التدمير
الفصل 81: التدمير
تحولت تعابير وجهيهما إلى الجدية والحدة.
ببطء أعاد تشين سانغ السيف إلى كيس الخردل، وألقى نظرة غاضبة على المرآة السحرية. فكرة أن هذا الشخص قد تسبب في تلف أداة بهذا المستوى العالي أشعلت بداخله شعورًا بالإحباط.
تشين سانغ تقدم خطوة إلى الأمام، لكن الشاب ذو الملابس الضيقة تراجع بخفة ورشاقة، ثم سحب قوسه مرة أخرى وأطلق سهمًا آخر. دفع هذا تشين سانغ لرفع سيفه مجددًا للدفاع.
“حبوب استعادة الطاقة الروحية!”
فوق الوادي، تومضت أضواء قوس قزح باستمرار، بينما كان تنين تشي المشكّل من طاقة السيف الباردة يتبدد ويتكوّن مرة أخرى مرارًا. لم يستطع أي منهما التفوق على الآخر.
الشاب الذي كان يطارده، غير واعٍ للخطر، تبعه عن قرب. عندما رأى سرعة تشين سانغ تتباطأ، ظن أن طاقته الروحية قد نفدت وأنه لم يعد قادرًا على التحكم في أدواته السحرية. ظهرت على وجهه ابتسامة فرح.
حاول تشين سانغ أيضًا إطلاق صاعقتي غوي شوي السوداء وبعض المسامير الجليدية، لكن الشاب تفاداها بسهولة. حتى الآن، لم يستطع تشين سانغ تقليص المسافة بينهما.
بصوت كالرعد، انطلقت السهام الثلاثة معًا واندمجت في الجو لتصبح سهمًا واحدًا.
استمرت السهام الروحية في القدوم واحدة تلو الأخرى، وكانت مهارة الشاب في الرماية رائعة. لم يتمكن تشين سانغ من العثور على أي فرصة للهروب. إضافة إلى ذلك، لم يكن جرس الروح البنفسجي ذا فائدة في هذه المسافة.
أمسك تشين سانغ بـ سيف تنين تشي بكلتا يديه، مركزًا كل قوته عليه. دفع كل طاقته إلى ضربة يائسة واحدة.
شعر تشين سانغ أن طاقته الروحية تتناقص بمعدل مقلق، لكنه لم يكن يملك الفرصة لامتصاص أحجار الروح لتعويضها.
حاول تشين سانغ أيضًا إطلاق صاعقتي غوي شوي السوداء وبعض المسامير الجليدية، لكن الشاب تفاداها بسهولة. حتى الآن، لم يستطع تشين سانغ تقليص المسافة بينهما.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ أن القوس كان يأخذ وقتًا أطول لتكثيف السهام الروحية.
تضاعف حجم تنين تشي، وأصبح يشبه تنين جياو حقيقيًا،[1] يواجه السهم بلا خوف.
رغم أن مستوى زراعة الشاب كان أعلى بمرحلة واحدة، إلا أن القوس كان يتطلب تكثيفًا مستمرًا للطاقة الروحية لتكوين السهام، مما استنزف طاقته أكثر بكثير من سيف تنين تشي.
[1] التنين جياو (Jiaolong): هو مخلوق أسطوري في الميثولوجيا الصينية، يُعرف بأنه “تنين ذو قشور”. وفقًا لبعض العلماء، فهو بلا قرون ويُقال إنه يعيش في الماء أو الأنهار.
“إذا استمر هذا الجمود، ستتحول الكفة في النهاية لصالحي.”
تحولت ملامح الشاب إلى صدمة وغضب عندما أدرك أنه وقع في فخ مرآة السحر.
فجأة، رأى تشين سانغ الشاب يبتسم بتهكم وهو يطلق سهمًا آخر، ثم يسحب زجاجة من اليشم من كيس الخردل الخاص به. داخل الزجاجة كانت هناك حبتان من الحبوب، لم يتعرف تشين سانغ عليهما.
تم استنزاف الطاقة الباردة من سيف تنين تشي بالكامل، مما جعل وجه تشين سانغ وسيفه يبدو شاحبًا على نحو غير طبيعي.
دون تردد، ابتلع الشاب حبة واحدة. بدأ لون وجهه الشاحب من الإرهاق يستعيد نضارته تدريجيًا، ونظر إلى تشين سانغ بازدراء.
لكن، ما إن ظهرت هذه الابتسامة حتى تغيرت الأرض تحته، لتكشف عن مرايا نحاسية أطلقت أعمدة من الضباب الأسود.
“حبوب استعادة الطاقة الروحية!”
على الجانب الآخر، تغير تعبير الشاب بشكل كبير. لم يتوقع أن يتفوق تنين تشي على سهمه.
رغم أنه لعن صامتًا، إلا أن تشين سانغ أدرك أن موارد هذا الرجل كانت غير عادية.
بينما ترك الشاب يكافح داخل الحاجز، تذكر تشين سانغ شيئًا مهمًا. بسرعة، أخرج سيف تنين تشي لتفقده.
كان القوس بلا شك أداة من الدرجة العليا بين الأدوات من نفس الدرجة، والحبوب الروحية النادرة التي لديه—لم يمانع في استخدام واحدة منها دون تردد.
على الجانب الآخر، تغير تعبير الشاب بشكل كبير. لم يتوقع أن يتفوق تنين تشي على سهمه.
“هل هذا حقًا مزارع جوال؟”
ظهرت داخل التنين أضواء قوس قزح، تتماوج بعنف بينما كانت تحاول التغلب على الطاقة الباردة، لكنها لم تتمكن من التحرر.
استمر الشاب في إطلاق السهام الروحية بشكل متواصل، مما وضع تشين سانغ في موقف حرج. وعندما أدرك تشين سانغ أن الوضع لم يكن في صالحه، بدأ قلبه يخطط لمخرج.
بدأت الحواجز الضبابية للمرآة السحرية تهتز بصوت عالٍ، والمرايا النحاسية كانت ترتعش باستمرار، مطلقة أصداء حادة. كان واضحًا أن الشاب في الداخل يقاتل بعنف محاولًا كسر الحاجز.
فجأةً، أطلق الشاب صرخة حادة، واندفعت طاقة روحية هائلة من يديه إلى القوس.
لكن ما رآه جعل وجهه يكتسي بالعبوس على الفور.
اشتعل القوس بضوء ساطع بينما رفعه الشاب عاليًا، عينيه تحدقان في تشين سانغ بوحشية. شد الوتر بكل قوته، مشكلاً ثلاثة سهام روحية ضخمة.
تنفس تشين سانغ الصعداء بعمق، ممسحًا العرق عن جبينه. شعر بالامتنان لأنه كان مستعدًا مسبقًا. لو لم يكن قد أعد هذا الفخ، لكان الهروب هو خياره الوحيد في مواجهة خصم بهذه القوة.
“اقتل!”
على الجانب الآخر، تغير تعبير الشاب بشكل كبير. لم يتوقع أن يتفوق تنين تشي على سهمه.
بصوت كالرعد، انطلقت السهام الثلاثة معًا واندمجت في الجو لتصبح سهمًا واحدًا.
اشتعل القوس بضوء ساطع بينما رفعه الشاب عاليًا، عينيه تحدقان في تشين سانغ بوحشية. شد الوتر بكل قوته، مشكلاً ثلاثة سهام روحية ضخمة.
العاصفة التي خلقها السهم الروحي انفجرت باتجاه تشين سانغ، وكان صفير الرياح يحمل أثرًا من قوة الرعد، مما هز السماء. كانت قوته تفوق بكثير أي سهم سابق، ووصل إلى تشين سانغ في لحظة.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ أن القوس كان يأخذ وقتًا أطول لتكثيف السهام الروحية.
صرخت غرائز تشين سانغ بالإنذار، وقفز شعر جسده بأكمله. لم يكن هناك وقت للمراوغة.
استغل تشين سانغ قوة الارتداد للانسحاب بسرعة، دون أن يضيع أي وقت. استدعى الريح الفارغة وهرب فورًا.
أمسك تشين سانغ بـ سيف تنين تشي بكلتا يديه، مركزًا كل قوته عليه. دفع كل طاقته إلى ضربة يائسة واحدة.
“إذا استمر هذا الجمود، ستتحول الكفة في النهاية لصالحي.”
تم استنزاف الطاقة الباردة من سيف تنين تشي بالكامل، مما جعل وجه تشين سانغ وسيفه يبدو شاحبًا على نحو غير طبيعي.
سيف متضرر قد لا يكون مشكلة كبيرة، لكن إذا انهار السيف أثناء المعركة، فقد يعني ذلك نهايته.
تضاعف حجم تنين تشي، وأصبح يشبه تنين جياو حقيقيًا،[1] يواجه السهم بلا خوف.
العاصفة التي خلقها السهم الروحي انفجرت باتجاه تشين سانغ، وكان صفير الرياح يحمل أثرًا من قوة الرعد، مما هز السماء. كانت قوته تفوق بكثير أي سهم سابق، ووصل إلى تشين سانغ في لحظة.
فتح التنين فمه الواسع وزأر، ملتهمًا السهم الروحي بالكامل.
“إذا استمر هذا الجمود، ستتحول الكفة في النهاية لصالحي.”
ظهرت داخل التنين أضواء قوس قزح، تتماوج بعنف بينما كانت تحاول التغلب على الطاقة الباردة، لكنها لم تتمكن من التحرر.
سواء كان ذلك نتيجة الصدفة أو بسبب ضعف inherent في السيف نفسه، فإن هذا السلاح من الدرجة العليا قد تضرر بسهولة.
على الجانب الآخر، تغير تعبير الشاب بشكل كبير. لم يتوقع أن يتفوق تنين تشي على سهمه.
داخل الحاجز، استمرت اهتزازات المرايا النحاسية، مما يشير إلى أن المعركة بين الشاب والفخ لم تنته بعد. تشين سانغ لم يكن في عجلة من أمره—الفخ يعمل كما هو مخطط، وكان لديه الوقت لاستعادة قوته قبل أي مواجهة مباشرة جديدة.
ولكن، فجأةً، مع دوي انفجار مدوٍ، انفجر تنين تشي.
سيف متضرر قد لا يكون مشكلة كبيرة، لكن إذا انهار السيف أثناء المعركة، فقد يعني ذلك نهايته.
رغم أن السهم الروحي كان قد فقد معظم قوته، إلا أنه كان لا يزال قويًا بما يكفي ليخترق دفاعات تشين سانغ. في لحظة خاطفة، ضرب السهم سيف تنين تشي مباشرة، مما تسبب في ارتجاف ذراعي تشين سانغ وإصدار السيف لصوت رنين غريب.
كان هناك صدع واضح يمتد على طول حافة السيف بالقرب من حامي المطر!
استغل تشين سانغ قوة الارتداد للانسحاب بسرعة، دون أن يضيع أي وقت. استدعى الريح الفارغة وهرب فورًا.
[1] التنين جياو (Jiaolong): هو مخلوق أسطوري في الميثولوجيا الصينية، يُعرف بأنه “تنين ذو قشور”. وفقًا لبعض العلماء، فهو بلا قرون ويُقال إنه يعيش في الماء أو الأنهار.
حاول الشاب ملاحقته، لكن عندما رفع قوسه ليطلق سهمًا جديدًا، لاحظ أن معظم الجواهر المثبتة على القوس فقدت بريقها، وبعضها تحطم بالفعل.
فجأةً، أطلق الشاب صرخة حادة، واندفعت طاقة روحية هائلة من يديه إلى القوس.
بغضب واضح، استبدل القوس بسيفين رقيقين واستدعى ورقة خضراء على شكل ورقة خيزران. كبرت الورقة مع الريح، وقفز الشاب عليها، متابعًا المطاردة.
جلس تشين سانغ متربعًا، ممسكًا بحجر روح لاستعادة طاقته الروحية. أخرج السيف الأسود واستعد للخطوة القادمة.
لم تكن المرآة السحرية بعيدتا عن فوهة الوادي. معتمدًا على الريح الفارغة، وصل تشين سانغ إلى الموقع بعد بضع حركات سريعة.
فجأة، رأى تشين سانغ الشاب يبتسم بتهكم وهو يطلق سهمًا آخر، ثم يسحب زجاجة من اليشم من كيس الخردل الخاص به. داخل الزجاجة كانت هناك حبتان من الحبوب، لم يتعرف تشين سانغ عليهما.
الشاب الذي كان يطارده، غير واعٍ للخطر، تبعه عن قرب. عندما رأى سرعة تشين سانغ تتباطأ، ظن أن طاقته الروحية قد نفدت وأنه لم يعد قادرًا على التحكم في أدواته السحرية. ظهرت على وجهه ابتسامة فرح.
داخل الحاجز، استمرت اهتزازات المرايا النحاسية، مما يشير إلى أن المعركة بين الشاب والفخ لم تنته بعد. تشين سانغ لم يكن في عجلة من أمره—الفخ يعمل كما هو مخطط، وكان لديه الوقت لاستعادة قوته قبل أي مواجهة مباشرة جديدة.
لكن، ما إن ظهرت هذه الابتسامة حتى تغيرت الأرض تحته، لتكشف عن مرايا نحاسية أطلقت أعمدة من الضباب الأسود.
كان هناك صدع واضح يمتد على طول حافة السيف بالقرب من حامي المطر!
تحولت ملامح الشاب إلى صدمة وغضب عندما أدرك أنه وقع في فخ مرآة السحر.
رغم أنه لعن صامتًا، إلا أن تشين سانغ أدرك أن موارد هذا الرجل كانت غير عادية.
بدأت الحواجز الضبابية للمرآة السحرية تهتز بصوت عالٍ، والمرايا النحاسية كانت ترتعش باستمرار، مطلقة أصداء حادة. كان واضحًا أن الشاب في الداخل يقاتل بعنف محاولًا كسر الحاجز.
ولكن، فجأةً، مع دوي انفجار مدوٍ، انفجر تنين تشي.
أمسك تشين سانغ بـ مرآة الإبهار بإحكام، وظهرت على وجهه ملامح التوتر. وعندما اكتملت مجموعة المرايا، ارتفعت المرايا النحاسية لتغطي أعلى الحاجز، مما أدى إلى استقراره تمامًا.
تغيرت تعابير وجه تشين سانغ. على الرغم من أن سيف تنين تشي لم يكن مكسورًا بالكامل، إلا أنه لم يكن يجرؤ على استخدامه مجددًا قبل إصلاحه.
تنفس تشين سانغ الصعداء بعمق، ممسحًا العرق عن جبينه. شعر بالامتنان لأنه كان مستعدًا مسبقًا. لو لم يكن قد أعد هذا الفخ، لكان الهروب هو خياره الوحيد في مواجهة خصم بهذه القوة.
رغم أنه لعن صامتًا، إلا أن تشين سانغ أدرك أن موارد هذا الرجل كانت غير عادية.
بينما ترك الشاب يكافح داخل الحاجز، تذكر تشين سانغ شيئًا مهمًا. بسرعة، أخرج سيف تنين تشي لتفقده.
فوق الوادي، تومضت أضواء قوس قزح باستمرار، بينما كان تنين تشي المشكّل من طاقة السيف الباردة يتبدد ويتكوّن مرة أخرى مرارًا. لم يستطع أي منهما التفوق على الآخر.
لكن ما رآه جعل وجهه يكتسي بالعبوس على الفور.
“إذا استمر هذا الجمود، ستتحول الكفة في النهاية لصالحي.”
كان هناك صدع واضح يمتد على طول حافة السيف بالقرب من حامي المطر!
فتح التنين فمه الواسع وزأر، ملتهمًا السهم الروحي بالكامل.
سواء كان ذلك نتيجة الصدفة أو بسبب ضعف inherent في السيف نفسه، فإن هذا السلاح من الدرجة العليا قد تضرر بسهولة.
جلس تشين سانغ متربعًا، ممسكًا بحجر روح لاستعادة طاقته الروحية. أخرج السيف الأسود واستعد للخطوة القادمة.
تغيرت تعابير وجه تشين سانغ. على الرغم من أن سيف تنين تشي لم يكن مكسورًا بالكامل، إلا أنه لم يكن يجرؤ على استخدامه مجددًا قبل إصلاحه.
فجأةً، أطلق الشاب صرخة حادة، واندفعت طاقة روحية هائلة من يديه إلى القوس.
سيف متضرر قد لا يكون مشكلة كبيرة، لكن إذا انهار السيف أثناء المعركة، فقد يعني ذلك نهايته.
ببطء أعاد تشين سانغ السيف إلى كيس الخردل، وألقى نظرة غاضبة على المرآة السحرية. فكرة أن هذا الشخص قد تسبب في تلف أداة بهذا المستوى العالي أشعلت بداخله شعورًا بالإحباط.
حاول تشين سانغ أيضًا إطلاق صاعقتي غوي شوي السوداء وبعض المسامير الجليدية، لكن الشاب تفاداها بسهولة. حتى الآن، لم يستطع تشين سانغ تقليص المسافة بينهما.
جلس تشين سانغ متربعًا، ممسكًا بحجر روح لاستعادة طاقته الروحية. أخرج السيف الأسود واستعد للخطوة القادمة.
لكن ما رآه جعل وجهه يكتسي بالعبوس على الفور.
داخل الحاجز، استمرت اهتزازات المرايا النحاسية، مما يشير إلى أن المعركة بين الشاب والفخ لم تنته بعد. تشين سانغ لم يكن في عجلة من أمره—الفخ يعمل كما هو مخطط، وكان لديه الوقت لاستعادة قوته قبل أي مواجهة مباشرة جديدة.
“اقتل!”
—————————————————————————————————
تحولت ملامح الشاب إلى صدمة وغضب عندما أدرك أنه وقع في فخ مرآة السحر.
[1] التنين جياو (Jiaolong):
هو مخلوق أسطوري في الميثولوجيا الصينية، يُعرف بأنه “تنين ذو قشور”. وفقًا لبعض العلماء، فهو بلا قرون ويُقال إنه يعيش في الماء أو الأنهار.
بغضب واضح، استبدل القوس بسيفين رقيقين واستدعى ورقة خضراء على شكل ورقة خيزران. كبرت الورقة مع الريح، وقفز الشاب عليها، متابعًا المطاردة.
ولكن، فجأةً، مع دوي انفجار مدوٍ، انفجر تنين تشي.
الفصل 81: التدمير تحولت تعابير وجهيهما إلى الجدية والحدة.
