أنا سأفعل
الفصل 128: أنا سأفعل
“إذا تم غرس علامة على روحك البدائية أثناء استخراج الطاقة، فقد يشكل ذلك خطرًا دائمًا. لكن الحكيمة ماوو لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا. بعد الثنائية الروحية، ستكون هناك فقط بعض الروابط العاطفية التي قد تتشابك مع روحك البدائية، مما قد يزعجك. إلى جانب استنزاف طاقتك الحيوية، قد يتأثر تقدمك المستقبلي في الزراعة، مما يجعل الوصول إلى مرحلة تكوين النواة أو الرضيع الروحي أصعب مما هو عليه للآخرين. ولكن ستظل ذاتك كما أنت، وستوفر الطائفة تعويضًا إضافيًا.”
في المرحلة الثالثة، تتعرض الروح البدائية لتأثير مارا،[1] الذي يستهدف أعمق رغبات الشخص وأشدها بدائية. مارا هو تمثيل للشيطان الداخلي، يثير المشاعر الشهوانية والرغبات، مما يجعله غير قابل للتمييز عن شياطين القلب.
بعد هذه الكلمات، ودون انتظار رد من جونغ، تمتم زعيم الطائفة يو ببعض الكلمات بصمت.
نظر تشين سانغ إلى خه مو ولاحظ أن وجهه ظل خاليًا من التعبير كالمعتاد. ومع ذلك، كانت عيناه مثبتتين على زعيم الطائفة، مليئتين بتوقع شديد.
تجمد وجه جونغ، وظهرت لمحة من التردد في عينيه قبل أن يخفض رأسه في صمت، وكأنه تأثر بما سمعه.
فجأة، استقام تشو وينجيان كالسيف المجرد، ورفع رأسه قائلاً بصوت عالٍ: “أرجو المعذرة، زعيم الطائفة. قلبي مكرس للطريق الداوي، وأنا واثق من قدرتي على تكوين نواة ذهبية بمفردي. ليس لدي أي رغبة في أن أصبح مرجلاً.”
تحدث شيخ آخر بصوت أجش وهو يضم يديه احترامًا:
“أخي الكبير، إذا وافقت على زراعة هذا الفن، هل سيستفيد أحفادي؟”
تحدث شيخ آخر بصوت أجش وهو يضم يديه احترامًا: “أخي الكبير، إذا وافقت على زراعة هذا الفن، هل سيستفيد أحفادي؟”
رد زعيم الطائفة بنفس الاحترام وقال بجدية:
“إذا ترك الأخ الصغير تشاو خلفه أي نسل، فإن الطائفة ستتكفل بهم…”
الفصل 128: أنا سأفعل “إذا تم غرس علامة على روحك البدائية أثناء استخراج الطاقة، فقد يشكل ذلك خطرًا دائمًا. لكن الحكيمة ماوو لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا. بعد الثنائية الروحية، ستكون هناك فقط بعض الروابط العاطفية التي قد تتشابك مع روحك البدائية، مما قد يزعجك. إلى جانب استنزاف طاقتك الحيوية، قد يتأثر تقدمك المستقبلي في الزراعة، مما يجعل الوصول إلى مرحلة تكوين النواة أو الرضيع الروحي أصعب مما هو عليه للآخرين. ولكن ستظل ذاتك كما أنت، وستوفر الطائفة تعويضًا إضافيًا.”
ثم أضاف كلمات عبر نقل الصوت الروحي. أومأ الشيخ برأسه قليلاً لكنه لم يعلن موقفه على الفور.
“حتى التنافس على أن تكون مرجلاً…” تنهد تشين سانغ داخليًا، ثم أخرج شريحة اليشم وبدأ بدراسة خفايا الفن بعناية.
خه مو، الذي ظل صامتًا بلا حراك طوال النقاش، أخيرًا تحدث بنبرة هادئة:
“زعيم الطائفة، بعد دراسة متأنية لـسوترا المرجل اليشمي العميق**، يبدو أن التلاميذ في مرحلة تنقية الطاقة سيجدون صعوبة بالغة في الوصول إلى المرحلة الثالثة. هل هذا يعني أنني أفتقر إلى البصيرة لفهم خفايا هذا الفن؟”**
لكن قبل أن يتشكل المرجل اليشمي بشكل كامل، تبقى الطاقة الحيوية والسائل اليشمي في مرحلتهما الأولى. إذا تم استخراج الطاقة في هذه المرحلة، حتى عند الوصول إلى المرحلة الثانية، فإن الجنين الهش للمرجل اليشمي سينهار بسهولة. هذا الانهيار سيؤدي إلى تبديد جوهر اليانغ والطاقة الحيوية بالكامل.
ابتسم زعيم الطائفة بحرارة، موجّهًا رده إلى تشين سانغ وتشو وينجيان وخه مو:
“أنت محق. بعد أن تصلوا إلى المرحلة الثالثة، ستواجهون عقبة كبيرة عند محاولة تكوين المرجل اليشمي. علاوة على ذلك، يتطلب هذا الفن أن يكون شريككم في الثنائية الروحية في مرحلة بناء الأساس على الأقل. ولهذا السبب، فإن من بينكم من يتمكن من تكوين المرجل اليشمي أولاً، ستدعمه الطائفة بالكامل للتقدم إلى مرحلة بناء الأساس. هذا جزء من التعويض. بالإضافة إلى ذلك، سنمنح كل واحد منكم طلبًا إضافيًا.”
بعد سماع أن الطائفة ستساعدهم على التقدم إلى مرحلة بناء الأساس دون تكلفة، لم يعد لدى تشين سانغ أي تردد. على الرغم من أن السحلبية الغامضة التي يمتلكها يمكن أن تحقق له ثروة طائلة، إلا أن كشف شيء تسبب في حرب بين طائفتين رئيسيتين قد يكون أكثر خطورة من الوضع الحالي.
ساد الصمت في القاعة. الجميع أدرك أن عرض زعيم الطائفة كان صادقًا إلى حد كبير؛ وإلا لما تم إعداد مثل هذا الترتيب المعقد.
[1] مارا، وفقًا للبوذية، هو ملك سماوي شرير حاول منع الأمير سيدهارتا من الوصول إلى التنوير، باستخدام جيشه السماوي ورؤية النساء الجميلات، اللواتي غالبًا ما يُذكر أنهن بناته. يُمثل مارا في الكوزمولوجيا البوذية قوى الموت وإعادة الميلاد والرغبة.
فجأة، استقام تشو وينجيان كالسيف المجرد، ورفع رأسه قائلاً بصوت عالٍ:
“أرجو المعذرة، زعيم الطائفة. قلبي مكرس للطريق الداوي، وأنا واثق من قدرتي على تكوين نواة ذهبية بمفردي. ليس لدي أي رغبة في أن أصبح مرجلاً.”
جونغ أخذ نفسًا عميقًا، ثم ألقى أكمامه بغضب وأعلن بحزم: “أفضل الموت على أن أساعد الآخرين في زراعة فن استخراج الطاقة!”
جونغ أخذ نفسًا عميقًا، ثم ألقى أكمامه بغضب وأعلن بحزم:
“أفضل الموت على أن أساعد الآخرين في زراعة فن استخراج الطاقة!”
الفصل 128: أنا سأفعل “إذا تم غرس علامة على روحك البدائية أثناء استخراج الطاقة، فقد يشكل ذلك خطرًا دائمًا. لكن الحكيمة ماوو لن تفعل شيئًا كهذا أبدًا. بعد الثنائية الروحية، ستكون هناك فقط بعض الروابط العاطفية التي قد تتشابك مع روحك البدائية، مما قد يزعجك. إلى جانب استنزاف طاقتك الحيوية، قد يتأثر تقدمك المستقبلي في الزراعة، مما يجعل الوصول إلى مرحلة تكوين النواة أو الرضيع الروحي أصعب مما هو عليه للآخرين. ولكن ستظل ذاتك كما أنت، وستوفر الطائفة تعويضًا إضافيًا.”
أومأ زعيم الطائفة برأسه دون أن يظهر أي غضب، ولم يحاول إجبارهما. بدلاً من ذلك، وجه بصره نحو الآخرين.
مثل هذه الفرص تأتي مرة واحدة وتختفي في غمضة عين.
“أنا سأفعل!”
تخلصًا من أي تشتيت، ركز تشين سانغ على التقنية، منقشًا تفاصيلها بعناية في ذهنه قبل أن يدخل في حالة تأمل عميقة ويبدأ الزراعة.
“أنا سأفعل!”
بعد هذه الكلمات، ودون انتظار رد من جونغ، تمتم زعيم الطائفة يو ببعض الكلمات بصمت.
انطلقت صوتان في نفس الوقت. الأول كان من خه مو، والثاني من تشين سانغ.
بالنسبة للآخرين، حتى لو تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم لفترة قصيرة داخل هذا العالم الوهمي، فسيتعين عليهم في النهاية التوقف واستعادة توازنهم العقلي للهروب من تأثير مارا.
بعد سماع أن الطائفة ستساعدهم على التقدم إلى مرحلة بناء الأساس دون تكلفة، لم يعد لدى تشين سانغ أي تردد. على الرغم من أن السحلبية الغامضة التي يمتلكها يمكن أن تحقق له ثروة طائلة، إلا أن كشف شيء تسبب في حرب بين طائفتين رئيسيتين قد يكون أكثر خطورة من الوضع الحالي.
أما المزارعان الآخران في مرحلة بناء الأساس، فقد تبادلا النظرات واستخدما نقل الصوت الروحي للتواصل مع زعيم الطائفة لبضع لحظات قبل أن يوافقا في النهاية.
مثل هذه الفرص تأتي مرة واحدة وتختفي في غمضة عين.
بدون عقل ثابت، لن يتمكن أي شخص من مقاومة إغراءات مارا، مما يجعله غير قادر على استكمال المرحلة الثالثة.
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!”
فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
لكن ما فاجأه هو أن خه مو اتخذ قراره بسرعة أيضًا.
أما بالنسبة لمراحل تكوين النواة والرضيع الروحي، فهي أهداف بعيدة تمامًا بالنسبة له في الوقت الحالي. كل ما يمكنه فعله هو الحلم بها أثناء اتخاذ خطوات ثابتة نحو الأمام.
تجمد وجه جونغ، وظهرت لمحة من التردد في عينيه قبل أن يخفض رأسه في صمت، وكأنه تأثر بما سمعه.
طالما تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، وبالتالي كسب أكثر من مئة عام إضافي من العمر، فإن كل شيء سيصبح ممكنًا!
عند الشروع في الزراعة، وجد تشين سانغ نفسه فجأة في عالم وهم مارا. كان كل شيء حوله فوضويًا ومربكًا؛ أصوات مثيرة للفتنة أحاطت به، مع رائحة غريبة أثارت أعمق الرغبات في قلبه.
لكن ما فاجأه هو أن خه مو اتخذ قراره بسرعة أيضًا.
نظر تشين سانغ إلى خه مو ولاحظ أن وجهه ظل خاليًا من التعبير كالمعتاد. ومع ذلك، كانت عيناه مثبتتين على زعيم الطائفة، مليئتين بتوقع شديد.
نظر تشين سانغ إلى خه مو ولاحظ أن وجهه ظل خاليًا من التعبير كالمعتاد. ومع ذلك، كانت عيناه مثبتتين على زعيم الطائفة، مليئتين بتوقع شديد.
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!” فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
عند رؤية ذلك، تنهد تشين سانغ بهدوء في قلبه.
“لو كنت في نفس موقف خه مو، بعد تجربة كل شيء دون القدرة على اختراق مرحلة بناء الأساس، حتى بدون حماية بوذا اليشم، كنت سأتخذ نفس الخيار.”
بدت المرحلة الأولى بسيطة نسبيًا. التخلي عن كتابات العالم السفلي والانتقال إلى هذا الفن كان سلسًا، حيث أن الزراعة تعتمد على الطاقة الحيوية دون أي عقبات ملحوظة.
بعد لحظة من التردد، قال المزارع الملقب بـتشاو:
“زعيم الطائفة، أنا أيضًا أرغب في المحاولة.”
طالما تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، وبالتالي كسب أكثر من مئة عام إضافي من العمر، فإن كل شيء سيصبح ممكنًا!
أما المزارعان الآخران في مرحلة بناء الأساس، فقد تبادلا النظرات واستخدما نقل الصوت الروحي للتواصل مع زعيم الطائفة لبضع لحظات قبل أن يوافقا في النهاية.
مثل هذه الفرص تأتي مرة واحدة وتختفي في غمضة عين.
بعد مغادرة جونغ وتشو وينجيان، تبع تشين سانغ والخمسة الباقون زعيم الطائفة خارج القاعة الكبرى. طاروا باتجاه الجزء الخلفي من جبل شاو هوا حتى وصلوا إلى صف من المساكن داخل منحدر شاهق، حيث اختار كل منهم واحدة وبدأوا في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق.
أما بالنسبة لمراحل تكوين النواة والرضيع الروحي، فهي أهداف بعيدة تمامًا بالنسبة له في الوقت الحالي. كل ما يمكنه فعله هو الحلم بها أثناء اتخاذ خطوات ثابتة نحو الأمام.
بعد أن أغلق مدخل مسكنه بعناية، جلس تشين سانغ في صمت وتأمل الوضع. من تلميحات زعيم الطائفة يو، بدا واضحًا أن شخصًا واحدًا فقط من بين المجموعة سيكون مؤهلًا ليصبح المرجل الروحي، وذلك سيكون الشخص الذي يتمكن من الوصول إلى المرحلة الثالثة من سوترا المرجل اليشمي العميق بسرعة وينجح في تكوين المرجل اليشمي.
“أنا سأفعل!”
“حتى التنافس على أن تكون مرجلاً…” تنهد تشين سانغ داخليًا، ثم أخرج شريحة اليشم وبدأ بدراسة خفايا الفن بعناية.
بعد لحظة من التردد، قال المزارع الملقب بـتشاو: “زعيم الطائفة، أنا أيضًا أرغب في المحاولة.”
بدت المرحلة الأولى بسيطة نسبيًا. التخلي عن كتابات العالم السفلي والانتقال إلى هذا الفن كان سلسًا، حيث أن الزراعة تعتمد على الطاقة الحيوية دون أي عقبات ملحوظة.
بعد أن أغلق مدخل مسكنه بعناية، جلس تشين سانغ في صمت وتأمل الوضع. من تلميحات زعيم الطائفة يو، بدا واضحًا أن شخصًا واحدًا فقط من بين المجموعة سيكون مؤهلًا ليصبح المرجل الروحي، وذلك سيكون الشخص الذي يتمكن من الوصول إلى المرحلة الثالثة من سوترا المرجل اليشمي العميق بسرعة وينجح في تكوين المرجل اليشمي.
ثبتت صحة هذه التوقعات، حيث تمكن تشين سانغ من إتقان المرحلة الأولى خلال شهر واحد فقط.
أما بالنسبة لمراحل تكوين النواة والرضيع الروحي، فهي أهداف بعيدة تمامًا بالنسبة له في الوقت الحالي. كل ما يمكنه فعله هو الحلم بها أثناء اتخاذ خطوات ثابتة نحو الأمام.
عند الوصول إلى المرحلة الثانية، يمكن البدء في تشكيل جنين المرجل اليشمي، وبدء تجميع السائل اليشمي داخله.
لكن قبل أن يتشكل المرجل اليشمي بشكل كامل، تبقى الطاقة الحيوية والسائل اليشمي في مرحلتهما الأولى. إذا تم استخراج الطاقة في هذه المرحلة، حتى عند الوصول إلى المرحلة الثانية، فإن الجنين الهش للمرجل اليشمي سينهار بسهولة. هذا الانهيار سيؤدي إلى تبديد جوهر اليانغ والطاقة الحيوية بالكامل.
بحلول هذه المرحلة، بدأ تشين سانغ في فهم طبيعة هذا الفن.
تخلصًا من أي تشتيت، ركز تشين سانغ على التقنية، منقشًا تفاصيلها بعناية في ذهنه قبل أن يدخل في حالة تأمل عميقة ويبدأ الزراعة.
في الواقع، بمجرد أن يبدأ الشخص في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق، يصبح فعليًا مرجلاً روحياً.
ابتسم زعيم الطائفة بحرارة، موجّهًا رده إلى تشين سانغ وتشو وينجيان وخه مو: “أنت محق. بعد أن تصلوا إلى المرحلة الثالثة، ستواجهون عقبة كبيرة عند محاولة تكوين المرجل اليشمي. علاوة على ذلك، يتطلب هذا الفن أن يكون شريككم في الثنائية الروحية في مرحلة بناء الأساس على الأقل. ولهذا السبب، فإن من بينكم من يتمكن من تكوين المرجل اليشمي أولاً، ستدعمه الطائفة بالكامل للتقدم إلى مرحلة بناء الأساس. هذا جزء من التعويض. بالإضافة إلى ذلك، سنمنح كل واحد منكم طلبًا إضافيًا.”
لكن قبل أن يتشكل المرجل اليشمي بشكل كامل، تبقى الطاقة الحيوية والسائل اليشمي في مرحلتهما الأولى. إذا تم استخراج الطاقة في هذه المرحلة، حتى عند الوصول إلى المرحلة الثانية، فإن الجنين الهش للمرجل اليشمي سينهار بسهولة. هذا الانهيار سيؤدي إلى تبديد جوهر اليانغ والطاقة الحيوية بالكامل.
“حتى التنافس على أن تكون مرجلاً…” تنهد تشين سانغ داخليًا، ثم أخرج شريحة اليشم وبدأ بدراسة خفايا الفن بعناية.
في مثل هذه الحالة، حتى حبوب التسع يانغ لن تكون قادرة على إصلاح الضرر، مما يترك الشخص عديم الفائدة، مجرد بقايا دوائية مهدورة.
…………………………………………………………………………………………
في هذه المرحلة، كان القيام باستخراج الطاقة يشبه تجفيف البركة لصيد السمك—الفائدة للآخرين ستكون أقل بكثير مقارنة بالمرحلة الثالثة.
بعد لحظة من التردد، قال المزارع الملقب بـتشاو: “زعيم الطائفة، أنا أيضًا أرغب في المحاولة.”
بعد أن أكمل تشين سانغ زراعة المرحلة الثانية بنجاح، بدأ في دراسة شريحة اليشم مرة أخرى باستخدام وعيه الروحي. عندما كشف الأسرار المخفية للمرحلة الثالثة، فهم أخيرًا لماذا كان اجتياز اختبارات عالم الوهم الخاص بالقرع ضروريًا.
“ما أهمية أن يكون بحر طاقتي أصغر قليلاً؟ سأصبح مزارعًا في مرحلة بناء الأساس على أي حال!” فكر تشين سانغ. “في أسوأ الأحوال، سأتجنب مواجهة مباشرة مع مزارعين في نفس المرحلة. يمكنني الاعتماد على مصفوفة يان لو ذات العشرة اتجاهات وسيفي الأسود لتعويض الفارق.”
في المرحلة الثالثة، تتعرض الروح البدائية لتأثير مارا،[1] الذي يستهدف أعمق رغبات الشخص وأشدها بدائية. مارا هو تمثيل للشيطان الداخلي، يثير المشاعر الشهوانية والرغبات، مما يجعله غير قابل للتمييز عن شياطين القلب.
بدون عقل ثابت، لن يتمكن أي شخص من مقاومة إغراءات مارا، مما يجعله غير قادر على استكمال المرحلة الثالثة.
بدون عقل ثابت، لن يتمكن أي شخص من مقاومة إغراءات مارا، مما يجعله غير قادر على استكمال المرحلة الثالثة.
طالما تمكن من اختراق مرحلة بناء الأساس، وبالتالي كسب أكثر من مئة عام إضافي من العمر، فإن كل شيء سيصبح ممكنًا!
شعر تشين سانغ أن التقنية الخاصة بالمرحلة الثالثة ليست مكتملة بالكامل، وكأن جزءًا منها قد تم محوه. ومع ذلك، كانت الخطوات العامة للزراعة سليمة.
جونغ أخذ نفسًا عميقًا، ثم ألقى أكمامه بغضب وأعلن بحزم: “أفضل الموت على أن أساعد الآخرين في زراعة فن استخراج الطاقة!”
تخلصًا من أي تشتيت، ركز تشين سانغ على التقنية، منقشًا تفاصيلها بعناية في ذهنه قبل أن يدخل في حالة تأمل عميقة ويبدأ الزراعة.
أومأ زعيم الطائفة برأسه دون أن يظهر أي غضب، ولم يحاول إجبارهما. بدلاً من ذلك، وجه بصره نحو الآخرين.
عند الشروع في الزراعة، وجد تشين سانغ نفسه فجأة في عالم وهم مارا. كان كل شيء حوله فوضويًا ومربكًا؛ أصوات مثيرة للفتنة أحاطت به، مع رائحة غريبة أثارت أعمق الرغبات في قلبه.
بعد لحظة من التردد، قال المزارع الملقب بـتشاو: “زعيم الطائفة، أنا أيضًا أرغب في المحاولة.”
بالنسبة للآخرين، حتى لو تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم لفترة قصيرة داخل هذا العالم الوهمي، فسيتعين عليهم في النهاية التوقف واستعادة توازنهم العقلي للهروب من تأثير مارا.
بفضل وضوح ذهنه، لم يكن عليه القلق بشأن تأثير مارا. استمر في الزراعة ليلًا ونهارًا دون انقطاع، وسرعان ما بدأ المرجل اليشمي في التكون داخل جسده، ممتلئًا تدريجيًا بـالسائل اليشمي.
أي ثغرة في حالتهم العقلية ستكون صعبة الإصلاح.
عند الشروع في الزراعة، وجد تشين سانغ نفسه فجأة في عالم وهم مارا. كان كل شيء حوله فوضويًا ومربكًا؛ أصوات مثيرة للفتنة أحاطت به، مع رائحة غريبة أثارت أعمق الرغبات في قلبه.
لكن بالنسبة لـتشين سانغ، تمامًا كما حدث في عالم الوهم الخاص بالقرع، ظل عقله واضحًا بشكل استثنائي. رأى الجمال الوهمي كأشكال مجردة، لا شيء سوى هياكل عظمية مغطاة باللحم، ولم يتأثر بالإغراءات.
“أنا سأفعل!”
بفضل وضوح ذهنه، لم يكن عليه القلق بشأن تأثير مارا. استمر في الزراعة ليلًا ونهارًا دون انقطاع، وسرعان ما بدأ المرجل اليشمي في التكون داخل جسده، ممتلئًا تدريجيًا بـالسائل اليشمي.
عند الشروع في الزراعة، وجد تشين سانغ نفسه فجأة في عالم وهم مارا. كان كل شيء حوله فوضويًا ومربكًا؛ أصوات مثيرة للفتنة أحاطت به، مع رائحة غريبة أثارت أعمق الرغبات في قلبه.
…………………………………………………………………………………………
ثم أضاف كلمات عبر نقل الصوت الروحي. أومأ الشيخ برأسه قليلاً لكنه لم يعلن موقفه على الفور.
[1] مارا، وفقًا للبوذية، هو ملك سماوي شرير حاول منع الأمير سيدهارتا من الوصول إلى التنوير، باستخدام جيشه السماوي ورؤية النساء الجميلات، اللواتي غالبًا ما يُذكر أنهن بناته. يُمثل مارا في الكوزمولوجيا البوذية قوى الموت وإعادة الميلاد والرغبة.
بدت المرحلة الأولى بسيطة نسبيًا. التخلي عن كتابات العالم السفلي والانتقال إلى هذا الفن كان سلسًا، حيث أن الزراعة تعتمد على الطاقة الحيوية دون أي عقبات ملحوظة.
لكن ما فاجأه هو أن خه مو اتخذ قراره بسرعة أيضًا.
