Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 83

اندلاع السم الحشري

اندلاع السم الحشري

الفصل 83: اندلاع السم الحشري

بدت علامات الإنهاك على الشاب واضحة، مما جعله يفكر مليًا قبل أن يقرر التعامل مع الوضع.

في هذه المعركة، عانت كنوزه المنقذة للحياة أضرارًا كبيرة.

تشين سانغ نظر إليه بنظرة استرخاء مصطنعة، قائلاً:
“لماذا العجلة؟ أريد فقط التأكد من البضاعة أولاً. ماذا لو لم تكن الشريحة تحتوي على الخريطة؟”

ولكن الغريب، أنه منذ دخول المنطقة الأساسية، بدا ليو يي مشوشاً بشكل واضح، جالساً على صخرته بتعبير كئيب، وكأنه مثقل بمشكلة كبيرة.

بتردد واستياء، رمى الشاب شريحة اليشم نحو تشين سانغ. وبعد أن تحقق الأخير من أنها تحتوي بالفعل على الخريطة، وافق على الهدنة.

لخيبة أمله، رأى عدة شقوق بأحجام مختلفة على سطحها—علامة على أن طاقتها قاربت على النفاد. يمكن استخدامها مرة واحدة فقط قبل أن تتحطم تمامًا.

سحب كلاهما طاقته الروحية ببطء، متابعين بعضهما البعض بحذر، يتراجعان ببطء، وكلاهما جاهز لأي خيانة محتملة.

ملأت عينيه نظرة أسى وهو يعيد الأداة النجمية إلى حقيبته بحذر. ثم أطلق بعض الشتائم باتجاه تشين سانغ، محاولاً تخفيف إحباطه.

عندما كاد الشاب يختفي عن الأنظار، أخفى تشين سانغ سيفه الأسود واستدعى الريح الفارغة للهرب بسرعة.

خرج أربعة عشر رمزًا من البوابة أولاً.

وقف الشاب في مكانه يحدق في اتجاه تشين سانغ الهارب، وهو ممتلئ بالإحباط. ثم تذكر شيئًا بسرعة ورفع أداة النجم الخاصة به لتفحصها.

بعد أن ابتلع حبة روحية للتعافي، اقترب من بركة صغيرة بجانبه. لوّح بيده، فاهتزت المياه، وطفت على السطح راية كبيرة بلون سماوي.

لخيبة أمله، رأى عدة شقوق بأحجام مختلفة على سطحها—علامة على أن طاقتها قاربت على النفاد. يمكن استخدامها مرة واحدة فقط قبل أن تتحطم تمامًا.

تجهم وجه لوان شان قليلاً وقال ببرود: “محظوظ، كما أرى.”

في هذه المعركة، عانت كنوزه المنقذة للحياة أضرارًا كبيرة.

ولكن الغريب، أنه منذ دخول المنطقة الأساسية، بدا ليو يي مشوشاً بشكل واضح، جالساً على صخرته بتعبير كئيب، وكأنه مثقل بمشكلة كبيرة.

ملأت عينيه نظرة أسى وهو يعيد الأداة النجمية إلى حقيبته بحذر. ثم أطلق بعض الشتائم باتجاه تشين سانغ، محاولاً تخفيف إحباطه.

ترك جسد ليو يي على الصخرة، وبقي جميع التلاميذ الآخرين على مسافة منه. وبعد مرور بعض الوقت، اجتمع الاثنا عشر أخيراً.

بعد أن ابتلع حبة روحية للتعافي، اقترب من بركة صغيرة بجانبه. لوّح بيده، فاهتزت المياه، وطفت على السطح راية كبيرة بلون سماوي.

عندما كاد الشاب يختفي عن الأنظار، أخفى تشين سانغ سيفه الأسود واستدعى الريح الفارغة للهرب بسرعة.

بعد استعادته للراية وإحراق الطُعم، وقف الشاب متأملاً للحظة، قبل أن يستدعي أداة الورقة الخضراء ليختفي داخل الوادي.

ولكن قبل أن يكمل كلماته، تجعد وجهه من الألم، وتوقف صوته فجأة. انتشر رائحة كريهة في المكان، بينما غلف ضباب أسود وجهه. انهار جسده إلى الجانب وسقط في البحيرة بصمت.

من جهة أخرى، كان تشين سانغ قد وجد مكانًا منعزلاً للتعافي.

كان على الجزر يو هوا ولوان شان، وهما من مزارعي مرحلة بناء الأساس من طائفة يوانجاو، إضافة إلى تشاو يان، وشخصين آخرين.

في هذه المواجهة، استنزف كلاهما طاقتهما إلى أقصى حد. كانت طاقة تشين سانغ الروحية قد نفدت تمامًا، مما تركه في حالة من الإنهاك الشديد، لكنه تظاهر بالقوة أمام خصمه.

كان تشين سانغ قد فكر سابقاً في الإبلاغ عن الأمر. بعد كل شيء، لم يكن يخشى تهديد حشرة التهام القلب. لكن لحسن الحظ، تغلب عليه المنطق، وتخلى عن الفكرة.

“لا بد أن حالة الشاب لم تكن أفضل من حالتي، وإلا لما تنازل بسهولة.”

جلس ليو يي بلا راحة، وفجأة قبض يديه بقوة. رفع رأسه فجأة وتحدث: “الأعمام الكبار، لدي أمر أود الإبلاغ عنه…”

ظل مختبئًا لساعتين كاملتين قبل أن يخرج، ووجهه ما زال شاحبًا، مما يشير إلى أن التعافي الكامل سيكون صعبًا.

لاحظ تشين سانغ أنه، إلى جانبه وروان نانفينغ، برز أيضاً أحد أعضاء طائفة كويين، الأخ الأكبر ليو يي، وكان واحداً من الخمسة الذين تمكنوا من الوصول إلى المرحلة السابعة من تنقية الطاقة.

أخرج تشين سانغ الخريطة ورمز اليشم.

أومأ رُوان نانفنغ والمرأة اعترافًا بوجوده.

لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الخريطة تحتوي على خدعة أو فخ، لذا قرر أن يكون حذرًا. بدأ بمقارنتها مع رموز اليشم. عندما جمع الأربعة عشر رمزًا معًا، بدأ الضباب المحيط بها يتلاشى قليلاً، كاشفًا عن ملامح باهتة للتضاريس القريبة.

استقل تشين سانغ الريح ونظر حوله. رأى الأشخاص الخمسة يجلسون على حواف الجزيرة الصغيرة، فهبط على إحدى الجزر الصخرية وانحنى باحترام قائلاً: “تشين سانغ يحيي العمّين الأكبرين والأخوة الكبار.”

في المنطقة الأساسية من أرض المحرمات ذات الثمانية رموز، كانت خمس جزر صخرية صغيرة على أطراف جزيرة مركزية قد تم احتلالها بالفعل.

كان القادم هو تشين سانغ.

كان على الجزر يو هوا ولوان شان، وهما من مزارعي مرحلة بناء الأساس من طائفة يوانجاو، إضافة إلى تشاو يان، وشخصين آخرين.

أثارت هذه الأحداث المفاجئة صدمة بين الجميع. على الفور، طاروا في الهواء، بينما أسرع يو هوا إلى صخرة ليو يي، وسحب جثته الخاملة. وبعد تفتيش سريع، قال بهدوء: “يبدو أنها نوع من سموم الحشرات التي كانت خاملة حتى الآن. العم الأكبر لوان، هل يمكن أن تكون هناك حشرات سامة لا تزال تجوب الأرض المحرمة؟”

لو كان تشين سانغ هنا من قبل، لكان قد تعرف على الفور على أحدهم: الأخ الأكبر رُوان نانفنغ، الذي كان على وشك الوصول إلى المرحلة الثامنة.

أومأ رُوان نانفنغ والمرأة اعترافًا بوجوده.

أما المرأة التي كانت بجانبه، فكانت مزارعة جوالة، لكن مستواها في الزراعة لم يكن أقل من نانفنغ.

ولكن الغريب، أنه منذ دخول المنطقة الأساسية، بدا ليو يي مشوشاً بشكل واضح، جالساً على صخرته بتعبير كئيب، وكأنه مثقل بمشكلة كبيرة.

كان واضحًا أن هؤلاء الاثنين قد تميزوا في مؤتمر الصعود.

بعد استعادته للراية وإحراق الطُعم، وقف الشاب متأملاً للحظة، قبل أن يستدعي أداة الورقة الخضراء ليختفي داخل الوادي.

جلس الخمسة على جزرهم، متأملين بصمت دون تبادل الحديث.

كان القادم هو تشين سانغ.

فتح لوان شان عينيه فجأة وأطلق تيارًا من الطاقة الروحية إلى الفراغ. بعد لحظات، ظهر بوابة متوهجة في المكان الذي اختفى فيه التيار.

الآن، وهو يفكر في الأمر، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بخوف عميق لا يزال قائماً.

خرج أربعة عشر رمزًا من البوابة أولاً.

لو كان تشين سانغ هنا من قبل، لكان قد تعرف على الفور على أحدهم: الأخ الأكبر رُوان نانفنغ، الذي كان على وشك الوصول إلى المرحلة الثامنة.

هز لوان شان رأسه قليلاً وقال:
“مثير للإعجاب.”

ترك جسد ليو يي على الصخرة، وبقي جميع التلاميذ الآخرين على مسافة منه. وبعد مرور بعض الوقت، اجتمع الاثنا عشر أخيراً.

ثم تبع الرموز شخص، طائراً من البوابة، إلى المنطقة الأساسية.

الآن، وهو يفكر في الأمر، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بخوف عميق لا يزال قائماً.

تجهم وجه لوان شان قليلاً وقال ببرود:
“محظوظ، كما أرى.”

كان القادم هو تشين سانغ.

فتح لوان شان عينيه فجأة وأطلق تيارًا من الطاقة الروحية إلى الفراغ. بعد لحظات، ظهر بوابة متوهجة في المكان الذي اختفى فيه التيار.

سمحت له الخريطة التي حصل عليها من الشاب بتجنب جميع المناطق الخطرة بسهولة. وعلى طول الطريق، جمع ما يكفي من رموز اليشم دون مواجهة أي عقبات كبيرة.

بعد أن ابتلع حبة روحية للتعافي، اقترب من بركة صغيرة بجانبه. لوّح بيده، فاهتزت المياه، وطفت على السطح راية كبيرة بلون سماوي.

استقل تشين سانغ الريح ونظر حوله. رأى الأشخاص الخمسة يجلسون على حواف الجزيرة الصغيرة، فهبط على إحدى الجزر الصخرية وانحنى باحترام قائلاً:
“تشين سانغ يحيي العمّين الأكبرين والأخوة الكبار.”

ولكن قبل أن يكمل كلماته، تجعد وجهه من الألم، وتوقف صوته فجأة. انتشر رائحة كريهة في المكان، بينما غلف ضباب أسود وجهه. انهار جسده إلى الجانب وسقط في البحيرة بصمت.

أومأ رُوان نانفنغ والمرأة اعترافًا بوجوده.

هز لوان شان رأسه قليلاً وقال: “مثير للإعجاب.”

أما تشاو يان، فابتسم باهتمام وقدم الآخرين له قائلاً:
“الأخ الأصغر تشين، هذا هو العم الكبير لوان شان، وهذا هو العم الكبير يو هوا. أنا تشاو يان، يمكنك مناداتي بالأخ الكبير تشاو.”

شعر تشين سانغ بقشعريرة تجتاح جسده بالكامل. لاحظ الخوف العميق المخفي في عيني روان نانفينغ.

قال تشين سانغ باحترام:
“العم الأكبر لوان، العم الأكبر يو، الأخ الكبير تشاو…”

كان لوان شان، الذي بدا غير مدرك لما يجري بينهما، يعلق بلا مبالاة: “لقد كنت مسؤولاً عن مؤتمر الصعود لفترة قصيرة فقط، لكنني سمعت أن هناك مستنقعات سامة داخل الأرض المحرمة. لا بد أن الحشرات السامة تعيش هناك. هذا التلميذ تم تسميمه دون أن يدرك ذلك. استحق الموت. الأخ الأصغر يو، ارمِ الجثة إلى الخارج. لا نريد تلويث هذا المكان. سنستبدله بالمشارك التالي.”

بعد أن قدّم تشين سانغ تحياته باحترام لكل واحد منهم، تحدث العم الأكبر لوان:
“لم ينتهِ مؤتمر الصعود بعد. ابحث عن صخرة صغيرة واجلس للتأمل بهدوء. لا تدخل الجزيرة ولا تسبب أي إزعاج، وإلا سيتم طردك من الأرض المحرمة. بمجرد أن يتجمع الاثنا عشر بالكامل، سنعود إلى الطائفة معاً.”

قال تشين سانغ باحترام: “العم الأكبر لوان، العم الأكبر يو، الأخ الكبير تشاو…”

لم يعترض تشين سانغ على التعليمات. وبعد إلقاء نظرة خاطفة على الجزيرة الغامضة، اتبع الأوامر وجلس متربعاً على صخرة صغيرة قريبة. لكنه لم يدخل في التأمل مباشرةً، بل خفض رأسه قليلاً، وعيناه تلمعان بأفكار عديدة، وكأنه غارق في تأمل عميق.

تجهم وجه لوان شان قليلاً وقال ببرود: “محظوظ، كما أرى.”

في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ بشيء غريب. رفع رأسه بلا مبالاة ليرى تشاو يان ينظر إليه بابتسامة لاذعة. شعر بقشعريرة تسري في قلبه، فأجبر نفسه على الابتسام كرد فعل سريع، ثم ركز عقله وأدخل نفسه في حالة تأمل.

أومأ رُوان نانفنغ والمرأة اعترافًا بوجوده.

لم يكن واضحاً كم من الوقت مرّ، عندما فتح لوان شان البوابة المضيئة مجدداً، مما سمح بدخول شخصين آخرين، وكلاهما قُبل ضمن المجموعة.

لخيبة أمله، رأى عدة شقوق بأحجام مختلفة على سطحها—علامة على أن طاقتها قاربت على النفاد. يمكن استخدامها مرة واحدة فقط قبل أن تتحطم تمامًا.

بعد فترة، فتح لوان شان البوابة عدة مرات إضافية، مما أدى إلى دخول شخصين آخرين.

لو كان تشين سانغ هنا من قبل، لكان قد تعرف على الفور على أحدهم: الأخ الأكبر رُوان نانفنغ، الذي كان على وشك الوصول إلى المرحلة الثامنة.

بحلول هذه النقطة، أدرك الجميع أن المشاركين الباقين سيصلون بسرعة، وأن مؤتمر الصعود أوشك على الانتهاء، فتوقفوا عن التأمل.

لو كان تشين سانغ هنا من قبل، لكان قد تعرف على الفور على أحدهم: الأخ الأكبر رُوان نانفنغ، الذي كان على وشك الوصول إلى المرحلة الثامنة.

لاحظ تشين سانغ أنه، إلى جانبه وروان نانفينغ، برز أيضاً أحد أعضاء طائفة كويين، الأخ الأكبر ليو يي، وكان واحداً من الخمسة الذين تمكنوا من الوصول إلى المرحلة السابعة من تنقية الطاقة.

كان واضحًا أن هؤلاء الاثنين قد تميزوا في مؤتمر الصعود.

ولكن الغريب، أنه منذ دخول المنطقة الأساسية، بدا ليو يي مشوشاً بشكل واضح، جالساً على صخرته بتعبير كئيب، وكأنه مثقل بمشكلة كبيرة.

كان تشين سانغ قد فكر سابقاً في الإبلاغ عن الأمر. بعد كل شيء، لم يكن يخشى تهديد حشرة التهام القلب. لكن لحسن الحظ، تغلب عليه المنطق، وتخلى عن الفكرة.

جلس ليو يي بلا راحة، وفجأة قبض يديه بقوة. رفع رأسه فجأة وتحدث:
“الأعمام الكبار، لدي أمر أود الإبلاغ عنه…”

بعد فترة، فتح لوان شان البوابة عدة مرات إضافية، مما أدى إلى دخول شخصين آخرين.

ولكن قبل أن يكمل كلماته، تجعد وجهه من الألم، وتوقف صوته فجأة. انتشر رائحة كريهة في المكان، بينما غلف ضباب أسود وجهه. انهار جسده إلى الجانب وسقط في البحيرة بصمت.

الفصل 83: اندلاع السم الحشري بدت علامات الإنهاك على الشاب واضحة، مما جعله يفكر مليًا قبل أن يقرر التعامل مع الوضع.

أثارت هذه الأحداث المفاجئة صدمة بين الجميع. على الفور، طاروا في الهواء، بينما أسرع يو هوا إلى صخرة ليو يي، وسحب جثته الخاملة. وبعد تفتيش سريع، قال بهدوء:
“يبدو أنها نوع من سموم الحشرات التي كانت خاملة حتى الآن. العم الأكبر لوان، هل يمكن أن تكون هناك حشرات سامة لا تزال تجوب الأرض المحرمة؟”

لخيبة أمله، رأى عدة شقوق بأحجام مختلفة على سطحها—علامة على أن طاقتها قاربت على النفاد. يمكن استخدامها مرة واحدة فقط قبل أن تتحطم تمامًا.

بينما ذكر يو هوا سم الحشرات، ألقى نظرة ذات معنى نحو تشين سانغ وروان نانفينغ.

ثم تبع الرموز شخص، طائراً من البوابة، إلى المنطقة الأساسية.

شعر تشين سانغ بقشعريرة تجتاح جسده بالكامل. لاحظ الخوف العميق المخفي في عيني روان نانفينغ.

بعد أن قدّم تشين سانغ تحياته باحترام لكل واحد منهم، تحدث العم الأكبر لوان: “لم ينتهِ مؤتمر الصعود بعد. ابحث عن صخرة صغيرة واجلس للتأمل بهدوء. لا تدخل الجزيرة ولا تسبب أي إزعاج، وإلا سيتم طردك من الأرض المحرمة. بمجرد أن يتجمع الاثنا عشر بالكامل، سنعود إلى الطائفة معاً.”

هل يمكن أن يكون العم الأكبر يو أيضاً عميلاً لطائفة كويين؟ كم عدد الأشخاص من طائفة كويين الذين تسللوا إلى طائفة “يوانجاو”، حتى بين مزارعي بناء الأساس؟

لم يعترض تشين سانغ على التعليمات. وبعد إلقاء نظرة خاطفة على الجزيرة الغامضة، اتبع الأوامر وجلس متربعاً على صخرة صغيرة قريبة. لكنه لم يدخل في التأمل مباشرةً، بل خفض رأسه قليلاً، وعيناه تلمعان بأفكار عديدة، وكأنه غارق في تأمل عميق.

كان تشين سانغ قد فكر سابقاً في الإبلاغ عن الأمر. بعد كل شيء، لم يكن يخشى تهديد حشرة التهام القلب. لكن لحسن الحظ، تغلب عليه المنطق، وتخلى عن الفكرة.

صفق يو هوا بيديه وابتسم قائلاً: “لا داعي للعجلة. دعنا نترك الجثة كتحذير للتلاميذ الذين سيأتون لاحقاً. قد تعلمهم أن يكونوا أكثر حذراً في عالم زراعة الخالدين، حتى لا يموتوا دون معرفة السبب.”

الآن، وهو يفكر في الأمر، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بخوف عميق لا يزال قائماً.

في هذه المواجهة، استنزف كلاهما طاقتهما إلى أقصى حد. كانت طاقة تشين سانغ الروحية قد نفدت تمامًا، مما تركه في حالة من الإنهاك الشديد، لكنه تظاهر بالقوة أمام خصمه.

كان لوان شان، الذي بدا غير مدرك لما يجري بينهما، يعلق بلا مبالاة:
“لقد كنت مسؤولاً عن مؤتمر الصعود لفترة قصيرة فقط، لكنني سمعت أن هناك مستنقعات سامة داخل الأرض المحرمة. لا بد أن الحشرات السامة تعيش هناك. هذا التلميذ تم تسميمه دون أن يدرك ذلك. استحق الموت. الأخ الأصغر يو، ارمِ الجثة إلى الخارج. لا نريد تلويث هذا المكان. سنستبدله بالمشارك التالي.”

في هذه المعركة، عانت كنوزه المنقذة للحياة أضرارًا كبيرة.

صفق يو هوا بيديه وابتسم قائلاً:
“لا داعي للعجلة. دعنا نترك الجثة كتحذير للتلاميذ الذين سيأتون لاحقاً. قد تعلمهم أن يكونوا أكثر حذراً في عالم زراعة الخالدين، حتى لا يموتوا دون معرفة السبب.”

كان تشين سانغ قد فكر سابقاً في الإبلاغ عن الأمر. بعد كل شيء، لم يكن يخشى تهديد حشرة التهام القلب. لكن لحسن الحظ، تغلب عليه المنطق، وتخلى عن الفكرة.

ترك جسد ليو يي على الصخرة، وبقي جميع التلاميذ الآخرين على مسافة منه. وبعد مرور بعض الوقت، اجتمع الاثنا عشر أخيراً.

بعد أن ابتلع حبة روحية للتعافي، اقترب من بركة صغيرة بجانبه. لوّح بيده، فاهتزت المياه، وطفت على السطح راية كبيرة بلون سماوي.

كان واضحًا أن هؤلاء الاثنين قد تميزوا في مؤتمر الصعود.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط