Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 100

سوق ونيوي

سوق ونيوي

الفصل 100: سوق ونيوي

تشير الطوائف الثمانية الصالحة إلى: طائفة كون يانغ، طائفة نواة تايي، طائفة ووجي، طائفة يو لينغ، جبل شاو هوا، قصر شانغ يوان للهدوء، طائفة شو لينغ، وطائفة يوانشن. تضم كل من هذه الطوائف الكبرى معلمًا من عالم الرضيع الروحي، ما أكسبها لقب الطوائف الثمانية.

قال تشين سانغ ممتنًا: “سأقبل كرمك، أيها العم الكبير، بامتنان.”

في نطاق البرد الصغير، لم تكن أسماء هذه الطوائف الصالحة ثابتة. إذا توفي المعلم الأعظم لطائفة ما دون أن يترك خلفًا مناسبًا، ستنهار الطائفة، وتحتل طائفة أخرى مكانها، كما حدث مع طائفة يوانجاو.

لكن يو ليان لوح بيده قائلاً: “يون يانغ هي تلميذتي. لقد ساعدتها دون أن تتوقع شيئًا في المقابل وشفَيت مرض سيلانغ. كيف يمكنني أن أطلب أحجارك الروحية؟ اعتبر هذه الخريطة الجيومانسية هدية مني نيابة عنها.”

في الواقع، تعتمد معظم عائلات الزراعة الخالدة في نطاق البرد الصغير على هذه الطوائف الكبرى للبقاء.

مزج نفسه دون أن يلفت الانتباه وسط الحشد، وبدأ تشين سانغ بحثه في سوق ونيوي، متبعًا الأسلوب المعتاد.

واصل يو ليان الحديث بفخر، رغم أن كلماته لم تكن تختلف كثيرًا عما سمعه تشين سانغ أثناء وجوده في طائفة كويين.

حصل تشين سانغ على الخريطة الجيومانسية وودع لي يون يانغ ويو ليان. صعد على المزلاق السماوي، وحلق فوق السحب البيضاء، متجهًا جنوبًا نحو مستنقعات يونكانغ.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه يو ليان من الحديث، كانت السماء قد بدأت تغرب، وبدأ الجميع بتوديع بعضهم البعض بمزاج جيد.

غمر السرور تشين سانغ وقال: “شكرًا، أيها العم الكبير! هل تحتاج عائلتك إلى شيء مقابل هذا؟ لدي بضعة أحجار روحية، أو يمكنني مقايضتها ببعض الأدوات.”

عندها فقط، طرح تشين سانغ طلبه إلى يو ليان. أراد خريطة جيومانسية ( ترجمتها هي هذه ) لعالم الزراعة الخالدة في نطاق البرد الصغير. لم يهتم إذا لم تكن الممالك البشرية محددة، لكن مواقع الطوائف الكبرى كانت ضرورية.

المزلاق السماوي: أداة من الدرجة العالية تسمح بالطيران في الهواء. على الرغم من أن سرعتها لا تقارن بـ الرياح الفارغة، إلا أنها تطير أعلى وتولد تلقائيًا درعًا واقيًا من الرياح الباردة، مما يسمح بالطيران فوق السحب. لكنها كانت بارزة جدًا، مما جعل تشين سانغ يستخدمها نادرًا. دمعة النجمة السماوية: أداة من الدرجة العليا، بقيت بعد حرق جثة تشاو يان. يمكن صقلها داخل الجسد، ومع مجرد فكرة، تولد ضوءًا إلهيًا واقيًا. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالخوف عندما تذكر. لو لم يقبض على تشاو يان في اللحظة التي استُنزفت فيها طاقته الروحية، لما استطاع القضاء عليه بضربة واحدة باستخدام السيف الأسود.

قال تشين سانغ:
“العم الكبير يو، هل يمكن أن توجهني؟ أين يمكنني شراء خريطة جيومانسية كهذه؟ لقد كنت أتجول بلا هدف منذ أن تركت منزلي لاستكشاف العالم، كذبابة بلا رأس. أريد أن أزور الطوائف الخالدة، لكن بدون خريطة، كان الأمر صعبًا للغاية.”

سونغ هوا مات على ضفاف نهر تشينشوي ولم يعد منذ أحد عشر عامًا.

بالطبع، لم يصدق يو ليان عذر تشين سانغ حول تكريم الطوائف. اعتبره داخليًا مجرد شخص آخر يسعى وراء الخلود.

مقارنة بـ جبل القمم التسع، كان هناك صراعات أقل بكثير في هذه المنطقة. ورغم أنها كانت أكثر أمانًا، إلا أن طريق الخلود هنا كان أكثر غموضًا. لم يجرؤ العديد من المزارعين المتجولين على الأمل حتى في الوصول إلى عالم بناء الأساس. بعضهم لعن السماء، والبعض الآخر، مثل لي يون يانغ، عاشوا كالبشر العاديين. في حين أن آخرين تخلوا عن السعي وراء الزراعة الخالدة تمامًا، واختاروا حياة من اللهو والانحلال.

ابتسم يو ليان ورد قائلاً:
“لا داعي للذهاب إلى مكان آخر لشراء خريطة جيومانسية لنطاق البرد الصغير. عائلتي تملك واحدة. إذا كنت تستطيع الانتظار بضعة أيام، سأحضر لك نسخة في التجمع القادم على قمة العنقاء.”

مزج نفسه دون أن يلفت الانتباه وسط الحشد، وبدأ تشين سانغ بحثه في سوق ونيوي، متبعًا الأسلوب المعتاد.

غمر السرور تشين سانغ وقال:
“شكرًا، أيها العم الكبير! هل تحتاج عائلتك إلى شيء مقابل هذا؟ لدي بضعة أحجار روحية، أو يمكنني مقايضتها ببعض الأدوات.”

——-

رغم قلق تشاو يان السابق من أن كشف الكثير من كنوزه قد يعرض هويته للخطر، إلا أن ما وجده تشين سانغ في كيس البذور الخردلية الذي أخذ من تشاو يان كان ذا قيمة كبيرة.

كان حبوب الروح التي حفظها من طائفة كويين ستدعمه فقط حتى المرحلة التاسعة. ومع أن العودة إلى طائفة كويين لم تكن خيارًا، إلا أن طاقة الين الشريرة لم تكن موجودة هناك فقط.

كان لديه ثلاثة أحجار روحية من الدرجة المتوسطة، وأكثر من مئة حجر من الدرجة المنخفضة.

بحلول هذه المرحلة، أصبح تشين سانغ على دراية بقواعد هذه الأسواق. مزارعو الخلود يحتاجون فقط إلى دفع بعض الأحجار الروحية للبقاء لفترات طويلة، بل ويمكنهم حتى شراء ممتلكات في السوق.

بالإضافة إلى ذلك، إلى جانب الأوركيد الغامض والخرز السوداء، كان هناك أيضًا أداتان عمليتان للغاية:

توقف تشين سانغ أمام قصر كبير، ولاحظ اللوحة فوق البوابة التي تحمل اسم “إقامة لي”. لم يستطع إلا أن يعبس.

  • المزلاق السماوي: أداة من الدرجة العالية تسمح بالطيران في الهواء. على الرغم من أن سرعتها لا تقارن بـ الرياح الفارغة، إلا أنها تطير أعلى وتولد تلقائيًا درعًا واقيًا من الرياح الباردة، مما يسمح بالطيران فوق السحب. لكنها كانت بارزة جدًا، مما جعل تشين سانغ يستخدمها نادرًا.
  • دمعة النجمة السماوية: أداة من الدرجة العليا، بقيت بعد حرق جثة تشاو يان. يمكن صقلها داخل الجسد، ومع مجرد فكرة، تولد ضوءًا إلهيًا واقيًا.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالخوف عندما تذكر. لو لم يقبض على تشاو يان في اللحظة التي استُنزفت فيها طاقته الروحية، لما استطاع القضاء عليه بضربة واحدة باستخدام السيف الأسود.

كانت المنازل العادية التي يسكنها البشر العاديون في متناول مزارعي الخلود بسهولة، ومع وجود طائفة جبل شاو هوا كضامن، كانت السلامة والمصداقية مضمونة.

كما وجد بضع حبوب روحية، وأكثر من عشرة تعاويذ روحية بوظائف متنوعة، قام بتخزينها بعناية.

الآن، مرت سنتان منذ أن غادر جبل القمم التسع. قبل شهر، وصل إلى حدود مستنقعات يونكانغ وانبهر بامتدادها الشاسع. هناك، حدد موقع مدخل طائفة جبل شاو هوا.

كان شراء خريطة جيومانسية ضمن إمكانياته بسهولة.

سونغ هوا مات على ضفاف نهر تشينشوي ولم يعد منذ أحد عشر عامًا.

لكن يو ليان لوح بيده قائلاً:
يون يانغ هي تلميذتي. لقد ساعدتها دون أن تتوقع شيئًا في المقابل وشفَيت مرض سيلانغ. كيف يمكنني أن أطلب أحجارك الروحية؟ اعتبر هذه الخريطة الجيومانسية هدية مني نيابة عنها.”

لقد مر الآن أحد عشر عامًا منذ أن جاء إلى هذا العالم.

قال تشين سانغ ممتنًا:
“سأقبل كرمك، أيها العم الكبير، بامتنان.”

بالإضافة إلى ذلك، إلى جانب الأوركيد الغامض والخرز السوداء، كان هناك أيضًا أداتان عمليتان للغاية:

——-

أو ربما الأسوأ—ربما ماتت بالفعل.

بعد عشرة أيام.

كان حبوب الروح التي حفظها من طائفة كويين ستدعمه فقط حتى المرحلة التاسعة. ومع أن العودة إلى طائفة كويين لم تكن خيارًا، إلا أن طاقة الين الشريرة لم تكن موجودة هناك فقط.

حصل تشين سانغ على الخريطة الجيومانسية وودع لي يون يانغ ويو ليان. صعد على المزلاق السماوي، وحلق فوق السحب البيضاء، متجهًا جنوبًا نحو مستنقعات يونكانغ.

أو ربما الأسوأ—ربما ماتت بالفعل.

كان مدخل طائفة جبل شاو هوا يقع على حافة مستنقعات يونكانغ، في الطرف الجنوبي لنطاق البرد الصغير.

بالطبع، لم يصدق يو ليان عذر تشين سانغ حول تكريم الطوائف. اعتبره داخليًا مجرد شخص آخر يسعى وراء الخلود.

مقارنة بـ جبل القمم التسع، كان هناك صراعات أقل بكثير في هذه المنطقة. ورغم أنها كانت أكثر أمانًا، إلا أن طريق الخلود هنا كان أكثر غموضًا. لم يجرؤ العديد من المزارعين المتجولين على الأمل حتى في الوصول إلى عالم بناء الأساس. بعضهم لعن السماء، والبعض الآخر، مثل لي يون يانغ، عاشوا كالبشر العاديين. في حين أن آخرين تخلوا عن السعي وراء الزراعة الخالدة تمامًا، واختاروا حياة من اللهو والانحلال.

توجد أربعة أسواق معروفة للزراعة الخالدة بالقرب من جبل شاو هوا، وكلها كبيرة الحجم. بحث تشين سانغ فيها واحدة تلو الأخرى، بدءًا من الأقرب، لكنه لم يجد بعد عائلة سونغ. سوق ونيوي كان الثالث.

لكن تشين سانغ لم يتخل أبدًا عن السعي. كان مستعدًا للقتال من أجل فرصته.

لقد مر الآن أحد عشر عامًا منذ أن جاء إلى هذا العالم.

رحلته إلى جبل شاو هوا كانت محاولة لاختبار حظه، لمعرفة ما إذا كانت وصية سيف العائلة سونغ لا تزال قائمة.

كانت المنازل العادية التي يسكنها البشر العاديون في متناول مزارعي الخلود بسهولة، ومع وجود طائفة جبل شاو هوا كضامن، كانت السلامة والمصداقية مضمونة.

في الحقيقة، لم يكن تشين سانغ واثقًا جدًا. لم يكن يعرف ما هي فرص نجاحه. سونغ هوا كان مزارعًا خالدًا، لكن أخته، سونغ يينغ، لم تكن تمتلك جذورًا روحية وكانت مجرد بشرية.

كان مدخل طائفة جبل شاو هوا يقع على حافة مستنقعات يونكانغ، في الطرف الجنوبي لنطاق البرد الصغير.

لقد مر الآن أحد عشر عامًا منذ أن جاء إلى هذا العالم.

في نطاق البرد الصغير، لم تكن أسماء هذه الطوائف الصالحة ثابتة. إذا توفي المعلم الأعظم لطائفة ما دون أن يترك خلفًا مناسبًا، ستنهار الطائفة، وتحتل طائفة أخرى مكانها، كما حدث مع طائفة يوانجاو.

قد تمر أحد عشر عامًا كلمح البصر بالنسبة لمزارع خالد، لكنها بالنسبة للبشر، هي عقد كامل من التغيرات.

بالمقارنة مع الأقسام الخارجية المزدحمة، كانت هذه المنطقة أكثر هدوءًا. الفناءات الكبيرة والواسعة، الممتلئة بالطاقة الروحية، تشير إلى أنها كانت أماكن مثالية لإقامة مساكن الكهوف. من الواضح أن المزارعين الخالدين أو ذريتهم فقط كانوا يعيشون هنا.

سونغ هوا مات على ضفاف نهر تشينشوي ولم يعد منذ أحد عشر عامًا.

الفصل 100: سوق ونيوي تشير الطوائف الثمانية الصالحة إلى: طائفة كون يانغ، طائفة نواة تايي، طائفة ووجي، طائفة يو لينغ، جبل شاو هوا، قصر شانغ يوان للهدوء، طائفة شو لينغ، وطائفة يوانشن. تضم كل من هذه الطوائف الكبرى معلمًا من عالم الرضيع الروحي، ما أكسبها لقب الطوائف الثمانية.

في ذلك الوقت، كانت سونغ يينغ مجرد فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات. كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة بمفردها في سوق للزراعة الخالدة طوال تلك السنوات؟ هل تمكنت من الحفاظ على تجارة عائلتهم؟

مزج نفسه دون أن يلفت الانتباه وسط الحشد، وبدأ تشين سانغ بحثه في سوق ونيوي، متبعًا الأسلوب المعتاد.

أو ربما الأسوأ—ربما ماتت بالفعل.

عندها فقط، طرح تشين سانغ طلبه إلى يو ليان. أراد خريطة جيومانسية ( ترجمتها هي هذه ) لعالم الزراعة الخالدة في نطاق البرد الصغير. لم يهتم إذا لم تكن الممالك البشرية محددة، لكن مواقع الطوائف الكبرى كانت ضرورية.

رغم هذه الأفكار المقلقة، قرر تشين سانغ القيام بالرحلة. سيكون من الرائع إذا تمكن من الانضمام إلى جبل شاو هوا، ولكن إذا لم يستطع، فإن الاستقرار في سوق قريب من الجبل سيسهل عليه العثور على طاقة الين الشريرة والتواصل مع مزارعين من مستوى أعلى.

في نطاق البرد الصغير، لم تكن أسماء هذه الطوائف الصالحة ثابتة. إذا توفي المعلم الأعظم لطائفة ما دون أن يترك خلفًا مناسبًا، ستنهار الطائفة، وتحتل طائفة أخرى مكانها، كما حدث مع طائفة يوانجاو.

كان حبوب الروح التي حفظها من طائفة كويين ستدعمه فقط حتى المرحلة التاسعة. ومع أن العودة إلى طائفة كويين لم تكن خيارًا، إلا أن طاقة الين الشريرة لم تكن موجودة هناك فقط.

في الواقع، تعتمد معظم عائلات الزراعة الخالدة في نطاق البرد الصغير على هذه الطوائف الكبرى للبقاء.

مع توفر طاقة الين الشريرة، لن يقلق بشأن تقدمه في الزراعة. أما بالنسبة للحصول على حبوب بناء الأساس، فقد يفكر في طرق للحصول عليها لاحقًا.

المزلاق السماوي: أداة من الدرجة العالية تسمح بالطيران في الهواء. على الرغم من أن سرعتها لا تقارن بـ الرياح الفارغة، إلا أنها تطير أعلى وتولد تلقائيًا درعًا واقيًا من الرياح الباردة، مما يسمح بالطيران فوق السحب. لكنها كانت بارزة جدًا، مما جعل تشين سانغ يستخدمها نادرًا. دمعة النجمة السماوية: أداة من الدرجة العليا، بقيت بعد حرق جثة تشاو يان. يمكن صقلها داخل الجسد، ومع مجرد فكرة، تولد ضوءًا إلهيًا واقيًا. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالخوف عندما تذكر. لو لم يقبض على تشاو يان في اللحظة التي استُنزفت فيها طاقته الروحية، لما استطاع القضاء عليه بضربة واحدة باستخدام السيف الأسود.

—————

كما وجد بضع حبوب روحية، وأكثر من عشرة تعاويذ روحية بوظائف متنوعة، قام بتخزينها بعناية.

جبل شاو هوا، سوق ونيوي

وقف تشين سانغ خارج السوق، ممتلئًا بالمشاعر. كان هذا هو سوق الزراعة الخالدة الثالث الذي يعثر عليه.

في الحقيقة، لم يكن تشين سانغ واثقًا جدًا. لم يكن يعرف ما هي فرص نجاحه. سونغ هوا كان مزارعًا خالدًا، لكن أخته، سونغ يينغ، لم تكن تمتلك جذورًا روحية وكانت مجرد بشرية.

الآن، مرت سنتان منذ أن غادر جبل القمم التسع. قبل شهر، وصل إلى حدود مستنقعات يونكانغ وانبهر بامتدادها الشاسع. هناك، حدد موقع مدخل طائفة جبل شاو هوا.

مع توفر طاقة الين الشريرة، لن يقلق بشأن تقدمه في الزراعة. أما بالنسبة للحصول على حبوب بناء الأساس، فقد يفكر في طرق للحصول عليها لاحقًا.

يقع جبل شاو هوا على أطراف المستنقعات، ويتميز بقمم حادة تشبه السيوف، تشع هالة من القوة تشير إلى ارتباطهم بالزراعة السيفية.

بعد عشرة أيام.

بينما كان يسافر، واصل تشين سانغ تدريبه. بلغ مستوى زراعته الآن المرحلة الثامنة المتقدمة، لكنه كان عالقًا في عنق الزجاجة قبل المرحلة التاسعة، ولم يستطع التقدم بغض النظر عن مدى قلقه.

بحلول الوقت الذي انتهى فيه يو ليان من الحديث، كانت السماء قد بدأت تغرب، وبدأ الجميع بتوديع بعضهم البعض بمزاج جيد.

ومع تبقي بضع حبوب روح فقط، كان عليه أن يستعد سريعًا.

مع توفر طاقة الين الشريرة، لن يقلق بشأن تقدمه في الزراعة. أما بالنسبة للحصول على حبوب بناء الأساس، فقد يفكر في طرق للحصول عليها لاحقًا.

توجد أربعة أسواق معروفة للزراعة الخالدة بالقرب من جبل شاو هوا، وكلها كبيرة الحجم. بحث تشين سانغ فيها واحدة تلو الأخرى، بدءًا من الأقرب، لكنه لم يجد بعد عائلة سونغ. سوق ونيوي كان الثالث.

مع توفر طاقة الين الشريرة، لن يقلق بشأن تقدمه في الزراعة. أما بالنسبة للحصول على حبوب بناء الأساس، فقد يفكر في طرق للحصول عليها لاحقًا.

بحلول هذه المرحلة، أصبح تشين سانغ على دراية بقواعد هذه الأسواق. مزارعو الخلود يحتاجون فقط إلى دفع بعض الأحجار الروحية للبقاء لفترات طويلة، بل ويمكنهم حتى شراء ممتلكات في السوق.

بالإضافة إلى ذلك، إلى جانب الأوركيد الغامض والخرز السوداء، كان هناك أيضًا أداتان عمليتان للغاية:

كانت المنازل العادية التي يسكنها البشر العاديون في متناول مزارعي الخلود بسهولة، ومع وجود طائفة جبل شاو هوا كضامن، كانت السلامة والمصداقية مضمونة.

في نطاق البرد الصغير، لم تكن أسماء هذه الطوائف الصالحة ثابتة. إذا توفي المعلم الأعظم لطائفة ما دون أن يترك خلفًا مناسبًا، ستنهار الطائفة، وتحتل طائفة أخرى مكانها، كما حدث مع طائفة يوانجاو.

لكن المنازل الغنية بالطاقة الروحية والمناسبة للتدريب كانت باهظة الثمن للغاية. ورغم أن تشين سانغ كان لديه مدخرات كافية، إلا أنه كان سيضطر لإنفاق كل ما لديه تقريبًا لشراء واحد منها.

بالطبع، لم يصدق يو ليان عذر تشين سانغ حول تكريم الطوائف. اعتبره داخليًا مجرد شخص آخر يسعى وراء الخلود.

مزج نفسه دون أن يلفت الانتباه وسط الحشد، وبدأ تشين سانغ بحثه في سوق ونيوي، متبعًا الأسلوب المعتاد.

بالطبع، لم يصدق يو ليان عذر تشين سانغ حول تكريم الطوائف. اعتبره داخليًا مجرد شخص آخر يسعى وراء الخلود.

بعد وقت قصير، خرج من أحد المتاجر، وعلى وجهه لمحة من السعادة—أخيرًا وجد ما يبدو أنه مقر إقامة عائلة سونغ.

الآن، مرت سنتان منذ أن غادر جبل القمم التسع. قبل شهر، وصل إلى حدود مستنقعات يونكانغ وانبهر بامتدادها الشاسع. هناك، حدد موقع مدخل طائفة جبل شاو هوا.

كانت طائفة جبل شاو هوا تفرض قواعد صارمة: كان ممنوعًا على مزارعي الخلود التفاخر أو إذلال البشر في السوق. ورغم أن تشين سانغ كان متحمسًا، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى المشي ببطء وسط الحشد، متوجهًا من مدخل السوق إلى أجزائه الأعمق.

بعد وقت قصير، خرج من أحد المتاجر، وعلى وجهه لمحة من السعادة—أخيرًا وجد ما يبدو أنه مقر إقامة عائلة سونغ.

بالمقارنة مع الأقسام الخارجية المزدحمة، كانت هذه المنطقة أكثر هدوءًا. الفناءات الكبيرة والواسعة، الممتلئة بالطاقة الروحية، تشير إلى أنها كانت أماكن مثالية لإقامة مساكن الكهوف. من الواضح أن المزارعين الخالدين أو ذريتهم فقط كانوا يعيشون هنا.

عندما أدار رأسه، لاحظ ما بدا أنه متجر لتكرير الأدوات عبر الشارع. شعر بشيء من الحماس في داخله وسار باتجاهه.

حتى المتاجر على طول الشارع كانت هادئة.

الآن، مرت سنتان منذ أن غادر جبل القمم التسع. قبل شهر، وصل إلى حدود مستنقعات يونكانغ وانبهر بامتدادها الشاسع. هناك، حدد موقع مدخل طائفة جبل شاو هوا.

توقف تشين سانغ أمام قصر كبير، ولاحظ اللوحة فوق البوابة التي تحمل اسم “إقامة لي”. لم يستطع إلا أن يعبس.

الفصل 100: سوق ونيوي تشير الطوائف الثمانية الصالحة إلى: طائفة كون يانغ، طائفة نواة تايي، طائفة ووجي، طائفة يو لينغ، جبل شاو هوا، قصر شانغ يوان للهدوء، طائفة شو لينغ، وطائفة يوانشن. تضم كل من هذه الطوائف الكبرى معلمًا من عالم الرضيع الروحي، ما أكسبها لقب الطوائف الثمانية.

عندما أدار رأسه، لاحظ ما بدا أنه متجر لتكرير الأدوات عبر الشارع. شعر بشيء من الحماس في داخله وسار باتجاهه.

رغم قلق تشاو يان السابق من أن كشف الكثير من كنوزه قد يعرض هويته للخطر، إلا أن ما وجده تشين سانغ في كيس البذور الخردلية الذي أخذ من تشاو يان كان ذا قيمة كبيرة.

الآن، مرت سنتان منذ أن غادر جبل القمم التسع. قبل شهر، وصل إلى حدود مستنقعات يونكانغ وانبهر بامتدادها الشاسع. هناك، حدد موقع مدخل طائفة جبل شاو هوا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط