Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 130

العنوان مخفي

العنوان مخفي

الفصل 130: العنوان مخفي

عند سماع أمر زعيم الطائفة يو، لم يتردد تشين سانغ للحظة. فتح فمه على مصراعيه وابتلع لؤلؤة التنين مباشرة. ثم جلس متربعًا على الأرض، مهدئًا عقله ودخل في حالة تأمل.

سرعان ما بدأت سلسلة من الأصوات العالية تتردد في المسكن.

بمجرد أن استقرت لؤلؤة التنين في معدته، اندلع توهج قرمزي من جسده. بدا تشين سانغ وكأنه جمبري مطهو، وتحول جسده بالكامل إلى اللون الأحمر، فيما أشعّت لحمه ودماؤه حرارة شديدة جعلت الهواء داخل المسكن خانقًا وكأن الغرفة تحولت إلى فرن.

“وجود داعم قوي يصنع كل الفرق. حتى اختراق مرجل روحي يباركه سيد روحي بهدية مثل جذر التنين، وأنا، زعيم الطائفة، مجرد مساعد.”

مع مرور الوقت، اشتد التوهج الأحمر أكثر فأكثر، وبدأت الحرارة تتسبب في تموج الهواء داخل المسكن.

وقف خارج المسكن للحظة، ناظرًا إلى الباب، وظهرت على وجهه لمحة من الحسد—ليس تجاه تشين سانغ، بل تجاه الحكيمة ماوو.

ملامح وجه تشين سانغ بدأت في الالتواء، وكأنه يتحمل ألمًا لا يوصف. تشكلت على جبينه قطرات عرق بحجم اللؤلؤ، سالت كالمطر لترطب الأرض من حوله.

في هذه اللحظة، أخيرًا، تحرك زعيم الطائفة يو. مدّ يده واستخدم قوته الروحية للسيطرة على الطاقة الدوائية، منقيًا ما تبقى من الشوائب. ثم أخرج زجاجة من السائل الروحي، وأسقط بضع قطرات على جروح تشين سانغ. شُفيت الإصابات بسرعة مرئية للعين المجردة.

وقف زعيم الطائفة يو إلى جانبه، يراقب ببرود دون أن يُبدي أي نية للتدخل.

“أخيرًا!”

كان الألم داخل جسد تشين سانغ يزداد شدة، لدرجة أن جسده بدأ يرتعش دون سيطرة، مما صعّب عليه الحفاظ على وضعيته المتقاطعة. مع ذلك، ظل عينيه مغلقتين بإحكام، وقبض على أسنانه، مصممًا على التحمل.

الشخص داخل المسكن بدا وكأنه فقد عقله، ضاحكًا بشدة حتى كاد يختنق. طارت دموعه ومخاطه بينما انحنى، غير قادر على الوقوف باستقامة، حتى توقف أخيرًا بسبب نوبة من السعال العنيف.

بوم!

بوم!

دوّى صوت مكتوم، وانفجر جزء من ذراع تشين سانغ فجأة، مما أدى إلى تمزق لحمه. عند النظر عن قرب، تبين أن بعض خطوط الطول في جسده قد تمزقت. انطلقت ومضة من الضوء الأحمر، بينما اندفعت طاقة جذر التنين الدوائية مثل قوس قزح.

الفصل 130: العنوان مخفي عند سماع أمر زعيم الطائفة يو، لم يتردد تشين سانغ للحظة. فتح فمه على مصراعيه وابتلع لؤلؤة التنين مباشرة. ثم جلس متربعًا على الأرض، مهدئًا عقله ودخل في حالة تأمل.

في نفس الوقت، بدأت شوائب سوداء تخرج من مسام تشين سانغ. لكن بسبب الحرارة الشديدة، تصلبت على الفور على سطح جسده.

ظهر زعيم الطائفة يو فجأة بجانبه، ورشّ ما تبقى من السائل الروحي عليه. بموجة من قوته الروحية، وجّه الطاقة الدوائية في جميع أنحاء جسد تشين سانغ، مما ضمن شفاء الإصابات الداخلية بالكامل.

في هذه اللحظة، أخيرًا، تحرك زعيم الطائفة يو. مدّ يده واستخدم قوته الروحية للسيطرة على الطاقة الدوائية، منقيًا ما تبقى من الشوائب. ثم أخرج زجاجة من السائل الروحي، وأسقط بضع قطرات على جروح تشين سانغ. شُفيت الإصابات بسرعة مرئية للعين المجردة.

بمجرد أن استقرت لؤلؤة التنين في معدته، اندلع توهج قرمزي من جسده. بدا تشين سانغ وكأنه جمبري مطهو، وتحول جسده بالكامل إلى اللون الأحمر، فيما أشعّت لحمه ودماؤه حرارة شديدة جعلت الهواء داخل المسكن خانقًا وكأن الغرفة تحولت إلى فرن.

بالنسبة لتلميذ في مرحلة تنقية الطاقة، كانت الطاقة الدوائية لجذر التنين قوية للغاية. في الظروف العادية، يُستهلك فقط جزء صغير من السائل الأخضر في كل مرة، مع صقل تدريجي لتقوية الجسم وتنقية الشوائب وتحسين البنية الجسدية. وبعد أن يتكيف الجسم بالكامل مع قوة جذر التنين، يمكن محاولة ابتلاع اللؤلؤة لتحقيق الاختراق.

في نفس الوقت، بدأت شوائب سوداء تخرج من مسام تشين سانغ. لكن بسبب الحرارة الشديدة، تصلبت على الفور على سطح جسده.

لكن بسبب استعجال السيد العظيم، لم يجرؤ زعيم الطائفة يو على التأخير. لذلك قرر تكرير العشب بالكامل وترك تشين سانغ يستهلكه دفعة واحدة.

قاعة زعيم الطائفة في قمة زعيم الطائفة، كان زعيم الطائفة يو يناقش شؤون الطائفة مع عدة مشرفين في مرحلة بناء الأساس. فجأة، طارت تعويذة إرسال صوت إلى القاعة.

كان يعتقد أن التلميذ الذي استطاع إتقان سوترا المرجل اليشمي العميق سيتحمل هذا الألم، أليس كذلك؟

لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على تقنية استشعار الطاقة الروحية بشكل غير فعال؛ الآن، يمكنه ببساطة مسح محيطه بوعيه الروحي لكشف التقلبات في الطاقة الروحية وتحديد مستوى زراعة الآخرين بسهولة.

سرعان ما بدأت سلسلة من الأصوات العالية تتردد في المسكن.

أخيرًا، توقفت الشوائب عن الخروج من جسد تشين سانغ. خفت التوهج القرمزي تدريجيًا وعاد إلى داخل جسده. وقبل أن يختفي التوهج تمامًا، وجه زعيم الطائفة يو ما تبقى من الطاقة الدوائية إلى داخل جسد تشين سانغ، مكررًا العملية مرة أخيرة.

تملأ جسد تشين سانغ بالجروح، ولكن في كل مرة كان زعيم الطائفة يو يتدخل في الوقت المناسب، مستخدمًا أكثر من نصف زجاجة السائل الروحي لعلاج تشين سانغ وتمكينه من تحمل هذه المحنة.

سرعان ما بدأت سلسلة من الأصوات العالية تتردد في المسكن.

أما تشين سانغ، فكان يشعر وكأنه قد ألقي به في فرن. وكأن لحمه ودمه ونخاعه يتم كشطهم بسكاكين حادة، ثم يُحرقون بلهب شديد الحرارة، في عملية حارقة من الداخل والخارج.

“لقد نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس!”

كان الإحساس بالبرودة الذي يخلّفه السائل الروحي بين الحين والآخر هو العزاء الوحيد وسط العذاب.

قاعة زعيم الطائفة في قمة زعيم الطائفة، كان زعيم الطائفة يو يناقش شؤون الطائفة مع عدة مشرفين في مرحلة بناء الأساس. فجأة، طارت تعويذة إرسال صوت إلى القاعة.

تحمل!

تصاعدت الضحكة تدريجيًا، حتى أصبحت هستيرية لا يمكن السيطرة عليها.

“هذه فرصتي الوحيدة في الحياة. إذا استسلمت الآن لأنني لم أستطع تحمل الألم، فلن أسامح نفسي أبدًا.”

كانت كمية ونوعية الطاقة الروحية داخله تفوق بمراحل ما كانت عليه في مرحلة تنقية الطاقة، وكأنهما ليل ونهار.

أخيرًا، توقفت الشوائب عن الخروج من جسد تشين سانغ. خفت التوهج القرمزي تدريجيًا وعاد إلى داخل جسده. وقبل أن يختفي التوهج تمامًا، وجه زعيم الطائفة يو ما تبقى من الطاقة الدوائية إلى داخل جسد تشين سانغ، مكررًا العملية مرة أخيرة.

لقد قبل فوائد عظيمة من أعضاء طائفته الأقوياء، ولم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكتفِ بالوفاء بدوره كمرجل، بل كان عليه أن ينجز مهمته ببراعة لضمان رضاهم.

ربما أصبح تشين سانغ معتادًا على الألم، حيث بدا وجهه هادئًا. فقط عندما تمزقت خطوط الطول مجددًا، ارتعش جسده قليلًا، وحتى هذه التشنجات أصبحت أخف بمرور الوقت.

أما تشين سانغ، فكان يشعر وكأنه قد ألقي به في فرن. وكأن لحمه ودمه ونخاعه يتم كشطهم بسكاكين حادة، ثم يُحرقون بلهب شديد الحرارة، في عملية حارقة من الداخل والخارج.

…..

لكن بسبب استعجال السيد العظيم، لم يجرؤ زعيم الطائفة يو على التأخير. لذلك قرر تكرير العشب بالكامل وترك تشين سانغ يستهلكه دفعة واحدة.

أخيرًا، استقر جسد تشين سانغ تمامًا. أصبح تنفسه بطيئًا وثابتًا، وكأنه في حالة زراعة عادية.

 

ظهر زعيم الطائفة يو فجأة بجانبه، ورشّ ما تبقى من السائل الروحي عليه. بموجة من قوته الروحية، وجّه الطاقة الدوائية في جميع أنحاء جسد تشين سانغ، مما ضمن شفاء الإصابات الداخلية بالكامل.

بمجرد أن استقرت لؤلؤة التنين في معدته، اندلع توهج قرمزي من جسده. بدا تشين سانغ وكأنه جمبري مطهو، وتحول جسده بالكامل إلى اللون الأحمر، فيما أشعّت لحمه ودماؤه حرارة شديدة جعلت الهواء داخل المسكن خانقًا وكأن الغرفة تحولت إلى فرن.

عندما تأكد من استقرار حالة تشين سانغ، أومأ زعيم الطائفة يو برضا. دون أن ينبس بكلمة، فتح باب المسكن وخرج.

عندما تأكد من استقرار حالة تشين سانغ، أومأ زعيم الطائفة يو برضا. دون أن ينبس بكلمة، فتح باب المسكن وخرج.

وقف خارج المسكن للحظة، ناظرًا إلى الباب، وظهرت على وجهه لمحة من الحسد—ليس تجاه تشين سانغ، بل تجاه الحكيمة ماوو.

بمجرد أن استقرت لؤلؤة التنين في معدته، اندلع توهج قرمزي من جسده. بدا تشين سانغ وكأنه جمبري مطهو، وتحول جسده بالكامل إلى اللون الأحمر، فيما أشعّت لحمه ودماؤه حرارة شديدة جعلت الهواء داخل المسكن خانقًا وكأن الغرفة تحولت إلى فرن.

“وجود داعم قوي يصنع كل الفرق. حتى اختراق مرجل روحي يباركه سيد روحي بهدية مثل جذر التنين، وأنا، زعيم الطائفة، مجرد مساعد.”

 

تنهد زعيم الطائفة يو بحزن قبل أن يركب سيفه ويطير بعيدًا.

ربما أصبح تشين سانغ معتادًا على الألم، حيث بدا وجهه هادئًا. فقط عندما تمزقت خطوط الطول مجددًا، ارتعش جسده قليلًا، وحتى هذه التشنجات أصبحت أخف بمرور الوقت.

…..

ظهر زعيم الطائفة يو فجأة بجانبه، ورشّ ما تبقى من السائل الروحي عليه. بموجة من قوته الروحية، وجّه الطاقة الدوائية في جميع أنحاء جسد تشين سانغ، مما ضمن شفاء الإصابات الداخلية بالكامل.

بعد شهر من الصمت التام، انطلقت فجأة ضحكة غريبة من داخل مسكن تشين سانغ.

…..

بدأت الضحكة خافتة، لكنها في الظلام الدامس بدت شريرة بشكل خاص.

قاعة زعيم الطائفة في قمة زعيم الطائفة، كان زعيم الطائفة يو يناقش شؤون الطائفة مع عدة مشرفين في مرحلة بناء الأساس. فجأة، طارت تعويذة إرسال صوت إلى القاعة.

تصاعدت الضحكة تدريجيًا، حتى أصبحت هستيرية لا يمكن السيطرة عليها.

بدأت الضحكة خافتة، لكنها في الظلام الدامس بدت شريرة بشكل خاص.

الشخص داخل المسكن بدا وكأنه فقد عقله، ضاحكًا بشدة حتى كاد يختنق. طارت دموعه ومخاطه بينما انحنى، غير قادر على الوقوف باستقامة، حتى توقف أخيرًا بسبب نوبة من السعال العنيف.

دوّى صوت مكتوم، وانفجر جزء من ذراع تشين سانغ فجأة، مما أدى إلى تمزق لحمه. عند النظر عن قرب، تبين أن بعض خطوط الطول في جسده قد تمزقت. انطلقت ومضة من الضوء الأحمر، بينما اندفعت طاقة جذر التنين الدوائية مثل قوس قزح.

في تلك اللحظة، سُمع صوت خشخشة.

تنهد زعيم الطائفة يو بحزن قبل أن يركب سيفه ويطير بعيدًا.

أضاءت لؤلؤة مضيئة المسكن، لتكشف عن تشين سانغ الذي نهض عن الأرض وارتدى رداءً جديدًا. كانت عيناه متوهجتين ببريق غير عادي.

كان يعتقد أن التلميذ الذي استطاع إتقان سوترا المرجل اليشمي العميق سيتحمل هذا الألم، أليس كذلك؟

“أخيرًا!”

الشخص داخل المسكن بدا وكأنه فقد عقله، ضاحكًا بشدة حتى كاد يختنق. طارت دموعه ومخاطه بينما انحنى، غير قادر على الوقوف باستقامة، حتى توقف أخيرًا بسبب نوبة من السعال العنيف.

“لقد نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس!”

قاعة زعيم الطائفة في قمة زعيم الطائفة، كان زعيم الطائفة يو يناقش شؤون الطائفة مع عدة مشرفين في مرحلة بناء الأساس. فجأة، طارت تعويذة إرسال صوت إلى القاعة.

جلس تشين سانغ متربعًا وفحص حالته الداخلية باستخدام رؤيته الروحية. كان التغيير الأكثر وضوحًا في بحر الطاقة (Qihai) لديه. أثناء عملية الاختراق، كانت الطاقة الروحية داخل بحر طاقته، التي كانت سابقًا في حالة غازية، قد تكثفت تدريجيًا وتحولت في لحظة النجاح إلى سائل.

في نفس الوقت، بدأت شوائب سوداء تخرج من مسام تشين سانغ. لكن بسبب الحرارة الشديدة، تصلبت على الفور على سطح جسده.

ثم، كما لو كان جسده قد تحول إلى ثقب أسود، امتص بشكل محموم الطاقة الروحية المحيطة في المسكن. في هذا المسكن الممتاز على جبل شاو هوا، استمر تدفق الطاقة الروحية في ملء بحر طاقته حتى توقف أخيرًا.

“هذه فرصتي الوحيدة في الحياة. إذا استسلمت الآن لأنني لم أستطع تحمل الألم، فلن أسامح نفسي أبدًا.”

كانت كمية ونوعية الطاقة الروحية داخله تفوق بمراحل ما كانت عليه في مرحلة تنقية الطاقة، وكأنهما ليل ونهار.

كان الإحساس بالبرودة الذي يخلّفه السائل الروحي بين الحين والآخر هو العزاء الوحيد وسط العذاب.

كان هناك تغيير كبير آخر: أصبحت روحه البدائية أكثر صلابة، وزاد وعيه الروحي بشكل ملحوظ. ليس فقط أن مجال إدراكه تضاعف عدة مرات مقارنة بما كان عليه أثناء مرحلة تنقية الطاقة، بل الآن يمكن لوعيه الروحي أن يغادر جسده دون الحاجة إلى أدوات خارجية.

مع مرور الوقت، اشتد التوهج الأحمر أكثر فأكثر، وبدأت الحرارة تتسبب في تموج الهواء داخل المسكن.

وفي مواجهة الحواجز الأضعف، أصبح بإمكانه اختراقها باستخدام وعيه الروحي فقط.

بوم!

لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على تقنية استشعار الطاقة الروحية بشكل غير فعال؛ الآن، يمكنه ببساطة مسح محيطه بوعيه الروحي لكشف التقلبات في الطاقة الروحية وتحديد مستوى زراعة الآخرين بسهولة.

ربما أصبح تشين سانغ معتادًا على الألم، حيث بدا وجهه هادئًا. فقط عندما تمزقت خطوط الطول مجددًا، ارتعش جسده قليلًا، وحتى هذه التشنجات أصبحت أخف بمرور الوقت.

بعبارة أخرى، كانت الفوائد هائلة.

تحمل!

“تعال إلى هنا!”

بعد شهر من الصمت التام، انطلقت فجأة ضحكة غريبة من داخل مسكن تشين سانغ.

مع صرخة منخفضة، ظهر وميض من الضوء الداكن، وظهر السيف الأسود أمام تشين سانغ، مرتعشًا قليلاً، وكأنه يهنئ سيده على نجاحه في الاختراق.

الفصل 130: العنوان مخفي عند سماع أمر زعيم الطائفة يو، لم يتردد تشين سانغ للحظة. فتح فمه على مصراعيه وابتلع لؤلؤة التنين مباشرة. ثم جلس متربعًا على الأرض، مهدئًا عقله ودخل في حالة تأمل.

بفرحة عارمة، فعّل تشين سانغ فن السيف زيشوان. وميض ضوء أخضر، وبدأ السيف الأسود يرقص في الهواء، مشكلاً لوتسًا أخضر نابضًا بالحياة، ظل معلقًا للحظة قبل أن يتلاشى تدريجيًا.

لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على تقنية استشعار الطاقة الروحية بشكل غير فعال؛ الآن، يمكنه ببساطة مسح محيطه بوعيه الروحي لكشف التقلبات في الطاقة الروحية وتحديد مستوى زراعة الآخرين بسهولة.

رغم استعراض قوته، لاحظ تشين سانغ أن استهلاك الطاقة الروحية في بحر طاقته كان ضئيلًا. ظل بحر طاقته ممتلئًا تقريبًا، مما يعني أنه لم يعد مضطرًا للحذر الشديد بشأن الحفاظ على طاقة السيف.

تصاعدت الضحكة تدريجيًا، حتى أصبحت هستيرية لا يمكن السيطرة عليها.

مع ذلك، لم يكن إتقانه لفن السيف كاملًا بعد. لم يصل بعد إلى المرحلة التي يستطيع فيها تحويل طاقة السيف إلى قوس قزح أو الطيران باستخدام سيفه.

كان الإحساس بالبرودة الذي يخلّفه السائل الروحي بين الحين والآخر هو العزاء الوحيد وسط العذاب.

بعد أن استمتع بقدرته الجديدة لفترة طويلة، استعاد تشين سانغ هدوءه.

ظهر زعيم الطائفة يو فجأة بجانبه، ورشّ ما تبقى من السائل الروحي عليه. بموجة من قوته الروحية، وجّه الطاقة الدوائية في جميع أنحاء جسد تشين سانغ، مما ضمن شفاء الإصابات الداخلية بالكامل.

عندما عاد إلى رشده، وجد نفسه مضطرًا لمواجهة الحقيقة مرة أخرى. اختفت الابتسامة عن وجهه، وحلّت محلها ملامح الجدية. كل ما حققه حتى الآن جاء نتيجة الاتفاق الذي أبرمه ليصبح مرجلًا روحيًا.

دوّى صوت مكتوم، وانفجر جزء من ذراع تشين سانغ فجأة، مما أدى إلى تمزق لحمه. عند النظر عن قرب، تبين أن بعض خطوط الطول في جسده قد تمزقت. انطلقت ومضة من الضوء الأحمر، بينما اندفعت طاقة جذر التنين الدوائية مثل قوس قزح.

لقد قبل فوائد عظيمة من أعضاء طائفته الأقوياء، ولم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكتفِ بالوفاء بدوره كمرجل، بل كان عليه أن ينجز مهمته ببراعة لضمان رضاهم.

في نفس الوقت، بدأت شوائب سوداء تخرج من مسام تشين سانغ. لكن بسبب الحرارة الشديدة، تصلبت على الفور على سطح جسده.

لم يتسرع تشين سانغ في إبلاغ زعيم الطائفة يو بنجاحه في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس. بدلاً من ذلك، استراح لفترة قصيرة، ثم استأنف على الفور زراعة سوترا المرجل اليشمي العميق. لم يتبق سوى خطوة واحدة—بمجرد أن يتشكل المرجل اليشمي ويمتلئ بـالسائل اليشمي، ستكتمل زراعته.

تنهد زعيم الطائفة يو بحزن قبل أن يركب سيفه ويطير بعيدًا.

كان قد أعدّ نفسه ذهنيًا لدوره كمرجل منذ فترة طويلة.

لم يعد بحاجة إلى الاعتماد على تقنية استشعار الطاقة الروحية بشكل غير فعال؛ الآن، يمكنه ببساطة مسح محيطه بوعيه الروحي لكشف التقلبات في الطاقة الروحية وتحديد مستوى زراعة الآخرين بسهولة.

………

بعد شهر من الصمت التام، انطلقت فجأة ضحكة غريبة من داخل مسكن تشين سانغ.

قاعة زعيم الطائفة

في قمة زعيم الطائفة، كان زعيم الطائفة يو يناقش شؤون الطائفة مع عدة مشرفين في مرحلة بناء الأساس. فجأة، طارت تعويذة إرسال صوت إلى القاعة.

مع صرخة منخفضة، ظهر وميض من الضوء الداكن، وظهر السيف الأسود أمام تشين سانغ، مرتعشًا قليلاً، وكأنه يهنئ سيده على نجاحه في الاختراق.

بعد أن قرأها، ظهر على وجه زعيم الطائفة يو تعبير من الفرح. أعطى أوامر للمشرفين بمواصلة مهامهم، ثم طار خارج القاعة على سيفه، متجهًا مباشرة نحو جبل شاو هوا.

وقف زعيم الطائفة يو إلى جانبه، يراقب ببرود دون أن يُبدي أي نية للتدخل.

 

بالنسبة لتلميذ في مرحلة تنقية الطاقة، كانت الطاقة الدوائية لجذر التنين قوية للغاية. في الظروف العادية، يُستهلك فقط جزء صغير من السائل الأخضر في كل مرة، مع صقل تدريجي لتقوية الجسم وتنقية الشوائب وتحسين البنية الجسدية. وبعد أن يتكيف الجسم بالكامل مع قوة جذر التنين، يمكن محاولة ابتلاع اللؤلؤة لتحقيق الاختراق.

_______________________________________________________________________________________

بفرحة عارمة، فعّل تشين سانغ فن السيف زيشوان. وميض ضوء أخضر، وبدأ السيف الأسود يرقص في الهواء، مشكلاً لوتسًا أخضر نابضًا بالحياة، ظل معلقًا للحظة قبل أن يتلاشى تدريجيًا.

الفصل 130: النجاح أخيرًا

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

رغم استعراض قوته، لاحظ تشين سانغ أن استهلاك الطاقة الروحية في بحر طاقته كان ضئيلًا. ظل بحر طاقته ممتلئًا تقريبًا، مما يعني أنه لم يعد مضطرًا للحذر الشديد بشأن الحفاظ على طاقة السيف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط