زهرة الأوركيد الغامضة
الفصل 93: زهرة الأوركيد الغامضة
“هذه هي مصيدة الأرواح ذات الكوارث الثلاث. يُقال إنها من صنع مزارع قوي، مستوحاة من الكوارث السماوية. لا تكتفي بإعادة خلق الكوارث الثلاث، [1] بل تزرع الارتباك في العقل وتُثير الشر الكامن داخل النفوس. حتى مزارع ذو نواة ذهبية سيجد صعوبة في الهروب إذا وقع في فخ هذا التشكيل.”
قيمة هذه الزهرة كانت تفوق الخيال. إذا كان مزارع في مرحلة النواة الذهبية قد خطط لسنوات للاستيلاء عليها، فمن يدري أي نوع من الأعشاب الأسطورية قد تكون؟
تشاو يان حذّرهم بجدية:
“عليكم تفعيل ختم السحب الرباعي بالكامل واستدعاء القوة التي تركها زعيم الطائفة في علم السحب لحمايتنا. فقط عندها سنكون في مأمن. إذا وقعنا في هذا التشكيل، فلن تكون هناك فرصة للهروب. حتى لو نجونا من الكوارث الثلاث، سنظل محاصرين حتى نفقد طاقتنا الحيوية ونموت. بمجرد الدخول، النجاح أو الفشل سيكون جماعيًا—لا أحد يستطيع تحمل أي إهمال.”
مع إحساسهم بالطاقة الهائلة المتجمعة في قطعة اليشم، شعر تشين سانغ والبقية بقلق متزايد. لو انفجرت قطعة اليشم هنا، فلن ينجو أحد.
عندما سمع تشين سانغ عن آثار مصيدة الأرواح، شعر بالقلق الشديد، متسائلًا ما إذا كان تمثال اليشم البوذي الخاص به يمكنه أن يحميه من الشر الكامن داخلها.
احمرّ وجه تشاو يان من الغضب بينما كان يحدق بالزهرة. صب المزيد من طاقته الروحية في يده، بالكاد محافظًا على قبضته. وبعد جهد جهيد، سحب الزهرة بالقوة إلى الأعلى.
مع إبقاء وجهه هادئًا، تبع تعليمات تشاو يان وفعّل علم السحب بالكامل. اتخذ الخمسة مواقعهم، وازدادت الغيوم ذات الألوان الأربعة كثافة.
لم يجرؤ الأربعة على العصيان، فصبوا كل طاقتهم في الهجوم. استمرت البرق في ضرب الحاجز، حتى ظهرت عليه أخيرًا شقوق رفيعة.
رأى تشين سانغ شبح زعيم الطائفة ينهض من علم السحب، وبحركة واحدة، أطلق أربعة تيارات من الطاقة الروحية ضربت قطعة اليشم الشفافة في يد تشاو يان.
بووم!
بدأت قطعة اليشم تشع ضوءًا ساطعًا، وتحولت الغيوم المتحركة حولهم إلى حاجز وقائي صلب، يحيط بالخماسي.
انفجر ضوء فضي باهر، أجبر تشين سانغ على تضييق عينيه لدرجة أنه لم يستطع رؤية ما كان يحدث عند حافة الحوض.
عند دخولهم مصيدة الأرواح، تغيّر المشهد من حولهم بشكل دراماتيكي. فجأة، أصبحوا محاطين بالرعد والبرق—دخلوا مستنقع البرق الهائل.
كانت هناك سبع بتلات، جميعها بلون أرجواني عميق، تشبه الجمشت، شفافة ومتألقة.
كانت صواعق البرق لا حصر لها، تنطلق فوق رؤوسهم في مشهد يشبه يوم القيامة، مما جعل وجوههم شاحبة. كانت الصواعق مرعبة، تفوق قدرة المزارعين العاديين على التحمل.
دوى صوت الرعد، وظهرت الصواعق داخل الغيوم التي أطلقت من علم السحب، متدفقة بطاقة نقية من طاقة اليانغ.
حتى تشاو يان بدا مضطربًا وهو يراقب البرق الكثيف، لكنه سرعان ما صاح:
“لنواصل!”
بفضل حماية الزعيم، اجتازوا مستنقع البرق، ليواجهوا بحرًا من النيران. خلف البحر، كانت الأعاصير اللامتناهية، وكأن الرحلة لن تنتهي أبدًا.
ما إن خطوا داخل المستنقع، حتى اندفعت عشرات الثعابين البرقية نحوهم. ارتبك الجميع، لكن تشاو يان رفع اليشم الشفاف، وتدفقت منه صورة شبح زعيم الطائفة يي.
كان تشين سانغ فضوليًا للغاية. مقارنة بهذه الأوركيد، بدت جميع الأعشاب الروحية التي رآها في وادي هوويانغ أشبه بالأعشاب الضارة.
تلاشت البرق المخيف بمجرد ملامسته لشبح الزعيم.
رغم أن علامات عدم الرضا مرت على وجه رُوان نانفنغ، إلا أنه لم يجرؤ على معارضة الأوامر.
“تحركوا بسرعة!”
لكن فجأة، بدأ الحاجز في الإغلاق ببطء مرة أخرى. تغير تعبير تشاو يان على الفور، وأمر تشين سانغ والبقية بإبقاء ختم السحب الرباعي منشطًا واستمرار استخدام قطعة اليشم لتفريغ الصواعق، لمنع الحاجز من الإغلاق.
بفضل حماية الزعيم، اجتازوا مستنقع البرق، ليواجهوا بحرًا من النيران. خلف البحر، كانت الأعاصير اللامتناهية، وكأن الرحلة لن تنتهي أبدًا.
الدخان تشكل إلى مشاهد مذهلة: شموس وأقمار، نجوم وجبال، أنهار ووحوش أسطورية، أعشاب سماوية، عربات وأناس…
شعر تشين سانغ بالقلق. حتى لو كان تمثال اليشم البوذي قادرًا على حمايته من الشر، فإنه لا يستطيع حمايته من الكوارث الثلاث المرعبة.
الأكثر غرابة كان السداة، حيث كان خيط من الدخان يطفو فوقها.
تقدمهم كان بطيئًا ومحفوفًا بالمخاطر. لكن بعد جهد كبير، أظهر تشاو يان علامات الفرح—لقد اجتازوا الكوارث الثلاث بسلام.
في لحظة، ظهر تشاو يان عند الشق بسرعة خاطفة، ناظرًا باهتمام إلى زهرة الأوركيد الغامضة في الحوض. انفجر بالضحك الهستيري، وكأنه وجد كنزًا لا يُقدر بثمن.
عاد التشكيل إلى هدوئه، ووجدوا أنفسهم محاطين بضباب رمادي أبيض لا نهاية له.
بدأت الحقيقة تتضح لهم—الهجوم على طائفة يوانجاو لم يكن سوى غطاء. الهدف الحقيقي كان دائمًا هذه الزهرة الروحية.
ظلوا يتحركون بحذر حتى انفتح المشهد أمامهم أخيرًا.
كانت صواعق البرق لا حصر لها، تنطلق فوق رؤوسهم في مشهد يشبه يوم القيامة، مما جعل وجوههم شاحبة. كانت الصواعق مرعبة، تفوق قدرة المزارعين العاديين على التحمل.
في وسط كهف واسع تحت الأرض، كان هناك حوض مربع من الماء. كان الماء ساكنًا تمامًا، يعلوه ضباب خفيف. وفي وسط الحوض، كانت تطفو زهرة أوركيد غريبة.
عند دخولهم مصيدة الأرواح، تغيّر المشهد من حولهم بشكل دراماتيكي. فجأة، أصبحوا محاطين بالرعد والبرق—دخلوا مستنقع البرق الهائل.
الزهرة كانت تطفو بهدوء على الماء، وجذورها متجمعة بإحكام. بتلاتها كانت بيضاء نقية، وبعض أوراقها كانت مغمورة بينما البعض الآخر طاف على السطح، خضراء وحيوية.
مع إبقاء وجهه هادئًا، تبع تعليمات تشاو يان وفعّل علم السحب بالكامل. اتخذ الخمسة مواقعهم، وازدادت الغيوم ذات الألوان الأربعة كثافة.
كانت هناك سبع بتلات، جميعها بلون أرجواني عميق، تشبه الجمشت، شفافة ومتألقة.
رغم أن علامات عدم الرضا مرت على وجه رُوان نانفنغ، إلا أنه لم يجرؤ على معارضة الأوامر.
الأكثر غرابة كان السداة، حيث كان خيط من الدخان يطفو فوقها.
كان تشين سانغ فضوليًا للغاية. مقارنة بهذه الأوركيد، بدت جميع الأعشاب الروحية التي رآها في وادي هوويانغ أشبه بالأعشاب الضارة.
الدخان تشكل إلى مشاهد مذهلة: شموس وأقمار، نجوم وجبال، أنهار ووحوش أسطورية، أعشاب سماوية، عربات وأناس…
بدأت الحقيقة تتضح لهم—الهجوم على طائفة يوانجاو لم يكن سوى غطاء. الهدف الحقيقي كان دائمًا هذه الزهرة الروحية.
في غضون ثوانٍ قليلة، مرت أمامهم صور حية نابضة بالحياة، وكأن عالماً صغيرًا غامضًا كان مخفيًا داخل الزهرة.
تلاشت البرق المخيف بمجرد ملامسته لشبح الزعيم.
قال رُوان نانفنغ بدهشة:
“ما هذا العشب الروحي؟”
انفجر ضوء فضي باهر، أجبر تشين سانغ على تضييق عينيه لدرجة أنه لم يستطع رؤية ما كان يحدث عند حافة الحوض.
كان تشين سانغ فضوليًا للغاية. مقارنة بهذه الأوركيد، بدت جميع الأعشاب الروحية التي رآها في وادي هوويانغ أشبه بالأعشاب الضارة.
عند دخولهم مصيدة الأرواح، تغيّر المشهد من حولهم بشكل دراماتيكي. فجأة، أصبحوا محاطين بالرعد والبرق—دخلوا مستنقع البرق الهائل.
كان تشاو يان يحدق في الزهرة بحماس شديد، أنفاسه متسارعة. تجاهل سؤال رُوان نانفنغ ولم يقدم أي تفسير. وبدلاً من ذلك، صاح:
“شكّلوا التشكيل! قوموا بتوجيه فن الصاعقة!”
ظلوا يتحركون بحذر حتى انفتح المشهد أمامهم أخيرًا.
رغم أن علامات عدم الرضا مرت على وجه رُوان نانفنغ، إلا أنه لم يجرؤ على معارضة الأوامر.
تشاو يان حذّرهم بجدية: “عليكم تفعيل ختم السحب الرباعي بالكامل واستدعاء القوة التي تركها زعيم الطائفة في علم السحب لحمايتنا. فقط عندها سنكون في مأمن. إذا وقعنا في هذا التشكيل، فلن تكون هناك فرصة للهروب. حتى لو نجونا من الكوارث الثلاث، سنظل محاصرين حتى نفقد طاقتنا الحيوية ونموت. بمجرد الدخول، النجاح أو الفشل سيكون جماعيًا—لا أحد يستطيع تحمل أي إهمال.”
سرعان ما أعاد الأربعة تنظيم مواقعهم، وأطلقوا الغيوم.
شعر تشين سانغ بالقلق. حتى لو كان تمثال اليشم البوذي قادرًا على حمايته من الشر، فإنه لا يستطيع حمايته من الكوارث الثلاث المرعبة.
دوى صوت الرعد، وظهرت الصواعق داخل الغيوم التي أطلقت من علم السحب، متدفقة بطاقة نقية من طاقة اليانغ.
رفع تشاو يان قطعة اليشم الشفافة في الهواء، وأصبحت الصواعق أكثر شراسة، متدفقة بجنون نحو اليشم.
——————————————————————————————————-
في غضون لحظات، تحولت قطعة اليشم إلى كرة برق مشعة، تنبعث منها وهج ساطع يصعب النظر إليه مباشرة.
شعر تشين سانغ بالقلق. حتى لو كان تمثال اليشم البوذي قادرًا على حمايته من الشر، فإنه لا يستطيع حمايته من الكوارث الثلاث المرعبة.
لكن بينما ازدادت الطاقة عنفوانًا، تساءل الجميع بخوف إن كانت قطعة اليشم قادرة على تحمل هذا الضغط الهائل أم أنها ستتحطم.
تقدمهم كان بطيئًا ومحفوفًا بالمخاطر. لكن بعد جهد كبير، أظهر تشاو يان علامات الفرح—لقد اجتازوا الكوارث الثلاث بسلام.
مع إحساسهم بالطاقة الهائلة المتجمعة في قطعة اليشم، شعر تشين سانغ والبقية بقلق متزايد. لو انفجرت قطعة اليشم هنا، فلن ينجو أحد.
[1] الكوارث الثلاث (Three Calamities): يتم وصف هذه الكوارث في نصوص بوذية مختلفة، وتشمل النار والماء والرياح. يُقال إنها قادرة على تدمير العالم عند وقوعها.
فجأة، اندفع تشاو يان نحو حافة الحوض، ووجه قطعة اليشم نحو الماء وصاح:
“افتح!”
لكن فجأة، بدأ الحاجز في الإغلاق ببطء مرة أخرى. تغير تعبير تشاو يان على الفور، وأمر تشين سانغ والبقية بإبقاء ختم السحب الرباعي منشطًا واستمرار استخدام قطعة اليشم لتفريغ الصواعق، لمنع الحاجز من الإغلاق.
انطلقت أقواس برقية مذهلة من قطعة اليشم الشفافة، بينما أشار شبح زعيم الطائفة بإصبعه، مطلقًا صاعقة كهربائية هائلة.
صرخ تشاو يان بحماس: “فعّلوا ختم السحب الرباعي بكامل قوتكم!”
بووم!
بدأت الحقيقة تتضح لهم—الهجوم على طائفة يوانجاو لم يكن سوى غطاء. الهدف الحقيقي كان دائمًا هذه الزهرة الروحية.
انفجر ضوء فضي باهر، أجبر تشين سانغ على تضييق عينيه لدرجة أنه لم يستطع رؤية ما كان يحدث عند حافة الحوض.
كان من الواضح أنها ستؤول في النهاية إلى زعيم طائفة كويين أو أحد مزارعي مرحلة النواة الذهبية.
عندما خفت الضوء أخيرًا، لاحظ وجود حاجز غير مرئي كان يغطي الحوض سابقًا لكنه ظهر الآن.
تقدمهم كان بطيئًا ومحفوفًا بالمخاطر. لكن بعد جهد كبير، أظهر تشاو يان علامات الفرح—لقد اجتازوا الكوارث الثلاث بسلام.
بدأ الحاجز يتعرض للهجوم بواسطة ختم السحب الرباعي، لكنه ظل صامدًا.
كانت صواعق البرق لا حصر لها، تنطلق فوق رؤوسهم في مشهد يشبه يوم القيامة، مما جعل وجوههم شاحبة. كانت الصواعق مرعبة، تفوق قدرة المزارعين العاديين على التحمل.
صرخ تشاو يان بحماس:
“فعّلوا ختم السحب الرباعي بكامل قوتكم!”
صرخ تشاو يان بحماس: “فعّلوا ختم السحب الرباعي بكامل قوتكم!”
لم يجرؤ الأربعة على العصيان، فصبوا كل طاقتهم في الهجوم. استمرت البرق في ضرب الحاجز، حتى ظهرت عليه أخيرًا شقوق رفيعة.
الأكثر غرابة كان السداة، حيث كان خيط من الدخان يطفو فوقها.
في لحظة، ظهر تشاو يان عند الشق بسرعة خاطفة، ناظرًا باهتمام إلى زهرة الأوركيد الغامضة في الحوض. انفجر بالضحك الهستيري، وكأنه وجد كنزًا لا يُقدر بثمن.
بدأت قطعة اليشم تشع ضوءًا ساطعًا، وتحولت الغيوم المتحركة حولهم إلى حاجز وقائي صلب، يحيط بالخماسي.
لكن فجأة، بدأ الحاجز في الإغلاق ببطء مرة أخرى. تغير تعبير تشاو يان على الفور، وأمر تشين سانغ والبقية بإبقاء ختم السحب الرباعي منشطًا واستمرار استخدام قطعة اليشم لتفريغ الصواعق، لمنع الحاجز من الإغلاق.
استخرج تشاو يان صندوقًا من اليشم من كيس الخردل الخاص به، وجلس متربعًا عند حافة الحوض. أطلق من يديه طاقة روحية تشكلت على هيئة يد كبيرة امتدت عبر الحاجز ودخلت الماء، لتقبض بحذر على جذور الزهرة.
استخرج تشاو يان صندوقًا من اليشم من كيس الخردل الخاص به، وجلس متربعًا عند حافة الحوض. أطلق من يديه طاقة روحية تشكلت على هيئة يد كبيرة امتدت عبر الحاجز ودخلت الماء، لتقبض بحذر على جذور الزهرة.
ظلوا يتحركون بحذر حتى انفتح المشهد أمامهم أخيرًا.
لكن، على عكس توقعاتهم، بدا أن زهرة الأوركيد تمتلك إرادة خاصة بها. ما إن أمسك بها تشاو يان، حتى بدأت الزهرة تقاوم بعنف، متلوية وكأنها تحاول الإفلات.
رأى تشين سانغ شبح زعيم الطائفة ينهض من علم السحب، وبحركة واحدة، أطلق أربعة تيارات من الطاقة الروحية ضربت قطعة اليشم الشفافة في يد تشاو يان.
احمرّ وجه تشاو يان من الغضب بينما كان يحدق بالزهرة. صب المزيد من طاقته الروحية في يده، بالكاد محافظًا على قبضته. وبعد جهد جهيد، سحب الزهرة بالقوة إلى الأعلى.
لكن بينما ازدادت الطاقة عنفوانًا، تساءل الجميع بخوف إن كانت قطعة اليشم قادرة على تحمل هذا الضغط الهائل أم أنها ستتحطم.
راقب الأربعة الواقفون خلفه ما يحدث بعيون مليئة بالحسد. لكنهم كانوا يدركون أن مثل هذه العشبة العجيبة لن تبقى في حوزة تشاو يان طويلًا.
تلاشت البرق المخيف بمجرد ملامسته لشبح الزعيم.
كان من الواضح أنها ستؤول في النهاية إلى زعيم طائفة كويين أو أحد مزارعي مرحلة النواة الذهبية.
بدأت الحقيقة تتضح لهم—الهجوم على طائفة يوانجاو لم يكن سوى غطاء. الهدف الحقيقي كان دائمًا هذه الزهرة الروحية.
بدأت الحقيقة تتضح لهم—الهجوم على طائفة يوانجاو لم يكن سوى غطاء. الهدف الحقيقي كان دائمًا هذه الزهرة الروحية.
صرخ تشاو يان بحماس: “فعّلوا ختم السحب الرباعي بكامل قوتكم!”
قيمة هذه الزهرة كانت تفوق الخيال. إذا كان مزارع في مرحلة النواة الذهبية قد خطط لسنوات للاستيلاء عليها، فمن يدري أي نوع من الأعشاب الأسطورية قد تكون؟
الأكثر غرابة كان السداة، حيث كان خيط من الدخان يطفو فوقها.
——————————————————————————————————-
انفجر ضوء فضي باهر، أجبر تشين سانغ على تضييق عينيه لدرجة أنه لم يستطع رؤية ما كان يحدث عند حافة الحوض.
[1] الكوارث الثلاث (Three Calamities):
يتم وصف هذه الكوارث في نصوص بوذية مختلفة، وتشمل النار والماء والرياح. يُقال إنها قادرة على تدمير العالم عند وقوعها.في غضون ثوانٍ قليلة، مرت أمامهم صور حية نابضة بالحياة، وكأن عالماً صغيرًا غامضًا كان مخفيًا داخل الزهرة.
راقب الأربعة الواقفون خلفه ما يحدث بعيون مليئة بالحسد. لكنهم كانوا يدركون أن مثل هذه العشبة العجيبة لن تبقى في حوزة تشاو يان طويلًا.
