انتقام الملك يان
الفصل 63: انتقام الملك يان
خرج شبح غامض من جسد الفتى، ضاحكًا بهدوء مخيف. زمجر ليانغ يان ببرود وهو يلوّح براية انطلقت من كفه. رفرفت الراية في الهواء وأطلقت تيارات من الطاقة السوداء التي أحاطت بالشبح بسرعة.
في المسكن الكهفي الذي أصبح الآن فارغًا، لم يتبق سوى كومة من الرماد التي حملتها الرياح الباردة بعيدًا ونثرتها في الوادي. أما آخر آثار الفتى فكانت خدوش أظافره على الأرض.
كافح الروح بعنف داخل الطاقة السوداء، لكنه لم يستطع الهرب وسرعان ما ابتلعه الظلام.
كانت الحقيبة تمتلك قدرة إضافية على المساعدة في الطيران، وعند استخدامها مع تقنية الطيران، جعلت جسده يطفو ببطء كأنه ورقة شجر متساقطة.
بعد أن استعاد الراية، لوّح ليانغ يان بيده، فأطلق موجة من اللهب التي حولت الجثة في المسكن الكهفي إلى رماد.
قادهم ليانغ يان نزولاً عبر سبع أو ثماني سلالم أخرى إلى صف من المساكن الكهفية الخالية. “هذه الكهوف لا مالك لها. اختاروا واحدًا وابدؤوا زراعتكم. العم الأكبر يويه سيعقد محاضرة شهرية في نهاية كل شهر. إذا كانت لديكم أي أسئلة حول ممارساتكم، فتأكدوا من طرحها عليه آنذاك.”
في الكهوف المجاورة، كان التلاميذ الآخرون الذين كانوا منشغلين بالزراعة قد تفاجؤوا، ففتحوا أبوابهم ليشهدوا المشهد بأكمله. انحنوا باحترام لليانغ يان، ثم ألقوا نظرة غير مبالية على تشين سانغ والبقية، وعادوا إلى زراعتهم كما لو كان هذا حدثًا عاديًا.
قال لنفسه، وهو يضغط على إرادته الصلبة: “إذا أردت أن أنجو في هذا العالم، فعليّ أن أتعلم كيف أواجه الظلام وأتغلب عليه. هاوية الطاقة الخبيث لن تكون نهايتي، بل بداية جديدة.”
في المسكن الكهفي الذي أصبح الآن فارغًا، لم يتبق سوى كومة من الرماد التي حملتها الرياح الباردة بعيدًا ونثرتها في الوادي. أما آخر آثار الفتى فكانت خدوش أظافره على الأرض.
رؤية تعبير تان جيه، عرف تشين سانغ أنه قد اهتز مما حدث للتو. كان تشين سانغ نفسه قد شهد بالفعل القوة المرعبة للملك يان، ولولا حماية تمثال بوذا اليشم، لكان قد التهمه الملك يان هو الآخر.
قادهم ليانغ يان نزولاً عبر سبع أو ثماني سلالم أخرى إلى صف من المساكن الكهفية الخالية.
“هذه الكهوف لا مالك لها. اختاروا واحدًا وابدؤوا زراعتكم. العم الأكبر يويه سيعقد محاضرة شهرية في نهاية كل شهر. إذا كانت لديكم أي أسئلة حول ممارساتكم، فتأكدوا من طرحها عليه آنذاك.”
في الكهوف المجاورة، كان التلاميذ الآخرون الذين كانوا منشغلين بالزراعة قد تفاجؤوا، ففتحوا أبوابهم ليشهدوا المشهد بأكمله. انحنوا باحترام لليانغ يان، ثم ألقوا نظرة غير مبالية على تشين سانغ والبقية، وعادوا إلى زراعتهم كما لو كان هذا حدثًا عاديًا.
ظل الجميع صامتين، وهم يحدقون في الكهوف المظلمة الفارغة بمزيج من الرهبة والقلق. هل شهدت هذه الكهوف أحداثًا مشابهة من قبل؟
…
عندما لاحظ ليانغ يان ترددهم، ابتسم وقال:
“ما الأمر؟ هل خفتم من هذا الحدث الصغير؟ إذا كنتم لا تريدون أن ينتهي بكم الأمر مثل ذلك، تذكروا ما قلته للتو: استخدموا وعيكم الروحي لقمع الملك يان وتأكّدوا من أنه قد خضع بالكامل قبل دخول هاوية الطاقة السلبية لامتصاص الطاقة. راية يان لو أداة قوية، ولكن عليكم كبح جشعكم عند امتصاص حبوب الأرواح. لا تمنحوا الملك يان أي فرصة للتحرر، وإلا لن يتمكن حتى الخالدون من إنقاذكم. ما حدث مع ذلك الأخ الصغير قبل قليل هو تحذير! لا تنسوا ذلك أبدًا!”
…
بعد أن أنهى كلامه، امتطى ليانغ يان أداته الطائرة وغادر.
بعد أن استعاد الراية، لوّح ليانغ يان بيده، فأطلق موجة من اللهب التي حولت الجثة في المسكن الكهفي إلى رماد.
تبادل تشين سانغ والبقية نظراتهم، لكن لم يكن لديهم الكثير ليقولوه. اختار كل منهم مسكنًا كهفيًا لنفسه. وبينما كان تشين سانغ على وشك دخول كهفه، سمع صوت تان جيه عبر نقل روحي:
“أخي تشين، ما رأيك في راية يان لو؟”
في المسكن الكهفي الذي أصبح الآن فارغًا، لم يتبق سوى كومة من الرماد التي حملتها الرياح الباردة بعيدًا ونثرتها في الوادي. أما آخر آثار الفتى فكانت خدوش أظافره على الأرض.
توقف تشين سانغ والتفت ليرى تان جيه يقف عند مدخل الكهف المجاور، وعلى وجهه نظرة قلق.
في المسكن الكهفي الذي أصبح الآن فارغًا، لم يتبق سوى كومة من الرماد التي حملتها الرياح الباردة بعيدًا ونثرتها في الوادي. أما آخر آثار الفتى فكانت خدوش أظافره على الأرض.
رؤية تعبير تان جيه، عرف تشين سانغ أنه قد اهتز مما حدث للتو. كان تشين سانغ نفسه قد شهد بالفعل القوة المرعبة للملك يان، ولولا حماية تمثال بوذا اليشم، لكان قد التهمه الملك يان هو الآخر.
خلال الشهر الماضي، قاوم تشين سانغ دخول هاوية الطاقة الخبيثة لامتصاص الطاقة السلبية. لقد استنفد جميع حبوب الأرواح المتبقية لديه، لذا ركّز بدلاً من ذلك على تنقيح التعويذات، منتظرًا اللحظة المناسبة.
ومع ذلك، باستثناء خطر انتقام الملك يان، لم يواجه تشين سانغ أي مخاطر أخرى مع راية يان لو خلال زراعته حتى الآن.
كانت شي هونغ تمتلك جذرين روحيين مزدوجين لعناصر الخشب والمعدن، مما جعلها الأكثر موهبة بين السبعة الذين انضموا إلى الطائفة في نفس الوقت. لذلك، لم يكن مفاجئًا أن تكون الأولى التي نجحت في قمع ملك يان.
بعد التفكير في ذلك، نقل تشين سانغ تحذيرًا:
“الأخ تان، وفقًا لما قاله الأخ ليانغ يان، فإن أكثر من ألف تلميذ في طائفة كويين يستخدمون راية يان لو للزراعة، لذا من المحتمل أن فعاليتها مثبتة. ومع ذلك، فإن خطر هذا الفن السري كبير. يجب أن نكون حذرين جدًا في المستقبل.”
على الرغم من أن العم الأكبر يويه قد حظر القتل الداخلي، إلا أن تساؤلًا خطيرًا أزعجه: ماذا لو قرر مزارع في مرحلة بناء الأساس قتله من أجل كنوزه؟
أومأ تان جيه برأسه دون أن يقول المزيد ودخل كهفه، لكنه ظل واضحًا أنه لا يزال يشعر بالقلق.
في المسكن الكهفي الذي أصبح الآن فارغًا، لم يتبق سوى كومة من الرماد التي حملتها الرياح الباردة بعيدًا ونثرتها في الوادي. أما آخر آثار الفتى فكانت خدوش أظافره على الأرض.
…
تشين سانغ، الذي كان جالسًا متربعًا على حصيرة التأمل، فتح عينيه فجأة. دفع باب الكهف الحجري بهدوء وألقى نظرة خاطفة على ظل نحيل يختفي في ضباب هاوية الطاقة السلبية. من ظهره، كان واضحًا أن الشخصية كانت شي هونغ، الأخت الكبرى التي انضمت إلى الطائفة في نفس الوقت معه.
أغلق تشين سانغ باب مسكنه الكهفي وجلس على السرير الحجري ووضع لؤلؤة الدفء اليانغية. بدون الحاجة لتفعيل أي قوة روحية، بدأت حرارة اللؤلؤة تدريجيًا تطرد برودة الطاقة السلبية المحيطة به، لكنها لم تستطع طرد البرودة العميقة التي شعر بها في قلبه.
ربما فقط بعد اختراقه لمرحلة بناء الأساس يمكنه أن يحصل على مكانة حقيقية.
تأمل في تصرفات ليانغ يان وتعبيرات التلاميذ الآخرين غير المبالية وهم يشاهدون احتراق الجثة. أدرك تشين سانغ أن حياة التلاميذ في طائفة كويين لم تكن ذات قيمة أكبر من حياة البشر العاديين في العالم الخارجي—مجرد أعشاب خضراء يمكن سحقها بسهولة.
كانت الحقيبة تمتلك قدرة إضافية على المساعدة في الطيران، وعند استخدامها مع تقنية الطيران، جعلت جسده يطفو ببطء كأنه ورقة شجر متساقطة.
ربما فقط بعد اختراقه لمرحلة بناء الأساس يمكنه أن يحصل على مكانة حقيقية.
علاوة على ذلك، عند المراحل الثالثة والسادسة والتاسعة من تنقية الطاقة، يمر كل من الجسد المادي والوعي الروحي بتحولات دقيقة، مما يجعل الاختناقات في هذه المراحل أكثر صلابة وصعوبة للتغلب عليها.
كان تشين سانغ يؤمن بأنه مع حماية تمثال بوذا اليشم، لن يخشى انتقام الملك يان. التميز بين زملائه التلاميذ لن يكون صعبًا جدًا. ولكن ما كان يخشاه أكثر هو لفت الانتباه غير المرغوب فيه.
حين تذكر الادعاءات الجريئة التي تفوّه بها أمام الأميرة الكبرى، بدت له الآن سخيفة للغاية.
على الرغم من أن العم الأكبر يويه قد حظر القتل الداخلي، إلا أن تساؤلًا خطيرًا أزعجه: ماذا لو قرر مزارع في مرحلة بناء الأساس قتله من أجل كنوزه؟
ومع ذلك، باستثناء خطر انتقام الملك يان، لم يواجه تشين سانغ أي مخاطر أخرى مع راية يان لو خلال زراعته حتى الآن.
…
وسط عواء الرياح العاتية، كانت تُسمع أصوات زئير مخلوقات شبحيّة قادمة من أعماق الهاوية، وكأن أرواحًا شريرة لا حصر لها تحاول اختراق الحاجز بين العالم البشري وعالم الأرواح لتنفذ الخراب.
كان الكهف لا يزال بسيطًا كما كان دائمًا.
الاختراق إلى عالم بناء الأساس كان صعبًا بما يكفي، أما أولئك الذين تمكنوا من تشكيل نواة ذهبية فكانوا نادرين للغاية. في طائفة كويين بأكملها، لم يكن هناك سوى ثلاثة مزارعين في عالم النواة الذهبية.
تشين سانغ، الذي كان جالسًا متربعًا على حصيرة التأمل، فتح عينيه فجأة. دفع باب الكهف الحجري بهدوء وألقى نظرة خاطفة على ظل نحيل يختفي في ضباب هاوية الطاقة السلبية. من ظهره، كان واضحًا أن الشخصية كانت شي هونغ، الأخت الكبرى التي انضمت إلى الطائفة في نفس الوقت معه.
اتضح أن لكل مزارع خالد، كل اختراق بين العوالم يمثل نقطة حرجة. إذا كانت الموهبة غير كافية، فإن البقاء عالقًا لعشر سنوات أو أكثر دون تحقيق تقدم كان أمرًا طبيعيًا تمامًا.
لقد مضى بالفعل شهر منذ انضمام تشين سانغ إلى طائفة كويين. في نهاية الشهر الماضي، عقد العم الأكبر يويه محاضرة، وخلالها سأل تشين سانغ عن الشكوك التي أزعجته لسنوات. أخيرًا فهم لماذا كانت تظهر اختناقات زراعته بشكل متقطع.
على الرغم من أن العم الأكبر يويه قد حظر القتل الداخلي، إلا أن تساؤلًا خطيرًا أزعجه: ماذا لو قرر مزارع في مرحلة بناء الأساس قتله من أجل كنوزه؟
اتضح أن لكل مزارع خالد، كل اختراق بين العوالم يمثل نقطة حرجة. إذا كانت الموهبة غير كافية، فإن البقاء عالقًا لعشر سنوات أو أكثر دون تحقيق تقدم كان أمرًا طبيعيًا تمامًا.
خلال الشهر الماضي، قاوم تشين سانغ دخول هاوية الطاقة الخبيثة لامتصاص الطاقة السلبية. لقد استنفد جميع حبوب الأرواح المتبقية لديه، لذا ركّز بدلاً من ذلك على تنقيح التعويذات، منتظرًا اللحظة المناسبة.
علاوة على ذلك، عند المراحل الثالثة والسادسة والتاسعة من تنقية الطاقة، يمر كل من الجسد المادي والوعي الروحي بتحولات دقيقة، مما يجعل الاختناقات في هذه المراحل أكثر صلابة وصعوبة للتغلب عليها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
…
وسط عواء الرياح العاتية، كانت تُسمع أصوات زئير مخلوقات شبحيّة قادمة من أعماق الهاوية، وكأن أرواحًا شريرة لا حصر لها تحاول اختراق الحاجز بين العالم البشري وعالم الأرواح لتنفذ الخراب.
قادهم ليانغ يان نزولاً عبر سبع أو ثماني سلالم أخرى إلى صف من المساكن الكهفية الخالية. “هذه الكهوف لا مالك لها. اختاروا واحدًا وابدؤوا زراعتكم. العم الأكبر يويه سيعقد محاضرة شهرية في نهاية كل شهر. إذا كانت لديكم أي أسئلة حول ممارساتكم، فتأكدوا من طرحها عليه آنذاك.”
الاختراق إلى عالم بناء الأساس كان صعبًا بما يكفي، أما أولئك الذين تمكنوا من تشكيل نواة ذهبية فكانوا نادرين للغاية. في طائفة كويين بأكملها، لم يكن هناك سوى ثلاثة مزارعين في عالم النواة الذهبية.
تبادل تشين سانغ والبقية نظراتهم، لكن لم يكن لديهم الكثير ليقولوه. اختار كل منهم مسكنًا كهفيًا لنفسه. وبينما كان تشين سانغ على وشك دخول كهفه، سمع صوت تان جيه عبر نقل روحي: “أخي تشين، ما رأيك في راية يان لو؟”
كان الزراعة بمثابة جسر ضيق، يتصارع عليه عدد لا يحصى من الناس، لكن قلة قليلة فقط تمكنت من العبور.
بعد أن استعاد الراية، لوّح ليانغ يان بيده، فأطلق موجة من اللهب التي حولت الجثة في المسكن الكهفي إلى رماد.
بعد معرفة هذه الحقائق، غرق تشين سانغ في حالة من الكآبة لعدة أيام. حتى لو تمكن بطريقة ما من اختراق عالم بناء الأساس، وحتى لو وصل إلى ذروة عالم بناء الأساس قبل نهاية حياته، فإن فرصته في أن يصبح مزارعًا في عالم النواة الذهبية كانت شبه معدومة.
بعد التفكير في ذلك، نقل تشين سانغ تحذيرًا: “الأخ تان، وفقًا لما قاله الأخ ليانغ يان، فإن أكثر من ألف تلميذ في طائفة كويين يستخدمون راية يان لو للزراعة، لذا من المحتمل أن فعاليتها مثبتة. ومع ذلك، فإن خطر هذا الفن السري كبير. يجب أن نكون حذرين جدًا في المستقبل.”
حين تذكر الادعاءات الجريئة التي تفوّه بها أمام الأميرة الكبرى، بدت له الآن سخيفة للغاية.
…
لكن سرعان ما استجمع تشين سانغ نفسه. فقد أدرك أن من عايش الموت عن قرب فقط هو من يستطيع فهم رعبه الحقيقي، وتقدير جمال البقاء على قيد الحياة.
كان الكهف لا يزال بسيطًا كما كان دائمًا.
قرر أن يبذل قصارى جهده، حتى لو لم يتمكن من الهروب من الموت في النهاية، فعلى الأقل سيموت دون ندم.
وبعد شهر كامل من الانتظار، كانت شي هونغ أول من نجح في قمع ملك يان ودخول هاوية الطاقة الخبيث.
خلال الشهر الماضي، قاوم تشين سانغ دخول هاوية الطاقة الخبيثة لامتصاص الطاقة السلبية. لقد استنفد جميع حبوب الأرواح المتبقية لديه، لذا ركّز بدلاً من ذلك على تنقيح التعويذات، منتظرًا اللحظة المناسبة.
تأمل في تصرفات ليانغ يان وتعبيرات التلاميذ الآخرين غير المبالية وهم يشاهدون احتراق الجثة. أدرك تشين سانغ أن حياة التلاميذ في طائفة كويين لم تكن ذات قيمة أكبر من حياة البشر العاديين في العالم الخارجي—مجرد أعشاب خضراء يمكن سحقها بسهولة.
وبعد شهر كامل من الانتظار، كانت شي هونغ أول من نجح في قمع ملك يان ودخول هاوية الطاقة الخبيث.
كانت شي هونغ تمتلك جذرين روحيين مزدوجين لعناصر الخشب والمعدن، مما جعلها الأكثر موهبة بين السبعة الذين انضموا إلى الطائفة في نفس الوقت. لذلك، لم يكن مفاجئًا أن تكون الأولى التي نجحت في قمع ملك يان.
قادهم ليانغ يان نزولاً عبر سبع أو ثماني سلالم أخرى إلى صف من المساكن الكهفية الخالية. “هذه الكهوف لا مالك لها. اختاروا واحدًا وابدؤوا زراعتكم. العم الأكبر يويه سيعقد محاضرة شهرية في نهاية كل شهر. إذا كانت لديكم أي أسئلة حول ممارساتكم، فتأكدوا من طرحها عليه آنذاك.”
بعد انتظار في مسكنه لفترة قصيرة، أخرج تشين سانغ حقيبة تجنب الأرواح الشريرة، وفعلها باستخدام قوته الروحية، ثم لفّها حول نفسه قبل أن يقفز إلى هاوية الطاقة الخبيث.
تأمل في تصرفات ليانغ يان وتعبيرات التلاميذ الآخرين غير المبالية وهم يشاهدون احتراق الجثة. أدرك تشين سانغ أن حياة التلاميذ في طائفة كويين لم تكن ذات قيمة أكبر من حياة البشر العاديين في العالم الخارجي—مجرد أعشاب خضراء يمكن سحقها بسهولة.
كانت الحقيبة تمتلك قدرة إضافية على المساعدة في الطيران، وعند استخدامها مع تقنية الطيران، جعلت جسده يطفو ببطء كأنه ورقة شجر متساقطة.
كافح الروح بعنف داخل الطاقة السوداء، لكنه لم يستطع الهرب وسرعان ما ابتلعه الظلام.
كلما تعمق تشين سانغ في هاوية الطاقة الخبيث، ازدادت كثافة وبرودة طاقة الين الشريرة، حتى أصبح كل شيء من حوله مظلمًا تمامًا. كانت الظلمة تبدو وكأنها سحب حبرية كثيفة تدور بلا نهاية داخل الهاوية.
لكن سرعان ما استجمع تشين سانغ نفسه. فقد أدرك أن من عايش الموت عن قرب فقط هو من يستطيع فهم رعبه الحقيقي، وتقدير جمال البقاء على قيد الحياة.
وسط عواء الرياح العاتية، كانت تُسمع أصوات زئير مخلوقات شبحيّة قادمة من أعماق الهاوية، وكأن أرواحًا شريرة لا حصر لها تحاول اختراق الحاجز بين العالم البشري وعالم الأرواح لتنفذ الخراب.
وبعد شهر كامل من الانتظار، كانت شي هونغ أول من نجح في قمع ملك يان ودخول هاوية الطاقة الخبيث.
في أعماق الهاوية، كان تشين سانغ يشعر بضغط طاقة الين الشريرة التي تحيط به، وكأنها تحاول التسلل إلى جسده. لكنه كان يعلم أن هذا المكان هو فرصته الوحيدة للحصول على القوة التي يحتاجها للاستمرار في الزراعة.
خلال الشهر الماضي، قاوم تشين سانغ دخول هاوية الطاقة الخبيثة لامتصاص الطاقة السلبية. لقد استنفد جميع حبوب الأرواح المتبقية لديه، لذا ركّز بدلاً من ذلك على تنقيح التعويذات، منتظرًا اللحظة المناسبة.
قال لنفسه، وهو يضغط على إرادته الصلبة:
“إذا أردت أن أنجو في هذا العالم، فعليّ أن أتعلم كيف أواجه الظلام وأتغلب عليه. هاوية الطاقة الخبيث لن تكون نهايتي، بل بداية جديدة.”
كان الزراعة بمثابة جسر ضيق، يتصارع عليه عدد لا يحصى من الناس، لكن قلة قليلة فقط تمكنت من العبور.
على الرغم من أن العم الأكبر يويه قد حظر القتل الداخلي، إلا أن تساؤلًا خطيرًا أزعجه: ماذا لو قرر مزارع في مرحلة بناء الأساس قتله من أجل كنوزه؟
بعد معرفة هذه الحقائق، غرق تشين سانغ في حالة من الكآبة لعدة أيام. حتى لو تمكن بطريقة ما من اختراق عالم بناء الأساس، وحتى لو وصل إلى ذروة عالم بناء الأساس قبل نهاية حياته، فإن فرصته في أن يصبح مزارعًا في عالم النواة الذهبية كانت شبه معدومة.
