مصفوفة درع السلحفاة شوانمينغ
الفصل 135: مصفوفة درع السلحفاة شوانمينغ
منذ أن دخل عالم الزراعة الخالدة، وبعد أن أدرك محدودية موهبته، لم يجرؤ تشين سانغ على الحديث عن الخلود باستخفاف.
“تحياتي، الأخ الكبير زعيم الطائفة.”
الرضيع الروحي…
توقف للحظة، ثم صفق بيديه فجأة. “كُنتُ سأنسى! ذكرتُ سابقًا أنك ستتمكن من تقديم طلب بعد إتمام مهمتك. هل قررت ماذا تريد، الأخ الصغير؟”
كان مجرد حلم بعيد المنال.
إذا كانت هذه المصفوفة تناسب احتياجاتك، فسأهديك مجموعة الرايات هذه.”
في الحقيقة، حتى خلال مرحلة تنقية الطاقة، لم يكن يجرؤ حتى على الأمل في بلوغ مرحلة تكوين النواة.
في جبل شاو هوا، كان يُسمح للتلاميذ الذين اخترقوا مرحلة بناء الأساس بإنشاء مساكن خاصة بهم.
لكن كما يقول المثل: “بعد أن تحصل على قدم، تبدأ برغبة في ميل.” بعد وصوله إلى مرحلة بناء الأساس، بدأت طموحاته تكبر.
طار تشين سانغ خارج قمة برج الكنز، وبحركة من راحة يده، ظهرت عدة شرائح من اليشم في يده.
“الآن وقد نجحت في بناء الأساس، ماذا لو نجحت في تكوين النواة عن طريق المصادفة؟ وبعد تكوين النواة، إن واصلت الزراعة حتى المرحلة المتأخرة من تكوين النواة، ألن يكون ذلك الوقت المناسب لاستخدامها؟”
لذا، كان طلب مصفوفة لحماية المسكن أمرًا معقولًا تمامًا.
قيل إنه في عالم الزراعة الخالدة، توجد أعشاب روحية نادرة يمكنها إطالة العمر.
“آسف على التأخير، الأخ الصغير تشين.”
هذه الكنوز لا تظهر إلا مرة واحدة في الحياة، ولا توجد فرصة للحصول على ثانية. امتلاكها والتخلي عنها سيكون بمثابة دعوة للعقاب السماوي.
لذا، كان طلب مصفوفة لحماية المسكن أمرًا معقولًا تمامًا.
إذا تمكن بالفعل من تكوين النواة، فإن حبة دو يمكن أن تزيد فرصته للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي بنسبة عشرين بالمئة، متجاوزًا بذلك ما يُسمى بالعباقرة. لا يمكن التقليل من أهمية ذلك أبدًا.
إلا إذا كان لديه طريقة لإجبارها على النضوج.
بعد أن علم تشين سانغ التأثير الحقيقي لـالأركيد السماوي ذو التسعة أوهام، اتخذ قرارًا صامتًا: ما لم يكن مضطرًا تمامًا، فلن يفكر في استخدامها بأي شكل آخر.
المشكلة أن مسكنه في مستنقعات يونتسانغ كان يفتقر إلى الحماية الكافية، ولم يكن بإمكانه تركه بدون مصفوفة قوية تحميه.
أصبح الآن متأكدًا من أن زعيم طائفة كوي يين، يي، كان يدبر المكائد ضد طائفة يوانجاو، وبلا شك كان ذلك من أجل الأركيد السماوي ذو التسعة أوهام.
لكن كما يقول المثل: “بعد أن تحصل على قدم، تبدأ برغبة في ميل.” بعد وصوله إلى مرحلة بناء الأساس، بدأت طموحاته تكبر.
كان عمر زعيم الطائفة يي يقترب من نهايته. إذا لم يخاطر بكل شيء لاختراق مرحلة الرضيع الروحي، فسينتهي به الأمر إلى الموت من الشيخوخة.
لذا، كان طلب مصفوفة لحماية المسكن أمرًا معقولًا تمامًا.
عند هذه الفكرة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسخر في داخله:
“إذا حصل زعيم الطائفة يي حقًا على الأركيد السماوي ذو التسعة أوهام، ثم اكتشف أنها قد خضعت لسبع تحولات فقط، وتحتاج إلى 500 عام إضافية لتنضج تمامًا، فهل سيموت من الغضب على الفور؟”
الرضيع الروحي…
إلا إذا كان لديه طريقة لإجبارها على النضوج.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأخ الكبير تشانغ قد منحه خصمًا احترامًا لـالحكيمة ماوو، لكنه لم يطلب منه سوى حجر روحي متوسط الدرجة واحد فقط.
طار تشين سانغ خارج قمة برج الكنز، وبحركة من راحة يده، ظهرت عدة شرائح من اليشم في يده.
“آسف على التأخير، الأخ الصغير تشين.”
كانت هذه الشرائح إرثًا من معلم في علم الخيمياء، وإحداها ذكرت الأركيد السماوي ذو التسعة أوهام بالتحديد. لم تكن تحتوي فقط على معلومات عنها، بل تضمنت أيضًا وصفة حبة دو. ولإخفاء نواياه الحقيقية، تظاهر تشين سانغ بأنه يدرس علم الخيمياء واشترى جميع الشرائح.
في جبل شاو هوا، كان يُسمح للتلاميذ الذين اخترقوا مرحلة بناء الأساس بإنشاء مساكن خاصة بهم.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الأخ الكبير تشانغ قد منحه خصمًا احترامًا لـالحكيمة ماوو، لكنه لم يطلب منه سوى حجر روحي متوسط الدرجة واحد فقط.
خرج زعيم الطائفة يو بسرعة، وبعد انتظار قصير، عاد حاملًا عدة رايات صغيرة سوداء وسلمها إلى تشين سانغ.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ أن غرفة الخيمياء كانت مليئة بوصفات الحبوب المدهشة، ولكنها كانت مكدسة في الزوايا بإهمال، كما لو لم يتم لمسها منذ فترة طويلة.
كان مجرد حلم بعيد المنال.
“بدون الأعشاب الروحية اللازمة، لا قيمة لأي وصفة مهما كانت مذهلة.”
توقف للحظة، ثم صفق بيديه فجأة. “كُنتُ سأنسى! ذكرتُ سابقًا أنك ستتمكن من تقديم طلب بعد إتمام مهمتك. هل قررت ماذا تريد، الأخ الصغير؟”
وضع تشين سانغ الشريحة بعناية داخل كيس بذور الخردل الخاص به.
“آسف على التأخير، الأخ الصغير تشين.”
كان الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي بمثابة حلم بعيد المنال، لكنه الآن زرع بذرة ذلك الحلم.
الرضيع الروحي…
لكن ما يحتاج إلى التركيز عليه الآن هو تحسين زراعته بثبات، والعثور على طريقة لتكوين النواة، ثم التفكير في حبة دو لاحقًا.
خرج زعيم الطائفة يو بسرعة، وبعد انتظار قصير، عاد حاملًا عدة رايات صغيرة سوداء وسلمها إلى تشين سانغ.
بعد وقوفه في مكانه لفترة، اتجه تشين سانغ أخيرًا نحو قاعة زعيم الطائفة.
كانت هذه الشرائح إرثًا من معلم في علم الخيمياء، وإحداها ذكرت الأركيد السماوي ذو التسعة أوهام بالتحديد. لم تكن تحتوي فقط على معلومات عنها، بل تضمنت أيضًا وصفة حبة دو. ولإخفاء نواياه الحقيقية، تظاهر تشين سانغ بأنه يدرس علم الخيمياء واشترى جميع الشرائح.
انتظر لبعض الوقت قبل أن يعود زعيم الطائفة يو إلى الطائفة. عندما سمع تشين سانغ صوت خطواته، وضع كوب الشاي جانبًا، وقف، وانحنى باحترام:
إذا تمكن بالفعل من تكوين النواة، فإن حبة دو يمكن أن تزيد فرصته للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي بنسبة عشرين بالمئة، متجاوزًا بذلك ما يُسمى بالعباقرة. لا يمكن التقليل من أهمية ذلك أبدًا.
“تحياتي، الأخ الكبير زعيم الطائفة.”
“تحياتي، الأخ الكبير زعيم الطائفة.”
“آسف على التأخير، الأخ الصغير تشين.”
هذه الكنوز لا تظهر إلا مرة واحدة في الحياة، ولا توجد فرصة للحصول على ثانية. امتلاكها والتخلي عنها سيكون بمثابة دعوة للعقاب السماوي.
ابتسم زعيم الطائفة يو وهو يرد التحية، ثم تأمل تشين سانغ لبرهة قبل أن يقول:
“الأخ الصغير تشين، تبدو بحالة جيدة—مبروك!”
انتظر لبعض الوقت قبل أن يعود زعيم الطائفة يو إلى الطائفة. عندما سمع تشين سانغ صوت خطواته، وضع كوب الشاي جانبًا، وقف، وانحنى باحترام:
ابتسم تشين سانغ بمرارة وأجاب:
“كل الفضل يعود إلى حبة التسع يانغ التي منحتني إياها. تناولتها في اللحظة المناسبة لاستعادة طاقتي الحيوية، ولم أتمكن حتى الآن من شكرك بشكل صحيح، الأخ الكبير.”
“الآن وقد نجحت في بناء الأساس، ماذا لو نجحت في تكوين النواة عن طريق المصادفة؟ وبعد تكوين النواة، إن واصلت الزراعة حتى المرحلة المتأخرة من تكوين النواة، ألن يكون ذلك الوقت المناسب لاستخدامها؟”
ضحك زعيم الطائفة يو قائلاً:
“هذا كان واجبي فقط. لا داعي للمجاملات، الأخ الصغير تشين. إلى جانب ذلك، كانت حبة التسع يانغ جزءًا من التعويض الذي خصصته الحكيمة ماوو لك. وبالمناسبة…”
خرج زعيم الطائفة يو بسرعة، وبعد انتظار قصير، عاد حاملًا عدة رايات صغيرة سوداء وسلمها إلى تشين سانغ.
توقف للحظة، ثم صفق بيديه فجأة.
“كُنتُ سأنسى! ذكرتُ سابقًا أنك ستتمكن من تقديم طلب بعد إتمام مهمتك. هل قررت ماذا تريد، الأخ الصغير؟”
كان مجرد حلم بعيد المنال.
لم يتردد تشين سانغ طويلاً قبل أن يجيب:
**”الأخ الكبير، ليس لدي طلبات أخرى. كل ما أريده هو مصفوفة لحماية مسكني، تمنع الأعداء الخارجيين، ويفضل أن تمتلك خاصية الإخفاء حتى أتمكن من الزراعة بسلام. لكن بما أنني لا أملك معرفة بالمصفوفات، فسأترك لك اختيار الأنسب.”
الفصل 135: مصفوفة درع السلحفاة شوانمينغ منذ أن دخل عالم الزراعة الخالدة، وبعد أن أدرك محدودية موهبته، لم يجرؤ تشين سانغ على الحديث عن الخلود باستخفاف.
عندما قدم زعيم الطائفة يو هذا العرض سابقًا، لم يحدد أي قيود، وكأنه مستعد لتنفيذ أي طلب.
بعد لحظة من التفكير، أضاءت عينا زعيم الطائفة يو بفكرة.
لكن تشين سانغ لم يكن ساذجًا.
هدية جذر التنين التي منحها له السيد العظيم ليصل إلى مرحلة بناء الأساس قد غطت بالفعل معظم دينه. إذا طلب شيئًا مبالغًا فيه الآن، فسيكون ذلك جحودًا.
هدية جذر التنين التي منحها له السيد العظيم ليصل إلى مرحلة بناء الأساس قد غطت بالفعل معظم دينه. إذا طلب شيئًا مبالغًا فيه الآن، فسيكون ذلك جحودًا.
لم يكن زعيم الطائفة يو على علم بتفاصيل نوايا تشين سانغ، فأساء فهمه قليلاً وقال بدهشة: “الأخ الصغير تشين، هل تخطط لإنشاء مسكن خارج الطائفة؟ إن كان الأمر كذلك، يمكنك التوجه إلى قاعة الوحوش الروحية في قمة برج الكنز لاحقًا. هناك عدة وحوش روحية يمكنها مساعدتك في العثور على خطوط طاقة روحية واكتشاف عيون روحية. يمكنك استعارة واحدة لاستخدامك.”
أثناء احتسائه الشاي قبل قليل، كان قد اتخذ قراره بالفعل.
قال زعيم الطائفة يو بنبرة جادة: “الأخ الصغير تشين، هذه مصفوفة درع السلحفاة شوانمينغ ليست مصفوفة عادية. لقد تركها وراءه مزارع من طائفة يوانشين، والذي كان خبيرًا في فنون المصفوفات. بمجرد تفعيلها، تُنتج المصفوفة طاقة شوانمينغ، مما يمنحها تأثيرًا إخفائيًا قويًا.
كان لـالأركيد السماوي ذو التسعة أوهام متطلبات بيئية خاصة جدًا، وكان المعلم الخيميائي قد ذكر في شريحة اليشم أن عينًا روحية ستكون مثالية لنموها.
إذا كانت هذه المصفوفة تناسب احتياجاتك، فسأهديك مجموعة الرايات هذه.”
المشكلة أن مسكنه في مستنقعات يونتسانغ كان يفتقر إلى الحماية الكافية، ولم يكن بإمكانه تركه بدون مصفوفة قوية تحميه.
إلا إذا كان لديه طريقة لإجبارها على النضوج.
نظرًا لعدم معرفته بالمصفوفات، فضّل ترك الأمر لزعيم الطائفة ليختار الأفضل له.
كان مجرد حلم بعيد المنال.
لم يكن زعيم الطائفة يو على علم بتفاصيل نوايا تشين سانغ، فأساء فهمه قليلاً وقال بدهشة:
“الأخ الصغير تشين، هل تخطط لإنشاء مسكن خارج الطائفة؟ إن كان الأمر كذلك، يمكنك التوجه إلى قاعة الوحوش الروحية في قمة برج الكنز لاحقًا. هناك عدة وحوش روحية يمكنها مساعدتك في العثور على خطوط طاقة روحية واكتشاف عيون روحية. يمكنك استعارة واحدة لاستخدامك.”
توقف للحظة، ثم صفق بيديه فجأة. “كُنتُ سأنسى! ذكرتُ سابقًا أنك ستتمكن من تقديم طلب بعد إتمام مهمتك. هل قررت ماذا تريد، الأخ الصغير؟”
في جبل شاو هوا، كان يُسمح للتلاميذ الذين اخترقوا مرحلة بناء الأساس بإنشاء مساكن خاصة بهم.
عند هذه الفكرة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يسخر في داخله: “إذا حصل زعيم الطائفة يي حقًا على الأركيد السماوي ذو التسعة أوهام، ثم اكتشف أنها قد خضعت لسبع تحولات فقط، وتحتاج إلى 500 عام إضافية لتنضج تمامًا، فهل سيموت من الغضب على الفور؟”
لذا، كان طلب مصفوفة لحماية المسكن أمرًا معقولًا تمامًا.
المشكلة أن مسكنه في مستنقعات يونتسانغ كان يفتقر إلى الحماية الكافية، ولم يكن بإمكانه تركه بدون مصفوفة قوية تحميه.
كان زعيم الطائفة يو قد شعر ببعض القلق في البداية، معتقدًا أن تشين سانغ، كونه صغيرًا وطموحًا، قد يطلب شيئًا مبالغًا فيه. لكنه الآن أدرك أن تشين سانغ يعرف كيف يتصرف بذكاء، مما جعل الأمور أسهل بكثير.
كان الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي بمثابة حلم بعيد المنال، لكنه الآن زرع بذرة ذلك الحلم.
بعد لحظة من التفكير، أضاءت عينا زعيم الطائفة يو بفكرة.
هدية جذر التنين التي منحها له السيد العظيم ليصل إلى مرحلة بناء الأساس قد غطت بالفعل معظم دينه. إذا طلب شيئًا مبالغًا فيه الآن، فسيكون ذلك جحودًا.
“الأخ الصغير تشين، أتيت في الوقت المناسب تمامًا! لقد حصلت الطائفة مؤخرًا على مجموعة من رايات المصفوفة تُدعى مصفوفة درع السلحفاة شوانمينغ. [1] إنها مثالية لحماية المسكن! انتظر لحظة…”
“آسف على التأخير، الأخ الصغير تشين.”
خرج زعيم الطائفة يو بسرعة، وبعد انتظار قصير، عاد حاملًا عدة رايات صغيرة سوداء وسلمها إلى تشين سانغ.
قال زعيم الطائفة يو بنبرة جادة: “الأخ الصغير تشين، هذه مصفوفة درع السلحفاة شوانمينغ ليست مصفوفة عادية. لقد تركها وراءه مزارع من طائفة يوانشين، والذي كان خبيرًا في فنون المصفوفات. بمجرد تفعيلها، تُنتج المصفوفة طاقة شوانمينغ، مما يمنحها تأثيرًا إخفائيًا قويًا.
كان هناك سبع رايات في المجموع، كل منها مزين بتموجات مائية متلألئة. وعند التحديق عن قرب، بدت التموجات وكأنها تتدفق بالفعل، وداخل الأمواج، ظهر سلحفاة سوداء بين الحين والآخر، تختفي وتظهر مجددًا.
في جبل شاو هوا، كان يُسمح للتلاميذ الذين اخترقوا مرحلة بناء الأساس بإنشاء مساكن خاصة بهم.
عندما قبض تشين سانغ على إحدى الرايات، شعر ببرودة خفيفة تتسرب إلى جسده، وأدرك أن البرودة جاءت من طاقة شوانمينغ التي تتدفق داخل الرايات.
قيل إنه في عالم الزراعة الخالدة، توجد أعشاب روحية نادرة يمكنها إطالة العمر.
قال زعيم الطائفة يو بنبرة جادة:
“الأخ الصغير تشين، هذه مصفوفة درع السلحفاة شوانمينغ ليست مصفوفة عادية. لقد تركها وراءه مزارع من طائفة يوانشين، والذي كان خبيرًا في فنون المصفوفات. بمجرد تفعيلها، تُنتج المصفوفة طاقة شوانمينغ، مما يمنحها تأثيرًا إخفائيًا قويًا.
طار تشين سانغ خارج قمة برج الكنز، وبحركة من راحة يده، ظهرت عدة شرائح من اليشم في يده.
من الصعب اكتشافها بالعين المجردة، وحتى مزارعو مرحلة تكوين النواة سيجدون صعوبة في تحديد موقعها باستخدام وعيهم الروحي. وإذا غزا العدو، ستتجلى السلحفاة الروحية للدفاع عن المسكن، وتمنح حماية مذهلة.
توقف للحظة، ثم صفق بيديه فجأة. “كُنتُ سأنسى! ذكرتُ سابقًا أنك ستتمكن من تقديم طلب بعد إتمام مهمتك. هل قررت ماذا تريد، الأخ الصغير؟”
إذا كانت هذه المصفوفة تناسب احتياجاتك، فسأهديك مجموعة الرايات هذه.”
وضع تشين سانغ الشريحة بعناية داخل كيس بذور الخردل الخاص به.
—— —- – — – —– —– —————- ———– ———- –
كانت هذه الشرائح إرثًا من معلم في علم الخيمياء، وإحداها ذكرت الأركيد السماوي ذو التسعة أوهام بالتحديد. لم تكن تحتوي فقط على معلومات عنها، بل تضمنت أيضًا وصفة حبة دو. ولإخفاء نواياه الحقيقية، تظاهر تشين سانغ بأنه يدرس علم الخيمياء واشترى جميع الشرائح.
[1] شوانمينغ، المعروف أيضًا باسم شوانوو، هو أحد الآلهة الأربعة العظماء في الصين القديمة وإله الشمال والشتاء. أحد أشكاله هو سلحفاة ملتفة حولها أفعى.
أصبح الآن متأكدًا من أن زعيم طائفة كوي يين، يي، كان يدبر المكائد ضد طائفة يوانجاو، وبلا شك كان ذلك من أجل الأركيد السماوي ذو التسعة أوهام.
عندما قبض تشين سانغ على إحدى الرايات، شعر ببرودة خفيفة تتسرب إلى جسده، وأدرك أن البرودة جاءت من طاقة شوانمينغ التي تتدفق داخل الرايات.
