معبد شوانجي
الفصل 36: معبد شوانجي
عندما اخترق تشين سانغ المرحلة الثانية من تعاليم العالم السفلي، مرّت العملية بسلاسة وسهولة. كان مسرورًا بنفسه آنذاك، حتى أنه فكر في إمكانية كونه عبقريًا بالفطرة في الزراعة. ولكن الآن، بعد أن وجد نفسه عالقًا بدون أي تقدم لفترة طويلة، لم يستطع منع نفسه من الشك في قدراته.
—————————————————————————————————–
حتى لو لم يكن عبقريًا، يمكنه تقبل كونه بموهبة متوسطة—ولكن بالتأكيد ليس أحمق، أليس كذلك؟
لم يكن يعلم ما إذا كان هذا النوع من المواقف طبيعيًا، ولكن مع مرور الوقت دون أي تقدم، بدأت صبره ينفد، وشعر بالتوتر يسيطر عليه تدريجيًا.
لم يكن يعلم ما إذا كان هذا النوع من المواقف طبيعيًا، ولكن مع مرور الوقت دون أي تقدم، بدأت صبره ينفد، وشعر بالتوتر يسيطر عليه تدريجيًا.
قاد تشو مينغقوانغ المجموعة، ولوّح بيده. وعلى الفور، تردد صدى خطوات الجنود وهم ينتشرون في تشكيل منظم. خمس مئة نشاب إلهي تم سحبها في وقت واحد، موجهة نحو الأبواب الحمراء.
بدون وجود معلم ليرشده، كان على تشين سانغ أن يكتشف الأمور بنفسه. اختراق المرحلة الثانية كان سهلاً للغاية، ولكن الآن وجد نفسه عالقًا عند عنق الزجاجة. هل السبب يعود إلى الفن ذاته، أم أن هناك عوامل أخرى تلعب دورًا؟
أضاءت ملامح وجه تشين سانغ فرحًا. نهض بسرعة ليعدل ملابسه ونادى بصوت عالٍ: “أسرع، أدخله!”
ربما كان الأمر متعلقًا بحمامات الأعشاب.
كان هدفه، بالطبع، هو معبد شوانجي داخل مقاطعة هون وو!
بعد استقراره في برج الدماء، انتهز تشين سانغ الفرصة للعودة إلى مدينة السحرة الثلاثة، لكنه لم يجد الداوستي جيشين أو مينغ يوي. سمع أن المعبد قد تم تحويله بعد الحريق لمساعدة ضحايا الكوارث، وأنهما أبحرا جنوبًا وغادرا مملكة سوي العظمى.
لم تكن قدراته في القتال خفية كافية لمقارنتها بأفضل الفنانين القتاليين في العالم، لذا كان التسلل إلى معبد شوانجي دون أن يلاحظه أحد أمرًا مستحيلاً. على الرغم من وفاة القديس يوانجوي، لا يزال المعبد يضم خبراء في المرحلة الفطرية وعددًا لا يحصى من المحاربين رفيعي المستوى يحرسونه.
كان ذلك في الوقت نفسه الذي رفع فيه الملك دونغيانغ والملك تشينشوي رايات التمرد.
من جانبه، تمت ترقية تشين سانغ ليصبح قائدًا لبرج الدماء، على الرغم من أن الوثائق الرسمية لم تصل بعد.
بدون الداوستي جيشين، كان على تشين سانغ البحث عن بدائل. تمكن من جمع بعض الوصفات لتقوية الجسم وتنشيط الحيوية من داخل برج الدماء، لكن لسوء الحظ، لم تكن فعالة كحمامات الأعشاب.
1. الرتبة العسكرية جنرال الطليعة تشير إلى رتبة عسكرية في الصين القديمة.
…
مع هبوب الرياح الجبلية، كان صوت صفيرها يتردد عبر الغابة الكثيفة.
فجأة، سُمع طرق على بوابة الفناء.
كانت السلالم الطويلة المؤدية إلى المعبد مغطاة بأوراق الشجر المتساقطة، ولم يظهر أي راهب في الأفق. الأبواب الحمراء الضخمة، التي يبلغ ارتفاعها عدة تشانغ [2]، كانت مغلقة بإحكام، ولم يأتِ أي صوت من الداخل.
في الخارج، تحدث قرد الماء بصوت منخفض، “أيها القائد، الجنرال تشو قد وصل.”
كان المعبد القديم مخفيًا عميقًا داخل الجبال.
أضاءت ملامح وجه تشين سانغ فرحًا. نهض بسرعة ليعدل ملابسه ونادى بصوت عالٍ: “أسرع، أدخله!”
كان تشو مينغقوانغ أحد المساعدين الموثوق بهم للجنرال مو. قبل شهرين، بعد سقوط مقاطعة هينينغ، التقى به تشين سانغ لأول مرة.
بعد لحظات، دخل رجل في منتصف العمر مرتديًا درعًا، يقوده قرد الماء. تقدم الرجل نحو تشين سانغ وانحنى بعمق، قائلاً: “أنا، تشو مينغقوانغ، أحيي السيد تشين!”
ابتسم تشين سانغ بثقة. “الجنرال تشو، لا داعي للقلق!”
رسميًا، كان تشين سانغ مساعدًا للسيدة دونغيانغ، بدون رتبة رسمية. لذلك، كان من الطبيعي أن يُشار إليه بالسيد تشين من قبل الغرباء.
“نعم، سيدي!”
مد تشين سانغ يده لدعم تشو مينغقوانغ، وهو ينظر إليه بابتسامة. “الجنرال تشو، لقد عرفنا بعضنا البعض منذ وقت طويل؛ لا حاجة لكل هذه الرسميات. كنت قلقًا للغاية بشأن إزعاجك لتغيير مسارك إلى مقاطعة هون وو، خشية أن يؤثر ذلك على المهام العسكرية الهامة.”
كان تشو مينغقوانغ أحد المساعدين الموثوق بهم للجنرال مو. قبل شهرين، بعد سقوط مقاطعة هينينغ، التقى به تشين سانغ لأول مرة.
ابتسم تشين سانغ بثقة. “الجنرال تشو، لا داعي للقلق!”
استولى الجنرال مو على مقاطعة هينينغ دون أن يخسر جنديًا واحدًا، محققًا إنجازًا عظيمًا. وبفضل توصية السيدة القائدة، تمت ترقيته إلى قائد عسكري في فوج الشجعان. نتيجة لذلك، ارتقى تشو مينغقوانغ أيضًا في الرتبة وأصبح جنرالًا في المقدمة [1]، يقود وحدة النشاب.
في الخارج، تحدث قرد الماء بصوت منخفض، “أيها القائد، الجنرال تشو قد وصل.”
من جانبه، تمت ترقية تشين سانغ ليصبح قائدًا لبرج الدماء، على الرغم من أن الوثائق الرسمية لم تصل بعد.
لم يتغير تعبير يوانجين وهو يجيب: “الجنرال تشو، عليك أن تفهم، أن هؤلاء الجنود الرهبان تعلموا مهاراتهم في معبد شوانجي. بمجرد مغادرتهم، لم يعد لنا أي صلة بهم. لقد شرحت ذلك شخصيًا للأمير الأكبر. إذا استفسرت، ستعرف الحقيقة.”
الشيء الوحيد الذي لم يعجب تشين سانغ هو أن وانغ ليو، الذي تأخر في تنفيذ الأوامر العسكرية، لم يُعاقب. بدلاً من ذلك، استفاد بشكل كبير خلال الهجوم على عاصمة جيانغتشو وأصبح القائد العسكري لفوج القوة.
“لن أجرؤ!”
“لن أجرؤ!”
“انتظر!”
كان تشو مينغقوانغ، الذي شهد الفوضى الدموية في مقر إقامة تشو داتشوانغ، يعامل تشين سانغ باحترام شديد. “السيد تشين، يرسل القائد العسكري تحياته. لقد كان ينوي زيارتك شخصيًا، لكن الأمور العسكرية العاجلة استدعت قيادته القوات إلى بيبينغتشو عبر الطريق الرئيسي. ومع ذلك، فقد أوكل لي قيادة وحدة النشاب تحت إمرته، وجلبت خمسمئة من النشاب الإلهي إلى هنا، وكلها تحت تصرفك!”
عندما سمع تشو مينغقوانغ أن هدف تشين سانغ هو معبد شوانجي، ظهرت على وجهه تعبيرات قلقة. “السيد تشين، سمعت أن معبد شوانجي يحرسه خبير في المرحلة الفطرية. أخشى أن خمسمئة من النشاب قد لا تكون كافية…”
“رائع!”
كان المعبد القديم مخفيًا عميقًا داخل الجبال.
صفق تشين سانغ بيديه بفرح. لقد شارك الفضل مع الجنرال مو وكان ينتظر بفارغ الصبر هذه الوحدة من النشاب.
مع صوت الترانيم، سُمعت خطوات متسارعة من الداخل. بدأت الأبواب الحمراء تصدر صريرًا أثناء فتحها، وخرج أولاً راهب مسن ذو بشرة وردية وحواجب ولحية بيضاء.
كان هدفه، بالطبع، هو معبد شوانجي داخل مقاطعة هون وو!
كان بإمكانه سماع أنفاس القلق القادمة من داخل معبد شوانجي.
منذ أن علم من القديس يوانجوي أن معبد شوانجي يضم بقايا إرث مزارع خالد، كان تشين سانغ يخطط للحصول عليه.
وبالإضافة إلى ذلك، كانت مملكة سوي العظمى تحت مراقبة المزارعين الخالدين.
لم تكن قدراته في القتال خفية كافية لمقارنتها بأفضل الفنانين القتاليين في العالم، لذا كان التسلل إلى معبد شوانجي دون أن يلاحظه أحد أمرًا مستحيلاً. على الرغم من وفاة القديس يوانجوي، لا يزال المعبد يضم خبراء في المرحلة الفطرية وعددًا لا يحصى من المحاربين رفيعي المستوى يحرسونه.
رد تشين سانغ بثقة: “إذا تجرأ الخبير في المرحلة الفطرية على الهجوم، فسأتعامل معه بنفسي. المشكلة الوحيدة هي أن رهبان معبد شوانجي قد يكونون مخلصين بإصرار للإمبراطور الزائف ويرفضون الخضوع للملك الشرعي. لهذا السبب أحتاجك، الجنرال تشو، لجلب الجنود لترهيبهم. إذا كانوا عقلاء واعترفوا بذنبهم، فإن الملك لا ينوي القضاء عليهم بالكامل… لقد أعددت الطعام والشراب بالفعل. أرجو منك أن تعيدهما لمكافأة الجنود. سننطلق عند الفجر غدًا لتجنب تأخير المسيرة. وبمجرد إتمام المهمة، يمكنك توقع مكافأة سخية مني.”
كان بإمكانه استخدام قدرات ملك يان لقتلهم بصمت، لكن معبد شوانجي كان مكانًا مقدسًا معروفًا في جميع أنحاء مملكة سوي. إذا انتشر خبر أن جميع الرهبان قد ماتوا فجأة، سيسبب ذلك ضجة كبيرة في المملكة.
…
وبالإضافة إلى ذلك، كانت مملكة سوي العظمى تحت مراقبة المزارعين الخالدين.
حتى لو لم يكن عبقريًا، يمكنه تقبل كونه بموهبة متوسطة—ولكن بالتأكيد ليس أحمق، أليس كذلك؟
بعد الكثير من التفكير، خلص تشين سانغ إلى أن الاعتماد على القوات الدنيوية كان الخيار الأكثر موثوقية. في مواجهة خمسمئة من النشاب الإلهي، لن يجرؤ حتى رئيس معبد شوانجي على التصرف بتهور إلا إذا أراد إبادة المعبد بأكمله.
كان تشو مينغقوانغ، الذي شهد الفوضى الدموية في مقر إقامة تشو داتشوانغ، يعامل تشين سانغ باحترام شديد. “السيد تشين، يرسل القائد العسكري تحياته. لقد كان ينوي زيارتك شخصيًا، لكن الأمور العسكرية العاجلة استدعت قيادته القوات إلى بيبينغتشو عبر الطريق الرئيسي. ومع ذلك، فقد أوكل لي قيادة وحدة النشاب تحت إمرته، وجلبت خمسمئة من النشاب الإلهي إلى هنا، وكلها تحت تصرفك!”
عندما سمع تشو مينغقوانغ أن هدف تشين سانغ هو معبد شوانجي، ظهرت على وجهه تعبيرات قلقة. “السيد تشين، سمعت أن معبد شوانجي يحرسه خبير في المرحلة الفطرية. أخشى أن خمسمئة من النشاب قد لا تكون كافية…”
ضحك تشو مينغقوانغ بسخرية وضحكة قوية. “الجنود الرهبان من مقاطعة[ دولينغ الذين ساعدوا الإمبراطور الزائف في الدفاع عن المدينة وذبحوا أبناء مقاطعة دونغيانغ—ألم يكونوا تلاميذ معبد شوانجي؟”
ابتسم تشين سانغ بثقة. “الجنرال تشو، لا داعي للقلق!”
كان تشو مينغقوانغ، الذي شهد الفوضى الدموية في مقر إقامة تشو داتشوانغ، يعامل تشين سانغ باحترام شديد. “السيد تشين، يرسل القائد العسكري تحياته. لقد كان ينوي زيارتك شخصيًا، لكن الأمور العسكرية العاجلة استدعت قيادته القوات إلى بيبينغتشو عبر الطريق الرئيسي. ومع ذلك، فقد أوكل لي قيادة وحدة النشاب تحت إمرته، وجلبت خمسمئة من النشاب الإلهي إلى هنا، وكلها تحت تصرفك!”
رد تشين سانغ بثقة:
“إذا تجرأ الخبير في المرحلة الفطرية على الهجوم، فسأتعامل معه بنفسي. المشكلة الوحيدة هي أن رهبان معبد شوانجي قد يكونون مخلصين بإصرار للإمبراطور الزائف ويرفضون الخضوع للملك الشرعي. لهذا السبب أحتاجك، الجنرال تشو، لجلب الجنود لترهيبهم. إذا كانوا عقلاء واعترفوا بذنبهم، فإن الملك لا ينوي القضاء عليهم بالكامل… لقد أعددت الطعام والشراب بالفعل. أرجو منك أن تعيدهما لمكافأة الجنود. سننطلق عند الفجر غدًا لتجنب تأخير المسيرة. وبمجرد إتمام المهمة، يمكنك توقع مكافأة سخية مني.”
صرخ تشو مينغقوانغ بالأمر. وبمجرد أن انتهت كلماته، تردد فجأة صوت ترنيم بوذي عميق ومهيب من داخل معبد شوانجي.
“نعم، سيدي!”
تجول نظرة رئيس المعبد يوانجين بحزن على المشهد. وبنظرة ثابتة نحو تشو مينغقوانغ، سأله بصوت جاد: “أنا يوانجين. هل لي أن أسأل عن اسم الجنرال؟”
…
“استبدلوا السهام بسهام نارية!”
مع بزوغ الفجر في اليوم التالي، قاد تشين سانغ قوات برج الدماء للالتقاء بتشو مينغقوانغ. بعد وجبة سريعة، انطلقوا في مسيرة إجبارية. بحلول منتصف النهار، تمركزت القوات أمام بوابة معبد شوانجي.
كان بإمكانه استخدام قدرات ملك يان لقتلهم بصمت، لكن معبد شوانجي كان مكانًا مقدسًا معروفًا في جميع أنحاء مملكة سوي. إذا انتشر خبر أن جميع الرهبان قد ماتوا فجأة، سيسبب ذلك ضجة كبيرة في المملكة.
كان المعبد القديم مخفيًا عميقًا داخل الجبال.
أمام بوابة المعبد، كانت هناك مساحة واسعة ومستوية. وقف تشين سانغ، مرتديًا درعًا عاديًا لجندي بسيط، يحدق في هذا الحرم المقدس لفنون القتال، وتمر عيناه فوق الجدران الخارجية الطويلة ليلمح أسقفًا منحنية وزوايا مرتفعة في الداخل.
مع هبوب الرياح الجبلية، كان صوت صفيرها يتردد عبر الغابة الكثيفة.
كان الخريف جافًا وباردًا.
كان الطريق المؤدي إلى الجبل مرصوفًا بألواح من الحجر الأزرق، كل واحدة منها بعرض نصف خطوة تقريبًا، وتمتد من قاعدة الجبل إلى بوابة المعبد، واسعة بما يكفي لخمسة فرسان يسيرون جنبًا إلى جنب.
رسميًا، كان تشين سانغ مساعدًا للسيدة دونغيانغ، بدون رتبة رسمية. لذلك، كان من الطبيعي أن يُشار إليه بالسيد تشين من قبل الغرباء.
معبد شوانجي.
—————————————————————————————————–
كانت الأحرف الجريئة والقوية على اللوحة تحمل هالة عميقة وقديمة.
“انتظر!”
أمام بوابة الجبل، وقف أسدان حجريان منحوتان يحدقان بشراسة في الزوار القادمين.
كان المعبد القديم مخفيًا عميقًا داخل الجبال.
كانت السلالم الطويلة المؤدية إلى المعبد مغطاة بأوراق الشجر المتساقطة، ولم يظهر أي راهب في الأفق. الأبواب الحمراء الضخمة، التي يبلغ ارتفاعها عدة تشانغ [2]، كانت مغلقة بإحكام، ولم يأتِ أي صوت من الداخل.
مع هبوب الرياح الجبلية، كان صوت صفيرها يتردد عبر الغابة الكثيفة.
كان الخريف جافًا وباردًا.
نظر تشو مينغقوانغ إلى تشين سانغ، الذي أومأ برأسه قليلاً.
أمام بوابة المعبد، كانت هناك مساحة واسعة ومستوية. وقف تشين سانغ، مرتديًا درعًا عاديًا لجندي بسيط، يحدق في هذا الحرم المقدس لفنون القتال، وتمر عيناه فوق الجدران الخارجية الطويلة ليلمح أسقفًا منحنية وزوايا مرتفعة في الداخل.
رسميًا، كان تشين سانغ مساعدًا للسيدة دونغيانغ، بدون رتبة رسمية. لذلك، كان من الطبيعي أن يُشار إليه بالسيد تشين من قبل الغرباء.
كان بإمكانه سماع أنفاس القلق القادمة من داخل معبد شوانجي.
بعد استقراره في برج الدماء، انتهز تشين سانغ الفرصة للعودة إلى مدينة السحرة الثلاثة، لكنه لم يجد الداوستي جيشين أو مينغ يوي. سمع أن المعبد قد تم تحويله بعد الحريق لمساعدة ضحايا الكوارث، وأنهما أبحرا جنوبًا وغادرا مملكة سوي العظمى.
قاد تشو مينغقوانغ المجموعة، ولوّح بيده. وعلى الفور، تردد صدى خطوات الجنود وهم ينتشرون في تشكيل منظم. خمس مئة نشاب إلهي تم سحبها في وقت واحد، موجهة نحو الأبواب الحمراء.
تجول نظرة رئيس المعبد يوانجين بحزن على المشهد. وبنظرة ثابتة نحو تشو مينغقوانغ، سأله بصوت جاد: “أنا يوانجين. هل لي أن أسأل عن اسم الجنرال؟”
نظر تشو مينغقوانغ إلى تشين سانغ، الذي أومأ برأسه قليلاً.
بعد الكثير من التفكير، خلص تشين سانغ إلى أن الاعتماد على القوات الدنيوية كان الخيار الأكثر موثوقية. في مواجهة خمسمئة من النشاب الإلهي، لن يجرؤ حتى رئيس معبد شوانجي على التصرف بتهور إلا إذا أراد إبادة المعبد بأكمله.
“استبدلوا السهام بسهام نارية!”
…
صرخ تشو مينغقوانغ بالأمر. وبمجرد أن انتهت كلماته، تردد فجأة صوت ترنيم بوذي عميق ومهيب من داخل معبد شوانجي.
أمام بوابة الجبل، وقف أسدان حجريان منحوتان يحدقان بشراسة في الزوار القادمين.
“انتظر!”
كان بإمكانه سماع أنفاس القلق القادمة من داخل معبد شوانجي.
مع صوت الترانيم، سُمعت خطوات متسارعة من الداخل. بدأت الأبواب الحمراء تصدر صريرًا أثناء فتحها، وخرج أولاً راهب مسن ذو بشرة وردية وحواجب ولحية بيضاء.
“مصابيح قديمة وبوذات؟”
خلفه، خرجت مجموعة من الرهبان واحدًا تلو الآخر، وجوههم مملوءة بالغضب، حاملين العصي وموجهينها نحو الجنود.
قاد تشو مينغقوانغ المجموعة، ولوّح بيده. وعلى الفور، تردد صدى خطوات الجنود وهم ينتشرون في تشكيل منظم. خمس مئة نشاب إلهي تم سحبها في وقت واحد، موجهة نحو الأبواب الحمراء.
عندما رأى تشين سانغ كساء الراهب المميز، أدرك أنه لا بد أن يكون رئيس المعبد يوانجين، الشقيق الأصغر للقديس يوانجوي، وواحدًا من أكثر الشخصيات احترامًا في عالم الفنون القتالية بمملكة سوي.
كان بإمكانه سماع أنفاس القلق القادمة من داخل معبد شوانجي.
“أميتابها.”
أومأ رئيس المعبد يوانجين قليلاً، ثم تغير تعبيره إلى الجدية وهو يسأل: “الجنرال تشو، معبد شوانجي مكان للرهبان، مكرّس للرحمة، بصحبة المصابيح القديمة والبوذات، بعيد عن الشؤون الدنيوية. ما الجريمة التي ارتكبناها لتبرر مواجهة عسكرية كهذه ووجود قواتك هنا؟”
تجول نظرة رئيس المعبد يوانجين بحزن على المشهد. وبنظرة ثابتة نحو تشو مينغقوانغ، سأله بصوت جاد:
“أنا يوانجين. هل لي أن أسأل عن اسم الجنرال؟”
الشيء الوحيد الذي لم يعجب تشين سانغ هو أن وانغ ليو، الذي تأخر في تنفيذ الأوامر العسكرية، لم يُعاقب. بدلاً من ذلك، استفاد بشكل كبير خلال الهجوم على عاصمة جيانغتشو وأصبح القائد العسكري لفوج القوة.
رد تشو مينغقوانغ بصوت عميق:
“أنا تشو مينغقوانغ، جنرال متواضع تحت إمرة الملك.”
رسميًا، كان تشين سانغ مساعدًا للسيدة دونغيانغ، بدون رتبة رسمية. لذلك، كان من الطبيعي أن يُشار إليه بالسيد تشين من قبل الغرباء.
أومأ رئيس المعبد يوانجين قليلاً، ثم تغير تعبيره إلى الجدية وهو يسأل:
“الجنرال تشو، معبد شوانجي مكان للرهبان، مكرّس للرحمة، بصحبة المصابيح القديمة والبوذات، بعيد عن الشؤون الدنيوية. ما الجريمة التي ارتكبناها لتبرر مواجهة عسكرية كهذه ووجود قواتك هنا؟”
فجأة، سُمع طرق على بوابة الفناء.
“مصابيح قديمة وبوذات؟”
كانت الأحرف الجريئة والقوية على اللوحة تحمل هالة عميقة وقديمة.
ضحك تشو مينغقوانغ بسخرية وضحكة قوية. “الجنود الرهبان من مقاطعة[ دولينغ الذين ساعدوا الإمبراطور الزائف في الدفاع عن المدينة وذبحوا أبناء مقاطعة دونغيانغ—ألم يكونوا تلاميذ معبد شوانجي؟”
…
لم يتغير تعبير يوانجين وهو يجيب:
“الجنرال تشو، عليك أن تفهم، أن هؤلاء الجنود الرهبان تعلموا مهاراتهم في معبد شوانجي. بمجرد مغادرتهم، لم يعد لنا أي صلة بهم. لقد شرحت ذلك شخصيًا للأمير الأكبر. إذا استفسرت، ستعرف الحقيقة.”
“مصابيح قديمة وبوذات؟”
—————————————————————————————————–
“لن أجرؤ!”
1. الرتبة العسكرية جنرال الطليعة تشير إلى رتبة عسكرية في الصين القديمة.
…
2. الـ تشانغ هي وحدة قياس صينية قديمة تعادل حوالي 3.33 متر.
كانت السلالم الطويلة المؤدية إلى المعبد مغطاة بأوراق الشجر المتساقطة، ولم يظهر أي راهب في الأفق. الأبواب الحمراء الضخمة، التي يبلغ ارتفاعها عدة تشانغ [2]، كانت مغلقة بإحكام، ولم يأتِ أي صوت من الداخل.
2. الـ تشانغ هي وحدة قياس صينية قديمة تعادل حوالي 3.33 متر.
