النصر العظيم، الاستدعاء، والكمين
الفصل السادس والأربعون: النصر العظيم، الاستدعاء، والكمين
“تشين سانغ يقدم احترامه للملك والأمير الشاب.”
كان تشين سانغ مستغرقًا تمامًا في تجربته عندما استدعى درع دودة الحرير الجليدي. تناول سيفًا حادًا من جانبه، ووجهه بكل قوته نحو الدرع.
“تشين سانغ يقدم احترامه للملك والأمير الشاب.”
بشكل غير متوقع، بالكاد لامس طرف السيف الدرع قبل أن ينزلق تلقائيًا إلى الجانب. حدث ذلك عدة مرات متتالية، ولم يترك أي خدش على الدرع.
عندما التقى الرسول، أخذ تشين سانغ الرسالة وقرأها بعناية، متأملًا في محتواها لفترة طويلة.
يا له من كنز بالفعل!
بعد حضوره مأدبة في قصر الملك دونغ يانغ، توجه تشين سانغ لاحقًا إلى مقر إقامة السيدة الأميرية لإجراء نقاش خاص. وفي اليوم التالي، غادر المدينة حاملًا شارة النمر وأشياء أخرى، وتوجه إلى فوج النصر في مقاطعة غويزي لتولي منصبه الجديد.
فكر تشين سانغ غير قادر على ترك الدرع جانبًا. درسه طويلًا واكتشف أنه عند ارتداء درع دودة الحرير الجليدي وإغراقه بالطاقة الروحية، يظهر ضباب خفيف يشبه الصقيع حول جسده، يحيطه بالكامل. بدا أن هذا الضباب يعزز من القدرات الدفاعية للدرع.
مع عدم وجود نقص في حبات الروح، بدأ في التأمل المستمر حتى شعر أخيرًا بحاجز المرحلة الرابعة من كتاب العالم السفلي. كان تشين سانغ غير متأكد من مدى صعوبة هذا الاختراق، مما أثار بعض القلق لديه.
علاوة على ذلك، كان استهلاك الطاقة الروحية لهذا الدرع أقل بكثير من استهلاك جرس الروح الأرجواني. مما يعني أن تشين سانغ يمكنه استخدامه لفترات طويلة.
جعل هذا الاكتشاف تشين سانغ في غاية السعادة. مع هذا الدرع، حتى لو واجه خبيرًا في المرحلة الفطرية مثل القديس يوانجيو في المستقبل، فلن يخشى أن يُؤخذ على حين غرة.
جعل هذا الاكتشاف تشين سانغ في غاية السعادة. مع هذا الدرع، حتى لو واجه خبيرًا في المرحلة الفطرية مثل القديس يوانجيو في المستقبل، فلن يخشى أن يُؤخذ على حين غرة.
كان يسافر بسرعة خلال النهار، ويواصل تحت ضوء النجوم ليلاً. وبينما كان يجتاز غابة على جواده، سمع فجأة صفيرًا حادًا. شد لجام حصانه فجأة ونادى ببرود: “احترسوا، هناك كمين!”
…
فكر تشين سانغ غير قادر على ترك الدرع جانبًا. درسه طويلًا واكتشف أنه عند ارتداء درع دودة الحرير الجليدي وإغراقه بالطاقة الروحية، يظهر ضباب خفيف يشبه الصقيع حول جسده، يحيطه بالكامل. بدا أن هذا الضباب يعزز من القدرات الدفاعية للدرع.
“أيها الجنرال، هناك شخص يدعي أنه رسول من السيدة الأميرية، وقد أحضر رسالة سرية ويطلب مقابلتك!”
كان قصر الملك دونغ يانغ يقع في مدينة مينغ، حيث تلتقي زهاويانغ مع زيتاي. قطع تشين سانغ الطريق بلا توقف، واستغرق عشرة أيام للوصول إلى مدينة مينغ.
كان تشين سانغ في منتصف التأمل عندما أفاق فجأة على صوت الجندي خارج الباب. عبس قليلاً، ثم دفع الباب وخرج.
“تشين سانغ يقدم احترامه للملك والأمير الشاب.”
كانت شمس الصباح قد بدأت للتو بالظهور، تنشر وهجها البراق عند نهاية نهر لينغشوي. وكان الهواء في منطقة فم الغراب مشبعًا برائحة شيء محترق.
سخر تشين سانغ داخليًا. كانت أخبار لقائه مع الخالد قد انتشرت بالفعل داخل المعسكر، مع تداول شائعات متعددة. ومع ذلك، فإن القصة المتعلقة بمنحه كنزًا من السيد الخالد كانت موحدة ومقنعة في تفاصيلها.
بعد لقائه مع الشاب ذو اللقب “هان”، استغرق الأمر عشرة أيام إضافية قبل أن يتمكنوا من تنظيف الطريق القديم. ولدهشتهم، وجدوا الدفاعات في فم الغراب ضعيفة بشكل مدهش. ومع إدراكه للفرصة، أخذ تشين سانغ استراحة قصيرة قبل أن يقود أفواجه الثلاثة لاقتحام المنطقة.
قال الأمير الأكبر بنبرة تبدو وكأنها قلقة: “الجنرال تشين، سمعت أنك وصلت إلى مدينة مينغ منذ ثلاثة أيام، لكنك لم تأتِ لرؤية والدي إلا الآن. هل واجهت بعض المشاكل؟”
لم يتوقع المدافعون عن فم الغراب ظهور العدو من الخلف. وفي حالة من الذعر، أبدوا مقاومة قصيرة قبل أن يستسلموا تمامًا.
ومع ذلك، عند دخوله مدينة مينغ، لم يتعجل مقابلة الملك. بدلاً من ذلك، أمر القرد المائي بإبلاغ السيدة الأميرية بينما وجد مكانًا للإقامة وأغلق على نفسه للتأمل.
على غير المتوقع، كان جيش الإمبراطور الزائف سريعًا في رده. فبعد ثلاثة أيام فقط من سيطرة تشين سانغ على فم الغراب، جمعوا قواتهم وشنوا هجومًا مضادًا بالقوارب. في ذلك الوقت، لم تكن قوات الجنرال فينغ الرئيسية قد وصلت بعد، مما اضطر تشين سانغ للصمود لعدة أيام قبل أن يحرق جميع مخازن الحبوب ويتراجع إلى الجبال.
لم يكن الملك دونغ يانغ قد أعلن نفسه إمبراطورًا بعد، لذا كان لا يزال يُخاطب بـ”الملك”.
رغم ذلك، لم تتأثر النتيجة النهائية. فقد تم قطع الإمدادات عن المدافعين في ممر جولينج، مع قطع طريق التراجع الخاص بهم، مما أدى إلى اندلاع تمرد داخلي. وعندما قام جنرال رفيع المستوى بخيانة قواته وفتح بوابات المدينة، انتهى الأمر بتسليمها.
علاوة على ذلك، كان استهلاك الطاقة الروحية لهذا الدرع أقل بكثير من استهلاك جرس الروح الأرجواني. مما يعني أن تشين سانغ يمكنه استخدامه لفترات طويلة.
مع استقرار الوضع الآن، دمج تشين سانغ والجنرال فينغ قواتهما، وقاموا بجمع بقايا جيش الإمبراطور الزائف وتثبيت المنطقة. أصبحت قواتهما المشتركة الآن أقوى حتى من أفواج النصر والبأس مجتمعة.
جعل هذا الاكتشاف تشين سانغ في غاية السعادة. مع هذا الدرع، حتى لو واجه خبيرًا في المرحلة الفطرية مثل القديس يوانجيو في المستقبل، فلن يخشى أن يُؤخذ على حين غرة.
تم إرسال أخبار النصر إلى الخلف قبل نصف شهر، ولكن تشين سانغ لم يكن متأكدًا من سبب إرسال السيدة الأميرية رسولًا برسالة سرية.
رغم أن الرسالة كانت تذكر الحقائق فقط، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بمعنى أعمق وغير مذكور.
عندما التقى الرسول، أخذ تشين سانغ الرسالة وقرأها بعناية، متأملًا في محتواها لفترة طويلة.
ضحك الملك، الذي بدا في الخمسينيات من عمره، بلحية صغيرة وملامح تشبه ملامح العلماء، ضحكة عميقة وقال: “أنا أيضًا رجل خشن حارب المعارك على ظهور الخيل. هل تعتقد أنني سأفزع منك؟ أحدهم، أحضر مقعدًا وشايًا للجنرال تشين. مع حكمة الجنرال تشين وشجاعته، وتحقيقه إنجازات رائعة مرارًا، كيف لي ألا أنجح في مسعاي الكبير بدعمه؟”
ذكرت الرسالة أن الملك دونغ يانغ كان مسرورًا للغاية بسماع أخبار النصر.
جعل هذا الاكتشاف تشين سانغ في غاية السعادة. مع هذا الدرع، حتى لو واجه خبيرًا في المرحلة الفطرية مثل القديس يوانجيو في المستقبل، فلن يخشى أن يُؤخذ على حين غرة.
سيتم تغيير اسم فوج البأس إلى فوج النصر، وسيتم ترقية القائد المساعد فينغ إلى قائد الجيش الأيسر لفوج النصر، بينما تم ترقية تشين سانغ إلى قائد الجيش الأيمن لفوج النصر، ليحل محل القائد السابق مو. كما سيحصل المسؤولون البارزون المذكورون في تقرير النصر على مكافآت كبيرة.
هل يمكن أن يكون الأمير الأكبر حقًا بهذا اللطف ليتحدث عنه بإيجابية؟
علاوة على ذلك، أعرب الملك عن تقديره الكبير لتشين سانغ. فقد تحدث الأمير الأكبر عنه بإيجابية أمام الملك، وكان الملك ينوي استدعاءه إلى زهاويانغ للتشاور قبل توليه منصبه الجديد.
ومع ذلك، عند دخوله مدينة مينغ، لم يتعجل مقابلة الملك. بدلاً من ذلك، أمر القرد المائي بإبلاغ السيدة الأميرية بينما وجد مكانًا للإقامة وأغلق على نفسه للتأمل.
رغم أن الرسالة كانت تذكر الحقائق فقط، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بمعنى أعمق وغير مذكور.
هل يمكن أن يكون الأمير الأكبر حقًا بهذا اللطف ليتحدث عنه بإيجابية؟
لم يكن يصدق أن الأمير الأكبر لا يملك جواسيس داخل فوج البأس.
سخر تشين سانغ داخليًا. كانت أخبار لقائه مع الخالد قد انتشرت بالفعل داخل المعسكر، مع تداول شائعات متعددة. ومع ذلك، فإن القصة المتعلقة بمنحه كنزًا من السيد الخالد كانت موحدة ومقنعة في تفاصيلها.
قال الأمير الأكبر بنبرة تبدو وكأنها قلقة: “الجنرال تشين، سمعت أنك وصلت إلى مدينة مينغ منذ ثلاثة أيام، لكنك لم تأتِ لرؤية والدي إلا الآن. هل واجهت بعض المشاكل؟”
لم يكن يصدق أن الأمير الأكبر لا يملك جواسيس داخل فوج البأس.
هل يمكن أن يكون الأمير الأكبر حقًا بهذا اللطف ليتحدث عنه بإيجابية؟
مع حماية درع دودة الحرير الجليدي، لم يكن تشين سانغ يخشى أي مخططات قد يحيكها الأمير. وإذا تجرأ الأمير على التصرف، فإن تشين سانغ لن يتردد في قطع يديه وجعله يتذوق الألم الحقيقي!
فكر تشين سانغ غير قادر على ترك الدرع جانبًا. درسه طويلًا واكتشف أنه عند ارتداء درع دودة الحرير الجليدي وإغراقه بالطاقة الروحية، يظهر ضباب خفيف يشبه الصقيع حول جسده، يحيطه بالكامل. بدا أن هذا الضباب يعزز من القدرات الدفاعية للدرع.
“تشوانزونغ، جهزوا الخيول!”
رد تشين سانغ بهدوء: “أرجو أن تغفر لي، صاحب السمو. بعد تلقي الاستدعاء، ركبت ليلاً ونهارًا للوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن. كنت مغطىً بالغبار وفي حالة مزرية. خشيت أن أزعج جلالتك، لذا أخذت بعض الوقت لأرتب نفسي قبل القدوم لتقديم احترامي.”
استدعى تشين سانغ وو تشوانزونغ والقرد المائي وغيرهم من الضباط الذين سيرافقونه لتولي منصبه في فوج النصر بعد توديعه لقائد الجيش فينغ، عاد إلى بينغشان أولاً، ثم توجه مباشرة إلى زهاويانغ.
بعد أن نجح في تجاوز المرحلة، ذهب تشين سانغ لمقابلة السيدة الأميرية، التي رافقته إلى القصر الملكي.
كان قصر الملك دونغ يانغ يقع في مدينة مينغ، حيث تلتقي زهاويانغ مع زيتاي. قطع تشين سانغ الطريق بلا توقف، واستغرق عشرة أيام للوصول إلى مدينة مينغ.
بعد أن نجح في تجاوز المرحلة، ذهب تشين سانغ لمقابلة السيدة الأميرية، التي رافقته إلى القصر الملكي.
ومع ذلك، عند دخوله مدينة مينغ، لم يتعجل مقابلة الملك. بدلاً من ذلك، أمر القرد المائي بإبلاغ السيدة الأميرية بينما وجد مكانًا للإقامة وأغلق على نفسه للتأمل.
ضحك الملك، الذي بدا في الخمسينيات من عمره، بلحية صغيرة وملامح تشبه ملامح العلماء، ضحكة عميقة وقال: “أنا أيضًا رجل خشن حارب المعارك على ظهور الخيل. هل تعتقد أنني سأفزع منك؟ أحدهم، أحضر مقعدًا وشايًا للجنرال تشين. مع حكمة الجنرال تشين وشجاعته، وتحقيقه إنجازات رائعة مرارًا، كيف لي ألا أنجح في مسعاي الكبير بدعمه؟”
مع عدم وجود نقص في حبات الروح، بدأ في التأمل المستمر حتى شعر أخيرًا بحاجز المرحلة الرابعة من كتاب العالم السفلي. كان تشين سانغ غير متأكد من مدى صعوبة هذا الاختراق، مما أثار بعض القلق لديه.
بعد لقائه مع الشاب ذو اللقب “هان”، استغرق الأمر عشرة أيام إضافية قبل أن يتمكنوا من تنظيف الطريق القديم. ولدهشتهم، وجدوا الدفاعات في فم الغراب ضعيفة بشكل مدهش. ومع إدراكه للفرصة، أخذ تشين سانغ استراحة قصيرة قبل أن يقود أفواجه الثلاثة لاقتحام المنطقة.
ولكن، ولدهشته، لم يواجه هذه المرة أي صعوبة تُذكر. استغرق الأمر يومين فقط حتى نجح في اختراق المرحلة. الطبيعة الغامضة لكتابات العالم السفلي تركت تشين سانغ في حالة من الحيرة.
لم يكن الملك دونغ يانغ قد أعلن نفسه إمبراطورًا بعد، لذا كان لا يزال يُخاطب بـ”الملك”.
…
…
“تشين سانغ يقدم احترامه للملك والأمير الشاب.”
رغم ذلك، لم تتأثر النتيجة النهائية. فقد تم قطع الإمدادات عن المدافعين في ممر جولينج، مع قطع طريق التراجع الخاص بهم، مما أدى إلى اندلاع تمرد داخلي. وعندما قام جنرال رفيع المستوى بخيانة قواته وفتح بوابات المدينة، انتهى الأمر بتسليمها.
بعد أن نجح في تجاوز المرحلة، ذهب تشين سانغ لمقابلة السيدة الأميرية، التي رافقته إلى القصر الملكي.
نظر تشين سانغ نحو السيدة الأميرية، ورآها تقترب من الملك، متحدثة بنبرة رقيقة: “والدي، كل كنز منحته لي قد حرصت على الاحتفاظ به بعناية كبيرة. لم أجرؤ أبدًا على إظهاره بخفة خوفًا من تلفه وغضبك مني. سمعت أن هؤلاء السادة الخالدين لديهم أمزجة غريبة، يسهل استفزازهم، وقد يتصرفون بعنف. إذا شعروا بالإهانة وألقوا باللوم علينا، ألن يكون ذلك خسارة فادحة؟”
لم يكن الملك دونغ يانغ قد أعلن نفسه إمبراطورًا بعد، لذا كان لا يزال يُخاطب بـ”الملك”.
بشكل غير متوقع، بالكاد لامس طرف السيف الدرع قبل أن ينزلق تلقائيًا إلى الجانب. حدث ذلك عدة مرات متتالية، ولم يترك أي خدش على الدرع.
قال الأمير الأكبر بنبرة تبدو وكأنها قلقة: “الجنرال تشين، سمعت أنك وصلت إلى مدينة مينغ منذ ثلاثة أيام، لكنك لم تأتِ لرؤية والدي إلا الآن. هل واجهت بعض المشاكل؟”
جعل هذا الاكتشاف تشين سانغ في غاية السعادة. مع هذا الدرع، حتى لو واجه خبيرًا في المرحلة الفطرية مثل القديس يوانجيو في المستقبل، فلن يخشى أن يُؤخذ على حين غرة.
رد تشين سانغ بهدوء: “أرجو أن تغفر لي، صاحب السمو. بعد تلقي الاستدعاء، ركبت ليلاً ونهارًا للوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن. كنت مغطىً بالغبار وفي حالة مزرية. خشيت أن أزعج جلالتك، لذا أخذت بعض الوقت لأرتب نفسي قبل القدوم لتقديم احترامي.”
تردد الملك دونغ يانغ للحظة قبل أن ينفجر ضاحكًا: “تلك الأشياء ملكك، أننينغ، لتتعامل معها كما ترغبين، منذ أن منحتك إياها. إنها مجرد ممتلكات دنيوية، ولن ألومك أبدًا. لكن أننينغ على حق. بما أنه كان هدية من السيد الخالد للجنرال تشين، يجب أن يعتني به جيدًا ولا يتعامل معه بخفة.”
ضحك الملك، الذي بدا في الخمسينيات من عمره، بلحية صغيرة وملامح تشبه ملامح العلماء، ضحكة عميقة وقال: “أنا أيضًا رجل خشن حارب المعارك على ظهور الخيل. هل تعتقد أنني سأفزع منك؟ أحدهم، أحضر مقعدًا وشايًا للجنرال تشين. مع حكمة الجنرال تشين وشجاعته، وتحقيقه إنجازات رائعة مرارًا، كيف لي ألا أنجح في مسعاي الكبير بدعمه؟”
ها هو الأمر!
انحنى تشين سانغ قليلاً وقال: “خادمك المتواضع لا يجرؤ على أن ينسب الفضل لنفسه! كل ما حققته هو بفضل توجيهات جلالتك وعناية السيدة الأميرية. لا أجرؤ على ادعاء أي فضل.”
ابتسم الملك دونغ يانغ وربت بحنان على يد السيدة الأميرية الصغيرة وقال: “بالتأكيد أننينغ لديها عين ثاقبة، ولكن الجنرال تشين، يجب ألا تقلل من شأن نفسك.”
بعد أن تحدث تشين سانغ، لاحظ ومضة عابرة من الانزعاج على وجه الأمير الأكبر، لكنه تظاهر بعدم ملاحظتها.
طالما كان وعيه الروحي مرتبطًا بدرع دودة الحرير الجليدي، يمكنه سحبه وإخفاؤه بمجرد تفكير. لم يكن هناك ضرر في السماح لهم برؤيته، لكنه لن يسلمه بسهولة لمجرد أن الأمير الأكبر طلب ذلك.
ابتسم الملك دونغ يانغ وربت بحنان على يد السيدة الأميرية الصغيرة وقال: “بالتأكيد أننينغ لديها عين ثاقبة، ولكن الجنرال تشين، يجب ألا تقلل من شأن نفسك.”
كان يسافر بسرعة خلال النهار، ويواصل تحت ضوء النجوم ليلاً. وبينما كان يجتاز غابة على جواده، سمع فجأة صفيرًا حادًا. شد لجام حصانه فجأة ونادى ببرود: “احترسوا، هناك كمين!”
قال الأمير الأكبر فجأة: “بالفعل. حتى السيد الخالد يقدر الجنرال تشين، مما يثبت أن الجنرال تشين موهبة نادرة! سمعت أنه قبل أن يغادر السيد الخالد، منح الجنرال تشين كنزًا. هل يمكننا أن نحظى بشرف رؤيته حتى يتمكن والدي وأنا من الإعجاب به؟”
على غير المتوقع، كان جيش الإمبراطور الزائف سريعًا في رده. فبعد ثلاثة أيام فقط من سيطرة تشين سانغ على فم الغراب، جمعوا قواتهم وشنوا هجومًا مضادًا بالقوارب. في ذلك الوقت، لم تكن قوات الجنرال فينغ الرئيسية قد وصلت بعد، مما اضطر تشين سانغ للصمود لعدة أيام قبل أن يحرق جميع مخازن الحبوب ويتراجع إلى الجبال.
ها هو الأمر!
ابتسم الملك دونغ يانغ وربت بحنان على يد السيدة الأميرية الصغيرة وقال: “بالتأكيد أننينغ لديها عين ثاقبة، ولكن الجنرال تشين، يجب ألا تقلل من شأن نفسك.”
بإحساسه بالطمع في نظرات الأمير الأكبر، سخر تشين سانغ داخليًا.
رغم أن الرسالة كانت تذكر الحقائق فقط، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بمعنى أعمق وغير مذكور.
طالما كان وعيه الروحي مرتبطًا بدرع دودة الحرير الجليدي، يمكنه سحبه وإخفاؤه بمجرد تفكير. لم يكن هناك ضرر في السماح لهم برؤيته، لكنه لن يسلمه بسهولة لمجرد أن الأمير الأكبر طلب ذلك.
نظر تشين سانغ نحو السيدة الأميرية، ورآها تقترب من الملك، متحدثة بنبرة رقيقة: “والدي، كل كنز منحته لي قد حرصت على الاحتفاظ به بعناية كبيرة. لم أجرؤ أبدًا على إظهاره بخفة خوفًا من تلفه وغضبك مني. سمعت أن هؤلاء السادة الخالدين لديهم أمزجة غريبة، يسهل استفزازهم، وقد يتصرفون بعنف. إذا شعروا بالإهانة وألقوا باللوم علينا، ألن يكون ذلك خسارة فادحة؟”
سخر تشين سانغ داخليًا. كانت أخبار لقائه مع الخالد قد انتشرت بالفعل داخل المعسكر، مع تداول شائعات متعددة. ومع ذلك، فإن القصة المتعلقة بمنحه كنزًا من السيد الخالد كانت موحدة ومقنعة في تفاصيلها.
تردد الملك دونغ يانغ للحظة قبل أن ينفجر ضاحكًا: “تلك الأشياء ملكك، أننينغ، لتتعامل معها كما ترغبين، منذ أن منحتك إياها. إنها مجرد ممتلكات دنيوية، ولن ألومك أبدًا. لكن أننينغ على حق. بما أنه كان هدية من السيد الخالد للجنرال تشين، يجب أن يعتني به جيدًا ولا يتعامل معه بخفة.”
لم يكن الملك دونغ يانغ قد أعلن نفسه إمبراطورًا بعد، لذا كان لا يزال يُخاطب بـ”الملك”.
قال تشين سانغ: “مفهوم!”
ولكن، ولدهشته، لم يواجه هذه المرة أي صعوبة تُذكر. استغرق الأمر يومين فقط حتى نجح في اختراق المرحلة. الطبيعة الغامضة لكتابات العالم السفلي تركت تشين سانغ في حالة من الحيرة.
بعد حضوره مأدبة في قصر الملك دونغ يانغ، توجه تشين سانغ لاحقًا إلى مقر إقامة السيدة الأميرية لإجراء نقاش خاص. وفي اليوم التالي، غادر المدينة حاملًا شارة النمر وأشياء أخرى، وتوجه إلى فوج النصر في مقاطعة غويزي لتولي منصبه الجديد.
…
كان يسافر بسرعة خلال النهار، ويواصل تحت ضوء النجوم ليلاً. وبينما كان يجتاز غابة على جواده، سمع فجأة صفيرًا حادًا. شد لجام حصانه فجأة ونادى ببرود: “احترسوا، هناك كمين!”
لم يتوقع المدافعون عن فم الغراب ظهور العدو من الخلف. وفي حالة من الذعر، أبدوا مقاومة قصيرة قبل أن يستسلموا تمامًا.
مع استقرار الوضع الآن، دمج تشين سانغ والجنرال فينغ قواتهما، وقاموا بجمع بقايا جيش الإمبراطور الزائف وتثبيت المنطقة. أصبحت قواتهما المشتركة الآن أقوى حتى من أفواج النصر والبأس مجتمعة.
ها هو الأمر!
