Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 398

لقد كانت كذبة بعد كل شيء
PDF

لقد كانت كذبة بعد كل شيء

398 – لقد كانت كذبة بعد كل شيء

‘ولكن لا يزال لدي بطاقة للعب.’

“أنت…!” حدقت بروسيربين في هان سيول-آه بينما كانت تعض شفتها. لم تتوقع أن تتبعها سيول-آه طوال الطريق إلى هنا. “أعتقد أنك تركت تجسيد غايا لتموت، هاه؟”

أضاءت عيون بروسيربين. إذا كان هذا الإنسان غير قادر على التعامل مع غرائز الملاك، فإنها ستستخدمه ضدها.

تمكنت بروسيربين من الفرار بعد إطلاق العنان للجوهر الإلهي للإله الشيطاني وإصابة تجسد غايا بشكل كبير. إذا كانت سيول-آه قد تركت التجسد للتو لتأتي إلى هنا، فهذا يعني أن تجسد غايا لن يبقى على قيد الحياة.

تركت قوة سيول-آه يديها.

“لا،” ابتسمت سيول-آه وهزت رأسها. “لقد قدمت بالفعل الإسعافات الأولية لليلى حتى لا تموت.”

قامت سيول آه بتمزيق بروسيربين حيًا، و…

‘في هذا الوقت القصير؟’

سكب الظلام من الأجنحة وملأ المناطق المحيطة بصوت مدوي.

عضت بروسيربين شفتها بشكل صحيح لأنها كانت على وشك قول ذلك بصوت عالٍ.

“ل-لا.”

‘إنه ممكن لساراف.’

اتسعت عيون سيول-آه وجفلت كما لو أن بروسيربين قد أصابت الهدف. لم تكن لديها بالفعل أي خبرة مع أي شخص آخر غير كانغ وو.

على الرغم من أن الإنسان لا يبدو قادرًا على استخدام قوة ساراف إلى أقصى حد، إلا أن الإسعافات الأولية ستكون بسيطة حتى لو كانت قادرة على استخدام جزء منها. كانت بروسيربين تلهث بشدة بينما كانت تمسك بجرحها. كانت الإصابة التي ألحقتها بتجسيد غايا كبيرة جدًا. لو أن الإنسان قام بالإسعافات الأولية فقط..

398 – لقد كانت كذبة بعد كل شيء

قالت بروسيربين: “لا بد أن تجسيد غايا يتلوى من الألم الآن”.

“هو… هوهوهوهوه!!” انفجرت بروسيربين في الضحك بينما كانت تغطي فمها بيد واحدة وتحدق في سيول-آه كما لو أنها غير قادرة على احتواء فرحتها.

“لا داعى للقلق. ليليث تعتني بها جيدًا. و…” أضاءت عيون سيول-آه بجنون. “أنا متأكدة أن ليلى ستتفهم. إنه من أجل قتل كوكبة الشر من جميع الشياطين، بعد كل شيء. ”

لوت بروسيربين جسدها بشكل ساحر وأجابت: “أعني ~ اعتقدت أن الوقت قد فات قليلاً على ذلك.”

اقتربت سيول آه من بروسيربين أثناء طنينها.

“هو هو هو! يبدو أنك ستكون سيئًا في ذلك.” سخرت منها بروسيربين وتنهدت بارتياح في ذهنها في نفس الوقت.

ضحكت بروسيربين بينما ارتجفت يدها التي كانت تمسك بإصابتها. “هاه. هل تعتقد بجدية أنه يمكنك قتلي؟ ”

طارت سيول-آه نحو بروسيربين بسرعة الضوء وصعدت فوقها. حركت ذراعيها دون تردد بينما كانت أجنحتها ترفرف باللون الأسود.

كانت الإلهة السماوية ساراف تعاني من ضعف قاتل. لقد امتلكت هواة أقوياء يمكن أن يجعلوا المزارع العادي أعظم محارب، وسحر الشفاء قوي جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أنها تستطيع إعادة الموتى إلى الحياة. لا، يمكنها في الواقع إحياء الموتى باستخدام تعويذة القيامة السحرية إذا استخدمت كامل قوتها. ومع ذلك، كانت قدراتها متخصصة جدًا في التلميع والشفاء لدرجة أن براعتها القتالية كانت سيئة بشكل مثير للضحك.

“كانغ وو مختلف.”

“وبعبارة أخرى، لا تستطيع أن تفعل أي شيء بمفردها.”

“سأفعل ذلك بحيث… لا يمكنك أبدًا التفكير في وضع يدك على كانغ وو،” تمتمت سيول-آه وهي تسير ببطء نحو بروسيربين.

حدقت بروسيربين في سيول-آه بعيون ضيقة. على الرغم من أنها كانت في حالة رهيبة، إلا أنها لن تخسر أمام امرأة تشبه الفزاعة بدون قدرة قتالية.

“فوفو. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بهذا القدر من المرح أيضًا. وضعت يدها ببطء على بطنها. “أوه، و…” ضحكت وهي تداعب بطنها. “أعتقد أنني حامل.”

“سأجعلك تندم على غطرستك بالمجيء إلى هنا بمفردك!” صرخت بروسيربين وهي تمد ذراعها.

عرفت بروسيربين أن الملائكة مدفوعة بهواجسهم. من المحتمل أن يكون هوس هذه الأنثى هو الوحش نفسه. إذا كان الأمر كذلك، فإن هوسها المجنون كان مفهومًا لأنه لا توجد طريقة تمكن مجرد إنسان من التحكم في غرائز الملاك، ناهيك عن غرائز ساراف.

انطلقت مجسات سوداء باتجاه رقبة سيول-آه، لكن…

“أتساءل ما الذي أتحدث عنه؟” ضحكت بروسيربين على مهل.

بوووم

“نغه…” عضت بروسيربين شفتها.

أمسكت سيول-آه بسهولة بالمجسات التي تستهدف رقبتها. قامت بلف المجسات وسحبتها بكل قوتها.

كان هوسها مرتفعًا بشكل غير طبيعي، تمامًا مثل الرجال الذين سحرتهم بروسربين. لم يكن عليها أن تفكر مليًا في سبب ذلك.

“كياااااااه!” صرخت بروسيربين. “ما – ماذا؟”

لم يتحول هوس الإنسان المجنون إلى غضب؛ لقد تضخم ببساطة إلى جنون أكبر.

حدّقت بروسيربين في سيول-آه بشكل غير مفهوم. إذا كان الإنسان قد ورث روح ساراف، فإن قدرتها القتالية يجب أن تكون فظيعة.

“سأجعلك تندم على غطرستك بالمجيء إلى هنا بمفردك!” صرخت بروسيربين وهي تمد ذراعها.

“لقد تجرأت على أن تطمع كانغ وو…”

“فوفو. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بهذا القدر من المرح أيضًا. وضعت يدها ببطء على بطنها. “أوه، و…” ضحكت وهي تداعب بطنها. “أعتقد أنني حامل.”

نظرت سيول-آه إلى المجسات التي في يدها باشمئزاز. استمرت أجنحتها في الوميض باللون الأسود.

سحق! سحق! سحق-!!

قعقعة.

‘حسنا الآن-‘

سكب الظلام من الأجنحة وملأ المناطق المحيطة بصوت مدوي.

“المرة الأولى هي دائمًا الأصعب. يصبح الأمر أسهل كلما فعلت ذلك، ألا توافق على ذلك؟” سألت بروسيربين بشكل موحي.

“… بهذه المجسات القذرة.”

أجابت بروسيربين على مهل: “نعم. لقد تركت آثاري على نسختي في ذلك الوقت”

تم إطلاق الآلاف من الريش الأسود على بروسيربين.

تركت قوة سيول-آه يديها.

“كياااااااه!” صرخت بروسيربين أثناء الطحن.

عضت بروسيربين شفتها بشكل صحيح لأنها كانت على وشك قول ذلك بصوت عالٍ.

انسكبت آلاف الريش على بروسربين مثل مدفع رشاش، فمزقت جلدها وقطعت مجساتها.

كان هوسها مرتفعًا بشكل غير طبيعي، تمامًا مثل الرجال الذين سحرتهم بروسربين. لم يكن عليها أن تفكر مليًا في سبب ذلك.

“هاها، هاها،” فتحت بروسيربين عينيها بينما كانت تلهث بشدة بعد أن هدأت عاصفة الريش. ولحسن الحظ، لم تصب بأذى كبير.

كانت بروسيربين تباسم رغم صراخها. “يبدو أن عزيزي لم يخبرك. حسنًا، أشك في أنه كان لديه القلب للقيام بذلك.”

“ل-لا.”

“أتساءل ما الذي أتحدث عنه؟” ضحكت بروسيربين على مهل.

لم تكن محظوظا. كان ذلك يعني شيئًا واحدًا إذا أصيبت بجروح طفيفة فقط بعد أن سمحت لنفسها بالهجوم بينما كانت بلا حماية تمامًا.

“لقد سألتك عما كنت تتحدث عنه.”

“لقد تجنبت أعضائي الحيوية عن قصد.”

“منذ بضعة أيام … جاء إليّ حبيبي.”

ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لبروسيربين. لقد تغلب عليها الخوف عندما نظرت سيول-آه إليها بشكل مخيف.

تغير الجو تماما.

“سأفعل ذلك بحيث… لا يمكنك أبدًا التفكير في وضع يدك على كانغ وو،” تمتمت سيول-آه وهي تسير ببطء نحو بروسيربين.

“كياااااااه!” صرخت بروسيربين. “ما – ماذا؟”

تراجعت بروسيربين. بلعت في حين ترتجف.

“ما-ماذا…” أصيبت بروسيربين بالقشعريرة.

“م-ماذا علي أن أفعل؟”

تركت قوة سيول-آه يديها.

ربما كانت لديها فرصة لو كانت في حالة مثالية، لكنها كانت تعاني حاليًا من الآثار الجانبية لإطلاق العنان للجوهر الإلهي للإله الشيطاني، لذلك لم يكن هناك طريقة لها لمواجهة ذلك الإنسان المجنون الآن. ليس ذلك فحسب، بل لم يعد لديها حتى القوة للركض بعد الآن.

حدقت بروسيربين في سيول-آه بعيون ضيقة. على الرغم من أنها كانت في حالة رهيبة، إلا أنها لن تخسر أمام امرأة تشبه الفزاعة بدون قدرة قتالية.

“نغه…” عضت بروسيربين شفتها.

“ه-هاه؟” نظر بروسيربين إلى سيول-آه في حيرة.

كان عليها أن تفكر في طريقة للخروج من هذا الوضع.

كان هوسها مرتفعًا بشكل غير طبيعي، تمامًا مثل الرجال الذين سحرتهم بروسربين. لم يكن عليها أن تفكر مليًا في سبب ذلك.

’بالتفكير في الأمر، بدت وكأنها مهووسة بجنون بهذا الوحش.‘

“ا-انتظر! ه-هذا مؤلم! اسمحوا لي أن أذهب وبعد ذلك سنتحدث!

كان هوسها مرتفعًا بشكل غير طبيعي، تمامًا مثل الرجال الذين سحرتهم بروسربين. لم يكن عليها أن تفكر مليًا في سبب ذلك.

عرفت بروسيربين أن الملائكة مدفوعة بهواجسهم. من المحتمل أن يكون هوس هذه الأنثى هو الوحش نفسه. إذا كان الأمر كذلك، فإن هوسها المجنون كان مفهومًا لأنه لا توجد طريقة تمكن مجرد إنسان من التحكم في غرائز الملاك، ناهيك عن غرائز ساراف.

“إن كانت لها نفس ساراف…”

“ا-انتظر! ه-هذا مؤلم! اسمحوا لي أن أذهب وبعد ذلك سنتحدث!

عرفت بروسيربين أن الملائكة مدفوعة بهواجسهم. من المحتمل أن يكون هوس هذه الأنثى هو الوحش نفسه. إذا كان الأمر كذلك، فإن هوسها المجنون كان مفهومًا لأنه لا توجد طريقة تمكن مجرد إنسان من التحكم في غرائز الملاك، ناهيك عن غرائز ساراف.

“فوفو،” ابتسمت بروسيربين على نطاق واسع لأنها وسعت المسافة بينهما. داعبت بطنها وتابعت: “فمن الذي دخلني تلك الليلة؟”

‘تبا، أنا متأكد من أنني أثارت عش الدبابير.’

“أك!!”

عبست بروسيربين بقوة. كان ذلك أمرًا لا مفر منه لأنه لم يكن هناك طريقة لتعرف أن روح ساراف تسكن داخل ذلك الإنسان.

‘ولكن لا يزال لدي بطاقة للعب.’

‘ولكن لا يزال لدي بطاقة للعب.’

ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لبروسيربين. لقد تغلب عليها الخوف عندما نظرت سيول-آه إليها بشكل مخيف.

أضاءت عيون بروسيربين. إذا كان هذا الإنسان غير قادر على التعامل مع غرائز الملاك، فإنها ستستخدمه ضدها.

على الرغم من أن الإنسان لا يبدو قادرًا على استخدام قوة ساراف إلى أقصى حد، إلا أن الإسعافات الأولية ستكون بسيطة حتى لو كانت قادرة على استخدام جزء منها. كانت بروسيربين تلهث بشدة بينما كانت تمسك بجرحها. كانت الإصابة التي ألحقتها بتجسيد غايا كبيرة جدًا. لو أن الإنسان قام بالإسعافات الأولية فقط..

“حسنًا، لن تسمح لي بوضع يدي عليه، تقولين؟” سألت بروسيربين وهي تبتسم بشكل مغر.

“كاذبة،” قالت سيول-آه بشكل مخيف.

أومأت سيول-آه برأسها بشكل عرضي وهي تسير نحوها. “نعم. لن أسمح لك بوضع يدك عليه.”

“أك!!”

“هو… هوهوهوهوه!!” انفجرت بروسيربين في الضحك بينما كانت تغطي فمها بيد واحدة وتحدق في سيول-آه كما لو أنها غير قادرة على احتواء فرحتها.

“هو هو هو! لماذا تعتقد أنها كذبة؟”

“ما المضحك؟” حدقت سيول-آه في بروسربين الضاحك.

“هوهو، يبدو أن الأمر قد نجح.”

لوت بروسيربين جسدها بشكل ساحر وأجابت: “أعني ~ اعتقدت أن الوقت قد فات قليلاً على ذلك.”

“لقد تجرأت على أن تطمع كانغ وو…”

سقط الصمت القاتل.

نظرت سيول-آه إلى المجسات التي في يدها باشمئزاز. استمرت أجنحتها في الوميض باللون الأسود.

سألت سيول-آه بينما أضاءت عيناها بجنون، “ماذا تقصدين بذلك؟”

نظرت سيول-آه إلى المجسات التي في يدها باشمئزاز. استمرت أجنحتها في الوميض باللون الأسود.

“هوهوهو!” انفجرت بروسيربين في الضحك مرة أخرى. لعقت شفتيها بلسانها الأفعى وسألت: “لم تكن تنام مع حبيبك مؤخرًا، أليس كذلك؟”

“منذ بضعة أيام … جاء إليّ حبيبي.”

بقيت سيول-آه صامتة.

لم يسبق لها أن فعلت شيئًا كهذا من قبل، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتعرق على الأشياء الصغيرة.

كان كانغ وو بعيدًا خلال الأيام القليلة الماضية، لذا لم يتمكنا من قضاء الليلة معًا.

“فوفو،” ابتسمت بروسيربين على نطاق واسع لأنها وسعت المسافة بينهما. داعبت بطنها وتابعت: “فمن الذي دخلني تلك الليلة؟”

“يا رجل، يا له من عار. كنت ستتمكن من رؤية وجهه المحبط إذا فعلت ذلك.”

قالت بروسيربين: “لا بد أن تجسيد غايا يتلوى من الألم الآن”.

“ماذا؟” ضاقت سيول-آه عينيها بحدة. كانغ وو يشعر بخيبة أمل؟ نبض قلبها بقوة بعد سماع كلمات بروسيربين التي كانت تشير إلى شيء ما. “عن ماذا تتحدث؟”

عضت بروسيربين شفتها بشكل صحيح لأنها كانت على وشك قول ذلك بصوت عالٍ.

“أتساءل ما الذي أتحدث عنه؟” ضحكت بروسيربين على مهل.

“سأفعل ذلك بحيث… لا يمكنك أبدًا التفكير في وضع يدك على كانغ وو،” تمتمت سيول-آه وهي تسير ببطء نحو بروسيربين.

بوووووم!

كانت بروسيربين تباسم رغم صراخها. “يبدو أن عزيزي لم يخبرك. حسنًا، أشك في أنه كان لديه القلب للقيام بذلك.”

نشرت سيول-آه جناحيها الاثني عشر وأطلقت النار نحو بروسربين، وأمسكتها بعنف من شعرها.

“نغه…” عضت بروسيربين شفتها.

“كياه!”

عادة ما يشك المرء في ما قيل لهم، ولكن هذا الإنسان لم يكن في حالة طبيعية على الإطلاق.

“لقد سألتك عما كنت تتحدث عنه.”

“ه-هذا يكفي من أكاذيبك!”

“ا-انتظر! ه-هذا مؤلم! اسمحوا لي أن أذهب وبعد ذلك سنتحدث!

“ا-انتظر! ا- اهدأ! لقد كانت مجرد مزحة -”

“أخبرني الآن.” نظرت سيول-آه إلى بروسيربين بشكل مرعب.

‘كنت أعلم أنها ستكون سيئة في ذلك.’

كانت بروسيربين تباسم رغم صراخها. “يبدو أن عزيزي لم يخبرك. حسنًا، أشك في أنه كان لديه القلب للقيام بذلك.”

كانت بروسيربين تباسم رغم صراخها. “يبدو أن عزيزي لم يخبرك. حسنًا، أشك في أنه كان لديه القلب للقيام بذلك.”

“منذ بضعة أيام … جاء إليّ حبيبي.”

“هوهو، يبدو أن الأمر قد نجح.”

“كانغ وو… ذهب لرؤيتك؟”

سألت سيول-آه بينما أضاءت عيناها بجنون، “ماذا تقصدين بذلك؟”

أجابت بروسيربين على مهل: “نعم. لقد تركت آثاري على نسختي في ذلك الوقت”

“لا داعى للقلق. ليليث تعتني بها جيدًا. و…” أضاءت عيون سيول-آه بجنون. “أنا متأكدة أن ليلى ستتفهم. إنه من أجل قتل كوكبة الشر من جميع الشياطين، بعد كل شيء. ”

لم يسبق لها أن فعلت شيئًا كهذا من قبل، ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب للتعرق على الأشياء الصغيرة.

“ما – ماذا؟”

“ثم…”

بقيت سيول-آه صامتة.

تجمد تعبير سيول آه. عرفت أن كانغ-وو قد توجه إلى سانت أنجيلو بعد تتبع الأثر الذي خلفه بروسيربين. ومع ذلك، ماذا لو ذهب كانغ وو إلى مكان آخر قبل التوجه إلى سانت أنجيلو؟

نظرت إلى الشق الذي صنعته بيديها الملطختين بالدماء.

“لا تكذب،” قالت سيول-آه بشراسة وهي تقبض شعر بروسيربين بقوة أكبر.

ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لبروسيربين. لقد تغلب عليها الخوف عندما نظرت سيول-آه إليها بشكل مخيف.

“هو هو هو! لماذا تعتقد أنها كذبة؟”

أجابت بروسيربين على مهل: “نعم. لقد تركت آثاري على نسختي في ذلك الوقت”

“من المستحيل أن يفعل كانغ وو مثل هذا الشيء.”

اتسعت عيون سيول-آه وجفلت كما لو أن بروسيربين قد أصابت الهدف. لم تكن لديها بالفعل أي خبرة مع أي شخص آخر غير كانغ وو.

“لماذا؟ أليس كل الرجال متشابهين؟”

اتسعت عيون سيول-آه. لقد صُدمت لدرجة أن الأوعية الدموية برزت في جميع أنحاء جسدها. نظرت بروسيربين إلى الأسفل منتصراً على سيول-آه اليائسة.

“كانغ وو مختلف.”

“لماذا؟ أليس كل الرجال متشابهين؟”

أجابت بروسيربين وهي تهز رأسها بقوة: “لا، إنه هو نفسه”. وتابعت بمهارة: “يبدو أن حالة علاقته كانت في كل مكان أيضًا. أنا متأكد من أنه فعل ذلك مع تلك العاهرة ليليث. بدت علاقته بهذا الشعر الأحمر مشبوهة أيضًا. ”

لقد قضت ليليث ألف سنة مع كانغ وو. لقد قدمت لسيول-آه كل أنواع النصائح حول كيفية تعزيز علاقتها مع كانغ-وو، وقد وعدا معًا بالبقاء بجانب كانغ-وو إلى الأبد. لا يمكن لسيول-آه أن تشعر بالغيرة من ليليث من بين جميع الناس. بعد كل شيء، التي جاءت بين كانغ وو وليليث كانت هي؛ لقد سرقت كانغ وو من ليليث، التي كانت مخلصة لكانغ وو طوال الألف عام الماضية.

“ليليث مختلفة.”

“هوهو، يبدو أن الأمر قد نجح.”

لقد قضت ليليث ألف سنة مع كانغ وو. لقد قدمت لسيول-آه كل أنواع النصائح حول كيفية تعزيز علاقتها مع كانغ-وو، وقد وعدا معًا بالبقاء بجانب كانغ-وو إلى الأبد. لا يمكن لسيول-آه أن تشعر بالغيرة من ليليث من بين جميع الناس. بعد كل شيء، التي جاءت بين كانغ وو وليليث كانت هي؛ لقد سرقت كانغ وو من ليليث، التي كانت مخلصة لكانغ وو طوال الألف عام الماضية.

“أنت…!” حدقت بروسيربين في هان سيول-آه بينما كانت تعض شفتها. لم تتوقع أن تتبعها سيول-آه طوال الطريق إلى هنا. “أعتقد أنك تركت تجسيد غايا لتموت، هاه؟”

“المرة الأولى هي دائمًا الأصعب. يصبح الأمر أسهل كلما فعلت ذلك، ألا توافق على ذلك؟” سألت بروسيربين بشكل موحي.

“ا-انتظر! ه-هذا مؤلم! اسمحوا لي أن أذهب وبعد ذلك سنتحدث!

شددت سيول-آه قبضتيها. لم يكن بروسيربين مخطئا، ولكن …

“لا توجد طريقة… كانغ وو سيفعل مثل هذا الشيء.”

لوت بروسيربين جسدها بشكل ساحر وأجابت: “أعني ~ اعتقدت أن الوقت قد فات قليلاً على ذلك.”

تركت قوة سيول-آه يديها.

“ا-انتظر! ه-هذا مؤلم! اسمحوا لي أن أذهب وبعد ذلك سنتحدث!

“فوفو،” ابتسمت بروسيربين على نطاق واسع لأنها وسعت المسافة بينهما. داعبت بطنها وتابعت: “فمن الذي دخلني تلك الليلة؟”

كان كانغ وو بعيدًا خلال الأيام القليلة الماضية، لذا لم يتمكنا من قضاء الليلة معًا.

وتابعت بروسيربين وهي تضحك: “هل تعرف ماذا قال لي حبيبي في تلك الليلة؟ قال إنه لم يشعره أحد بهذا الشعور الجيد من قبل. لا يمكنك إلقاء اللوم عليه. لن أُعرف باسم كوكبة الشهوة لو كنت مثل النساء الأخريات.” لقد انفجرت طاقة شهوانية ولعقت شفتيها بشكل مغر. “لقد تحدث عنك أيضًا. قال إنك لست ممتعًا لأنك عديم الخبرة.”

“ه-هاه؟” نظر بروسيربين إلى سيول-آه في حيرة.

“ما – ماذا؟”

398 – لقد كانت كذبة بعد كل شيء

اتسعت عيون سيول-آه وجفلت كما لو أن بروسيربين قد أصابت الهدف. لم تكن لديها بالفعل أي خبرة مع أي شخص آخر غير كانغ وو.

“هو… هوهوهوهوه!!” انفجرت بروسيربين في الضحك بينما كانت تغطي فمها بيد واحدة وتحدق في سيول-آه كما لو أنها غير قادرة على احتواء فرحتها.

“هو هو هو! يبدو أنك ستكون سيئًا في ذلك.” سخرت منها بروسيربين وتنهدت بارتياح في ذهنها في نفس الوقت.

سوف يتحول هاجس هذا الإنسان إلى غضب، وبعد ذلك …

‘كنت أعلم أنها ستكون سيئة في ذلك.’

انطلقت مجسات سوداء باتجاه رقبة سيول-آه، لكن…

لم تكن كوكبة الشهوة من أجل لا شيء. يمكنها أن تدرك فقط من الطريقة التي كانت تشم بها سيول-آه أنها عديمة الخبرة. كانت سيول-آه ترتجف من الصدمة.

يمكنها أن تقول أن خطتها قد نجحت.

“هوهو، يبدو أن الأمر قد نجح.”

“لماذا؟ أليس كل الرجال متشابهين؟”

يمكنها أن تقول أن خطتها قد نجحت.

“هو هو هو! يبدو أنك ستكون سيئًا في ذلك.” سخرت منها بروسيربين وتنهدت بارتياح في ذهنها في نفس الوقت.

“بمجرد أن أدق المسمار في التابوت …”

سوف يتحول هاجس هذا الإنسان إلى غضب، وبعد ذلك …

لم يتحول هوس الإنسان المجنون إلى غضب؛ لقد تضخم ببساطة إلى جنون أكبر.

“سوف تستخدم هذا الغضب لتمزيق فخذ الوحش.”

“هوهوهو!” انفجرت بروسيربين في الضحك مرة أخرى. لعقت شفتيها بلسانها الأفعى وسألت: “لم تكن تنام مع حبيبك مؤخرًا، أليس كذلك؟”

عادة ما يشك المرء في ما قيل لهم، ولكن هذا الإنسان لم يكن في حالة طبيعية على الإطلاق.

‘حسنا الآن-‘

“أشك في أنها تستطيع حتى التفكير بشكل صحيح.”

“يا رجل، يا له من عار. كنت ستتمكن من رؤية وجهه المحبط إذا فعلت ذلك.”

غالبًا ما يصدق الناس حتى أكثر الأشياء جنونًا إذا وصلت رغبتهم إلى نقطة الانهيار. ويمكن رؤيته في كثير من الأحيان في المقامرين المتهورين الذين فعلوا أشياء غير مفهومة. ويمكن قول الشيء نفسه عن الهوس. بمجرد أن يصل هوس المرء إلى نقطة الانهيار ويتحول إلى جنون، بالكاد يكون لدى المرء أي مجال لتكوين أفكار منطقية.

يمكنها أن تقول أن خطتها قد نجحت.

“ه-هذا يكفي من أكاذيبك!”

“ما-ماذا…” أصيبت بروسيربين بالقشعريرة.

كما توقعت بروسيربين، صرخت سيول-آه بجنون بينما كانت تقبض شعرها. ابتسمت بروسيربين على نطاق واسع.

حدقت بروسيربين في سيول-آه بعيون ضيقة. على الرغم من أنها كانت في حالة رهيبة، إلا أنها لن تخسر أمام امرأة تشبه الفزاعة بدون قدرة قتالية.

“فوفو. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت بهذا القدر من المرح أيضًا. وضعت يدها ببطء على بطنها. “أوه، و…” ضحكت وهي تداعب بطنها. “أعتقد أنني حامل.”

“لا،” ابتسمت سيول-آه وهزت رأسها. “لقد قدمت بالفعل الإسعافات الأولية لليلى حتى لا تموت.”

“ماذا قلت؟”

اختفى الضوء في عيون سيول-آه تمامًا. كانت عيناها مظلمة مثل الهاوية تحدق مباشرة في بروسيربين.

“فوفو. أنا حامل.” نظرت بروسيربين إلى بطنها بمحبة. “مع طفلي العزيز… الغالي.”

سوف يتحول هاجس هذا الإنسان إلى غضب، وبعد ذلك …

اتسعت عيون سيول-آه. لقد صُدمت لدرجة أن الأوعية الدموية برزت في جميع أنحاء جسدها. نظرت بروسيربين إلى الأسفل منتصراً على سيول-آه اليائسة.

“كاذبة .كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة.”

‘حسنا الآن-‘

“ما المضحك؟” حدقت سيول-آه في بروسربين الضاحك.

“كاذبة،” قالت سيول-آه بشكل مخيف.

“ه-هذا يكفي من أكاذيبك!”

تغير الجو تماما.

كانت الإلهة السماوية ساراف تعاني من ضعف قاتل. لقد امتلكت هواة أقوياء يمكن أن يجعلوا المزارع العادي أعظم محارب، وسحر الشفاء قوي جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أنها تستطيع إعادة الموتى إلى الحياة. لا، يمكنها في الواقع إحياء الموتى باستخدام تعويذة القيامة السحرية إذا استخدمت كامل قوتها. ومع ذلك، كانت قدراتها متخصصة جدًا في التلميع والشفاء لدرجة أن براعتها القتالية كانت سيئة بشكل مثير للضحك.

“ه-هاه؟” نظر بروسيربين إلى سيول-آه في حيرة.

“المرة الأولى هي دائمًا الأصعب. يصبح الأمر أسهل كلما فعلت ذلك، ألا توافق على ذلك؟” سألت بروسيربين بشكل موحي.

كان لديها شعور بأن شيئا ما قد حدث خطأ.

سقط الصمت القاتل.

“كاذبة…”

“ما – ماذا؟”

اختفى الضوء في عيون سيول-آه تمامًا. كانت عيناها مظلمة مثل الهاوية تحدق مباشرة في بروسيربين.

غالبًا ما يصدق الناس حتى أكثر الأشياء جنونًا إذا وصلت رغبتهم إلى نقطة الانهيار. ويمكن رؤيته في كثير من الأحيان في المقامرين المتهورين الذين فعلوا أشياء غير مفهومة. ويمكن قول الشيء نفسه عن الهوس. بمجرد أن يصل هوس المرء إلى نقطة الانهيار ويتحول إلى جنون، بالكاد يكون لدى المرء أي مجال لتكوين أفكار منطقية.

“كاذبة .كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة. كاذبة.”

كان هوسها مرتفعًا بشكل غير طبيعي، تمامًا مثل الرجال الذين سحرتهم بروسربين. لم يكن عليها أن تفكر مليًا في سبب ذلك.

“ما-ماذا…” أصيبت بروسيربين بالقشعريرة.

تم إطلاق الآلاف من الريش الأسود على بروسيربين.

لم يتحول هوس الإنسان المجنون إلى غضب؛ لقد تضخم ببساطة إلى جنون أكبر.

نشرت سيول-آه جناحيها الاثني عشر وأطلقت النار نحو بروسربين، وأمسكتها بعنف من شعرها.

“ا-انتظر! ا- اهدأ! لقد كانت مجرد مزحة -”

‘كنت أعلم أنها ستكون سيئة في ذلك.’

حاولت بروسيربين بشكل غريزي الابتعاد، ولكن …

عادة ما يشك المرء في ما قيل لهم، ولكن هذا الإنسان لم يكن في حالة طبيعية على الإطلاق.

كسر.

‘كنت أعلم أنها ستكون سيئة في ذلك.’

“أك!!”

حدّقت بروسيربين في سيول-آه بشكل غير مفهوم. إذا كان الإنسان قد ورث روح ساراف، فإن قدرتها القتالية يجب أن تكون فظيعة.

طارت سيول-آه نحو بروسيربين بسرعة الضوء وصعدت فوقها. حركت ذراعيها دون تردد بينما كانت أجنحتها ترفرف باللون الأسود.

وتابعت بروسيربين وهي تضحك: “هل تعرف ماذا قال لي حبيبي في تلك الليلة؟ قال إنه لم يشعره أحد بهذا الشعور الجيد من قبل. لا يمكنك إلقاء اللوم عليه. لن أُعرف باسم كوكبة الشهوة لو كنت مثل النساء الأخريات.” لقد انفجرت طاقة شهوانية ولعقت شفتيها بشكل مغر. “لقد تحدث عنك أيضًا. قال إنك لست ممتعًا لأنك عديم الخبرة.”

سحق! سحق! سحق-!!

“هو هو هو! يبدو أنك ستكون سيئًا في ذلك.” سخرت منها بروسيربين وتنهدت بارتياح في ذهنها في نفس الوقت.

“كياااااااه!!” صرخت بروسيربين بشكل رهيب.

“كاذبة…”

قامت سيول آه بتمزيق بروسيربين حيًا، و…

“من المستحيل أن يفعل كانغ وو مثل هذا الشيء.”

“هيه. وكما اعتقدت، كانت كذبة بعد كل شيء.”

“ه-هذا يكفي من أكاذيبك!”

نظرت إلى الشق الذي صنعته بيديها الملطختين بالدماء.

عبست بروسيربين بقوة. كان ذلك أمرًا لا مفر منه لأنه لم يكن هناك طريقة لتعرف أن روح ساراف تسكن داخل ذلك الإنسان.

تمتمت: “لا يوجد… أحد بالداخل”.

عادة ما يشك المرء في ما قيل لهم، ولكن هذا الإنسان لم يكن في حالة طبيعية على الإطلاق.

ضحكت سيول-آه بشكل مشرق.

#Stephan

مجنونة…….

“بمجرد أن أدق المسمار في التابوت …”

#Stephan

أجابت بروسيربين وهي تهز رأسها بقوة: “لا، إنه هو نفسه”. وتابعت بمهارة: “يبدو أن حالة علاقته كانت في كل مكان أيضًا. أنا متأكد من أنه فعل ذلك مع تلك العاهرة ليليث. بدت علاقته بهذا الشعر الأحمر مشبوهة أيضًا. ”

وتابعت بروسيربين وهي تضحك: “هل تعرف ماذا قال لي حبيبي في تلك الليلة؟ قال إنه لم يشعره أحد بهذا الشعور الجيد من قبل. لا يمكنك إلقاء اللوم عليه. لن أُعرف باسم كوكبة الشهوة لو كنت مثل النساء الأخريات.” لقد انفجرت طاقة شهوانية ولعقت شفتيها بشكل مغر. “لقد تحدث عنك أيضًا. قال إنك لست ممتعًا لأنك عديم الخبرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط