هدية حبة الدواء
الفصل 139: هدية حبة الدواء
في عاصمة مملكة جيوياو.
جاء تشين سانغ هذه المرة لتقييم موهبة الطفل. إذا كان يتمتع بإمكانات جيدة، فسيستخدم أحد ترشيحاته لضمه للطائفة. بعد كل شيء، لولا مرسوم إرادة السيف من عائلة سونغ، لما وصل تشين سانغ إلى ما هو عليه الآن. علاوة على ذلك، كان قد أبرم اتفاقًا مع سونغ يينغ مسبقًا.
كان التفاوت بين الأغنياء والفقراء في شارع تيانشينغ واضحًا للغاية. في الجانب الغربي، كان المارّة إما من كبار المسؤولين أو من الأرستقراطيين الأثرياء. كانت القصور الفاخرة ذات الجدران الشاهقة، والأبواب الحمراء، والبلاط اللامع المصقول تنضح بالبذخ والترف.
خلال رحلته، وجد بالفعل وريدين روحيين، لكن لم يكن أي منهما يحتوي على عين روحية مناسبة لإنشاء كهف سكني، ناهيك عن نبع روحي.
كلما تعمق المرء في الشارع، زادت الفخامة. بالقرب من القصر الإمبراطوري، كانت هناك عقارات تمتد على عشرات الأفدنة، مخصصة لعائلات النبلاء.
تحت نظراتها المترقبة، مدّ تشين سانغ يده ووضع أصابعه على ذراع الطفل.
بالمقارنة، بدا مسكن نائب وزير المالية، الذي لم يكن يضم سوى ثلاث ساحات، متواضعًا جدًا بين هذه القصور العظيمة.
بعد فحص دقيق، ألقى نظرة خاطفة على سونغ يينغ وطلب منها استدعاء المربية لأخذ الطفل بعيدًا. ثم تحدث بلهجة جادة:
بعد تقاعده، تم بيع هذا المسكن إلى عائلة معينة، وحملت لافتته الآن اسم “مسكن سونغ”.
كلما تعمق المرء في الشارع، زادت الفخامة. بالقرب من القصر الإمبراطوري، كانت هناك عقارات تمتد على عشرات الأفدنة، مخصصة لعائلات النبلاء.
لكن هذه العائلة كانت غامضة نوعًا ما. عاشوا بأسلوب منخفض للغاية، نادرًا ما ظهروا، وكان لديهم عدد قليل جدًا من الخدم. حتى احتياجات المنزل اليومية كان يتم شراؤها فقط عند خروج الخدم.
ركض الطفل الصغير إلى أحضان سونغ يينغ، وصوته الطفولي ناعم، ينظر بفضول إلى تشين سانغ الغريب عنه.
ومع ذلك، فإن أي شخص يعيش في مثل هذه المنطقة الراقية لا يمكن الاستخفاف به، لذا لم يجرؤ أحد على استفزازهم دون سبب.
نظر الخادم إلى تشين سانغ بارتياب قبل أن يرد:
لم يكن تشين سانغ يتوقع أن تكون سونغ يينغ غير مهتمة بالترف إلى هذا الحد. حتى المنزل الذي كانوا يعيشون فيه قد تم شراؤه على عجل، مع إجراء بعض التجديدات البسيطة فقط. كان الذهب والفضة اللذان تركهما لها تشين سانغ مبلغًا مذهلًا، يكفي لضمان رخاء الأجيال القادمة، حتى بدون أي استثمارات.
بعد أن قطع تشين سانغ كل روابط الكارما بينه وبين عائلة سونغ، ركب مكوك السماء وانطلق مباشرة نحو أعماق مستنقعات يونتسانغ. لمدة عشرة أيام، جال في المستنقعات، تاركًا طائر شيانلينغ والأفعى ذهبية العين تبحثان بحرية.
ربما، بعد أن رأت عظمة عالم الزراعة في سوق وينيويه، أصبحت طموحاتها تتجاوز مجرد الرفاهية الدنيوية.
تحت نظراتها المترقبة، مدّ تشين سانغ يده ووضع أصابعه على ذراع الطفل.
وقف تشين سانغ أمام مسكن سونغ وطرق الباب.
بعد أن قطع تشين سانغ كل روابط الكارما بينه وبين عائلة سونغ، ركب مكوك السماء وانطلق مباشرة نحو أعماق مستنقعات يونتسانغ. لمدة عشرة أيام، جال في المستنقعات، تاركًا طائر شيانلينغ والأفعى ذهبية العين تبحثان بحرية.
مع صرير خفيف، تم فتح الباب من الداخل، وأطل منه خادم شاب، نظر إلى تشين سانغ بحذر قبل أن يسأله:
بعد أن قطع تشين سانغ كل روابط الكارما بينه وبين عائلة سونغ، ركب مكوك السماء وانطلق مباشرة نحو أعماق مستنقعات يونتسانغ. لمدة عشرة أيام، جال في المستنقعات، تاركًا طائر شيانلينغ والأفعى ذهبية العين تبحثان بحرية.
“سيدي، من تود مقابلته؟”
أثناء سيرهم نحو قاعة الضيوف، جاء صوت طفل صغير يهذر من الفناء الداخلي.
ابتسم تشين سانغ وقال:
بعد أن قطع تشين سانغ كل روابط الكارما بينه وبين عائلة سونغ، ركب مكوك السماء وانطلق مباشرة نحو أعماق مستنقعات يونتسانغ. لمدة عشرة أيام، جال في المستنقعات، تاركًا طائر شيانلينغ والأفعى ذهبية العين تبحثان بحرية.
“أنا صديق لسيدتك. اسمي تشين. من فضلك أخبرها أن صديقًا قديمًا نزل من الجبل لزيارتها.”
ركض الطفل الصغير إلى أحضان سونغ يينغ، وصوته الطفولي ناعم، ينظر بفضول إلى تشين سانغ الغريب عنه.
نظر الخادم إلى تشين سانغ بارتياب قبل أن يرد:
“السيد تشين، هذا ابني. أنا وزوجي سميناه سونغ تشينغشيان. تشينغشيان، قم بتحية السيد.”
“انتظر هنا، سيدي.”
“السيد تشين…”
سرعان ما سُمعت خطوات مسرعة من الداخل. خرجت سونغ يينغ مسرعة، وظهر الفرح على وجهها عندما رأت أن القادم هو تشين سانغ بالفعل. فتحت البوابة الرئيسية على الفور.
نظر الخادم إلى تشين سانغ بارتياب قبل أن يرد:
“تحياتي، السيد تشين…”
“السيد تشين، هذا ابني. أنا وزوجي سميناه سونغ تشينغشيان. تشينغشيان، قم بتحية السيد.”
ألقى تشين سانغ نظرة على سونغ يينغ، ولاحظ أنها بدت أكثر صحة وإشراقًا مقارنةً بالمرة الأولى التي التقاها فيها في سوق وينيويه. بدا أن جسدها أصبح أكثر امتلاءً، وحركاتها أكثر ثقة—كان واضحًا أنها قد أنجبت طفلًا.
مع صرير خفيف، تم فتح الباب من الداخل، وأطل منه خادم شاب، نظر إلى تشين سانغ بحذر قبل أن يسأله:
أثناء سيرهم نحو قاعة الضيوف، جاء صوت طفل صغير يهذر من الفناء الداخلي.
قام تشين سانغ بسرعة بإنشاء حاجز لحبس الطاقة الطبية، ثم جلس القرفصاء بجانب الحوض، يراقب الأوركيد عن كثب.
خرج فتى صغير، لا يزيد عمره عن عامين أو ثلاثة، يرتدي قميصًا بلا أكمام، وهو يترنح أثناء مشيه، يتبعه بسرعة مربية مذعورة.
“شكري العميق لك، أيها الخالد تشين، على هذه الهدية الثمينة. أنا ممتنة جدًا لك. سأطلب فورًا من تشينغشيان أن يأتي وينحني لك احترامًا.”
“أمي! أمي!”
سرعان ما سُمعت خطوات مسرعة من الداخل. خرجت سونغ يينغ مسرعة، وظهر الفرح على وجهها عندما رأت أن القادم هو تشين سانغ بالفعل. فتحت البوابة الرئيسية على الفور.
ركض الطفل الصغير إلى أحضان سونغ يينغ، وصوته الطفولي ناعم، ينظر بفضول إلى تشين سانغ الغريب عنه.
بعد أن استقر في معبد هوي لونغ، عاد تشين سانغ إلى الجزيرة المهجورة.
بدا على المربية الخوف وهي تهمس بخجل:
تنهد تشين سانغ داخليًا، مدركًا أنها كانت تأمل أن يتخذ ابنها كتلميذ له. ومع ذلك، مع مستقبله غير المؤكد، لم يكن لديه الطاقة أو الوقت لأخذ طالب تحت جناحه.
“أرجوكِ سامحيني، سيدتي. الصغير… لقد…”
“حبة بناء الأساس!”
هزّت سونغ يينغ رأسها، مشيرة إلى الخدم بالانسحاب. ثم حملت الصغير بحنان قبل أن تلتفت إلى تشين سانغ بنظرة مليئة بالأمل.
ربما، بعد أن رأت عظمة عالم الزراعة في سوق وينيويه، أصبحت طموحاتها تتجاوز مجرد الرفاهية الدنيوية.
“السيد تشين، هذا ابني. أنا وزوجي سميناه سونغ تشينغشيان. تشينغشيان، قم بتحية السيد.”
“انتظر هنا، سيدي.”
كلما حاولت سونغ يينغ دفعه للحديث، زادت مقاومة الطفل، حيث زمّ شفتيه ورفض الكلام.
سرعان ما سُمعت خطوات مسرعة من الداخل. خرجت سونغ يينغ مسرعة، وظهر الفرح على وجهها عندما رأت أن القادم هو تشين سانغ بالفعل. فتحت البوابة الرئيسية على الفور.
ضحك تشين سانغ، غير منزعج. كان يعلم ما كانت سونغ يينغ تأمله، وقد جاء بالفعل للوفاء بوعده.
“انتظر هنا، سيدي.”
في جبل شاوهوا، كان لدى التلاميذ في مرحلة بناء الأساس ثلاث فرص لترشيح تلاميذ جدد، لكن المرشحين لا يزالون بحاجة إلى تلبية متطلبات الطائفة.
ضحك تشين سانغ، غير منزعج. كان يعلم ما كانت سونغ يينغ تأمله، وقد جاء بالفعل للوفاء بوعده.
جاء تشين سانغ هذه المرة لتقييم موهبة الطفل. إذا كان يتمتع بإمكانات جيدة، فسيستخدم أحد ترشيحاته لضمه للطائفة. بعد كل شيء، لولا مرسوم إرادة السيف من عائلة سونغ، لما وصل تشين سانغ إلى ما هو عليه الآن. علاوة على ذلك، كان قد أبرم اتفاقًا مع سونغ يينغ مسبقًا.
في ذلك الوقت، كان والداها وشقيقها مليئين بالحسد.
تحت نظراتها المترقبة، مدّ تشين سانغ يده ووضع أصابعه على ذراع الطفل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
بعد فحص دقيق، ألقى نظرة خاطفة على سونغ يينغ وطلب منها استدعاء المربية لأخذ الطفل بعيدًا. ثم تحدث بلهجة جادة:
بعد قضاء بعض الوقت في سوق وينيويه، تعلمت سونغ يينغ أن امتلاك جذور روحية من أربعة عناصر يعني أنه حتى لو بدأ ابنها طريق الزراعة، فلن يحقق نجاحًا كبيرًا. وبدون مرسوم إرادة السيف، لم يكن هناك أي فرصة لقبوله كمتدرب في جبل شاوخوا.
“جذوره الروحية من عناصر المعدن، الخشب، الماء، والأرض.”
كان التفاوت بين الأغنياء والفقراء في شارع تيانشينغ واضحًا للغاية. في الجانب الغربي، كان المارّة إما من كبار المسؤولين أو من الأرستقراطيين الأثرياء. كانت القصور الفاخرة ذات الجدران الشاهقة، والأبواب الحمراء، والبلاط اللامع المصقول تنضح بالبذخ والترف.
عند سماع ذلك، ظهر مزيج من الفرح والحزن على وجه سونغ يينغ، ثم خفتت نظرتها قليلًا.
اتسعت عينا سونغ يينغ بصدمة وهي تلهث بعدم تصديق، محدقة في زجاجة اليشم في يدها. فجأة، تذكرت أنها سمعت والديها وشقيقها الأكبر يتحدثون عن حبة بناء الأساس من قبل، واصفين إياها تمامًا بهذه الطريقة.
بعد قضاء بعض الوقت في سوق وينيويه، تعلمت سونغ يينغ أن امتلاك جذور روحية من أربعة عناصر يعني أنه حتى لو بدأ ابنها طريق الزراعة، فلن يحقق نجاحًا كبيرًا. وبدون مرسوم إرادة السيف، لم يكن هناك أي فرصة لقبوله كمتدرب في جبل شاوخوا.
بينما كان يتأمل في مسار نمو الأوركيد وتحولاته القادمة، ظهر على وجهه ابتسامة مفعمة بالأمل والتوقع.
“السيد تشين…”
بعد فحص دقيق، ألقى نظرة خاطفة على سونغ يينغ وطلب منها استدعاء المربية لأخذ الطفل بعيدًا. ثم تحدث بلهجة جادة:
ترددت سونغ يينغ، وكأنها أرادت قول شيء آخر.
ألقى تشين سانغ نظرة على سونغ يينغ، ولاحظ أنها بدت أكثر صحة وإشراقًا مقارنةً بالمرة الأولى التي التقاها فيها في سوق وينيويه. بدا أن جسدها أصبح أكثر امتلاءً، وحركاتها أكثر ثقة—كان واضحًا أنها قد أنجبت طفلًا.
تنهد تشين سانغ داخليًا، مدركًا أنها كانت تأمل أن يتخذ ابنها كتلميذ له. ومع ذلك، مع مستقبله غير المؤكد، لم يكن لديه الطاقة أو الوقت لأخذ طالب تحت جناحه.
قبضت سونغ يينغ على زجاجة اليشم بكلتا يديها، وقالت بحماس:
لكن بما أنهما اتفقا مسبقًا، وبعد لحظة من التفكير، أخرج تشين سانغ زجاجة من اليشم من كيس بذور الخردل، إلى جانب سيف غو يوان القصير و سجادة تأمل مصنوعة من خيزران قلب الماء، وسلمها إلى سونغ يينغ.
مد تشين سانغ يده بحذر، وأخرج الأوركيد من صندوق اليشم، ثم غمس جذوره برفق في النبع الروحي.
قال:
كلما تعمق المرء في الشارع، زادت الفخامة. بالقرب من القصر الإمبراطوري، كانت هناك عقارات تمتد على عشرات الأفدنة، مخصصة لعائلات النبلاء.
“من المستحيل إحضاره إلى جبل شاوخوا، لكننا أبرمنا اتفاقًا، ولن أتنصل منه. عندما يبلغ سونغ تشينغشيان سن الرشد، يمكنه اختيار أحد الفنون الخمسة لعائلتكم لممارسته، باستثناء فن الشمس الحارقة. ستساعده سجادة التأمل هذه في تهدئة ذهنه ودخول حالة تركيز عميق. إذا كان محظوظًا بما يكفي، فقد يتمكن من تحقيق شيء ما في المستقبل. أما هذه الحبة الروحية، فهي حبة بناء الأساس—اعتبريها هديتي له. لقد وضعت حاجزًا على زجاجة اليشم، لذا طالما أنكِ لا تفتحينها قبل الأوان، فلن تحتاجي إلى القلق بشأن فقدان الحبة لفعاليتها.”
“من المستحيل إحضاره إلى جبل شاوخوا، لكننا أبرمنا اتفاقًا، ولن أتنصل منه. عندما يبلغ سونغ تشينغشيان سن الرشد، يمكنه اختيار أحد الفنون الخمسة لعائلتكم لممارسته، باستثناء فن الشمس الحارقة. ستساعده سجادة التأمل هذه في تهدئة ذهنه ودخول حالة تركيز عميق. إذا كان محظوظًا بما يكفي، فقد يتمكن من تحقيق شيء ما في المستقبل. أما هذه الحبة الروحية، فهي حبة بناء الأساس—اعتبريها هديتي له. لقد وضعت حاجزًا على زجاجة اليشم، لذا طالما أنكِ لا تفتحينها قبل الأوان، فلن تحتاجي إلى القلق بشأن فقدان الحبة لفعاليتها.”
بعد أن وصل إلى مرحلة بناء الأساس، لم تعد سجادة خيزران قلب الماء مفيدة له كثيرًا، حيث أصبحت فائدتها ضئيلة. لكن السيف القصير كان قطعة أثرية من الدرجة المتوسطة العُليا، وهو أكثر من كافٍ لمزارع مبتدئ لحماية نفسه.
تنهد تشين سانغ داخليًا، مدركًا أنها كانت تأمل أن يتخذ ابنها كتلميذ له. ومع ذلك، مع مستقبله غير المؤكد، لم يكن لديه الطاقة أو الوقت لأخذ طالب تحت جناحه.
“حبة بناء الأساس!”
الفصل 139: هدية حبة الدواء في عاصمة مملكة جيوياو.
اتسعت عينا سونغ يينغ بصدمة وهي تلهث بعدم تصديق، محدقة في زجاجة اليشم في يدها. فجأة، تذكرت أنها سمعت والديها وشقيقها الأكبر يتحدثون عن حبة بناء الأساس من قبل، واصفين إياها تمامًا بهذه الطريقة.
ترددت سونغ يينغ، وكأنها أرادت قول شيء آخر.
في ذلك الوقت، كان والداها وشقيقها مليئين بالحسد.
بعد تقاعده، تم بيع هذا المسكن إلى عائلة معينة، وحملت لافتته الآن اسم “مسكن سونغ”.
بعد أن نشأت بين مزارعي الخلود، كانت سونغ يينغ تدرك تمامًا مدى ندرة وقيمة حبة بناء الأساس. حتى العائلات القوية في سوق وينيويه لم تكن قادرة على تأمين واحدة لأفرادها الأصغر سنًا.
ابتسم تشين سانغ وقال:
لو انتشرت أخبار امتلاك حبة بناء الأساس، لكان السوق بأكمله قد انقلب رأسًا على عقب.
في جبل شاوهوا، كان لدى التلاميذ في مرحلة بناء الأساس ثلاث فرص لترشيح تلاميذ جدد، لكن المرشحين لا يزالون بحاجة إلى تلبية متطلبات الطائفة.
كانت قيمة حبة بناء الأساس مساوية تقريبًا لقيمة مرسوم إرادة السيف.
بعد أن قطع تشين سانغ كل روابط الكارما بينه وبين عائلة سونغ، ركب مكوك السماء وانطلق مباشرة نحو أعماق مستنقعات يونتسانغ. لمدة عشرة أيام، جال في المستنقعات، تاركًا طائر شيانلينغ والأفعى ذهبية العين تبحثان بحرية.
قبضت سونغ يينغ على زجاجة اليشم بكلتا يديها، وقالت بحماس:
أخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام.
“شكري العميق لك، أيها الخالد تشين، على هذه الهدية الثمينة. أنا ممتنة جدًا لك. سأطلب فورًا من تشينغشيان أن يأتي وينحني لك احترامًا.”
أخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام.
لكن تشين سانغ لوّح بيده وقال بهدوء:
كان النبع الروحي يحتوي على طبقة رقيقة فقط من السائل، لكن جذور الأوركيد تمددت على نطاق واسع، مغطية معظم الحوض.
“ربما نلتقي مجددًا في يوم من الأيام.”
كان التفاوت بين الأغنياء والفقراء في شارع تيانشينغ واضحًا للغاية. في الجانب الغربي، كان المارّة إما من كبار المسؤولين أو من الأرستقراطيين الأثرياء. كانت القصور الفاخرة ذات الجدران الشاهقة، والأبواب الحمراء، والبلاط اللامع المصقول تنضح بالبذخ والترف.
مع انتهاء كلماته، تلاشى جسده فجأة، واختفى من المكان.
بعد أن نشأت بين مزارعي الخلود، كانت سونغ يينغ تدرك تمامًا مدى ندرة وقيمة حبة بناء الأساس. حتى العائلات القوية في سوق وينيويه لم تكن قادرة على تأمين واحدة لأفرادها الأصغر سنًا.
بعد أن قطع تشين سانغ كل روابط الكارما بينه وبين عائلة سونغ، ركب مكوك السماء وانطلق مباشرة نحو أعماق مستنقعات يونتسانغ. لمدة عشرة أيام، جال في المستنقعات، تاركًا طائر شيانلينغ والأفعى ذهبية العين تبحثان بحرية.
بعد أن وصل إلى مرحلة بناء الأساس، لم تعد سجادة خيزران قلب الماء مفيدة له كثيرًا، حيث أصبحت فائدتها ضئيلة. لكن السيف القصير كان قطعة أثرية من الدرجة المتوسطة العُليا، وهو أكثر من كافٍ لمزارع مبتدئ لحماية نفسه.
خلال رحلته، وجد بالفعل وريدين روحيين، لكن لم يكن أي منهما يحتوي على عين روحية مناسبة لإنشاء كهف سكني، ناهيك عن نبع روحي.
خرج فتى صغير، لا يزيد عمره عن عامين أو ثلاثة، يرتدي قميصًا بلا أكمام، وهو يترنح أثناء مشيه، يتبعه بسرعة مربية مذعورة.
على مضض، سمح للوحشين الروحيين بالعودة إلى جبل شاوخوا بمفردهما، بينما توجه هو إلى مملكة غوييوان.
في جبل شاوهوا، كان لدى التلاميذ في مرحلة بناء الأساس ثلاث فرص لترشيح تلاميذ جدد، لكن المرشحين لا يزالون بحاجة إلى تلبية متطلبات الطائفة.
بعد أن استقر في معبد هوي لونغ، عاد تشين سانغ إلى الجزيرة المهجورة.
عندما قام تشاو يان بقلع الأوركيد، كانت جذوره ناصعة البياض. أما الآن، فقد تحولت إلى لون أصفر باهت، وبدأت أوراقه وبتلاته في الالتفاف والذبول.
قام بمسح المنطقة بوعيه الروحي، وبعد التأكد من عدم تسلل أي مزارع آخر إلى كهفه السكني، شعر بالرضا، فعلَّم التشكيلة الدفاعية ودخل.
في جبل شاوهوا، كان لدى التلاميذ في مرحلة بناء الأساس ثلاث فرص لترشيح تلاميذ جدد، لكن المرشحين لا يزالون بحاجة إلى تلبية متطلبات الطائفة.
قام أولًا بإزالة التشكيلة التي تركها شيطان الخيزران، ثم وضع تشكيلة صدفة السلحفاة شوانمينغ باستخدام رايات التشكيلة، قبل أن يتوجه إلى حوض المياه داخل الكهف.
خرج فتى صغير، لا يزيد عمره عن عامين أو ثلاثة، يرتدي قميصًا بلا أكمام، وهو يترنح أثناء مشيه، يتبعه بسرعة مربية مذعورة.
أخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام.
كلما تعمق المرء في الشارع، زادت الفخامة. بالقرب من القصر الإمبراطوري، كانت هناك عقارات تمتد على عشرات الأفدنة، مخصصة لعائلات النبلاء.
عندما قام تشاو يان بقلع الأوركيد، كانت جذوره ناصعة البياض. أما الآن، فقد تحولت إلى لون أصفر باهت، وبدأت أوراقه وبتلاته في الالتفاف والذبول.
بعد أن استقر في معبد هوي لونغ، عاد تشين سانغ إلى الجزيرة المهجورة.
مد تشين سانغ يده بحذر، وأخرج الأوركيد من صندوق اليشم، ثم غمس جذوره برفق في النبع الروحي.
قال:
بمجرد أن فعل ذلك، شعر بثقل مفاجئ في راحة يده، حيث غاص الأوركيد تلقائيًا في الماء.
لم يكن تشين سانغ يتوقع أن تكون سونغ يينغ غير مهتمة بالترف إلى هذا الحد. حتى المنزل الذي كانوا يعيشون فيه قد تم شراؤه على عجل، مع إجراء بعض التجديدات البسيطة فقط. كان الذهب والفضة اللذان تركهما لها تشين سانغ مبلغًا مذهلًا، يكفي لضمان رخاء الأجيال القادمة، حتى بدون أي استثمارات.
كان النبع الروحي يحتوي على طبقة رقيقة فقط من السائل، لكن جذور الأوركيد تمددت على نطاق واسع، مغطية معظم الحوض.
كانت قيمة حبة بناء الأساس مساوية تقريبًا لقيمة مرسوم إرادة السيف.
في اللحظة التالية، بدأت الأوراق تتفتح مجددًا، واستعادت البتلات القليل من بريقها.
كان التفاوت بين الأغنياء والفقراء في شارع تيانشينغ واضحًا للغاية. في الجانب الغربي، كان المارّة إما من كبار المسؤولين أو من الأرستقراطيين الأثرياء. كانت القصور الفاخرة ذات الجدران الشاهقة، والأبواب الحمراء، والبلاط اللامع المصقول تنضح بالبذخ والترف.
قام تشين سانغ بسرعة بإنشاء حاجز لحبس الطاقة الطبية، ثم جلس القرفصاء بجانب الحوض، يراقب الأوركيد عن كثب.
“سيدي، من تود مقابلته؟”
بينما كان يتأمل في مسار نمو الأوركيد وتحولاته القادمة، ظهر على وجهه ابتسامة مفعمة بالأمل والتوقع.
أخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام.
بالمقارنة، بدا مسكن نائب وزير المالية، الذي لم يكن يضم سوى ثلاث ساحات، متواضعًا جدًا بين هذه القصور العظيمة.
