جذر التنين
الفصل 129: جذر التنين
مع تقدم تشين سانغ في زراعته، تعمّق فهمه لفن سوترا المرجل اليشمي العميق.
أومأ زعيم الطائفة يو، ثم أرسل عدة تعويذات إرسال صوت لتنظيم شؤون الطائفة قبل أن يلوح بيده ليغلق مدخل المسكن. رفع جذر التنين في كفه، وفجأة اشتعلت ألسنة لهب من يده، وبدأ ببطء في تحميص العشب.
تبين أن زراعة هذا الفن تنطوي على مخاطر هائلة، وأن العواقب الناجمة عن استخراج الطاقة كانت أخطر بكثير مما حاول زعيم الطائفة يو التخفيف منه. لم تكن المسألة مجرد بقايا عاطفية بسيطة.
بعد لحظات، لم يظهر أي رد من المستنقعات، لكن في قمة جبل شاو هوا، بدأت الغيوم تتحرك بعنف. اهتزت الحواجز التي تحمي الجبل، وظهر خط من الضوء الأخضر، نازلًا بسرعة نحو مسكن تشين سانغ.
بمجرد أن يتم استخراج الطاقة، حتى لو لم تُترك علامة على الروح البدائية، فإن المشاعر ستترسخ بعمق، وتصبح من المستحيل التخلص منها. في المستقبل، سواء عند محاولة تحقيق اختراق أو حتى أثناء الزراعة الروتينية، ستستمر هذه الروابط العاطفية في إحداث اضطراب.
كان تشين سانغ مدركًا تمامًا أن هذا جذر التنين هو الثمن الذي يجب عليه دفعه ليصبح مرجلًا روحيًا.
كان هذا التأثير خفيًا لكنه دائم، مما جعله مرعبًا للغاية.
أدرك أن ثلاث حبوب لن تكون كافية لهذا النوع من التلاميذ، وأن محاولة الحصول على المزيد قد تثير أزمة تتجاوز قدرته على التحكم.
في اللحظة التي يكون فيها الاختراق وشيكًا، يمكن أن تظهر هذه الروابط كـشياطين قلب، مما يؤدي إلى تشتيت العقل وتدمير حالة الهدوء اللازمة للاختراق، مما يضيع كل الجهود السابقة. بدون إرادة قوية للغاية، سيكون من الصعب المضي قدمًا في الزراعة.
تحمل العشب الروحي ألسنة اللهب لأكثر من ساعة قبل أن يبدأ لونه بالذبول تدريجيًا ويتحول إلى الأصفر.
“تحياتي لزعيم الطائفة.”
عندما أعلن تشين سانغ أنه أكمل تكثيف المرجل اليشمي، عبس زعيم الطائفة يو بوجه مظلم، وقال بنبرة صارمة: “حذرتكم جميعًا سابقًا—لا ينبغي التعجل في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق. هل تعلم أنه قبل شهر فقط، فقد خه مو سيطرته على حالته العقلية أمام تأثير مارا، مما أدى إلى تسرب جوهر اليانغ خاصته؟ تراجع مستواه خمس مراحل، وكاد يفقد حياته!”
فتح مدخل مسكن تشين سانغ، ودخل زعيم الطائفة يو. وقف تشين سانغ من مكانه وانحنى باحترام.
ما لم يعرفه تشين سانغ هو أن زعيم الطائفة كان أيضًا غارقًا في التفكير.
كان تشين سانغ قد أنهى لتوه تكثيف المرجل اليشمي وكان على وشك إتقان المرحلة الثالثة من الفن. بمجرد أن نجح، أرسل على الفور تعويذة إرسال صوت لإبلاغ زعيم الطائفة.
أمسك زعيم الطائفة يو الجذر بكلتا يديه بعناية، ورفعه عاليًا، وبقي راكعًا في صمت لفترة. ثم نهض، وانحنى مرة أخرى نحو قمة الجبل، وعاد إلى داخل المسكن. التفت إلى تشين سانغ وقال بهدوء: “قف.”
مرّ الآن نصف عام منذ صعوده إلى جبل شاو هوا.
ما لم يعرفه تشين سانغ هو أن زعيم الطائفة كان أيضًا غارقًا في التفكير.
لم يكن تشين سانغ متأكدًا من مدى تقدم الآخرين، لكنه كان واثقًا بأنه لم يسبقه أحد.
استعاد زعيم الطائفة يو هدوءه على الفور، خفض بصره، وسجد بعمق. “التلميذ يطيع أمر السيد العظيم بكل تواضع!”
عندما أعلن تشين سانغ أنه أكمل تكثيف المرجل اليشمي، عبس زعيم الطائفة يو بوجه مظلم، وقال بنبرة صارمة:
“حذرتكم جميعًا سابقًا—لا ينبغي التعجل في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق. هل تعلم أنه قبل شهر فقط، فقد خه مو سيطرته على حالته العقلية أمام تأثير مارا، مما أدى إلى تسرب جوهر اليانغ خاصته؟ تراجع مستواه خمس مراحل، وكاد يفقد حياته!”
أدرك أن ثلاث حبوب لن تكون كافية لهذا النوع من التلاميذ، وأن محاولة الحصول على المزيد قد تثير أزمة تتجاوز قدرته على التحكم.
تفاجأ تشين سانغ للحظة، لكنه لم يستطع إلا أن يتنهد بأسف.
بإشارة من إصبعه، أرسل زعيم الطائفة يو لؤلؤة التنين الطائرة نحو تشين سانغ، وصاح بصوت حازم: “ابتلعها بسرعة!”
بعد تفتيش شامل، خفت ملامح زعيم الطائفة يو قليلاً، وقال بدهشة واضحة:
“لم أكن أتوقع أن تكون أول من يكثف المرجل اليشمي. دعني أتحقق من ملاءمتك… همم؟ جذور روحية خماسية العناصر!”
تحولت التعويذة إلى خط من الضوء، متجهة إلى أعماق مستنقعات يونتسانغ، حيث كان مسكن الحكيمة ماوو.
كان تشين سانغ قد أخفى طبيعته الحقيقية مجددًا باستخدام الأعشاب الروحية، لكنه لم يجرؤ على إخفاء حقيقة أنه استهلك حبة بناء الأساس دون أي نتيجة تُذكر.
بإشارة من إصبعه، أرسل زعيم الطائفة يو لؤلؤة التنين الطائرة نحو تشين سانغ، وصاح بصوت حازم: “ابتلعها بسرعة!”
عندما ألقى نظرة خاطفة على زعيم الطائفة يو، لاحظ أن تعبيره لم يكن مبشرًا. موجة من القلق اجتاحت قلبه، وتسارع نبضه. قبض يديه بقوة في الخفاء.
توهجت اللؤلؤة بلون أحمر عميق، وأصبحت أكثر إشراقًا وحيوية.
لم يكن يفتقر إلى الثبات، لكنه كان يعلم أن هذه اللحظة قد تكون أفضل فرصة له خلال العشر سنوات الماضية للوصول إلى مرحلة بناء الأساس!
كان تشين سانغ قد أخفى طبيعته الحقيقية مجددًا باستخدام الأعشاب الروحية، لكنه لم يجرؤ على إخفاء حقيقة أنه استهلك حبة بناء الأساس دون أي نتيجة تُذكر.
ما لم يعرفه تشين سانغ هو أن زعيم الطائفة كان أيضًا غارقًا في التفكير.
تحمل العشب الروحي ألسنة اللهب لأكثر من ساعة قبل أن يبدأ لونه بالذبول تدريجيًا ويتحول إلى الأصفر.
كرئيس للطائفة، كان يتمتع بسلطة ظاهرة، لكنها لم تكن كبيرة كما يتصور البعض. كان الشيوخ الكبار وسيد الروح الرضيع هم من يديرون الأمور الكبرى.
فتح مدخل مسكن تشين سانغ، ودخل زعيم الطائفة يو. وقف تشين سانغ من مكانه وانحنى باحترام.
حتى توزيع حبوب بناء الأساس كان مقيدًا بقواعد صارمة، وعدد الحبوب محدود للغاية. في أوقات الوفرة، كان الفائض مخصصًا مسبقًا لشخصيات معينة، وأي إخلال في التوزيع كان يؤدي إلى صراعات تُرفع إلى الشيوخ.
بمجرد أن يتم استخراج الطاقة، حتى لو لم تُترك علامة على الروح البدائية، فإن المشاعر ستترسخ بعمق، وتصبح من المستحيل التخلص منها. في المستقبل، سواء عند محاولة تحقيق اختراق أو حتى أثناء الزراعة الروتينية، ستستمر هذه الروابط العاطفية في إحداث اضطراب.
هذه المرة، كان لدى الحكيمة ماوو دعم من سيد الروح الرضيع، مما جعل زعيم الطائفة يو مجبرًا على تنفيذ التعليمات بدقة. رغم معرفته بمخاطر هذا الفن، لم يكن لديه خيار سوى المضي قدمًا.
تلاشى الضوء الأخضر، وسقط جذر التنين أمام زعيم الطائفة يو.
كان قد أعدّ ثلاث حبوب بناء الأساس لهذا الغرض، لكنه لم يتوقع مواجهة تلميذ ذي جذور روحية خماسية العناصر.
كانت تلك اللؤلؤة ثمرة العشب الروحي، بلون أحمر ناري كاللهب!
أدرك أن ثلاث حبوب لن تكون كافية لهذا النوع من التلاميذ، وأن محاولة الحصول على المزيد قد تثير أزمة تتجاوز قدرته على التحكم.
استعاد زعيم الطائفة يو هدوءه على الفور، خفض بصره، وسجد بعمق. “التلميذ يطيع أمر السيد العظيم بكل تواضع!”
بعد التفكير مليًا، أمر زعيم الطائفة يو تشين سانغ بالانتظار بصمت، ثم كتب كلمات على تعويذة سيف وأطلقها.
استعاد زعيم الطائفة يو هدوءه على الفور، خفض بصره، وسجد بعمق. “التلميذ يطيع أمر السيد العظيم بكل تواضع!”
تحولت التعويذة إلى خط من الضوء، متجهة إلى أعماق مستنقعات يونتسانغ، حيث كان مسكن الحكيمة ماوو.
داخل المسكن، رأى تشين سانغ موقف زعيم الطائفة يو، فسجد بسرعة على الأرض في طاعة. امتلأ قلبه بالصدمة والتوقعات—صدمة لأن اختراقه لمرحلة بناء الأساس قد جذب انتباه السيد العظيم دونغ يانغبو، وتوقعًا لأن مساعدة سيد روحي في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس يجب أن تكون أمرًا بسيطًا للغاية، أليس كذلك؟
بعد لحظات، لم يظهر أي رد من المستنقعات، لكن في قمة جبل شاو هوا، بدأت الغيوم تتحرك بعنف. اهتزت الحواجز التي تحمي الجبل، وظهر خط من الضوء الأخضر، نازلًا بسرعة نحو مسكن تشين سانغ.
بمجرد أن يتم استخراج الطاقة، حتى لو لم تُترك علامة على الروح البدائية، فإن المشاعر ستترسخ بعمق، وتصبح من المستحيل التخلص منها. في المستقبل، سواء عند محاولة تحقيق اختراق أو حتى أثناء الزراعة الروتينية، ستستمر هذه الروابط العاطفية في إحداث اضطراب.
شعر زعيم الطائفة يو بهذه الحركة وطار بسرعة خارج المسكن. رفع رأسه ليرى الضوء الأخضر يحتضن عشبًا روحيًا صغيرًا بحجم راحة اليد. كانت أغصانه وأوراقه ملتفة على شكل تنين، جسده ملتف بعظمة، ووقفته تنبض بالقوة. كان رأس التنين مرفوعًا كما لو كان ينفث لؤلؤة، وعيناه تتوهجان بنظرة حادة.
أومأ زعيم الطائفة يو، ثم أرسل عدة تعويذات إرسال صوت لتنظيم شؤون الطائفة قبل أن يلوح بيده ليغلق مدخل المسكن. رفع جذر التنين في كفه، وفجأة اشتعلت ألسنة لهب من يده، وبدأ ببطء في تحميص العشب.
كانت تلك اللؤلؤة ثمرة العشب الروحي، بلون أحمر ناري كاللهب!
لم يكن تشين سانغ متأكدًا من مدى تقدم الآخرين، لكنه كان واثقًا بأنه لم يسبقه أحد.
“جذر التنين!”
تبين أن زراعة هذا الفن تنطوي على مخاطر هائلة، وأن العواقب الناجمة عن استخراج الطاقة كانت أخطر بكثير مما حاول زعيم الطائفة يو التخفيف منه. لم تكن المسألة مجرد بقايا عاطفية بسيطة.
ارتعش قلب زعيم الطائفة يو، ولم يستطع إلا أن يصرخ بدهشة. في تلك اللحظة، تردد صوت أمر من السيد العظيم في أذنه:
“ساعد هذا التلميذ شخصيًا في تكرير جذر التنين وساعده على الاختراق بسرعة. مع هذا الجذر، لا حاجة لاستخدام حبة بناء الأساس؛ سيتمكن من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس مباشرة.”
“جذر التنين!”
استعاد زعيم الطائفة يو هدوءه على الفور، خفض بصره، وسجد بعمق.
“التلميذ يطيع أمر السيد العظيم بكل تواضع!”
أدرك أن ثلاث حبوب لن تكون كافية لهذا النوع من التلاميذ، وأن محاولة الحصول على المزيد قد تثير أزمة تتجاوز قدرته على التحكم.
داخل المسكن، رأى تشين سانغ موقف زعيم الطائفة يو، فسجد بسرعة على الأرض في طاعة. امتلأ قلبه بالصدمة والتوقعات—صدمة لأن اختراقه لمرحلة بناء الأساس قد جذب انتباه السيد العظيم دونغ يانغبو، وتوقعًا لأن مساعدة سيد روحي في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس يجب أن تكون أمرًا بسيطًا للغاية، أليس كذلك؟
الفصل 129: جذر التنين مع تقدم تشين سانغ في زراعته، تعمّق فهمه لفن سوترا المرجل اليشمي العميق.
تلاشى الضوء الأخضر، وسقط جذر التنين أمام زعيم الطائفة يو.
أدرك أن ثلاث حبوب لن تكون كافية لهذا النوع من التلاميذ، وأن محاولة الحصول على المزيد قد تثير أزمة تتجاوز قدرته على التحكم.
أمسك زعيم الطائفة يو الجذر بكلتا يديه بعناية، ورفعه عاليًا، وبقي راكعًا في صمت لفترة. ثم نهض، وانحنى مرة أخرى نحو قمة الجبل، وعاد إلى داخل المسكن. التفت إلى تشين سانغ وقال بهدوء:
“قف.”
في هذه اللحظة، شحب وجه زعيم الطائفة يو قليلاً. فجأة، أطلق صيحة خافتة، وتصاعدت النيران في كفه بشدة. تسارع ذبول جذر التنين حتى جف بالكامل وبدأ يتشقق. خرجت قطرات من السائل الأخضر الساطع من داخله، واندمجت معًا لتكوّن اللؤلؤة التي كان التنين يحملها.
نهض تشين سانغ، وعيناه تحدقان في العشب الروحي على شكل التنين في يدي زعيم الطائفة يو، لكنه تردد عن الكلام.
بإشارة من إصبعه، أرسل زعيم الطائفة يو لؤلؤة التنين الطائرة نحو تشين سانغ، وصاح بصوت حازم: “ابتلعها بسرعة!”
رأى زعيم الطائفة يو ذلك وقال بنبرة هادئة:
“هذا هو جذر التنين. تناوله مباشرةً وسيكون له تأثير كبير في مساعدتك على الاختراق. إذا كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على جذر تنين عمره ألف عام أثناء تكوين النواة، فقد يساعدك في تكوين نواة ذهبية. طائفة جبل شاو هوا لم تعثر سوى على اثنين من هذا العشب في تاريخها، ويبدو أن الحظ كان حليفك. مع مساعدتي في تكرير هذا العشب، ستصل بلا شك إلى مرحلة بناء الأساس. ألا تنوي شكر السيد العظيم على كرمه؟”
تلاشى الضوء الأخضر، وسقط جذر التنين أمام زعيم الطائفة يو.
كبح تشين سانغ حماسته، وانحنى باحترام عميق نحو قمة الجبل، ثم انحنى بعمق نحو زعيم الطائفة يو.
“لن أنسى أبدًا عون زعيم الطائفة العظيم.”
في هذه اللحظة، شحب وجه زعيم الطائفة يو قليلاً. فجأة، أطلق صيحة خافتة، وتصاعدت النيران في كفه بشدة. تسارع ذبول جذر التنين حتى جف بالكامل وبدأ يتشقق. خرجت قطرات من السائل الأخضر الساطع من داخله، واندمجت معًا لتكوّن اللؤلؤة التي كان التنين يحملها.
كان تشين سانغ مدركًا تمامًا أن هذا جذر التنين هو الثمن الذي يجب عليه دفعه ليصبح مرجلًا روحيًا.
استعاد زعيم الطائفة يو هدوءه على الفور، خفض بصره، وسجد بعمق. “التلميذ يطيع أمر السيد العظيم بكل تواضع!”
بالطبع، لو كان مجرد مزارع متجول، لما أتيحت له الفرصة حتى لبيع نفسه مقابل هذا الجذر.
في هذه اللحظة، شحب وجه زعيم الطائفة يو قليلاً. فجأة، أطلق صيحة خافتة، وتصاعدت النيران في كفه بشدة. تسارع ذبول جذر التنين حتى جف بالكامل وبدأ يتشقق. خرجت قطرات من السائل الأخضر الساطع من داخله، واندمجت معًا لتكوّن اللؤلؤة التي كان التنين يحملها.
أومأ زعيم الطائفة يو، ثم أرسل عدة تعويذات إرسال صوت لتنظيم شؤون الطائفة قبل أن يلوح بيده ليغلق مدخل المسكن. رفع جذر التنين في كفه، وفجأة اشتعلت ألسنة لهب من يده، وبدأ ببطء في تحميص العشب.
عندما أعلن تشين سانغ أنه أكمل تكثيف المرجل اليشمي، عبس زعيم الطائفة يو بوجه مظلم، وقال بنبرة صارمة: “حذرتكم جميعًا سابقًا—لا ينبغي التعجل في زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق. هل تعلم أنه قبل شهر فقط، فقد خه مو سيطرته على حالته العقلية أمام تأثير مارا، مما أدى إلى تسرب جوهر اليانغ خاصته؟ تراجع مستواه خمس مراحل، وكاد يفقد حياته!”
تحمل العشب الروحي ألسنة اللهب لأكثر من ساعة قبل أن يبدأ لونه بالذبول تدريجيًا ويتحول إلى الأصفر.
هذه المرة، كان لدى الحكيمة ماوو دعم من سيد الروح الرضيع، مما جعل زعيم الطائفة يو مجبرًا على تنفيذ التعليمات بدقة. رغم معرفته بمخاطر هذا الفن، لم يكن لديه خيار سوى المضي قدمًا.
في هذه اللحظة، شحب وجه زعيم الطائفة يو قليلاً. فجأة، أطلق صيحة خافتة، وتصاعدت النيران في كفه بشدة. تسارع ذبول جذر التنين حتى جف بالكامل وبدأ يتشقق. خرجت قطرات من السائل الأخضر الساطع من داخله، واندمجت معًا لتكوّن اللؤلؤة التي كان التنين يحملها.
تبين أن زراعة هذا الفن تنطوي على مخاطر هائلة، وأن العواقب الناجمة عن استخراج الطاقة كانت أخطر بكثير مما حاول زعيم الطائفة يو التخفيف منه. لم تكن المسألة مجرد بقايا عاطفية بسيطة.
توهجت اللؤلؤة بلون أحمر عميق، وأصبحت أكثر إشراقًا وحيوية.
هذه المرة، كان لدى الحكيمة ماوو دعم من سيد الروح الرضيع، مما جعل زعيم الطائفة يو مجبرًا على تنفيذ التعليمات بدقة. رغم معرفته بمخاطر هذا الفن، لم يكن لديه خيار سوى المضي قدمًا.
بإشارة من إصبعه، أرسل زعيم الطائفة يو لؤلؤة التنين الطائرة نحو تشين سانغ، وصاح بصوت حازم:
“ابتلعها بسرعة!”
استعاد زعيم الطائفة يو هدوءه على الفور، خفض بصره، وسجد بعمق. “التلميذ يطيع أمر السيد العظيم بكل تواضع!”
نهض تشين سانغ، وعيناه تحدقان في العشب الروحي على شكل التنين في يدي زعيم الطائفة يو، لكنه تردد عن الكلام.
