408 – لماذا هو لطيف؟
[…]
ظهرت نافذة رسالة زرقاء مع علامات حذف فقط كما لو أن النظام قد فقد للكلمات. سعل أوه كانغ وو وهو يحدق في نافذة الرسالة. برز سؤال في رأسه.
“ما هو هذا النظام في العالم؟”
أشارت آلهة مثل غايا إلى النظام باسم العناية الإلهية. كان نظام غايا الذي ختم قوة كانغ وو عندما عاد إلى الأرض لأول مرة جزءا من العناية الإلهية الممنوحة لغايا ، الإله الرئيسي للأرض.
“وبعبارة أخرى …”
كان مجرد جزء من العناية الإلهية كافيا لإغلاق البحر الشيطاني بداخله.
“أعني ، الأمر مختلف عما كان عليه في ذلك الوقت.”
كان هذا بخس. كان كانغ وو ينمو بمعدل متفجر منذ وصوله إلى الأرض ، وكان البحر الشيطاني يتوسع أيضا إلى ما لا نهاية. الارتفاع الذي وصل إليه في الجحيم لا يمكن حتى مقارنته بنفسه الحالية.
“ولكن حتى مع ذلك …”
لم يغير حقيقة أن البحر الشيطاني قد تم إغلاقه بجزء صغير فقط من تلك العناية الإلهية.
[حساب مكافأة بديلة …]
“مجرد رؤية نوافذ الرسائل هذه يجعلها تبدو وكأنها نوع من الآلات ، ولكن …”
حدق كانغ وو في نافذة الرسالة التي كانت تملأ شريطا مثل شاشة التحميل للعبة. لم يكن يعبر عن أي عاطفة في الوقت الحالي ، ولكن …
“لديها غرور”.
يمكن للنظام التفكير واتخاذ القرارات ، لكنه بدا وكأنه ذكاء اصطناعي أكثر من كونه شخصا حقيقيا.
“أتساءل ماذا يمكن أن يكون؟”
واصل كانغ وو التفكير. قالت غايا إن كائنات العوالم الأخرى لم تكن قادرة على التدخل في الأرض بسبب حماية نظام غايا.
“هذا ليس الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله.”
لم تكن الحماية سوى جزء من قدرات العناية الإلهية. خلقت العناية الإلهية اللاعبين ومنحتهم السلطة. لقد قيدت تصرفات الآلهة ومنعتهم من التدخل بتهور في العالم المادي. لم تقتصر قوتها على الأرض وإيرنور فقط. امتدت في جميع أنحاء الكون بأسره وأبقت جميع العوالم تحت السيطرة.
“كما لو … إنه قانون وضعه شخص ما عن قصد”.
[تم الكشف عن التحديق المفرط في “قانون العمالقة”.]
[سيؤدي التحديق الإضافي إلى خفض رتبة الجوهر الإلهي.]
ظهرت نافذة رسالة مع رنين جرس مألوف. كان أحمر ، على عكس الأزرق المعتاد.
“أوه؟” ابتسم كانغ وو.
“إنهم يحذرونني من التعمق أكثر ، أليس كذلك؟”
لقد كانت استجابة مثيرة للاهتمام. حدق كانغ وو في نافذة التحذير الحمراء باهتمام كبير. لم تكن هناك حاجة له للمخاطرة بتخفيض رتبة جوهره المميز من خلال محاولة كسب المعلومات.
“حصلت على فكرة عامة من تلك الرسالة.”
حدق كانغ وو في الكلمات قانون العمالقة. كان العمالقة خالقي الآلهة وكذلك الكون بأسره.
“عمالقة مثل الآلهة أكثر من الآلهة الفعلية.”
كانت الكائنات مثل غايا و تيريون الذين امتلكوا الجوهر الالهي مختلفين عن الآلهة التي عادة ما يربط المرء الكلمة بها. لم تكن الآلهة كلي القدرة ولا كلي المعرفة. لم يكونوا سوى بشر خارقين ذوي شخصية.
“إنهم مثل الخالدين في روايات فنون الدفاع عن النفس”.
لم تكن مقارنة دقيقة لأن أولئك مثل كانغ وو الذين استحوذوا على جوهر الآلهي من خلال النمو والإنجازات كانوا نادرين للغاية. ولدت معظم الآلهة مع جوهر الآلهي.
“إنهم أقرب إلى آلهة الأساطير اليونانية”.
تصادف أن يكون غايا ، أحد آلهة الأساطير اليونانية ، الذي كانت الإله الرئيسي للأرض.
“لا توجد طريقة أنها مصادفة.”
من المحتمل أن يكون هناك نوع من الارتباط بين غايا والأساطير اليونانية.
“على أي حال …”
الشيء المهم هو الكلمات قانون عمالقة أنفسهم. ولم يكن من الصعب معرفة من الذي صنع النظام من هذه الكلمات فقط.
“العمالقة ، مثل باولي”.
إذا كان هذا هو الحال ، يمكن لكانغ وو أن يفهم كيف أن مجرد جزء من القوة كان قادرا على إغلاق البحر الشيطاني.
“عمالقة ، هاه؟”
رفع كانغ وو رأسه. تلألأت عيناه بالجنون وهو يحدق في العدم. أضاءت ابتسامة تقشعر لها الأبدان وجهه ولعق شفتيه. عمالقه… الكائنات التي خلقت الآلهة والكون …
“أتساءل كيف طعمهم؟”
ابتلع كانغ وو. كان قلبه ينبض كالمجانين. ارتفعت درجة حرارة جسده مع دوران دمه بسرعة. سيطر عليه العطش الخانق والجوع المؤلم.
“لا ، هذا ليس الوقت المناسب.”
هز كانغ وو رأسه وقمع رغبته المتزايدة بينما أخذ نفسا عميقا. حتى لو تصرف وفقا لرغبته ، لم يكن لديه أي طريقة لمعرفة مكان وجود عمالقة وما إذا كانوا موجودين.
“و…”
فكر كانغ وو في إله الشيطان باولي ، العملاق الذي كان يزأر بجنون أثناء سجنه في الهاوية. كان كانغ وو قد تصرف بوقاحة معه بينما كان مسترخيا قدر الإمكان ، ولكن …
“لن أحظى بفرصة على الإطلاق إذا كنا سنقاتل”.
السبب الوحيد لعدم قتل باولي كانغ وو هو أنه كان بحاجة إلى جسده. إذا قاتل كانغ وو باولي بشكل حقيقي ، فسوف يخسر بنسبة 100٪.
“أنت لا شيء بدوني!!”
يتذكر كانغ وو ما صرخ به باولي في وجهه. كان يعلم أنه لا توجد أكاذيب في كلمات باولي.
“لولا باولي …”
سينهار البحر الشيطاني لأن حجر الزاوية في البحر الشيطاني لم يكن كانغ وو بل باولي.
“يجب أن أكون مستعدا لهذا أيضا.”
كان عليه أن يضع في اعتباره أنه قد يحتاج إلى مواجهة باولي وجها لوجه في المستقبل. ابتسم كانغ وو بمرارة ونقر لسانه.
ريينغ.
عندها فقط ، سمع رنين الجرس الذي كان ينتظره.
[تم تغيير مكافأة المهمة إلى “الطريق إلى أن تصبح إله شيطان” إلى سمة “المبجل.”]
[يمكن للاعب تحويل الإيمان الموجه إلى “كانغ وو” إلى ألوهية واستيعابه. سيتم الترويج لجوهر اللاعب الإلهي بمجرد تجميع كمية ثابتة من الألوهية.]
لمعت عينا كانغ وو وهو يقرأ نافذة الرسالة الزرقاء أمامه.
“الإيمان ، هاه؟”
نظر إلى الأسفل من نافذة القصر الإمبراطوري ورأى سكان القارة يصلون وهم على ركبهم. كانوا يعبدونه هو وكيم سي هون مثل الآلهة بعد الحرب. أطلق سكان القارة على الكنيسة التي أنشأوها كنيسة الروعة. كان الاسم المثالي لعبادة كانغ وو ، إله الروعة.
نظر كانغ وو إلى المصلين في كنيسة الروعة بينما كان يلعق شفتيه.
“ليس سيئا على الإطلاق.”
لا ، لم يكن الأمر سيئا فقط. لقد كانت قدرة لا تصدق. على عكس الطاقة الشيطانية والقوة المقدسة والمانا ، لم تكن هناك طريقة لتجميع الألوهية. كان كانغ وو قادرا على تجميعها فقط عن طريق تناول أولئك الذين يمتلكون جوهر الآلهي بسلطة الافتراس.
“إذا كان بإمكاني تغيير إيمان الناس إلى ألوهية …”
سيكون لديه طريقة لتلقي الألوهية. كان الأمر كما لو أن رجل الكهف ، الذي كان يصطاد الطعام فقط ، تعلم كيفية الزراعة.
“اللحوم هي الأفضل ، لكن …”
كان الحصول على إمدادات مستقرة من القوت عندما لم يكن لديه أي فكرة متى سيكون قادرا على العثور على فريسته التالية أمرا يستحق الترحيب.
“ولكن كيف يفترض بي تحويله؟”
عادة ما تتدفق تعليمات الاستخدام الأساسية للسمة إلى ذهن المرء بمجرد تعلمه ، لكن طريقة تحويل الإيمان إلى ألوهية لم تدخل دماغه مهما طال انتظاره. ثم ظهرت نافذة رسالة كما لو كانت تجيب على سؤاله.
[يمكن تحويل الإيمان إلى ألوهية من خلال “مفتاح البحر الشيطاني.”]
“مفتاح البحر الشيطاني؟”
رفع كانغ وو يده اليمنى بينما كان يميل رأسه. لماذا تشكلت وظيفة مثل هذه على مفتاح البحر الشيطاني من اللون الأزرق؟
سحق.
“بحق الجحيم؟”
شيء برز من الحلقة السوداء. كانت الكتلة السوداء المعروفة باسم إرث إله الشيطاني. الكتلة السوداء ، التي لم تخرج من الحلقة منذ خروج كانغ وو من البحر الشيطاني ، انتقلت إلى ذراع كانغ وو إلى كتفه وفركت نفسها على خده. على عكس الأصوات القذرة التي تصدرها في كل مرة تتحرك فيها ، كانت ناعمة مثل الكرة النطاطة.
صرير ، صرير ، صرير!
ارتجفت الكتلة السوداء من الفرح. ظهرت نقطتان صفراءتان على الكتلة.
“حتى أن لها عيون؟”
حدق كانغ وو في الكتلة السوداء في ارتباك. شعر كما لو أنه تعرض للصفع على مؤخرة رأسه بمطرقة ثقيلة بعد أن اكتشف أن هذا هو مفتاح الشكل الحقيقي للبحر الشيطاني. مالت الكتلة السوداء رأسها في عجب وهي تحدق في كانغ وو واسع الفم.
“جررك؟”
“يمكنك حتى إصدار أصوات؟” سأل كانغ وو.
قفزت الكتلة السوداء لأعلى ولأسفل على كتف كانغ وو. أمسك كانغ وو بجبهته في ارتباك وحدق في الكتلة السوداء. كانت أصغر قليلا من كرة القدم. بشرته اللامعة وكيف أحدثت موجات على جلدها كلما تحركت جعلتها تبدو تماما مثل الوحل العام.
“جرك! جررك!”
“هاه ،” ضحك كانغ وو بسبب العبثية.
‘بحق الجحيم هذا؟ هل أجبر المؤلف هذا الشيء على الدخول في القصة لأن أبطال الروايات الخيالية الأخرى لديهم حيوان أليفة لطيفة؟ إذا كنت ستصنع واحدة ، على الأقل ضع بعض التفكير فيها. هذا الشيء هو مجرد وحل أسود’
حدق كانغ وو في الكتلة السوداء في صمت.
جفل وخفض رأسه مثل يوبخه صاحبه.
‘بحق الجحيم؟ لماذا هو لطيف؟’
“غررك …”
اهتزت عيون الكتلة السوداء الصفراء. وصل كانغ وو ببطء إلى الكتلة السوداء ولمسها.
سحق.
كان الصوت غير سار ، لكن قوامه لم يكن قذرا على الإطلاق. نظرا لأنه كان ناعما واسفنجيا ، فقد شعرت بالراحة عند لمسه. شعرت وكأنها بالون ماء.
“جررك ، جرك.”
في اللحظة التي لمس فيها كانغ وو الكتلة السوداء ، ضاق عينيه كما لو كان يبتسم وفرك نفسه على يده.
“آه.”
لم يكن أمام كانغ وو خيار سوى الاعتراف بذلك. شد قبضتيه في إحباط.
“هذا الشيء … لطيف”.
“لماذا أنت لطيف جدا من أجل الوحل؟”
عبس كانغ وو بسبب التناقض بين ما رآه والمنطق في رأسه.
“لا ، لا يهم إذا كان لطيفا أم لا.”
كان للكتلة السوداء دور تلعبه.
“استوعب إيمان هؤلاء الناس هناك” ، قال كانغ وو للكتلة السوداء.
“غررك!” أومأت الكتلة السوداء برأسها كما لو كانت تقول أن تثق بها.
وقع كانغ وو في التفكير أثناء النظر إلى الكتلة السوداء.
“تعال إلى التفكير في الأمر ، كان إرث إله الشيطاني قادرا على امتصاص الخوف.”
جاءت كواكب الشر إلى كانغ وو وسي هون في المقام الأول لأن الخوف الذي كان ينبغي توجيهه نحوهم قد تم توجيهه إلى لوسيفر بدلا من ذلك.
“الخوف والإيمان ، أليس كذلك؟”
كانت الآلهة أشياء لأولئك الذين يضعون إيمانهم فيها ، وكذلك كائنات يجب الخوف منها وعبادتها.
“أوه ، هذا هو السبب في أنها قادرة على استيعاب الإيمان.”
أومأ كانغ وو برأسه كما لو كان يفهم الآن. كان إرث إله الشيطاني قادرا على امتصاص المشاعر وتحويلها إلى ألوهية منذ البداية ، وقد تم توفيره ببساطة من خلال قوة النظام.
“همم” ، نظر كانغ وو إلى الكتلة السوداء أثناء الإيماء.
لقد حان الوقت لنشهد كيف يمكن تحويل مفهوم غير مادي مثل الإيمان إلى ألوهية.
سحق ، سحق.
نزلت الكتلة السوداء من كتف كانغ وو وارتدت نحو النافذة.
شق.
وبعد ذلك ، الكتلة السوداء لتكشف عن فم بشع مليء بأسنان حادة. نما الفم أكبر وأكبر إلى حجم يمكن أن يبتلع بسهولة شخصا كاملا ، ويعض الهواء بشراسة.
كلانش ، كلانش!
رنت أصوات تقشعر لها الأبدان. عملت الكتلة السوداء بجد لأكل شيء لا يمكن رؤيته.
“…”
كان فم كانغ وو غاضبا كما لو أنه لم يصدق ذلك. تحولت الكتلة السوداء التي كانت لطيفة للغاية إلى وحش بشع في غمضة عين.
[تحويل الإيمان المستوعب إلى ألوهية من خلال مفتاح البحر الشيطاني.’]
“غررك!”
قفزت الكتلة السوداء على يد كانغ وو بعد أن التهمت الإيمان. يمكن أن يشعر كانغ وو بالألوهية تتدفق إلى جسده بينما تفرك الكتلة السوداء نفسها على الحلبة.
“همم.”
كما هو متوقع ، لم يكن كثيرا.
“لا يوجد سوى حوالي ثلاثمائة شخص على الأكثر يأتون إلى القصر الإمبراطوري للصلاة ، بعد كل شيء”.
الأهم من ذلك كله ، لم تكن هناك طريقة لتحويل مفهوم غير مادي مثل الإيمان إلى طاقة بكفاءة 100٪.
“حسنا ، على أي حال …” ابتسم كانغ وو بارتياح. “كنيسة الروعة ، هاه؟”
لم يكن هناك اسم أفضل لكنيسة تعبد إله الروعة.
“يبدو أنني اكتسبت مصدرا غذائيا رائعا – أعني ، بعض المصلين الرائعين.”
زرعت البذور. كل ما احتاج كانغ وو إلى فعله الآن هو إضافة الكمية المناسبة من الأسمدة والمياه حتى تنمو المحاصيل بشكل جيد.
“هيهي” ، ضحك كانغ وو بينما ظهرت كل أنواع الخطط في رأسه.
أدار رأسه إلى الكتلة السوداء ، التي كانت تنظر إليه بعيون متلألئة كما لو كانت تريد الثناء.
“تعال للتفكير في الأمر ، يجب أن أعطيك اسما.”
لم يستطع الاستمرار في تسميتها كتلة سوداء.
“هممم …” وقع كانغ وو في التفكير ثم قطع إصبعه كما لو كان قد فكر في اسم عظيم. “نعم.” رفع الكتلة السوداء بيديه. “سيكون اسمك سلوشي.”
“غررك!”
ارتد سلوشي صعودا وهبوطا كما لو كان سعيدا.
#Stephan
