الجثة الشريرة
الفصل 160: الجثة الشريرة
تفحّص تشين سانغ بعناية الجروح على الزومبي، وبعد لحظة من التأمل، تأكد من شَكّه—هذه الجثة لم تتشكل بشكل طبيعي، بل كانت نتيجة عملية صقل الجثث على يد مزارع شيطاني ماهر.
ثم ضربة أخرى!
بعد فحص الجثة، تحوّل انتباهه نحو الباب الحجري، ثم نظر إلى الأرض.
“هل كان هذا التابوت أداة سحرية لصقل الجثث؟”
كان هناك هيكل عظمي كامل ملقى على الأرض، مستلقيًا بوضعية السجود.
بوووم!
من وضعية الجثة، بدا كما لو أن الشخص قد مات فجأة أثناء الركض، وانهار وجهه نحو الأرض.
كانت الأبواب الحديدية الضخمة مغلقة بإحكام، على عكس الأبواب الحجرية السابقة التي فتحها بسهولة.
كانت العظام متحللة ومغطاة بطبقات من الغبار، لكن عندما مسحها تشين سانغ بحواسه الروحية، لم يجد أي جروح ظاهرة.
ضربة!
لم يكن هناك دليل على تمزق الجسد، مما يشير إلى أن الشخص إما مات بسبب انهيار داخلي، أو تم محو روحه البدائية بالكامل!
تقابلت طاقة السيف المشعة مع المخلب الشيطاني، مما أدى إلى مواجهة متكافئة بين القوتين.
بحث تشين سانغ عن أي متعلقات قد تكشف هوية الميت، لكن لم يكن هناك أي شيء. ومع ذلك، لاحظ تابوتًا أسود متشققًا بالقرب من الهيكل العظمي، غطاؤه ممزق بعنف، كما لو أن شيئًا بداخله قد كسره من الداخل!
ارتجف السيف الروحي قليلاً وتوقف في مكانه.
“هل كان هذا التابوت أداة سحرية لصقل الجثث؟”
بعد فحص الجثة، تحوّل انتباهه نحو الباب الحجري، ثم نظر إلى الأرض.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت طاقته الروحية قد تلاشت مع الزمن أو إذا دُمر بفعل قوة خارجية، لكن كل ما تبقى منه كان مجرد بقايا خشبية متعفنة، بينما الجثة التي كانت مختومة بداخله قد تحررت وهربت.
بينما كان يتقدم بسرعة، كان يشعر أن طاقة الأرض الشريرة لا تزال تطارده من الخلف.
إذا كان هذا صحيحًا، فمن المحتمل جدًا أن الزومبي الذي واجهه سابقًا كان نتاج هذا الصقل!
الفصل 160: الجثة الشريرة تفحّص تشين سانغ بعناية الجروح على الزومبي، وبعد لحظة من التأمل، تأكد من شَكّه—هذه الجثة لم تتشكل بشكل طبيعي، بل كانت نتيجة عملية صقل الجثث على يد مزارع شيطاني ماهر.
كان من شبه المؤكد أن هذا الهيكل العظمي يعود لمزارع شيطاني متخصص في صقل الجثث.
ولكن فجأة، وصل إلى نهاية أحد الممرات، وكان على وشك الدخول عندما توقف فجأة!
لكن تشين سانغ لم يكن لديه خبرة كبيرة عن الطوائف الشيطانية، وكان كل ما يعرفه عنهم مما سمعه من شائعات وأقاويل.
لم يكن هناك أي سجل عن وجود مزارعين شيطانيين في المجال البارد الصغير ممن يجيدون صقل الجثث ويستخدمون توابيت مثل هذا.
لم يكن هناك أي سجل عن وجود مزارعين شيطانيين في المجال البارد الصغير ممن يجيدون صقل الجثث ويستخدمون توابيت مثل هذا.
بعد فحص الجثة، تحوّل انتباهه نحو الباب الحجري، ثم نظر إلى الأرض.
“هل كان هذا الشخص دخيلًا؟ أم أنه كان سيد هذا الكهف؟”
إذا كان هؤلاء المزارعون يجيدون صقل الجثث، فلماذا اختاروا كهفًا مليئًا بطاقة الأرض الشريرة بدلاً من موقع غني بطاقة الينّ؟
تساءل تشين سانغ بقلق، وهو يحدق في الممر الحجري المظلم أمامه.
ولكن فجأة، لمعت عيناه ببريق بارد.
بناءً على بقايا الجثة، من الواضح أن هذا الشخص لم يكن قوياً جدًا في حياته—فكيف يمكن له أن يمتلك كهفًا بهذا الحجم؟!
تساءل تشين سانغ بقلق، وهو يحدق في الممر الحجري المظلم أمامه.
كان من الواضح أنه إذا كان هناك زومبي واحد، فسيكون هناك المزيد!
كما عثر على هياكل عظمية إضافية متناثرة، بعضها كان سليمًا مثل الجثة الأولى، بينما البعض الآخر تحطم تمامًا، مما يشير إلى أنهم قُتلوا بوحشية.
وبالفعل، كلما توغل أعمق في الكهف، واجه المزيد من الزومبي.
بمرور الوقت، لاحظ تشين سانغ أن طاقة الأرض الشريرة بدأت تضعف، وأصبحت سرعة تعافي الجرح أبطأ بشكل واضح.
بعضهم كان أقوى، وبعضهم أضعف، لكنهم جميعًا سقطوا بسهولة أمام سيف كسر العناصر الخمسة.
الكراسي الحجرية مكسورة، الطاولات محطمة، ألواح التوابيت متناثرة، وعظام متناثرة في كل مكان!
كما عثر على هياكل عظمية إضافية متناثرة، بعضها كان سليمًا مثل الجثة الأولى، بينما البعض الآخر تحطم تمامًا، مما يشير إلى أنهم قُتلوا بوحشية.
لكن أكثر ما لفت انتباهه كان العشرات من الجثث المصقولة تتجول في القاعة!
“هل يمكن أن يكون هذا الكهف معقلًا لطائفة شيطانية؟”
بعد اجتياز عدة ممرات حجرية، لم يجد تشين سانغ أي أثر لرفاقه أو لعلامات تدل على أشخاص آخرين.
إذا كان هؤلاء المزارعون يجيدون صقل الجثث، فلماذا اختاروا كهفًا مليئًا بطاقة الأرض الشريرة بدلاً من موقع غني بطاقة الينّ؟
تقابلت طاقة السيف المشعة مع المخلب الشيطاني، مما أدى إلى مواجهة متكافئة بين القوتين.
بينما كان يتقدم بسرعة، كان يشعر أن طاقة الأرض الشريرة لا تزال تطارده من الخلف.
تأمل تشين سانغ في الجثة الشريرة بدهشة. استخدام طاقة الأرض الشريرة لتنقية الجثث كان أمرًا لم يسمع به من قبل.
لم يكن بوسعه التوقف أو إضاعة الوقت، لذا واصل التوغل أكثر في الكهف، حذرًا من أي كمين محتمل.
بناءً على بقايا الجثة، من الواضح أن هذا الشخص لم يكن قوياً جدًا في حياته—فكيف يمكن له أن يمتلك كهفًا بهذا الحجم؟!
مع وجود زومبي في هذا المكان، كان هناك احتمال لوجود جثث شريرة!
فتح هذه الأبواب سيزعج الجثث داخل القاعة، لذا كان عليه تنظيف القاعة أولًا.
في الطوائف الشيطانية، كان تلاميذ تصفية الطاقة قادرين على صقل الزومبي العادي، بينما كان مزارعو بناء الأساس يصنعون الجثث الشريرة.
لكن تشين سانغ لم يتوقف!
إذا واجه جثة شريرة قوية، فسيكون في موقف حرج للغاية!
“كياااااه!”
لكن الخطر الحقيقي كان في احتمال وجود ياكشا طائر—إذا كان هذا الكهف يضم مخلوقًا كهذا، فلن ينجو أحد منهم!
كانت الهياكل العظمية بين العظام على الأرجح تعود لمزارعين في مرحلة بناء الأساس، لكن أجسادهم كانت محطمة بالكامل، مما جعل من المستحيل تحديد هوياتهم.
بعد اجتياز عدة ممرات حجرية، لم يجد تشين سانغ أي أثر لرفاقه أو لعلامات تدل على أشخاص آخرين.
كان من الواضح أنه إذا كان هناك زومبي واحد، فسيكون هناك المزيد!
ولكن فجأة، وصل إلى نهاية أحد الممرات، وكان على وشك الدخول عندما توقف فجأة!
ولكن فجأة، وصل إلى نهاية أحد الممرات، وكان على وشك الدخول عندما توقف فجأة!
أمامه قاعة حجرية ضخمة!
كان هناك هيكل عظمي كامل ملقى على الأرض، مستلقيًا بوضعية السجود.
كانت هذه أول مرة يصادف قاعة بهذا الحجم داخل الكهف!
تحركت الجثة الشريرة بسرعة، متقاطعة مخالبها الشيطانية لتصد الهجوم.
عدة ممرات حجرية تقود إلى المدخل، وخلف القاعة توجد بوابتان ضخمتان من الحديد الأسود.
رأس بعد رأس سقط على الأرض!
كان البابان مغلقين بإحكام، ومزينين بنقوش غريبة!
كان البابان مغلقين بإحكام، ومزينين بنقوش غريبة!
كان هناك نقش يصور جثة قديمة غامضة، لم يسبق أن رأى تشين سانغ شيئًا مشابهًا له.
في الصورة، كانت الجثة القديمة ضخمة بشكل هائل، قادرة على الطيران، تحلق وسط الغيوم، بينما كانت هالة شريرة مرعبة تتبعها.
في الصورة، كانت الجثة القديمة ضخمة بشكل هائل، قادرة على الطيران، تحلق وسط الغيوم، بينما كانت هالة شريرة مرعبة تتبعها.
عشرات الجثث المشوهة التفتت نحوه في آنٍ واحد، وأعينها السوداء المظلمة تحدّق فيه ببرود، مما خلق مشهدًا مرعبًا للغاية.
لكن رغم ذلك، كانت مختلفة تمامًا عن الياكشا الطائر.
عدة ممرات حجرية تقود إلى المدخل، وخلف القاعة توجد بوابتان ضخمتان من الحديد الأسود.
كان وجهها نحيفًا بشكل غير طبيعي، أنيابها طويلة بشكل مرعب، وعيناها السوداوان القاتمتان تبثان هالة ذكية ولكنها مليئة بالشر!
لكن تشين سانغ لم يتوقف!
بمجرد أن التقت عيناه بتلك العيون المخيفة في النقش، شعر بتشنج في روحه البدائية، وسارع بإبعاد نظره فورًا!
لكن رغم ذلك، كانت مختلفة تمامًا عن الياكشا الطائر.
القاعة مليئة بالجثث المصقولة!
كان المشهد داخل القاعة في حالة فوضى عارمة!
ثم ضربة أخرى!
الكراسي الحجرية مكسورة، الطاولات محطمة، ألواح التوابيت متناثرة، وعظام متناثرة في كل مكان!
من وضعية الجثة، بدا كما لو أن الشخص قد مات فجأة أثناء الركض، وانهار وجهه نحو الأرض.
لكن أكثر ما لفت انتباهه كان العشرات من الجثث المصقولة تتجول في القاعة!
استمر في تكرار نفس الهجوم بلا هوادة.
بينما كان يتفحص الجثث المصقولة بحذر، تغيرت ملامحه فجأة، وعيناه أصبحتا أكثر حدة!
تأمل تشين سانغ في الجثة الشريرة بدهشة. استخدام طاقة الأرض الشريرة لتنقية الجثث كان أمرًا لم يسمع به من قبل.
في وسط القاعة، كانت هناك جثة مختلفة تمامًا عن البقية!
بينما كان يتفحص الجثث المصقولة بحذر، تغيرت ملامحه فجأة، وعيناه أصبحتا أكثر حدة!
كان لها وجه مخيف بأنياب حادة، مثل الزومبي العادي، لكنها كانت أكبر حجمًا وأكثر قوة بشكل ملحوظ.
رأس بعد رأس سقط على الأرض!
حلقات من طاقة اليينّ السوداء تحوم حول جسدها، وكانت بشرتها تبدو وكأنها مصنوعة من المعدن الصلب!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“جثة شريرة؟!”
رأس بعد رأس سقط على الأرض!
شعر تشين سانغ باضطراب عميق في قلبه. لقد تأكدت شكوكه—كان هناك حقًا جثة شريرة كامنة في أعماق الكهف.
كان من شبه المؤكد أن هذا الهيكل العظمي يعود لمزارع شيطاني متخصص في صقل الجثث.
كانت الهياكل العظمية بين العظام على الأرجح تعود لمزارعين في مرحلة بناء الأساس، لكن أجسادهم كانت محطمة بالكامل، مما جعل من المستحيل تحديد هوياتهم.
“هل كان هذا التابوت أداة سحرية لصقل الجثث؟”
“لا، انتظر!”
كان من شبه المؤكد أن هذا الهيكل العظمي يعود لمزارع شيطاني متخصص في صقل الجثث.
أدرك تشين سانغ بسرعة أن هذه الجثة الشريرة تختلف عن تلك الموصوفة في الأساطير. لم يكن الضباب الأسود الذي يغلفها مجرد طاقة ين، بل كان طاقة الأرض الشريرة!
ضربة!
تأمل تشين سانغ في الجثة الشريرة بدهشة. استخدام طاقة الأرض الشريرة لتنقية الجثث كان أمرًا لم يسمع به من قبل.
كانت العظام متحللة ومغطاة بطبقات من الغبار، لكن عندما مسحها تشين سانغ بحواسه الروحية، لم يجد أي جروح ظاهرة.
كيف يختلف هذا النوع عن الجثث الشريرة العادية؟
بحث تشين سانغ عن أي متعلقات قد تكشف هوية الميت، لكن لم يكن هناك أي شيء. ومع ذلك، لاحظ تابوتًا أسود متشققًا بالقرب من الهيكل العظمي، غطاؤه ممزق بعنف، كما لو أن شيئًا بداخله قد كسره من الداخل!
بعد لحظة من التفكير، قرر تشين سانغ إظهار نفسه عند مدخل القاعة الحجرية.
بدأ الجرح يتسع، ولم تعد طاقة الأرض الشريرة كافية لإغلاقه بالكامل!
كانت الأبواب الحديدية الضخمة مغلقة بإحكام، على عكس الأبواب الحجرية السابقة التي فتحها بسهولة.
أمامه قاعة حجرية ضخمة!
فتح هذه الأبواب سيزعج الجثث داخل القاعة، لذا كان عليه تنظيف القاعة أولًا.
بمرور الوقت، لاحظ تشين سانغ أن طاقة الأرض الشريرة بدأت تضعف، وأصبحت سرعة تعافي الجرح أبطأ بشكل واضح.
بمجرد أن ظهر تشين سانغ، ارتجفت جميع الجثث داخل القاعة فجأة.
جرح عميق ظهر على ظهر الجثة!
عشرات الجثث المشوهة التفتت نحوه في آنٍ واحد، وأعينها السوداء المظلمة تحدّق فيه ببرود، مما خلق مشهدًا مرعبًا للغاية.
“تحركوا!”
“تحركوا!”
لكن الخطر الحقيقي كان في احتمال وجود ياكشا طائر—إذا كان هذا الكهف يضم مخلوقًا كهذا، فلن ينجو أحد منهم!
كان تشين سانغ قد استدعى بالفعل سيف كسر العناصر الخمسة. دون انتظار تحرك الجثث، انطلق السيف بسرعة مذهلة.
فتح هذه الأبواب سيزعج الجثث داخل القاعة، لذا كان عليه تنظيف القاعة أولًا.
لم يكن التعامل مع هذه الجثث المتحركة يتطلب كل قوته.
لكن أكثر ما لفت انتباهه كان العشرات من الجثث المصقولة تتجول في القاعة!
انقسمت السيوف الروحية الخمسة، كل منها مملوء بطاقة العناصر الخمسة، وتحولت إلى خمسة أشعة سيف مشرقة، تتمايل برشاقة بين الجثث المتحركة.
بناءً على بقايا الجثة، من الواضح أن هذا الشخص لم يكن قوياً جدًا في حياته—فكيف يمكن له أن يمتلك كهفًا بهذا الحجم؟!
رأس بعد رأس سقط على الأرض!
بعضهم كان أقوى، وبعضهم أضعف، لكنهم جميعًا سقطوا بسهولة أمام سيف كسر العناصر الخمسة.
في غمضة عين، سقطت جميع الجثث أرضًا، ولم يبقَ سوى الجثة الشريرة الأساسية دون أن تصاب بأذى.
بوووم!
بوووم!
لكن تشين سانغ لم يتوقف!
فجأة، ضربت الجثة الشريرة مخلبها الشيطاني بقوة، لتصد السيف الروحي الذي كان يهاجمها بسرعة خاطفة.
………………………………………………………………………
ارتجف السيف الروحي قليلاً وتوقف في مكانه.
جرح عميق ظهر على ظهر الجثة!
تقابلت طاقة السيف المشعة مع المخلب الشيطاني، مما أدى إلى مواجهة متكافئة بين القوتين.
“شششش!”
الطاقة الشريرة المنبعثة من المخلب تم صدها جزئيًا بواسطة ضوء السيف، لكنها لم تختفِ تمامًا.
بمرور الوقت، لاحظ تشين سانغ أن طاقة الأرض الشريرة بدأت تضعف، وأصبحت سرعة تعافي الجرح أبطأ بشكل واضح.
أما نصل السيف الروحي فقد اخترق المخلب، لكنه أحدث فقط جرحًا سطحيًا لم يخترق اللحم بالكامل.
كان وجهها نحيفًا بشكل غير طبيعي، أنيابها طويلة بشكل مرعب، وعيناها السوداوان القاتمتان تبثان هالة ذكية ولكنها مليئة بالشر!
والأدهى من ذلك، أنه بمجرد أن سحب تشين سانغ السيف الروحي، تدفقت طاقة الأرض الشريرة الجديدة من الجرح، وأغلقته على الفور، مستعيدًا حالته الأصلية في لحظة!
“هل كان هذا التابوت أداة سحرية لصقل الجثث؟”
“يمكنه التعافي باستخدام طاقة الأرض الشريرة! إلى أي مدى يمكنه التجدد قبل أن يصل إلى حده؟”
حافظ على ضغط هائل من سيف كسر العناصر الخمسة في المقدمة، بينما استمر في توجيه ضربات متتالية إلى نفس الجرح بسيف الدم.
استعد تشين سانغ لاستخدام سيفين روحيين في وقت واحد لاختبار حدود قدرة التعافي لدى الجثة الشريرة.
كان لها وجه مخيف بأنياب حادة، مثل الزومبي العادي، لكنها كانت أكبر حجمًا وأكثر قوة بشكل ملحوظ.
ولكن فجأة، لمعت عيناه ببريق بارد.
الكراسي الحجرية مكسورة، الطاولات محطمة، ألواح التوابيت متناثرة، وعظام متناثرة في كل مكان!
قام بتفعيل دمعة النجم السماوي، مشكلًا حاجزًا وقائيًا حول جسده.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت طاقته الروحية قد تلاشت مع الزمن أو إذا دُمر بفعل قوة خارجية، لكن كل ما تبقى منه كان مجرد بقايا خشبية متعفنة، بينما الجثة التي كانت مختومة بداخله قد تحررت وهربت.
ثم، دون تردد، اندفع سيف كسر العناصر الخمسة بقوته الكاملة، مدمجًا طاقات العناصر الخمسة في شعاع واحد هائل من السيف، قبل أن يطعن الجثة الشريرة بعنف.
لكن رغم ذلك، كانت مختلفة تمامًا عن الياكشا الطائر.
تحركت الجثة الشريرة بسرعة، متقاطعة مخالبها الشيطانية لتصد الهجوم.
أمامه قاعة حجرية ضخمة!
تدفقت أنهار من طاقة الأرض الشريرة من جسدها، لتقاوم ضوء السيف المتوهج.
كان من شبه المؤكد أن هذا الهيكل العظمي يعود لمزارع شيطاني متخصص في صقل الجثث.
“كياااااه!”
تحركت الجثة الشريرة بسرعة، متقاطعة مخالبها الشيطانية لتصد الهجوم.
انبعثت صرخة مرعبة من الجثة الشريرة، حادة وباردة، مما جعل الهواء حولها يرتجف.
كانت الهياكل العظمية بين العظام على الأرجح تعود لمزارعين في مرحلة بناء الأساس، لكن أجسادهم كانت محطمة بالكامل، مما جعل من المستحيل تحديد هوياتهم.
في الوقت نفسه، قام تشين سانغ بسحب السيف الدموي، واختفى من مكانه، ليظهر خلف الجثة الشريرة في لحظة.
من وضعية الجثة، بدا كما لو أن الشخص قد مات فجأة أثناء الركض، وانهار وجهه نحو الأرض.
تحرك نصل السيف بسرعة البرق، موجّهًا ضربة قاطعة نحو ظهر الجثة الشريرة.
عدة ممرات حجرية تقود إلى المدخل، وخلف القاعة توجد بوابتان ضخمتان من الحديد الأسود.
“شششش!”
والأدهى من ذلك، أنه بمجرد أن سحب تشين سانغ السيف الروحي، تدفقت طاقة الأرض الشريرة الجديدة من الجرح، وأغلقته على الفور، مستعيدًا حالته الأصلية في لحظة!
جرح عميق ظهر على ظهر الجثة!
كانت هذه أول مرة يصادف قاعة بهذا الحجم داخل الكهف!
تمامًا كما توقع، في اللحظة التي ظهر فيها الجرح، اندفعت طاقة الأرض الشريرة لسدّه.
الكراسي الحجرية مكسورة، الطاولات محطمة، ألواح التوابيت متناثرة، وعظام متناثرة في كل مكان!
لكن تشين سانغ لم يتوقف!
بحث تشين سانغ عن أي متعلقات قد تكشف هوية الميت، لكن لم يكن هناك أي شيء. ومع ذلك، لاحظ تابوتًا أسود متشققًا بالقرب من الهيكل العظمي، غطاؤه ممزق بعنف، كما لو أن شيئًا بداخله قد كسره من الداخل!
حافظ على ضغط هائل من سيف كسر العناصر الخمسة في المقدمة، بينما استمر في توجيه ضربات متتالية إلى نفس الجرح بسيف الدم.
بحث تشين سانغ عن أي متعلقات قد تكشف هوية الميت، لكن لم يكن هناك أي شيء. ومع ذلك، لاحظ تابوتًا أسود متشققًا بالقرب من الهيكل العظمي، غطاؤه ممزق بعنف، كما لو أن شيئًا بداخله قد كسره من الداخل!
ضربة!
ولكن فجأة، وصل إلى نهاية أحد الممرات، وكان على وشك الدخول عندما توقف فجأة!
ثم ضربة أخرى!
بناءً على بقايا الجثة، من الواضح أن هذا الشخص لم يكن قوياً جدًا في حياته—فكيف يمكن له أن يمتلك كهفًا بهذا الحجم؟!
بمرور الوقت، لاحظ تشين سانغ أن طاقة الأرض الشريرة بدأت تضعف، وأصبحت سرعة تعافي الجرح أبطأ بشكل واضح.
كان هناك نقش يصور جثة قديمة غامضة، لم يسبق أن رأى تشين سانغ شيئًا مشابهًا له.
استمر في تكرار نفس الهجوم بلا هوادة.
عشرات الجثث المشوهة التفتت نحوه في آنٍ واحد، وأعينها السوداء المظلمة تحدّق فيه ببرود، مما خلق مشهدًا مرعبًا للغاية.
بدأ الجرح يتسع، ولم تعد طاقة الأرض الشريرة كافية لإغلاقه بالكامل!
بدأ الجرح يتسع، ولم تعد طاقة الأرض الشريرة كافية لإغلاقه بالكامل!
………………………………………………………………………
بمجرد أن ظهر تشين سانغ، ارتجفت جميع الجثث داخل القاعة فجأة.
هذه دفعة هدية مني واخر هدية أيها القوم فل تدعموا هذه الرواية
………………………………………………………………………
بمجرد أن التقت عيناه بتلك العيون المخيفة في النقش، شعر بتشنج في روحه البدائية، وسارع بإبعاد نظره فورًا!
