إرادة السيف والقيادة
الفصل 57: إرادة السيف والقيادة
عندما تصفّح تشين سانغ الصفحة الأخيرة من كتاب العالم السفلي الكامل، وجد قائمة التعويذات المختارة بعناية التي ذكرها صاحب المتجر البدين.
فكر تشين سانغ بقلق: “إذا كان المرسوم لا يزال في القبر، فهل يمكن أن يكون هناك خطر يحيط به أو تعويذات حماية قوية تمنع أحدًا من استعادته؟”
من بين التعويذات المذكورة:
هذا السلف تلقى مرسوم نية السيف كمكافأة لخدماته للطائفة.
- تعويذة تنقية العقل
- تقنية إدراك تشي
- تقنية التلاعب بالأشياء
- تعويذة طرد الغبار
- نقل الصوت السري
- تقنية إخفاء التنفس
- تعويذة المشي على الريح
- تقنية الطيران
كانت تقنية إدراك تشي من أكثر التعويذات التي أثارت اهتمام تشين سانغ. فقد وصفت بأنها تعادل فتح عين ثالثة في منتصف الجبهة. عند تنشيطها، يمكن للشخص ليس فقط تقييم مستوى زراعة الآخرين، بل أيضًا تمييز جودة القطع الأثرية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها لمراقبة تشي الطبيعة في الجبال والأنهار والبحيرات، واختراق الأوهام السحرية، مما يجعلها تعويذة متعددة الاستخدامات.
سونغ هوا (ذكر) سونغ ينغ (أنثى) أحد الأسلاف البارزين في عائلة سونغ كان تلميذًا سابقًا في طائفة جبل شاوهوا، وهي طائفة صالحة قوية.
لكن ما لفت انتباهه أكثر كانت التعويذات الخمس الأخيرة:
رغم أن مرسوم نية السيف كان عبارة عن وثيقة، إلا أن تشين سانغ أدرك أن إرادة السيف التي يمثلها المرسوم كانت أكثر أهمية.
- حاجز الماء
- التهرب من السحابة
- التحول الشكلي
- ضباب قفل النهر
- ختم الجليد ألف لي
كانت تعويذة حاجز الماء هي نفسها التعويذة التي حصل عليها تشين سانغ من قبل. أوضح الكتاب أن إتقان هذه التعويذة يمكّن المزارع من تكوين حاجز مائي حول جسده باستخدام القوة الروحية، مما يوفر حماية دفاعية فعالة.
“إذا كان بإمكان المزارعين العيش لمئات السنين، فلا حاجة للمخاطرة بحياتهم في معركة خاسرة. يمكنهم ببساطة الفرار، التدرب في الخفاء، ثم العودة للانتقام لاحقًا عندما يصبحون أقوى.”
عندما تُتقن التعويذة بالكامل، يمكن تشكيل الحاجز ليصبح درعًا مائيًا يتحرك وفقًا لإرادة المزارع، مما يجعله أقوى وأكثر مرونة.
فكر تشين سانغ بدهشة: “ما مدى خوف هذا البائع من الموت ليجمع تعويذات تتعلق بالهروب فقط؟”
أما تعويذة التهرب من السحابة فكانت واحدة من طرق التهرب الخمس الأساسية في عالم الزراعة، وهي تعويذة تُستخدم للهروب بسرعة من المواقف الخطرة.
كان مرسوم نية السيف هو الإرث الأغلى لعائلة سونغ، لكنه كان مدفونًا في قبر السلف المؤسس بانتظار ظهور وريث موهوب قادر على استعادته والارتقاء بالعائلة إلى عالم الزراعة العليا.
بينما كانت تعويذة التحول الشكلي تُستخدم لإنشاء استنساخ مطابق للمزارع باستخدام القوة الروحية. يمكن أن يكون هذا الاستنساخ شبيهًا بالشخص الحي، لكنه لا يمتلك أي قدرات هجومية ويُستخدم فقط لإرباك الأعداء.
لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا الطريق سيكون مليئًا بالتحديات والمخاطر.
أما ضباب قفل النهر فكان يخلق ضبابًا كثيفًا يحجب رؤية العدو، وإذا أُتقنت التعويذة بالكامل، يمكنها حتى حجب الوعي الروحي للعدو، مما يجعله عاجزًا تمامًا عن تحديد موقع المزارع.
واصل تشين سانغ تقليب صفحات علم الأنساب، محاولًا معرفة ما إذا كان أحفاد سونغ هوا أو سونغ ينغ قد استعادوا المرسوم.
أما ختم الجليد ألف لي فكانت تعويذة تُستخدم لتكثيف الجليد وحبس العدو داخله. وإذا كان المزارع يمتلك قوة روحية كافية، يمكنه تجميد مساحة شاسعة تصل إلى ألف لي (ما يعادل 500 كيلومتر).
لقد بدا له أن السلف المؤسس لم يترك شيئًا للصدفة. ربما كان يعلم أن استعادة المرسوم تتطلب شخصًا يمتلك إرادة صلبة وقوة زراعية كافية، لذلك وضع قيودًا صارمة لضمان ألا يحصل عليه إلا من يستحقه.
أدرك تشين سانغ أن كل هذه التعويذات تركز على الهروب والدفاع. لم تكن هناك تعويذة هجومية واحدة بينها!
وقد نص المرسوم على أنه يمكن لأي سليل من عائلة سونغ يمتلك موهبة بارزة أن يستخدمه للانضمام إلى الطائفة ومواصلة تدريبه.
فكر تشين سانغ بدهشة:
“ما مدى خوف هذا البائع من الموت ليجمع تعويذات تتعلق بالهروب فقط؟”
عندما تُتقن التعويذة بالكامل، يمكن تشكيل الحاجز ليصبح درعًا مائيًا يتحرك وفقًا لإرادة المزارع، مما يجعله أقوى وأكثر مرونة.
لكن عندما تأمل في الأمر، وجد أن اختيارات صاحب المتجر ليست خاطئة تمامًا. كما يقول المثل:
“الصلابة المفرطة تؤدي إلى الانكسار بسهولة.”
أما باقي الأشياء المتنوعة، فقد فحصها واحدة تلو الأخرى، ولم يجد شيئًا مميزًا، لذا دفعها جانبًا.
في عالم الزراعة الخالدة، البقاء على قيد الحياة هو المفتاح. طالما أن المزارع يبقى حيًا، فإن كل شيء ممكن، حتى الانتقام بعد مئات السنين.
كان هذا المرسوم يُمنح للتلاميذ الذين قدموا خدمات عظيمة، وكان بمثابة تذكرة دخول خاصة إلى الطائفة.
عرف تشين سانغ أن أعمار المزارعين تختلف حسب مستوى زراعتهم:
تعويذة تنقية العقل تقنية إدراك تشي تقنية التلاعب بالأشياء تعويذة طرد الغبار نقل الصوت السري تقنية إخفاء التنفس تعويذة المشي على الريح تقنية الطيران كانت تقنية إدراك تشي من أكثر التعويذات التي أثارت اهتمام تشين سانغ. فقد وصفت بأنها تعادل فتح عين ثالثة في منتصف الجبهة. عند تنشيطها، يمكن للشخص ليس فقط تقييم مستوى زراعة الآخرين، بل أيضًا تمييز جودة القطع الأثرية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها لمراقبة تشي الطبيعة في الجبال والأنهار والبحيرات، واختراق الأوهام السحرية، مما يجعلها تعويذة متعددة الاستخدامات.
- مزارعو عالم تنقية التشي يمكنهم العيش لأكثر من مائة عام.
- مزارعو عالم بناء الأساس يعيشون لأكثر من مائتي عام.
- مزارعو عالم النواة الذهبية وعالم الرضيع الروحي يعيشون لأكثر من ذلك بكثير.
تذكّر قصة بينج زو من حياته السابقة، الذي عاش لأكثر من ثمانمائة عام.
عندما تُتقن التعويذة بالكامل، يمكن تشكيل الحاجز ليصبح درعًا مائيًا يتحرك وفقًا لإرادة المزارع، مما يجعله أقوى وأكثر مرونة.
“إذا كان بإمكان المزارعين العيش لمئات السنين، فلا حاجة للمخاطرة بحياتهم في معركة خاسرة. يمكنهم ببساطة الفرار، التدرب في الخفاء، ثم العودة للانتقام لاحقًا عندما يصبحون أقوى.”
واصل تشين سانغ تقليب صفحات علم الأنساب، محاولًا معرفة ما إذا كان أحفاد سونغ هوا أو سونغ ينغ قد استعادوا المرسوم.
بعد مراجعة الكتاب، ركّز تشين سانغ على التعويذات الأساسية مثل تقنية إدراك تشي وتقنية التلاعب بالأشياء.
“يجب ألا يستعيد أحد هذا المرسوم إلا إذا كان مؤهلًا تمامًا، وقادرًا على اختراق عالم بناء الأساس. فقط من يمتلك هذه القدرة يمكنه إعادة مجد العائلة من خلال الانضمام إلى طائفة جبل شاوهوا.”
كانت التعويذات الأساسية قصيرة وسهلة الحفظ، لكنها تحتاج إلى تدريب مكثف لإتقانها.
واصل تشين سانغ تقليب صفحات علم الأنساب، محاولًا معرفة ما إذا كان أحفاد سونغ هوا أو سونغ ينغ قد استعادوا المرسوم.
بدأ تشين سانغ التدريب على تقنية التلاعب بالأشياء أولًا. وبمجرد أن تعلمها، أخرج الحقيبة الملونة التي كان يحملها.
عرف تشين سانغ أن أعمار المزارعين تختلف حسب مستوى زراعتهم:
قعقعة!
تفاصيل هذه الخدمة لم تكن واضحة في علم الأنساب، لكنها كانت كافية لكي تمنحه الطائفة مرسوم نية السيف كمكافأة.
امتلأت الغرفة فجأة بكمية كبيرة من الأشياء المتنوعة، مما جعل تشين سانغ يشعر بالإحراج. فقد ألقى كل محتويات الحقيبة دفعة واحدة لأنه لم يكن ماهرًا بعد في إلقاء التعويذة.
أما ختم الجليد ألف لي فكانت تعويذة تُستخدم لتكثيف الجليد وحبس العدو داخله. وإذا كان المزارع يمتلك قوة روحية كافية، يمكنه تجميد مساحة شاسعة تصل إلى ألف لي (ما يعادل 500 كيلومتر).
فحص تشين سانغ محتويات الحقيبة بعناية:
بعد مراجعة الكتاب، ركّز تشين سانغ على التعويذات الأساسية مثل تقنية إدراك تشي وتقنية التلاعب بالأشياء.
أخرج حجرًا روحيًا وشعر بالقوة الروحية النقية التي ينبعث منها. كان يعلم أن أحجار الروح ذات قيمة عالية في عالم الزراعة:
لكن ما لفت انتباهه أكثر كانت التعويذات الخمس الأخيرة:
- يمكن استخدامها كعملة.
- يمكن امتصاصها مباشرة للزراعة.
- يمكن استخدامها في صفوف جمع الأرواح لتسريع التدريب.
- يمكنها أيضًا تجديد القوة الروحية أثناء القتال.
بعد تخزين الأحجار بعناية، ألقى نظرة على الذهب والفضة واحتفظ بهما أيضًا.
لكن قبل أن يحاول ذلك، كان بحاجة إلى تقوية نفسه وتعلم المزيد من التعويذات الدفاعية وتقنيات الهروب والتخفي لضمان سلامته.
أما باقي الأشياء المتنوعة، فقد فحصها واحدة تلو الأخرى، ولم يجد شيئًا مميزًا، لذا دفعها جانبًا.
في النهاية، قرر مغادرة الطائفة والاستقرار في سوق صغير عند سفح الجبل، حيث تزوج وبدأ تأسيس عائلة سونغ.
أخيرًا، وجد الكتب الثلاثة التي كان ينتظر قراءتها.
فكر تشين سانغ: “في عالم الزراعة الخالدة، لا يمكن لأحد أن يحقق النجاح دون إرادة صلبة. إذا كان هذا المرسوم قد صمد كل هذه السنين، فربما ينتظر شخصًا مثلي ليكتشفه.”
بدأ بقراءة علم أنساب عائلة سونغ.
عندما تُتقن التعويذة بالكامل، يمكن تشكيل الحاجز ليصبح درعًا مائيًا يتحرك وفقًا لإرادة المزارع، مما يجعله أقوى وأكثر مرونة.
تحدث الكتاب عن أصول عائلة سونغ وأفرادها على مدى أكثر من عشرة أجيال. لكن ما لفت انتباهه أن العائلة لم يكن لديها سوى اثنين من الأحفاد المباشرين المتبقين:
كان سونغ هوا قد قُتل على ضفاف نهر تشينشوي إلى جانب الشيطان ذي الرداء الأسود. أما سونغ ينغ، فلا توجد أي معلومات واضحة عن مصيرها بعد ذلك. أصبح من الواضح أن عائلة سونغ قد تدهورت بشكل كبير على مر السنين، ولم يعد أحد من أحفادها قادرًا على استعادة إرثهم أو إحياء مجدهم السابق.
- سونغ هوا (ذكر)
- سونغ ينغ (أنثى)
أحد الأسلاف البارزين في عائلة سونغ كان تلميذًا سابقًا في طائفة جبل شاوهوا، وهي طائفة صالحة قوية.
فكر تشين سانغ بدهشة: “ما مدى خوف هذا البائع من الموت ليجمع تعويذات تتعلق بالهروب فقط؟”
هذا السلف تلقى مرسوم نية السيف كمكافأة لخدماته للطائفة.
امتلأت الغرفة فجأة بكمية كبيرة من الأشياء المتنوعة، مما جعل تشين سانغ يشعر بالإحراج. فقد ألقى كل محتويات الحقيبة دفعة واحدة لأنه لم يكن ماهرًا بعد في إلقاء التعويذة.
كان مرسوم نية السيف هو الإرث الأغلى لعائلة سونغ، لكنه كان مدفونًا في قبر السلف المؤسس بانتظار ظهور وريث موهوب قادر على استعادته والارتقاء بالعائلة إلى عالم الزراعة العليا.
كان هذا المرسوم يُمنح للتلاميذ الذين قدموا خدمات عظيمة، وكان بمثابة تذكرة دخول خاصة إلى الطائفة.
واصل تشين سانغ تقليب صفحات علم الأنساب، محاولًا معرفة ما إذا كان أحفاد سونغ هوا أو سونغ ينغ قد استعادوا المرسوم.
“إذا كان بإمكان المزارعين العيش لمئات السنين، فلا حاجة للمخاطرة بحياتهم في معركة خاسرة. يمكنهم ببساطة الفرار، التدرب في الخفاء، ثم العودة للانتقام لاحقًا عندما يصبحون أقوى.”
لكن لم يكن هناك أي ذكر لاستعادة المرسوم أو حتى محاولة استرجاعه. بدا الأمر وكأن المرسوم قد نُسي تمامًا مع مرور الوقت، أو أن أحفاد العائلة لم يكن لديهم الثقة الكافية لمحاولة استعادته.
من بين التعويذات المذكورة:
فكر تشين سانغ بقلق:
“إذا كان المرسوم لا يزال في القبر، فهل يمكن أن يكون هناك خطر يحيط به أو تعويذات حماية قوية تمنع أحدًا من استعادته؟”
حاجز الماء التهرب من السحابة التحول الشكلي ضباب قفل النهر ختم الجليد ألف لي كانت تعويذة حاجز الماء هي نفسها التعويذة التي حصل عليها تشين سانغ من قبل. أوضح الكتاب أن إتقان هذه التعويذة يمكّن المزارع من تكوين حاجز مائي حول جسده باستخدام القوة الروحية، مما يوفر حماية دفاعية فعالة.
لقد بدا له أن السلف المؤسس لم يترك شيئًا للصدفة. ربما كان يعلم أن استعادة المرسوم تتطلب شخصًا يمتلك إرادة صلبة وقوة زراعية كافية، لذلك وضع قيودًا صارمة لضمان ألا يحصل عليه إلا من يستحقه.
أدرك تشين سانغ أن محاولة استعادة المرسوم قد تكون خطيرة للغاية.
بحسب علم الأنساب، كان السلف المؤسس قد تدرب في طائفة جبل شاوهوا، وهي طائفة صالحة قوية ومعروفة بتقاليدها في صناعة السيوف وتعاليمها في إرادة السيف.
بحسب علم الأنساب، كان السلف المؤسس قد تدرب في طائفة جبل شاوهوا، وهي طائفة صالحة قوية ومعروفة بتقاليدها في صناعة السيوف وتعاليمها في إرادة السيف.
كان السلف تلميذًا غير بارز في البداية، لكنه تمكن من التقدم حتى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تنقية التشي.
بحسب علم الأنساب، كان السلف المؤسس قد تدرب في طائفة جبل شاوهوا، وهي طائفة صالحة قوية ومعروفة بتقاليدها في صناعة السيوف وتعاليمها في إرادة السيف.
ومع ذلك، بسبب افتقاره إلى الموهبة الطبيعية، لم يتمكن من اختراق عالم بناء الأساس، مما جعله يشعر بالإحباط.
عرف تشين سانغ أن أعمار المزارعين تختلف حسب مستوى زراعتهم:
في النهاية، قرر مغادرة الطائفة والاستقرار في سوق صغير عند سفح الجبل، حيث تزوج وبدأ تأسيس عائلة سونغ.
أدرك تشين سانغ أن كل هذه التعويذات تركز على الهروب والدفاع. لم تكن هناك تعويذة هجومية واحدة بينها!
رغم أنه لم يكن بارزًا كغيره من التلاميذ، إلا أن السلف المؤسس قدم خدمة عظيمة لطائفة جبل شاوهوا.
لكن قبل أن يحاول ذلك، كان بحاجة إلى تقوية نفسه وتعلم المزيد من التعويذات الدفاعية وتقنيات الهروب والتخفي لضمان سلامته.
تفاصيل هذه الخدمة لم تكن واضحة في علم الأنساب، لكنها كانت كافية لكي تمنحه الطائفة مرسوم نية السيف كمكافأة.
وقد نص المرسوم على أنه يمكن لأي سليل من عائلة سونغ يمتلك موهبة بارزة أن يستخدمه للانضمام إلى الطائفة ومواصلة تدريبه.
كان هذا المرسوم يُمنح للتلاميذ الذين قدموا خدمات عظيمة، وكان بمثابة تذكرة دخول خاصة إلى الطائفة.
أدرك تشين سانغ أن كل هذه التعويذات تركز على الهروب والدفاع. لم تكن هناك تعويذة هجومية واحدة بينها!
وقد نص المرسوم على أنه يمكن لأي سليل من عائلة سونغ يمتلك موهبة بارزة أن يستخدمه للانضمام إلى الطائفة ومواصلة تدريبه.
أدرك تشين سانغ أن محاولة استعادة المرسوم قد تكون خطيرة للغاية.
عندما أسس السلف المؤسس عائلة سونغ، قام بدفن مرسوم نية السيف معه في قبره.
تحدث الكتاب عن أصول عائلة سونغ وأفرادها على مدى أكثر من عشرة أجيال. لكن ما لفت انتباهه أن العائلة لم يكن لديها سوى اثنين من الأحفاد المباشرين المتبقين:
وترك تحذيرًا صارمًا في علم الأنساب:
من بين التعويذات المذكورة:
“يجب ألا يستعيد أحد هذا المرسوم إلا إذا كان مؤهلًا تمامًا، وقادرًا على اختراق عالم بناء الأساس. فقط من يمتلك هذه القدرة يمكنه إعادة مجد العائلة من خلال الانضمام إلى طائفة جبل شاوهوا.”
واصل تشين سانغ تقليب صفحات علم الأنساب، محاولًا معرفة ما إذا كان أحفاد سونغ هوا أو سونغ ينغ قد استعادوا المرسوم.
أدرك تشين سانغ أن محاولة استعادة المرسوم قد تكون خطيرة للغاية.
قال لنفسه: “طالما أن المرسوم لا يزال في القبر، فهناك فرصة لاستعادته. لكنني لن أستعجل الأمور. سأنتظر حتى أكون مستعدًا تمامًا.”
فكر في نفسه:
“إذا كان هناك تعويذات حماية قوية أو مصائد سحرية حول القبر، فسيكون الأمر صعبًا جدًا. لكن إذا تمكنت من الحصول على المرسوم، فسيكون ذلك فرصة لا تُقدّر بثمن للانضمام إلى إحدى أقوى الطوائف.”
بعد مراجعة الكتاب، ركّز تشين سانغ على التعويذات الأساسية مثل تقنية إدراك تشي وتقنية التلاعب بالأشياء.
مع استمرار تشين سانغ في قراءة علم الأنساب، لاحظ أن أحفاد عائلة سونغ المتبقين، سونغ هوا وسونغ ينغ، لم يحققوا أي إنجازات كبيرة في الزراعة.
فكر في نفسه: “إذا كان هناك تعويذات حماية قوية أو مصائد سحرية حول القبر، فسيكون الأمر صعبًا جدًا. لكن إذا تمكنت من الحصول على المرسوم، فسيكون ذلك فرصة لا تُقدّر بثمن للانضمام إلى إحدى أقوى الطوائف.”
- كان سونغ هوا قد قُتل على ضفاف نهر تشينشوي إلى جانب الشيطان ذي الرداء الأسود.
- أما سونغ ينغ، فلا توجد أي معلومات واضحة عن مصيرها بعد ذلك.
أصبح من الواضح أن عائلة سونغ قد تدهورت بشكل كبير على مر السنين، ولم يعد أحد من أحفادها قادرًا على استعادة إرثهم أو إحياء مجدهم السابق.
في عالم الزراعة الخالدة، البقاء على قيد الحياة هو المفتاح. طالما أن المزارع يبقى حيًا، فإن كل شيء ممكن، حتى الانتقام بعد مئات السنين.
بعد قراءة علم الأنساب، قرر تشين سانغ أن استعادة مرسوم نية السيف قد تكون خطوة حاسمة في رحلته.
امتلأت الغرفة فجأة بكمية كبيرة من الأشياء المتنوعة، مما جعل تشين سانغ يشعر بالإحراج. فقد ألقى كل محتويات الحقيبة دفعة واحدة لأنه لم يكن ماهرًا بعد في إلقاء التعويذة.
لكن قبل أن يحاول ذلك، كان بحاجة إلى تقوية نفسه وتعلم المزيد من التعويذات الدفاعية وتقنيات الهروب والتخفي لضمان سلامته.
كان مرسوم نية السيف هو الإرث الأغلى لعائلة سونغ، لكنه كان مدفونًا في قبر السلف المؤسس بانتظار ظهور وريث موهوب قادر على استعادته والارتقاء بالعائلة إلى عالم الزراعة العليا.
قال لنفسه:
“طالما أن المرسوم لا يزال في القبر، فهناك فرصة لاستعادته. لكنني لن أستعجل الأمور. سأنتظر حتى أكون مستعدًا تمامًا.”
تحدث الكتاب عن أصول عائلة سونغ وأفرادها على مدى أكثر من عشرة أجيال. لكن ما لفت انتباهه أن العائلة لم يكن لديها سوى اثنين من الأحفاد المباشرين المتبقين:
كما فكر في إمكانية البحث عن سونغ ينغ، لمعرفة ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة وما إذا كان لديها أي معلومات إضافية حول المرسوم أو القبر.
قال لنفسه: “طالما أن المرسوم لا يزال في القبر، فهناك فرصة لاستعادته. لكنني لن أستعجل الأمور. سأنتظر حتى أكون مستعدًا تمامًا.”
رغم أن مرسوم نية السيف كان عبارة عن وثيقة، إلا أن تشين سانغ أدرك أن إرادة السيف التي يمثلها المرسوم كانت أكثر أهمية.
كان هذا المرسوم يُمنح للتلاميذ الذين قدموا خدمات عظيمة، وكان بمثابة تذكرة دخول خاصة إلى الطائفة.
كان المرسوم يرمز إلى العزيمة والإصرار، وإلى الرغبة في تحقيق القوة مهما كانت الصعوبات.
كان مرسوم نية السيف هو الإرث الأغلى لعائلة سونغ، لكنه كان مدفونًا في قبر السلف المؤسس بانتظار ظهور وريث موهوب قادر على استعادته والارتقاء بالعائلة إلى عالم الزراعة العليا.
فكر تشين سانغ:
“في عالم الزراعة الخالدة، لا يمكن لأحد أن يحقق النجاح دون إرادة صلبة. إذا كان هذا المرسوم قد صمد كل هذه السنين، فربما ينتظر شخصًا مثلي ليكتشفه.”
لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا الطريق سيكون مليئًا بالتحديات والمخاطر.
جلس تشين سانغ بهدوء في غرفته بعد الانتهاء من قراءة علم الأنساب، وهو يشعر أن طريقه إلى القوة قد بدأ يتضح شيئًا فشيئًا.
رغم أن مرسوم نية السيف كان عبارة عن وثيقة، إلا أن تشين سانغ أدرك أن إرادة السيف التي يمثلها المرسوم كانت أكثر أهمية.
لكنه كان يعلم أيضًا أن هذا الطريق سيكون مليئًا بالتحديات والمخاطر.
قال لنفسه: “طالما أن المرسوم لا يزال في القبر، فهناك فرصة لاستعادته. لكنني لن أستعجل الأمور. سأنتظر حتى أكون مستعدًا تمامًا.”
قال لنفسه بهدوء:
“طالما أنني على قيد الحياة، فكل شيء ممكن. سأواصل رحلتي، وسأجد طريقة لاستعادة إرادة السيف، وقيادة نفسي نحو عالم الزراعة العليا.”
لكن قبل أن يحاول ذلك، كان بحاجة إلى تقوية نفسه وتعلم المزيد من التعويذات الدفاعية وتقنيات الهروب والتخفي لضمان سلامته.
بعد مراجعة الكتاب، ركّز تشين سانغ على التعويذات الأساسية مثل تقنية إدراك تشي وتقنية التلاعب بالأشياء.
