Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 54

المجلد الكامل لكتاب العالم السفلي

المجلد الكامل لكتاب العالم السفلي

الفصل 54: المجلد الكامل لكتاب العالم السفلي

لم يتسرّع تشين سانغ في دخول المتاجر الفاخرة، فقد كان هدفه الأساسي هو الوصول إلى السوق المخصص للمزارعين الخالدين، وهو مكان مفتوح يتيح التجارة الحرة وتبادل المهارات والتحف.

كان الشخص ذو العباءة يشير إلى إبرة شفافة بحجم الإصبع، تبدو وكأنها مصنوعة من الجليد، وتتوهج ببرودة واضحة. حتى من مسافة بعيدة، استطاع تشين سانغ أن يشعر بقشعريرة البرودة المنبعثة منها.

كان النسيم اللطيف يهب برفق، يحمل معه همهمة الطيور، بينما كان الضباب الخفيف ينساب بين الأشجار، مما أضفى على المكان هدوءًا ساحرًا.

بوجه هادئ، اقترب تشين سانغ من الكشك وجلس القرفصاء أمامه. أمسك الكتاب الأسود بيده وبدأ يقلب صفحاته، محاولًا إخفاء حماسته.

في الساحة المتعرجة، كان ضجيج الحشود مستمرًا. بدا معظم المزارعين الخالدين بملابس بسيطة وعادية، لكن بعضهم تميّز بملابس غريبة ولافتة للنظر – منهم من كان يلتف بالثعابين، ومنهم من كان يمتطي النمور أو النسور، ومنهم من أحاط جسده بالكامل بـ هالة ضبابية سوداء تنبض بهالة شريرة مخيفة، في إشارة واضحة إلى أنهم ممارسو الطوائف الشيطانية.

ومع ذلك، كان أصحاب هذه الأكشاك مختلفين عن التجار العاديين؛ إذ كان معظمهم يجلسون متربعين بعيون مغمضة، يمارسون التأمل وزيادة قوتهم خلال فترات انتظارهم للزبائن. كانوا يفتحون أعينهم فقط عند بدء المفاوضات.

رغم ذلك، لم تكن الطوائف المختلفة – سواء من المسار الصالح أو المسار الشيطاني – في حالة عداء ظاهر. يبدو أن قواعد السوق الصارمة منعت أي مواجهات بينهم.

كان عنوان الكتاب مكتوبًا بحروف بارزة: “كتابات العالم السفلي: الطبعة الكاملة”

كان هؤلاء المزارعون يشبهون الباعة العاديين؛ ينصبون أكشاكهم، يعرضون بضائعهم، بينما يجلس الزبائن القرفصاء أمام الأكشاك، يفحصون المعروضات ويفاوضون على الأسعار.

كانت التعويذات الغريبة والتحف الفريدة والفنون السحرية الغامضة مثيرة للإعجاب. بدا السوق وكأنه كنز دفين مليء بالأسرار التي جعلت تشين سانغ يشعر بالإغراء والرغبة في الاستكشاف.

تفاجأ تشين سانغ بهذا المشهد؛ لم يكن يتوقع أن تكون التجارة بين ممارسي فنون الخلود بهذا الشكل العادي والبسيط، تمامًا كأي سوق بشرية.

قال البائع المسن بهدوء: “كم أنت مستعد لدفعه؟”

ومع ذلك، كان أصحاب هذه الأكشاك مختلفين عن التجار العاديين؛ إذ كان معظمهم يجلسون متربعين بعيون مغمضة، يمارسون التأمل وزيادة قوتهم خلال فترات انتظارهم للزبائن. كانوا يفتحون أعينهم فقط عند بدء المفاوضات.

كان عنوان الكتاب مكتوبًا بحروف بارزة: “كتابات العالم السفلي: الطبعة الكاملة”

قرر تشين سانغ أن يستكشف السوق، فاختلط بالحشود وبدأ بالتجوّل بين الأكشاك.

الفصل 54: المجلد الكامل لكتاب العالم السفلي لم يتسرّع تشين سانغ في دخول المتاجر الفاخرة، فقد كان هدفه الأساسي هو الوصول إلى السوق المخصص للمزارعين الخالدين، وهو مكان مفتوح يتيح التجارة الحرة وتبادل المهارات والتحف.

  • “تعويذة السفر الروحي: خمسة أحجار روحية منخفضة الدرجة.”
  • “تعويذة النار المشتعلة: حجران روحيان منخفضا الدرجة.”
  • “تعويذة العناصر الخمسة: مطلوب مقايضتها بمصفوفة.”
  • “قطعة أثرية من الدرجة المتوسطة: خاتم الأمنيات هانلي – يُستبدل فقط بقطعة أثرية دفاعية من نفس الدرجة.”
  • “حبوب الدورة التسعة: مفيدة لتقوية الجسم وتغذيته، السعر قابل للتفاوض.”

بينما كان يتجوّل، ركّز تشين سانغ على الأكشاك التي ترفع لافتات تشير إلى طبيعة بضائعها. مع كل كشك كان يمرّ عليه، كان يزداد فضوله، وتزداد معرفته بعالم الزراعة الخالدة.

الفصل 54: المجلد الكامل لكتاب العالم السفلي لم يتسرّع تشين سانغ في دخول المتاجر الفاخرة، فقد كان هدفه الأساسي هو الوصول إلى السوق المخصص للمزارعين الخالدين، وهو مكان مفتوح يتيح التجارة الحرة وتبادل المهارات والتحف.

كانت التعويذات الغريبة والتحف الفريدة والفنون السحرية الغامضة مثيرة للإعجاب. بدا السوق وكأنه كنز دفين مليء بالأسرار التي جعلت تشين سانغ يشعر بالإغراء والرغبة في الاستكشاف.

تفاجأ تشين سانغ بهذا المشهد؛ لم يكن يتوقع أن تكون التجارة بين ممارسي فنون الخلود بهذا الشكل العادي والبسيط، تمامًا كأي سوق بشرية.

لاحظ أن أحجار الروح كانت العملة المعتمدة في السوق، وتذكّر أن لديه ثمانية أحجار روحية في حقيبته. شعر بشيء من الاطمئنان؛ فقد أدرك أنه يمتلك بعض الثروة، وهو ما قد يسمح له بشراء التعويذات والتحف التي يحتاجها لتعزيز قدراته.

بعد مفاوضات قصيرة، وافق البائع على تخفيض السعر إلى خمسة عشر حجرًا روحيًا.

بينما كان يسير، لفت انتباهه شخص يرتدي عباءة سوداء في أحد الأكشاك القريبة. كان يتفاوض مع بائع مسن على قطعة أثرية صغيرة.

كانت هناك لافتة على الكشك تقول: “إبرة النحلة الجليدية – قطعة أثرية منخفضة الجودة – السعر: ثلاثون حجرًا روحيًا.”

قرر تشين سانغ مراقبة المفاوضات، فتباطأ في خطواته واقترب من المشهد.

الفصل 54: المجلد الكامل لكتاب العالم السفلي لم يتسرّع تشين سانغ في دخول المتاجر الفاخرة، فقد كان هدفه الأساسي هو الوصول إلى السوق المخصص للمزارعين الخالدين، وهو مكان مفتوح يتيح التجارة الحرة وتبادل المهارات والتحف.

كان الشخص ذو العباءة يشير إلى إبرة شفافة بحجم الإصبع، تبدو وكأنها مصنوعة من الجليد، وتتوهج ببرودة واضحة. حتى من مسافة بعيدة، استطاع تشين سانغ أن يشعر بقشعريرة البرودة المنبعثة منها.

كانت التعويذات الغريبة والتحف الفريدة والفنون السحرية الغامضة مثيرة للإعجاب. بدا السوق وكأنه كنز دفين مليء بالأسرار التي جعلت تشين سانغ يشعر بالإغراء والرغبة في الاستكشاف.

كانت هناك لافتة على الكشك تقول:
“إبرة النحلة الجليدية – قطعة أثرية منخفضة الجودة – السعر: ثلاثون حجرًا روحيًا.”

في الساحة المتعرجة، كان ضجيج الحشود مستمرًا. بدا معظم المزارعين الخالدين بملابس بسيطة وعادية، لكن بعضهم تميّز بملابس غريبة ولافتة للنظر – منهم من كان يلتف بالثعابين، ومنهم من كان يمتطي النمور أو النسور، ومنهم من أحاط جسده بالكامل بـ هالة ضبابية سوداء تنبض بهالة شريرة مخيفة، في إشارة واضحة إلى أنهم ممارسو الطوائف الشيطانية.

قال البائع المسن بهدوء: “كم أنت مستعد لدفعه؟”

عندما رأى تشين سانغ الأحجار الملونة التي أخرجها الرجل المقنع، أدرك أنها أحجار روح مشابهة لتلك التي في حقيبته، مما جعله يشعر بالارتياح.

رد الشخص ذو العباءة بصوت حاد وغريب: “هذه الإبرة ضعيفة في المعارك، ويمكن تدميرها بسهولة بتعويذة واحدة. سأعرض ثلاثة عشر حجرًا روحيًا فقط.”

ابتسم البائع المسن وقال: “الإبرة مصنوعة من ذيل نحلة الجليد اليشمية، وتحمل تشي بارد وسم النحلة. ثلاثون حجرًا روحيًا سعر عادل.”

“تعويذة السفر الروحي: خمسة أحجار روحية منخفضة الدرجة.” “تعويذة النار المشتعلة: حجران روحيان منخفضا الدرجة.” “تعويذة العناصر الخمسة: مطلوب مقايضتها بمصفوفة.” “قطعة أثرية من الدرجة المتوسطة: خاتم الأمنيات هانلي – يُستبدل فقط بقطعة أثرية دفاعية من نفس الدرجة.” “حبوب الدورة التسعة: مفيدة لتقوية الجسم وتغذيته، السعر قابل للتفاوض.” بينما كان يتجوّل، ركّز تشين سانغ على الأكشاك التي ترفع لافتات تشير إلى طبيعة بضائعها. مع كل كشك كان يمرّ عليه، كان يزداد فضوله، وتزداد معرفته بعالم الزراعة الخالدة.

بعد مفاوضات قصيرة، وافق البائع على تخفيض السعر إلى خمسة عشر حجرًا روحيًا.

استمر تشين سانغ في التجول بين الأكشاك، لكن تركيزه كان منصبًا على البحث عن أي نصوص تتعلق بكتاب العالم السفلي أو تقنيات التحكم بالأشياء، ولكنه لم يجد شيئًا في البداية.

عندما رأى تشين سانغ الأحجار الملونة التي أخرجها الرجل المقنع، أدرك أنها أحجار روح مشابهة لتلك التي في حقيبته، مما جعله يشعر بالارتياح.

كان عنوان الكتاب مكتوبًا بحروف بارزة: “كتابات العالم السفلي: الطبعة الكاملة”

استمر تشين سانغ في التجول بين الأكشاك، لكن تركيزه كان منصبًا على البحث عن أي نصوص تتعلق بكتاب العالم السفلي أو تقنيات التحكم بالأشياء، ولكنه لم يجد شيئًا في البداية.

اقترب من البائع وتأكد من أن التعويذة هي نفسها ستارة الماء الدفاعية التي شاهدها سابقًا.

عندما بدأ يفقد صبره، لاحظ شيئًا مألوفًا في أحد الأكشاك القريبة:

عندما بدأ يفقد صبره، لاحظ شيئًا مألوفًا في أحد الأكشاك القريبة:

كانت هناك لافتة تقول:
“تعويذة الروح: حاجز الماء – السعر: ثمانية أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

كان النسيم اللطيف يهب برفق، يحمل معه همهمة الطيور، بينما كان الضباب الخفيف ينساب بين الأشجار، مما أضفى على المكان هدوءًا ساحرًا.

تعرّف على هذه التعويذة؛ فقد كانت مماثلة للتعويذة الدفاعية التي حصل عليها من معبد شوانجي.

لاحظ أن أحجار الروح كانت العملة المعتمدة في السوق، وتذكّر أن لديه ثمانية أحجار روحية في حقيبته. شعر بشيء من الاطمئنان؛ فقد أدرك أنه يمتلك بعض الثروة، وهو ما قد يسمح له بشراء التعويذات والتحف التي يحتاجها لتعزيز قدراته.

اقترب من البائع وتأكد من أن التعويذة هي نفسها ستارة الماء الدفاعية التي شاهدها سابقًا.

كانت هناك لافتة تقول: “تعويذة الروح: حاجز الماء – السعر: ثمانية أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

بينما كان يبحث بلا كلل، توقّف فجأة عندما لفت انتباهه كتاب أسود سميك معروض في أحد الأكشاك.

“تعويذة السفر الروحي: خمسة أحجار روحية منخفضة الدرجة.” “تعويذة النار المشتعلة: حجران روحيان منخفضا الدرجة.” “تعويذة العناصر الخمسة: مطلوب مقايضتها بمصفوفة.” “قطعة أثرية من الدرجة المتوسطة: خاتم الأمنيات هانلي – يُستبدل فقط بقطعة أثرية دفاعية من نفس الدرجة.” “حبوب الدورة التسعة: مفيدة لتقوية الجسم وتغذيته، السعر قابل للتفاوض.” بينما كان يتجوّل، ركّز تشين سانغ على الأكشاك التي ترفع لافتات تشير إلى طبيعة بضائعها. مع كل كشك كان يمرّ عليه، كان يزداد فضوله، وتزداد معرفته بعالم الزراعة الخالدة.

كان عنوان الكتاب مكتوبًا بحروف بارزة:
“كتابات العالم السفلي: الطبعة الكاملة”

كان الشخص ذو العباءة يشير إلى إبرة شفافة بحجم الإصبع، تبدو وكأنها مصنوعة من الجليد، وتتوهج ببرودة واضحة. حتى من مسافة بعيدة، استطاع تشين سانغ أن يشعر بقشعريرة البرودة المنبعثة منها.

بدا الكتاب أثقل وأسمك بكثير من النسخة التي حصل عليها تشين سانغ من الشيطان ذي الرداء الأسود. أدرك على الفور أن نسخته كانت غير مكتملة.

ومع ذلك، كان أصحاب هذه الأكشاك مختلفين عن التجار العاديين؛ إذ كان معظمهم يجلسون متربعين بعيون مغمضة، يمارسون التأمل وزيادة قوتهم خلال فترات انتظارهم للزبائن. كانوا يفتحون أعينهم فقط عند بدء المفاوضات.

بوجه هادئ، اقترب تشين سانغ من الكشك وجلس القرفصاء أمامه. أمسك الكتاب الأسود بيده وبدأ يقلب صفحاته، محاولًا إخفاء حماسته.

تفاجأ تشين سانغ بهذا المشهد؛ لم يكن يتوقع أن تكون التجارة بين ممارسي فنون الخلود بهذا الشكل العادي والبسيط، تمامًا كأي سوق بشرية.

 

كانت هناك لافتة على الكشك تقول: “إبرة النحلة الجليدية – قطعة أثرية منخفضة الجودة – السعر: ثلاثون حجرًا روحيًا.”

كانت هناك لافتة تقول: “تعويذة الروح: حاجز الماء – السعر: ثمانية أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط