالضوء الأبيض. يمكنها على الأقل معرفة أن الحبيب بروسيربين الذي كانت تشير إليه هو كانغ وو، وأنها كانت تحاول إبعاده عن سيول آه وليليث.
هز تاي ووجي رأسه. لقد أكل الوحش كوكبة الخوف بأكملها.
‘إذا كان هذا الوحش… فهو أكثر من ممكن.’
‘إذا كان هذا الوحش… فهو أكثر من ممكن.’
لقد واجه اليأس الذي كان ينتظره طوال هذا الوقت مثل فتاة مريضة.
لقد استطاع أخيراً أن يفهم لماذا كان لوسيفر يائساً إلى هذا الحد. كان هذا الوحش كائنًا غير مفهوم.
أطلق النار باتجاه تاي ووجي مثل السهم الذهبي الذي يقسم الأرض.
“لا بد لي من قتله هنا.”
“أورغ،” تأوه بروسيربين وانهار على الفور. لقد هربت إلى الجبال على مسافة بعيدة عن الوادي. “هذا المكان يجب أن يكون آمنا.”
إذا لم يفعل ذلك، فسيصبح الوحش عائقًا أمام إحياء سيده، الإله الشيطاني باولي.
إذا لم يفعل ذلك، فسيصبح الوحش عائقًا أمام إحياء سيده، الإله الشيطاني باولي.
أعلن تاي ووجي: “لن يتغير شيء حتى لو اكتسبت الجوهر الالهي”.
اقتحم عقل بروسيربين بالخوف والغضب. لم يكن من الممكن أن تنسى أبدًا الإلهة السماوية الملعونة ساراف. لقد أمضت مئات الآلاف من السنين مختومة في مساحة حالكة السواد بسبب قيام ساراف بختم كوكبة الشر على حساب ألوهيتها.
ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. “انا اعرف يا اخي.”
وضعت يون جو يدها على رقبتها كما لو كانت تعاني من الصداع.
لقد كان يدرك بالفعل أنه لا يتناسب مع تاي ووجي لمجرد أنه أصبح لديه الجوهر الالهي الآن. شعر كانغ وو كما لو كان يحدق في جدار لا يمكن التغلب عليه وهو ينظر إلى تاي ووجي. كان يشعر بضيق في التنفس وكان يرتجف. لم يكن تاي ووجي مختلفًا عن الإنسان من حيث المظهر الخارجي، لكنه كان طاغيًا مثل التنين العملاق الذي غطى السماء بأكملها.
“همم؟” أمال كانغ وو رأسه.
‘نعم، هذا أشبه به. هذا هو بالضبط ما أردت أن أشعر به.’
“الجحيم؟ لماذا رفع ذلك معنوياتهم؟”
ضحك كانغ وو كما لو أنه لا يمكن أن يكون أكثر سعادة. أمسك بالسيف الذهبي بقوة وداس على الأرض.
كان الضوء ساطعًا بدرجة كافية لعمى العيون. أدت موجة شديدة من الحرارة إلى إشعال النار في كل شيء في المنطقة.
سلام!!
يمكن أن يشعر بالألوهية ممزوجة بالضوء الذهبي المشع الذي كان ينبعث منه الوحش.
أطلق النار باتجاه تاي ووجي مثل السهم الذهبي الذي يقسم الأرض.
مدت ليلى ذراعيها إلى الأمام وأطلقت كرة عملاقة من الضوء على بروسيربين.
***
“نعم”، أجابت ليليث. حدقت في بروسيربين وقضمت أظافرها بقلق. “كيف تجرؤ عاهرة ليس لها أي لمعان على مجساتها على الإطلاق…”
“يا سيدة غايا،” صلت ليلى وهي تشبك يديها معًا.
“هل يمكنك التوقف عن منادات كانغ وو بحبيبك؟”
لقد استعارت قوة الإلهة كتجسد. لقد تسرب إليها جزء من جوهر غايا الإلهي، وتسببت القوة الهائلة في حدوث عاصفة حولها.
“ماذا؟!”
“أورغ،” عبست ليلى.
“أخيراً…”
كلما استعارت المزيد من الجوهر الإلهي، زاد العبء الواقع عليها. شعرت القوة العظمى كما لو أنها ستتسبب في انفجارها مثل بالون مملوء بالهواء.
ابتسم كانغ وو وأومأ برأسه. “انا اعرف يا اخي.”
‘إنه لا يكفى.’
هوهوهو، ضحكت ليليث وهي تغطي فمها.
ستواجه ليلى كوكبة الشر، حراس النخبة للإله الشيطاني، الكائنات التي ذبحت عددًا لا يحصى من الآلهة خلال عصر الأساطير. طلب كانغ وو منهم شراء أكبر قدر ممكن من الوقت، لكن شراء الوقت ضد كوكبة الشر كان صعبًا للغاية في حد ذاته.
“يرى؟ قال كانغ وو: “إنهم يحبون ذلك”.
“امنح تجسدك غير المستحق قوتك.”
حدقت إيكيدنا وهالسيون أيضًا في الوحوش الشيطانية القديمة باهتمام كبير.
ووووم.
“همم؟” أمال كانغ وو رأسه.
أشرقت ليلى؛ كان أبيض اللون، مختلفًا تمامًا عن ضوء كانغ وو. بما يتناسب مع الجوهر الإلهي لإلهة الحب الأبوي، فإن مجرد النظر إلى الضوء كان كافياً لتدفئة القلب. تحولت ليلى ببطء نحو ليليث، قائد العملية.
“أورغ،” عبست ليلى.
“أولاً،” قالت ليليث بهدوء وهي تنظر حول ساحة المعركة. “بالروج وسي هون والطفلين، يرجى الاعتناء بهم.”
لقد واجه اليأس الذي كان ينتظره طوال هذا الوقت مثل فتاة مريضة.
بوووووم!
“أين تعتقد أنك ذاهب؟” قالت ليلى وهي تطارد بروسربين.
ظهر وحش شيطاني ضخم يبلغ طوله عشرين مترا مع صوت متفجر. لقد كان أوروبوروس وحش شيطاني قديم على شكل ثعبان. تحولت نظرات الملائكة إلى شرسة لحظة ظهور أوروبوروس. لقد أطلقوا سفك الدماء على الوحش الشيطاني الذي ذبح عددًا لا يحصى من الملائكة أثناء الهجوم على سانت أنجيلو.
مدت ليلى ذراعيها إلى الأمام وأطلقت كرة عملاقة من الضوء على بروسيربين.
لم يكن أوروبوروس هو الوحش الشيطاني القديم الوحيد.
كانت السلاسل ذات الأشواك الحادة ملتوية وملتفة كما لو كانت على قيد الحياة.
قعقعة-!
انقسمت الأرض عندما ارتفعت الوحوش الشيطانية العملاقة واحدًا تلو الآخر بينما كانت تدوس على الوحوش الشيطانية في المنطقة. كان أحدهم وحشًا شيطانيًا مغطى بالنيران، والذي أحرق الملائكة الذين اقتربوا منه حتى أصبحوا هشًا. لقد كان بول-كاثوس، وحشًا شيطانيًا قديمًا مغلفًا بنيران قوية كانت على قدم المساواة مع سلطة الحريق الخاصة بالأمير مامون.
انقسمت الأرض عندما ارتفعت الوحوش الشيطانية العملاقة واحدًا تلو الآخر بينما كانت تدوس على الوحوش الشيطانية في المنطقة. كان أحدهم وحشًا شيطانيًا مغطى بالنيران، والذي أحرق الملائكة الذين اقتربوا منه حتى أصبحوا هشًا. لقد كان بول-كاثوس، وحشًا شيطانيًا قديمًا مغلفًا بنيران قوية كانت على قدم المساواة مع سلطة الحريق الخاصة بالأمير مامون.
“أين تعتقد أنك ذاهب؟” قالت ليلى وهي تطارد بروسربين.
“فهمت”، قال بالروج بينما كان يمشي للأمام بينما كان يكسر رقبته.
“في الماضي البعيد، أود أن أضيف. إنك تبدو بسهولة أكبر من بضع عشرات من آلاف السنين”
’’هل سيمدحنا كانغ وو إذا قتلناهم جميعاً؟‘‘
“نعمة الآلهة السماوية،” هتفت سيول-آه.
“ح-حقاً؟ ثم سأقتلهم جميعًا. ”
حدقت يون-جو بذهول في الملائكة والبشر وهم يهاجمون جيش الوحوش الشيطانية في لهيب العاطفة. لم يتفاعلوا مع صرخة المعركة، بل الضوء الذهبي المشع.
حدقت إيكيدنا وهالسيون أيضًا في الوحوش الشيطانية القديمة باهتمام كبير.
لكي تجعل الوحش ملكًا لها، كانت بحاجة إلى تطهير الطفيليات الملتصقة به أولاً. مددت بروسيربين مجساتها بينما كانت تحدق في ليليث وسيول-آه.
استدار كيم سي هون، الذي كان يحدق في كانغ وو وهو ساكن تمامًا، دون أن ينبس ببنت شفة.
لقد توقعت تجسد غايا، لكنها لم تكن تتخيل إنسانًا يمتلك قوة الإلهة السماوية سيراف للانضمام إلى المعركة.
أمالت ليليث رأسها في عجب للحظة لكنها ابتعدت عن سي هون بعد التأكد من أنه كان يندفع نحو الوحوش الشيطانية القديمة جنبًا إلى جنب مع بالروج والآخرين.
***
التفتت ليليث إلى ليلى وهان سيول-آه وقالت: “سنواجه تلك الكوكبة”.
“في الماضي البعيد، أود أن أضيف. إنك تبدو بسهولة أكبر من بضع عشرات من آلاف السنين”
كانت تشير إلى الوحش المغطى بمجسات سوداء.
لقد كان يدرك بالفعل أنه لا يتناسب مع تاي ووجي لمجرد أنه أصبح لديه الجوهر الالهي الآن. شعر كانغ وو كما لو كان يحدق في جدار لا يمكن التغلب عليه وهو ينظر إلى تاي ووجي. كان يشعر بضيق في التنفس وكان يرتجف. لم يكن تاي ووجي مختلفًا عن الإنسان من حيث المظهر الخارجي، لكنه كان طاغيًا مثل التنين العملاق الذي غطى السماء بأكملها.
عبست ليلى عندما رأت نظرات بروسيربين البشعة. “… هل هي كوكبة الشر؟”
“لا بد لي من قتله هنا.”
“نعم”، أجابت ليليث. حدقت في بروسيربين وقضمت أظافرها بقلق. “كيف تجرؤ عاهرة ليس لها أي لمعان على مجساتها على الإطلاق…”
“الغشاش اللعين…” نظرت يون جو إلى كانغ وو…
ليس هذا فحسب، بل كان لديها ثمانية عيون فقط. لم تصدق ليليث أن بروسيربين تجرأت على إعلان نفسها كإلهة الشيطانة.
عندها فقط…
“لا يغتفر”.
397 – هل يمكنك التوقف عن مناداته بحبيب؟
ربما كان مظهرها جيدًا بما فيه الكفاية في عصر الأساطير، لكنه لم يعد شيئًا الآن.
مشى كانغ وو إلى الأمام متجاهلاً تعليقها.
تمتمت ليليث: “الجدات اللاتي تجاوزن ذروة نشاطهن يجب أن يعرفن مكانتهن”.
“هاا،” تنهدت بروسيربين.
“ماذا قلت؟” ضاقت بروسيربين عينيها بحدة، بعد أن سمعت ليليث. كانت مجساتها تتلوى بشدة. “لقد تجاوزت ذروة نشاطي؟”
انقسمت الأرض عندما ارتفعت الوحوش الشيطانية العملاقة واحدًا تلو الآخر بينما كانت تدوس على الوحوش الشيطانية في المنطقة. كان أحدهم وحشًا شيطانيًا مغطى بالنيران، والذي أحرق الملائكة الذين اقتربوا منه حتى أصبحوا هشًا. لقد كان بول-كاثوس، وحشًا شيطانيًا قديمًا مغلفًا بنيران قوية كانت على قدم المساواة مع سلطة الحريق الخاصة بالأمير مامون.
“في الماضي البعيد، أود أن أضيف. إنك تبدو بسهولة أكبر من بضع عشرات من آلاف السنين”
وضعت يون جو يدها على رقبتها كما لو كانت تعاني من الصداع.
هوهوهو، ضحكت ليليث وهي تغطي فمها.
“في الماضي البعيد، أود أن أضيف. إنك تبدو بسهولة أكبر من بضع عشرات من آلاف السنين”
نظرًا لأن بروسيربين كانت نشطة منذ عصر الأساطير، فقد كانت بالفعل أكبر من بضع عشرات من آلاف السنين.
ابتسم كانغ وو. “شكرا لك.”
“همف، العمر ليس كل شيء في الجمال، هل تعلم؟” جادلت بروسيربين.
أومأت سيول-آه برأسها، وكانت عيناها مملوءتين بالدماء.
“يا إلهي، لكن كونك شابًا هو الأفضل بالتأكيد. ألا توافقين على ذلك يا جدتي؟”
“أنت عاهرة متعجرفة …” اتسعت عيون بروسيربين بغضب.
“أنت عاهرة متعجرفة …” اتسعت عيون بروسيربين بغضب.
عضت بروسيربين شفتها بقلق. كانت هناك أيضًا كوكبة الكوابيس، لكن هذا الشقي لم يكن متخصصًا في القتال أيضًا. كانت بحاجة للاختباء في مكان ما حتى يتخلص تاي ووجي من الوحش. استدارت دون تردد.
يمكنها تحمل أي شيء آخر، ولكن باعتبارها إلهة الشيطانة، لم تستطع تحمل الاستهزاء بجمالها.
مدت ليلى ذراعيها إلى الأمام وأطلقت كرة عملاقة من الضوء على بروسيربين.
“الآن، سيول-آه. لا يمكنك خسارة كانغ وو لصالح جدة كهذه، أليس كذلك؟” سألت ليليث.
“الغشاش اللعين…” نظرت يون جو إلى كانغ وو…
أومأت سيول-آه برأسها، وكانت عيناها مملوءتين بالدماء.
لقد استطاع أخيراً أن يفهم لماذا كان لوسيفر يائساً إلى هذا الحد. كان هذا الوحش كائنًا غير مفهوم.
تظاهر بروسيربين بالضحك في حالة من السخط. “هاه. أعتقد أنني يجب أن أتعامل معكم جميعًا قبل أن أتمكن من الاستيلاء على قلب حبيبي. ”
أطلق النار باتجاه تاي ووجي مثل السهم الذهبي الذي يقسم الأرض.
لكي تجعل الوحش ملكًا لها، كانت بحاجة إلى تطهير الطفيليات الملتصقة به أولاً. مددت بروسيربين مجساتها بينما كانت تحدق في ليليث وسيول-آه.
يمكن أن يشعر بالألوهية ممزوجة بالضوء الذهبي المشع الذي كان ينبعث منه الوحش.
“لست متأكدة مما يحدث، لكن…” تمتمت ليلى.
كلما استعارت المزيد من الجوهر الإلهي، زاد العبء الواقع عليها. شعرت القوة العظمى كما لو أنها ستتسبب في انفجارها مثل بالون مملوء بالهواء.
غطت يديها بالضوء الأبيض. يمكنها على الأقل معرفة أن الحبيب بروسيربين الذي كانت تشير إليه هو كانغ وو، وأنها كانت تحاول إبعاده عن سيول آه وليليث.
لقد كان يدرك بالفعل أنه لا يتناسب مع تاي ووجي لمجرد أنه أصبح لديه الجوهر الالهي الآن. شعر كانغ وو كما لو كان يحدق في جدار لا يمكن التغلب عليه وهو ينظر إلى تاي ووجي. كان يشعر بضيق في التنفس وكان يرتجف. لم يكن تاي ووجي مختلفًا عن الإنسان من حيث المظهر الخارجي، لكنه كان طاغيًا مثل التنين العملاق الذي غطى السماء بأكملها.
عبست في الاستياء. “يجب إبادة عشاق NTR.”
‘إذا كان هذا الوحش… فهو أكثر من ممكن.’
#ما أعرف معناها##
“لا يغتفر”.
بام!
مدت ليلى ذراعيها إلى الأمام وأطلقت كرة عملاقة من الضوء على بروسيربين.
مدت ليلى ذراعيها إلى الأمام وأطلقت كرة عملاقة من الضوء على بروسيربين.
عبست ليلى عندما رأت نظرات بروسيربين البشعة. “… هل هي كوكبة الشر؟”
“همف،” شخرت بروسيربين كما لو أنه لا شيء.
“فهمت”، قال بالروج بينما كان يمشي للأمام بينما كان يكسر رقبته.
على الرغم من أنها لم تكن متخصصة في القتال، إلا أنها لم تكن ضعيفة لدرجة أنها ستخسر أمام مجرد تجسد مع الجوهر الإلهي المستعار. لكن…
كانت على وشك أن تطلب المساعدة من تاي ووجي، لكن لا يبدو أن لديه المجال للقيام بذلك منذ أن بدأ معركته ضد وحش البحر الشيطاني.
“نعمة الآلهة السماوية،” هتفت سيول-آه.
397 – هل يمكنك التوقف عن مناداته بحبيب؟
“ماذا؟!”
مشى كانغ وو إلى الأمام متجاهلاً تعليقها.
لم تتوقع بروسيربين أن يكون سيول آه متغيرًا غير متوقع. انبثق اثنا عشر جناحًا من ظهر سيول-آه. بمجرد أن تشبعت قوتها في ليلى، اكتسب جوهرها الإلهي نصف المخبوز شكله الكامل. تم دمج قوى الإلهة السماوية ساراف وغايا.
لقد واجه اليأس الذي كان ينتظره طوال هذا الوقت مثل فتاة مريضة.
قعقعة-!!
لقد كان قوياً للغاية لدرجة أن هزيمته لم تكن حتى يمكن تخيلها.
كان الضوء ساطعًا بدرجة كافية لعمى العيون. أدت موجة شديدة من الحرارة إلى إشعال النار في كل شيء في المنطقة.
تمتمت بروسيربين بخيبة أمل وهي تختبئ بين صخرتين، “لكنني أفضل ألا يموت حبيبي”.
“كياااااااه!” صرخت بروسيربين عندما احترقت مجساتها بسبب الحرارة الشديدة.
كانت تشير إلى الوحش المغطى بمجسات سوداء.
لقد توقعت تجسد غايا، لكنها لم تكن تتخيل إنسانًا يمتلك قوة الإلهة السماوية سيراف للانضمام إلى المعركة.
عضت بروسيربين شفتها بقلق. كانت هناك أيضًا كوكبة الكوابيس، لكن هذا الشقي لم يكن متخصصًا في القتال أيضًا. كانت بحاجة للاختباء في مكان ما حتى يتخلص تاي ووجي من الوحش. استدارت دون تردد.
“ك-كيف؟!”
لقد واجه اليأس الذي كان ينتظره طوال هذا الوقت مثل فتاة مريضة.
اقتحم عقل بروسيربين بالخوف والغضب. لم يكن من الممكن أن تنسى أبدًا الإلهة السماوية الملعونة ساراف. لقد أمضت مئات الآلاف من السنين مختومة في مساحة حالكة السواد بسبب قيام ساراف بختم كوكبة الشر على حساب ألوهيتها.
أومأت سيول-آه برأسها، وكانت عيناها مملوءتين بالدماء.
“كورج!” شخرت بروسيربين وأدارت رأسها.
تمتمت بروسيربين بخيبة أمل وهي تختبئ بين صخرتين، “لكنني أفضل ألا يموت حبيبي”.
كانت على وشك أن تطلب المساعدة من تاي ووجي، لكن لا يبدو أن لديه المجال للقيام بذلك منذ أن بدأ معركته ضد وحش البحر الشيطاني.
“الجحيم؟ لماذا رفع ذلك معنوياتهم؟”
“ل-لا بد لي من الركض.”
عبست ليلى عندما رأت نظرات بروسيربين البشعة. “… هل هي كوكبة الشر؟”
عضت بروسيربين شفتها بقلق. كانت هناك أيضًا كوكبة الكوابيس، لكن هذا الشقي لم يكن متخصصًا في القتال أيضًا. كانت بحاجة للاختباء في مكان ما حتى يتخلص تاي ووجي من الوحش. استدارت دون تردد.
وهناك، كانت امرأة ذات اثني عشر جناحًا تنظر إليها.
“أين تعتقد أنك ذاهب؟” قالت ليلى وهي تطارد بروسربين.
سلام!!
وخلفها أيضًا كانت هان سيول آه ذات اثني عشر جناحًا. كشرت بروسيربين بقوة.
“سأبقى هنا حتى يقضي تاي ووجي عليهم جميعًا.”
***
لقد كان يدرك بالفعل أنه لا يتناسب مع تاي ووجي لمجرد أنه أصبح لديه الجوهر الالهي الآن. شعر كانغ وو كما لو كان يحدق في جدار لا يمكن التغلب عليه وهو ينظر إلى تاي ووجي. كان يشعر بضيق في التنفس وكان يرتجف. لم يكن تاي ووجي مختلفًا عن الإنسان من حيث المظهر الخارجي، لكنه كان طاغيًا مثل التنين العملاق الذي غطى السماء بأكملها.
“أرجو، أورغ…” تأوهت بروسيربين وهي تمنع القيح من الخروج من مجساتها المقطوعة. “تبا، تبا، تبا!”
التفتت ليليث إلى ليلى وهان سيول-آه وقالت: “سنواجه تلك الكوكبة”.
لقد لعنت وهي تدوس قدميها.
كانت السلاسل ذات الأشواك الحادة ملتوية وملتفة كما لو كانت على قيد الحياة.
“العاهرات المجنونات.”
اقتحم عقل بروسيربين بالخوف والغضب. لم يكن من الممكن أن تنسى أبدًا الإلهة السماوية الملعونة ساراف. لقد أمضت مئات الآلاف من السنين مختومة في مساحة حالكة السواد بسبب قيام ساراف بختم كوكبة الشر على حساب ألوهيتها.
لقد تمسك تجسد غايا والإنسان الذي يتمتع بقوة ساراف بها بلا نهاية. كانت هناك فرص لها للهروب عدة مرات، لكن ليليث أعاقت تلك الفرص قبل أن تتمكن بروسيربين من استغلالها.
***
“هاا،” تنهدت بروسيربين.
عضت بروسيربين شفتها بقلق. كانت هناك أيضًا كوكبة الكوابيس، لكن هذا الشقي لم يكن متخصصًا في القتال أيضًا. كانت بحاجة للاختباء في مكان ما حتى يتخلص تاي ووجي من الوحش. استدارت دون تردد.
لم يكن أمامها خيار سوى إطلاق العنان للجوهر الإلهي للإله الشيطاني. لقد كان الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية، لكنها تمكنت بنجاح من تعطيل تجسيد غايا والهرب بنجاح.
اقتحم عقل بروسيربين بالخوف والغضب. لم يكن من الممكن أن تنسى أبدًا الإلهة السماوية الملعونة ساراف. لقد أمضت مئات الآلاف من السنين مختومة في مساحة حالكة السواد بسبب قيام ساراف بختم كوكبة الشر على حساب ألوهيتها.
“أورغ،” تأوه بروسيربين وانهار على الفور. لقد هربت إلى الجبال على مسافة بعيدة عن الوادي. “هذا المكان يجب أن يكون آمنا.”
“امنح تجسدك غير المستحق قوتك.”
احتضنت بروسيربين نفسها وهي ترتعش. كانت بالكاد تستطيع التحرك بسبب الآثار الجانبية لإطلاق العنان للجوهر الإلهي للإله الشيطاني.
“في الماضي البعيد، أود أن أضيف. إنك تبدو بسهولة أكبر من بضع عشرات من آلاف السنين”
“سأبقى هنا حتى يقضي تاي ووجي عليهم جميعًا.”
نظرًا لأن بروسيربين كانت نشطة منذ عصر الأساطير، فقد كانت بالفعل أكبر من بضع عشرات من آلاف السنين.
حتى لو بقيت خارج المعركة، كان تاي ووجي هناك. مهما كانت قوة وحش البحر الشيطاني أو مدى ضخامة جيش الملائكة والبشر…
غطت يديها بالضوء الأبيض. يمكنها على الأقل معرفة أن الحبيب بروسيربين الذي كانت تشير إليه هو كانغ وو، وأنها كانت تحاول إبعاده عن سيول آه وليليث.
“سيفوز تاي ووجي.”
لقد داست بقدميها وأطلق العنان للسلاسل على الوحوش الشيطانية. اخترقت السلاسل بشدة الوحوش الشيطانية التي كانت تهاجمها.
لقد كان قوياً للغاية لدرجة أن هزيمته لم تكن حتى يمكن تخيلها.
لقد كان يدرك بالفعل أنه لا يتناسب مع تاي ووجي لمجرد أنه أصبح لديه الجوهر الالهي الآن. شعر كانغ وو كما لو كان يحدق في جدار لا يمكن التغلب عليه وهو ينظر إلى تاي ووجي. كان يشعر بضيق في التنفس وكان يرتجف. لم يكن تاي ووجي مختلفًا عن الإنسان من حيث المظهر الخارجي، لكنه كان طاغيًا مثل التنين العملاق الذي غطى السماء بأكملها.
تمتمت بروسيربين بخيبة أمل وهي تختبئ بين صخرتين، “لكنني أفضل ألا يموت حبيبي”.
“امنح تجسدك غير المستحق قوتك.”
عندها فقط…
“كورج!” شخرت بروسيربين وأدارت رأسها.
“هل يمكنك التوقف عن منادات كانغ وو بحبيبك؟”
مشى كانغ وو إلى الأمام متجاهلاً تعليقها.
“ماذا؟!” تحولت بروسيربين بسرعة إلى مصدر الصوت.
هز تاي ووجي رأسه. لقد أكل الوحش كوكبة الخوف بأكملها.
وهناك، كانت امرأة ذات اثني عشر جناحًا تنظر إليها.
أشرقت ليلى؛ كان أبيض اللون، مختلفًا تمامًا عن ضوء كانغ وو. بما يتناسب مع الجوهر الإلهي لإلهة الحب الأبوي، فإن مجرد النظر إلى الضوء كان كافياً لتدفئة القلب. تحولت ليلى ببطء نحو ليليث، قائد العملية.
“كما ترى، كانغ وو…” سارت المرأة إلى الأمام بينما كانت تحدق في بروسربين بأعين هامدة. “… لا يمكنني إلا أن ألمسه، وأعتني به، وأحتضنه، وأعانقه، وأربت عليه، وأطعمه، وأضايقه، وأقبله، وأحبه. هو ملكي.”
#ما أعرف معناها##
تومض الأجنحة الاثني عشر البيضاء النقية باللون الأسود
“ح-حقاً؟ ثم سأقتلهم جميعًا. ”
#Stephan
“هل يمكنك التوقف عن منادات كانغ وو بحبيبك؟”
قعقعة-!
