القرار
الفصل 44: القرار
لم يمض وقت طويل حتى بدت خيبة أمل عميقة على وجه تشين سانغ، وأطلق تنهيدة ناعمة.
تردد تشين سانغ للحظة. كان الهجوم المفاجئ على “فم الغراب” سرًا عسكريًا. الكشف عنه قد يعرض الحملة بأكملها للخطر ويدمر الإنجازات الكبيرة.
اندفع نزولًا من الجبل، وعاجزًا عن كبح عجلة نفسه، بدأ في تمشيط ساحة المعركة الفوضوية لفترة طويلة. باستثناء العثور على قطعتين من القماش الأزرق الفاخر عالقتين بأغصان الأشجار، لم يجد أي أثر للناس، لا جثة ولا روحًا.
فكر تشين سانغ في نفسه أن عالم الخالدين مليء بالغرابة، حيث يبدو أن الموت يأتي دائمًا في أزواج. ومع ذلك، بالنسبة له، كان هذا حظًا جيدًا.
بدت ساحة المعركة محصورة ضمن بضع مئات من الزانغ في نصف قطرها. غير راغب في الاستسلام، وسع تشين سانغ نطاق بحثه لكنه لم يجد شيئًا إضافيًا.
أومأ الشاب برأسه وحاول بصعوبة النظر حوله. “يجب أن يكون هناك شخص آخر قريب…”
بينما كان يحمل قطعتي القماش الأزرق عالي الجودة في يديه، حدق بتفكير عميق في الوادي أدناه، الذي تغيرت ملامحه بشكل كبير.
انهارت القمم على جانبي الوادي، وامتلأ بالأنقاض، وتحول النهر الصغير الذي كان يجري عبر الوادي إلى بحيرة صغيرة بفعل الحطام الذي سد مجراه.
فكر تشين سانغ في نفسه أن عالم الخالدين مليء بالغرابة، حيث يبدو أن الموت يأتي دائمًا في أزواج. ومع ذلك، بالنسبة له، كان هذا حظًا جيدًا.
هل يمكن أن يكون أحدهم محاصرًا تحت الأنقاض في الوادي؟
انحنى تشين سانغ ليفحصه. وبينما كان على وشك التحقق مما إذا كان الشخص حيًا أم ميتًا، سمع نداءً آخر من الخلف: “وجدنا شخصًا آخر!”
مع كثافة الركام، كان من المستحيل عليه إزالته بمفرده. تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يعود إلى الطريق القديم ويأمر كتيبة من الجنود بالحضور والبدء في الحفر.
وبينما كان تشين سانغ غارقًا في أفكاره، فتح الشاب عينيه فجأة دون سابق إنذار. نظراته الحادة والضيقة كانت مثل سيوف مسلولة، تخترق عيني تشين سانغ مباشرة بشراسة.
رغم أن الوادي لم يكن على الطريق القديم، لم يجرؤ أحد على عصيان أوامر تشين سانغ. بدأوا على الفور بالعمل بحماس.
كانت إصابات الشاب شديدة بالفعل، وصوته بالكاد مسموع، لكن تشين سانغ سمعه بوضوح. أومأ برأسه وقال: “أنا جنرال موظف في الفوج المهيب.”
انضم تشين سانغ نفسه إلى الجهود، غير قادر على كبح قلقه. كان الوادي صغيرًا، لكن تراكم الأرض والصخور كان عميقًا. بدأ تشين سانغ يشعر بالقلق من أن أي شخص مدفون تحتها قد تحول إلى أشلاء، على أمل أن المواد على الأقل لم تتضرر.
بينما كان يحمل قطعتي القماش الأزرق عالي الجودة في يديه، حدق بتفكير عميق في الوادي أدناه، الذي تغيرت ملامحه بشكل كبير.
مع إزالة طبقات الأرض والصخور، بدأت السماء تظلم. أمر تشين سانغ بإعداد الطعام بينما واصل العمل حتى الليل.
رفيق أم عدو؟
رغم تذمر بعض الجنود، تظاهر بعدم سماعهم. أضاءت المشاعل الوادي، واستمرت الجهود حتى وقت متأخر من الليل، حتى وصلوا إلى القاع.
“تشين سانغ يحيي السيد الخالد! أتمنى لك الصحة والعافية!”
الطبقة الأخيرة من الركام تحولت إلى طين بفعل المياه المتسربة. تم سحب سلال الطين بعيدًا، حتى غطى الطين تشين سانغ نفسه تقريبًا.
“هل هو دمار متبادل مرة أخرى؟”
وفي تلك اللحظة، جاء صرخة مفاجئة من الأمام. توقف قلب تشين سانغ للحظة بينما رفع رأسه ليسمع الجنود يصرخون:
“جنرال تشين، هناك شخص هنا!”
الشاب، الذي كان مغمورًا لفترة طويلة، بدا شاحب الوجه، وشفاهه بيضاء.
ابتهج قلب تشين سانغ بسرعة وصاح: “لا تلمسوه!”
قفز عدة رجال إلى الأمام ليجدوا أن نهرًا جوفيًا قد انكشف.
كانت التضاريس هنا غريبة؛ قاعدة صخرة ضخمة بلون السيان على ضفة النهر قد جرفها النهر، مما شكل حاجزًا طبيعيًا. سقطت بعض الصخور الكبيرة وسدت الفجوة، لكن النهر الجوفي استمر في التدفق ببطء.
مع كثافة الركام، كان من المستحيل عليه إزالته بمفرده. تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يعود إلى الطريق القديم ويأمر كتيبة من الجنود بالحضور والبدء في الحفر.
كان الشخص المستلقي في الماء بلا حراك، يرتدي ثيابًا داكنة بلون السيان. قارن تشين سانغ القماش مع القماش الذي وجده سابقًا، ووجده مطابقًا.
أومأ الشاب برأسه وحاول بصعوبة النظر حوله. “يجب أن يكون هناك شخص آخر قريب…”
انحنى تشين سانغ ليفحصه. وبينما كان على وشك التحقق مما إذا كان الشخص حيًا أم ميتًا، سمع نداءً آخر من الخلف:
“وجدنا شخصًا آخر!”
الشاب، الذي كان مغمورًا لفترة طويلة، بدا شاحب الوجه، وشفاهه بيضاء.
ثم صرخ تشانغ وينكوي:
“جنرال تشين، هذا الشخص ميت. رأسه سحقته الصخور.”
اندفع نزولًا من الجبل، وعاجزًا عن كبح عجلة نفسه، بدأ في تمشيط ساحة المعركة الفوضوية لفترة طويلة. باستثناء العثور على قطعتين من القماش الأزرق الفاخر عالقتين بأغصان الأشجار، لم يجد أي أثر للناس، لا جثة ولا روحًا.
“هل هو دمار متبادل مرة أخرى؟”
رغم تذمر بعض الجنود، تظاهر بعدم سماعهم. أضاءت المشاعل الوادي، واستمرت الجهود حتى وقت متأخر من الليل، حتى وصلوا إلى القاع.
فكر تشين سانغ في نفسه أن عالم الخالدين مليء بالغرابة، حيث يبدو أن الموت يأتي دائمًا في أزواج. ومع ذلك، بالنسبة له، كان هذا حظًا جيدًا.
وقف تشين سانغ عند مفترق طرق حقيقي، غير قادر على اتخاذ قرار.
على الفور، أمر تشين سانغ جميع الجنود بمغادرة الوادي.
في الوقت نفسه، كان قلبه ينبض بسرعة، وبقي على حذر تام.
أضاءت ألسنة النار الجبال بينما عوت الذئاب في المسافة، وصرخت بومات الليل، مما خلق جوًا مخيفًا. ومع ذلك، كان قلب تشين سانغ مشتعلًا بالإثارة.
رغم أن الوادي لم يكن على الطريق القديم، لم يجرؤ أحد على عصيان أوامر تشين سانغ. بدأوا على الفور بالعمل بحماس.
مد يده إلى الجدول، وأمسك بذراع الشخص، وكان على وشك سحبه عندما تغيرت تعابير وجهه قليلاً.
نصف جسم الرجل كان مغمورًا في الماء، وكان باردًا كالجثة. ولكن في اللحظة التي أمسك فيها تشين سانغ ذراعه، شعر بنبض خافت!
نصف جسم الرجل كان مغمورًا في الماء، وكان باردًا كالجثة. ولكن في اللحظة التي أمسك فيها تشين سانغ ذراعه، شعر بنبض خافت!
رغم أن قتله ربما يسمح للملك يان باستخراج روحه للاستجواب، إلا أن وجود الروح كان قصيرًا جدًا لفهم عالم الخلود بشكل كامل.
إنه ما زال حيًا!
للحظة، لم يعرف تشين سانغ ما إذا كان يشعر بالسعادة أو القلق. كانت تعابير وجهه مزيجًا من المشاعر المتضاربة، وهو يتردد قبل أن يقرر سحب الشخص بعناية من الماء.
اندفع نزولًا من الجبل، وعاجزًا عن كبح عجلة نفسه، بدأ في تمشيط ساحة المعركة الفوضوية لفترة طويلة. باستثناء العثور على قطعتين من القماش الأزرق الفاخر عالقتين بأغصان الأشجار، لم يجد أي أثر للناس، لا جثة ولا روحًا.
الشاب، الذي كان مغمورًا لفترة طويلة، بدا شاحب الوجه، وشفاهه بيضاء.
“أفهم…”
كان يبدو أكبر قليلًا من فتى عائلة سونغ، ربما في العشرينات من عمره، بملامح خشنة وسمات حادة. كانت علامات الحياة فيه ضعيفة للغاية، وكان نبضه وتنفسه بالكاد محسوسين. على الأرجح أن إصاباته كانت خطيرة، لكنه ظل فاقدًا للوعي حتى بعدما سحبه تشين سانغ.
مع إزالة طبقات الأرض والصخور، بدأت السماء تظلم. أمر تشين سانغ بإعداد الطعام بينما واصل العمل حتى الليل.
لكن مزارعي الخلود ليسوا كالأشخاص العاديين؛ قد يكون من الممكن إنقاذ هذا الشخص.
حدق تشين سانغ في الشاب، ممزقًا بين أفكاره المتضاربة. كان يميل إلى إنقاذه.
حدق تشين سانغ في الشاب، ممزقًا بين أفكاره المتضاربة. كان يميل إلى إنقاذه.
كانت التضاريس هنا غريبة؛ قاعدة صخرة ضخمة بلون السيان على ضفة النهر قد جرفها النهر، مما شكل حاجزًا طبيعيًا. سقطت بعض الصخور الكبيرة وسدت الفجوة، لكن النهر الجوفي استمر في التدفق ببطء.
سعيًا وراء الخلود، تحمل تشين سانغ الكثير، متعاملًا مع البشر العاديين، وكل ذلك من أجل العثور على خالد. والآن بعد أن وجد مزارعًا للخلود، تساءل: هل يستحق الأمر إضاعة المزيد من الوقت مع البشر العاديين؟
رغم أن قتله ربما يسمح للملك يان باستخراج روحه للاستجواب، إلا أن وجود الروح كان قصيرًا جدًا لفهم عالم الخلود بشكل كامل.
رغم أن قتله ربما يسمح للملك يان باستخراج روحه للاستجواب، إلا أن وجود الروح كان قصيرًا جدًا لفهم عالم الخلود بشكل كامل.
ابتسم الشاب بسخرية وقال ببرود: “كيف لي، هان، أن أكون رفيقًا لشيطان؟ هذا الشخص كان ممارسًا للفنون الشيطانية وارتكب العديد من الجرائم الشريرة. صادفته وقتلته. لكن أدواته السحرية كانت غريبة، وكدت أقع ضحية له بنفسي…”
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ تجاهل فكرة ذلك الشيطان مرتدي السواد الذي كان يتغذى على دماء البشر. ماذا لو كان هذا الشخص أيضًا شيطانًا؟ أو، إذا كان مزارعًا صالحًا واكتشف أنني أمارس الفنون الشيطانية، هل سيقتلني بنفسه؟
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ تجاهل فكرة ذلك الشيطان مرتدي السواد الذي كان يتغذى على دماء البشر. ماذا لو كان هذا الشخص أيضًا شيطانًا؟ أو، إذا كان مزارعًا صالحًا واكتشف أنني أمارس الفنون الشيطانية، هل سيقتلني بنفسه؟
وقف تشين سانغ عند مفترق طرق حقيقي، غير قادر على اتخاذ قرار.
“أفهم…”
وبينما كان تشين سانغ غارقًا في أفكاره، فتح الشاب عينيه فجأة دون سابق إنذار. نظراته الحادة والضيقة كانت مثل سيوف مسلولة، تخترق عيني تشين سانغ مباشرة بشراسة.
لكن مزارعي الخلود ليسوا كالأشخاص العاديين؛ قد يكون من الممكن إنقاذ هذا الشخص.
تفاجأ تشين سانغ من هذا الاستيقاظ المفاجئ، وشعر وكأن أفكاره الأعمق قد انكشفت. تراجع مذهولًا لكنه سرعان ما أخفى نواياه، واتخذ قرارًا سريعًا. انحنى مرارًا وقال:
كتم تشين سانغ شكوكه ولم يجرؤ على إظهار أي تردد.
“تشين سانغ يحيي السيد الخالد! أتمنى لك الصحة والعافية!”
وفي تلك اللحظة، جاء صرخة مفاجئة من الأمام. توقف قلب تشين سانغ للحظة بينما رفع رأسه ليسمع الجنود يصرخون: “جنرال تشين، هناك شخص هنا!”
في الوقت نفسه، كان قلبه ينبض بسرعة، وبقي على حذر تام.
مع كثافة الركام، كان من المستحيل عليه إزالته بمفرده. تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يعود إلى الطريق القديم ويأمر كتيبة من الجنود بالحضور والبدء في الحفر.
حدق الشاب في تشين سانغ للحظة، قبل أن تخف حدة نظراته قليلاً. ألقى نظرة حوله وسأل بصوت أجش:
“هل أنت جنرال من العالم البشري؟”
انحنى تشين سانغ ليفحصه. وبينما كان على وشك التحقق مما إذا كان الشخص حيًا أم ميتًا، سمع نداءً آخر من الخلف: “وجدنا شخصًا آخر!”
كانت إصابات الشاب شديدة بالفعل، وصوته بالكاد مسموع، لكن تشين سانغ سمعه بوضوح. أومأ برأسه وقال:
“أنا جنرال موظف في الفوج المهيب.”
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ تجاهل فكرة ذلك الشيطان مرتدي السواد الذي كان يتغذى على دماء البشر. ماذا لو كان هذا الشخص أيضًا شيطانًا؟ أو، إذا كان مزارعًا صالحًا واكتشف أنني أمارس الفنون الشيطانية، هل سيقتلني بنفسه؟
“الفوج المهيب؟”
على الفور، أمر تشين سانغ جميع الجنود بمغادرة الوادي.
لمعت نظرة حيرة في عيني الشاب، لكنه لم يخض في التفاصيل. بدلًا من ذلك، سأل:
“إذا كنت جنرالًا، لماذا أتيت بقواتك إلى جبل جولينج؟”
نهض تشين سانغ بسرعة وأحضر الجثة الأخرى. كانت في حالة مروعة، حيث سحق صخرة ضخمة عنقها، ولم يتبق سوى جسد بلا رأس.
تردد تشين سانغ للحظة. كان الهجوم المفاجئ على “فم الغراب” سرًا عسكريًا. الكشف عنه قد يعرض الحملة بأكملها للخطر ويدمر الإنجازات الكبيرة.
لمعت نظرة حيرة في عيني الشاب، لكنه لم يخض في التفاصيل. بدلًا من ذلك، سأل: “إذا كنت جنرالًا، لماذا أتيت بقواتك إلى جبل جولينج؟”
ومع ذلك، نظرًا لأن الشاب مزارع خالد، رأى تشين سانغ أن كسب رضاه قد يكون أكثر فائدة من متابعة البحث عن جبل تشاو المقدس. لم تكن نتيجة انتصار ملك دونغيانغ أو هزيمته ذات أهمية كبيرة بالنسبة له. قرر أن يفصح عن كل شيء.
“تشين سانغ يحيي السيد الخالد! أتمنى لك الصحة والعافية!”
رفيق أم عدو؟
الطبقة الأخيرة من الركام تحولت إلى طين بفعل المياه المتسربة. تم سحب سلال الطين بعيدًا، حتى غطى الطين تشين سانغ نفسه تقريبًا.
“أفهم…”
تفاجأ تشين سانغ من هذا الاستيقاظ المفاجئ، وشعر وكأن أفكاره الأعمق قد انكشفت. تراجع مذهولًا لكنه سرعان ما أخفى نواياه، واتخذ قرارًا سريعًا. انحنى مرارًا وقال:
أومأ الشاب برأسه وحاول بصعوبة النظر حوله.
“يجب أن يكون هناك شخص آخر قريب…”
كان الشخص المستلقي في الماء بلا حراك، يرتدي ثيابًا داكنة بلون السيان. قارن تشين سانغ القماش مع القماش الذي وجده سابقًا، ووجده مطابقًا.
نهض تشين سانغ بسرعة وأحضر الجثة الأخرى. كانت في حالة مروعة، حيث سحق صخرة ضخمة عنقها، ولم يتبق سوى جسد بلا رأس.
تردد تشين سانغ للحظة. كان الهجوم المفاجئ على “فم الغراب” سرًا عسكريًا. الكشف عنه قد يعرض الحملة بأكملها للخطر ويدمر الإنجازات الكبيرة.
“أرجو قبول تعازيّ، أيها السيد الخالد. يبدو أن رفيقك قد لقي مصيره المؤسف.”
“أرجو قبول تعازيّ، أيها السيد الخالد. يبدو أن رفيقك قد لقي مصيره المؤسف.”
ابتسم الشاب بسخرية وقال ببرود:
“كيف لي، هان، أن أكون رفيقًا لشيطان؟ هذا الشخص كان ممارسًا للفنون الشيطانية وارتكب العديد من الجرائم الشريرة. صادفته وقتلته. لكن أدواته السحرية كانت غريبة، وكدت أقع ضحية له بنفسي…”
مع كثافة الركام، كان من المستحيل عليه إزالته بمفرده. تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يعود إلى الطريق القديم ويأمر كتيبة من الجنود بالحضور والبدء في الحفر.
بينما كان يتحدث، أُصيب الشاب فجأة بنوبة عنيفة من السعال. حاول رفع يده لتغطية صدره، وظهر الألم جليًا على وجهه. ثم قال بصوت متقطع:
“فتش جسده… انظر إذا كان هناك كيس بحجم راحة اليد…”
هل يمكن أن يكون أحدهم محاصرًا تحت الأنقاض في الوادي؟
“هل يمكن أن يكون هذا الشاب، الذي يحمل اسم هان، حقًا شخصًا صالحًا يمقت الشر؟”
ابتسم الشاب بسخرية وقال ببرود: “كيف لي، هان، أن أكون رفيقًا لشيطان؟ هذا الشخص كان ممارسًا للفنون الشيطانية وارتكب العديد من الجرائم الشريرة. صادفته وقتلته. لكن أدواته السحرية كانت غريبة، وكدت أقع ضحية له بنفسي…”
كتم تشين سانغ شكوكه ولم يجرؤ على إظهار أي تردد.
“الفوج المهيب؟”
فتش بعناية عند خصر الجثة ووجد بالفعل كيسًا صغيرًا. عندما فحصه، كان بحجم كيس بروكار ملون، لكنه كان مصنوعًا من قماش رمادي عادي، غير ملفت للنظر وباهت.
“أفهم…”
“أرجو قبول تعازيّ، أيها السيد الخالد. يبدو أن رفيقك قد لقي مصيره المؤسف.”
“هل يمكن أن يكون هذا الشاب، الذي يحمل اسم هان، حقًا شخصًا صالحًا يمقت الشر؟”
وقف تشين سانغ عند مفترق طرق حقيقي، غير قادر على اتخاذ قرار.
