Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 48

الجذور الروحية

الجذور الروحية

الفصل الثامن والأربعون: الجذور الروحية

تشين سانغ، الذي شعر بخيبة أمل معتقدًا أن الشاب ذو اللقب “هان” قد خذله، انحنى سريعًا وقال: “الخالد العظيم، أنا تشين سانغ.”

بدا الشاب الممتلئ الجسم وكأنه يستمتع بنظرات الاحترام من حوله. بابتسامة مشرقة، قال: “لا داعي لكل هذا الاحتفاء…”

قال تشين سانغ بجدية: “أيها الخالد المبجل، لقد اتخذت قراري. من فضلك اختبر جذر روحي.”

تقدمت السيدة الأميرية، وتبعها الشاب الممتلئ. وعندما كانوا على وشك دخول القاعة الخلفية، توقف فجأة. استدار، وعيناه الصغيرتان شبه مغلقتين بفعل الدهون، ومسح الحشد بنظرة هادئة وسأل: “من هو تشين سانغ؟”

صاح تشين سانغ بصدمة. كيف يمكن أن يكون قد مارس كتاب “العالم السفلي”، وطوّر طاقة روحية، وتحكّم في جرس الروح الأرجواني ودرع دودة الجليد دون أن يكون لديه جذر روحي؟

في لحظة، تحولت جميع الأنظار في القصر المقدس نحو تشين سانغ.

رد الشاب الممتلئ بملل: “وكيف لي أن أعرف؟”

رفعت السيدة الأميرية بصرها قليلاً.

قال تشين سانغ بجدية: “أيها الخالد المبجل، لقد اتخذت قراري. من فضلك اختبر جذر روحي.”

تشين سانغ، الذي شعر بخيبة أمل معتقدًا أن الشاب ذو اللقب “هان” قد خذله، انحنى سريعًا وقال: “الخالد العظيم، أنا تشين سانغ.”

حصل تشين سانغ على لقب الجنرال المدافع[2] وماركيز جيانغتشو.

تأمل الشاب تشين سانغ لوهلة قبل أن يطلق “هممم” خافتة. أشار إليه قائلاً: “تعال لرؤيتي بعد مراسم التتويج.”

ألا يعني هذا أن موهبتي ليست سيئة؟

ثم استدار ودخل القاعة الخلفية.

ثم استدار ودخل القاعة الخلفية.

ساد الصمت في القاعة الرئيسية.

كان الشاب البدين قد ملَّ من تشين سانغ منذ وقت طويل، وعندما سمع ذلك، زمجر بازدراء: “هل تظن أن طريق الخلود بهذه السهولة؟ أرى أنك مصرٌّ على الاصطدام بالجدار. حسنًا، مدّ يدك.”

استطاع تشين سانغ أن يشعر بالمفاجأة والحسد في تلك النظرات، وكذلك الغيرة من الأمير الأكبر. حتى الملك دونغ يانغ، الذي كان على وشك الصعود إلى العرش، كان يحدق به بشدة.

بدا الشاب الممتلئ الجسم وكأنه يستمتع بنظرات الاحترام من حوله. بابتسامة مشرقة، قال: “لا داعي لكل هذا الاحتفاء…”

اقترب منه القائد العسكري مو وهمس: “كانت هناك شائعات بأنك أنقذت حياة أحد الخالدين. هل هذا صحيح؟”

لكن الشاب البدين اكتفى بوضع يده على ذراع تشين سانغ للحظة قبل أن يسحبها بسرعة، ثم استنتج بأن تشين سانغ ليس لديه جذر روحي.

وأضاف القائد الأعلى فينغ، الذي كان يعرف بعض التفاصيل: “أعتقد أن ذلك الشخص كان أنحف، أليس كذلك؟”

تشين سانغ، الذي شعر بخيبة أمل معتقدًا أن الشاب ذو اللقب “هان” قد خذله، انحنى سريعًا وقال: “الخالد العظيم، أنا تشين سانغ.”

لكن تشين سانغ، الذي كان غارقًا في سعادته، تجاهل الرجلين. بما أن الشاب ذو اللقب “هان” لم ينسه وأرسل شخصًا لاستدعائه، ألا يعني ذلك أن طلبه قد قُبل على الأرجح؟

صاح تشين سانغ بصدمة. كيف يمكن أن يكون قد مارس كتاب “العالم السفلي”، وطوّر طاقة روحية، وتحكّم في جرس الروح الأرجواني ودرع دودة الجليد دون أن يكون لديه جذر روحي؟

بعد فترة من الصمت، ذكّر رئيس القصر المقدس الملك دونغ يانغ بلطف: “جلالتك، الوقت الميمون ينفد.”

ثم أضاف بتذمر: “لا أفهم لماذا يهتم الأخ الأكبر هان بهذا البشري العادي، ويطلب مني شرح كل شيء بعناية. الجذور الروحية تنقسم إلى العناصر الخمسة: المعدن، الخشب، الماء، النار، والأرض. تتوافق مع القوى الروحية للعناصر الخمسة في العالم. فقط من يملك جذرًا روحيًا يمكنه فهم الطريق السماوي وزراعة الطاقة الروحية والجوهر الحقيقي داخله. بدون جذر روحي، لن تشعر حتى بالطاقة الروحية في العالم، فضلاً عن الزراعة.”

“أوه؟ أوه!”

مدّ تشين سانغ يده بتوتر، خائفًا من أن تكون موهبته غير كافية، أو أن يكتشف الشاب البدين أنه كان يمارس الفنون الشيطانية.

عندها فقط استعاد الوزراء والمسؤولون في القاعة تركيزهم. تقدم الملك دونغ يانغ بسرعة، ممسكًا بالختم الإمبراطوري بحذر بالغ، ووضعه بين ألواح اليشم، معلنًا بداية مراسم التتويج.

ثم استدار ودخل القاعة الخلفية.

كانت المراسم فخمة وطويلة. انتقلوا لاحقًا إلى خارج القاعة، حيث تم توزيع الألقاب على المسؤولين. استغرق الأمر قرابة ثلاث ساعات، لكن لحسن الحظ، كانت الرياح الجبلية خفيفة وشمس الشتاء دافئة بما يكفي لجعلها محتملة.

في النهاية، صعد الملك دونغ يانغ العرش وأعلن تسمية الحقبة الجديدة وُدي[1].

في النهاية، صعد الملك دونغ يانغ العرش وأعلن تسمية الحقبة الجديدة وُدي[1].

عندها فقط استعاد الوزراء والمسؤولون في القاعة تركيزهم. تقدم الملك دونغ يانغ بسرعة، ممسكًا بالختم الإمبراطوري بحذر بالغ، ووضعه بين ألواح اليشم، معلنًا بداية مراسم التتويج.

حصل تشين سانغ على لقب الجنرال المدافع[2] وماركيز جيانغتشو.

مدّ تشين سانغ يده بتوتر، خائفًا من أن تكون موهبته غير كافية، أو أن يكتشف الشاب البدين أنه كان يمارس الفنون الشيطانية.

تلقى تشين سانغ اللقب بوجه هادئ، منتظرًا حتى انتهاء مراسم التتويج. قاد الإمبراطور الجديد المسؤولين نزولاً عن الجبل عائدين إلى القصر اليشمي، بينما بقي تشين سانغ في القصر المقدس، حيث أرشده رئيس القصر نحو القاعة الخلفية.

في لحظة، تحولت جميع الأنظار في القصر المقدس نحو تشين سانغ.

كانت السيدة الأميرية، التي أصبحت الآن تُدعى الأميرة الكبرى، قد اختفت في مكان ما.

أولئك الذين ينجحون في بناء الأساس يصبحون مزارعين حقيقيين، يمتلكون قوة قتالية هائلة، ويُعتبرون النخبة في عالم الزراعة. أما الذين يفشلون في ذلك، فلا يُعتبرون ذوي قيمة للطوائف.

داخل القاعة، كان الشاب الممتلئ يجلس على كرسي فخم، مغمض العينين بلا حراك، وكأنه نائم، لكنه في الواقع كان يتأمل.

لم تكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كان كتاب “العلم السفلي” يتماشى مع مراحل عالم صقل الطاقة، لكنه وصل إلى المرحلة الخامسة خلال خمس سنوات فقط. أليس هذا تقدمًا يُعتبر غير بطيء؟

عندما دخل تشين سانغ، فتح الشاب عينيه، ولوح بيده لرئيس القصر ليغادر. ثم قال بتكاسل: “لنختصر الأمر. طلب مني الأخ الأكبر هان أن أخبرك بشيء. طريق الخلود صعب المنال، ليس فقط بسبب الأخطار التي لا تُحصى بعد السير فيه، ولكن أيضًا لأنه يتطلب امتلاك جذر روحي للزراعة. فقط شخص واحد من بين كل عشرة آلاف يمتلك جذرًا روحيًا. بمعنى آخر، إذا اخترت السعي نحو الخلود، فإن فرصك ضئيلة للغاية. ومع ذلك، إذا بقيت في العالم الدنيوي، سيضمن القصر المقدس أن يعيش أحفادك في ثراء ورخاء لثلاثة أجيال. القرار لك.”

تقدمت السيدة الأميرية، وتبعها الشاب الممتلئ. وعندما كانوا على وشك دخول القاعة الخلفية، توقف فجأة. استدار، وعيناه الصغيرتان شبه مغلقتين بفعل الدهون، ومسح الحشد بنظرة هادئة وسأل: “من هو تشين سانغ؟”

شعر تشين سانغ بالدهشة، إذ أدرك لأول مرة أن زراعة الخلود تتطلب وجود جذر روحي.

تجمّد تشين سانغ في مكانه. كان يظن أن اختبار الجذر الروحي سيكون بطريقة سحرية ما.

لكنه تذكر بسرعة أنه قد نجح بالفعل في زراعة نصوص العالم السفلي حتى المرحلة الخامسة، مما يعني بالتأكيد أنه يمتلك جذرًا روحيًا، لذا لم يكن هناك داعٍ للقلق.

رد الشاب الممتلئ بملل: “وكيف لي أن أعرف؟”

ومع ذلك، سأل ببعض الفضول: “ما هو الجذر الروحي بالضبط؟”

في لحظة، تحولت جميع الأنظار في القصر المقدس نحو تشين سانغ.

رد الشاب الممتلئ بملل: “وكيف لي أن أعرف؟”

تشين سانغ، الذي شعر بخيبة أمل معتقدًا أن الشاب ذو اللقب “هان” قد خذله، انحنى سريعًا وقال: “الخالد العظيم، أنا تشين سانغ.”

ثم أضاف بتذمر: “لا أفهم لماذا يهتم الأخ الأكبر هان بهذا البشري العادي، ويطلب مني شرح كل شيء بعناية. الجذور الروحية تنقسم إلى العناصر الخمسة: المعدن، الخشب، الماء، النار، والأرض. تتوافق مع القوى الروحية للعناصر الخمسة في العالم. فقط من يملك جذرًا روحيًا يمكنه فهم الطريق السماوي وزراعة الطاقة الروحية والجوهر الحقيقي داخله. بدون جذر روحي، لن تشعر حتى بالطاقة الروحية في العالم، فضلاً عن الزراعة.”

——————————————————–

ثم تابع: “ومع ذلك، مجرد وجود جذر روحي لا يعني أن عائلة هان ستقبلك. إذا كنت تمتلك جذرًا روحيًا نقيًا سماويًا، ستتنافس جميع طوائف الزراعة الكبرى لتجنيدك، وليس فقط عائلة هان. أما إذا كان جذرًا روحيًا مختلطًا، يحتوي على أربعة أو حتى خمسة عناصر، فلن تتمكن أبدًا من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس طوال حياتك. حتى مع توصية الأخ الأكبر هان، لن يتم قبولك في القسم الداخلي لعائلة هان.”

ساد الصمت في القاعة الرئيسية.

استمع تشين سانغ إلى هذه الكلمات، وبدأ يفقد جزءًا من ثقته. سأل المزيد من الأسئلة، مما جعل الشاب الممتلئ يظهر انزعاجه بوضوح.

عندما دخل تشين سانغ، فتح الشاب عينيه، ولوح بيده لرئيس القصر ليغادر. ثم قال بتكاسل: “لنختصر الأمر. طلب مني الأخ الأكبر هان أن أخبرك بشيء. طريق الخلود صعب المنال، ليس فقط بسبب الأخطار التي لا تُحصى بعد السير فيه، ولكن أيضًا لأنه يتطلب امتلاك جذر روحي للزراعة. فقط شخص واحد من بين كل عشرة آلاف يمتلك جذرًا روحيًا. بمعنى آخر، إذا اخترت السعي نحو الخلود، فإن فرصك ضئيلة للغاية. ومع ذلك، إذا بقيت في العالم الدنيوي، سيضمن القصر المقدس أن يعيش أحفادك في ثراء ورخاء لثلاثة أجيال. القرار لك.”

في النهاية، اكتسب تشين سانغ فهمًا أساسيًا لما يعنيه أن تكون مزارعًا خالدًا.

كانت المراسم فخمة وطويلة. انتقلوا لاحقًا إلى خارج القاعة، حيث تم توزيع الألقاب على المسؤولين. استغرق الأمر قرابة ثلاث ساعات، لكن لحسن الحظ، كانت الرياح الجبلية خفيفة وشمس الشتاء دافئة بما يكفي لجعلها محتملة.

اتضح أن أول مرحلة في طريق الزراعة تُعرف باسم مرحلة تنقية الطاقة، حيث يتم تحويل الجوهر إلى طاقة روحية. خلال هذه المرحلة، يتم تغذية الروح البدائية وتحويل الجسد المادي، مما يطيل العمر لعدة عقود مقارنة بالبشر العاديين.

تلقى تشين سانغ اللقب بوجه هادئ، منتظرًا حتى انتهاء مراسم التتويج. قاد الإمبراطور الجديد المسؤولين نزولاً عن الجبل عائدين إلى القصر اليشمي، بينما بقي تشين سانغ في القصر المقدس، حيث أرشده رئيس القصر نحو القاعة الخلفية.

مرحلة تنقية الطاقة تتكون من ثلاث عشرة درجة. عند الوصول إلى الدرجة العاشرة، يمكن البدء في التحضير لمرحلة بناء الأساس.

ساد الصمت في القاعة الرئيسية.

أولئك الذين ينجحون في بناء الأساس يصبحون مزارعين حقيقيين، يمتلكون قوة قتالية هائلة، ويُعتبرون النخبة في عالم الزراعة. أما الذين يفشلون في ذلك، فلا يُعتبرون ذوي قيمة للطوائف.

بدا الشاب الممتلئ الجسم وكأنه يستمتع بنظرات الاحترام من حوله. بابتسامة مشرقة، قال: “لا داعي لكل هذا الاحتفاء…”

كان بناء الأساس يعتمد على الحظ، لكنه يعتمد بشكل أكبر على الموهبة الفطرية، المرتبطة بالجذر الروحي.

ألا يعني هذا أن موهبتي ليست سيئة؟

الجذور الروحية الحقيقية مثل الجذر الأحادي أو الجذر المزدوج أو الثلاثي لديها فرصة معقولة للنجاح في بناء الأساس. أما الجذور المزيفة، التي تتكون من أربعة أو خمسة عناصر، ففرص النجاح ضئيلة جدًا.

صاح تشين سانغ بصدمة. كيف يمكن أن يكون قد مارس كتاب “العالم السفلي”، وطوّر طاقة روحية، وتحكّم في جرس الروح الأرجواني ودرع دودة الجليد دون أن يكون لديه جذر روحي؟

شرح الشاب الممتلئ لتشين سانغ أن الجذور الروحية نادرة للغاية، حيث يمتلكها شخص واحد فقط من بين كل عشرة آلاف، والجذور الروحية النقية أكثر ندرة. أما الجذر الأحادي، فهو شيء لا يظهر إلا مرة كل عدة عقود. لذلك، نصحه بعدم رفع آماله.

تلقى تشين سانغ اللقب بوجه هادئ، منتظرًا حتى انتهاء مراسم التتويج. قاد الإمبراطور الجديد المسؤولين نزولاً عن الجبل عائدين إلى القصر اليشمي، بينما بقي تشين سانغ في القصر المقدس، حيث أرشده رئيس القصر نحو القاعة الخلفية.

لكن كيف يمكن لتشين سانغ أن يتراجع الآن؟

وأضاف القائد الأعلى فينغ، الذي كان يعرف بعض التفاصيل: “أعتقد أن ذلك الشخص كان أنحف، أليس كذلك؟”

لم تكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كان كتاب “العلم السفلي” يتماشى مع مراحل عالم صقل الطاقة، لكنه وصل إلى المرحلة الخامسة خلال خمس سنوات فقط. أليس هذا تقدمًا يُعتبر غير بطيء؟

في النهاية، صعد الملك دونغ يانغ العرش وأعلن تسمية الحقبة الجديدة وُدي[1].

ألا يعني هذا أن موهبتي ليست سيئة؟

تجمّد تشين سانغ في مكانه. كان يظن أن اختبار الجذر الروحي سيكون بطريقة سحرية ما.

قال تشين سانغ بجدية:
“أيها الخالد المبجل، لقد اتخذت قراري. من فضلك اختبر جذر روحي.”

رد الشاب الممتلئ بملل: “وكيف لي أن أعرف؟”

كان الشاب البدين قد ملَّ من تشين سانغ منذ وقت طويل، وعندما سمع ذلك، زمجر بازدراء:
“هل تظن أن طريق الخلود بهذه السهولة؟ أرى أنك مصرٌّ على الاصطدام بالجدار. حسنًا، مدّ يدك.”

حصل تشين سانغ على لقب الجنرال المدافع[2] وماركيز جيانغتشو.

مدّ تشين سانغ يده بتوتر، خائفًا من أن تكون موهبته غير كافية، أو أن يكتشف الشاب البدين أنه كان يمارس الفنون الشيطانية.

كان الشاب البدين قد ملَّ من تشين سانغ منذ وقت طويل، وعندما سمع ذلك، زمجر بازدراء: “هل تظن أن طريق الخلود بهذه السهولة؟ أرى أنك مصرٌّ على الاصطدام بالجدار. حسنًا، مدّ يدك.”

ولكن، بينما كان تشين سانغ لا يزال غارقًا في قلقه، فجأة سمع الشاب البدين يعلن ببرود:
“ليس لديك جذر روحي، ولست مقدرًا للطريق الخالد. يمكنك العودة الآن.”

استطاع تشين سانغ أن يشعر بالمفاجأة والحسد في تلك النظرات، وكذلك الغيرة من الأمير الأكبر. حتى الملك دونغ يانغ، الذي كان على وشك الصعود إلى العرش، كان يحدق به بشدة.

تجمّد تشين سانغ في مكانه. كان يظن أن اختبار الجذر الروحي سيكون بطريقة سحرية ما.

ساد الصمت في القاعة الرئيسية.

لكن الشاب البدين اكتفى بوضع يده على ذراع تشين سانغ للحظة قبل أن يسحبها بسرعة، ثم استنتج بأن تشين سانغ ليس لديه جذر روحي.

تأمل الشاب تشين سانغ لوهلة قبل أن يطلق “هممم” خافتة. أشار إليه قائلاً: “تعال لرؤيتي بعد مراسم التتويج.”

“هذا مستحيل!”

صاح الشاب البدين بغضب: “لقد حذرتك بالفعل—الذين لديهم جذور روحية هم نادرون للغاية، واحد من بين كل عشرة آلاف. حتى في عائلات المزارعين، من النادر أن تجد شخصًا بجذر روحي. لا جذر روحي يعني لا جذر روحي! كفّ عن إثارة الضجة هنا!”

صاح تشين سانغ بصدمة. كيف يمكن أن يكون قد مارس كتاب “العالم السفلي”، وطوّر طاقة روحية، وتحكّم في جرس الروح الأرجواني ودرع دودة الجليد دون أن يكون لديه جذر روحي؟

استمع تشين سانغ إلى هذه الكلمات، وبدأ يفقد جزءًا من ثقته. سأل المزيد من الأسئلة، مما جعل الشاب الممتلئ يظهر انزعاجه بوضوح.

“ماذا تقصد بالمستحيل؟”

بدا الشاب الممتلئ الجسم وكأنه يستمتع بنظرات الاحترام من حوله. بابتسامة مشرقة، قال: “لا داعي لكل هذا الاحتفاء…”

صاح الشاب البدين بغضب:
“لقد حذرتك بالفعل—الذين لديهم جذور روحية هم نادرون للغاية، واحد من بين كل عشرة آلاف. حتى في عائلات المزارعين، من النادر أن تجد شخصًا بجذر روحي. لا جذر روحي يعني لا جذر روحي! كفّ عن إثارة الضجة هنا!”

بعد فترة من الصمت، ذكّر رئيس القصر المقدس الملك دونغ يانغ بلطف: “جلالتك، الوقت الميمون ينفد.”

بدأت عينا تشين سانغ تبردان. لم يكن يعلم كيف أغضب هذا الخالد، لكن يبدو أن الرجل يكنّ له كرهًا شديدًا.

ولكن، بينما كان تشين سانغ لا يزال غارقًا في قلقه، فجأة سمع الشاب البدين يعلن ببرود: “ليس لديك جذر روحي، ولست مقدرًا للطريق الخالد. يمكنك العودة الآن.”

رأى الشاب البدين يدير ظهره ويفتح الباب للمغادرة، فقفز تشين سانغ سريعًا إلى الأمام ليوقفه.
“أطالب بمقابلة المعلم الخالد هان!”

في النهاية، صعد الملك دونغ يانغ العرش وأعلن تسمية الحقبة الجديدة وُدي[1].

——————————————————–

ومع ذلك، سأل ببعض الفضول: “ما هو الجذر الروحي بالضبط؟”

  1. أسماء العصور الصينية، المعروفة أيضًا بشعارات العهد، هي ألقاب استخدمتها السلالات الصينية المختلفة والأنظمة في الصين الإمبراطورية لتحديد السنوات وترقيمها. ☜
  2. هذه رتبة رسمية إمبراطورية تُعرف أيضًا بلقب “جنرال من الدرجة الأولى”. ☜

صاح تشين سانغ بصدمة. كيف يمكن أن يكون قد مارس كتاب “العالم السفلي”، وطوّر طاقة روحية، وتحكّم في جرس الروح الأرجواني ودرع دودة الجليد دون أن يكون لديه جذر روحي؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط