الفصل الثامن عشر: الروح الشريرة وتمثال بوذا اليشم
استيقظ تشين سانغ من تأمله، ولم يستطع منع الابتسامة التي ارتسمت على شفتيه، فقد كان قلبه مفعمًا بالفرح.
ما إن راودته فكرة المغادرة، حتى شعر بدوار مفاجئ. فجأة، تغيرت محيطاته، وظهرت الغرفة المألوفة أمام عينيه.
رفع ذراعه وفحصها، وقرص نفسه برفق ليتأكد من حدوث أي تغييرات. بدا كل شيء كما كان من قبل، دون ظهور أي فوائد واضحة من اختراقه الأخير.
“أمي… أبي…”
وجه جزءًا من طاقته الداخلية إلى أصابعه، وبعد لحظات، ظهر حولها هالة زرقاء باهتة وضبابية.
كان قلب تشين سانغ ينبض بقوة عندما أدرك أنه ما زال ممسكًا براية يان لو. رماها بعيدًا بسرعة. بينما كان يلتقط أنفاسه، رأى ظلًا مظلمًا يتكور في زاوية الغرفة—كانت الروح الشريرة.
“هل يمكن أن يكون هذا هو تجلّي التشي الحقيقي الذي تحدث عنه باي جيانغلان؟”
تردد تشين سانغ للحظة وقال: “أ-…”
تساءل تشين سانغ بفضول. حاول تشكيل الطاقة على هيئة سيف، لكنه وجد الأمر مستحيلًا. محبطًا، ضرب بأصابعه طاولة الخيزران بجانبه. مع دوي قوي، لم تتضرر الطاولة، وشعر بألم حاد في أطراف أصابعه.
“إلى أين ذهبت؟ هل ستعود؟”
“صحيح!” صفع تشين سانغ جبينه فجأة. “كاد أن ينساني أمر راية يان لو!”
كيف أصبحت هكذا؟ هل هذه روحي؟
أسرع بفك القماش الملفوف حول صدره وأخرج الأغراض المخفية بداخله. وضع بقية الأغراض جانبًا وركز على راية يان لو في يده.
شعر بقوة هائلة تضربه، وبدأ وعيه يتلاشى قبل أن يدرك فجأة أنه ما زال واعيًا لما حوله.
كانت الراية الصغيرة تشع بهالة شريرة، وهي سلاح كان يخص الرجل ذو الرداء الأسود. أمضى تشين سانغ عامًا كاملاً دون التلاعب بها، ملتزمًا بدقة بتعاليم كتاب العالم السفلي.
“إنها تخشى بوذا اليشم.” “بوذا اليشم مدمج في روحي، لذا هي تخاف مني أيضًا.” “هل يمكنني إصدار الأوامر لها أو ربما التحكم بها؟”
الآن، بعد أن اخترق المرحلة الثانية، أشارت النصوص إلى أنه بإمكانه أخيرًا استخدام راية يان لو.
ظن تشين سانغ نفسه روحًا تائهة انجرفت بطريقة ما إلى هذا العالم. لم يتوقع أبدًا أن يرافقه بوذا اليشم في هذا الشكل، بل وينقذه من الموت.
حمل الراية وأخذ يفحصها بعناية. طيف الجثة المجففة مر في ذهنه، مما جعله يتردد للحظة.
مع كل هذه الأسرار في خطر، لم يكن فتح الباب خيارًا.
كانت صورة الروح الشريرة على الراية حية للغاية، وكأنها مستعدة للانقضاض في أي لحظة. رغم أنها سلاح ينتمي إلى ممارسي الفنون الخالدة، إلا أنها بدت وكأنها قطعة شيطانية.
أصبح الموقف أكثر تعقيدًا، وبدأت الأسئلة تدور في ذهنه بلا توقف.
لكنني تدربت بالفعل على طريقة الزراعة الشيطانية. هل فات الأوان الآن للقلق بشأن هذه الأمور؟
لابد أن السيد وو استيقظ بسبب صرخاته السابقة.
بجرأة، أمسك تشين سانغ راية يان لو بكلتا يديه.
غلف الضباب الأزرق راية يان لو، التي بدأت تتوهج برفق. بدت الروح الشريرة على الراية وكأنها تتحرك، لكن تشين سانغ اعتقد أن عينيه خدعته.
وفقًا للخطوات المذكورة في النصوص، بدأ بتدوير طاقته الداخلية، موجهًا إياها عبر خطوط الطاقة نحو راحتيه، ثم إلى راية يان لو.
“أمي… أبي…”
حدّق في الراية بترقب، وقلبه ينبض بقوة من القلق.
ما إن راودته فكرة المغادرة، حتى شعر بدوار مفاجئ. فجأة، تغيرت محيطاته، وظهرت الغرفة المألوفة أمام عينيه.
غلف الضباب الأزرق راية يان لو، التي بدأت تتوهج برفق. بدت الروح الشريرة على الراية وكأنها تتحرك، لكن تشين سانغ اعتقد أن عينيه خدعته.
“صحيح!” صفع تشين سانغ جبينه فجأة. “كاد أن ينساني أمر راية يان لو!”
في اللحظة التالية، انتفخ الضباب فجأة، ثم امتصته الراية بالكامل.
“ه-هل هذا تمثال بوذا اليشم من حياتي السابقة؟”
بعد ذلك مباشرة، انبعثت من الراية قوة شفط هائلة، تسحب الطاقة الداخلية المتبقية في دانتين تشين سانغ بشكل محموم.
غمرت تشين سانغ موجة من اليأس، لكنه فجأة شعر بهالة صفراء قوية تشع من حوله.
حاول تشين سانغ بيأس سحب طاقته مجددًا، لكنه فشل. وفي حالة من الذعر، هز يده بعنف، لكن الراية التصقت بيده كأنها ملتصقة بالصمغ.
رنّت ترنيمة بوذية عظيمة في ذهن تشين سانغ، كصوت جرس عظيم، تاركة إياه مذهولًا.
في خضم فزع شديد، رأى الراية تتحرك من تلقاء نفسها، وبدأ سطحها يرفرف دون وجود ريح. استدارت الروح الشريرة على الراية نحو تشين سانغ، وابتسمت بشكل شرير قبل أن تنقض عليه.
كانت الروح الشريرة تنكمش في الزاوية، ترتجف، وتنظر إلى تشين سانغ بنظرة مليئة بالرهبة المطلقة.
صرخ تشين سانغ من شدة الرعب، لكنه لم يجد مكانًا يهرب إليه. لم يستطع سوى مشاهدة الروح الشريرة وهي تتجه نحو وجهه.
أصبح الموقف أكثر تعقيدًا، وبدأت الأسئلة تدور في ذهنه بلا توقف.
شعر بقوة هائلة تضربه، وبدأ وعيه يتلاشى قبل أن يدرك فجأة أنه ما زال واعيًا لما حوله.
من الضوء الذهبي الساطع، ظهر تمثال بوذا.
“أين أنا؟ أين ذهبت الروح الشريرة؟”
“إنها تخشى بوذا اليشم.” “بوذا اليشم مدمج في روحي، لذا هي تخاف مني أيضًا.” “هل يمكنني إصدار الأوامر لها أو ربما التحكم بها؟”
فتح تشين سانغ عينيه على اتساعهما ليجد نفسه محاطًا بظلام لا حدود له. لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته.
تردد تشين سانغ للحظة وقال: “أ-…”
ما هذا المكان؟
كان بوذا اليشم موروثًا من عائلة والدته، وكان قد تعرض للتلف مسبقًا، بيد واحدة مكسورة، تمامًا مثل هذا التمثال.
هل قتلتني الروح الشريرة؟ هل أنا الآن في العالم السفلي؟
كان قلب تشين سانغ ينبض بقوة عندما أدرك أنه ما زال ممسكًا براية يان لو. رماها بعيدًا بسرعة. بينما كان يلتقط أنفاسه، رأى ظلًا مظلمًا يتكور في زاوية الغرفة—كانت الروح الشريرة.
عندما نظر إلى الأسفل، صُدم مرة أخرى. كان جسده قد تقلص ليصبح بحجم كف اليد، وأصبح شفافًا تمامًا، يضيء بضوء أزرق خافت، محاطًا بهالة صفراء باهتة، وكأنه كرة من الضوء.
في خضم فزع شديد، رأى الراية تتحرك من تلقاء نفسها، وبدأ سطحها يرفرف دون وجود ريح. استدارت الروح الشريرة على الراية نحو تشين سانغ، وابتسمت بشكل شرير قبل أن تنقض عليه.
كيف أصبحت هكذا؟ هل هذه روحي؟
غلف الضباب الأزرق راية يان لو، التي بدأت تتوهج برفق. بدت الروح الشريرة على الراية وكأنها تتحرك، لكن تشين سانغ اعتقد أن عينيه خدعته.
أين ذهبت الروح الشريرة؟
ظل تمثال بوذا ثابتًا، لكن تعبير الروح الشريرة تغير إلى خوف عميق. استدارت وهربت كما لو أنها واجهت أسوأ كوابيسها، متخلية عن كل تعجرفها السابق.
بينما كان يحاول فهم ما حدث، حاول تحريك ساقيه الشفافيتين. عند أول خطوة، وجد نفسه يطير بعيدًا.
رغم أن جسد تشين سانغ كان لا يزال متيبسًا من الخوف، إلا أن رؤية الروح الشريرة خائفة هدأت من روعه.
في تلك اللحظة، سمع زئيرًا مرعبًا يتردد في أعماق الظلام. وعندما نظر إلى الأعلى، رأى الروح الشريرة، ظلاً مظلمًا، تطير نحوه بسرعة هائلة.
“ه-هل هذا تمثال بوذا اليشم من حياتي السابقة؟”
كانت الروح ضخمة مقارنة بحجمه الصغير، وعيناها الحمراوان كانتا تلمعان بشراسة وهي تندفع نحوه بسرعة جنونية.
استيقظ تشين سانغ من تأمله، ولم يستطع منع الابتسامة التي ارتسمت على شفتيه، فقد كان قلبه مفعمًا بالفرح.
شعر تشين سانغ بالعجز، ففر هاربًا بلا هدف، لكنه كان بطيئًا للغاية مقارنة بالروح الشريرة، التي لحقته بسهولة.
مع كل هذه الأسرار في خطر، لم يكن فتح الباب خيارًا.
مع اندفاع شرس، حاصرت الروح الشريرة تشين سانغ، وابتسمت ابتسامة شريرة بينما فتحت فمها الضخم الملطخ بالدماء، مستعدة لالتهامه بالكامل.
تساءل تشين سانغ بفضول. حاول تشكيل الطاقة على هيئة سيف، لكنه وجد الأمر مستحيلًا. محبطًا، ضرب بأصابعه طاولة الخيزران بجانبه. مع دوي قوي، لم تتضرر الطاولة، وشعر بألم حاد في أطراف أصابعه.
غمرت تشين سانغ موجة من اليأس، لكنه فجأة شعر بهالة صفراء قوية تشع من حوله.
هل قتلتني الروح الشريرة؟ هل أنا الآن في العالم السفلي؟
من الضوء الذهبي الساطع، ظهر تمثال بوذا.
أصبح الموقف أكثر تعقيدًا، وبدأت الأسئلة تدور في ذهنه بلا توقف.
كان تمثال بوذا بذراع مكسورة، جالسًا متربعًا، وعيناه منخفضتان في تأمل عميق. أشعته المضيئة أحاطت بجسد تشين سانغ الصغير، الذي وجد نفسه داخل جسد التمثال.
كانت الراية الصغيرة تشع بهالة شريرة، وهي سلاح كان يخص الرجل ذو الرداء الأسود. أمضى تشين سانغ عامًا كاملاً دون التلاعب بها، ملتزمًا بدقة بتعاليم كتاب العالم السفلي.
“أميتابها!”
“أميتابها!”
رنّت ترنيمة بوذية عظيمة في ذهن تشين سانغ، كصوت جرس عظيم، تاركة إياه مذهولًا.
استيقظ تشين سانغ من تأمله، ولم يستطع منع الابتسامة التي ارتسمت على شفتيه، فقد كان قلبه مفعمًا بالفرح.
ظل تمثال بوذا ثابتًا، لكن تعبير الروح الشريرة تغير إلى خوف عميق. استدارت وهربت كما لو أنها واجهت أسوأ كوابيسها، متخلية عن كل تعجرفها السابق.
كان قلب تشين سانغ ينبض بقوة عندما أدرك أنه ما زال ممسكًا براية يان لو. رماها بعيدًا بسرعة. بينما كان يلتقط أنفاسه، رأى ظلًا مظلمًا يتكور في زاوية الغرفة—كانت الروح الشريرة.
“ه-هل هذا تمثال بوذا اليشم من حياتي السابقة؟”
كانت صورة الروح الشريرة على الراية حية للغاية، وكأنها مستعدة للانقضاض في أي لحظة. رغم أنها سلاح ينتمي إلى ممارسي الفنون الخالدة، إلا أنها بدت وكأنها قطعة شيطانية.
تجاهل تشين سانغ الروح الشريرة الهاربة وحدق في ذراع التمثال المكسورة، غارقًا في عاطفة جياشة. كان قد ارتدى ذلك البوذا اليشم لثلاثين عامًا في حياته السابقة، وكان آخر شيء رآه قبل وفاته—كيف يمكنه أن ينساه؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
كان بوذا اليشم موروثًا من عائلة والدته، وكان قد تعرض للتلف مسبقًا، بيد واحدة مكسورة، تمامًا مثل هذا التمثال.
حدّق في الراية بترقب، وقلبه ينبض بقوة من القلق.
ظن تشين سانغ نفسه روحًا تائهة انجرفت بطريقة ما إلى هذا العالم. لم يتوقع أبدًا أن يرافقه بوذا اليشم في هذا الشكل، بل وينقذه من الموت.
شعر تشين سانغ بالعجز، ففر هاربًا بلا هدف، لكنه كان بطيئًا للغاية مقارنة بالروح الشريرة، التي لحقته بسهولة.
“أمي… أبي…”
بعد أن أفرغ مشاعره، سرعان ما استعاد تشين سانغ رباطة جأشه، محاولًا فهم وضعه. لكن محاطًا بظلام لا نهائي، بدأ يشعر بازدياد في الحيرة.
غطى تشين سانغ وجهه بيديه وبكى بصوت عالٍ للمرة الأولى، رغم أن روحه لم تكن قادرة على إسقاط الدموع.
رنّت ترنيمة بوذية عظيمة في ذهن تشين سانغ، كصوت جرس عظيم، تاركة إياه مذهولًا.
بعد أن أفرغ مشاعره، سرعان ما استعاد تشين سانغ رباطة جأشه، محاولًا فهم وضعه. لكن محاطًا بظلام لا نهائي، بدأ يشعر بازدياد في الحيرة.
حدّق في الراية بترقب، وقلبه ينبض بقوة من القلق.
“بوذا اليشم أنقذني، لذا ربما ما زلت على قيد الحياة. هل يمكن أن يكون هذا المكان داخل جسدي؟ كيف يمكنني الخروج؟ الروح الشريرة لا تزال بالخارج، ماذا لو أرادت أن تأكلني مجددًا؟”
أين ذهبت الروح الشريرة؟
ما إن راودته فكرة المغادرة، حتى شعر بدوار مفاجئ. فجأة، تغيرت محيطاته، وظهرت الغرفة المألوفة أمام عينيه.
الآن، بعد أن اخترق المرحلة الثانية، أشارت النصوص إلى أنه بإمكانه أخيرًا استخدام راية يان لو.
كان قلب تشين سانغ ينبض بقوة عندما أدرك أنه ما زال ممسكًا براية يان لو. رماها بعيدًا بسرعة. بينما كان يلتقط أنفاسه، رأى ظلًا مظلمًا يتكور في زاوية الغرفة—كانت الروح الشريرة.
مع كل هذه الأسرار في خطر، لم يكن فتح الباب خيارًا.
كانت الروح الشريرة تنكمش في الزاوية، ترتجف، وتنظر إلى تشين سانغ بنظرة مليئة بالرهبة المطلقة.
“هل يمكن أن يكون هذا هو تجلّي التشي الحقيقي الذي تحدث عنه باي جيانغلان؟”
رغم أن جسد تشين سانغ كان لا يزال متيبسًا من الخوف، إلا أن رؤية الروح الشريرة خائفة هدأت من روعه.
تردد تشين سانغ للحظة وقال: “أ-…”
“إنها تخشى بوذا اليشم.”
“بوذا اليشم مدمج في روحي، لذا هي تخاف مني أيضًا.”
“هل يمكنني إصدار الأوامر لها أو ربما التحكم بها؟”
“أميتابها!”
قبل أن يتمكن تشين سانغ من التفكير في هذه الاحتمالات أكثر، قطع طرْقٌ مفاجئ على الباب أفكاره. تبعه صوت السيد وو ينادي بقلق من الخارج.
في اللحظة التالية، انتفخ الضباب فجأة، ثم امتصته الراية بالكامل.
لابد أن السيد وو استيقظ بسبب صرخاته السابقة.
“بوذا اليشم أنقذني، لذا ربما ما زلت على قيد الحياة. هل يمكن أن يكون هذا المكان داخل جسدي؟ كيف يمكنني الخروج؟ الروح الشريرة لا تزال بالخارج، ماذا لو أرادت أن تأكلني مجددًا؟”
مع كل هذه الأسرار في خطر، لم يكن فتح الباب خيارًا.
“أميتابها!”
تردد تشين سانغ للحظة وقال:
“أ-…”
مع اندفاع شرس، حاصرت الروح الشريرة تشين سانغ، وابتسمت ابتسامة شريرة بينما فتحت فمها الضخم الملطخ بالدماء، مستعدة لالتهامه بالكامل.
لكنه لم يكمل، لأن الروح الشريرة اندفعت فجأة نحو جدار الخيزران، واختفت داخله.
كانت الروح ضخمة مقارنة بحجمه الصغير، وعيناها الحمراوان كانتا تلمعان بشراسة وهي تندفع نحوه بسرعة جنونية.
شعر قلب تشين سانغ يغرق في صدره.
حدّق في الراية بترقب، وقلبه ينبض بقوة من القلق.
“إلى أين ذهبت؟ هل ستعود؟”
بعد أن أفرغ مشاعره، سرعان ما استعاد تشين سانغ رباطة جأشه، محاولًا فهم وضعه. لكن محاطًا بظلام لا نهائي، بدأ يشعر بازدياد في الحيرة.
أصبح الموقف أكثر تعقيدًا، وبدأت الأسئلة تدور في ذهنه بلا توقف.
بجرأة، أمسك تشين سانغ راية يان لو بكلتا يديه.
لكنه لم يكمل، لأن الروح الشريرة اندفعت فجأة نحو جدار الخيزران، واختفت داخله.
