الخشب الروحي المضروب بالبرق
الفصل 138: الخشب الروحي المضروب بالبرق
بعد أن ودّع الأخ الكبير غونغ، توجه تشين سانغ إلى قاعة الوحوش الروحية. داخل القاعة، تم الاحتفاظ بالعديد من الوحوش الشيطانية المستأنسة، ولكل منها فائدة فريدة، حيث كانت بمثابة أدوات ممتازة لمزارعي الخلود، مما ساعدهم في حل العديد من المشاكل بسهولة.
لم يعد هذا البرق مجرد صاعقة ين عادية. لقد تجاوزت قوته ما كانت عليه سابقًا بفارق شاسع، مما جعل تشين سانغ يشعر بلمحة من الخوف. لم تكن قوة التعويذة والعنصر الروحي مجرد مزيج يزيد القوة إلى الضعف—بل كان تأثيرهما أعمق بكثير من ذلك.
بمجرد أن نزل تشين سانغ من ضوءه، اقترب منه تلميذ في مرحلة تكرير تشي.
فهم تشين سانغ أن الوحوش الشيطانية تتكيف مع بيئات مختلفة، لذا أجاب:
“تحياتي، أيها العم الكبير.”
بمجرد أن ذهب صاحب المتجر إلى الخلف، أغلق تشين سانغ باب المتجر وأخرج شيئًا آخر من كيس بذور الخردل، ووضعه في راحة يده. كان جذر شجرة جاف.
أومأ تشين سانغ برأسه وسلّم رمز خصره، موضحًا غرضه.
أعاد التلميذ الرمز بكلتا يديه بكل احترام وسأل:
أعاد التلميذ الرمز بكلتا يديه بكل احترام وسأل:
كان التحدي الأكبر في تقنية سيف كسر العناصر الخمسة هو العثور على خمسة سيوف روحية متوافقة مع العناصر الخمسة. طالما بقيت السيوف سليمة، يمكن زراعة التقنية، رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
“هل يرغب العم الكبير تشين في إنشاء كهف سكني على اليابسة، أم في مستنقعات يونتسانغ؟”
عندما أرسل تشين سانغ وعيه الروحي داخل كيس بذور الخردل لاستعادة السيف الروحي، توقف للحظة، وظهر تغير طفيف في تعبيره قبل أن يعود إلى طبيعته ويسلمه إلى صاحب المتجر.
فهم تشين سانغ أن الوحوش الشيطانية تتكيف مع بيئات مختلفة، لذا أجاب:
احتسى تشين سانغ الشاي، وألقى نظرة سريعة على مسكن لي عبر الشارع. بما أن سونغ يينغ كانت مستعدة للتخلي عن مسكن أجدادها، فلن يتدخل أكثر.
“في مستنقعات يونتسانغ.”
“في مستنقعات يونتسانغ.”
أومأ التلميذ وقال:
لم يعد هذا البرق مجرد صاعقة ين عادية. لقد تجاوزت قوته ما كانت عليه سابقًا بفارق شاسع، مما جعل تشين سانغ يشعر بلمحة من الخوف. لم تكن قوة التعويذة والعنصر الروحي مجرد مزيج يزيد القوة إلى الضعف—بل كان تأثيرهما أعمق بكثير من ذلك.
“إذا كان في مستنقعات يونتسانغ، فأوصي إما بـ طائر شيانلينغ أو الأفعى ذهبية العين، فكلاهما شديد الحساسية لتغيرات الطاقة الروحية. من بينهما، تعد الأفعى ذهبية العين الأفضل في اكتشاف الأوردة الروحية تحت الماء، ولكن يجب أن تغوص بعمق في الماء وليست بارعة في تقنيات التهرب المائي. قوتها لا تتجاوز كثيرًا قوة الوحوش العادية، لذا قد تظهر مخاطر غير متوقعة. عند النزول تحت الماء، يرجى توخي الحذر، أيها العم الكبير.”
أومأ تشين سانغ، وأشار إلى صاحب المتجر للمتابعة.
ترويض الوحوش الشيطانية يتطلب موارد وجهودًا كبيرة، وكل وحش روحي كان ذا قيمة كبيرة. وافق تشين سانغ بطبيعة الحال، وتبع التلميذ بينما طاروا بعيدًا عن قمة برج الكنوز، ليصلوا إلى الجبل حيث يتم الاحتفاظ بالوحوش الروحية. أخذ معه طائر شيانلينغ و أفعى ذهبية العين.
لكن عندما فحص تشين سانغ الجذر، لم يشعر بأي طاقة برق فيه. بدا وكأنه مجرد جذر شجرة عادي، فافترض أنه كان أداة تُستخدم لمرة واحدة وأهمله.
على الرغم من أن صندوق اليشم كان مختومًا بحاجز لحبس الطاقة الروحية، إلا أن عدة سنوات قد مرت منذ أن تم قطف الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام، وبدأت تظهر عليه علامات الذبول.
يبدو أنه وجد الشخص المناسب.
لإعادة زراعته، سيحتاج إلى امتصاص قدر كافٍ من الطاقة الروحية لاستعادة حيويته.
بمجرد استنفاد طاقته الحيوية تمامًا، لن يكون هناك أي طريقة لإنقاذه. وبدون خصائصه الطبية الكاملة، سيكون من المستحيل صقل حبة دو، مما سيكون خسارة فادحة.
هذه العملية ستكون طويلة، وحتى في نبع روحي، ستستغرق على الأقل عامًا كاملًا. أما أفضل العيون الروحية، فلن تفعل سوى إبطاء عملية الذبول قليلًا.
عندما أرسل تشين سانغ وعيه الروحي داخل كيس بذور الخردل لاستعادة السيف الروحي، توقف للحظة، وظهر تغير طفيف في تعبيره قبل أن يعود إلى طبيعته ويسلمه إلى صاحب المتجر.
بمجرد استنفاد طاقته الحيوية تمامًا، لن يكون هناك أي طريقة لإنقاذه. وبدون خصائصه الطبية الكاملة، سيكون من المستحيل صقل حبة دو، مما سيكون خسارة فادحة.
أومأ تشين سانغ، وأشار إلى صاحب المتجر للمتابعة.
على الرغم من أن كهف القطة البيضاء كان مخفيًا بشكل كافٍ، إلا أن القطة البيضاء و شيطان الخيزران كانا يعلمان بوجوده. لم يكن تشين سانغ مرتاحًا لترك الأوركيد هناك وحده، لكن لسوء الحظ، لم يكن النبع الروحي قد تشكل بالكامل بعد، ولم يكن من الممكن نقله.
بهذه الفكرة في ذهنه، قبض تشين سانغ على جذر الشجرة وحاول تفعيل تعويذة رعد غويشوي ين.
خطط تشين سانغ لاستعارة وحشين روحيين للبحث عن كهف سكني. إذا تمكن من العثور على نبع روحي آخر، فسيكون ذلك مثاليًا. وإن لم يجد، فسيضطر مؤقتًا إلى زراعته في كهف القطة البيضاء.
أخرج تشين سانغ سيف كسر العناصر الخمسة الذي حصل عليه من غو تياننان. خلال إحدى معاركه، تعرض أحد السيوف لتلف شديد بسبب الاصطدام مع سيف خشب الأبنوس، مما ترك شقوقًا في النصل وجعله غير صالح للاستخدام.
بعد أن حصل على الوحوش الروحية، طار تشين سانغ ببطء نحو ممر السيف، متأملًا في الطريق لضمان عدم إغفاله لأي شيء.
تمتم تشين سانغ لنفسه، وهو يفرك ذقنه بسعادة.
عند عودته إلى كهفه السكني، استعد تشين سانغ فورًا للدخول في عزلة زراعية مكثفة. كان من الصعب للغاية زراعة تقنية تغذية سيف الروح الأولي، ولن يتمكن من إتقانها في غضون عام أو عامين فقط. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وخلال هذه الفترة لن يكون لديه وقت لأي شيء آخر.
كان التحدي الأكبر في تقنية سيف كسر العناصر الخمسة هو العثور على خمسة سيوف روحية متوافقة مع العناصر الخمسة. طالما بقيت السيوف سليمة، يمكن زراعة التقنية، رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
العنوان الذي تركه مع زعيم الطائفة يو كان معبد هوي لونغ، حيث كان يقيم غو تياننان. كل ما كان عليه فعله هو التحقق من الأخبار بين الحين والآخر.
فهم تشين سانغ أن الوحوش الشيطانية تتكيف مع بيئات مختلفة، لذا أجاب:
بينما كان يمر عبر ممر السيف، رأى امتدادات شاسعة من أشجار الخوخ على سفح الجبل، وتنهد بهدوء متسائلًا عما يحمله له المستقبل. هل يمكنه أن يسير على خطى كبير الزُهّاد تشينغتشو؟
لحسن الحظ، كان من الممكن تعزيز قوة تعويذة رعد غويشوي ين. إذا تمكن من العثور على عنصر روحي يحتوي على طاقة برق طبيعية، فسيكون قادرًا على تسخير طاقته لإطلاق صاعقة ين أكثر رعبًا. وكان الخشب الروحي المضروب بالبرق مناسبًا تمامًا لهذا الغرض.
بعد أن تجاوز ممر السيف، قام تشين سانغ بتفعيل المكوك السماوي وتوجه نحو سوق وينيويه. لتجنب المتاعب، استخدم فن التسلل الروحي لإخفاء مستوى زراعته، وذهب إلى متجر التكرير الذي قصده من قبل.
أعاد التلميذ الرمز بكلتا يديه بكل احترام وسأل:
تعرف عليه صاحب المتجر على الفور واستقبله بحرارة وهو يسكب له الشاي.
في اللحظة التالية، اشتعل وميض من البرق في راحة يده، لكنه سرعان ما بدده.
“الطاوِي تشين، تفضل بالدخول.”
احتسى تشين سانغ الشاي، وألقى نظرة سريعة على مسكن لي عبر الشارع. بما أن سونغ يينغ كانت مستعدة للتخلي عن مسكن أجدادها، فلن يتدخل أكثر.
أومأ التلميذ وقال:
هذه المرة، جاء إلى هنا ليطلب من صاحب المتجر إصلاح سيف كسر العناصر الخمسة.
عندما أرسل تشين سانغ وعيه الروحي داخل كيس بذور الخردل لاستعادة السيف الروحي، توقف للحظة، وظهر تغير طفيف في تعبيره قبل أن يعود إلى طبيعته ويسلمه إلى صاحب المتجر.
“الطاوِي وو، ألقِ نظرة على هذا السيف—هل يمكن إصلاحه؟”
كان التحدي الأكبر في تقنية سيف كسر العناصر الخمسة هو العثور على خمسة سيوف روحية متوافقة مع العناصر الخمسة. طالما بقيت السيوف سليمة، يمكن زراعة التقنية، رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
أخرج تشين سانغ سيف كسر العناصر الخمسة الذي حصل عليه من غو تياننان. خلال إحدى معاركه، تعرض أحد السيوف لتلف شديد بسبب الاصطدام مع سيف خشب الأبنوس، مما ترك شقوقًا في النصل وجعله غير صالح للاستخدام.
أومأ تشين سانغ، وأشار إلى صاحب المتجر للمتابعة.
كان التحدي الأكبر في تقنية سيف كسر العناصر الخمسة هو العثور على خمسة سيوف روحية متوافقة مع العناصر الخمسة. طالما بقيت السيوف سليمة، يمكن زراعة التقنية، رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.
عند عودته إلى كهفه السكني، استعد تشين سانغ فورًا للدخول في عزلة زراعية مكثفة. كان من الصعب للغاية زراعة تقنية تغذية سيف الروح الأولي، ولن يتمكن من إتقانها في غضون عام أو عامين فقط. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وخلال هذه الفترة لن يكون لديه وقت لأي شيء آخر.
إذا لم يكن بالإمكان إصلاح السيف، فلن يكون استبداله بأحد آخر أمرًا صعبًا.
في اللحظة التالية، اشتعل وميض من البرق في راحة يده، لكنه سرعان ما بدده.
عندما أرسل تشين سانغ وعيه الروحي داخل كيس بذور الخردل لاستعادة السيف الروحي، توقف للحظة، وظهر تغير طفيف في تعبيره قبل أن يعود إلى طبيعته ويسلمه إلى صاحب المتجر.
“آه، إنه سيف كسر العناصر الخمسة. جودته ممتازة. يبدو أن الطاوِي تشين بذل جهدًا كبيرًا. دعني أرى… همم! لم تتضرر جوهرية السيف الروحي. يحتاج فقط إلى إعادة التكرير، وسيعود إلى حالته الأصلية. سيستغرق الأمر حوالي ساعتين. يُرجى الانتظار قليلًا، أيها الطاوِي تشين.”
ألقى صاحب المتجر نظرة سريعة على السيف، ثم ابتسم وقال:
في اللحظة التالية، اشتعل وميض من البرق في راحة يده، لكنه سرعان ما بدده.
“آه، إنه سيف كسر العناصر الخمسة. جودته ممتازة. يبدو أن الطاوِي تشين بذل جهدًا كبيرًا. دعني أرى… همم! لم تتضرر جوهرية السيف الروحي. يحتاج فقط إلى إعادة التكرير، وسيعود إلى حالته الأصلية. سيستغرق الأمر حوالي ساعتين. يُرجى الانتظار قليلًا، أيها الطاوِي تشين.”
على الرغم من أن صندوق اليشم كان مختومًا بحاجز لحبس الطاقة الروحية، إلا أن عدة سنوات قد مرت منذ أن تم قطف الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام، وبدأت تظهر عليه علامات الذبول.
يبدو أنه وجد الشخص المناسب.
العنوان الذي تركه مع زعيم الطائفة يو كان معبد هوي لونغ، حيث كان يقيم غو تياننان. كل ما كان عليه فعله هو التحقق من الأخبار بين الحين والآخر.
أومأ تشين سانغ، وأشار إلى صاحب المتجر للمتابعة.
فهم تشين سانغ أن الوحوش الشيطانية تتكيف مع بيئات مختلفة، لذا أجاب:
بمجرد أن ذهب صاحب المتجر إلى الخلف، أغلق تشين سانغ باب المتجر وأخرج شيئًا آخر من كيس بذور الخردل، ووضعه في راحة يده. كان جذر شجرة جاف.
في اللحظة التالية، اشتعل وميض من البرق في راحة يده، لكنه سرعان ما بدده.
كان جذر الشجرة هذا، تمامًا مثل سيف كسر العناصر الخمسة، من بين الأشياء التي حصل عليها من غو تياننان. لا يزال تشين سانغ يتذكر كيف، خلال معركة غو تياننان مع هي كيد، أطلق هذا الجذر صاعقة برق حطمت نصف جمجمة هي كيد ذات رأس الثور، مما جعله يرتعد خوفًا.
لإعادة زراعته، سيحتاج إلى امتصاص قدر كافٍ من الطاقة الروحية لاستعادة حيويته.
لكن عندما فحص تشين سانغ الجذر، لم يشعر بأي طاقة برق فيه. بدا وكأنه مجرد جذر شجرة عادي، فافترض أنه كان أداة تُستخدم لمرة واحدة وأهمله.
عندما أرسل تشين سانغ وعيه الروحي داخل كيس بذور الخردل لاستعادة السيف الروحي، توقف للحظة، وظهر تغير طفيف في تعبيره قبل أن يعود إلى طبيعته ويسلمه إلى صاحب المتجر.
لكن عندما أخرج سيف كسر العناصر الخمسة، لاحظ أن جذر الشجرة قد تغيّر.
على الرغم من أن كهف القطة البيضاء كان مخفيًا بشكل كافٍ، إلا أن القطة البيضاء و شيطان الخيزران كانا يعلمان بوجوده. لم يكن تشين سانغ مرتاحًا لترك الأوركيد هناك وحده، لكن لسوء الحظ، لم يكن النبع الروحي قد تشكل بالكامل بعد، ولم يكن من الممكن نقله.
عندما لمس تشين سانغ الجذر بطاقته الروحية، انطلقت منه ومضة برق رفيعة مثل الشعرة، لكنها حملت قوة عنيفة للغاية.
بمجرد أن ذهب صاحب المتجر إلى الخلف، أغلق تشين سانغ باب المتجر وأخرج شيئًا آخر من كيس بذور الخردل، ووضعه في راحة يده. كان جذر شجرة جاف.
“هل يمكن أن يكون هذا خشبًا روحيًا مضروبًا بالبرق؟”
الفصل 138: الخشب الروحي المضروب بالبرق بعد أن ودّع الأخ الكبير غونغ، توجه تشين سانغ إلى قاعة الوحوش الروحية. داخل القاعة، تم الاحتفاظ بالعديد من الوحوش الشيطانية المستأنسة، ولكل منها فائدة فريدة، حيث كانت بمثابة أدوات ممتازة لمزارعي الخلود، مما ساعدهم في حل العديد من المشاكل بسهولة.
تمتم تشين سانغ لنفسه، وهو يفرك ذقنه بسعادة.
بمجرد أن ذهب صاحب المتجر إلى الخلف، أغلق تشين سانغ باب المتجر وأخرج شيئًا آخر من كيس بذور الخردل، ووضعه في راحة يده. كان جذر شجرة جاف.
نمت بعض الأخشاب الروحانية في مستنقعات البرق، وصمدت في وجه ضربات البرق المستمرة لسنوات عديدة. وبمرور الوقت، اندمجت الأخشاب مع قوة البرق، وتحولت إلى أخشاب روحانية تعرضت لضربات البرق.
بمجرد أن نزل تشين سانغ من ضوءه، اقترب منه تلميذ في مرحلة تكرير تشي.
احتوى الخشب الروحي المضروب بالبرق على طاقة يانغ نقية وقوية من البرق، مما جعله ليس فقط لعنة على الكيانات الشريرة، بل أيضًا مادة نادرة وثمينة. لكن بالنسبة إلى تشين سانغ، كان لديه غرض أكثر ملاءمة له.
كان جذر الشجرة هذا، تمامًا مثل سيف كسر العناصر الخمسة، من بين الأشياء التي حصل عليها من غو تياننان. لا يزال تشين سانغ يتذكر كيف، خلال معركة غو تياننان مع هي كيد، أطلق هذا الجذر صاعقة برق حطمت نصف جمجمة هي كيد ذات رأس الثور، مما جعله يرتعد خوفًا.
كان تعويذة رعد غويشوي ين فعالة جدًا خلال مرحلة تكرير تشي، حيث ساعدته في هزيمة خصومه. ومع ذلك، عند مواجهة مزارعين في مرحلة بناء الأساس، بدا أن قوتها غير كافية بعض الشيء. وبما أنه أمضى وقتًا طويلًا في زراعة هذه التعويذة، فسيكون من المؤسف التخلي عنها.
الفصل 138: الخشب الروحي المضروب بالبرق بعد أن ودّع الأخ الكبير غونغ، توجه تشين سانغ إلى قاعة الوحوش الروحية. داخل القاعة، تم الاحتفاظ بالعديد من الوحوش الشيطانية المستأنسة، ولكل منها فائدة فريدة، حيث كانت بمثابة أدوات ممتازة لمزارعي الخلود، مما ساعدهم في حل العديد من المشاكل بسهولة.
لحسن الحظ، كان من الممكن تعزيز قوة تعويذة رعد غويشوي ين. إذا تمكن من العثور على عنصر روحي يحتوي على طاقة برق طبيعية، فسيكون قادرًا على تسخير طاقته لإطلاق صاعقة ين أكثر رعبًا. وكان الخشب الروحي المضروب بالبرق مناسبًا تمامًا لهذا الغرض.
أخرج تشين سانغ سيف كسر العناصر الخمسة الذي حصل عليه من غو تياننان. خلال إحدى معاركه، تعرض أحد السيوف لتلف شديد بسبب الاصطدام مع سيف خشب الأبنوس، مما ترك شقوقًا في النصل وجعله غير صالح للاستخدام.
بهذه الفكرة في ذهنه، قبض تشين سانغ على جذر الشجرة وحاول تفعيل تعويذة رعد غويشوي ين.
بمجرد استنفاد طاقته الحيوية تمامًا، لن يكون هناك أي طريقة لإنقاذه. وبدون خصائصه الطبية الكاملة، سيكون من المستحيل صقل حبة دو، مما سيكون خسارة فادحة.
في اللحظة التالية، اشتعل وميض من البرق في راحة يده، لكنه سرعان ما بدده.
إذا لم يكن بالإمكان إصلاح السيف، فلن يكون استبداله بأحد آخر أمرًا صعبًا.
لم يعد هذا البرق مجرد صاعقة ين عادية. لقد تجاوزت قوته ما كانت عليه سابقًا بفارق شاسع، مما جعل تشين سانغ يشعر بلمحة من الخوف. لم تكن قوة التعويذة والعنصر الروحي مجرد مزيج يزيد القوة إلى الضعف—بل كان تأثيرهما أعمق بكثير من ذلك.
“هل يرغب العم الكبير تشين في إنشاء كهف سكني على اليابسة، أم في مستنقعات يونتسانغ؟”
عندما نظر تشين سانغ إلى جذر الشجرة مرة أخرى، عاد إلى مظهره العادي، حيث استُهلكت طاقته البرقية تمامًا.
يبدو أنه وجد الشخص المناسب.
لكن عندما فحص تشين سانغ الجذر، لم يشعر بأي طاقة برق فيه. بدا وكأنه مجرد جذر شجرة عادي، فافترض أنه كان أداة تُستخدم لمرة واحدة وأهمله.
