الحق والباطل
الفصل 82: الحق والباطل
لم يمض وقت طويل حتى فتح تشين سانغ عينيه، وتحرك السيف الأسود من هدوئه، متجهًا نحو حافة مرآة السحر.
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وسأل: “هذا يعني…”
بحلول ذلك الوقت، كان الحاجز السحري قد أصبح صامتًا تمامًا. بدا أن الشاب قد وقع تحت تأثير مرآة الإبهار.
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وسأل: “هذا يعني…”
أمر تشين سانغ السيف الأسود بالتحليق أمام الحاجز، ثم أخذ نفسًا عميقًا ومد يده ليسحب مرآة الإبهار بالكامل. دون أن ينتظر انقشاع الضباب، انطلق السيف الأسود بسرعة البرق إلى الداخل.
نظر تشين سانغ إلى الرموز بحذر، ثم وجه نظرة حادة نحو الشاب وقال: “مع قوتك، إذا كنت هنا لاكتساب الخبرة، لماذا لا تسعى بنفسك وراء الخصوم؟ لماذا تنصب كمينًا في منطقة نائية كهذه؟ إلا إذا كنت تعلم أن من سيعبر هنا سيكون قوياً، أو أنك تخفي أكثر من أربعة رموز يشم.”
رن صوت حاد فجأة من داخل الضباب، وعندما بدأ الضباب يتبدد تدريجيًا، رأى تشين سانغ أن السيف الأسود قد تم صده بإحكام بواسطة ساطور هلالي الشكل.
ابتسم تشين سانغ بسخرية وقال: “أنت مخطئ. أنا أشارك في مؤتمر الصعود للانضمام إلى طائفة يوانجاو. ولكن إذا وضعت أداة النجم الخاصة بك جانبًا أولاً، فسأوافق على التوقف هنا.”
توقفت الأسلحة في الهواء، متقابلة بقوة متساوية، دون أن يتمكن أي منهما من التقدم.
“تعتقدني غبيًا؟”
كان وجه الشاب مليئًا بالدهشة والغضب، وصاح قائلاً:
“لديك أداة نجمية أيضًا؟ لا، لماذا تبدو أداة النجم الخاصة بك غريبة جدًا؟”
ألقى الشاب الرموز الأربعة على الأرض، وكأنه لا يبالي بها.
نظر إليه تشين سانغ ببرود، لكنه شعر بالخوف داخليًا. لم يتوقع أن يتمكن الشاب من مقاومة تأثير مرآة الإبهار.
كانت التوترات تتصاعد، وكلاهما يعلم أن أي تردد أو تراجع يمكن أن يكون قاتلًا. كان تشين سانغ يفكر بعمق، مدركًا أن قراره الآن قد يحدد مصيره في هذا اللقاء.
لاحظ تشين سانغ أن هناك قبعة قماش رمادية على رأس الشاب، شيء لم يره من قبل، وكان من الواضح أنها السبب وراء حصانته ضد تأثير المرآة.
قال الشاب بابتسامة ساخرة: “بدأت حواجز أرض المحرمات ذات الثمانية رموز تتصدع قبل مئتي عام. لكن طائفة يوانجاو اكتشفت فنًا سريًا يمكنهم من تمديد عمر هذه الحواجز. منذ ذلك الحين، نقلوا مؤتمر الصعود إلى الأرض المحرمة وغيروا القواعد… ما هو الحق؟ وما هو الباطل؟”
ما أثار دهشة تشين سانغ أكثر كان الساطور الهلالي. بناءً على كلام الشاب، كان أيضًا أداة نجمية.
نظر إليه تشين سانغ ببرود، لكنه شعر بالخوف داخليًا. لم يتوقع أن يتمكن الشاب من مقاومة تأثير مرآة الإبهار.
كانت هذه أول مرة يرى فيها تشين سانغ أداة نجمية. الساطور، الذي يشبه الهلال، كان أكبر قليلاً من السيف الأسود، وكان يصدر وهجًا باردًا وحادًا. لم يكن من الغريب أن يضاهي السيف الأسود في القوة.
كانت هذه أول مرة يرى فيها تشين سانغ أداة نجمية. الساطور، الذي يشبه الهلال، كان أكبر قليلاً من السيف الأسود، وكان يصدر وهجًا باردًا وحادًا. لم يكن من الغريب أن يضاهي السيف الأسود في القوة.
بينما كان تشين سانغ يحضر السيف الأسود خارج الحاجز، كان الشاب يتظاهر بأنه تحت تأثير المرآة، لكنه كان يعد سلاحه النجمية من الداخل.
بقي الشاب صامتًا للحظة، ثم أطلق أخيرًا ابتسامة مريرة وقال: “لقد وصلتَ مبكرًا جدًا. لا أملك سوى أربعة رموز يشم، حقًا.”
شعر تشين سانغ بندم عميق لأنه لم يتمكن من القضاء على الشاب، حتى بعد استخدام السيف الأسود. لو كان يعلم مدى صعوبة هذا الخصم، لكان قد تجنبه تمامًا.
رد تشين سانغ ببرود: “حتى لو أقسمت، لن تصدقني. كل ما يمكنني قوله هو أنني لن أفعل شيئًا لا يفيدني. أنت تحاول فقط إثارة المشاكل في مؤتمر الصعود. هل تعتقد حقًا أن طائفة يوانجاو العظيمة، التي تدّعي أنها طائفة فاضلة، ستطاردك بسبب مسألة تافهة كهذه؟”
الآن، مع احتدام الصراع بين السيف الأسود والساطور، لم يجرؤ أي منهما على التراجع، لأن أي حركة تعني الموت الفوري.
لاحظ تشين سانغ أن هناك قبعة قماش رمادية على رأس الشاب، شيء لم يره من قبل، وكان من الواضح أنها السبب وراء حصانته ضد تأثير المرآة.
الشاب أدرك ذلك أيضًا. كان وجهه قاتمًا، وكان واضحًا أنه لم يكن يريد أن يفقد حياته بسبب شيء تافه كهذا، كما لم يكن مستعدًا للموت مع تشين سانغ. كان يقدر حياته أكثر من حياة أي مزارع جوال.
“تعتقدني غبيًا؟”
بينما استمرت المواجهة، صرخ الشاب فجأة:
“أنت بالتأكيد لست مزارعًا جوالاً. أي عائلة تنتمي إليها؟”
رد تشين سانغ ببرود: “حتى لو أقسمت، لن تصدقني. كل ما يمكنني قوله هو أنني لن أفعل شيئًا لا يفيدني. أنت تحاول فقط إثارة المشاكل في مؤتمر الصعود. هل تعتقد حقًا أن طائفة يوانجاو العظيمة، التي تدّعي أنها طائفة فاضلة، ستطاردك بسبب مسألة تافهة كهذه؟”
رد تشين سانغ بصوت صارم:
“أنا مجرد مزارع جوال!”
ابتسم الشاب بسخرية وقال: “طائفة عظيمة وفاضلة؟”
أطلق الشاب تنهيدة عدم رضا وقال:
“لا يمكن لمزارع جوال أن يمتلك مثل هذه الموارد. الأداة النجمية لا يمكن أن تكون بحوزة مزارع جوال. حتى لو لم تعترف، يمكنني التخمين. لم تأتِ هنا للانضمام إلى طائفة يوانجاو، بل لاكتساب الخبرة وجمع بعض الأدوات المفيدة.”
أمر تشين سانغ السيف الأسود بالتحليق أمام الحاجز، ثم أخذ نفسًا عميقًا ومد يده ليسحب مرآة الإبهار بالكامل. دون أن ينتظر انقشاع الضباب، انطلق السيف الأسود بسرعة البرق إلى الداخل.
تفاجأ تشين سانغ وسأله:
“أليس هذا هو هدفك أيضًا؟”
كانت هذه أول مرة يرى فيها تشين سانغ أداة نجمية. الساطور، الذي يشبه الهلال، كان أكبر قليلاً من السيف الأسود، وكان يصدر وهجًا باردًا وحادًا. لم يكن من الغريب أن يضاهي السيف الأسود في القوة.
“بالضبط!”
“بالضبط!”
قال الشاب دون أن يحاول إخفاء الأمر:
“أنا الوريث الأكثر موهبة في عائلتي. لا أفتقر إلى حبوب بناء الأساس، فلماذا أتنازل وأصبح تلميذًا خادمًا في طائفة يوانجاو؟ هذه هي مشاركتي الثانية في مؤتمر الصعود الخاص بالطائفة. أداة الورقة الخضراء التي أستخدمها الآن أخذتها في المرة السابقة، وهي مفيدة جدًا. لكنك الخصم الأصعب الذي واجهته حتى الآن. بما أننا نتشارك نفس الأهداف، فلا حاجة لأن نقاتل حتى الموت. ما رأيك أن نوقف القتال ونتفرق من هنا؟”
ابتسم الشاب بسخرية وقال: “طائفة عظيمة وفاضلة؟”
ابتسم تشين سانغ بسخرية وقال:
“أنت مخطئ. أنا أشارك في مؤتمر الصعود للانضمام إلى طائفة يوانجاو. ولكن إذا وضعت أداة النجم الخاصة بك جانبًا أولاً، فسأوافق على التوقف هنا.”
الشاب أدرك ذلك أيضًا. كان وجهه قاتمًا، وكان واضحًا أنه لم يكن يريد أن يفقد حياته بسبب شيء تافه كهذا، كما لم يكن مستعدًا للموت مع تشين سانغ. كان يقدر حياته أكثر من حياة أي مزارع جوال.
“تعتقدني غبيًا؟”
كانت التوترات تتصاعد، وكلاهما يعلم أن أي تردد أو تراجع يمكن أن يكون قاتلًا. كان تشين سانغ يفكر بعمق، مدركًا أن قراره الآن قد يحدد مصيره في هذا اللقاء.
تغير وجه الشاب، وقام بسحب زجاجة من اليشم مملوءة بالحبوب الروحية استعدادًا لابتلاعها.
بينما كان تشين سانغ يحضر السيف الأسود خارج الحاجز، كان الشاب يتظاهر بأنه تحت تأثير المرآة، لكنه كان يعد سلاحه النجمية من الداخل.
لكن تشين سانغ لم يكن على استعداد للتراجع. رغم الألم الذي شعر به داخليًا، أخرج آخر حجر روح من الدرجة المتوسطة بحوزته، وأظهر أنه مستعد للقتال حتى النهاية.
ثم أطلق ضحكة قصيرة وأضاف: “تبدو أنك تظن بهم خيرًا كثيرًا. هل فكرت يومًا لماذا، مع قدرتهم على إقامة مؤتمر الصعود في مكان مثل الساحة، يتحملون كل هذا العناء لعقده في أرض محرمات حيث يموت الكثير من الناس في كل مرة؟”
بعد لحظة من التردد، عبس الشاب وقال:
“حسنًا! سأعترف بالهزيمة اليوم! تريد الانضمام إلى طائفة يوانجاو، صحيح؟ لدي أربعة رموز يشم هنا. يمكنك أخذها جميعًا. اعتبرها ثمنًا للتوقف.”
تغير وجه الشاب بغضب، وقال: “هل تعتقد أنني أخاف منك حقًا؟ إذا واصلت الضغط، أقسم أنه حتى لو متّ، فسآخذك معي!”
ألقى الشاب الرموز الأربعة على الأرض، وكأنه لا يبالي بها.
أطلق الشاب تنهيدة عدم رضا وقال: “لا يمكن لمزارع جوال أن يمتلك مثل هذه الموارد. الأداة النجمية لا يمكن أن تكون بحوزة مزارع جوال. حتى لو لم تعترف، يمكنني التخمين. لم تأتِ هنا للانضمام إلى طائفة يوانجاو، بل لاكتساب الخبرة وجمع بعض الأدوات المفيدة.”
نظر تشين سانغ إلى الرموز بحذر، ثم وجه نظرة حادة نحو الشاب وقال:
“مع قوتك، إذا كنت هنا لاكتساب الخبرة، لماذا لا تسعى بنفسك وراء الخصوم؟ لماذا تنصب كمينًا في منطقة نائية كهذه؟ إلا إذا كنت تعلم أن من سيعبر هنا سيكون قوياً، أو أنك تخفي أكثر من أربعة رموز يشم.”
بينما استمرت المواجهة، صرخ الشاب فجأة: “أنت بالتأكيد لست مزارعًا جوالاً. أي عائلة تنتمي إليها؟”
تغير تعبير الشاب قليلاً. فتح فمه ليتحدث، لكن تشين سانغ قاطعه:
“لا تحاول إخباري أنك انتهيت هنا في نفس المنطقة مرتين بمحض الصدفة. هذا النوع من الأكاذيب قد يخدع أحمق فقط.”
ابتسم تشين سانغ بسخرية وقال: “أنت مخطئ. أنا أشارك في مؤتمر الصعود للانضمام إلى طائفة يوانجاو. ولكن إذا وضعت أداة النجم الخاصة بك جانبًا أولاً، فسأوافق على التوقف هنا.”
بقي الشاب صامتًا للحظة، ثم أطلق أخيرًا ابتسامة مريرة وقال:
“لقد وصلتَ مبكرًا جدًا. لا أملك سوى أربعة رموز يشم، حقًا.”
الشاب أدرك ذلك أيضًا. كان وجهه قاتمًا، وكان واضحًا أنه لم يكن يريد أن يفقد حياته بسبب شيء تافه كهذا، كما لم يكن مستعدًا للموت مع تشين سانغ. كان يقدر حياته أكثر من حياة أي مزارع جوال.
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وسأل:
“هذا يعني…”
ضيّق تشين سانغ عينيه قليلاً وسأل: “هذا يعني…”
أومأ الشاب برأسه وقال:
“صحيح. لدي خريطة لـ أرض المحرمات ذات الثمانية رموز. على الرغم من أن طائفة يوانجاو تسيطر عليها الآن، إلا أنه قبل أن تُنهب جميع الكنوز بالكامل، كانت تُدار بشكل مشترك بين عدة فصائل. هذه الخريطة فُقدت في ذلك الوقت. إذا كنت مستعدًا للتوقف هنا، يمكنني أن أعطيك نسخة منها. تظهر الخريطة طريقًا مختصرًا يتيح لك تجاوز المخاطر القادمة، مما يضمن حصولك على مكان في الطائفة. لكن عليك أن تقسم ألا تكشف هذا لأي شخص!”
نظر إليه تشين سانغ ببرود، لكنه شعر بالخوف داخليًا. لم يتوقع أن يتمكن الشاب من مقاومة تأثير مرآة الإبهار.
رد تشين سانغ ببرود:
“حتى لو أقسمت، لن تصدقني. كل ما يمكنني قوله هو أنني لن أفعل شيئًا لا يفيدني. أنت تحاول فقط إثارة المشاكل في مؤتمر الصعود. هل تعتقد حقًا أن طائفة يوانجاو العظيمة، التي تدّعي أنها طائفة فاضلة، ستطاردك بسبب مسألة تافهة كهذه؟”
تغير وجه الشاب، وقام بسحب زجاجة من اليشم مملوءة بالحبوب الروحية استعدادًا لابتلاعها.
ابتسم الشاب بسخرية وقال:
“طائفة عظيمة وفاضلة؟”
كان وجه الشاب مليئًا بالدهشة والغضب، وصاح قائلاً: “لديك أداة نجمية أيضًا؟ لا، لماذا تبدو أداة النجم الخاصة بك غريبة جدًا؟”
ثم أطلق ضحكة قصيرة وأضاف:
“تبدو أنك تظن بهم خيرًا كثيرًا. هل فكرت يومًا لماذا، مع قدرتهم على إقامة مؤتمر الصعود في مكان مثل الساحة، يتحملون كل هذا العناء لعقده في أرض محرمات حيث يموت الكثير من الناس في كل مرة؟”
أمر تشين سانغ السيف الأسود بالتحليق أمام الحاجز، ثم أخذ نفسًا عميقًا ومد يده ليسحب مرآة الإبهار بالكامل. دون أن ينتظر انقشاع الضباب، انطلق السيف الأسود بسرعة البرق إلى الداخل.
سأل تشين سانغ بفضول:
“لماذا؟”
تفاجأ تشين سانغ وسأله: “أليس هذا هو هدفك أيضًا؟”
قال الشاب بابتسامة ساخرة:
“بدأت حواجز أرض المحرمات ذات الثمانية رموز تتصدع قبل مئتي عام. لكن طائفة يوانجاو اكتشفت فنًا سريًا يمكنهم من تمديد عمر هذه الحواجز. منذ ذلك الحين، نقلوا مؤتمر الصعود إلى الأرض المحرمة وغيروا القواعد… ما هو الحق؟ وما هو الباطل؟”
ابتسم تشين سانغ بسخرية وقال: “أنت مخطئ. أنا أشارك في مؤتمر الصعود للانضمام إلى طائفة يوانجاو. ولكن إذا وضعت أداة النجم الخاصة بك جانبًا أولاً، فسأوافق على التوقف هنا.”
بسخرية واضحة، أخرج الشاب شريحة من اليشم وقال:
“هذه هي الخريطة. لنسحب أدواتنا النجمية في نفس الوقت، وسأعطيك إياها.”
تفاجأ تشين سانغ وسأله: “أليس هذا هو هدفك أيضًا؟”
لكن تشين سانغ هز رأسه بهدوء وقال:
“انتظر…”
الآن، مع احتدام الصراع بين السيف الأسود والساطور، لم يجرؤ أي منهما على التراجع، لأن أي حركة تعني الموت الفوري.
تغير وجه الشاب بغضب، وقال:
“هل تعتقد أنني أخاف منك حقًا؟ إذا واصلت الضغط، أقسم أنه حتى لو متّ، فسآخذك معي!”
أطلق الشاب تنهيدة عدم رضا وقال: “لا يمكن لمزارع جوال أن يمتلك مثل هذه الموارد. الأداة النجمية لا يمكن أن تكون بحوزة مزارع جوال. حتى لو لم تعترف، يمكنني التخمين. لم تأتِ هنا للانضمام إلى طائفة يوانجاو، بل لاكتساب الخبرة وجمع بعض الأدوات المفيدة.”
كانت التوترات تتصاعد، وكلاهما يعلم أن أي تردد أو تراجع يمكن أن يكون قاتلًا. كان تشين سانغ يفكر بعمق، مدركًا أن قراره الآن قد يحدد مصيره في هذا اللقاء.
“بالضبط!”
قال الشاب بابتسامة ساخرة: “بدأت حواجز أرض المحرمات ذات الثمانية رموز تتصدع قبل مئتي عام. لكن طائفة يوانجاو اكتشفت فنًا سريًا يمكنهم من تمديد عمر هذه الحواجز. منذ ذلك الحين، نقلوا مؤتمر الصعود إلى الأرض المحرمة وغيروا القواعد… ما هو الحق؟ وما هو الباطل؟”
