طائفة الشيطان
الفصل 62: طائفة الشيطان
كانت الحماسة التي شعر بها في البداية عند انضمامه إلى طائفة للزراعة الخالدة قد خمدت بالكامل. رفع بصره إلى السماء المغطاة بالضباب، حيث بدا أن الغيوم تخفي الكثير من الأسرار، وبدأت بذرة الشك تنمو في قلبه.
بعد أن أنهى تشين سانغ والبقية تقديم احترامهم للمؤسس، واصل العم الأكبر يويه قائلاً:
“كان مؤسس طائفتنا مزارعًا في مرحلة الروح الطفولية. وبعد أن أدرك أنه لن يتمكن من الوصول إلى مرحلة التحول الإلهي، أسس طائفة كويين هنا وترك إرثه. صعد إلى السماء في عمر 1,083 عامًا. حاليًا، تقود طائفتنا ثلاثة مزارعين في مرحلة القلب الذهبي، جميعهم تلاميذ للقديس كويين. عليكم أن تعلموا أن طائفة كويين، مثل باقي الطوائف الخالدة، تصنف أعضاؤها حسب مستوى زراعتهم. إذا تمكنتم من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، يمكنكم أن تصبحوا تلاميذ لأحد مزارعي مرحلة القلب الذهبي، مما يجعلكم إخوة صغارًا لي.”
كانت راية يان لوه من أسرار طائفة كويين، وكان المزارع الشيطاني الذي قُتل على يد سونغ هوا على ضفاف نهر تشينشوي على الأرجح أحد تلاميذ هذه الطائفة.
تدخل ليانغ يان بابتسامة وقال:
“إذن، سأضطر إلى مناداتكم بالأعمام الكبار.”
لكن راية “يان لو” هذه كانت تحمل صورة أضعف بكثير للملك يان مقارنة برايته الخاصة. كانت الخطوط باهتة، وصورة الملك يان تبدو بلا حياة.
تابع العم الأكبر يويه:
“على هذا الجرف المليء بالطاقة السلبية الذكورية، توجد العديد من المساكن الكهفية، ويعيش فيها ما يقارب ألف مزارع في مرحلة تنقية الطاقة. لا ترونهم الآن لأنهم جميعًا منشغلون بالزراعة داخل كهوفهم. من الآن فصاعدًا، أنتم زملاء تلاميذ. الطائفة لا تمنع المبارزات، ولكن قتل أحدكم الآخر محظور تمامًا. من يفعل ذلك سيواجه عقابًا شديدًا! هل تفهمون؟”
كانت الحماسة التي شعر بها في البداية عند انضمامه إلى طائفة للزراعة الخالدة قد خمدت بالكامل. رفع بصره إلى السماء المغطاة بالضباب، حيث بدا أن الغيوم تخفي الكثير من الأسرار، وبدأت بذرة الشك تنمو في قلبه.
بلهجة حازمة، أوضح العم الأكبر يويه ذلك، وبطبيعة الحال، أومأ تشين سانغ والبقية بسرعة بالموافقة.
الفصل 62: طائفة الشيطان
عندما رأى أنهم مطيعون، خفف العم الأكبر يويه تعبيره قليلاً. قرع حقيبة “بذور الخردل” خاصته، وانطلقت سبع ومضات من الضوء الأسود، تحتوي كل منها على عنصرين: كيس رمادي ولؤلؤة صفراء-بيضاء بحجم ثمرة الليتشي.
الأكثر قلقًا كانوا أولئك الثلاثة الذين مارسوا فنونًا تعتمد على الماء، حيث كان معروفًا أن “كتابات العالم السفلي” من أصعب الفنون التأسيسية.
“هذه أكياس تجنب الطاقة السلبية. عندما تدخلون هاوية الطاقة السلبية الذكورية، قوموا بتنشيطها لمنع الطاقة السلبية من غزو أجسادكم. أما اللؤلؤة فهي لؤلؤة الدفء اليانغية. احتفظوا بها أثناء الزراعة، فهي ستدفئ أجسادكم وتحميكم من البرودة المحيطة. إذا صادفتم أرواحًا شريرة في الطاقة السلبية، قوموا بتنشيط طاقة اليانغ داخل اللؤلؤة لصدها. ومع ذلك، فإن لؤلؤة الدفء فعالة فقط ضد الأرواح الأضعف. لا تغامروا بالدخول عميقًا في الطاقة السلبية.” [1]
وحده تشين سانغ بقي صامتًا، منحنياً رأسه.
بينما تسلموا الأكياس واللآلئ، قبض تشين سانغ على كيس تجنب الطاقة السلبية بإحكام. كان ملمسه خشنًا مثل القماش، بينما أصدرت لؤلؤة الدفء حرارة طفيفة. كلا العنصرين كانا أدوات زراعة، ولكن بجودة منخفضة، مجرد أدوات ذات وظائف محددة.
بينما كانوا ينزلون درجتين أخريين من السلالم الحجرية، اخترق فجأة صرخة مرعبة أجواء الهدوء، تلتها زئير مروع قادم من أحد الكهوف القريبة.
أثناء تفحصه الكيس، صُدم تشين سانغ بكلمات العم الأكبر يويه وسأله دون أن يتمالك نفسه:
“يا عم يويه، هل قاع الجرف يحتوي على الطاقة السلبية الذكورية فقط؟”
هذا المبدأ يظهر في كل شيء في الطبيعة، مثل دورات الحياة والفصول، وحتى في تكوين الشخصية الفردية.
أومأ العم الأكبر يويه.
“البرودة الشديدة في هاوية الطاقة السلبية الذكورية سببها تلك الطاقة السلبية في قاع الجرف.”
بينما كانوا ينزلون درجتين أخريين من السلالم الحجرية، اخترق فجأة صرخة مرعبة أجواء الهدوء، تلتها زئير مروع قادم من أحد الكهوف القريبة.
عندما رأى المجموعة تُظهر علامات القلق، ضحك العم الأكبر يويه.
“لا داعي للخوف. الطاقة السلبية ليست سيئة بالكامل. في الواقع، قدرة الطائفة على إنتاج هذا العدد الكبير من الأدوات لبيعها تعود لهذه الطاقة. علاوة على ذلك، تحتوي طائفة كويين على فن سري خاص يسمح باستخدام الطاقة السلبية للزراعة. لكن قبل أن تتمكنوا من ممارسته، عليكم تغيير فنون زراعتكم.”
هذا المبدأ يظهر في كل شيء في الطبيعة، مثل دورات الحياة والفصول، وحتى في تكوين الشخصية الفردية.
عند سماع هذا، شعر تشين سانغ بشعور قوي ينبئه بما سيأتي.
انطلقت سبع ومضات أخرى من حقيبته، تحتوي كل واحدة على كتاب وراية صغيرة.
نقر العم الأكبر يويه بإصبعه على كل واحد منهم، ثم قال:
“تشين سانغ، فنك الحالي هو ‘كتابات العالم السفلي’، لذلك لست بحاجة للتغيير. تان هاو، يمكنك الاستمرار في زراعة ‘كتابات السيف المغناطيسي الينّي’. أما بالنسبة للبقية، فثلاثة منكم يمارسون فنونًا تعتمد على الماء، لذا ستتحولون إلى ‘كتابات العالم السفلي’. تان جي، نظرًا لأن زراعتك تعتمد على الأرض، ستتحول إلى ‘الفصل السري للعنصر الأرضي’. وأنت، شي هونغ، يجب أن تتحول إلى ‘كتابات السيف المغناطيسي الينّي’ أيضًا.”
لكن في اللحظة التالية، تجمد وجه الصبي فجأة، وسقط جسده الملتوي على الأرض بلا حياة.
أثار هذا الإعلان ضجة بين المجموعة.
ورغم أنهم قد يستعيدون قوتهم بسرعة، إلا أن ذلك سيتطلب جهدًا ووقتًا إضافيًا.
تغيير فنون الزراعة لم يكن بالأمر السهل. على الرغم من أن مستويات زراعتهم لن تنخفض، إلا أنهم سيضطرون إلى البدء من جديد مع الفن الجديد، مما سيعطل تقدمهم لبعض الوقت.
يعيش معظم المزارعين المستقلين في فقر مدقع، وامتلاك قطعة أثرية من الدرجة العالية يُعتبر نادرًا للغاية. أما رؤية قطعة أثرية من الدرجة العليا، فكان حلمًا بعيد المنال، أقرب إلى شيء يتمنونه وهم يحدقون بها بحسد وإعجاب.
ورغم أنهم قد يستعيدون قوتهم بسرعة، إلا أن ذلك سيتطلب جهدًا ووقتًا إضافيًا.
تدخل ليانغ يان بابتسامة وقال: “إذن، سأضطر إلى مناداتكم بالأعمام الكبار.”
الأكثر قلقًا كانوا أولئك الثلاثة الذين مارسوا فنونًا تعتمد على الماء، حيث كان معروفًا أن “كتابات العالم السفلي” من أصعب الفنون التأسيسية.
عندها فقط سحب العم الأكبر يويه نظرته الحادة، وأومأ بصوت عالٍ. ثم تابع: “هذا الفن السري هو سر من أسرار الطائفة، ولا يُسمح لأحد بالكشف عنه. من يفعل ذلك سيُعتبر خائنًا للطائفة. والسبب في عدم سماحنا لكم بمغادرة الجبل قبل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس هو هذا بالتحديد. ليانغ يان، خذهم وخصص لكل منهم مسكنًا كهفيًا ليبدأوا زراعتهم. وأيضًا، وفقًا لقواعد الطائفة، إذا تمكن أي منكم من الوصول إلى المرحلة السادسة من تنقية الطاقة خلال عامين، فسيُكافأ بأداة من الدرجة العليا. ولكن هذه الفرصة تأتي مرة واحدة فقط، فاستغلوها جيدًا.”
وحده تشين سانغ بقي صامتًا، منحنياً رأسه.
لم يكن الأمر غريبًا، فحين غادر سوق يوشان، شعر بالفعل بتلك الهالة المخيفة والروحانية المظلمة في الأساليب التي استخدمها الأعمام الثلاثة الكبار للطائفة أثناء قتل أعدائهم. الآن فقط تأكد أن الطائفة كانت بالفعل طائفة شيطانية!
كان الآخرون يبدون مضطربين، يهمسون فيما بينهم. فجأة، صرخ العم الأكبر يويه بعينين حادتين:
“ما هذه الفوضى؟ الطائفة لديها أسبابها لتطلب منكم تغيير فنونكم! خذوا هذا!”
تغيرت ملامح وجه الجميع، ما عدا تشين سانغ، الذي ظل هادئًا. أما ليانغ يان، فقد تقدم بسرعة نحو مصدر الصوت. بركلة قوية، فتح باب الكهف بعنف.
انطلقت سبع ومضات أخرى من حقيبته، تحتوي كل واحدة على كتاب وراية صغيرة.
أثناء تفحصه الكيس، صُدم تشين سانغ بكلمات العم الأكبر يويه وسأله دون أن يتمالك نفسه: “يا عم يويه، هل قاع الجرف يحتوي على الطاقة السلبية الذكورية فقط؟”
أخذ تشين سانغ العناصر، وألقى نظرة. كانت مألوفة للغاية—أحدهما كان “كتابات العالم السفلي”، والآخر كان راية “يان لو”!
لكن راية “يان لو” هذه كانت تحمل صورة أضعف بكثير للملك يان مقارنة برايته الخاصة. كانت الخطوط باهتة، وصورة الملك يان تبدو بلا حياة.
لكن راية “يان لو” هذه كانت تحمل صورة أضعف بكثير للملك يان مقارنة برايته الخاصة. كانت الخطوط باهتة، وصورة الملك يان تبدو بلا حياة.
امتزجت تلك الزئير المخيفة بصيحات الألم، لتشكل صوتًا أشبه بـعواء الأرواح الشريرة، مما أثار رعبًا باردًا في قلوب الجميع.
انحنى ليانغ يان بابتسامة وقال:
“عمي يويه، أرجوك لا تغضب. بعد كل شيء، تغيير فنون الزراعة أمر مهم، لذا من الطبيعي أن يشعر الإخوة الصغار بالقلق. سأشرح لهم قريبًا وسيفهمون بالتأكيد نوايا الطائفة الطيبة.”
داخل الكهف، رأوا صبيًا في مثل أعمارهم يتلوى على الأرض. كان يمسك رأسه بألم شديد، بينما تتدفق دموعه ودماؤه في مشهد مأساوي. كانت تعابير وجهه مجنونة ومشوهة بشكل مخيف.
عندها فقط سحب العم الأكبر يويه نظرته الحادة، وأومأ بصوت عالٍ. ثم تابع:
“هذا الفن السري هو سر من أسرار الطائفة، ولا يُسمح لأحد بالكشف عنه. من يفعل ذلك سيُعتبر خائنًا للطائفة. والسبب في عدم سماحنا لكم بمغادرة الجبل قبل الوصول إلى مرحلة بناء الأساس هو هذا بالتحديد. ليانغ يان، خذهم وخصص لكل منهم مسكنًا كهفيًا ليبدأوا زراعتهم. وأيضًا، وفقًا لقواعد الطائفة، إذا تمكن أي منكم من الوصول إلى المرحلة السادسة من تنقية الطاقة خلال عامين، فسيُكافأ بأداة من الدرجة العليا. ولكن هذه الفرصة تأتي مرة واحدة فقط، فاستغلوها جيدًا.”
عندما رأى المجموعة تُظهر علامات القلق، ضحك العم الأكبر يويه. “لا داعي للخوف. الطاقة السلبية ليست سيئة بالكامل. في الواقع، قدرة الطائفة على إنتاج هذا العدد الكبير من الأدوات لبيعها تعود لهذه الطاقة. علاوة على ذلك، تحتوي طائفة كويين على فن سري خاص يسمح باستخدام الطاقة السلبية للزراعة. لكن قبل أن تتمكنوا من ممارسته، عليكم تغيير فنون زراعتكم.”
عند سماع مكافأة الحصول على قطعة أثرية من الدرجة العليا، أضاءت عيون الجميع بالحماس.
————————————————————–
يعيش معظم المزارعين المستقلين في فقر مدقع، وامتلاك قطعة أثرية من الدرجة العالية يُعتبر نادرًا للغاية. أما رؤية قطعة أثرية من الدرجة العليا، فكان حلمًا بعيد المنال، أقرب إلى شيء يتمنونه وهم يحدقون بها بحسد وإعجاب.
لكن راية “يان لو” هذه كانت تحمل صورة أضعف بكثير للملك يان مقارنة برايته الخاصة. كانت الخطوط باهتة، وصورة الملك يان تبدو بلا حياة.
فجأة، بدا أن ترددهم بشأن تغيير فنون الزراعة قد تبدد بالكامل. ودّعوا عمهم الكبير “يوي” بحماس، وانطلقوا بلهفة لاختيار كهوفهم السكنية.
بينما كانوا ينزلون درجتين أخريين من السلالم الحجرية، اخترق فجأة صرخة مرعبة أجواء الهدوء، تلتها زئير مروع قادم من أحد الكهوف القريبة.
بينما كانوا يسيرون في الطريق الجبلي، بدأ ليانغ يان يشرح استخدامات ومحظورات راية يان لوه.
ورغم أنهم قد يستعيدون قوتهم بسرعة، إلا أن ذلك سيتطلب جهدًا ووقتًا إضافيًا.
كان تشين سانغ، الذي يعرف بالفعل كل شيء تقريبًا عن هذه الراية، يتظاهر بالاستماع بانتباه بينما كان عقله يشرد بعيدًا.
يعيش معظم المزارعين المستقلين في فقر مدقع، وامتلاك قطعة أثرية من الدرجة العالية يُعتبر نادرًا للغاية. أما رؤية قطعة أثرية من الدرجة العليا، فكان حلمًا بعيد المنال، أقرب إلى شيء يتمنونه وهم يحدقون بها بحسد وإعجاب.
كانت راية يان لوه من أسرار طائفة كويين، وكان المزارع الشيطاني الذي قُتل على يد سونغ هوا على ضفاف نهر تشينشوي على الأرجح أحد تلاميذ هذه الطائفة.
نقر العم الأكبر يويه بإصبعه على كل واحد منهم، ثم قال: “تشين سانغ، فنك الحالي هو ‘كتابات العالم السفلي’، لذلك لست بحاجة للتغيير. تان هاو، يمكنك الاستمرار في زراعة ‘كتابات السيف المغناطيسي الينّي’. أما بالنسبة للبقية، فثلاثة منكم يمارسون فنونًا تعتمد على الماء، لذا ستتحولون إلى ‘كتابات العالم السفلي’. تان جي، نظرًا لأن زراعتك تعتمد على الأرض، ستتحول إلى ‘الفصل السري للعنصر الأرضي’. وأنت، شي هونغ، يجب أن تتحول إلى ‘كتابات السيف المغناطيسي الينّي’ أيضًا.”
لم يكن الأمر غريبًا، فحين غادر سوق يوشان، شعر بالفعل بتلك الهالة المخيفة والروحانية المظلمة في الأساليب التي استخدمها الأعمام الثلاثة الكبار للطائفة أثناء قتل أعدائهم. الآن فقط تأكد أن الطائفة كانت بالفعل طائفة شيطانية!
ورغم أنهم قد يستعيدون قوتهم بسرعة، إلا أن ذلك سيتطلب جهدًا ووقتًا إضافيًا.
حتى الآن، كلما تذكر الجثة المحنطة التي صادفها، شعر تشين سانغ بقشعريرة من الرهبة.
“هذه أكياس تجنب الطاقة السلبية. عندما تدخلون هاوية الطاقة السلبية الذكورية، قوموا بتنشيطها لمنع الطاقة السلبية من غزو أجسادكم. أما اللؤلؤة فهي لؤلؤة الدفء اليانغية. احتفظوا بها أثناء الزراعة، فهي ستدفئ أجسادكم وتحميكم من البرودة المحيطة. إذا صادفتم أرواحًا شريرة في الطاقة السلبية، قوموا بتنشيط طاقة اليانغ داخل اللؤلؤة لصدها. ومع ذلك، فإن لؤلؤة الدفء فعالة فقط ضد الأرواح الأضعف. لا تغامروا بالدخول عميقًا في الطاقة السلبية.” [1]
كانت الحماسة التي شعر بها في البداية عند انضمامه إلى طائفة للزراعة الخالدة قد خمدت بالكامل. رفع بصره إلى السماء المغطاة بالضباب، حيث بدا أن الغيوم تخفي الكثير من الأسرار، وبدأت بذرة الشك تنمو في قلبه.
أثار هذا الإعلان ضجة بين المجموعة.
بينما كانوا ينزلون درجتين أخريين من السلالم الحجرية، اخترق فجأة صرخة مرعبة أجواء الهدوء، تلتها زئير مروع قادم من أحد الكهوف القريبة.
الفصل 62: طائفة الشيطان
امتزجت تلك الزئير المخيفة بصيحات الألم، لتشكل صوتًا أشبه بـعواء الأرواح الشريرة، مما أثار رعبًا باردًا في قلوب الجميع.
ورغم أنهم قد يستعيدون قوتهم بسرعة، إلا أن ذلك سيتطلب جهدًا ووقتًا إضافيًا.
تغيرت ملامح وجه الجميع، ما عدا تشين سانغ، الذي ظل هادئًا. أما ليانغ يان، فقد تقدم بسرعة نحو مصدر الصوت. بركلة قوية، فتح باب الكهف بعنف.
تابع العم الأكبر يويه: “على هذا الجرف المليء بالطاقة السلبية الذكورية، توجد العديد من المساكن الكهفية، ويعيش فيها ما يقارب ألف مزارع في مرحلة تنقية الطاقة. لا ترونهم الآن لأنهم جميعًا منشغلون بالزراعة داخل كهوفهم. من الآن فصاعدًا، أنتم زملاء تلاميذ. الطائفة لا تمنع المبارزات، ولكن قتل أحدكم الآخر محظور تمامًا. من يفعل ذلك سيواجه عقابًا شديدًا! هل تفهمون؟”
داخل الكهف، رأوا صبيًا في مثل أعمارهم يتلوى على الأرض. كان يمسك رأسه بألم شديد، بينما تتدفق دموعه ودماؤه في مشهد مأساوي. كانت تعابير وجهه مجنونة ومشوهة بشكل مخيف.
كان الآخرون يبدون مضطربين، يهمسون فيما بينهم. فجأة، صرخ العم الأكبر يويه بعينين حادتين: “ما هذه الفوضى؟ الطائفة لديها أسبابها لتطلب منكم تغيير فنونكم! خذوا هذا!”
عندما رأى الصبي ليانغ يان، لمع بريق أمل في عينيه. حاول الزحف إلى الأمام بأظافره التي حفرت في الأرضية، بينما كانت عروقه البارزة تشي بجهوده المستميتة لطلب النجدة.
تغيرت ملامح وجه الجميع، ما عدا تشين سانغ، الذي ظل هادئًا. أما ليانغ يان، فقد تقدم بسرعة نحو مصدر الصوت. بركلة قوية، فتح باب الكهف بعنف.
لكن في اللحظة التالية، تجمد وجه الصبي فجأة، وسقط جسده الملتوي على الأرض بلا حياة.
يعيش معظم المزارعين المستقلين في فقر مدقع، وامتلاك قطعة أثرية من الدرجة العالية يُعتبر نادرًا للغاية. أما رؤية قطعة أثرية من الدرجة العليا، فكان حلمًا بعيد المنال، أقرب إلى شيء يتمنونه وهم يحدقون بها بحسد وإعجاب.
————————————————————–
أخذ تشين سانغ العناصر، وألقى نظرة. كانت مألوفة للغاية—أحدهما كان “كتابات العالم السفلي”، والآخر كان راية “يان لو”!
ملاحظة المترجم: من المهم هنا توضيح مفهوم الين واليانغ.
الين واليانغ هو مفهوم نشأ في الفلسفة الصينية، يصف قوتين متعاكستين ولكنهما مترابطتان في دورة ذاتية الاستدامة. يمكن اعتبار الين واليانغ قوى مكملة وفي الوقت نفسه متضادة، تتفاعل لتشكل نظامًا ديناميكيًا تكون فيه الكل أعظم من مجموع أجزائه.لكن راية “يان لو” هذه كانت تحمل صورة أضعف بكثير للملك يان مقارنة برايته الخاصة. كانت الخطوط باهتة، وصورة الملك يان تبدو بلا حياة.
الين ( طاقة سلبية حسب الترجمة) يمثل القوة المنكمشة والسلبية، بينما اليانغ يمثل القوة الطاردة والنشطة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
هذا المبدأ يظهر في كل شيء في الطبيعة، مثل دورات الحياة والفصول، وحتى في تكوين الشخصية الفردية.
كانت الحماسة التي شعر بها في البداية عند انضمامه إلى طائفة للزراعة الخالدة قد خمدت بالكامل. رفع بصره إلى السماء المغطاة بالضباب، حيث بدا أن الغيوم تخفي الكثير من الأسرار، وبدأت بذرة الشك تنمو في قلبه.
أثناء تفحصه الكيس، صُدم تشين سانغ بكلمات العم الأكبر يويه وسأله دون أن يتمالك نفسه: “يا عم يويه، هل قاع الجرف يحتوي على الطاقة السلبية الذكورية فقط؟”
الفصل 62: طائفة الشيطان
