الجثة الشريرة الغامضة
الفصل 165: الجثة الشريرة الغامضة
على الرغم من أن الجثث الشريرة أقوى بكثير من الزومبي العاديين، إلا أنها كانت دائمًا كيانات بلا وعي أو ذكاء.
هذا كان جنونيًا… هل هذه الجثة اكتسبت الوعي؟!
كل تلك التي واجهوها سابقًا كانت ذات مظهر مروّع وتعابير جامدة، مدفوعة فقط بغريزة متوحشة للعنف وسفك الدماء.
هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من تقنيات التنقية الفريدة لطائفة الجثة السماوية؟!
لكن… ماذا لو كان هذا الكائن مختلفًا؟
مما يعني أن صاحب هذا الهيكل العظمي كان يتمتع بمكانة أعلى بكثير من التلاميذ الآخرين.
هل يمكن أن تكون هذه الجثة قد بقيت داخل هذا الكهف لفترة طويلة، وامتصت طاقة روحية كافية لاكتساب الوعي؟
كانت القاعة في حالة من الفوضى العارمة—أعمدة حجرية ضخمة محطمة، وأرضية مشققة، وجدران مليئة بالندوب العميقة.
لم يكن تشين سانغ مطمئنًا على الإطلاق.
الفصل 165: الجثة الشريرة الغامضة على الرغم من أن الجثث الشريرة أقوى بكثير من الزومبي العاديين، إلا أنها كانت دائمًا كيانات بلا وعي أو ذكاء.
لذلك، قام على الفور بتفعيل “دمعة النجم السماوي” لحماية نفسه، وسحب حفنة من التعاويذ من كيس بذرة الخردل الخاص به.
لذلك، قام على الفور بتفعيل “دمعة النجم السماوي” لحماية نفسه، وسحب حفنة من التعاويذ من كيس بذرة الخردل الخاص به.
في راحة يده، كان يمسك برمح امتصاص الجوهر وقنابل الين العميق الرعدية، وهما سلاحان قاتلان للاستخدام مرة واحدة.
ببطء، تحولت ملامحها إلى مظهر إنسان طبيعي تقريبًا!
قد تكون هذه الأدوات باهظة الثمن، لكن ماذا يهم الثمن مقارنةً بحياته؟
بدلًا من ذلك، تحركا بسرعة، متفرقين إلى الجانبين، ليُطوقوا الجثة الشيطانية في تشكيلة “المواهب الثلاثة”، محاصرينها من كل الاتجاهات!
عندما دخلوا القاعة أمامهم، كانت أكثر ضخامة وهيبة من أي قاعة صادفوها من قبل.
عندما دخلوا القاعة أمامهم، كانت أكثر ضخامة وهيبة من أي قاعة صادفوها من قبل.
كانت الأبواب الحديدية السوداء العملاقة مزينة بصور وحوش قديمة، عيونها الشرسة تلمع بنظرات وحشية، تثير قشعريرة في القلب.
لكن… ماذا لو كان هذا الكائن مختلفًا؟
شعر الثلاثة بضغط هائل بمجرد دخولهم، وسرت فيهم مشاعر انزعاج حادة وهم يراقبون محيطهم بحذر.
عندما هدأت الفوضى، كانت الجثة الشيطانية… قد اختفت!
كانت القاعة في حالة من الفوضى العارمة—أعمدة حجرية ضخمة محطمة، وأرضية مشققة، وجدران مليئة بالندوب العميقة.
قطرات الدم تساقطت على الأرض، ناشرة رائحة كريهة في المكان.
علامات واضحة على معركة مدمرة حدثت هنا منذ زمن بعيد.
هل يمكن أن تكون هذه الجثة قد بقيت داخل هذا الكهف لفترة طويلة، وامتصت طاقة روحية كافية لاكتساب الوعي؟
في زاوية القاعة اليسرى، كان هناك هيكل عظمي غريب للغاية.
بالنسبة لمزارع ضعيف، فإن عدم القدرة على تفادي هذا الهجوم يعني التحول إلى منخل مليء بالثقوب.
- عظامه ناصعة البياض، لكنها كانت مستندة إلى الحائط كما لو أن صاحبها مات جالسًا.
- في منتصف صدره، كان هناك جرح بالسيف، خاصة عند القلب، حيث انشقت الضلوع بالكامل—مما يشير إلى أن هذه كانت الإصابة القاتلة.
أمامه، كان وتد حديدي أسود مغروسًا في الأرض، مغطى بالغبار، لكنه يحمل نقوشًا على شكل تنانين وسحب.
كانت الأبواب الحديدية السوداء العملاقة مزينة بصور وحوش قديمة، عيونها الشرسة تلمع بنظرات وحشية، تثير قشعريرة في القلب.
بجانبه، كانت هناك مجموعة من الأحجار الروحية المحطمة، مرتبة بطريقة دقيقة تشبه تشكيلًا سحريًا.
الفصل 165: الجثة الشريرة الغامضة على الرغم من أن الجثث الشريرة أقوى بكثير من الزومبي العاديين، إلا أنها كانت دائمًا كيانات بلا وعي أو ذكاء.
ما لفت انتباه تشين سانغ كان رمزًا فضيًا قديمًا مشدودًا بإحكام في يد الهيكل العظمي اليسرى.
تبادل كلٌّ من تشين سانغ و وو يويشينغ نظرة سريعة، لكنهما لم يسرعا لإنقاذ الناسك باييون.
كان مشابهًا تمامًا للرمز الحديدي الأسود الذي وجده الناسك بايون سابقًا، لكنه كان مصنوعًا من الفضة!
كانت الأبواب الحديدية السوداء العملاقة مزينة بصور وحوش قديمة، عيونها الشرسة تلمع بنظرات وحشية، تثير قشعريرة في القلب.
وعليه نفس الحروف الثلاثة المحفورة: “طائفة الجثة السماوية”.
قبل أن ينهي كلامه، دوى صوت انفجار مدوٍّ.
على جبل شاوهوا، كان لمزارعي بناء الأساس رموز مختلفة عن مزارعي تنقية الطاقة، كدليل على رتبهم.
صرخ الناسك بايون بصوت مملوء بالأسى وهو يحدق في زاوية القاعة.
مما يعني أن صاحب هذا الهيكل العظمي كان يتمتع بمكانة أعلى بكثير من التلاميذ الآخرين.
هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من تقنيات التنقية الفريدة لطائفة الجثة السماوية؟!
لكن تشين سانغ لم يهتم كثيرًا، فكانت لديه مشكلة أكثر إلحاحًا…
في راحة يده، كان يمسك برمح امتصاص الجوهر وقنابل الين العميق الرعدية، وهما سلاحان قاتلان للاستخدام مرة واحدة.
“داوست ليو!”
قد تكون هذه الأدوات باهظة الثمن، لكن ماذا يهم الثمن مقارنةً بحياته؟
صرخ الناسك بايون بصوت مملوء بالأسى وهو يحدق في زاوية القاعة.
في غمضة عين، اندفعت أحد مخالبها بسرعة خاطفة، متجاوزة العصا الخشبية، وكادت تخترق صدر الناسك باييون!
تبع تشين سانغ نظره، ثم تجمد في مكانه.
طُرح الناسك باييون بعنف للخلف، رافعًا عصاه في اللحظة الأخيرة لصد مخالب الجثة الشيطانية.
رأى الجثة الشريرة واقفة خلف عمود حجري محطم، مختبئة في الظلام، لكن ما فعلته كان يفوق الوصف.
في ثوانٍ قليلة، تحول جسده بالكامل إلى مومياء مجففة، حيث شُفطت كل قطرة دم من عروقه!
كانت يدها مغروسة بعمق في صدر ليو جيانغ، تمسك بقلبه مباشرة!
قبل أن ينهي كلامه، دوى صوت انفجار مدوٍّ.
أما رأسها، فكان منغرسًا في عنقه، وأنيابها الطويلة تمتص دمه بشراهة!
عينها القرمزية كانت مسمرة عليهم، شهيتها تتزايد.
قطرات الدم تساقطت على الأرض، ناشرة رائحة كريهة في المكان.
عظامه ناصعة البياض، لكنها كانت مستندة إلى الحائط كما لو أن صاحبها مات جالسًا. في منتصف صدره، كان هناك جرح بالسيف، خاصة عند القلب، حيث انشقت الضلوع بالكامل—مما يشير إلى أن هذه كانت الإصابة القاتلة. أمامه، كان وتد حديدي أسود مغروسًا في الأرض، مغطى بالغبار، لكنه يحمل نقوشًا على شكل تنانين وسحب.
تجمدت عينا ليو جيانغ في رعب، وكأن روحه لم تجد السلام حتى في لحظة موته.
“ههه… ههه…”
في ثوانٍ قليلة، تحول جسده بالكامل إلى مومياء مجففة، حيث شُفطت كل قطرة دم من عروقه!
تجمدت عينا ليو جيانغ في رعب، وكأن روحه لم تجد السلام حتى في لحظة موته.
السم القاتل تسرب من الجروح في صدره وعنقه، منتشرًا بسرعة، متآكلًا حتى عظامه!
طُرح الناسك باييون بعنف للخلف، رافعًا عصاه في اللحظة الأخيرة لصد مخالب الجثة الشيطانية.
شخص كان حيًا منذ لحظات… قُضي عليه بالكامل في غمضة عين.
تبادل كلٌّ من تشين سانغ و وو يويشينغ نظرة سريعة، لكنهما لم يسرعا لإنقاذ الناسك باييون.
بعد أن انتهت الجثة الشريرة من التهام دمه، رمت جثة ليو جيانغ بعيدًا وكأنها قطعة نفايات.
لكن، رغم خطورة الوضع، تحولت هذه المناورة إلى فرصة ذهبية!
ثم مدّت لسانها القرمزي، ولعقت بقع الدم المتبقية حول شفتيها، بينما كانت تحدّق فيهم بشراهة.
لكن تشين سانغ لم يهتم كثيرًا، فكانت لديه مشكلة أكثر إلحاحًا…
كان واضحًا أنها تراهم كوجبة جديدة!
في لحظة، نمت أشجار وأعشاب غزيرة من العدم، كما لو أن الأرض قد استجابت لندائه.
لكن عندما حصل تشين سانغ على نظرة واضحة لهذه الجثة، شعر ببرودة تسري في جسده.
دوَّت أصوات الاصطدامات الحادة، وتحولت الأعشاب المميتة إلى ضوء أخضر متناثر في الأجواء.
لم تكن مثل أي جثة شريرة أخرى واجهها من قبل!
وعليه نفس الحروف الثلاثة المحفورة: “طائفة الجثة السماوية”.
على الرغم من أنها كانت محاطة بطاقة الأرض الشريرة الكثيفة، إلا أن هناك اختلافًا صارخًا—
وما زاد الرعب—بعد امتصاص دم ليو جيانغ، عاد بعض اللون إلى وجهها، وبدأت ملامحها تستعيد نضارتها!
- كانت لا تزال تحتفظ بمظهرها البشري!
- وجهها شاحب، ملامحها غارقة في الظلال، لكن يمكن تمييز أنها كانت ذات يوم شابًا وسيمًا.
هذه الجثة لم تتحول إلى وحش بالكامل مثل الجثث الأخرى!
وما زاد الرعب—بعد امتصاص دم ليو جيانغ، عاد بعض اللون إلى وجهها، وبدأت ملامحها تستعيد نضارتها!
أما رأسها، فكان منغرسًا في عنقه، وأنيابها الطويلة تمتص دمه بشراهة!
ببطء، تحولت ملامحها إلى مظهر إنسان طبيعي تقريبًا!
وعليه نفس الحروف الثلاثة المحفورة: “طائفة الجثة السماوية”.
هذا كان جنونيًا… هل هذه الجثة اكتسبت الوعي؟!
الفصل 165: الجثة الشريرة الغامضة على الرغم من أن الجثث الشريرة أقوى بكثير من الزومبي العاديين، إلا أنها كانت دائمًا كيانات بلا وعي أو ذكاء.
هل يمكن أن يكون هذا نوعًا من تقنيات التنقية الفريدة لطائفة الجثة السماوية؟!
لكن، رغم خطورة الوضع، تحولت هذه المناورة إلى فرصة ذهبية!
“ههه… ههه…”
كل تلك التي واجهوها سابقًا كانت ذات مظهر مروّع وتعابير جامدة، مدفوعة فقط بغريزة متوحشة للعنف وسفك الدماء.
بدأت الجثة الشريرة تضحك بصوت خافت، وهي تلعق دماء ليو جيانغ من أصابعها.
ثم مدّت لسانها القرمزي، ولعقت بقع الدم المتبقية حول شفتيها، بينما كانت تحدّق فيهم بشراهة.
عينها القرمزية كانت مسمرة عليهم، شهيتها تتزايد.
بعد أن انتهت الجثة الشريرة من التهام دمه، رمت جثة ليو جيانغ بعيدًا وكأنها قطعة نفايات.
الناسك بايون، الذي كان غارقًا في الحزن، قبض على عصاه الخشبية بقوة، وعيناه مليئتان بالغضب الشديد.
في لحظة، نمت أشجار وأعشاب غزيرة من العدم، كما لو أن الأرض قد استجابت لندائه.
ثم صرخ بعنف:
هذا كان جنونيًا… هل هذه الجثة اكتسبت الوعي؟!
“اقضوا عليه!”
لكن عندما حصل تشين سانغ على نظرة واضحة لهذه الجثة، شعر ببرودة تسري في جسده.
رفع الناسك باييون عصاه الخشبية، وضخ فيها قوته الروحية.
لذلك، قام على الفور بتفعيل “دمعة النجم السماوي” لحماية نفسه، وسحب حفنة من التعاويذ من كيس بذرة الخردل الخاص به.
في لحظة، نمت أشجار وأعشاب غزيرة من العدم، كما لو أن الأرض قد استجابت لندائه.
على الرغم من أنها كانت محاطة بطاقة الأرض الشريرة الكثيفة، إلا أن هناك اختلافًا صارخًا—
هسه!
تبادل كلٌّ من تشين سانغ و وو يويشينغ نظرة سريعة، لكنهما لم يسرعا لإنقاذ الناسك باييون.
في اللحظة التالية، ذبلت الأعشاب والأوراق فجأة وتحولت إلى سيوف وأمواس طائرة، متجهة نحو الجثة الشيطانية بسرعة رهيبة.
في لحظة، نمت أشجار وأعشاب غزيرة من العدم، كما لو أن الأرض قد استجابت لندائه.
بالنسبة لمزارع ضعيف، فإن عدم القدرة على تفادي هذا الهجوم يعني التحول إلى منخل مليء بالثقوب.
في اللحظة التالية، ذبلت الأعشاب والأوراق فجأة وتحولت إلى سيوف وأمواس طائرة، متجهة نحو الجثة الشيطانية بسرعة رهيبة.
بانغ! بانغ! بانغ!
على الرغم من أنها كانت محاطة بطاقة الأرض الشريرة الكثيفة، إلا أن هناك اختلافًا صارخًا—
دوَّت أصوات الاصطدامات الحادة، وتحولت الأعشاب المميتة إلى ضوء أخضر متناثر في الأجواء.
“اقضوا عليه!”
عندما هدأت الفوضى، كانت الجثة الشيطانية… قد اختفت!
عندما دخلوا القاعة أمامهم، كانت أكثر ضخامة وهيبة من أي قاعة صادفوها من قبل.
ضاقت عينا تشين سانغ بسرعة، وأطلق تحذيرًا بصوت حاد:
“احترس، أيها الداويست باييون!”
كل تلك التي واجهوها سابقًا كانت ذات مظهر مروّع وتعابير جامدة، مدفوعة فقط بغريزة متوحشة للعنف وسفك الدماء.
قبل أن ينهي كلامه، دوى صوت انفجار مدوٍّ.
في راحة يده، كان يمسك برمح امتصاص الجوهر وقنابل الين العميق الرعدية، وهما سلاحان قاتلان للاستخدام مرة واحدة.
طُرح الناسك باييون بعنف للخلف، رافعًا عصاه في اللحظة الأخيرة لصد مخالب الجثة الشيطانية.
على الرغم من أنها كانت محاطة بطاقة الأرض الشريرة الكثيفة، إلا أن هناك اختلافًا صارخًا—
لكن قوة الضربة كانت هائلة!
بعد أن انتهت الجثة الشريرة من التهام دمه، رمت جثة ليو جيانغ بعيدًا وكأنها قطعة نفايات.
تراجع الناسك باييون عدة خطوات، بينما كانت الجثة الشيطانية بلا خدش!
لم يكن تشين سانغ مطمئنًا على الإطلاق.
كانت مخالب الجثة الشيطانية مغطاة بـ سم الجثث القاتل، متوهجة بلون أسود-أخضر، ولم تمنحه أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
قد تكون هذه الأدوات باهظة الثمن، لكن ماذا يهم الثمن مقارنةً بحياته؟
في غمضة عين، اندفعت أحد مخالبها بسرعة خاطفة، متجاوزة العصا الخشبية، وكادت تخترق صدر الناسك باييون!
الناسك بايون، الذي كان غارقًا في الحزن، قبض على عصاه الخشبية بقوة، وعيناه مليئتان بالغضب الشديد.
تصبب باييون عرقًا باردًا، وبدون تفكير، لوَّح بعصاه بسرعة البرق، محرفًا مسار المخلب في اللحظة الأخيرة، قبل أن يتراجع بسرعة!
كل تلك التي واجهوها سابقًا كانت ذات مظهر مروّع وتعابير جامدة، مدفوعة فقط بغريزة متوحشة للعنف وسفك الدماء.
لكن، رغم خطورة الوضع، تحولت هذه المناورة إلى فرصة ذهبية!
ثم مدّت لسانها القرمزي، ولعقت بقع الدم المتبقية حول شفتيها، بينما كانت تحدّق فيهم بشراهة.
تبادل كلٌّ من تشين سانغ و وو يويشينغ نظرة سريعة، لكنهما لم يسرعا لإنقاذ الناسك باييون.
ببطء، تحولت ملامحها إلى مظهر إنسان طبيعي تقريبًا!
بدلًا من ذلك، تحركا بسرعة، متفرقين إلى الجانبين، ليُطوقوا الجثة الشيطانية في تشكيلة “المواهب الثلاثة”، محاصرينها من كل الاتجاهات!
في ثوانٍ قليلة، تحول جسده بالكامل إلى مومياء مجففة، حيث شُفطت كل قطرة دم من عروقه!
لم يكن تشين سانغ مطمئنًا على الإطلاق.
