وحش السحاب
الفصل 144: وحش السحاب
ظل يو دايوي صريحًا تمامًا وهو يروي كيف اشترى هو والأخت الكبرى تشينغتينغ الدليل حول الأطلال القديمة لمزارع خالد في دار تيانهين. لم يُخفِ أي تفاصيل.
أغلق تشين سانغ رقائق اليشم، وأخذ نفسًا عميقًا.
“إذا وافق الأخ الصغير تشين على الانضمام إلينا لاختراق الحاجز والدخول إلى الأطلال، فكما هو متعارف عليه في عالم الزراعة، أي كنوز يجدها المرء بنفسه ستكون ملكه.”
بدأ تشين سانغ بفحص المعلومات.
“أما بالنسبة لما نكتشفه معًا، بغض النظر عن ماهيته، فسنقوم بتوزيعه وفقًا لقيمته. الأخت الكبرى تشينغتينغ وأنا سنمتلك حق اختيار عنصر واحد أولًا، لكن بغض النظر عن ذلك، ستحصل على نصيبك العادل. بما أننا من نفس الطائفة، من الأفضل توضيح القواعد من البداية لتجنب أي خلافات مستقبلية.”
لهذا السبب، أصبح الزراعة اليوم أصعب بكثير مما كانت عليه في العصور القديمة.
ظل تشين سانغ صامتًا، غارقًا في التفكير العميق.
لكن الخطر دائمًا حاضر.
كان واضحًا أن الأخت الكبرى تشينغتينغ ويو دايوي كانا جديين بشأن هذه البعثة، ولم يكن هناك أي خداع.
وفقًا للأساطير القديمة، فقد لقي عدد لا يحصى من المزارعين القدامى حتفهم في تلك الحرب.
لقد دفعا أحجارًا روحية لشراء الدليل، ثم أمضيا عامًا كاملًا في البحث عن الموقع، والآن كانا يجمعان فريقًا مناسبًا للرحلة.
البعض قال إنها كانت حربًا بين الطوائف العظمى، تقاتلوا من أجل السيطرة على الداو. البعض الآخر قال إن كنزًا لا مثيل له ظهر فجأة، مما تسبب في حروب طاحنة بين المزارعين. نظرية ثالثة زعمت أن هذا العالم تعرض لغزو شيطاني، واضطر الخالدون القدماء للتضحية بأنفسهم لحماية البشرية من تهديد خارجي مرعب. على الرغم من الاختلافات في الروايات، إلا أن جميع الأساطير كانت تتفق على وصف واحد للحرب:
لكن تشين سانغ كان يعرف نقاط ضعفه جيدًا—
“الكنوز مغرية، لكن ما الفائدة منها إن لم أخرج حيًا؟”
“مهاراتي القتالية ليست على مستوى مزارعي بناء الأساس المخضرمين، وأي مواجهة غير محسوبة قد تكون قاتلة.”
لكن فجأة، اندلعت حرب عظيمة بين الخالدين القدماء، وأدى ذلك إلى دمار العالم بأسره.
بالتأكيد، كان تشكيل يان لوو ذو الاتجاهات العشر قويًا، وبعد اختراقه إلى مرحلة بناء الأساس، ازدادت قوته أكثر. لكنه يتطلب إعدادًا مسبقًا.
قيل إنه بعد تلك الحرب المرعبة، أصبح العالم الواسع واللامحدود مجرد أطلال مهجورة.
وإذا كان هناك خطر غير متوقع داخل الأطلال، فقد لا يكون لديه الوقت الكافي لترتيب تشكيل دفاعي.
كان واضحًا أن الأخت الكبرى تشينغتينغ ويو دايوي كانا جديين بشأن هذه البعثة، ولم يكن هناك أي خداع.
“الكنوز مغرية، لكن ما الفائدة منها إن لم أخرج حيًا؟”
كان واضحًا أن الأخت الكبرى تشينغتينغ ويو دايوي كانا جديين بشأن هذه البعثة، ولم يكن هناك أي خداع.
لذلك، كان يميل إلى رفض العرض، لكنه قرر عدم التسرع في قراره.
منذ زمن طويل، سمع تشين سانغ عن هذه الساحة، لكنه لم يدرس تاريخها بتعمق.
وكأن يو دايوي قرأ أفكاره، فقال على الفور:
“الأخ الصغير تشين، لا داعي للرد الآن. الأخت الكبرى تشينغتينغ لا تزال في عزلة حاليًا، تقوم بصنع أداة لاختراق الحاجز، وسيستغرق ذلك بعض الوقت. وحتى بعد أن تنتهي، سنحتاج إلى سبعة مزارعين على الأقل من مرحلة بناء الأساس لتفعيل الأداة بالكامل.”
وكأن يو دايوي قرأ أفكاره، فقال على الفور: “الأخ الصغير تشين، لا داعي للرد الآن. الأخت الكبرى تشينغتينغ لا تزال في عزلة حاليًا، تقوم بصنع أداة لاختراق الحاجز، وسيستغرق ذلك بعض الوقت. وحتى بعد أن تنتهي، سنحتاج إلى سبعة مزارعين على الأقل من مرحلة بناء الأساس لتفعيل الأداة بالكامل.”
“ما زلت أبحث عن أشخاص، لذا خذ وقتك في التفكير، وإذا قررت الانضمام، أخبرني لاحقًا.”
تشين سانغ لم يكن يبحث عن زعيم الطائفة على أي حال، لذا أجاب بهدوء: “أحضر لي التقارير الأخيرة حول ظهور الوحوش الشيطانية في مرحلة الروح الشيطانية، بالإضافة إلى أي معلومات جديدة حول ساحة معركة الخالدين القدامى.”
بعد مغادرة كهف يو دايوي، فكر تشين سانغ بصوت منخفض:
“لا يزال هناك وقت قبل الانطلاق… ربما بحلول ذلك الوقت أكون قد وصلت إلى المرحلة الثانية من فن تغذية السيف بالروح البدائية. سأقيم قوة قدرتي الخارقة الجديدة قبل اتخاذ قراري.”
المزارعون في نطاق البرد الصغير كانوا يعتقدون أن ساحة معركة الخالدين القدامى هي واحدة من بقايا تلك الحرب العظمى.
كانت مستنقعات يونتسانغ مليئة بالأطلال القديمة. بعضها خاوٍ تمامًا، والبعض الآخر قد يحتوي على كنوز مذهلة من العصور القديمة—فنون زراعة، أدوات سحرية، أو مواد روحية نادرة.
كانت مستنقعات يونتسانغ مليئة بالأطلال القديمة. بعضها خاوٍ تمامًا، والبعض الآخر قد يحتوي على كنوز مذهلة من العصور القديمة—فنون زراعة، أدوات سحرية، أو مواد روحية نادرة.
لكن الخطر دائمًا حاضر.
بعد مغادرة كهف يو دايوي، فكر تشين سانغ بصوت منخفض: “لا يزال هناك وقت قبل الانطلاق… ربما بحلول ذلك الوقت أكون قد وصلت إلى المرحلة الثانية من فن تغذية السيف بالروح البدائية. سأقيم قوة قدرتي الخارقة الجديدة قبل اتخاذ قراري.”
“إذا لم يكن لدي القوة الكافية، سأرفض العرض بدون تردد. لكن إن كنت قد تقدمت بما فيه الكفاية، فقد أقرر المخاطرة.”
بمجرد وصوله إلى القاعة الكبرى، تقدم أحد التلاميذ الصغار لاستقباله: “تحياتي، العم الكبير! زعيم الطائفة خرج في مهمة ولن يعود حتى الغد. إذا كان لديك أمر مستعجل، يمكنك ترك رمز إرسال صوتي وسأنقله إليه عند عودته.”
مع وضع ذلك في الاعتبار، عاد تشين سانغ إلى قمة زعيم الطائفة.
وحوش السحاب كانت مخلوقات بلا وعي، مجرد كتل متشابكة من الطاقة الشريرة.
بمجرد وصوله إلى القاعة الكبرى، تقدم أحد التلاميذ الصغار لاستقباله:
“تحياتي، العم الكبير! زعيم الطائفة خرج في مهمة ولن يعود حتى الغد. إذا كان لديك أمر مستعجل، يمكنك ترك رمز إرسال صوتي وسأنقله إليه عند عودته.”
أغلق تشين سانغ رقائق اليشم، وأخذ نفسًا عميقًا.
تشين سانغ لم يكن يبحث عن زعيم الطائفة على أي حال، لذا أجاب بهدوء:
“أحضر لي التقارير الأخيرة حول ظهور الوحوش الشيطانية في مرحلة الروح الشيطانية، بالإضافة إلى أي معلومات جديدة حول ساحة معركة الخالدين القدامى.”
“الجبال تحطمت، السماوات انهارت، والأرواح فنيت.”
بعد فترة قصيرة، عاد التلميذ بعدة رقائق اليشم.
لم يكن هناك اتفاق واضح حول سبب الحرب، وكانت الأساطير متنوعة:
بدأ تشين سانغ بفحص المعلومات.
وإذا كان هناك خطر غير متوقع داخل الأطلال، فقد لا يكون لديه الوقت الكافي لترتيب تشكيل دفاعي.
- كانت هناك وحشان شيطانيان تم رصدهما في مرحلة الروح الشيطانية المبكرة، لكن كلاهما كان عميقًا داخل مستنقعات يونتسانغ، مما يعني أن الرحلة إليهما قد تستغرق أكثر من نصف شهر حتى بالسفر على سيفه الطائر.
- علاوة على ذلك، لم يكن هناك ضمان بأنهما لا يزالان في نفس الموقع.
“الوحوش الشيطانية في مرحلة الروح الشيطانية هي مصادر ممتازة للمواد النادرة، كما أن قتلها يجلب مكافآت من الطائفة. لكن بما أني مزارع في بناء الأساس، سيكون من الصعب العثور عليها قبل أن يقوم آخرون بقتلها.”
في أعماق الساحة، لا تزال الشقوق المكانية قائمة، كدليل واضح على التدمير الهائل الذي حدث.
وضع تشين سانغ رقائق اليشم جانبًا، ثم التقط الأخيرة، والتي كانت تحتوي على معلومات حول ساحة معركة الخالدين القدامى.
لكنها كانت تكره الحياة بشدة!
…….
“إذا وافق الأخ الصغير تشين على الانضمام إلينا لاختراق الحاجز والدخول إلى الأطلال، فكما هو متعارف عليه في عالم الزراعة، أي كنوز يجدها المرء بنفسه ستكون ملكه.”
منذ زمن طويل، سمع تشين سانغ عن هذه الساحة، لكنه لم يدرس تاريخها بتعمق.
لهذا السبب، أصبح الزراعة اليوم أصعب بكثير مما كانت عليه في العصور القديمة.
قيل إنه قبل العصور الحديثة، كان هذا العالم مليئًا بالطاقة الروحية لدرجة أن الكنوز الطبيعية كانت تنمو بكثرة، مما جعل الزراعة أسهل بكثير مما هي عليه اليوم.
قيل إنه قبل العصور الحديثة، كان هذا العالم مليئًا بالطاقة الروحية لدرجة أن الكنوز الطبيعية كانت تنمو بكثرة، مما جعل الزراعة أسهل بكثير مما هي عليه اليوم.
في ذلك الوقت، كان المزارعون في مرحلة تحول الروح شائعين، بل كانت هناك أساطير عن خبراء وصلوا إلى مرحلة اجتياز المحنة السماوية ليصبحوا خالدين حقيقيين!
لقد دفعا أحجارًا روحية لشراء الدليل، ثم أمضيا عامًا كاملًا في البحث عن الموقع، والآن كانا يجمعان فريقًا مناسبًا للرحلة.
لكن فجأة، اندلعت حرب عظيمة بين الخالدين القدماء، وأدى ذلك إلى دمار العالم بأسره.
وكأن يو دايوي قرأ أفكاره، فقال على الفور: “الأخ الصغير تشين، لا داعي للرد الآن. الأخت الكبرى تشينغتينغ لا تزال في عزلة حاليًا، تقوم بصنع أداة لاختراق الحاجز، وسيستغرق ذلك بعض الوقت. وحتى بعد أن تنتهي، سنحتاج إلى سبعة مزارعين على الأقل من مرحلة بناء الأساس لتفعيل الأداة بالكامل.”
لم يكن هناك اتفاق واضح حول سبب الحرب، وكانت الأساطير متنوعة:
لكن تشين سانغ كان يعرف نقاط ضعفه جيدًا—
- البعض قال إنها كانت حربًا بين الطوائف العظمى، تقاتلوا من أجل السيطرة على الداو.
- البعض الآخر قال إن كنزًا لا مثيل له ظهر فجأة، مما تسبب في حروب طاحنة بين المزارعين.
- نظرية ثالثة زعمت أن هذا العالم تعرض لغزو شيطاني، واضطر الخالدون القدماء للتضحية بأنفسهم لحماية البشرية من تهديد خارجي مرعب.
على الرغم من الاختلافات في الروايات، إلا أن جميع الأساطير كانت تتفق على وصف واحد للحرب:
لذلك، كان يميل إلى رفض العرض، لكنه قرر عدم التسرع في قراره.
“الجبال تحطمت، السماوات انهارت، والأرواح فنيت.”
ومع مرور الزمن، تحولت تلك الإرادة القاتلة إلى طاقة خبيثة مستقلة، وأخذت تتراكم فوق بعضها البعض حتى ولدت مخلوقات غامضة ومخيفة داخل ساحة معركة الخالدين القدامى.
قيل إنه بعد تلك الحرب المرعبة، أصبح العالم الواسع واللامحدود مجرد أطلال مهجورة.
“الكنوز مغرية، لكن ما الفائدة منها إن لم أخرج حيًا؟”
ومع مرور الزمن، عادت الحياة تدريجيًا، لكن سلالات لا حصر لها انقطعت، والكتب التراثية ضاعت، والقوة الروحية أصبحت نادرة.
لكن الخطر دائمًا حاضر.
لهذا السبب، أصبح الزراعة اليوم أصعب بكثير مما كانت عليه في العصور القديمة.
البعض قال إنها كانت حربًا بين الطوائف العظمى، تقاتلوا من أجل السيطرة على الداو. البعض الآخر قال إن كنزًا لا مثيل له ظهر فجأة، مما تسبب في حروب طاحنة بين المزارعين. نظرية ثالثة زعمت أن هذا العالم تعرض لغزو شيطاني، واضطر الخالدون القدماء للتضحية بأنفسهم لحماية البشرية من تهديد خارجي مرعب. على الرغم من الاختلافات في الروايات، إلا أن جميع الأساطير كانت تتفق على وصف واحد للحرب:
المزارعون في نطاق البرد الصغير كانوا يعتقدون أن ساحة معركة الخالدين القدامى هي واحدة من بقايا تلك الحرب العظمى.
لكن الخطر دائمًا حاضر.
في أعماق الساحة، لا تزال الشقوق المكانية قائمة، كدليل واضح على التدمير الهائل الذي حدث.
بعد مغادرة كهف يو دايوي، فكر تشين سانغ بصوت منخفض: “لا يزال هناك وقت قبل الانطلاق… ربما بحلول ذلك الوقت أكون قد وصلت إلى المرحلة الثانية من فن تغذية السيف بالروح البدائية. سأقيم قوة قدرتي الخارقة الجديدة قبل اتخاذ قراري.”
هذه الشقوق كانت غاية في الخطورة.
بينما جلس في كهفه متأملًا، لم يكن يعلم أن خياره القادم قد يكون النقطة الفاصلة في طريقه إلى الداو…
- حتى مزارعو تشكيل النواة يمكن أن يتم ابتلاعهم بسهولة إن لم يكونوا حذرين، مما يعني الموت الحتمي.
- البعض من هذه الشقوق يمكن رؤيته بالعين المجردة، لكن الأخطر منها غير مرئي بالكامل، ولا يمكن اكتشافه حتى عبر الوعي الروحي!
- حتى المزارعون في مرحلة الرضيع الروحي عليهم أن يكونوا في قمة الحذر أثناء دخولهم إلى هناك.
لذلك، على الرغم من أن ساحة معركة الخالدين القدامى قيل إنها تحتوي على كنوز لا تُحصى من العصور القديمة، إلا أن قلة قليلة تجرؤ على استكشافها.
الحياة البشرية ستُباد بالكامل. حتى المزارعون أنفسهم لن يكون لديهم مكان يفرون إليه. سيصبح العالم بأسره مجرد بحر من القتل والخراب. ……..
وفقًا للأساطير القديمة، فقد لقي عدد لا يحصى من المزارعين القدامى حتفهم في تلك الحرب.
“لا يهم عدد وحوش السحاب التي يتم قتلها، فهناك دائمًا المزيد منها!”
ومع مرور العصور، لم تتعفن جثث العديد من الخالدين، بل ظلت سليمة بالكامل، كما لو أن الموت لم يؤثر عليهم!
بينما جلس في كهفه متأملًا، لم يكن يعلم أن خياره القادم قد يكون النقطة الفاصلة في طريقه إلى الداو…
لكن الأمر الأكثر غرابة هو أن هؤلاء الخالدين القتلى تركوا وراءهم بقايا من إرادتهم القتالية.
وضع تشين سانغ رقائق اليشم جانبًا، ثم التقط الأخيرة، والتي كانت تحتوي على معلومات حول ساحة معركة الخالدين القدامى.
ومع مرور الزمن، تحولت تلك الإرادة القاتلة إلى طاقة خبيثة مستقلة، وأخذت تتراكم فوق بعضها البعض حتى ولدت مخلوقات غامضة ومخيفة داخل ساحة معركة الخالدين القدامى.
“هل يمكن أن يكون الموقع الذي اكتشفه يو دايوي مرتبطًا بطريقة ما بساحة معركة الخالدين القدامى؟”
هذه المخلوقات تُعرف اليوم باسم “وحوش السحاب”.
“الجبال تحطمت، السماوات انهارت، والأرواح فنيت.”
وحوش السحاب كانت مخلوقات بلا وعي، مجرد كتل متشابكة من الطاقة الشريرة.
“الجبال تحطمت، السماوات انهارت، والأرواح فنيت.”
لكنها كانت تكره الحياة بشدة!
ومع مرور العصور، لم تتعفن جثث العديد من الخالدين، بل ظلت سليمة بالكامل، كما لو أن الموت لم يؤثر عليهم!
- لا تعرف الرحمة، ولا تفعل شيئًا سوى القتل والتدمير.
- تأتي بأشكال غريبة ومتنوعة، بعضها ضخم كالجبل، وبعضها صغير كالحشرات.
- بعضها قوي بما يكفي لمواجهة مزارعي النواة الذهبية، بينما البعض الآخر أضعف من مزارعي تنقية الطاقة.
لكن الأخطر من ذلك كله:
“الكنوز مغرية، لكن ما الفائدة منها إن لم أخرج حيًا؟”
“لا يهم عدد وحوش السحاب التي يتم قتلها، فهناك دائمًا المزيد منها!”
هذه الشقوق كانت غاية في الخطورة.
وحوش السحاب كانت محصورة داخل ساحة معركة الخالدين القدامى.
قيل إنه بعد تلك الحرب المرعبة، أصبح العالم الواسع واللامحدود مجرد أطلال مهجورة.
لكن ماذا لو تمكنت من الهروب إلى نطاق البرد الصغير؟
لكنها كانت تكره الحياة بشدة!
عندها، ستكون كارثة لا يمكن تصورها!
هذه المخلوقات تُعرف اليوم باسم “وحوش السحاب”.
- الحياة البشرية ستُباد بالكامل.
- حتى المزارعون أنفسهم لن يكون لديهم مكان يفرون إليه.
- سيصبح العالم بأسره مجرد بحر من القتل والخراب.
……..
حتى مزارعو تشكيل النواة يمكن أن يتم ابتلاعهم بسهولة إن لم يكونوا حذرين، مما يعني الموت الحتمي. البعض من هذه الشقوق يمكن رؤيته بالعين المجردة، لكن الأخطر منها غير مرئي بالكامل، ولا يمكن اكتشافه حتى عبر الوعي الروحي! حتى المزارعون في مرحلة الرضيع الروحي عليهم أن يكونوا في قمة الحذر أثناء دخولهم إلى هناك. لذلك، على الرغم من أن ساحة معركة الخالدين القدامى قيل إنها تحتوي على كنوز لا تُحصى من العصور القديمة، إلا أن قلة قليلة تجرؤ على استكشافها.
أغلق تشين سانغ رقائق اليشم، وأخذ نفسًا عميقًا.
ظل تشين سانغ صامتًا، غارقًا في التفكير العميق.
“الفرص العظيمة دائمًا تأتي مع مخاطر عظيمة…”
وفقًا للأساطير القديمة، فقد لقي عدد لا يحصى من المزارعين القدامى حتفهم في تلك الحرب.
الآن، بدأ يرى أن مهمة الأطلال التي يقترحها يو دايوي قد تكون أكثر خطورة مما تبدو عليه.
كانت هناك وحشان شيطانيان تم رصدهما في مرحلة الروح الشيطانية المبكرة، لكن كلاهما كان عميقًا داخل مستنقعات يونتسانغ، مما يعني أن الرحلة إليهما قد تستغرق أكثر من نصف شهر حتى بالسفر على سيفه الطائر. علاوة على ذلك، لم يكن هناك ضمان بأنهما لا يزالان في نفس الموقع. “الوحوش الشيطانية في مرحلة الروح الشيطانية هي مصادر ممتازة للمواد النادرة، كما أن قتلها يجلب مكافآت من الطائفة. لكن بما أني مزارع في بناء الأساس، سيكون من الصعب العثور عليها قبل أن يقوم آخرون بقتلها.”
“هل يمكن أن يكون الموقع الذي اكتشفه يو دايوي مرتبطًا بطريقة ما بساحة معركة الخالدين القدامى؟”
“هل يمكن أن يكون الموقع الذي اكتشفه يو دايوي مرتبطًا بطريقة ما بساحة معركة الخالدين القدامى؟”
بينما جلس في كهفه متأملًا، لم يكن يعلم أن خياره القادم قد يكون النقطة الفاصلة في طريقه إلى الداو…
بينما جلس في كهفه متأملًا، لم يكن يعلم أن خياره القادم قد يكون النقطة الفاصلة في طريقه إلى الداو…
عندها، ستكون كارثة لا يمكن تصورها!
