الموت بفقدان طاقة اليانغ
الفصل 42: الموت بفقدان طاقة اليانغ
“وانغ ليو يتجرأ على تجاهل آراء الجميع وتغيير الاستراتيجية العسكرية التي قررها الجنرالات بشكل تعسفي؟”
كانت الأجواء التي تحيط بالمرأتين ثقيلة بالبذاءة، وكان اقتراح وانغ ليو بجعلهم إخوة بالقسم إهانة واضح لتشين سانغ.
إذا تمكنوا من العثور على الطريق القديم والاستيلاء على “فم الغراب”، مما يؤدي إلى السيطرة على المدن السبع واحدة تلو الأخرى، فسيكون ذلك إنجازًا كبيرًا. مع هذا النوع من الإنجاز، يمكن أن تتم ترقية تشين سانغ مباشرة إلى قائد عسكري، ولن يجرؤ أحد على التشكيك فيه.
أخذ وانغ ليو جرعة كبيرة من النبيذ الطبي، وضغط بقوة على صدر المرأة، وهو يضحك ساخرًا. “تعرفين كيف تُرضينني. إذا خدمتينني جيدًا، فبمجرد أن أحقق إنجازاتي، سأطلق سراح زوجك الميت حتى تتمكني من لم شملك معه. هاها…”
كان تشين سانغ تعلم أن وانغ ليو يكرهها، ومن المؤكد أنه لا يريدها أن تحقق أي مكاسب.
تبادل تشين سانغ نظرة مع نائب القائد فنغ، مدركة أن وانغ ليو لم يعد يستطيع الانتظار.
“ليس الأمر بلا سبب تمامًا.” تنهد نائب القائد فنغ. “قبل أيام قليلة، أسر أحد الجنود جامِعَ أعشاب محليًا في الجبال. وادعى هذا الرجل أن زلزالًا ضخمًا وقع في أعماق جبل غولين منذ عدة أيام، هزّ السلسلة الجبلية بأكملها وأدى إلى فرار جميع الحيوانات. استمرت الهزات معظم اليوم، وهذا أصبح عذر وانغ ليو. فقد أعلن أنه حتى لو كان هناك طريق قديم في جبل غولين، فمن المحتمل أنه دُفن تحت الأنقاض، مما يجعله عديم الفائدة ويؤخر العمليات العسكرية فقط.”
نائب القائد فنغ أخذ خطوة إلى الأمام، ورفع القماش الأبيض ليكشف عن وجه وانغ ليو، الذي كان ملتويًا بتعبير مروع. عيناه المفتوحتان على مصراعيهما بدا وكأنهما تنظران مباشرة إلى الموت، وشفتاه تحولتا إلى اللون الأسود الداكن.
“هل كان زلزالًا؟” عبس تشين سانغ، مدركة أنها دخلت للتو جبل غولين ولم تكن على علم بهذا الحدث.
“هل رأى بالفعل خالدين؟”
“ليس تمامًا…”
“ليس تمامًا…”
أصبح صوت نائب القائد فنغ غريبًا بعض الشيء. “أقسم جامع الأعشاب أنه رأى اثنين من الخالدين يحلقان في السماء، مدعيًا أن معركتهما هي التي تسببت في الزلزال في جبل غولين.”
في لحظة، أطلق وانغ ليو صوت تأوه مكتومًا، وبدأ جسده يرتجف. في تلك اللحظة، انتهز ملك يان الفرصة وهاجم.
“هل رأى بالفعل خالدين؟”
كان هناك ثلاثة أشخاص داخل الخيمة، لكن النساء البذيئات من النهار قد استُبدلن بفتاة صغيرة وامرأة شابة. كانت الفتاة مربوطة، وملامحها مليئة بالرعب واليأس.
أضاءت عينا تشين سانغ فجأة.
التوتر في الجو كان ثقيلًا، والجنرالات تبادلوا النظرات، لكن لم يجرؤ أحد على كسر الصمت.
سخر نائب القائد فنغ. “الأخ تشين، لا تستمع إلى خرافات جامع الأعشاب هذا. عائلة زوجتي من المنطقة المجاورة، ولم تكن هناك أبدًا أي أساطير عن خالدين في جبل غولين. كان لجامع الأعشاب هذا بضعة رفاق، لكنهم جميعًا لقوا حتفهم بين أنياب النمور والذئاب، مما جعله الناجي الوحيد. هرب مظهرًا علامات رعب شديدة، وربما أصيب بالجنون من الخوف. وانغ ليو ليس غبيًا؛ قد يستخدم هذه القصة كذريعة ضدنا.”
لم يعلق تشين سانغ لكنها تأملت للحظة. “هل يمكنني مقابلة جامع الأعشاب هذا؟”
تحت أعين الجنود الحراس، تسلل ملك يان إلى الخيمة.
أساء نائب القائد فنغ فهم نواياها. “تريد استخدامه كنقطة انطلاق؟ هو الآن محتجز لدى رجال وانغ ليو، لذا قد يكون الأمر صعبًا…”
وافقت المرأة مرارًا، وأخذت المبادرة لإرضائه، والدموع تترقرق في زوايا عينيها.
قبل أن ينهي كلامه، اقتربت خطوات من الخارج. ونادى شخص ما: “الجنرال فنغ، هل عاد الجنرال تشين؟ لقد جئت بأوامر من القائد العسكري لاستدعاء الجنرال تشين إلى الخيمة المركزية لعقد اجتماع.”
ظل تعبير تشين سانغ هادئًا مثل بحيرة ساكنة. “القائد، لا شك أنك تمزح. لن أجرؤ.”
تبادل تشين سانغ نظرة مع نائب القائد فنغ، مدركة أن وانغ ليو لم يعد يستطيع الانتظار.
وقف تشين سانغ بصمت في مكانها، مع تعبير وجه هادئ، بلا فرح ولا حزن.
اتبع تشين سانغ حراس وانغ ليو الشخصيين ودخلت الخيمة المركزية. وما إن دخلت، حتى سمعت ضحكات أنثوية ناعمة.
وافقت المرأة مرارًا، وأخذت المبادرة لإرضائه، والدموع تترقرق في زوايا عينيها.
رفعت نظرها لترى وانغ ليو جالسًا خلف مكتب القائد، بذراع ملفوفة حول كل من امرأتين.
“أوه! إنه الجنرال تشين!”
كان وانغ ليو في حالة من التفسخ، ويداه تتجولان في أماكن مجهولة. كانت هناك خادمتان جميلتان تتشبثان به، واحدة تصب النبيذ والأخرى تطعمه، وهو مستمتع للغاية.
أضاءت عينا تشين سانغ فجأة.
“تحياتي، أيها القائد.”
وقف تشين سانغ بصمت في مكانها، مع تعبير وجه هادئ، بلا فرح ولا حزن.
رفع تشين سانغ قبضتها تحيةً. تصرف وانغ ليو وكأنه لم يسمع شيئًا، مستمرًا في اللعب مع الخادمات، بكلمات بذيئة لا تليق بالسماع.
“أيتها الحقيرة! ترفضين النخب، إذًا ستشربين كعقاب!”
وقف تشين سانغ بصمت في مكانها، مع تعبير وجه هادئ، بلا فرح ولا حزن.
أُجبرت على ابتلاع جرعتين من النبيذ، لكنها بصقتهما مباشرة على وجه وانغ ليو، الذي صفعها بقوة مرتين.
“أوه! إنه الجنرال تشين!”
لم يعلق تشين سانغ لكنها تأملت للحظة. “هل يمكنني مقابلة جامع الأعشاب هذا؟”
بعد أن تركها واقفة لبعض الوقت، تظاهر وانغ ليو أخيرًا بملاحظتها، متصنعًا الدهشة بنبرة ساخرة. “الجنرال تشين، أنت حقًا استثنائي، أصبحت جنرالًا في طاقم العمل قبل بلوغك العشرين من العمر. يجب عليكم جميعًا أن تكونوا أصدقاء مقربين معه. لو أن أيًا منكن أصبح أخًا أو أختًا له بالقسم، أو حتى زوجًا أو زوجة، فسترتقون إلى مراتب عليا ولن تضطروا لخدمتي مجددًا! أليس كذلك، الجنرال تشين؟”
في لحظة، أطلق وانغ ليو صوت تأوه مكتومًا، وبدأ جسده يرتجف. في تلك اللحظة، انتهز ملك يان الفرصة وهاجم.
ضحكت المرأتان بخفة ورفضتا مازحتين.
أومأ تشين سانغ، بينما أفكارها تزدحم في رأسها. لم تكن هذه سوى بداية لفوضى أكبر تنتظرها.
كانت الأجواء التي تحيط بالمرأتين ثقيلة بالبذاءة، وكان اقتراح وانغ ليو بجعلهم إخوة بالقسم إهانة واضح لتشين سانغ.
تغيرت عينا تشين سانغ قليلًا. كان ممر غولين محصنًا بشدة وموارد المنطقة المحيطة به مُنظّفة بالكامل. محاولة جمع المعلومات هناك كانت تعادل حكمًا بالإعدام.
ظل تعبير تشين سانغ هادئًا مثل بحيرة ساكنة. “القائد، لا شك أنك تمزح. لن أجرؤ.”
عندما رأى تشين سانغ ما يجري داخل الخيمة، تجعد حاجباها بعمق.
“لن تجرؤ؟ لماذا؟”
أضاءت عينا تشين سانغ فجأة.
ابتسم وانغ ليو بخبث. “إذا حقق الجنرال تشين إنجازًا عظيمًا آخر، مثل الذي في مقاطعة هينينغ، فسأضطر للتنحي وتركك تأخذ مكاني. ماذا سيكون لديك لتخافه حينها؟ ولكن يا للخسارة، يا للخسارة! هؤلاء الخالدون اللعناء، الذين يختبئون عادة، قرروا الظهور والقتال عندما كنت على وشك تحقيق شيء عظيم. أليس ذلك مخيبًا للآمال؟ هاها…”
وافقت المرأة مرارًا، وأخذت المبادرة لإرضائه، والدموع تترقرق في زوايا عينيها.
ظل تشين سانغ في موقف سلبي، تاركة السخرية تمر فوقها. وبعد فترة، مل وانغ ليو من السخرية وبدّل تعبيره إلى الجدية. “لا تذكر الطريق القديم مجددًا. توقف عن إضاعة وقت الجيش بمثل هذه التفاهات! أنا آمرك الآن بالذهاب إلى ممر غولين لجمع معلومات استخباراتية. إذا تأخرت عن العمليات العسكرية، ستُعدم بلا رحمة!”
كانت الأجواء التي تحيط بالمرأتين ثقيلة بالبذاءة، وكان اقتراح وانغ ليو بجعلهم إخوة بالقسم إهانة واضح لتشين سانغ.
تغيرت عينا تشين سانغ قليلًا. كان ممر غولين محصنًا بشدة وموارد المنطقة المحيطة به مُنظّفة بالكامل. محاولة جمع المعلومات هناك كانت تعادل حكمًا بالإعدام.
وافقت المرأة مرارًا، وأخذت المبادرة لإرضائه، والدموع تترقرق في زوايا عينيها.
“أمرك، سيدي!”
كان تشين سانغ تعلم أن وانغ ليو يكرهها، ومن المؤكد أنه لا يريدها أن تحقق أي مكاسب.
بعد يوم طويل، وفي وقت متأخر من الليل، أخرج تشين سانغ راية “يان لو” واستدعت ملك يان، مستغلة روحها لقيادته في خلسة نحو خيمة وانغ ليو.
كان وانغ ليو يحمل كوب نبيذ، يبتسم ابتسامة خبيثة وهو يجبرها على الشرب.
تحت أعين الجنود الحراس، تسلل ملك يان إلى الخيمة.
ابتسم وانغ ليو بخبث. “إذا حقق الجنرال تشين إنجازًا عظيمًا آخر، مثل الذي في مقاطعة هينينغ، فسأضطر للتنحي وتركك تأخذ مكاني. ماذا سيكون لديك لتخافه حينها؟ ولكن يا للخسارة، يا للخسارة! هؤلاء الخالدون اللعناء، الذين يختبئون عادة، قرروا الظهور والقتال عندما كنت على وشك تحقيق شيء عظيم. أليس ذلك مخيبًا للآمال؟ هاها…”
عندما رأى تشين سانغ ما يجري داخل الخيمة، تجعد حاجباها بعمق.
كانت الأجواء التي تحيط بالمرأتين ثقيلة بالبذاءة، وكان اقتراح وانغ ليو بجعلهم إخوة بالقسم إهانة واضح لتشين سانغ.
كان هناك ثلاثة أشخاص داخل الخيمة، لكن النساء البذيئات من النهار قد استُبدلن بفتاة صغيرة وامرأة شابة. كانت الفتاة مربوطة، وملامحها مليئة بالرعب واليأس.
سخر نائب القائد فنغ. “الأخ تشين، لا تستمع إلى خرافات جامع الأعشاب هذا. عائلة زوجتي من المنطقة المجاورة، ولم تكن هناك أبدًا أي أساطير عن خالدين في جبل غولين. كان لجامع الأعشاب هذا بضعة رفاق، لكنهم جميعًا لقوا حتفهم بين أنياب النمور والذئاب، مما جعله الناجي الوحيد. هرب مظهرًا علامات رعب شديدة، وربما أصيب بالجنون من الخوف. وانغ ليو ليس غبيًا؛ قد يستخدم هذه القصة كذريعة ضدنا.”
كان وانغ ليو يحمل كوب نبيذ، يبتسم ابتسامة خبيثة وهو يجبرها على الشرب.
التوتر في الجو كان ثقيلًا، والجنرالات تبادلوا النظرات، لكن لم يجرؤ أحد على كسر الصمت.
أُجبرت على ابتلاع جرعتين من النبيذ، لكنها بصقتهما مباشرة على وجه وانغ ليو، الذي صفعها بقوة مرتين.
“لن تجرؤ؟ لماذا؟”
“أيتها الحقيرة! ترفضين النخب، إذًا ستشربين كعقاب!”
أُجبرت على ابتلاع جرعتين من النبيذ، لكنها بصقتهما مباشرة على وجه وانغ ليو، الذي صفعها بقوة مرتين.
استشاط وانغ ليو غضبًا، بينما تمسكت به المرأة الشابة كالأفعى، بصوت ناعم ومغري: “أيها الجنرال، من فضلك اهدأ. الفتاة صغيرة وجاهلة؛ إذا أغضبتك، دعني أخفف عنك غضبك أولاً…”
الفصل 42: الموت بفقدان طاقة اليانغ “وانغ ليو يتجرأ على تجاهل آراء الجميع وتغيير الاستراتيجية العسكرية التي قررها الجنرالات بشكل تعسفي؟”
أخذ وانغ ليو جرعة كبيرة من النبيذ الطبي، وضغط بقوة على صدر المرأة، وهو يضحك ساخرًا. “تعرفين كيف تُرضينني. إذا خدمتينني جيدًا، فبمجرد أن أحقق إنجازاتي، سأطلق سراح زوجك الميت حتى تتمكني من لم شملك معه. هاها…”
أومأ تشين سانغ، بينما أفكارها تزدحم في رأسها. لم تكن هذه سوى بداية لفوضى أكبر تنتظرها.
وافقت المرأة مرارًا، وأخذت المبادرة لإرضائه، والدموع تترقرق في زوايا عينيها.
استشاط وانغ ليو غضبًا، بينما تمسكت به المرأة الشابة كالأفعى، بصوت ناعم ومغري: “أيها الجنرال، من فضلك اهدأ. الفتاة صغيرة وجاهلة؛ إذا أغضبتك، دعني أخفف عنك غضبك أولاً…”
راقب تشين سانغ الموقف ببرود؛ لقد تعرفت على هوية المرأة.
“أمرك، سيدي!”
قبل فترة، عندما استولت فرقة القوة على البلدة الصغيرة بالقرب من جبل غولين، قُبض على قاضي المقاطعة لكنه رفض الاستسلام. أمر وانغ ليو بربطه خلف حصان وسحبه حتى الموت. كانت المرأة الشابة زوجة قاضي المقاطعة.
تحت أعين الجنود الحراس، تسلل ملك يان إلى الخيمة.
…
أُجبرت على ابتلاع جرعتين من النبيذ، لكنها بصقتهما مباشرة على وجه وانغ ليو، الذي صفعها بقوة مرتين.
في لحظة، أطلق وانغ ليو صوت تأوه مكتومًا، وبدأ جسده يرتجف. في تلك اللحظة، انتهز ملك يان الفرصة وهاجم.
ظل تعبير تشين سانغ هادئًا مثل بحيرة ساكنة. “القائد، لا شك أنك تمزح. لن أجرؤ.”
…
وقف تشين سانغ بصمت في مكانها، مع تعبير وجه هادئ، بلا فرح ولا حزن.
منتصف الليل.
كان معسكر فرقة القوة مضاءً بالمشاعل، حيث تجمع الجنرالات أمام خيمة القيادة، بمن فيهم تشين سانغ.
“أمرك، سيدي!”
كان جسد وانغ ليو مغطى بقطعة قماش بيضاء، وحراسه الشخصيون راكعون على الأرض، يرتجفون من الخوف. بعضهم كان مرعوبًا إلى درجة أنهم بللوا أنفسهم.
دبت الهمسات بين الجنرالات، وبعضهم أظهر تعابير خوف مكبوتة.
التوتر في الجو كان ثقيلًا، والجنرالات تبادلوا النظرات، لكن لم يجرؤ أحد على كسر الصمت.
أُجبرت على ابتلاع جرعتين من النبيذ، لكنها بصقتهما مباشرة على وجه وانغ ليو، الذي صفعها بقوة مرتين.
نائب القائد فنغ أخذ خطوة إلى الأمام، ورفع القماش الأبيض ليكشف عن وجه وانغ ليو، الذي كان ملتويًا بتعبير مروع. عيناه المفتوحتان على مصراعيهما بدا وكأنهما تنظران مباشرة إلى الموت، وشفتاه تحولتا إلى اللون الأسود الداكن.
أُجبرت على ابتلاع جرعتين من النبيذ، لكنها بصقتهما مباشرة على وجه وانغ ليو، الذي صفعها بقوة مرتين.
قال نائب القائد فنغ بصوت منخفض لكنه واضح: “تمت مراجعة الجثة من قبل الأطباء. لا توجد جروح خارجية. يبدو أنه مات بسبب فقدان طاقة اليانغ. لكن…”
تردد للحظة، ثم تابع بصوت أكثر هدوءًا: “الأعراض تشير إلى أنه قُتل بواسطة تقنيات شريرة. هناك شائعات بين الجنود عن شبح قتل القائد.”
تبادل تشين سانغ نظرة مع نائب القائد فنغ، مدركة أن وانغ ليو لم يعد يستطيع الانتظار.
دبت الهمسات بين الجنرالات، وبعضهم أظهر تعابير خوف مكبوتة.
رفع تشين سانغ قبضتها تحيةً. تصرف وانغ ليو وكأنه لم يسمع شيئًا، مستمرًا في اللعب مع الخادمات، بكلمات بذيئة لا تليق بالسماع.
تشين سانغ، الذي ظل هادئ طوال الوقت، تحدثت أخيرًا بصوت بارد: “هذه ليست سوى خرافات لتشتيت انتباه الجنود. يجب أن نحافظ على النظام. نائب القائد فنغ، من سيتولى قيادة الجيش الآن؟”
التوتر في الجو كان ثقيلًا، والجنرالات تبادلوا النظرات، لكن لم يجرؤ أحد على كسر الصمت.
نظر نائب القائد فنغ إلى تشين سانغ بنظرة مليئة بالقلق وقال: “بما أن القائد العسكري اليساري في غيبوبة، ومع وفاة وانغ ليو، يجب على القيادة العليا أن تقرر. لكن حتى ذلك الحين، يجب علينا كجنرالات أن نضمن استقرار الجيش.”
“أيتها الحقيرة! ترفضين النخب، إذًا ستشربين كعقاب!”
أومأ تشين سانغ، بينما أفكارها تزدحم في رأسها. لم تكن هذه سوى بداية لفوضى أكبر تنتظرها.
ابتسم وانغ ليو بخبث. “إذا حقق الجنرال تشين إنجازًا عظيمًا آخر، مثل الذي في مقاطعة هينينغ، فسأضطر للتنحي وتركك تأخذ مكاني. ماذا سيكون لديك لتخافه حينها؟ ولكن يا للخسارة، يا للخسارة! هؤلاء الخالدون اللعناء، الذين يختبئون عادة، قرروا الظهور والقتال عندما كنت على وشك تحقيق شيء عظيم. أليس ذلك مخيبًا للآمال؟ هاها…”
“لن تجرؤ؟ لماذا؟”
