Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 143

الأخت الكبرى تشينغتينغ

الأخت الكبرى تشينغتينغ

الفصل 143: الأخت الكبرى تشينغتينغ

“تحياتي، الأخ الكبير.”

خلال أيامه في تنقية الطاقة، كانت واحدة من المحاضرين الذين أحب الاستماع إليهم في قمة الداو.

وقف تشين سانغ وانحنى باحترام، مستعيدًا ذكرياته عن رموز الإرسال الصوتي التي تلقاها في السابق.

خلال أيامه في تنقية الطاقة، كانت واحدة من المحاضرين الذين أحب الاستماع إليهم في قمة الداو.

تقدم يو دايوي بابتسامة وقال:
“الأخ الصغير تشين، أنت حقًا مثل التنين الذي لا يُرى إلا لمحة واحدة. على مدار العامين الماضيين، تركت لك عدة رموز إرسال صوتي، بل حتى زرت معبد هوي لونغ مرة واحدة، ولكن لم أتمكن من مقابلتك قط. لو لم أسمع بالصدفة من أحد التلاميذ في ممر السيف أنك عدت إلى الجبل، لكنت ضيّعت الفرصة مجددًا.”

لم يكن تشين سانغ يرفض فكرة استكشاف المواقع الأثرية، لكنه كان حذرًا للغاية.

عند سماع ذلك، أظهر تشين سانغ تعبيرًا من الدهشة، ثم سأل بحيرة:
“إذن، كانت رموز الإرسال الصوتي منك، الأخ الكبير يو؟”

“بخصوص الأمر الذي ذكرته في رموز الإرسال الصوتي، ما رأيك، الأخ الصغير تشين؟”

عقد يو دايوي حاجبيه قليلاً، كما لو أنه أدرك أن هناك أمرًا غير صحيحًا.

أومأ يو دايوي وقال بصراحة: “في الواقع، المعلومات حول ذلك الموقع الأثري القديم حصلت عليها من مزاد دار تيانهين في سوق وينيوي.

“الأخ الصغير تشين، هل هذا يعني أنك… لا تتذكرني؟”

ضحك الأخ الكبير وين وهز رأسه قبل أن يشرح قائلًا: “الأخ الصغير يو، لطالما أخبرتك أن تأتي إلى قمة الداو وتعطي المزيد من المحاضرات، لكنك دائمًا تشكو من قلة الأحجار الروحية، مما يجعلك تتجنب ذلك. لهذا، من الطبيعي أن الأخ الصغير تشين لا يتذكرك.”

أظهر تشين سانغ بعض الإحراج، ثم ألقى نظرة خاطفة على الأخ الكبير وين طلبًا للمساعدة.

بعد تبادل بعض المجاملات، سكب يو دايوي كوبًا من الشاي العطري، ثم دخل مباشرة في الموضوع.

ضحك الأخ الكبير وين وهز رأسه قبل أن يشرح قائلًا:
“الأخ الصغير يو، لطالما أخبرتك أن تأتي إلى قمة الداو وتعطي المزيد من المحاضرات، لكنك دائمًا تشكو من قلة الأحجار الروحية، مما يجعلك تتجنب ذلك. لهذا، من الطبيعي أن الأخ الصغير تشين لا يتذكرك.”

كان يتذكرها جيدًا.

ثم تابع بابتسامة ساخرة:
“انضم الأخ الصغير تشين إلى الطائفة عندما كان بالفعل في المرحلة التاسعة من تنقية الطاقة، وذلك فقط بسبب مرسوم إرادة السيف. منذ دخوله، كرس نفسه للزراعة في عزلة داخل كهف الغرق، ونادرًا ما ظهر في الجبل. لو لم أكن مسؤولًا عن قمة الداو، لما رأيته حتى مرة واحدة في السنة.

كان الكهف مرتبًا وأنيقًا، ومزينًا بطاولات، مقاعد، شاشات، ولوحات خطية، مما أضفى عليه جواً من الرقي.

“وبعد أن اخترق مرحلة بناء الأساس قبل خمس سنوات، أصبح الوضع أسوأ. لقد ظل في عزلة تامة طوال خمس سنوات داخل كهفه، ولم يعد إلى الطائفة ولو لمرة واحدة. حتى شاي الضباب السحابي الذي تركته له هناك بدأ يتعفن.”

“بخصوص الأمر الذي ذكرته في رموز الإرسال الصوتي، ما رأيك، الأخ الصغير تشين؟”

ضحك يو دايوي وقال بإعجاب:
“الآن أصبحت الأمور واضحة! لا عجب أنك استطعت اجتياز اختبار عالم الوهم داخل اليقطينة بينما كنت لا تزال في مرحلة تنقية الطاقة. مع هذا المستوى من الإصرار والعزلة، لا حدود لمستقبلك، الأخ الصغير تشين!”

أثناء الطيران، استرجع تشين سانغ محتوى رموز الإرسال الصوتي التي تركها يو دايوي.

ثم انحنى قليلاً باحترام تجاه تشين سانغ قبل أن يتابع قائلًا:
“لا يهم إن لم نكن نعرف بعضنا من قبل، معرفتنا الآن جيدة بما يكفي. كما تعلم، لقد سعيت وراءك بسبب الأمر الذي ذكرته في رموز الإرسال الصوتي. إذا كنت متفرغًا، أرجو منك القدوم إلى كهفي لشرب كوب من الشاي حتى أتمكن من استضافتك بشكل لائق.”

“ذلك الصوت لا يُسمع عبر الأذنين، بل يتردد مباشرةً في بحر الوعي، مما يؤثر على الروح البدائية. جميع الأدوات السحرية المعتادة عديمة الفائدة ضده. لهذا السبب، وحدهم أصحاب الإرادة القوية يمكنهم المرور عبر الحاجز.”

بما أن يو دايوي أتى شخصيًا للقائه، وكونهما رفيقين في الطائفة، لم يكن من المناسب رفض الدعوة بشكل مباشر.

“بخصوص الأمر الذي ذكرته في رموز الإرسال الصوتي، ما رأيك، الأخ الصغير تشين؟”

بعد أن ودّع الأخ الكبير وين، تبع تشين سانغ يو دايوي وهما يطيران نحو كهف الأخير.

أظهر تشين سانغ بعض الإحراج، ثم ألقى نظرة خاطفة على الأخ الكبير وين طلبًا للمساعدة.

أثناء الطيران، استرجع تشين سانغ محتوى رموز الإرسال الصوتي التي تركها يو دايوي.

كان عليها أن تكون في مرحلة متقدمة من بناء الأساس الآن، وربما تمتلك مهارات مذهلة.

كلها كانت تتحدث عن استكشاف أطلال مزارع قديم داخل مستنقعات يونتسانغ.

فتح يو دايوي الحاجز، ودعا تشين سانغ إلى الداخل قائلاً بابتسامة: “كهفي متواضع، لا تضحك عليه، الأخ الصغير تشين.”

“مر عامان بالفعل، ولم يذهب بعد؟ لماذا؟”

جلس تشين سانغ بهدوء، مفكرًا في المعلومات التي حصل عليها.

لماذا اختارني تحديدًا؟ ولماذا كان بهذه الدرجة من الإصرار؟

كان يو دايوي في المرحلة المبكرة من بناء الأساس، لكنه اجتاز اختبار عالم اليقطينة الوهمي، مما يعني أن إرادته الروحية كانت قوية، كما بدا أنه يملك علاقات واسعة داخل الطائفة.

أومأ يو دايوي وقال بصراحة: “في الواقع، المعلومات حول ذلك الموقع الأثري القديم حصلت عليها من مزاد دار تيانهين في سوق وينيوي.

“إذا كان بحاجة إلى المساعدة رغم قوته هذه، فلا بد أن الأطلال ليست سهلة.”

كان كهف يو دايوي يقع على قمة غير ملحوظة داخل الطائفة، لكنه كان قريبًا من جبل شاو هوا، بحيث يمكن رؤية بوابة الجبل الضخمة من المدخل.

بالإضافة إلى ذلك، كان تشين سانغ يعلم أن قوته لا تزال أدنى من مزارعي بناء الأساس الآخرين. إذا حدث أي خطر غير متوقع داخل الأطلال، فقد يكون هو أول من يقع في الخطر.

ثم انحنى قليلاً باحترام تجاه تشين سانغ قبل أن يتابع قائلًا: “لا يهم إن لم نكن نعرف بعضنا من قبل، معرفتنا الآن جيدة بما يكفي. كما تعلم، لقد سعيت وراءك بسبب الأمر الذي ذكرته في رموز الإرسال الصوتي. إذا كنت متفرغًا، أرجو منك القدوم إلى كهفي لشرب كوب من الشاي حتى أتمكن من استضافتك بشكل لائق.”

حتى لو وجدوا كنوزًا في الموقع، لم يكن مضمونًا أن يحصل على شيء منها.

“إذن، هذا ليس مجرد موقع أطلال عادي، بل هو مكان يتطلب عامًا كاملًا من التحقيقات حتى يتم تأكيده؟”

لذا، قرر أنه سيرفض الدعوة بعد وصوله إلى الكهف.

تابع يو دايوي، وهو يهز رأسه بمرارة: “لكن ما لم نتوقعه هو أن الحاجز الخارجي للموقع كان بهذا المستوى من التعقيد. لذلك، اضطررنا إلى العودة لمحاولة إيجاد حل.”

كان كهف يو دايوي يقع على قمة غير ملحوظة داخل الطائفة، لكنه كان قريبًا من جبل شاو هوا، بحيث يمكن رؤية بوابة الجبل الضخمة من المدخل.

“وبعد أن اخترق مرحلة بناء الأساس قبل خمس سنوات، أصبح الوضع أسوأ. لقد ظل في عزلة تامة طوال خمس سنوات داخل كهفه، ولم يعد إلى الطائفة ولو لمرة واحدة. حتى شاي الضباب السحابي الذي تركته له هناك بدأ يتعفن.”

على الرغم من عدم وجود عين روحية داخل الكهف، إلا أن الطاقة الروحية فيه كانت أعلى من أي كهف خارجي، مما أظهر قوة الشبكة الروحية تحت جبل شاو هوا.

على الرغم من أن مظهر الأخت الكبرى تشينغتينغ كان عاديًا، إلا أن شخصيتها كانت لطيفة وسهلة التعامل، مما أكسبها الكثير من الاحترام.

فتح يو دايوي الحاجز، ودعا تشين سانغ إلى الداخل قائلاً بابتسامة:
“كهفي متواضع، لا تضحك عليه، الأخ الصغير تشين.”

الفصل 143: الأخت الكبرى تشينغتينغ “تحياتي، الأخ الكبير.”

كان الكهف مرتبًا وأنيقًا، ومزينًا بطاولات، مقاعد، شاشات، ولوحات خطية، مما أضفى عليه جواً من الرقي.

ابتسم يو دايوي وقال بثقة: “لقد اخترتك لسبب محدد.”

بعد تبادل بعض المجاملات، سكب يو دايوي كوبًا من الشاي العطري، ثم دخل مباشرة في الموضوع.

ضحك يو دايوي وقال بإعجاب: “الآن أصبحت الأمور واضحة! لا عجب أنك استطعت اجتياز اختبار عالم الوهم داخل اليقطينة بينما كنت لا تزال في مرحلة تنقية الطاقة. مع هذا المستوى من الإصرار والعزلة، لا حدود لمستقبلك، الأخ الصغير تشين!”

“بخصوص الأمر الذي ذكرته في رموز الإرسال الصوتي، ما رأيك، الأخ الصغير تشين؟”

حتى لو وجدوا كنوزًا في الموقع، لم يكن مضمونًا أن يحصل على شيء منها.

وضع تشين سانغ كوب الشاي جانبًا، ثم قال بحيرة:
“الأخ الكبير يو، لا أريد أن أقلل من نفسي، ولكنك كنت حاضرًا بعد اختبار عالم اليقطينة الوهمي، لذا لا بد أنك تعلم أن أساسي الزراعي تضرر، وقوتي أقل بكثير من بقية زملائي. هناك العديد من مزارعي بناء الأساس في الطائفة، جميعهم أقوى مني—لماذا اخترتني؟”

“إذن، هذا ليس مجرد موقع أطلال عادي، بل هو مكان يتطلب عامًا كاملًا من التحقيقات حتى يتم تأكيده؟”

ابتسم يو دايوي وقال بثقة:
“لقد اخترتك لسبب محدد.”

ابتسم يو دايوي وقال بثقة: “لقد اخترتك لسبب محدد.”

ثم أشار إلى رأسه، موضحًا:
“ما أعجبني فيك هو قدرتك على اجتياز اختبار عالم اليقطينة الوهمي. قد لا تعرف هذا، لكن المنطقة الخارجية من الأطلال القديمة محاطة بحاجز رياح شيطانية، وفي الداخل هناك صوت شيطاني غامض يهاجم العقل بشكل مستمر.

وقف تشين سانغ وانحنى باحترام، مستعيدًا ذكرياته عن رموز الإرسال الصوتي التي تلقاها في السابق.

“ذلك الصوت لا يُسمع عبر الأذنين، بل يتردد مباشرةً في بحر الوعي، مما يؤثر على الروح البدائية. جميع الأدوات السحرية المعتادة عديمة الفائدة ضده. لهذا السبب، وحدهم أصحاب الإرادة القوية يمكنهم المرور عبر الحاجز.”

على الرغم من عدم وجود عين روحية داخل الكهف، إلا أن الطاقة الروحية فيه كانت أعلى من أي كهف خارجي، مما أظهر قوة الشبكة الروحية تحت جبل شاو هوا.

تردد تشين سانغ للحظة، ثم سأل:
“أذكر أنه كان هناك الأخ الكبير جونغ والرجل العجوز تشاو أيضًا في ذلك اليوم. لماذا لم تتواصل معهما؟”

بعد أن ودّع الأخ الكبير وين، تبع تشين سانغ يو دايوي وهما يطيران نحو كهف الأخير.

ضحك يو دايوي بمرارة وقال:
“لقد فعلت ذلك.”

بما أن يو دايوي أتى شخصيًا للقائه، وكونهما رفيقين في الطائفة، لم يكن من المناسب رفض الدعوة بشكل مباشر.

“الأخ الكبير جونغ رفض مباشرةً، قائلاً إنه كبير في السن وتخلى عن طريق الخلود. أما الأخ الكبير تشاو فقد عاد إلى بلدته ليعيش حياة الأثرياء، وانقطعت أخباره تمامًا. في الوقت الحالي، تمكنت من إقناع الأخت الكبرى تشينغتينغ بالانضمام، لكن لا يزال العدد غير كافٍ.”

إذا لم يكن يو دايوي قد انتظر عامين كاملين لجمع الفريق، لكان من السهل افتراض أنه يخطط لخداعه. لكن من الواضح أن هذه المهمة لم تكن مجرد مغامرة عشوائية.

عند سماع هذا الاسم، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً.

تقدم يو دايوي بابتسامة وقال: “الأخ الصغير تشين، أنت حقًا مثل التنين الذي لا يُرى إلا لمحة واحدة. على مدار العامين الماضيين، تركت لك عدة رموز إرسال صوتي، بل حتى زرت معبد هوي لونغ مرة واحدة، ولكن لم أتمكن من مقابلتك قط. لو لم أسمع بالصدفة من أحد التلاميذ في ممر السيف أنك عدت إلى الجبل، لكنت ضيّعت الفرصة مجددًا.”

“الأخت الكبرى تشينغتينغ؟”

عند سماع هذا الاسم، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً.

كان يتذكرها جيدًا.

على الرغم من أن مظهر الأخت الكبرى تشينغتينغ كان عاديًا، إلا أن شخصيتها كانت لطيفة وسهلة التعامل، مما أكسبها الكثير من الاحترام.

خلال أيامه في تنقية الطاقة، كانت واحدة من المحاضرين الذين أحب الاستماع إليهم في قمة الداو.

جلس تشين سانغ بهدوء، مفكرًا في المعلومات التي حصل عليها.

كان عليها أن تكون في مرحلة متقدمة من بناء الأساس الآن، وربما تمتلك مهارات مذهلة.

بعد أن ودّع الأخ الكبير وين، تبع تشين سانغ يو دايوي وهما يطيران نحو كهف الأخير.

لكن ما أثار فضوله هو لماذا قبلت العرض؟

رفع تشين سانغ كوب الشاي إلى شفتيه وأخذ رشفة صغيرة، بينما ظل تفكيره يدور حول القرار الذي يجب أن يتخذه…

على الرغم من أن مظهر الأخت الكبرى تشينغتينغ كان عاديًا، إلا أن شخصيتها كانت لطيفة وسهلة التعامل، مما أكسبها الكثير من الاحترام.

“بخصوص الأمر الذي ذكرته في رموز الإرسال الصوتي، ما رأيك، الأخ الصغير تشين؟”

قيل أن الأخت الكبرى تشينغتينغ كان لها ماض مأساوي – حيث توفي شريكها في الزراعة المزدوجة فجأة في حادث.

ضحك يو دايوي وقال بإعجاب: “الآن أصبحت الأمور واضحة! لا عجب أنك استطعت اجتياز اختبار عالم الوهم داخل اليقطينة بينما كنت لا تزال في مرحلة تنقية الطاقة. مع هذا المستوى من الإصرار والعزلة، لا حدود لمستقبلك، الأخ الصغير تشين!”

“لكن في النهاية، أي مزارع في مرحلة بناء الأساس لم يكن لديه قصة تروى؟”

بعد أن ودّع الأخ الكبير وين، تبع تشين سانغ يو دايوي وهما يطيران نحو كهف الأخير.

أومأ يو دايوي وقال بصراحة:
“في الواقع، المعلومات حول ذلك الموقع الأثري القديم حصلت عليها من مزاد دار تيانهين في سوق وينيوي.

لماذا اختارني تحديدًا؟ ولماذا كان بهذه الدرجة من الإصرار؟

“كانت الأخت الكبرى تشينغتينغ هناك أيضًا، ورأينا كلانا أن هذا الدليل لم يكن عاديًا. لذلك، قررنا تقسيم التكلفة ودفعنا نصف الأحجار الروحية لكل منا، ثم بدأنا تحقيقاتنا معًا في مستنقعات يونتسانغ لأكثر من عام، حتى تمكنا من تحديد الموقع بدقة.”

كلها كانت تتحدث عن استكشاف أطلال مزارع قديم داخل مستنقعات يونتسانغ.

تابع يو دايوي، وهو يهز رأسه بمرارة:
“لكن ما لم نتوقعه هو أن الحاجز الخارجي للموقع كان بهذا المستوى من التعقيد. لذلك، اضطررنا إلى العودة لمحاولة إيجاد حل.”

ضحك الأخ الكبير وين وهز رأسه قبل أن يشرح قائلًا: “الأخ الصغير يو، لطالما أخبرتك أن تأتي إلى قمة الداو وتعطي المزيد من المحاضرات، لكنك دائمًا تشكو من قلة الأحجار الروحية، مما يجعلك تتجنب ذلك. لهذا، من الطبيعي أن الأخ الصغير تشين لا يتذكرك.”

ثم أضاف بابتسامة خفيفة:
“الآن، الأخت الكبرى تشينغتينغ مشغولة بتحضير الأدوات اللازمة لكسر الحاجز، بينما تقع مهمة جمع الفريق على عاتقي.”

أومأ يو دايوي وقال بصراحة: “في الواقع، المعلومات حول ذلك الموقع الأثري القديم حصلت عليها من مزاد دار تيانهين في سوق وينيوي.

جلس تشين سانغ بهدوء، مفكرًا في المعلومات التي حصل عليها.

إذا لم يكن يو دايوي قد انتظر عامين كاملين لجمع الفريق، لكان من السهل افتراض أنه يخطط لخداعه. لكن من الواضح أن هذه المهمة لم تكن مجرد مغامرة عشوائية.

“إذن، هذا ليس مجرد موقع أطلال عادي، بل هو مكان يتطلب عامًا كاملًا من التحقيقات حتى يتم تأكيده؟”

على الرغم من عدم وجود عين روحية داخل الكهف، إلا أن الطاقة الروحية فيه كانت أعلى من أي كهف خارجي، مما أظهر قوة الشبكة الروحية تحت جبل شاو هوا.

“ثم هناك الحاجز الغريب الذي يهاجم الروح البدائية مباشرة… هذا النوع من الدفاعات ليس شائعًا، مما يعني أن صاحب هذه الأطلال كان مزارعًا استثنائيًا خلال حياته!”

ثم أضاف بابتسامة خفيفة: “الآن، الأخت الكبرى تشينغتينغ مشغولة بتحضير الأدوات اللازمة لكسر الحاجز، بينما تقع مهمة جمع الفريق على عاتقي.”

لم يكن تشين سانغ يرفض فكرة استكشاف المواقع الأثرية، لكنه كان حذرًا للغاية.

بعد تبادل بعض المجاملات، سكب يو دايوي كوبًا من الشاي العطري، ثم دخل مباشرة في الموضوع.

إذا لم يكن يو دايوي قد انتظر عامين كاملين لجمع الفريق، لكان من السهل افتراض أنه يخطط لخداعه. لكن من الواضح أن هذه المهمة لم تكن مجرد مغامرة عشوائية.

ومع ذلك، كان هناك شيء واحد واضح:

فتح يو دايوي الحاجز، ودعا تشين سانغ إلى الداخل قائلاً بابتسامة: “كهفي متواضع، لا تضحك عليه، الأخ الصغير تشين.”

“إذا كان يو دايوي والأخت الكبرى تشينغتينغ، وهما مزارعان قويان في مرحلة بناء الأساس، بحاجة إلى فريق إضافي، فهذا يعني أن المخاطر التي تنتظرنا ليست بسيطة.”

لذا، قرر أنه سيرفض الدعوة بعد وصوله إلى الكهف.

رفع تشين سانغ كوب الشاي إلى شفتيه وأخذ رشفة صغيرة، بينما ظل تفكيره يدور حول القرار الذي يجب أن يتخذه…

فتح يو دايوي الحاجز، ودعا تشين سانغ إلى الداخل قائلاً بابتسامة: “كهفي متواضع، لا تضحك عليه، الأخ الصغير تشين.”

خلال أيامه في تنقية الطاقة، كانت واحدة من المحاضرين الذين أحب الاستماع إليهم في قمة الداو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط