جناح التحف السماوية
الفصل 56: جناح التحف السماوية
تألقت عينا صاحب الكشك عندما سمع عرض تشين سانغ، لكنه سرعان ما بدأ في التذمر:
“الأخ تشين، هذه التعويذات المختارة بعناية وحدها تستحق السعر! خمسة عشر حجرًا روحيًا ليس مبلغًا كبيرًا على الإطلاق… حسنًا! قل لي، كم أنت مستعد لدفعه؟”
لكنه قبل ذلك، ذهب إلى مكان منعزل وأخرج القرص اليشمي الذي بحوزته.
تظاهر تشين سانغ بالتردد وهو يقلب الكتاب في يديه، وكأنه في صراع داخلي لاتخاذ القرار. أخيرًا، عضّ على شفتيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا وقال:
“أربعة أحجار روحية، هذا هو الحد الأقصى الذي أستطيع دفعه!”
كان القرص اليشمي يصدر ضوءًا ضبابيًا، وظل يشير إلى عمق الشارع المرصوف بالحجارة الزرقاء.
تغيّرت ملامح صاحب الكشك على الفور وبدت عليه الصدمة:
“أربعة أحجار فقط؟! أخي، كان من الأفضل لك أن تسرقني مباشرة! هذا السعر غير مقبول إطلاقًا!”
ضحك صاحب المتجر، وقال بإعجاب: “صاحب جناح التحف السماوية خبير في صناعة التحف، ويُعتقد أنه ينتمي إلى طائفة كبيرة متخصصة في ذلك. التحف التي يبيعها عالية الجودة جدًا، وتُباع بالكامل خلال يوم واحد فقط.”
أدرك تشين سانغ أن عرضه كان منخفضًا للغاية، لذا تردد قليلًا قبل أن يسحب تعويذة حاجز الماء من حقيبته.
لكنه قبل ذلك، ذهب إلى مكان منعزل وأخرج القرص اليشمي الذي بحوزته.
قال وهو يعرض التعويذة:
“هذه التعويذات شائعة جدًا، والفائدة الوحيدة التي أجدها في هذا الكتاب هي التقنية الأساسية. حسنًا، دعني أقدم لك عرضًا مختلفًا: هذه تعويذة حاجز الماء تساوي عشرة أحجار روحية. لن أطلب منك أن تُرجع الفرق. إذا قبلت المبادلة، تمّت الصفقة، وإن لم تقبل، فلن نكمل النقاش.”
أدرك تشين سانغ أن عرضه كان منخفضًا للغاية، لذا تردد قليلًا قبل أن يسحب تعويذة حاجز الماء من حقيبته.
نظر صاحب الكشك إلى التعويذة بعيون ضيقة، ثم تمتم متذمرًا:
“تعويذة حاجز الماء لا تساوي أكثر من ستة أحجار روحية… لكن لا بأس!”
تغيّرت ملامح صاحب الكشك على الفور وبدت عليه الصدمة: “أربعة أحجار فقط؟! أخي، كان من الأفضل لك أن تسرقني مباشرة! هذا السعر غير مقبول إطلاقًا!”
وفي حركة سريعة، انتزع التعويذة من يد تشين سانغ ووضع كتاب العالم السفلي في يديه.
تظاهر تشين سانغ بالتردد وهو يقلب الكتاب في يديه، وكأنه في صراع داخلي لاتخاذ القرار. أخيرًا، عضّ على شفتيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا وقال: “أربعة أحجار روحية، هذا هو الحد الأقصى الذي أستطيع دفعه!”
بعد أن حصل على الكتاب، كاد تشين سانغ أن يهرع إلى مكان منعزل ليفحصه جيدًا. لكنه قرر كبح حماسه والاستفادة من وجوده في السوق لجمع بعض المعلومات.
استنتج أن الفنون الأساسية لا تفرق بين الصالح والشرير؛ الفرق الحقيقي يكمن في كيفية استخدام المزارعين لتلك الفنون.
أول ما سأل عنه كان عن الجذور الروحية.
وفي حركة سريعة، انتزع التعويذة من يد تشين سانغ ووضع كتاب العالم السفلي في يديه.
لكن كل من سألهم أعطوه الإجابة ذاتها بثقة تامة:
“بدون جذر روحي، من المستحيل تمامًا ممارسة فنون الزراعة الخالدة!”
لكن كل من سألهم أعطوه الإجابة ذاتها بثقة تامة: “بدون جذر روحي، من المستحيل تمامًا ممارسة فنون الزراعة الخالدة!”
حتى بعض المزارعين المشتبه في انتمائهم للطوائف الشيطانية أكّدوا نفس الأمر.
تظاهر تشين سانغ بالتردد وهو يقلب الكتاب في يديه، وكأنه في صراع داخلي لاتخاذ القرار. أخيرًا، عضّ على شفتيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا وقال: “أربعة أحجار روحية، هذا هو الحد الأقصى الذي أستطيع دفعه!”
زاد هذا من حيرة تشين سانغ. لماذا إذن كان هو الاستثناء الوحيد؟
أدرك تشين سانغ أن عرضه كان منخفضًا للغاية، لذا تردد قليلًا قبل أن يسحب تعويذة حاجز الماء من حقيبته.
بعد ذلك، سأل عن طاقة الين الشريرة.
شعر تشين سانغ بالإحباط. إذا كان العثور على طاقة الين الشريرة صعبًا لهذه الدرجة، فهل عليه العودة إلى طريقته القديمة، وهي جمع الأرواح من الحروب؟
اكتشف أنها معروفة جدًا بين المزارعين الخالدين، لدرجة أن سؤاله عنها جعل البعض يضحكون بسخرية.
لكنه قبل ذلك، ذهب إلى مكان منعزل وأخرج القرص اليشمي الذي بحوزته.
قال أحدهم:
“طاقة الين الشريرة هي قوة شديدة البرودة والخبث، تنبع من الطبيعة ذاتها. أشهر مصادرها هي ساحات المعارك القديمة، حيث تتراكم الجثث وتنبعث الطاقة بسبب ظروف خاصة.”
بعد استئجار نُزل صغير، دخل تشين سانغ غرفته وأغلق الباب بإحكام. ثم أخرج نسختي كتاب العالم السفلي وبدأ في مقارنتهما بعناية.
لكنهم حذروه:
“التعرض لطاقة الين الشريرة لفترة طويلة دون وسائل حماية يمكن أن يؤدي إلى إعاقة الزراعة أو حتى الموت، حتى بالنسبة للمزارعين الخالدين.”
أجاب صاحب المتجر بتردد: “لم أسمع بذلك. لقد زرت الطابق الأول فقط، حيث تُباع التحف العادية. لكنني سمعت أن الطابقين الثاني والثالث يحتويان على تحف عالية الجودة، وقد تكون هناك شروط خاصة للدخول إليهما.”
فهم تشين سانغ أن هذه الطاقة نادرة جدًا، وتوجد فقط في أماكن مظلمة ومنعزلة، مما يجعل العثور عليها أمرًا صعبًا للغاية.
أجاب صاحب المتجر بابتسامة: “الأخ تشين، ربما لا تعرف. جناح التحف السماوية يفتح أبوابه ليوم واحد فقط في منتصف كل شهر. لقد أتيت مبكرًا، وعليك الانتظار يومين آخرين.”
شعر تشين سانغ بالإحباط. إذا كان العثور على طاقة الين الشريرة صعبًا لهذه الدرجة، فهل عليه العودة إلى طريقته القديمة، وهي جمع الأرواح من الحروب؟
فهم تشين سانغ أن امتلاك مهارة نادرة مثل صناعة التحف يجعل صاحبها يحظى بمكانة عالية، حتى في عالم الزراعة الخالدة.
مع حلول المساء، واصل تشين سانغ التجول حتى بدأ السوق يهدأ، فقرر البحث عن نُزل للبقاء فيه لفترة قصيرة.
“هل هذا المكان قد أفلس؟” تساءل في نفسه.
لكنه قبل ذلك، ذهب إلى مكان منعزل وأخرج القرص اليشمي الذي بحوزته.
شكر تشين سانغ الرجل وغادر، وهو يفكر أن القرص اليشمي قد يكون رمز الدخول إلى الطابقين الأعلى في جناح التحف السماوية.
كان القرص اليشمي يصدر ضوءًا ضبابيًا، وظل يشير إلى عمق الشارع المرصوف بالحجارة الزرقاء.
بعد اتباع الإشارة، وجد نفسه يقف أمام مبنى خشبي من ثلاث طوابق، مكتوب على لافتته:
“جناح التحف السماوية.”
وقف تشين سانغ يراقب المبنى لفترة، لكنه لم ير أي زبائن يدخلون أو يخرجون منه.
كان الشارع مليئًا بالمتاجر التي تبيع كل أنواع السلع، لكن جناح التحف السماوية كان المتجر الوحيد الذي أبوابه ونوافذه مغلقة بإحكام.
تأكد من أن المراحل الست الأولى كانت متطابقة في كلا الكتابين، مما أراح قلبه.
وقف تشين سانغ يراقب المبنى لفترة، لكنه لم ير أي زبائن يدخلون أو يخرجون منه.
جلس تشين سانغ يتأمل، وفكر: “لقد كنت أعتقد أن راية يان لوه كانت جزءًا لا يتجزأ من كتاب العالم السفلي، وأن الكتاب نفسه كان فنًا شيطانيًا. لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.”
“هل هذا المكان قد أفلس؟” تساءل في نفسه.
ضحك صاحب المتجر، وقال بإعجاب: “صاحب جناح التحف السماوية خبير في صناعة التحف، ويُعتقد أنه ينتمي إلى طائفة كبيرة متخصصة في ذلك. التحف التي يبيعها عالية الجودة جدًا، وتُباع بالكامل خلال يوم واحد فقط.”
فجأة، لاحظ صاحب متجر قريب يراقبه، فابتسم له وسأله:
“يا فتى، هل أتيت لشراء التحف من جناح التحف السماوية أيضًا؟”
زاد هذا من حيرة تشين سانغ. لماذا إذن كان هو الاستثناء الوحيد؟
اقترب تشين سانغ من الرجل، الذي بدا أن متجره متخصص في بيع جلود وعظام الوحوش الشيطانية، وقال باحترام:
“تحياتي لك، يا كبير. أنا تشين سانغ. بالفعل، سمعت عن جناح التحف السماوية، لكني فضولي بشأن سبب إغلاقه.”
تظاهر تشين سانغ بالتردد وهو يقلب الكتاب في يديه، وكأنه في صراع داخلي لاتخاذ القرار. أخيرًا، عضّ على شفتيه وكأنه اتخذ قرارًا صعبًا وقال: “أربعة أحجار روحية، هذا هو الحد الأقصى الذي أستطيع دفعه!”
أجاب صاحب المتجر بابتسامة:
“الأخ تشين، ربما لا تعرف. جناح التحف السماوية يفتح أبوابه ليوم واحد فقط في منتصف كل شهر. لقد أتيت مبكرًا، وعليك الانتظار يومين آخرين.”
لكن كل من سألهم أعطوه الإجابة ذاتها بثقة تامة: “بدون جذر روحي، من المستحيل تمامًا ممارسة فنون الزراعة الخالدة!”
تفاجأ تشين سانغ وسأل:
“يفتح ليوم واحد فقط؟ هل هذا أسلوب لإدارة متجر؟”
أول ما سأل عنه كان عن الجذور الروحية.
ضحك صاحب المتجر، وقال بإعجاب:
“صاحب جناح التحف السماوية خبير في صناعة التحف، ويُعتقد أنه ينتمي إلى طائفة كبيرة متخصصة في ذلك. التحف التي يبيعها عالية الجودة جدًا، وتُباع بالكامل خلال يوم واحد فقط.”
مع حلول المساء، واصل تشين سانغ التجول حتى بدأ السوق يهدأ، فقرر البحث عن نُزل للبقاء فيه لفترة قصيرة.
وأضاف:
“الزبائن يتنافسون بشدة على شراء هذه التحف، وهناك مزايدات شرسة للحصول عليها. يمكن لهذا المتجر أن يتحمّل فتح أبوابه ليوم واحد فقط، لأن أرباحه من قطعة واحدة تفوق إيجار المكان بكثير.”
قال وهو يعرض التعويذة: “هذه التعويذات شائعة جدًا، والفائدة الوحيدة التي أجدها في هذا الكتاب هي التقنية الأساسية. حسنًا، دعني أقدم لك عرضًا مختلفًا: هذه تعويذة حاجز الماء تساوي عشرة أحجار روحية. لن أطلب منك أن تُرجع الفرق. إذا قبلت المبادلة، تمّت الصفقة، وإن لم تقبل، فلن نكمل النقاش.”
فهم تشين سانغ أن امتلاك مهارة نادرة مثل صناعة التحف يجعل صاحبها يحظى بمكانة عالية، حتى في عالم الزراعة الخالدة.
استنتج أن الفنون الأساسية لا تفرق بين الصالح والشرير؛ الفرق الحقيقي يكمن في كيفية استخدام المزارعين لتلك الفنون.
قبل أن يغادر، سأل تشين سانغ بحذر:
“هل هناك حاجة إلى رمز دخول خاص لدخول الجناح وشراء التحف؟”
حتى بعض المزارعين المشتبه في انتمائهم للطوائف الشيطانية أكّدوا نفس الأمر.
أجاب صاحب المتجر بتردد:
“لم أسمع بذلك. لقد زرت الطابق الأول فقط، حيث تُباع التحف العادية. لكنني سمعت أن الطابقين الثاني والثالث يحتويان على تحف عالية الجودة، وقد تكون هناك شروط خاصة للدخول إليهما.”
زاد هذا من حيرة تشين سانغ. لماذا إذن كان هو الاستثناء الوحيد؟
شكر تشين سانغ الرجل وغادر، وهو يفكر أن القرص اليشمي قد يكون رمز الدخول إلى الطابقين الأعلى في جناح التحف السماوية.
أجاب صاحب المتجر بابتسامة: “الأخ تشين، ربما لا تعرف. جناح التحف السماوية يفتح أبوابه ليوم واحد فقط في منتصف كل شهر. لقد أتيت مبكرًا، وعليك الانتظار يومين آخرين.”
بعد استئجار نُزل صغير، دخل تشين سانغ غرفته وأغلق الباب بإحكام. ثم أخرج نسختي كتاب العالم السفلي وبدأ في مقارنتهما بعناية.
أجاب صاحب المتجر بابتسامة: “الأخ تشين، ربما لا تعرف. جناح التحف السماوية يفتح أبوابه ليوم واحد فقط في منتصف كل شهر. لقد أتيت مبكرًا، وعليك الانتظار يومين آخرين.”
تأكد من أن المراحل الست الأولى كانت متطابقة في كلا الكتابين، مما أراح قلبه.
فجأة، لاحظ صاحب متجر قريب يراقبه، فابتسم له وسأله: “يا فتى، هل أتيت لشراء التحف من جناح التحف السماوية أيضًا؟”
جلس تشين سانغ يتأمل، وفكر:
“لقد كنت أعتقد أن راية يان لوه كانت جزءًا لا يتجزأ من كتاب العالم السفلي، وأن الكتاب نفسه كان فنًا شيطانيًا. لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.”
جلس تشين سانغ يتأمل، وفكر: “لقد كنت أعتقد أن راية يان لوه كانت جزءًا لا يتجزأ من كتاب العالم السفلي، وأن الكتاب نفسه كان فنًا شيطانيًا. لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.”
استنتج أن الفنون الأساسية لا تفرق بين الصالح والشرير؛ الفرق الحقيقي يكمن في كيفية استخدام المزارعين لتلك الفنون.
أجاب صاحب المتجر بابتسامة: “الأخ تشين، ربما لا تعرف. جناح التحف السماوية يفتح أبوابه ليوم واحد فقط في منتصف كل شهر. لقد أتيت مبكرًا، وعليك الانتظار يومين آخرين.”
ومع ذلك، في نظر تشين سانغ، فإن امتصاص أرواح البشر لصنع حبوب الأرواح كان طريقًا شيطانيًا بلا شك.
“هل هذا المكان قد أفلس؟” تساءل في نفسه.
تفاجأ تشين سانغ وسأل: “يفتح ليوم واحد فقط؟ هل هذا أسلوب لإدارة متجر؟”
