نفس الطائفة
الفصل 76: نفس الطائفة
شين جينغ، وهي تمسك أداة المرآة النحاسية بإحكام، كانت تراقب مجموعة المرايا بتوتر.
شخرت شين جينغ قائلة: “الأخ الأكبر يانغ، إذا واصلت التقليل من شأن الآخرين بهذه الطريقة، قد تواجه نكسة خطيرة في المستقبل! ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة التعامل مع الأخ الصغير تشين. استخدمت كل وسيلة ممكنة، ومع ذلك لم أتمكن من كسب ذرة من ثقته. لم أحصل حتى على فرصة لترك علامة سرية عليه. حاولت إغراؤه بالرقائق اليشمية والأدوية الروحية لجذبه إلى مخبأ التمساح الجبلي حيث كنت، لكنه لم يتأثر على الإطلاق. ولم يكشف أبداً عن القوة الكاملة لأداة جناحيه. اضطررت إلى إجهاد عقلي تماماً لإيجاد فرصة لنصب مرآة السحر؛ وإلا—”
أصابعها نقرت بسرعة على سطح المرآة عدة مرات. ارتفعت المرآة في الهواء وتمركزت فوق التشكيل، محكمةً الفجوة الوحيدة فيه.
“الشخص الذي أكرهه أكثر هو أنت!”
استقرت المرايا النحاسية المرتعشة فوراً، وبدأت تصدر المزيد من الضباب الأسود، الذي تجمع ليشكل ستارة داكنة تشبه الحديد.
قبل أن تكمل حديثها، كان وجه يانغ يوانزانغ قد أصبح مظلماً كقاع القدر، وصاح بغضب: “ما الوسائل التي استخدمتها لكسب ثقته؟ هل يمكن أن تكوني قد—”
تساقط العرق على جبين شين جينغ وهي تتنفس بعمق، وتهمس لنفسها:
“الأخ الصغير تشين، ليس من السهل نصب فخ لك.”
بدت شين جينغ مظلومة للغاية، وكأنها على وشك البكاء: “منذ أن التزمت بك، كنت مخلصة ومتفانية! بعد أن أرغمني الأخ الصغير تشين، لم يكن لدي خيار سوى التظاهر بينما أرسل إشارات سرية للثعبان الأزرق لاستدعاء مساعدتك. لم أنسَ البحث عن مخرج للحظة واحدة، ومع ذلك، ما زلت تشك فيني!”
ظهر تردد على وجه شين جينغ. أخيراً، نقرت على كيس بذور الخردل الخاص بها، فخرج منه سهم بلوري. بعد أن ضخت القوة الروحية في السهم، لمع بضوء بارد قبل أن ينطلق نحو السماء.
قبل أن تكمل حديثها، كان وجه يانغ يوانزانغ قد أصبح مظلماً كقاع القدر، وصاح بغضب: “ما الوسائل التي استخدمتها لكسب ثقته؟ هل يمكن أن تكوني قد—”
في الهواء، انفجر السهم بضجيج عالٍ، مهزّاً الجبال ومطلقاً شظايا جليدية مثل الألعاب النارية.
ألقت شين جينغ عليه نظرة مغرية لكنها مستاءة، وقالت: “لماذا كل هذا التسرع؟ أعتقد أن أداة الأجنحة الخاصة بالأخ الصغير تشين قد تحتوي على قدرة هروب، والأداة التي صنعتها الطائفة قد تكون أسرع من ريحك الفارغة. دعه يبقى في التشكيل لبعض الوقت. الضباب الناتج عن المرآة الساحرة له تأثير مشوِّش. بمجرد أن يصبح مرتبكاً ومشوَّش الذهن، لن يكون من المتأخر أن نضربه. إنه يحمل على الأقل ثلاث رقائق يشمية، ولا يمكنك أن تدع هذه الفرصة تضيع!”
بعد لحظات، زأر إعصار رمادي من الاتجاه الذي جاءا منه. وصل الإعصار بسرعة إلى حيث كانت شين جينغ، وفجأة توقف الرياح، وتم امتصاص الضباب الدوامي في فم شاب.
كان تشين سانغ، المحاصر داخل تشكيل المرايا، يسمع المحادثة بوضوح. صوت الرجل وكلمات شين جينغ صدمته بشدة.
كان الرجل يحمل سيفاً ثميناً، وعلى ذراعه اليسرى التف ثعبان صغير أزرق اللون.
————
الثعبان الأزرق همس بلغة مميزة وأخرج لسانه، ثم قفز من ذراع الرجل إلى يد شين جينغ، واحتك برأسه الصغير بكفها بمودة.
يانغ يوانزانغ بدا مذهولاً. “هل يمكن أن يكون…؟”
حدق الرجل في شين جينغ بغضب، وملامحه أظهرت استياءً واضحاً:
“الأخت الصغيرة شين، قلت لكِ من قبل إنني أستطيع تكرير “لبن الحجر” الذي عمره مئة عام في غضون ساعات. بمجرد أن أبلغ المرحلة السابعة، جمع الرقائق اليشمية لن يكون مشكلة. لماذا أيقظتني بالثعبان الأزرق؟”
شخرت شين جينغ قائلة: “الأخ الأكبر يانغ، إذا واصلت التقليل من شأن الآخرين بهذه الطريقة، قد تواجه نكسة خطيرة في المستقبل! ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة التعامل مع الأخ الصغير تشين. استخدمت كل وسيلة ممكنة، ومع ذلك لم أتمكن من كسب ذرة من ثقته. لم أحصل حتى على فرصة لترك علامة سرية عليه. حاولت إغراؤه بالرقائق اليشمية والأدوية الروحية لجذبه إلى مخبأ التمساح الجبلي حيث كنت، لكنه لم يتأثر على الإطلاق. ولم يكشف أبداً عن القوة الكاملة لأداة جناحيه. اضطررت إلى إجهاد عقلي تماماً لإيجاد فرصة لنصب مرآة السحر؛ وإلا—”
شين جينغ أدارت رأسها بعيداً عنه بضيق وقالت:
“لبن الحجر لن يضيع إذا لم يتم تكريره فوراً. هل تعتقد يا أخي الأكبر يانغ أن حياتي أقل أهمية من بضع قطرات من لبن الحجر؟”
ظهر التردد على وجه الرجل، وبعد لحظة من التفكير، اقترب من شين جينغ، ورفع كتفيها بلطف مطمئناً إياها: “أختي الصغيرة، أنا قلق أيضاً. مع وجود هذا العدد الكبير من الخبراء في الأرض المحرمة ذات الرموز الثمانية، إذا لم نستطع دخول طائفة “يوانجاو”، لا نعلم كيف سيتعامل معنا أولئك الشياطين القدامى من طائفة “كويين”. علاوة على ذلك، هذا الشخص قد وقع بسهولة في فخ مرآتك الساحرة. مما تخافين الآن؟”
ظهر التردد على وجه الرجل، وبعد لحظة من التفكير، اقترب من شين جينغ، ورفع كتفيها بلطف مطمئناً إياها:
“أختي الصغيرة، أنا قلق أيضاً. مع وجود هذا العدد الكبير من الخبراء في الأرض المحرمة ذات الرموز الثمانية، إذا لم نستطع دخول طائفة “يوانجاو”، لا نعلم كيف سيتعامل معنا أولئك الشياطين القدامى من طائفة “كويين”. علاوة على ذلك، هذا الشخص قد وقع بسهولة في فخ مرآتك الساحرة. مما تخافين الآن؟”
على عكس ما ذكرته شين جينغ، لم يشعر تشين سانغ بأي تأثير مشوِّش من الضباب داخل تشكيل المرآة؛ كان عقله صافياً تماماً.
كان تشين سانغ، المحاصر داخل تشكيل المرايا، يسمع المحادثة بوضوح. صوت الرجل وكلمات شين جينغ صدمته بشدة.
الثعبان الأزرق همس بلغة مميزة وأخرج لسانه، ثم قفز من ذراع الرجل إلى يد شين جينغ، واحتك برأسه الصغير بكفها بمودة.
الشخص القادم كان أيضاً من طائفة “كويين”—إنه الأخ الأكبر يانغ يوانزانغ، الذي التقاه في مغارة زعيم الطائفة أثناء حصوله على سيف التنين الأحمر.
ظهر تردد على وجه شين جينغ. أخيراً، نقرت على كيس بذور الخردل الخاص بها، فخرج منه سهم بلوري. بعد أن ضخت القوة الروحية في السهم، لمع بضوء بارد قبل أن ينطلق نحو السماء.
يا لها من مصادفة أن الثلاثة انتهى بهم المطاف في نفس المنطقة، وهذان الاثنان كانا يتآمران بوضوح!
يانغ يوانزانغ بدا مذهولاً. “هل يمكن أن يكون…؟”
تغيرت تعابير تشين سانغ بشكل غير متوقع وهو يحدق في حاجز الضباب الأسود المحيط به. بدأ يفهم كيف وقع في هذا الفخ.
ظهر التردد على وجه الرجل، وبعد لحظة من التفكير، اقترب من شين جينغ، ورفع كتفيها بلطف مطمئناً إياها: “أختي الصغيرة، أنا قلق أيضاً. مع وجود هذا العدد الكبير من الخبراء في الأرض المحرمة ذات الرموز الثمانية، إذا لم نستطع دخول طائفة “يوانجاو”، لا نعلم كيف سيتعامل معنا أولئك الشياطين القدامى من طائفة “كويين”. علاوة على ذلك، هذا الشخص قد وقع بسهولة في فخ مرآتك الساحرة. مما تخافين الآن؟”
خلال معركته مع المبارز ذي القبعة القشية، الحلقات الذهبية لم تكن بالتأكيد من صنع المرآة الساحرة. لا بد أن شين جينغ كانت تمتلك أداة دفاعية أخرى لتخفي الوظيفة الحقيقية للمرآة الساحرة، مما خدعه تماماً.
كانت شظايا الجليد تدور بلا توقف، مشكلة ريحاً زرقاء باهتة ملأت المساحة المحصورة واصطدمت بحاجز الضباب، مما حجب أي رؤية للخارج.
الفخ لم يكن عشوائياً؛ أداء المرأة التمثيلي كان مذهلاً. لقد أخفت القوة الحقيقية للمرآة الساحرة، متظاهرةً بالضعف لتخفيض حذره.
“ماذا تظنني؟!”
من المحتمل أنها كانت تخطط ضده منذ اللحظة التي ظهر فيها.
شخرت شين جينغ قائلة: “الأخ الأكبر يانغ، إذا واصلت التقليل من شأن الآخرين بهذه الطريقة، قد تواجه نكسة خطيرة في المستقبل! ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة التعامل مع الأخ الصغير تشين. استخدمت كل وسيلة ممكنة، ومع ذلك لم أتمكن من كسب ذرة من ثقته. لم أحصل حتى على فرصة لترك علامة سرية عليه. حاولت إغراؤه بالرقائق اليشمية والأدوية الروحية لجذبه إلى مخبأ التمساح الجبلي حيث كنت، لكنه لم يتأثر على الإطلاق. ولم يكشف أبداً عن القوة الكاملة لأداة جناحيه. اضطررت إلى إجهاد عقلي تماماً لإيجاد فرصة لنصب مرآة السحر؛ وإلا—”
تشين سانغ تنهد في داخله، وملامحه تقلصت قلقاً. أمام اثنين من زملائه في الطائفة ومعهما أدوات من الدرجة العالية، كيف يمكنه الهروب؟
أما تشين سانغ، فجلس متربعاً، ممسكاً بحجر روحي في كل يد. كان سيفه الأسود يحلق خارج نقطة “تشيتشاي” الخاصة به، مع تزايد لمعان قوته الروحية. ارتجف النصل بلا انقطاع، وكأنه بالكاد يستطيع كبح شوقه للدماء.
الضباب بدا كأنه يحصره فقط. شعر تشين سانغ كما لو أنه محبوس داخل كرة حديدية مجوفة. الضباب من حوله كان بارداً، لكنه لم يُسبب أي تأثير كبير غير ذلك.
اتسعت عينا شين جينغ وهي تشير إلى التشكيل قائلة: “بسهولة؟ هل تعرف من هذا الشخص؟”
لوّح بيده، وأطلق انفجاراً من الهواء البارد الذي تحول إلى شظايا جليدية، لكن الحاجز الضبابي صدّها.
بدت شين جينغ مظلومة للغاية، وكأنها على وشك البكاء: “منذ أن التزمت بك، كنت مخلصة ومتفانية! بعد أن أرغمني الأخ الصغير تشين، لم يكن لدي خيار سوى التظاهر بينما أرسل إشارات سرية للثعبان الأزرق لاستدعاء مساعدتك. لم أنسَ البحث عن مخرج للحظة واحدة، ومع ذلك، ما زلت تشك فيني!”
في نفس الوقت، اهتز التشكيل الخارجي للمرايا.
“أنا أهتم بك فقط، ولهذا…”
اتسعت عينا شين جينغ وهي تشير إلى التشكيل قائلة:
“بسهولة؟ هل تعرف من هذا الشخص؟”
أومأت شين جينغ برأسها. “نعم، إنه زميلنا في الطائفة، تشين سانغ!”
يانغ يوانزانغ بدا مذهولاً. “هل يمكن أن يكون…؟”
استقرت المرايا النحاسية المرتعشة فوراً، وبدأت تصدر المزيد من الضباب الأسود، الذي تجمع ليشكل ستارة داكنة تشبه الحديد.
أومأت شين جينغ برأسها. “نعم، إنه زميلنا في الطائفة، تشين سانغ!”
“الشخص الذي أغمي عليه خوفاً في مغارة زعيم الطائفة؟”
تشين سانغ تنهد في داخله، وملامحه تقلصت قلقاً. أمام اثنين من زملائه في الطائفة ومعهما أدوات من الدرجة العالية، كيف يمكنه الهروب؟
ضحك يانغ يوانزانغ، وكأنه يتذكر تشين سانغ جيداً:
“أتذكر أن العم الأكبر يو ذكر أنه يمتلك جذوراً روحية خماسية العناصر. يبدو أنه عثر على حظ مذهل واستهلك ثمرة نادرة، بالكاد بدأ طريق الزراعة. جبان مثله ليس جديراً بالقلق…”
ضحك يانغ يوانزانغ، وكأنه يتذكر تشين سانغ جيداً: “أتذكر أن العم الأكبر يو ذكر أنه يمتلك جذوراً روحية خماسية العناصر. يبدو أنه عثر على حظ مذهل واستهلك ثمرة نادرة، بالكاد بدأ طريق الزراعة. جبان مثله ليس جديراً بالقلق…”
شخرت شين جينغ قائلة:
“الأخ الأكبر يانغ، إذا واصلت التقليل من شأن الآخرين بهذه الطريقة، قد تواجه نكسة خطيرة في المستقبل! ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة التعامل مع الأخ الصغير تشين. استخدمت كل وسيلة ممكنة، ومع ذلك لم أتمكن من كسب ذرة من ثقته. لم أحصل حتى على فرصة لترك علامة سرية عليه. حاولت إغراؤه بالرقائق اليشمية والأدوية الروحية لجذبه إلى مخبأ التمساح الجبلي حيث كنت، لكنه لم يتأثر على الإطلاق. ولم يكشف أبداً عن القوة الكاملة لأداة جناحيه. اضطررت إلى إجهاد عقلي تماماً لإيجاد فرصة لنصب مرآة السحر؛ وإلا—”
الفصل 76: نفس الطائفة شين جينغ، وهي تمسك أداة المرآة النحاسية بإحكام، كانت تراقب مجموعة المرايا بتوتر.
قبل أن تكمل حديثها، كان وجه يانغ يوانزانغ قد أصبح مظلماً كقاع القدر، وصاح بغضب:
“ما الوسائل التي استخدمتها لكسب ثقته؟ هل يمكن أن تكوني قد—”
كان تشين سانغ، المحاصر داخل تشكيل المرايا، يسمع المحادثة بوضوح. صوت الرجل وكلمات شين جينغ صدمته بشدة.
“ماذا تظنني؟!”
لوّح بيده، وأطلق انفجاراً من الهواء البارد الذي تحول إلى شظايا جليدية، لكن الحاجز الضبابي صدّها.
بدت شين جينغ مظلومة للغاية، وكأنها على وشك البكاء:
“منذ أن التزمت بك، كنت مخلصة ومتفانية! بعد أن أرغمني الأخ الصغير تشين، لم يكن لدي خيار سوى التظاهر بينما أرسل إشارات سرية للثعبان الأزرق لاستدعاء مساعدتك. لم أنسَ البحث عن مخرج للحظة واحدة، ومع ذلك، ما زلت تشك فيني!”
شين جينغ أدارت رأسها بعيداً عنه بضيق وقالت: “لبن الحجر لن يضيع إذا لم يتم تكريره فوراً. هل تعتقد يا أخي الأكبر يانغ أن حياتي أقل أهمية من بضع قطرات من لبن الحجر؟”
“أنا أهتم بك فقط، ولهذا…”
حدق الرجل في شين جينغ بغضب، وملامحه أظهرت استياءً واضحاً: “الأخت الصغيرة شين، قلت لكِ من قبل إنني أستطيع تكرير “لبن الحجر” الذي عمره مئة عام في غضون ساعات. بمجرد أن أبلغ المرحلة السابعة، جمع الرقائق اليشمية لن يكون مشكلة. لماذا أيقظتني بالثعبان الأزرق؟”
عندما رأى يانغ يوانزانغ ملامح شين جينغ المليئة بالدموع، تلاشى غضبه بسرعة. اعتذر على عجل، لكن عندما بدا أن ذلك لم يُجدِ نفعاً، صاح فوراً:
“الأخت الصغيرة شين، افتحي تشكيل المرآة! ذلك الوغد تشين تجرأ على تهديدك؛ سأقطعه بسيف التنين الأحمر وأنتقم لك حالاً!”
شخرت شين جينغ قائلة: “الأخ الأكبر يانغ، إذا واصلت التقليل من شأن الآخرين بهذه الطريقة، قد تواجه نكسة خطيرة في المستقبل! ليس لديك أي فكرة عن مدى صعوبة التعامل مع الأخ الصغير تشين. استخدمت كل وسيلة ممكنة، ومع ذلك لم أتمكن من كسب ذرة من ثقته. لم أحصل حتى على فرصة لترك علامة سرية عليه. حاولت إغراؤه بالرقائق اليشمية والأدوية الروحية لجذبه إلى مخبأ التمساح الجبلي حيث كنت، لكنه لم يتأثر على الإطلاق. ولم يكشف أبداً عن القوة الكاملة لأداة جناحيه. اضطررت إلى إجهاد عقلي تماماً لإيجاد فرصة لنصب مرآة السحر؛ وإلا—”
“الشخص الذي أكرهه أكثر هو أنت!”
ألقت شين جينغ عليه نظرة مغرية لكنها مستاءة، وقالت:
“لماذا كل هذا التسرع؟ أعتقد أن أداة الأجنحة الخاصة بالأخ الصغير تشين قد تحتوي على قدرة هروب، والأداة التي صنعتها الطائفة قد تكون أسرع من ريحك الفارغة. دعه يبقى في التشكيل لبعض الوقت. الضباب الناتج عن المرآة الساحرة له تأثير مشوِّش. بمجرد أن يصبح مرتبكاً ومشوَّش الذهن، لن يكون من المتأخر أن نضربه. إنه يحمل على الأقل ثلاث رقائق يشمية، ولا يمكنك أن تدع هذه الفرصة تضيع!”
كان تشين سانغ، المحاصر داخل تشكيل المرايا، يسمع المحادثة بوضوح. صوت الرجل وكلمات شين جينغ صدمته بشدة.
تلألأت عينا يانغ يوانزانغ حماسة.
“ثلاث رقائق يشمية؟ مع ما لدينا مجتمعاً، سيكون لدينا سبع!”
خلال معركته مع المبارز ذي القبعة القشية، الحلقات الذهبية لم تكن بالتأكيد من صنع المرآة الساحرة. لا بد أن شين جينغ كانت تمتلك أداة دفاعية أخرى لتخفي الوظيفة الحقيقية للمرآة الساحرة، مما خدعه تماماً.
ابتسمت شين جينغ وأومأت برأسها.
شدّ على أسنانه لتحمل الألم، وظهرت على وجهه تعبيرات ملتوية من شدة العذاب، لكن نظرته بقيت باردة وثابتة كالجليد.
————
————
كانت شظايا الجليد تدور بلا توقف، مشكلة ريحاً زرقاء باهتة ملأت المساحة المحصورة واصطدمت بحاجز الضباب، مما حجب أي رؤية للخارج.
“ماذا تظنني؟!”
أما تشين سانغ، فجلس متربعاً، ممسكاً بحجر روحي في كل يد. كان سيفه الأسود يحلق خارج نقطة “تشيتشاي” الخاصة به، مع تزايد لمعان قوته الروحية. ارتجف النصل بلا انقطاع، وكأنه بالكاد يستطيع كبح شوقه للدماء.
في نفس الوقت، اهتز التشكيل الخارجي للمرايا.
عندما وجد نفسه محاصراً داخل تشكيل المرآة، خطط تشين سانغ للهروب فور فتح شين جينغ للتشكيل، باستخدام جناحي “السحاب الساقط”. لكن بعد أن استمع إلى الحديث بين شين جينغ ويانغ يوانزانغ، قرر على الفور أن يعتمد على سيفه الأسود بدلاً من ذلك.
لوّح بيده، وأطلق انفجاراً من الهواء البارد الذي تحول إلى شظايا جليدية، لكن الحاجز الضبابي صدّها.
على عكس ما ذكرته شين جينغ، لم يشعر تشين سانغ بأي تأثير مشوِّش من الضباب داخل تشكيل المرآة؛ كان عقله صافياً تماماً.
ضحك يانغ يوانزانغ، وكأنه يتذكر تشين سانغ جيداً: “أتذكر أن العم الأكبر يو ذكر أنه يمتلك جذوراً روحية خماسية العناصر. يبدو أنه عثر على حظ مذهل واستهلك ثمرة نادرة، بالكاد بدأ طريق الزراعة. جبان مثله ليس جديراً بالقلق…”
لتجميع الطاقة الروحية بسرعة، خاطر تشين سانغ بامتصاص الطاقة من حجرين روحيين في نفس الوقت. اندفعت الطاقة الهائلة إلى خطوط طاقته الروحية، مسببة ألماً شديداً، وكأن خطوطه الطاقية تتمزق. شعر وكأن نقطة “تشيتشاي” خاصته على وشك الانفجار.
تساقط العرق على جبين شين جينغ وهي تتنفس بعمق، وتهمس لنفسها: “الأخ الصغير تشين، ليس من السهل نصب فخ لك.”
شدّ على أسنانه لتحمل الألم، وظهرت على وجهه تعبيرات ملتوية من شدة العذاب، لكن نظرته بقيت باردة وثابتة كالجليد.
“الشخص الذي أكرهه أكثر هو أنت!”
يانغ يوانزانغ بدا مذهولاً. “هل يمكن أن يكون…؟”
