Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 73

العلامة السرية

العلامة السرية

الفصل 73: العلامة السرية

قبل مغادرته، قام تشين سانغ بجولة أخرى بهدوء حول الجبل. كان الكمين دائمًا أكثر أمانًا من المواجهة المباشرة، لكن لسوء الحظ، لم يُسفر عن أي شيء جديد.

“سأترك الأمر لك، الأخ الأصغر يو.”

في النهاية، انطلق تشين سانغ مسرعًا في الاتجاه الذي اختاره مسبقًا.

جلس للتأمل واستعادة قوته. عندما نهض، أمسك بالسيف الدموي واستأنف طريقه.

وفي تلك الأثناء، كانت أرض المحرمات ذات الثمانية رموز قد انزلقت تمامًا نحو الفوضى.

خلال أول عامين، كانت تُسند إليهم المهام الروتينية التي يرفض التلاميذ الداخليون القيام بها، بحجة صقل أخلاقهم.

كانت المنطقة المركزية لأرض المحرمات صغيرة نسبيًا. في مركزها بحيرة دائرية، ماؤها صافٍ كاليشم ولا يحمل أي تموجات.

عندما رأى المزارع من طائفة يوانجاو وجهي القادمين، ارتخت ملامحه المتوترة وسأل بدهشة: “الأخ الأصغر يو، لماذا أتيت؟ وأين الأخ الأكبر دو؟”

وفي منتصف البحيرة، كانت هناك جزيرة صغيرة، مليئة بالنباتات الخضراء المورقة والأزهار النابضة بالحياة. وسط الجزيرة، ارتفعت شجرة عملاقة بجذور ملتفة ضخمة، وأوراقها الحمراء النارية متكدسة في طبقات، تشبه الباغودا.

تقنية الريش الناري كانت نوعًا من التعويذات القائمة على عنصر النار. عند تفعيلها، تتحول ألسنة اللهب إلى ريشات لا حصر لها، كل واحدة منها تنطلق كالسهم، لتملأ السماء. على الرغم من أن القوة المبعثرة لهذه الريشات لم تكن تضاهي القوة المركزة لـ تعويذة صاعقة غوي شوي السوداء، إلا أنها كانت أقوى بكثير من المسامير الجليدية التي تنتجها تعويذة ختم الجليد ذو الألف لي.

كان هناك مزارع من طائفة يوانجاو يجلس في حالة تأمل على شعاب مرجانية عند حافة الجزيرة، يشرف على طوف عبور القمر. فجأة، ارتعش وجهه قليلاً، وفتح عينيه، ناظرًا نحو السماء.

بدا أن الجبال تمتد بلا نهاية، وكانت التضاريس معقدة بشكل هائل. أسرع تشين سانغ في خطواته، حتى لمح قمة جبل منعزلة أمامه. كان الجبل شامخًا، وقمته تكاد تخترق السحاب. وباعتباره أعلى جبل في المنطقة، وعد بمشهد واسع وإطلالة شاملة، فقرر تشين سانغ تسلقه لاستكشاف المنطقة.

بدأت الرياح تعصف بجنون، مشوهة المشهد فوق الجزيرة، لكنها لم تتمكن من زعزعة الشجرة العملاقة ولو قليلاً.

تردد تشين سانغ للحظة، متأملًا بعمق. لكن في النهاية، قرر أن كل شخص يجب أن يشق طريقه بنفسه. لم يكن يعرف أي زميل ينتظره في الأمام، وإذا كان أحد التلاميذ في المرحلة السابعة من تنقية الطاقة ينوي الإيقاع به، فقد يكون في خطر كبير.

وسط الرياح العاتية، ظهرت شخصيتان محاطتان بتوهج الأدوات الحامية، وهما يتجهان نحو الجزيرة.

لو استخدم خصمه تعويذة واحدة فقط من هذه التعويذات، لما كان تشين سانغ خائفًا، لكن مجرد التفكير في إطلاق اثنتي عشرة تعويذة ريش ناري دفعة واحدة جعله يشعر بقشعريرة في فروة رأسه. كان ممتنًا لأنه لم يمنح خصمه الفرصة لتفعيلها.

عندما رأى المزارع من طائفة يوانجاو وجهي القادمين، ارتخت ملامحه المتوترة وسأل بدهشة:
“الأخ الأصغر يو، لماذا أتيت؟ وأين الأخ الأكبر دو؟”

الفصل 73: العلامة السرية قبل مغادرته، قام تشين سانغ بجولة أخرى بهدوء حول الجبل. كان الكمين دائمًا أكثر أمانًا من المواجهة المباشرة، لكن لسوء الحظ، لم يُسفر عن أي شيء جديد.

كان أحدهما مزارعًا في مرحلة بناء الأساس في الأربعينيات من عمره، يتبعه شاب في العشرينيات يرتدي ملابس بيضاء، بمستوى زراعة في المرحلة الثامنة من تنقية الطاقة.

 

هبط الاثنان على الجزيرة، وانحنى الشاب بأدب قائلاً:
“تشاو يان يُحيي العم الكبير لوان.”

هبط الاثنان على الجزيرة، وانحنى الشاب بأدب قائلاً: “تشاو يان يُحيي العم الكبير لوان.”

ابتسم المزارع الذي يُدعى يو وقال:
“الأخ الكبير لوان، قد لا تعلم، ولكن يبدو أن شيئًا ما حدث لعائلة الأخ الأكبر دو. في وقت مبكر من هذا الصباح، جاء أحد أبنائه إلى الجبل طالبًا المساعدة. الأخ الأكبر دو كان مشغولًا للغاية، لذلك عهد إليّ بمهمة توزيع المهام الروتينية على التلاميذ الجدد.”

وفي منتصف البحيرة، كانت هناك جزيرة صغيرة، مليئة بالنباتات الخضراء المورقة والأزهار النابضة بالحياة. وسط الجزيرة، ارتفعت شجرة عملاقة بجذور ملتفة ضخمة، وأوراقها الحمراء النارية متكدسة في طبقات، تشبه الباغودا.

“هكذا إذًا… لا عجب أن الأخ الأكبر دو لم يظهر.”

وفي تلك الأثناء، كانت أرض المحرمات ذات الثمانية رموز قد انزلقت تمامًا نحو الفوضى.

فهم لوان شان الأمر على الفور. معظم التلاميذ الجدد في مؤتمر الصعود كانوا مزارعين متنقلين ذوي طباع صعبة. وكان لا بد من تهذيبهم.

أثار هذا التصرف غضب تشين سانغ. وبعد أن كاد يُعاني سابقًا بسبب ترك خصم على قيد الحياة، لم يكن ينوي المخاطرة مجددًا. دون تردد، قتله للتأكد.

خلال أول عامين، كانت تُسند إليهم المهام الروتينية التي يرفض التلاميذ الداخليون القيام بها، بحجة صقل أخلاقهم.

تردد تشين سانغ للحظة، متأملًا بعمق. لكن في النهاية، قرر أن كل شخص يجب أن يشق طريقه بنفسه. لم يكن يعرف أي زميل ينتظره في الأمام، وإذا كان أحد التلاميذ في المرحلة السابعة من تنقية الطاقة ينوي الإيقاع به، فقد يكون في خطر كبير.

هذه المهام، التي غالبًا ما كانت تسبب الاستياء، كانت تُوكل عادةً إلى الأخ الأكبر دو لتوزيعها.

“مقارنة بعواقب الفشل في الانضمام إلى طائفة يوانجاو، هل من الأفضل التعاون مع خصم محتمل؟”

بما أن الأخ الأكبر دو قد فوّض المهمة للأخ الأصغر يو، لم يكن لوان شان يمانع على الإطلاق.

بدأت الرياح تعصف بجنون، مشوهة المشهد فوق الجزيرة، لكنها لم تتمكن من زعزعة الشجرة العملاقة ولو قليلاً.

“سأترك الأمر لك، الأخ الأصغر يو.”

 

بعد تبادل بضع كلمات أخرى، وجد الثلاثة لأنفسهم شعابًا مرجانية للتأمل، دون أن يجرؤوا على الدوس على الجزيرة نفسها.

إلى جانب تعويذات الريش الناري، لم تكن أدوات الرجل مميزة. كان يمتلك أداة دفاعية تشبه مظلة خضراء، لكنها لم تكن أفضل من درع دودة الجليد الحريري. كما كان لديه سيف طويل مدمى، وهو أداة متوسطة الجودة، لكنها كانت جيدة إلى حد ما.

في مكان آخر، داخل وادٍ مظلم ورطب على جبل مهجور، كانت الصخور مغطاة بالطحالب، والحشرات الغريبة تزحف أحيانًا عبر الشقوق، ناشرة رائحة خافتة من التعفن.

كان تشين سانغ يتفحص كيس الخردل في يده، ثم أشار بإصبعه، مطلقًا لهبًا أحرق الجثة عند قدميه.

كان تشين سانغ يتفحص كيس الخردل في يده، ثم أشار بإصبعه، مطلقًا لهبًا أحرق الجثة عند قدميه.

في النهاية، انطلق تشين سانغ مسرعًا في الاتجاه الذي اختاره مسبقًا.

كان هذا ثاني خصم يواجهه منذ دخوله إلى أرض المحرمات ذات الثمانية رموز. على الرغم من أنه لم يكن مزعجًا مثل الطاوي السابق، إلا أن هذه المعركة جعلت تشين سانغ يتصبب عرقًا باردًا.

جمع عشرة رموز يشم كان أصعب بكثير مما تصوّره. لم يعد بوسعه أن يكون حذرًا لهذه الدرجة بعد الآن!

لقد اختبأ في الظلال واستخدم جرس الروح البنفسجي لإرباك خصمه، ثم أتبعه بصاعقة غوي شوي السوداء التي أصابته بجروح خطيرة. بعدها، أنهى الأمر ببضع مسامير جليدية. لم يكن لدى خصمه الوقت حتى لتفعيل أداة الحماية الخاصة به.

هبط الاثنان على الجزيرة، وانحنى الشاب بأدب قائلاً: “تشاو يان يُحيي العم الكبير لوان.”

كان تشين سانغ يزداد مهارة في استخدام هذه الطريقة.

في مكان آخر، داخل وادٍ مظلم ورطب على جبل مهجور، كانت الصخور مغطاة بالطحالب، والحشرات الغريبة تزحف أحيانًا عبر الشقوق، ناشرة رائحة خافتة من التعفن.

في البداية، كان يهدف فقط إلى إصابة الرجل بجروح بالغة وسرقة رمز اليشم منه. لكن بينما كان خصمه يتوسل للرحمة، حاول خلسة الوصول إلى كيس الخردل الخاص به، حيث كان هناك وهج أحمر خافت في كفه.

كان هذا ثاني خصم يواجهه منذ دخوله إلى أرض المحرمات ذات الثمانية رموز. على الرغم من أنه لم يكن مزعجًا مثل الطاوي السابق، إلا أن هذه المعركة جعلت تشين سانغ يتصبب عرقًا باردًا.

أثار هذا التصرف غضب تشين سانغ. وبعد أن كاد يُعاني سابقًا بسبب ترك خصم على قيد الحياة، لم يكن ينوي المخاطرة مجددًا. دون تردد، قتله للتأكد.

كان هذا ثاني خصم يواجهه منذ دخوله إلى أرض المحرمات ذات الثمانية رموز. على الرغم من أنه لم يكن مزعجًا مثل الطاوي السابق، إلا أن هذه المعركة جعلت تشين سانغ يتصبب عرقًا باردًا.

لكن عندما فتح تشين سانغ كيس الخردل وفتشه، لم يجد رمز اليشم!

غير تشين سانغ مساره. أثناء ذلك، لاحظ في المسافة إلى يساره لمعانًا متلألئًا بدا كأنه نهر كبير. كانت الأرض المحيطة بالنهر مكشوفة، وبالقرب منها كان هناك مستنقع سام.

إما أن الرمز سُرق بالفعل، أو أن خصمه كان قد أخفاه جيدًا.

“مقارنة بعواقب الفشل في الانضمام إلى طائفة يوانجاو، هل من الأفضل التعاون مع خصم محتمل؟”

لم يكن هناك أي تمييز بين الليل والنهار داخل أرض المحرمات ذات الثمانية رموز، لكن تشين سانغ قدّر أنه مضى حوالي ساعتين منذ دخوله، ولم يحصل سوى على رمز يشم واحد.

وسط الرياح العاتية، ظهرت شخصيتان محاطتان بتوهج الأدوات الحامية، وهما يتجهان نحو الجزيرة.

جمع عشرة رموز يشم كان أصعب بكثير مما تصوّره. لم يعد بوسعه أن يكون حذرًا لهذه الدرجة بعد الآن!

تردد تشين سانغ للحظة، متأملًا بعمق. لكن في النهاية، قرر أن كل شخص يجب أن يشق طريقه بنفسه. لم يكن يعرف أي زميل ينتظره في الأمام، وإذا كان أحد التلاميذ في المرحلة السابعة من تنقية الطاقة ينوي الإيقاع به، فقد يكون في خطر كبير.

لكن مع ذلك، كانت ممتلكات هذا الرجل أكثر قيمة من ممتلكات الطاوي البائس. عندما فتح تشين سانغ يد خصمه الميت، وجد فيها مجموعة من اثني عشر تعويذة مشدودة بإحكام. وعند تفحصها عن قرب، تبين أنها كلها تعويذات الريش الناري، مما جعل جسده يتصبب عرقًا باردًا.

بعد أن احترق الجسد تمامًا، ألقى تشين سانغ نظرة سريعة حوله قبل أن يختبئ. غادر الوادي وعبر جبلين قبل أن يجد كهفًا يحتمي به.

تقنية الريش الناري كانت نوعًا من التعويذات القائمة على عنصر النار. عند تفعيلها، تتحول ألسنة اللهب إلى ريشات لا حصر لها، كل واحدة منها تنطلق كالسهم، لتملأ السماء. على الرغم من أن القوة المبعثرة لهذه الريشات لم تكن تضاهي القوة المركزة لـ تعويذة صاعقة غوي شوي السوداء، إلا أنها كانت أقوى بكثير من المسامير الجليدية التي تنتجها تعويذة ختم الجليد ذو الألف لي.

كان إغراء الأدوات الروحية من الدرجة العليا يقارب في قوته إغراء رموز اليشم.

لو استخدم خصمه تعويذة واحدة فقط من هذه التعويذات، لما كان تشين سانغ خائفًا، لكن مجرد التفكير في إطلاق اثنتي عشرة تعويذة ريش ناري دفعة واحدة جعله يشعر بقشعريرة في فروة رأسه. كان ممتنًا لأنه لم يمنح خصمه الفرصة لتفعيلها.

كان تشين سانغ يتفحص كيس الخردل في يده، ثم أشار بإصبعه، مطلقًا لهبًا أحرق الجثة عند قدميه.

إلى جانب تعويذات الريش الناري، لم تكن أدوات الرجل مميزة. كان يمتلك أداة دفاعية تشبه مظلة خضراء، لكنها لم تكن أفضل من درع دودة الجليد الحريري. كما كان لديه سيف طويل مدمى، وهو أداة متوسطة الجودة، لكنها كانت جيدة إلى حد ما.

في مكان آخر، داخل وادٍ مظلم ورطب على جبل مهجور، كانت الصخور مغطاة بالطحالب، والحشرات الغريبة تزحف أحيانًا عبر الشقوق، ناشرة رائحة خافتة من التعفن.

أخذ تشين سانغ السيف وجربه بعدة حركات، فوجده مفيدًا بشكل مدهش، فاحتفظ به.

تردد تشين سانغ للحظة، متأملًا بعمق. لكن في النهاية، قرر أن كل شخص يجب أن يشق طريقه بنفسه. لم يكن يعرف أي زميل ينتظره في الأمام، وإذا كان أحد التلاميذ في المرحلة السابعة من تنقية الطاقة ينوي الإيقاع به، فقد يكون في خطر كبير.

بعد أن احترق الجسد تمامًا، ألقى تشين سانغ نظرة سريعة حوله قبل أن يختبئ. غادر الوادي وعبر جبلين قبل أن يجد كهفًا يحتمي به.

كان هذا ثاني خصم يواجهه منذ دخوله إلى أرض المحرمات ذات الثمانية رموز. على الرغم من أنه لم يكن مزعجًا مثل الطاوي السابق، إلا أن هذه المعركة جعلت تشين سانغ يتصبب عرقًا باردًا.

جلس للتأمل واستعادة قوته. عندما نهض، أمسك بالسيف الدموي واستأنف طريقه.

بدا أن الجبال تمتد بلا نهاية، وكانت التضاريس معقدة بشكل هائل. أسرع تشين سانغ في خطواته، حتى لمح قمة جبل منعزلة أمامه. كان الجبل شامخًا، وقمته تكاد تخترق السحاب. وباعتباره أعلى جبل في المنطقة، وعد بمشهد واسع وإطلالة شاملة، فقرر تشين سانغ تسلقه لاستكشاف المنطقة.

بدا أن الجبال تمتد بلا نهاية، وكانت التضاريس معقدة بشكل هائل. أسرع تشين سانغ في خطواته، حتى لمح قمة جبل منعزلة أمامه. كان الجبل شامخًا، وقمته تكاد تخترق السحاب. وباعتباره أعلى جبل في المنطقة، وعد بمشهد واسع وإطلالة شاملة، فقرر تشين سانغ تسلقه لاستكشاف المنطقة.

كان إغراء الأدوات الروحية من الدرجة العليا يقارب في قوته إغراء رموز اليشم.

في مكان مثل هذا، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا بما يكفي. صعد تشين سانغ القمة بصمت، وعندما وصل إلى الأعلى، اتسعت عيناه فجأة.

كانت المنطقة المركزية لأرض المحرمات صغيرة نسبيًا. في مركزها بحيرة دائرية، ماؤها صافٍ كاليشم ولا يحمل أي تموجات.

على إحدى الصخور عند القمة، رأى علامة دقيقة بالكاد يمكن ملاحظتها. كانت إشارة سرية لا يمكن أن يفهمها سوى السبعة عشر الذين دخلوا أرض المحرمات. لقد كانت العلامة السرية التي رتبها العم يونغ ليستخدمها التلاميذ كطريقة للتواصل.

جلس للتأمل واستعادة قوته. عندما نهض، أمسك بالسيف الدموي واستأنف طريقه.

منذ دخوله إلى أرض المحرمات، نسي تشين سانغ تمامًا أمر العلامات السرية. لم يكن ينوي ترك علامة خلفه ليجدوه الآخرون، وكان يعتقد أن البقية لديهم نفس العقلية.

كان تشين سانغ يزداد مهارة في استخدام هذه الطريقة.

لكن المفاجأة كانت أن أحد زملائه قد ترك علامة بالفعل.

كان هذا ثاني خصم يواجهه منذ دخوله إلى أرض المحرمات ذات الثمانية رموز. على الرغم من أنه لم يكن مزعجًا مثل الطاوي السابق، إلا أن هذه المعركة جعلت تشين سانغ يتصبب عرقًا باردًا.

سذاجة؟ أم فخ؟

أثار هذا التصرف غضب تشين سانغ. وبعد أن كاد يُعاني سابقًا بسبب ترك خصم على قيد الحياة، لم يكن ينوي المخاطرة مجددًا. دون تردد، قتله للتأكد.

قطب تشين سانغ حاجبيه وهو ينظر في الاتجاه الذي أشارت إليه العلامة. كان هذا الاتجاه يتطابق تمامًا مع المكان الذي كان يخطط للذهاب إليه، مما يعني أن زميله على الأرجح ليس بعيدًا.

في النهاية، انطلق تشين سانغ مسرعًا في الاتجاه الذي اختاره مسبقًا.

بعد معركتين لم يحصل فيهما سوى على رمز يشم واحد، أدرك تشين سانغ أن التميز في مؤتمر الصعود كان أصعب مما تخيل.

بدا أن الجبال تمتد بلا نهاية، وكانت التضاريس معقدة بشكل هائل. أسرع تشين سانغ في خطواته، حتى لمح قمة جبل منعزلة أمامه. كان الجبل شامخًا، وقمته تكاد تخترق السحاب. وباعتباره أعلى جبل في المنطقة، وعد بمشهد واسع وإطلالة شاملة، فقرر تشين سانغ تسلقه لاستكشاف المنطقة.

“مقارنة بعواقب الفشل في الانضمام إلى طائفة يوانجاو، هل من الأفضل التعاون مع خصم محتمل؟”

لو استخدم خصمه تعويذة واحدة فقط من هذه التعويذات، لما كان تشين سانغ خائفًا، لكن مجرد التفكير في إطلاق اثنتي عشرة تعويذة ريش ناري دفعة واحدة جعله يشعر بقشعريرة في فروة رأسه. كان ممتنًا لأنه لم يمنح خصمه الفرصة لتفعيلها.

تردد تشين سانغ للحظة، متأملًا بعمق. لكن في النهاية، قرر أن كل شخص يجب أن يشق طريقه بنفسه. لم يكن يعرف أي زميل ينتظره في الأمام، وإذا كان أحد التلاميذ في المرحلة السابعة من تنقية الطاقة ينوي الإيقاع به، فقد يكون في خطر كبير.

إلى جانب تعويذات الريش الناري، لم تكن أدوات الرجل مميزة. كان يمتلك أداة دفاعية تشبه مظلة خضراء، لكنها لم تكن أفضل من درع دودة الجليد الحريري. كما كان لديه سيف طويل مدمى، وهو أداة متوسطة الجودة، لكنها كانت جيدة إلى حد ما.

كان إغراء الأدوات الروحية من الدرجة العليا يقارب في قوته إغراء رموز اليشم.

لقد اختبأ في الظلال واستخدم جرس الروح البنفسجي لإرباك خصمه، ثم أتبعه بصاعقة غوي شوي السوداء التي أصابته بجروح خطيرة. بعدها، أنهى الأمر ببضع مسامير جليدية. لم يكن لدى خصمه الوقت حتى لتفعيل أداة الحماية الخاصة به.

غير تشين سانغ مساره. أثناء ذلك، لاحظ في المسافة إلى يساره لمعانًا متلألئًا بدا كأنه نهر كبير. كانت الأرض المحيطة بالنهر مكشوفة، وبالقرب منها كان هناك مستنقع سام.

فهم لوان شان الأمر على الفور. معظم التلاميذ الجدد في مؤتمر الصعود كانوا مزارعين متنقلين ذوي طباع صعبة. وكان لا بد من تهذيبهم.

عند نزوله من الجبل، بدل تشين سانغ اتجاهه إلى اليمين، مواصلًا مسيره عبر الجبال العميقة.

بعد معركتين لم يحصل فيهما سوى على رمز يشم واحد، أدرك تشين سانغ أن التميز في مؤتمر الصعود كان أصعب مما تخيل.

 

لم يكن هناك أي تمييز بين الليل والنهار داخل أرض المحرمات ذات الثمانية رموز، لكن تشين سانغ قدّر أنه مضى حوالي ساعتين منذ دخوله، ولم يحصل سوى على رمز يشم واحد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

لكن مع ذلك، كانت ممتلكات هذا الرجل أكثر قيمة من ممتلكات الطاوي البائس. عندما فتح تشين سانغ يد خصمه الميت، وجد فيها مجموعة من اثني عشر تعويذة مشدودة بإحكام. وعند تفحصها عن قرب، تبين أنها كلها تعويذات الريش الناري، مما جعل جسده يتصبب عرقًا باردًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط