Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 156

تشكيل غراب النار

تشكيل غراب النار

الفصل 156: تشكيل غراب النار

كان وجه وو يويشنغ شاحبًا إلى حد أنه كاد يفقد لونه تمامًا، مما أظهر بوضوح الضرر الشديد الذي لحق بروحه البدائية. دون أن ينبس ببنت شفة، انحنى بيديه للجميع، ثم جلس سريعًا متربعًا وبدأ في التأمل لاستعادة طاقته.

راحت الغربان النارية تتصادم في الهواء—بعضها التهم بعضها الآخر، وبعضها حلق في أنماط معقدة. وعلى الرغم من اتساع السماء، إلا أن العدد الهائل من الطيور جعلها تبدو وكأنها أصبحت أضيق.

أما الأخوان ليو، فكان حالهما أفضل قليلًا، لكنهما أيضًا احتاجا إلى تنظيم أنفاسهما.

قالت تشينغتينغ بنبرة جادة:

بعد أن استعاد الثلاثة طاقتهم، اجتمع الجميع بجوار البركة.

بووووم!!!

قالت تشينغتينغ بنبرة جادة:

أما الأخوان ليو، فكان حالهما أفضل قليلًا، لكنهما أيضًا احتاجا إلى تنظيم أنفاسهما.

“الماء في هذه البركة هو تجسيد لحاجز التشكيل. يتكون من طبقات متعددة من الحواجز المتراكمة معًا لتشكيل تشكيل ضخم متين. في السابق، حاولت أنا والأخ الأصغر يو اختراق الحواجز العلوية عدة مرات، مستخدمين كل الطرق التي خطرت ببالنا، لكننا لم نتمكن من التقدم أبعد من ذلك. لحسن الحظ، لدي بعض الخبرة في التشكيلات، وتمكنت من استنتاج نمط الحاجز الأساسي. عندها فكرت في استخدام ‘رمز غراب النار’ لاختراق التشكيل. ولكن بمجرد أن توقفنا، عادت البركة بسرعة إلى حالتها الأصلية. يجب أن نخترق الحاجز دفعة واحدة، وإلا فإن كل جهودنا ستذهب سدى. ولدينا فرصة واحدة فقط—إذا استُنزفت روح غراب النار داخل رمز غراب النار قبل كسر التشكيل، فإن إعادة شحنه بطاقة النار ستستغرق عدة سنوات أخرى.”

دوى انفجار هائل، وتناثر الماء في السماء، لكنه اختفى تمامًا بمجرد مغادرته حدود البركة. عند التدقيق عن كثب، لاحظوا أن مستوى الماء في البركة قد انخفض بشكل ملحوظ—طبقة كاملة من المياه قد زالت!

كان الجميع يدرك مدى صعوبة الحاجز، لذا لم يجرؤ أحد على التهاون. ووفقًا لتعليمات تشينغتينغ، أخذ كل شخص موقعه وأعد الأدوات السحرية الخاصة به.

لكن المثير للدهشة أن ألوان النيران اختلفت—بعضها كان أخضر داكنًا، وبعضها أحمر قانٍ، وبعضها وردي، بينما كان البعض الآخر أسود مظلمًا. ومع ذلك، اشتركت جميعها في حرارة هائلة بدّدت البرودة القاتلة التي غمرت المكان.

كانت طائفة شاوهوا مشهورة بفنون السيف، حيث كانت معظم تقنياتها متقدمة للغاية. لذلك، كان معظم تلاميذها مزارعي سيف. وباستثناء تشينغتينغ، كان الأربعة الآخرون جميعهم يستخدمون السيوف.

“الماء في هذه البركة هو تجسيد لحاجز التشكيل. يتكون من طبقات متعددة من الحواجز المتراكمة معًا لتشكيل تشكيل ضخم متين. في السابق، حاولت أنا والأخ الأصغر يو اختراق الحواجز العلوية عدة مرات، مستخدمين كل الطرق التي خطرت ببالنا، لكننا لم نتمكن من التقدم أبعد من ذلك. لحسن الحظ، لدي بعض الخبرة في التشكيلات، وتمكنت من استنتاج نمط الحاجز الأساسي. عندها فكرت في استخدام ‘رمز غراب النار’ لاختراق التشكيل. ولكن بمجرد أن توقفنا، عادت البركة بسرعة إلى حالتها الأصلية. يجب أن نخترق الحاجز دفعة واحدة، وإلا فإن كل جهودنا ستذهب سدى. ولدينا فرصة واحدة فقط—إذا استُنزفت روح غراب النار داخل رمز غراب النار قبل كسر التشكيل، فإن إعادة شحنه بطاقة النار ستستغرق عدة سنوات أخرى.”

أما الناسك باييون، فلم يُخرج حقيبته القماشية هذه المرة، بل استدعى عصًا خشبية. وعند نقره الخفيف عليها، ظهرت صورة لغابة خصبة أمام العصا، لكنها اختفت بسرعة، مشهد غامض ومثير للحيرة.

في هذه المرحلة، لم يكن على تشين سانغ والبقية سوى التركيز على توجيه رموز غراب النار، بينما تولّى تشينغتينغ، يو دايوي، والناسك باييون السيطرة الكاملة على تشكيل غراب النار.

أما الأخوان ليو، فقد تعاونا معًا، مستخدمين زهرة لوتس معدنية. كانت بتلات اللوتس مصنوعة من حديد مصقول، حوافها تلمع بضوء بارد، حادة وقاتلة، مما جعلها سلاحًا مدمرًا لا يحمل أي لمسة من الجمال.

بهذا، شكل الثمانية معًا تشكيلًا سباعي النقاط، محاصرين البركة من كل الاتجاهات. أخرج كل منهم أدواتهم السحرية واستعدوا لتفعيل رموز غراب النار الخاصة بهم.

عندما رأت تشينغتينغ أن تشين سانغ أخرج سيف كسر العناصر الخمسة، قررت فورًا أنه يجب أن يكون هو المسؤول عن توجيه الضربة الحاسمة لكسر التشكيل. في مثل هذا الوقت، كانت الوحدة والتنسيق أمرًا حاسمًا، ولم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراض. فطار فوق الحاجز ووقف في المركز.

“عمل رائع!”

قالت تشينغتينغ بلهجة حازمة:

قالت تشينغتينغ بنبرة جادة:

“راقبوا يدي. بمجرد أن أشير إلى نقطة معينة، وجهوا أدواتكم السحرية إلى ذلك الموقع بالضبط. وبمجرد أن تبدأ أمواج البركة بالاضطراب، سيقوم الأخ الأصغر تشين بإطلاق ‘سيف كسر العناصر الخمسة’ لتوجيه الضربة النهائية للحاجز.”

ألقى تشين سانغ نظرة إلى البركة. كانت المياه ضحلة بما يكفي لرؤية القاع، لكن العمق بدا غامضًا ومجهولًا. أما الصخور المحيطة، فقد كانت سوداء قاتمة مثل تلك الموجودة بالخارج، تنبعث منها هالة باردة مشؤومة.

مسحت تشينغتينغ وجوه الجميع بنظراتها، متأكدة من أنهم جاهزون. وعندما أكد الجميع فهمهم، أومأت برأسها قليلاً، ثم ركّزت نظرها على البركة. في الوقت نفسه، لوّحت بيدها، مرسلة عدة تيارات من الطاقة الروحية إلى الماء، مما تسبب في انتشار تموجات خفيفة على السطح.

 

شعر تشين سانغ بالفضول ونظر حوله، لكنه للأسف لم يكن ماهرًا بما يكفي في دراسة التشكيلات ليتمكن من كشف نقاط ضعف الحاجز كما فعلت تشينغتينغ.

الفصل 156: تشكيل غراب النار كان وجه وو يويشنغ شاحبًا إلى حد أنه كاد يفقد لونه تمامًا، مما أظهر بوضوح الضرر الشديد الذي لحق بروحه البدائية. دون أن ينبس ببنت شفة، انحنى بيديه للجميع، ثم جلس سريعًا متربعًا وبدأ في التأمل لاستعادة طاقته.

وفجأة، أشارت تشينغتينغ إلى نقطة محددة وقالت بحزم:

كما أن المجموعة أصبحت أكثر كفاءة في التنسيق، مما قلل الحاجة إلى توجيهات إضافية من تشينغتينغ. وعلى وجه الخصوص، أصبح تشين سانغ قادرًا على توقيت هجماته بدقة دون الحاجة إلى أي إشارة أخرى.

“هناك!”

عندما رأت تشينغتينغ أن تشين سانغ أخرج سيف كسر العناصر الخمسة، قررت فورًا أنه يجب أن يكون هو المسؤول عن توجيه الضربة الحاسمة لكسر التشكيل. في مثل هذا الوقت، كانت الوحدة والتنسيق أمرًا حاسمًا، ولم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراض. فطار فوق الحاجز ووقف في المركز.

عند إشارتها، تحرك الجميع بانسجام تام. انفجرت أشعة الضوء من الأدوات السحرية المختلفة، ورغم أن المشهد بدا فوضويًا ظاهريًا، إلا أن الضربات كانت دقيقة ومنسقة، حيث تتابعت الهجمات بشكل متناغم نحو النقطة التي حددتها تشينغتينغ.

لكن مع اقترابهم أكثر من كسر التشكيل الكبير، ازداد الضغط عليهم. كان الحاجز يمتلك قدرة على التجدد تلقائيًا، مما أجبرهم على العمل بأقصى سرعة ممكنة، مع تخصيص بعض جهودهم لقمع قدرة الحاجز على التعافي.

رششش…

في هذه المرحلة، لم يكن على تشين سانغ والبقية سوى التركيز على توجيه رموز غراب النار، بينما تولّى تشينغتينغ، يو دايوي، والناسك باييون السيطرة الكاملة على تشكيل غراب النار.

فجأة، ثارت أمواج البركة، متدفقة نحو الشاطئ بعنف.

لم يكن واضحًا ما الذي كان مختومًا هناك، لكن كونه في المحيط الخارجي منح تشين سانغ مزيدًا من الوقت للرد إذا ظهر شيء خطر.

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، ثم قام بتفعيل ‘سيف كسر العناصر الخمسة’، مستجمعًا طاقة العناصر الخمسة الروحية المحيطة. تحول السيف إلى خمسة تنانين أزورية، وبمجرد أن صاحت تشينغتينغ باسمه، لم يتردد وأطلق السيف مباشرة نحو الحاجز.

راحت الغربان النارية تتصادم في الهواء—بعضها التهم بعضها الآخر، وبعضها حلق في أنماط معقدة. وعلى الرغم من اتساع السماء، إلا أن العدد الهائل من الطيور جعلها تبدو وكأنها أصبحت أضيق.

بوووم!

بهذا، شكل الثمانية معًا تشكيلًا سباعي النقاط، محاصرين البركة من كل الاتجاهات. أخرج كل منهم أدواتهم السحرية واستعدوا لتفعيل رموز غراب النار الخاصة بهم.

دوى انفجار هائل، وتناثر الماء في السماء، لكنه اختفى تمامًا بمجرد مغادرته حدود البركة. عند التدقيق عن كثب، لاحظوا أن مستوى الماء في البركة قد انخفض بشكل ملحوظ—طبقة كاملة من المياه قد زالت!

“عمل رائع!”

“عمل رائع!”

بعد أن استعاد الثلاثة طاقتهم، اجتمع الجميع بجوار البركة.

قال يو دايوي بابتسامة: “إذا واصلنا بهذا الإيقاع، فمن المؤكد أننا سنحطم التشكيل!”

بهذا، شكل الثمانية معًا تشكيلًا سباعي النقاط، محاصرين البركة من كل الاتجاهات. أخرج كل منهم أدواتهم السحرية واستعدوا لتفعيل رموز غراب النار الخاصة بهم.

مع تعاون ثمانية أشخاص، كانت وتيرة كسر التشكيل أسرع وأكثر سلاسة مقارنة بمحاولات تشينغتينغ ويو دايوي السابقة.

أما الناسك باييون، فلم يُخرج حقيبته القماشية هذه المرة، بل استدعى عصًا خشبية. وعند نقره الخفيف عليها، ظهرت صورة لغابة خصبة أمام العصا، لكنها اختفت بسرعة، مشهد غامض ومثير للحيرة.

كما أن المجموعة أصبحت أكثر كفاءة في التنسيق، مما قلل الحاجة إلى توجيهات إضافية من تشينغتينغ. وعلى وجه الخصوص، أصبح تشين سانغ قادرًا على توقيت هجماته بدقة دون الحاجة إلى أي إشارة أخرى.

أما الناسك باييون، فلم يُخرج حقيبته القماشية هذه المرة، بل استدعى عصًا خشبية. وعند نقره الخفيف عليها، ظهرت صورة لغابة خصبة أمام العصا، لكنها اختفت بسرعة، مشهد غامض ومثير للحيرة.

طبقة تلو الأخرى، استمرت الحواجز في الانهيار، وتناقصت المياه في البركة تدريجيًا.

بدأت الرموز السبعة بالدوران حول البركة، ومن كل واحد منها، اندلعت نيران هائجة.

لكن مع اقترابهم أكثر من كسر التشكيل الكبير، ازداد الضغط عليهم. كان الحاجز يمتلك قدرة على التجدد تلقائيًا، مما أجبرهم على العمل بأقصى سرعة ممكنة، مع تخصيص بعض جهودهم لقمع قدرة الحاجز على التعافي.

“نعيق، نعيق، نعيق…!”

مرت عدة ساعات دون توقف، وأخيرًا، لم يتبقَ سوى طبقة رقيقة من الماء في البركة. شعر الجميع بموجة من الحماس تجتاحهم، ممحية أي أثر للإرهاق.

لم تستطع تشينغتينغ إخفاء حماسها بالكامل، رغم أنها ظلت متماسكة بما يكفي لإعطاء تعليمات واضحة:

قالت تشينغتينغ بحماسة:

“تبقت طبقتان فقط، وسنصل إلى قلب حاجز التشكيل الكبير!”

“تبقت طبقتان فقط، وسنصل إلى قلب حاجز التشكيل الكبير!”

كان الجميع يدرك مدى صعوبة الحاجز، لذا لم يجرؤ أحد على التهاون. ووفقًا لتعليمات تشينغتينغ، أخذ كل شخص موقعه وأعد الأدوات السحرية الخاصة به.

لم تستطع تشينغتينغ إخفاء حماسها بالكامل، رغم أنها ظلت متماسكة بما يكفي لإعطاء تعليمات واضحة:

أما الناسك باييون، فلم يُخرج حقيبته القماشية هذه المرة، بل استدعى عصًا خشبية. وعند نقره الخفيف عليها، ظهرت صورة لغابة خصبة أمام العصا، لكنها اختفت بسرعة، مشهد غامض ومثير للحيرة.

“توقفوا عن مهاجمة الحاجز الآن. تأكدوا فقط من عدم تجدد مياه البركة. خذوا هذا الوقت لتنظيم أنفاسكم. سنستخدم ‘تشكيل غراب النار’ لاختراق الحاجز التالي!”

لكن تشين سانغ كان قد خضع لعملية صقل دامت عشرة أيام، تمكن خلالها من إخضاع روح غراب النار بالكامل. لذا، ما إن فعّل الرمز، حتى أصبح الغراب مطيعًا.

بعد فترة قصيرة من التأقلم، أعاد الجميع تمركزهم وفقًا لتوجيهات تشينغتينغ.

لكن المثير للدهشة أن ألوان النيران اختلفت—بعضها كان أخضر داكنًا، وبعضها أحمر قانٍ، وبعضها وردي، بينما كان البعض الآخر أسود مظلمًا. ومع ذلك، اشتركت جميعها في حرارة هائلة بدّدت البرودة القاتلة التي غمرت المكان.

تولى كل من تشينغتينغ، يو دايوي، والناسك باييون—وهم أقوى ثلاثة أعضاء في المجموعة—المواقع المركزية، مكونين تشكيلًا ثلاثي الزوايا. أما تشين سانغ والخمسة الآخرون، فانتشروا في الاتجاهات الأربعة الأساسية، حيث وقف الأخوان ليو معًا.

عندما رأت تشينغتينغ أن تشين سانغ أخرج سيف كسر العناصر الخمسة، قررت فورًا أنه يجب أن يكون هو المسؤول عن توجيه الضربة الحاسمة لكسر التشكيل. في مثل هذا الوقت، كانت الوحدة والتنسيق أمرًا حاسمًا، ولم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراض. فطار فوق الحاجز ووقف في المركز.

بهذا، شكل الثمانية معًا تشكيلًا سباعي النقاط، محاصرين البركة من كل الاتجاهات. أخرج كل منهم أدواتهم السحرية واستعدوا لتفعيل رموز غراب النار الخاصة بهم.

دوى انفجار هائل، وتناثر الماء في السماء، لكنه اختفى تمامًا بمجرد مغادرته حدود البركة. عند التدقيق عن كثب، لاحظوا أن مستوى الماء في البركة قد انخفض بشكل ملحوظ—طبقة كاملة من المياه قد زالت!

ألقى تشين سانغ نظرة إلى البركة. كانت المياه ضحلة بما يكفي لرؤية القاع، لكن العمق بدا غامضًا ومجهولًا. أما الصخور المحيطة، فقد كانت سوداء قاتمة مثل تلك الموجودة بالخارج، تنبعث منها هالة باردة مشؤومة.

دوّى صوت نعيق هائل مع استجابة تشكيل غراب النار للأمر.

لم يكن واضحًا ما الذي كان مختومًا هناك، لكن كونه في المحيط الخارجي منح تشين سانغ مزيدًا من الوقت للرد إذا ظهر شيء خطر.

دوّى صوت نعيق هائل مع استجابة تشكيل غراب النار للأمر.

بهدوء، مسح تشين سانغ المنطقة المحيطة، محددًا اتجاهًا للهرب إذا لزم الأمر. وفي الوقت نفسه، أعدّ سرًا صواعق الين العميق، حرصًا على أن يكون مستعدًا لكل الاحتمالات.

رششش…

“فعّلوا الرموز!”

في هذه المرحلة، لم يكن على تشين سانغ والبقية سوى التركيز على توجيه رموز غراب النار، بينما تولّى تشينغتينغ، يو دايوي، والناسك باييون السيطرة الكاملة على تشكيل غراب النار.

صاحت تشينغتينغ.

ترددت أصوات غربان النار، وكانت حادة ومزعجة، كأنها تخترق الأرواح. ومع انبثاق اللهب من الرموز، تحولت إلى غربان نارية صغيرة، لا يزيد حجم الواحد منها عن كف اليد. في لحظات، امتلأت السماء فوق البركة بسرب كثيف من هذه الطيور النارية.

سرعان ما صفّى تشين سانغ ذهنه وركز على رمز غراب النار خاصته. بعد لحظات، سمع أصوات نعيق حادة تتردد في أذنيه، إذ حاولت روح غراب النار التحرر من قيود الرمز.

بووووم!!!

لكن تشين سانغ كان قد خضع لعملية صقل دامت عشرة أيام، تمكن خلالها من إخضاع روح غراب النار بالكامل. لذا، ما إن فعّل الرمز، حتى أصبح الغراب مطيعًا.

قال يو دايوي بابتسامة: “إذا واصلنا بهذا الإيقاع، فمن المؤكد أننا سنحطم التشكيل!”

بدأ رمز غراب النار بالدوران في الهواء، مرتفعًا من كف تشين سانغ ليحوم فوق البركة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الرموز الستة الأخرى أيضًا.

بعد فترة قصيرة من التأقلم، أعاد الجميع تمركزهم وفقًا لتوجيهات تشينغتينغ.

بدأت الرموز السبعة بالدوران حول البركة، ومن كل واحد منها، اندلعت نيران هائجة.

أما الأخوان ليو، فقد تعاونا معًا، مستخدمين زهرة لوتس معدنية. كانت بتلات اللوتس مصنوعة من حديد مصقول، حوافها تلمع بضوء بارد، حادة وقاتلة، مما جعلها سلاحًا مدمرًا لا يحمل أي لمسة من الجمال.

لكن المثير للدهشة أن ألوان النيران اختلفت—بعضها كان أخضر داكنًا، وبعضها أحمر قانٍ، وبعضها وردي، بينما كان البعض الآخر أسود مظلمًا. ومع ذلك، اشتركت جميعها في حرارة هائلة بدّدت البرودة القاتلة التي غمرت المكان.

قالت تشينغتينغ بلهجة حازمة:

“نعيق، نعيق، نعيق…!”

“عمل رائع!”

ترددت أصوات غربان النار، وكانت حادة ومزعجة، كأنها تخترق الأرواح. ومع انبثاق اللهب من الرموز، تحولت إلى غربان نارية صغيرة، لا يزيد حجم الواحد منها عن كف اليد. في لحظات، امتلأت السماء فوق البركة بسرب كثيف من هذه الطيور النارية.

بووووم!!!

في هذه المرحلة، لم يكن على تشين سانغ والبقية سوى التركيز على توجيه رموز غراب النار، بينما تولّى تشينغتينغ، يو دايوي، والناسك باييون السيطرة الكاملة على تشكيل غراب النار.

“راقبوا يدي. بمجرد أن أشير إلى نقطة معينة، وجهوا أدواتكم السحرية إلى ذلك الموقع بالضبط. وبمجرد أن تبدأ أمواج البركة بالاضطراب، سيقوم الأخ الأصغر تشين بإطلاق ‘سيف كسر العناصر الخمسة’ لتوجيه الضربة النهائية للحاجز.”

راحت الغربان النارية تتصادم في الهواء—بعضها التهم بعضها الآخر، وبعضها حلق في أنماط معقدة. وعلى الرغم من اتساع السماء، إلا أن العدد الهائل من الطيور جعلها تبدو وكأنها أصبحت أضيق.

بدأ رمز غراب النار بالدوران في الهواء، مرتفعًا من كف تشين سانغ ليحوم فوق البركة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الرموز الستة الأخرى أيضًا.

بدا المشهد فوضويًا في البداية، لكن مع مرور الوقت، بدأ تشكيل غراب النار العظيم يتخذ شكله النهائي. كانت الهالة النارية التي أشعّ بها التشكيل مهيبة وعنيفة، تشكل تناقضًا صارخًا مع البرودة القاتمة التي غلفت حاجز البركة.

مع تعاون ثمانية أشخاص، كانت وتيرة كسر التشكيل أسرع وأكثر سلاسة مقارنة بمحاولات تشينغتينغ ويو دايوي السابقة.

عندها، صاحت تشينغتينغ بصوت منخفض، لكنه حمل قوة لا تُنكر:

أما الناسك باييون، فلم يُخرج حقيبته القماشية هذه المرة، بل استدعى عصًا خشبية. وعند نقره الخفيف عليها، ظهرت صورة لغابة خصبة أمام العصا، لكنها اختفت بسرعة، مشهد غامض ومثير للحيرة.

“اكسروا الحاجز!”

قالت تشينغتينغ بنبرة جادة:

“نعيق!!!”

أما الأخوان ليو، فكان حالهما أفضل قليلًا، لكنهما أيضًا احتاجا إلى تنظيم أنفاسهما.

دوّى صوت نعيق هائل مع استجابة تشكيل غراب النار للأمر.

رششش…

من الجانب الشرقي، اندفع سربٌ ضخم من غربان النار نحو الأسفل. وبينما كانت تهبط، تجمّعت في كتلة واحدة، مشكلة رمحًا ناريًا ملتهبًا اندفع بقوة خارقة نحو البركة!

أما الأخوان ليو، فقد تعاونا معًا، مستخدمين زهرة لوتس معدنية. كانت بتلات اللوتس مصنوعة من حديد مصقول، حوافها تلمع بضوء بارد، حادة وقاتلة، مما جعلها سلاحًا مدمرًا لا يحمل أي لمسة من الجمال.

بووووم!!!

في هذه المرحلة، لم يكن على تشين سانغ والبقية سوى التركيز على توجيه رموز غراب النار، بينما تولّى تشينغتينغ، يو دايوي، والناسك باييون السيطرة الكاملة على تشكيل غراب النار.

 

“هناك!”

قالت تشينغتينغ بلهجة حازمة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط