آثار الخالدين على جبل جولينج
الفصل 43: آثار الخالدين على جبل جولينج
في غضون يومين فقط، أصيب أحد القادة بالمرض، بينما توفي الآخر. أصبح باقي الجنرالات في غاية الجدية، وساد التوتر الأجواء.
بعد العثور عليه، تحدث معه تشين سانغ عدة مرات. لم يكن يبدو كالمجنون، لكنه أصيب بالرعب من جنود وانغ ليو الوحشيين.
ومع ذلك، عندما وقعت أنظارهم على جثة وانغ ليو، ارتسمت على شفاههم ابتسامات غريبة بالكاد يمكن ملاحظتها. كانت قصص الموت بسبب الإفراط في الشهوات معروفة للجميع، ولكنها المرة الأولى التي يشهدونها بأنفسهم.
كان هذا جامع الأعشاب هو الذي صادف خالداً على جبل جولينج ثم أسره وانغ ليو. أبقى عليه وانغ ليو حيًا لإسكات الآخرين، ونجا بالكاد.
لم يشك أحد في سبب وفاة وانغ ليو. فقد كان شغفه المفرط وفسقه معروفين لدى الجميع.
أمام الجميع، بذل القائد العسكري جهدًا لتسليم ختم القيادة إلى نائب القائد فنغ قبل أن يفقد وعيه مرة أخرى.
“الجنرال فنغ، الآن وقد أصبحت قيادة الفوج المهيب بين يديك، كيف يجب أن نتعامل مع هذا الوضع؟ نحن ننتظر توجيهاتك!”
تغيرت ملامح تشين سانغ قليلًا لتصبح أكثر ليونة، ثم أومأ برأسه وأمر رجاله: “انزلوا إلى أسفل الجبل، وافتحوا الطريق!”
كان نواب القادة الآخرون أقل خبرة وهيبة مقارنة بنائب القائد فنغ.
رغم الغطاء الكثيف للنباتات، كان يمكن عند التدقيق أن تلاحظ آثار النحت البشري على المنحدرات.
وافق جميع الجنرالات على ذلك، وانضم إليهم تشين سانغ أيضًا.
هل يمكن أن يكون مزارعو الخلود قد خاضوا معركة هنا في جبل جولينج؟
سارع نائب القائد فنغ برفع يده. “لا أملك المهارات أو المعرفة لتولي القيادة… في رأيي، يجب أن نرفع تقريرًا إلى القائد العسكري ونترك له اتخاذ القرار.”
أشار جامع الأعشاب، وهو يرتجف، إلى عمق الطريق القديم. “أتذكر الآن، إنه هناك.”
كان القائد العسكري غائبًا عن الوعي لبعض الوقت. تبع تشين سانغ الجنرالات الآخرين إلى خيمة القائد، وعندما رأى عيني القائد الغائرتين وبشرته الشاحبة، أصابه الذهول.
بحلول الوقت الذي ناقشوا فيه ترتيبات جنازة وانغ ليو، كان الفجر قد أطل.
لقد ضربه المرض بشدة مدمرة.
أمام الجميع، بذل القائد العسكري جهدًا لتسليم ختم القيادة إلى نائب القائد فنغ قبل أن يفقد وعيه مرة أخرى.
استدعوا طبيب الجيش لإيقاظ القائد العسكري. اقترب نائب القائد فنغ ليشرح الموقف بإيجاز. اتسعت عينا القائد العسكري الخامل فجأة، وظهر احمرار مريض على وجهه، وبدأ بالسعال العنيف، فيما ارتعشت شفتاه.
كان جامع الأعشاب قد أشار إلى أن الخالدين الذين رآهم قد طاروا في هذا الاتجاه!
ومن حركة فمه، بدا أنه كان يحاول قول كلمة “عديمو الفائدة.”
عند سماع ذلك، تسارع نبض تشين سانغ فجأة. أصدر أوامره على الفور: “خذني إلى هناك فورًا.”
أمام الجميع، بذل القائد العسكري جهدًا لتسليم ختم القيادة إلى نائب القائد فنغ قبل أن يفقد وعيه مرة أخرى.
جلس تشين سانغ فجأة باستقامة. “هل أعجبت بأحداهما؟”
بحلول الوقت الذي ناقشوا فيه ترتيبات جنازة وانغ ليو، كان الفجر قد أطل.
استدعوا طبيب الجيش لإيقاظ القائد العسكري. اقترب نائب القائد فنغ ليشرح الموقف بإيجاز. اتسعت عينا القائد العسكري الخامل فجأة، وظهر احمرار مريض على وجهه، وبدأ بالسعال العنيف، فيما ارتعشت شفتاه.
عندما عاد تشين سانغ إلى خيمته، وجد وو تشوانزونغ ينتظره بالداخل.
كان نواب القادة الآخرون أقل خبرة وهيبة مقارنة بنائب القائد فنغ.
“سيدي”، تردد وو تشوانزونغ قبل أن يتكلم، “كيف سنتعامل مع جنازة الجنرال وانغ؟ سمعت أن المرأتين في الخيمة سيتم إعدامهما؟”
وافق جميع الجنرالات على ذلك، وانضم إليهم تشين سانغ أيضًا.
يبدو أن أفعال وانغ ليو المخزية قد انتشرت في المعسكر طوال الليل، حتى وصلت إلى وو تشوانزونغ.
ومن حركة فمه، بدا أنه كان يحاول قول كلمة “عديمو الفائدة.”
لم يكن تشين سانغ متفاجئًا. فقد كان غرور وانغ ليو قد كسبه العديد من الأعداء الذين لم يفوتوا فرصة لنشر الأخبار.
“هل تتذكر مكانه؟”
“لا تتحدث بتهور بعد أن تغادر”، قال تشين سانغ بنبرة متكاسلة بينما استلقى على كرسيه المصنوع من جلد الدب. “الجنرال فنغ أصدر بالفعل أمرًا بمنع الشائعات. الجنرال وانغ مات بسبب ضغوط العمل العسكري، حيث كان يعمل بلا كلل ليلاً ونهارًا. وبطبيعة الحال، يجب أن يموت جميع من كانوا داخل أو خارج الخيمة في ذلك الوقت… همم؟”
ومن حركة فمه، بدا أنه كان يحاول قول كلمة “عديمو الفائدة.”
جلس تشين سانغ فجأة باستقامة. “هل أعجبت بأحداهما؟”
لم يشك أحد في سبب وفاة وانغ ليو. فقد كان شغفه المفرط وفسقه معروفين لدى الجميع.
احمر وجه وو تشوانزونغ بسرعة ولوّح بيديه متوترًا. “لا، لا… سيدي، لقد أسأت فهمي. لقد سمعت فقط أن هاتين المرأتين كانتا ضحيتين لوحشية الجنرال وانغ. في مقاطعة هينينغ، لولاك أنت، لكان إخوتي وأنا قد متنا جوعًا أو قتلنا على يد الجنود المغيرين. أتذكر أنني كنت أصلي يوميًا من أجل رحمة السماء، ثم ظهرت أنت. أعتقد أن هؤلاء النساء يشعرن بنفس الشعور الذي شعرت به حينها…”
كان قلب تشين سانغ ينبض بقوة، مزيجًا من الحماسة والقلق، بينما كان يتسلق القمة بسرعة.
أطلق تشين سانغ همهمة تفكير. وو تشوانزونغ كان بجانبه لفترة طويلة، ملتزمًا بمبادئه، ولم يتدخل تشين سانغ أبدًا في ذلك.
كانت ملامح الجندي مليئة بعدم التصديق.
“زوجة قاضي المقاطعة شنقت نفسها في السجن بعد أن علمت الحقيقة الليلة الماضية. الفتاة ما زالت على قيد الحياة. سأتحدث مع الجنرال فنغ قريبًا وأرتب لك التعامل مع ما تبقى. تأكد من أن كل شيء يتم نظيفًا.”
أشار جامع الأعشاب، وهو يرتجف، إلى عمق الطريق القديم. “أتذكر الآن، إنه هناك.”
“مفهوم!”
“ماذا حدث بالضبط؟ ومدى خطورته؟”
قبل أن يتم تعيين قائد عسكري جديد، تولى نائب القائد فنغ قيادة الفوج المهيب بشكل مؤقت.
الفصل 43: آثار الخالدين على جبل جولينج في غضون يومين فقط، أصيب أحد القادة بالمرض، بينما توفي الآخر. أصبح باقي الجنرالات في غاية الجدية، وساد التوتر الأجواء.
مع اختفاء وانغ ليو من المشهد، وبعد تأكيد الكشافة لموقع الطريق القديم، نشر نائب القائد فنغ نصف قواته في ممر جولينج لتنفيذ هجوم وهمي، لتحويل انتباه العدو. وفي الوقت نفسه، قاد تشين سانغ الفوج الأول والثامن وفوج الإمدادات لتنظيف الطريق القديم.
لحسن الحظ، كان الهدف هو الهجوم المفاجئ، وبما أن “فم الغراب” يحتوي على مستودع كبير يحرسه جنود العدو، لم يحمل الجيش سوى القليل من الإمدادات والمؤن. كان الجيش خفيف الحركة وسريعًا، مما جعل حتى الطرق الضيقة صالحة للمرور.
وقف تشين سانغ على قمة الجبل عند مدخل الطريق القديم، متأملاً في سلاسل الجبال التي بدت وكأنها لا تنتهي أمامه.
“لا تتحدث بتهور بعد أن تغادر”، قال تشين سانغ بنبرة متكاسلة بينما استلقى على كرسيه المصنوع من جلد الدب. “الجنرال فنغ أصدر بالفعل أمرًا بمنع الشائعات. الجنرال وانغ مات بسبب ضغوط العمل العسكري، حيث كان يعمل بلا كلل ليلاً ونهارًا. وبطبيعة الحال، يجب أن يموت جميع من كانوا داخل أو خارج الخيمة في ذلك الوقت… همم؟”
رغم الغطاء الكثيف للنباتات، كان يمكن عند التدقيق أن تلاحظ آثار النحت البشري على المنحدرات.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك علامات احتراق واضحة. والأكثر إثارة للدهشة، في بعض المناطق الظليلة، بقيت آثار بلورات جليدية ملتصقة بالنباتات. بدا الأمر كما لو أن هذه المنطقة قد شهدت جميع فصول السنة في ليلة واحدة فقط.
كان من الصعب تصور كيف تم شق طريق عسكري وعر بهذا الشكل عبر هذه الجبال الوعرة بجهود بشرية بحتة.
“سيدي”، تردد وو تشوانزونغ قبل أن يتكلم، “كيف سنتعامل مع جنازة الجنرال وانغ؟ سمعت أن المرأتين في الخيمة سيتم إعدامهما؟”
“هل تتذكر مكانه؟”
ومع ذلك، عندما وقعت أنظارهم على جثة وانغ ليو، ارتسمت على شفاههم ابتسامات غريبة بالكاد يمكن ملاحظتها. كانت قصص الموت بسبب الإفراط في الشهوات معروفة للجميع، ولكنها المرة الأولى التي يشهدونها بأنفسهم.
التفت تشين سانغ إلى جامع الأعشاب الذي كان بجانبه.
مع اختفاء وانغ ليو من المشهد، وبعد تأكيد الكشافة لموقع الطريق القديم، نشر نائب القائد فنغ نصف قواته في ممر جولينج لتنفيذ هجوم وهمي، لتحويل انتباه العدو. وفي الوقت نفسه، قاد تشين سانغ الفوج الأول والثامن وفوج الإمدادات لتنظيف الطريق القديم.
كان هذا جامع الأعشاب هو الذي صادف خالداً على جبل جولينج ثم أسره وانغ ليو. أبقى عليه وانغ ليو حيًا لإسكات الآخرين، ونجا بالكاد.
بعد العثور عليه، تحدث معه تشين سانغ عدة مرات. لم يكن يبدو كالمجنون، لكنه أصيب بالرعب من جنود وانغ ليو الوحشيين.
هذا المشهد ذكر تشين سانغ فورًا بضفاف نهر “تشينشوي”، مما ملأه بمزيج من الدهشة والإثارة.
أشار جامع الأعشاب، وهو يرتجف، إلى عمق الطريق القديم. “أتذكر الآن، إنه هناك.”
كان هذا جامع الأعشاب هو الذي صادف خالداً على جبل جولينج ثم أسره وانغ ليو. أبقى عليه وانغ ليو حيًا لإسكات الآخرين، ونجا بالكاد.
نظرًا للاتجاه الذي أشار إليه جامع الأعشاب، تغيرت ملامح تشين سانغ فجأة لتكسوها ملامح قاتمة. وبصوت بارد وبنبرة صارمة، قال: “كيف تجرؤ على الكذب علي؟ كيف لجامعي أعشاب معدودين أن يصلوا إلى هذا العمق في الجبل؟”
رغم الغطاء الكثيف للنباتات، كان يمكن عند التدقيق أن تلاحظ آثار النحت البشري على المنحدرات.
“لا أجرؤ، لا أجرؤ…”
الفصل 43: آثار الخالدين على جبل جولينج في غضون يومين فقط، أصيب أحد القادة بالمرض، بينما توفي الآخر. أصبح باقي الجنرالات في غاية الجدية، وساد التوتر الأجواء.
ارتجفت ساقا جامع الأعشاب بشدة لدرجة أنه كاد يفقد توازنه. “أنا… دخلت الجبل من هناك. هناك طريق للحيوانات حيث يمكنك ركوب حمار. لاحقًا، هاجمت الذئاب الحمير، وأُصبت بالذعر وضعت طريقي…”
بعد قضاء معظم اليوم في التنظيم، كان تشين سانغ على وشك اصطحاب جامع الأعشاب للبحث في الجبل عندما اندلعت ضجة من المقدمة. وصل رسول مسرعًا وهو يبلغ: “جنرال، حدث انهيار أرضي أمامنا، مما أدى إلى سد الطريق القديم.”
تغيرت ملامح تشين سانغ قليلًا لتصبح أكثر ليونة، ثم أومأ برأسه وأمر رجاله: “انزلوا إلى أسفل الجبل، وافتحوا الطريق!”
“أرسلوا رسالة إلى فوج الإمدادات لإحضار المعدات وفتح الطريق!”
حتى مع القوة البشرية لثلاثة أفواج، لم يكن تنظيف الطريق مهمة سهلة. بعض الأشجار في الطريق القديم كانت ضخمة جدًا لدرجة أن الأمر تطلب عدة رجال ليحيطوا بها بأذرعهم. لم يكن من الممكن قطع هذه الأشجار، لذا كان لا بد من الالتفاف حولها وشق ممر جديد.
—————————————————————-
لحسن الحظ، كان الهدف هو الهجوم المفاجئ، وبما أن “فم الغراب” يحتوي على مستودع كبير يحرسه جنود العدو، لم يحمل الجيش سوى القليل من الإمدادات والمؤن. كان الجيش خفيف الحركة وسريعًا، مما جعل حتى الطرق الضيقة صالحة للمرور.
لحسن الحظ، كان الهدف هو الهجوم المفاجئ، وبما أن “فم الغراب” يحتوي على مستودع كبير يحرسه جنود العدو، لم يحمل الجيش سوى القليل من الإمدادات والمؤن. كان الجيش خفيف الحركة وسريعًا، مما جعل حتى الطرق الضيقة صالحة للمرور.
بمجرد أن تأقلم الجنود على المهمة، تفرقوا وأصبح تقدمهم أسرع. خلال نصف يوم، قطعوا بالفعل مسافة كبيرة. بهذا المعدل، لم يتبق الكثير حتى يتم فتح الطريق القديم بالكامل.
لم يكن تشين سانغ متفاجئًا. فقد كان غرور وانغ ليو قد كسبه العديد من الأعداء الذين لم يفوتوا فرصة لنشر الأخبار.
بعد قضاء معظم اليوم في التنظيم، كان تشين سانغ على وشك اصطحاب جامع الأعشاب للبحث في الجبل عندما اندلعت ضجة من المقدمة. وصل رسول مسرعًا وهو يبلغ: “جنرال، حدث انهيار أرضي أمامنا، مما أدى إلى سد الطريق القديم.”
لقد ضربه المرض بشدة مدمرة.
“انهيار أرضي؟”
كان هذا جامع الأعشاب هو الذي صادف خالداً على جبل جولينج ثم أسره وانغ ليو. أبقى عليه وانغ ليو حيًا لإسكات الآخرين، ونجا بالكاد.
تغيرت ملامح تشين سانغ قليلاً. إذا كان الطريق غير صالح للمرور، فقد يؤدي ذلك إلى إفساد توقيت الهجوم بالكامل.
كان القائد العسكري غائبًا عن الوعي لبعض الوقت. تبع تشين سانغ الجنرالات الآخرين إلى خيمة القائد، وعندما رأى عيني القائد الغائرتين وبشرته الشاحبة، أصابه الذهول.
“ماذا حدث بالضبط؟ ومدى خطورته؟”
بمجرد أن تأقلم الجنود على المهمة، تفرقوا وأصبح تقدمهم أسرع. خلال نصف يوم، قطعوا بالفعل مسافة كبيرة. بهذا المعدل، لم يتبق الكثير حتى يتم فتح الطريق القديم بالكامل.
تردد الجندي قبل أن يجيب: “انهارت جزء من الجرف وسقطت الصخور. يبدو… وكأن الجرف قد قُطع بسيف!”
تغيرت ملامح تشين سانغ قليلًا لتصبح أكثر ليونة، ثم أومأ برأسه وأمر رجاله: “انزلوا إلى أسفل الجبل، وافتحوا الطريق!”
كانت ملامح الجندي مليئة بعدم التصديق.
أطلق تشين سانغ همهمة تفكير. وو تشوانزونغ كان بجانبه لفترة طويلة، ملتزمًا بمبادئه، ولم يتدخل تشين سانغ أبدًا في ذلك.
عند سماع ذلك، تسارع نبض تشين سانغ فجأة. أصدر أوامره على الفور: “خذني إلى هناك فورًا.”
“انهيار أرضي؟”
كان الجنود المتقدمون قد توغلوا بالفعل في أعماق الجبل. بعد عبور قمتين، وصل تشين سانغ أخيرًا إلى القسم المنهار من الجرف. وكما وصف الجندي، انهارت قطعة كبيرة من الصخور، وكان سطح الانهيار أملسًا كزجاج، وكأنه قُطع بسيف حاد.
التفت تشين سانغ إلى جامع الأعشاب الذي كان بجانبه.
الصخور المتساقطة أغلقت الطريق القديم بالكامل، مما جعله غير قابل للمرور.
كان جامع الأعشاب قد أشار إلى أن الخالدين الذين رآهم قد طاروا في هذا الاتجاه!
“أرسلوا رسالة إلى فوج الإمدادات لإحضار المعدات وفتح الطريق!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أصدر تشين سانغ الأوامر دون تركيز، ثم بدأ في التطلع حوله قبل أن يقرر استخدام مهارة حركته[1] لتسلق القمة الأعلى في الجوار.
عندما وصل إلى الأعلى، وجد أن القمة قد انهارت، والصخور تكسرت، والأشجار القديمة تحطمت، والنباتات سُحقت.
كان جامع الأعشاب قد أشار إلى أن الخالدين الذين رآهم قد طاروا في هذا الاتجاه!
مع اختفاء وانغ ليو من المشهد، وبعد تأكيد الكشافة لموقع الطريق القديم، نشر نائب القائد فنغ نصف قواته في ممر جولينج لتنفيذ هجوم وهمي، لتحويل انتباه العدو. وفي الوقت نفسه، قاد تشين سانغ الفوج الأول والثامن وفوج الإمدادات لتنظيف الطريق القديم.
هل يمكن أن يكون مزارعو الخلود قد خاضوا معركة هنا في جبل جولينج؟
ارتجفت ساقا جامع الأعشاب بشدة لدرجة أنه كاد يفقد توازنه. “أنا… دخلت الجبل من هناك. هناك طريق للحيوانات حيث يمكنك ركوب حمار. لاحقًا، هاجمت الذئاب الحمير، وأُصبت بالذعر وضعت طريقي…”
كان قلب تشين سانغ ينبض بقوة، مزيجًا من الحماسة والقلق، بينما كان يتسلق القمة بسرعة.
هذا المشهد ذكر تشين سانغ فورًا بضفاف نهر “تشينشوي”، مما ملأه بمزيج من الدهشة والإثارة.
عندما وصل إلى الأعلى، وجد أن القمة قد انهارت، والصخور تكسرت، والأشجار القديمة تحطمت، والنباتات سُحقت.
أمام الجميع، بذل القائد العسكري جهدًا لتسليم ختم القيادة إلى نائب القائد فنغ قبل أن يفقد وعيه مرة أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك علامات احتراق واضحة. والأكثر إثارة للدهشة، في بعض المناطق الظليلة، بقيت آثار بلورات جليدية ملتصقة بالنباتات. بدا الأمر كما لو أن هذه المنطقة قد شهدت جميع فصول السنة في ليلة واحدة فقط.
ومع ذلك، عندما وقعت أنظارهم على جثة وانغ ليو، ارتسمت على شفاههم ابتسامات غريبة بالكاد يمكن ملاحظتها. كانت قصص الموت بسبب الإفراط في الشهوات معروفة للجميع، ولكنها المرة الأولى التي يشهدونها بأنفسهم.
هذا المشهد ذكر تشين سانغ فورًا بضفاف نهر “تشينشوي”، مما ملأه بمزيج من الدهشة والإثارة.
جلس تشين سانغ فجأة باستقامة. “هل أعجبت بأحداهما؟”
أشار جامع الأعشاب، وهو يرتجف، إلى عمق الطريق القديم. “أتذكر الآن، إنه هناك.”
—————————————————————-
كان من الصعب تصور كيف تم شق طريق عسكري وعر بهذا الشكل عبر هذه الجبال الوعرة بجهود بشرية بحتة.
1. مهارة الحركة: تشير إلى تقنيات أو فنون قتالية تمكن الممارس من التحرك بسرعة أو القفز لمسافات طويلة.
كان قلب تشين سانغ ينبض بقوة، مزيجًا من الحماسة والقلق، بينما كان يتسلق القمة بسرعة.
